• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • المسلمون قبل وبعد محمد صلى الله عليه وسلم

      ينادى البعض أنه من الممكن إطلاق إسم (المسلمين ) على اليهود والنصارى،
      ولكن بمراجعة القرآن الكريم نجد :

      أن إسم الإسلام أطلقه النبي إبراهيم على نفسه وعلى كل من آمن بالله من بعده، وكل من آمن بأبناءه وأحفاده من الرسل، يعقوب وإسحق وإسماعيل، ويوسف وموسي وعيسي ومحمد عليهم الصلاة والسلام.

      (وجاهدوا فى الله حق جهاده هو إجتباكم وما جعل عليكم فى الدين من حرج ملّة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل وفى هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس)

      وأبناء يعقوب قبل رسالة النبي محمد (ص) أطلق عليهم القرآن إسم (المسلمين)
      (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي، قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون)

      وقال يوسف (توفني مسلما وألحقني بالصالحين)

      الآية (وإذ أوحيت الى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا وأشهد بأننا مسلمون)

      وملكة سبأ ( قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )

      وكذلك أتباع موسي وعيسي ، فقد قال تعالى (إنّا أنزلنا التوراة فيها هدي ونور يحكم بها النبيون الذين "أسلموا" للذين هادوا والربانيون والأحبار).

      وقال تعالى (وإذ أوحيت الى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا وأشهد بأننا "مسلمون").

      ولكن بعد مجئ الرسول (ص) أطلق الله تعالى على أتباع موسي وعيسي إسم "أهل الكتاب" أو "اليهود والنصاري" وخاطب اليهود أيضا بـ"يا بني إسرائيل"، ولكن لم يسمهم أو يناديهم أبدا بالمسلمين ، لماذا؟

      ذلك أن الإسلام هو التوحيد الخالص لله كما كان إيمان أنبياء اليهود وكما كان إيمان الحواريين فى عهد عيسي ، ولكن بعضهم الآن يتخذون أحبارهم أربابا، والنصاري يقولون أن الله هو ثالث ثلاثة، أو أن عيسي إبن الله، بينما الإسلام هو عبادة الله تعالى وحده لا شريك له ولا ولد،

      (قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا أشهدوا بأنا "مسلمون").

      ثانيا : لأنهم لم يؤمنوا برسالة محمد (ص)، وبذا تم تحديد المسلمين الجدد بأنهم من آمنوا برسالة محمد (ص) وآمنوا بكل الرسل السابقين ويقرّ بتطبيق تعاليم الإسلام (وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير).
      والرسول هو أول المسلمين.، قال تعالى على لسان نبيه محمد (ص) (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت و"أنا أول المسلمين").

      ثالثا : المؤمنون الصادقون منهم (ممن لم يسمعوا بدعوة محمد (ص)) نجد أيضا أن أطلق الله تعالى عليهم إسم "أهل الكتاب" (ليسوا سواء، من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون، يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات وأولئك من الصالحين، وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين).

      رابعا : من أهل الكتاب من يؤمن أو (يصدق) برسالة محمد (ص) ومع ذلك يظل إسمهم "أهل الكتاب" وليسوا بالمسلمين، ذلك أن "المسلمين" هم من يؤمن برسالة محمد (ص) ويكون القرآن الكريم كتابه المهيمن، ويقر بتطبيق تعاليم الإسلام الخاصة فى الصلاة و الصيام والحج وتحريم المحرمات فى الطعام والشراب إلخ.. قال تعالى (وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليهم وما أنزل إليكم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا، أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب) صدق الله العظيم
      http://viewsonquran.wordpress.com

