إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معنى (الإملاء) فى القرآن الكريم .. إبن نوح وإمرأة لوط !

    الإملاء

    بسم لله الرحمن الرحيم

    “وكأين من قرية “أمليت” لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير.

    ولا يحسبن الذين كفروا أنّما “نملي” لهم خير لأنفسهم إنما” نملي” لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين“.
    "ولقد أستهزئ برسل من قبلك “فأمليت” للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب“.
    وأصحاب مدين وكذّب موسي “فأمليت” للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير“.
    إنّ الذين إرتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوّل لهم و”أملى” لهم“.
    سنستدرجهم من حيث لا يعلمون و”أملي” لهم إنّ كيدي متين

    فى القاموس أن من معاني كلمة (يملي) هى : فرض أمر علي شخص وإلزامه به.

    إذا من الآيات أعلاه نجد أن كلمة (الإملاء) لم تذكر إلا للكفار، وذلك يكون بقذف فكرة على ذهن الكافر أو أمر ، فيقتنع الكافر بالفكرة و ينفذها، وليس لذلك النوع من “الإملاء” مناص من التنفيذ.

    وهذا الإملاء هو نوع من الكيد والمكر الإلهي على الكافرين لكي يلقوا حتفهم أو لكي يعاقبوا أو ليحدث لهم أمر سئ، أو لكي يزدادوا إثما، بعد أن صمّوا آذانهم عن الدعوات المتكررة لعبادة الله تعالي.

    أمثلة فى القرآن توضح نوع الإملاء على الكفار :

    الإملاء على إمرأة لوط – أو أمرها- لتلتفت الى الخلف لتلقي حتفها مع قومها،

    الإملاء على إبن نوح لكي لا يركب فى سفينة أبيه ليغرق مع الكافرين.

    سنستدرجهم من حيث لا يعلمون و”أملي” لهم إنّ كيدي متين


    الشيطان أيضا “يملي” كما فى الآية أعلاه، ليضل الناس، ونجد فى الآية “إنّ الذين إرتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوّل لهم و”أملى” لهم” : أى أن فعل الإدبار قد وقع، وهذا يعني أن تزيين الأمر والوسوسة الشيطانية تسمي (إملاءا) عندما يتم تنفيذها من قبل الناس.
    http://viewsonquran.wordpress.com

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الإملاء قذف فكرة في ذهن الانسان وفرضها عليه أي أن الله تعالى يلزمه بالفكرة حتى يُؤْمِن بها ثم يدخله بذلك جهنم أليس كذلك ؟

    ومالفرق بين املاء الله وفرضه وبين املاء الشيطان طالما أن كلا الفكرتين تدخلان صاحبهما النار ؟

    تعليق


    • #3
      شكرا على التعليق:

      إقرأ الآيات أعلاه مرة أخرى لتعرف الإجابة .

      أمليت للكافرين (أى للبشر الذين سبق دعوتهم مرار وتكرارا وكفروا بكل الآيات )..

      هناك آيات أخرى أن البشر عندما يعاندون نصائح الرسل والأنبياء أن الله تعالى يختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم .
      http://viewsonquran.wordpress.com

      تعليق


      • #4
        اختي أحسن الله إليك

        سؤالي المبني على ما تفضلتي به :
        مالفرق بين املاء الله وفرضه وبين املاء الشيطان طالما أن كلا الفكرتين تدخلان صاحبهما النار ؟

        لأن الله يملي والشيطان يملي فمالفرق بينهما ؟ فكلاهما يؤديان بالانسان الى الضلال وبالتالي العذاب

        تعليق


        • #5
          يا أستاذ عدنان،

          شرحت لك أعلاه،

          بدورك أنت المطلوب منك شرح كل الآيات أعلاه التى تتحدث عن إملاء الله تعالى للكفار، ربما لك تفسير مختلف نتعرف عليه ونستفيد منه ..
          http://viewsonquran.wordpress.com

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            اخت زيتونة سامحيني ان قلت لك اني غير متفقة معاك في تحليلك !


