إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال حول آية!

    قال تعالى:لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) سورة الفتح

    لمن تعود الهاء في قوله تعالى تعزروه و توقّروه و تسبحوه؟

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سيف الدين
    قال تعالى:لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) سورة الفتح

    لمن تعود الهاء في قوله تعالى تعزروه و توقّروه و تسبحوه؟
    واضح تماما أنّ الضمير في "تسبحوه " راجع إلى الله تعالى

    أمّا في ( وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ) فراجع إلى الرسول عليه الصلاة والسلام

    وقال بعض المتأولين أنّ الضمير فيها كلها راجع إلى الله تعالى

    وأنا منتظر أقوال الأخوة المنتدين

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      قال الزركشي :
      (الضمائر لله والمراد بتعزيز الله تعزيز دينه ورسوله ومن فرق الضمائر فقد أبعد
      أي فقد قيل إنها للرسول إلا الأخير لكن قد يقتضي المعنى التخالف كما في قوله تعالى ) ولا تستفت فيهم منهم أحدا , الهاء والميم في فيهم لأصحاب الكهف والهاء والميم في منهم لليهود قاله ثعلب والمبرد).وهذا راجع الى قاعدة في الضمائر " إذا اجتمع ضمائر فحيث أمكن عودها لواحد فهو أولى من عودها لمختلف ",ولهذا لما جوز بعضهم في قوله تعالى ) أن اقذفيه في التابوت ( الخ إن الضمير في ) فاقذفيه في اليم للتابوت وما بعده وما قبله لموسى عابه الزمخشري وجعله تنافرا ومخرجا للقرآن عن إعجازه فقال : والضمائر كلها راجعة إلى موسى ورجوع بعضها إليه وبعضها إلى التابوت فيه هجنة لما يؤدي إليه من تنافر النظر.
      والله اعلم

      تعليق


      • #4
        الأخ الفاضل

        في قوله عز وجل ( وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ )---إذا أرجع الضمير فيه إلى الله تعالى فأنت تضطر إلى التأويل كما اضطر الزركشي إليه عندما قال ":والمراد بتعزير الله تعزيز دينه ورسوله "

        والأولى المعنى المباشر الظاهر---والله كما هو معلوم لا يحتاج تعزيرا من أحد من خلقه---لذا فرأي الجمهور أولى --وأنا أؤيده ---مع تقديري البالغ للزركشي رحمه الله

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله

          البعض اشار الى ان المخرج ان يقال ان المقصود بالرسول في الاية هو القرآن الكريم او كلام الله تعالى ... فما رأيكم؟

          تعليق


          • #6
            أخي سيف


            حتّى يستقيم لهم الكلام عليهم أن يأتونا بشواهد من الشعر الجاهلي ومن القرآن الكريم جاء فيها معنى الرسول بمعنى الكتاب أو الرسالة---وحتّى ذلك الحين فإنّ تأويلهم بعيد جدا

            تعليق

            19,963
            الاعــضـــاء
            232,063
            الـمــواضـيــع
            42,593
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X