    • #2
      أستغرب من إعراضك عن النصائح المقدمة لك، لا أدري ما سبب هذا الإعراض، مع أننا في ملتقى علمي المفروض أن نستفيد من خلاله ونفيد ويكمل بعضنا بعضا ونقبل بتوجيهات الآخرين وبنصائحهم بشرط أن تكون على بينة وقائمة على الدليل.
      سبق أن نصحتك أن تكملي الصلاة على النبي محمد ولا تكتفي بحرف (ص)، فإن هذا ليس من الصلاة في شيء فالصلاة لا تتم بحرف الصاد.
      قد تقولين: من يقرأ (ص) فإنه سيعلم مقصودي، وأقول لك: وما المانع من أن تتمي الصلاة عليه .
      وفي منشورك هذا كل الأنبياء الذين ذكرتيهم أتممتي السلام عليهم، إلا خاتمهم وأفضلهم بل وسيد ولد آدم فإنك دوما تختصرين الصلاة عليه في حرف واحد.
      أما بالنسبة لقولك غالبا دبر كل آية:(صدق الله العظيم) فأراك مصرة على رأيك حيث لم تقيمي وزنا لكل ما نقلت لك من كلام العلماء سواء المعاصرين منهم أو القدماء، وهذا ليس من شيم طالب العلم وطالب الحق.

      تعليق


      • #3
        أعتقد أنى رددت لك بشأن (صدق الله العظيم) العبارة الرائعة .

        كما أن عبارة (ص) هى إختصار للصلاة على الرسول الكريم،
        وإدارة الملتقى لا ترى فيها غضاضة وإلا لحولتها الى العبارة الكاملة ..

        السؤال هو : هل ستظل تكتب لى هذا التعليق عند كل مشاركة لى ؟!
        http://viewsonquran.wordpress.com

        تعليق


        • #4
          سبحان الله، أرى أنك لاتقبلين الإرشاد، ولا يجد معك النصح نفعا، مهما كان مؤيدا بالأدلة من الوحيين وكلام ورثة سيد الثقلين .

          ولا حجة لك في إعراضك إلا سكوت الملتقى، وهذه حجة أوهن من خيط العنكبوت، فإن سكوت الملتقى عن بعض المخالفات أو بعض البدع كقولك (صدق الله العظيم) دبر الآيات أو اختصار الصلاة على النبي في حرف(ص) لا يعني أنك محقة في ذلك، وطريقتك هاته ليست من منهج طلبة العلم البتة.

          مع أنك لو كنت منصفة مع نفسك لعلمت أن الملتقى قد وضع أيوقونات خاصة بالعبارات التي تتكرر كثيرا ومنها الصلاة على النبي والبسملة وغيرها، وهذه تجدينها أسفل كل صفحة لمنشور جديد.
          فلماذا لم يختصر الملتقى الصلاة في حرف الصاد؟؟؟

          وأذكرك بقول الحبر ابن عباس : « يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ؛ أقول : قال رسول الله -- وتقولون : قال أبو بكر وعمر ! » .

          وبقول الإمام الهمام أبي إدريس الشافعي:« أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة رسول الله -- لم يكن له أن يدعها لقول أحد ».

          وأنصحك أخيرا بإعادة النظر في منهجك.

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة ناصر عبد الغفور مشاهدة المشاركة
            سبحان الله، أرى أنك لاتقبلين الإرشاد، ولا يجد معك النصح نفعا، مهما كان مؤيدا بالأدلة من الوحيين وكلام ورثة سيد الثقلين .

            ولا حجة لك في إعراضك إلا سكوت الملتقى، وهذه حجة أوهن من خيط العنكبوت، فإن سكوت الملتقى عن بعض المخالفات أو بعض البدع كقولك (صدق الله العظيم) دبر الآيات أو اختصار الصلاة على النبي في حرف(ص) لا يعني أنك محقة في ذلك، وطريقتك هاته ليست من منهج طلبة العلم البتة.

            مع أنك لو كنت منصفة مع نفسك لعلمت أن الملتقى قد وضع أيوقونات خاصة بالعبارات التي تتكرر كثيرا ومنها الصلاة على النبي والبسملة وغيرها، وهذه تجدينها أسفل كل صفحة لمنشور جديد.
            فلماذا لم يختصر الملتقى الصلاة في حرف الصاد؟؟؟

            وأذكرك بقول الحبر ابن عباس : « يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ؛ أقول : قال رسول الله -- وتقولون : قال أبو بكر وعمر ! » .