            الى الاخ عدنان

            ان الاملاء فقط وسيلة لتمييز الخبيث من الطيب. و ما يأتي وراءه هو سبب التمييز و هو متعلق بقلب العبد. فإذا كان الخبيث يبقى خبيث فان النتيجة هو الزيادة في الشيء و ليس التمييز !

            و (الاملاء عاقبته الزيادة في الشيء !!!! الذي ذكر في الآية 178)




            إن الاملاء شيء و الفعل شيء

            إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177)
            وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ 178

            مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ

            سورة آل عمران 179


            الله تعالى اعلم

            تعليق


            • #7
              أختي بهجة
              لم يجب احد على سؤالي عن الفرق بين املاء الله واملاء الشيطان ؟
              فالمطلوب توضيح وتبيان للمراد والمقصد والكيفية ، مع الاستدلال ، اما الاجوبة العامة والمقتضبة التي لا تؤيد الفكرة فتزيد السائل حيرة

              اختنا قررت ان الإملاء فرض فكرة على ذهن الانسان فيجبر على الاقتناع بها فينحطم بها في جهنم
              فهل هذا تمييز للخبيث من الطيب ؟
              كيف يكون ذلك والله فرض عليه الفكرة وأَضَلَّه عن السبيل ثم بعد ذلك يقذف به في النار ؟

              لماذا لم يقذف الإيمان في قلبه وهو الرحمن الرحيم ؟ لماذا لم يفرض على قلبه الهداية والتوبة بدلا من الضلال ؟

              ثم ماهو الفرق بين املاء الله وإملاء الشيطان فكلاهما بهذه الصورة يقذفان العبد في النار ؟؟

              بل ان املاء الله ملزم مفروض اما املاء الشيطان فلك الحرية في قبوله او رده فيكون بذلك املاء الشيطان اهون ؟!!!

              عندما نتبنى فكرة فإننا نحتاج لتفصيلها والدفاع عنها وليس رميها ونسيانها وتركنا نبحث ونغوص في معالم نجد من وراءه جواباً
              فمن يستطيع ان يدلني على اجابة فأنا له من الشاكرين.

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                اخي عدنان
                اولا:

                الفرق بين املاء الله و املاء الشيطان:

                *املاء الله يكون فيه خير لان الله بيده الخير

                * املاء الشيطان يكون فيه شر

                كيف تفرق بينهما :

                كما يملي لك الشيطان باتباع الشهوات و اتباع خطواته فان الله يملي اتباع اشياء حسنة

                مثلا: يملي الشيطان على شخص أن يتبع شيء حرام و لكن لا يفعله لأنه حرام اذن فذلك الشخص طيبا و هاذا الاملاء يزداده خيرا لأنه امتنع عن املاء الشيطان

                يملي الله على شخص أن يفعل خيرا او ينهيه عن شيء و لكن ذلك الشخص يفعل عكس ما أمره الله فذلك الشخص الخبيث يزداد خبثا كلما املي له لأنه عصى ربه

                فإذا كان العبد مؤمنا و املي له الشيطان و لم يفعل ما أمره و املي له الله ففعل ما أملي له زاد خيرا

                اما الكافر فكلما املي له الله يتبع عكس ما امر به فيزداد اثما فذاك الاملاء كان خيرا و لكن بسبب الكافر اصبح اثما
                الخير هو الذي تكون عاقبته الخير و ليس ما نحكم عليه نحن ....

                ( هنا اقول ان الاملاء ليس عاقبته التمييز و لكن الزيادة اما غاية الاملاء هو الزيادة )

                *

                اما الأمثلة من القرآن: قصة آدم
                *فالله أمره بشيء و الشيطان أمره بشيء و لكن اتبع ادم الشيطان لأنه اغواه و لكن برحمة ربي لأنه هو الثواب الرحيم ثاب عليه اذن فمن المسؤول عن اتخاذ القرار؟ نحن

                قصة ابراهيم
                *و ابراهيم عندما اراد ذبح ابنه( و لكن تبقى حالة خاصة للانبياء لانهم يعرفون ربهم اكثر من عامة الناس)