            وبقول الإمام الهمام أبي إدريس الشافعي:« أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة رسول الله -- لم يكن له أن يدعها لقول أحد ».

            وأنصحك أخيرا بإعادة النظر في منهجك.




            فتاوى بحثية - قول صدق الله العظيم بعد الانتهاء من التلاوة


            http://aliftaa.jo/Question.aspx?Ques...7#.WoCGkbOZF1s
            http://viewsonquran.wordpress.com

            تعليق


            • #6
              أما عن الإختصار بحرف ال(ص)
              فالقرآن الكريم نفسه يعلمنا الإيجاز فى العبارة ،
              وسأكتب عن ذلك الموضوع إن شاءالله فى الملتقى
              http://viewsonquran.wordpress.com

              تعليق


              • #7
                بالنسبة لاحتجاجك بأن القرآن نفسه يعلمنا الايجاز في العبارة فغير مسلم، ومسألة الإيجاز والإطناب لا علاقة لها بموضوعنا، إننا نتحدث عن أمر تعبدي، عن أمر قام الله تعالى به وملائكته وأمرنا أن نفعله ألا وهو الصلاة التامة الكاملة على أفضل المرسلين وسيد الأولين والآخرين محمد ، قال الله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)"-الأحزاب-، والنصوص في فضل هذه الصلاة المباركة كثيرة جدا، منها ما صح عنه :"" البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي " -رواه الترمذي وغيره وهو حديث صحيح-، وقوله :"من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا "-رواه مسلم-.
                ولم يثبت عن أحد من السلف وفي مقدمتهم الصحابة رضوان الله عليهم أنهم كانوا يختصرون الصلاة في حرف واحد.
                وأخشى أن يأتي على بعض الناس زمان فيختصرون الصلاة في القول كما يختصرونها في الخط.
                والذي أستغرب منه كثيرا هو أنك لم تري الإيجاز إلا في باب من أبواب الأجر.
                وأخشى حقا أن يكون هذا من تلبيس إبليس، فإن مداخله خفية، فالحذر أختاه.
                وهذه فتوى للعلامة ابن باز تعالى في ذلك:

                https://www.binbaz.org.sa/noor/11323

                أما بالنسبة لقولك صدق الله العظيم، فقد سبق لي أن نقلت لك كلاما لعدد من العلماء المعتبرين قدماء ومعاصرين، فلما الاتكاء على فتوى مخالفة للحق وفاقدة للدليل؟
                وأنصحك أختي ألا تكوني ممن يعتقد شيئا ويصر عليه ثم يبحث عن الفتاوى التي توافقه، فالحق أبلج والباطل لجلج.
                وهذا تذكير بما سبق لي أن نقلته لك في منشور سابق بخصوص تلك العبارة المبتدعة:

                http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=139452

                تعليق


                • #8
                  :)

                  سأكتب (صدق الله العظيم) وسأرددها ما حييت
                  وسأكتب (ص) أيضا

                  ومن هنا أطلب منك ألا تعلّق أبدا على مشاركاتى بهذا الخصوص
                  http://viewsonquran.wordpress.com

                  تعليق


                  • #9
                    بعد كلامك هذا أرجو ألا تكوني قد عرفت الحق لكن منعك من اتباعه إما الحياء أو الكبر، وهذان مانعان عظيمان لقبول الحق والعلم.
                    فكونك أجبت بهذا الجواب الشديد والغليظ مع ما ذكرت لك من الحجج وسقت لك من البرهان ومن أقوال الأئمة الأعلام، ثم تصرين على البقاء على المخالفة، يجعلني أطرح أكثر من استفهام؟؟؟
                    وأذكرك بحديث عائشة :"نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين."-صحيح ابن ماجة-.
                    وقول التابعي الجليل مجاهد تعالى:"لا يتعلم العلم مستحي ولا متكبر"-رواه البخاري-
                    وأخيرا أذكرك بهذه الآية العظيمة:" وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا".
                    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

                    تعليق

                    20,024
                    الاعــضـــاء
                    238,005
                    الـمــواضـيــع
                    42,795
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X