                الله بيده الخير و ليس مسؤول عن اضلال العبد و لا العبيد ! فعندما يملي الله فإنه يملي خيرا

                ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ سورة آل عمران الآية 182

                اتمنى ان يكون تحليلي كافي لسؤالك و ان لم يكن فاثمنى أن يكون فيه خير ان شاء الله

                و السلام

                تعليق


                • #9
                  اختي حفظك الله وبارك فيك

                  ما تفضلتي به معاكس لما نشرته أختنا الزيتونة ، فهي تقول ان الله يملي للكافر فكرة الكفر ويجبره على الالتزام بها لكي يقذفه في النار ، ودللت على ذلك بابن نوح وامرأة لوط وبالتأكيد ان ذلك ينطبق ـ وفق ما تفضلت به ـ على كل كافر معاند .
                  بينما تقولين اختي ان الإملاء هو الزيادة من الامر بالخير والإيمان فيسأم الكافر ويزداد كفرا بينما يُؤْمِن الموحد فيزداد إيماناً وشتان بين الرأيين.

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اخي عدنان
                    ١ .....حاول ان تركز فانك تحرف ما اكتبه لا اعرف عمدا او لا و هذا أراه للاسف يحدث كثيرا في هذا الملتقى !!!!
                    ( انا لم اقول ان الاملاء هو الزيادة في الشيء فهذا كلامك ... ) الاملاء فقط غاية و ما يليه هو المسؤول !

                    ٢..... قد سألت أنت و انا رديت عليك

                    ( لقد سألت عن الفرق بين املاء الله و املاء الشيطان)
                    و لكن يبقى هو تحليل معتمد على ايات القرآن

                    و الله اعلم
                    و السلام

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                      اختي حفظك الله وبارك فيك

                      ما تفضلتي به معاكس لما نشرته أختنا الزيتونة ، فهي تقول ان الله يملي للكافر فكرة الكفر ويجبره على الالتزام بها لكي يقذفه في النار ، ودللت على ذلك بابن نوح وامرأة لوط وبالتأكيد ان ذلك ينطبق ـ وفق ما تفضلت به ـ على كل كافر معاند .
                      بينما تقولين اختي ان الإملاء هو الزيادة من الامر بالخير والإيمان فيسأم الكافر ويزداد كفرا بينما يُؤْمِن الموحد فيزداد إيماناً وشتان بين الرأيين.

                      سبحان الله ،
                      هل أنا قلت هذا ؟
                      الرجاء إعادة قراءة كلامى أعلاه..

                      إبن نوح وإمرأة لوط كانا فاسدين أو عاصين ،
                      وأملى الله تعالى لهم هى بالإلتفات الى الوراء وهو بالصعود الى الجبل لكى يلقيا حتفهما

                      فقط هذا ما قلته ...
                      http://viewsonquran.wordpress.com

                      تعليق


                      • #12
                        تقبل الله من الجميع
                        وارجو اضافة شرح معنى الامهال لعل معنى الاملاء يتكامل معه فمن المشهور قولهم: ان الله يمهل ولا يهمل

                        تعليق


                        • #13
                          الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين

                          ثم أما بعد :


                          أختي الفاضلة أجد في نفسي أن قولك هذا الاملاء : هو قذف فكرة في ذهن الكافر أو أمر فهذا مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة ) إذ أن قولك هذا قول للجبرية ولكن الاملاء : هو الزيادة بطول المكوث والبقاء والمقصود ولو نظرنا إلى سياق الآيات لفهمنا مراد الله أي أن مراده لايظنن الجاحدين بتوحيدي أننا نملي لهم خيرا لانفسهم بل نملي لهم لكي لايكون لهم خيرا بالآخرة ، وكذلك زيادة فالعذاب ثانيا ويفسر ذلك قوله ،

                          عنأبي هريرة، قال : قال رسول الله : " ألا أنبئكم بخيركم ؟ " قالوا : نعم يا رسول الله. قال : " خياركمأطولكمأعمارا، وأحسنكم أعمالا) رواه أحمد وفي ذلك يفهم بالمضادة أي اذا كان خيرانا أطولنا أعمارا وأحسننا أعمالا فشرارنا أطولنا اعمارا وشر أعمالا . والله أعلم وأعتذر عن المداخلة

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة الزيتونة مشاهدة المشاركة
                            الإملاء

                            بسم لله الرحمن الرحيم

                            “وكأين من قرية “أمليت” لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير.

                            ولا يحسبن الذين كفروا أنّما “نملي” لهم خير لأنفسهم إنما” نملي” لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين“.
                            "ولقد أستهزئ برسل من قبلك “فأمليت” للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب“.
                            وأصحاب مدين وكذّب موسي “فأمليت” للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير“.
                            إنّ الذين إرتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوّل لهم و”أملى” لهم“.
                            سنستدرجهم من حيث لا يعلمون و”أملي” لهم إنّ كيدي متين

                            فى القاموس أن من معاني كلمة (يملي) هى : فرض أمر علي شخص وإلزامه به.

                            إذا من الآيات أعلاه نجد أن كلمة (الإملاء) لم تذكر إلا للكفار، وذلك يكون بقذف فكرة على ذهن الكافر أو أمر ، فيقتنع الكافر بالفكرة و ينفذها، وليس لذلك النوع من “الإملاء” مناص من التنفيذ.

                            وهذا الإملاء هو نوع من الكيد والمكر الإلهي على الكافرين لكي يلقوا حتفهم أو لكي يعاقبوا أو ليحدث لهم أمر سئ، أو لكي يزدادوا إثما، بعد أن صمّوا آذانهم عن الدعوات المتكررة لعبادة الله تعالي.

                            أمثلة فى القرآن توضح نوع الإملاء على الكفار :

                            الإملاء على إمرأة لوط – أو أمرها- لتلتفت الى الخلف لتلقي حتفها مع قومها،

                            الإملاء على إبن نوح لكي لا يركب فى سفينة أبيه ليغرق مع الكافرين.

                            سنستدرجهم من حيث لا يعلمون و”أملي” لهم إنّ كيدي متين


                            الشيطان أيضا “يملي” كما فى الآية أعلاه، ليضل الناس، ونجد فى الآية “إنّ الذين إرتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوّل لهم و”أملى” لهم” : أى أن فعل الإدبار قد وقع، وهذا يعني أن تزيين الأمر والوسوسة الشيطانية تسمي (إملاءا) عندما يتم تنفيذها من قبل الناس.

                            المشاركة الأصلية بواسطة فهيد الشاطري مشاهدة المشاركة
                            الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين

                            ثم أما بعد :


                            أختي الفاضلة أجد في نفسي أن قولك هذا الاملاء : هو قذف فكرة في ذهن الكافر أو أمر فهذا مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة ) إذ أن قولك هذا قول للجبرية ولكن الاملاء : هو الزيادة بطول المكوث والبقاء والمقصود ولو نظرنا إلى سياق الآيات لفهمنا مراد الله أي أن مراده لايظنن الجاحدين بتوحيدي أننا نملي لهم خيرا لانفسهم بل نملي لهم لكي لايكون لهم خيرا بالآخرة ، وكذلك زيادة فالعذاب ثانيا ويفسر ذلك قوله ،

                            عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله : " ألا أنبئكم بخيركم ؟ " قالوا : نعم يا رسول الله. قال : " خياركم أطولكم أعمارا، وأحسنكم أعمالا) رواه أحمد وفي ذلك يفهم بالمضادة أي اذا كان خيرانا أطولنا أعمارا وأحسننا أعمالا فشرارنا أطولنا اعمارا وشر أعمالا . والله أعلم وأعتذر عن المداخلة

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              اخي عدنان لقد أخطأت في حقك بعدما راجعت مرة اخرى ما كتبته أنت ( سؤالك كان عجبا و انا حسبته دفاعا لكاتب الموضوع).

                              فاعذرني لأكون لك من الشاكرين.

                              و السلام

                              تعليق

                              19,957
                              الاعــضـــاء
                              231,887
                              الـمــواضـيــع
                              42,548
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X