إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال : مالحكمة من عدم ذكرآمنوا قبل كلمة معه في قوله : ( محمد رسول الله والذين معه)؟

    قال تعالى : محمد رسول الله والذين معه ,,,, سورة الفتح آية 29 .
    مالحكمة بعدم ذكر لفظة ءامنوا قبل كلمة معه .
    أرجو الإجابة مع ذكر المراجع

  • #2
    السلام عليكم

    وجدت كلاما نفيسا في تفسير ابن عاشور أظنّك رأيته

    قال(وقوله: والذين معه يجوز أن يكون مبتدأ و أشداء خبراً عنه وما بعده إخبار. والمقصود الثناء على أصحاب رسول الله . ومعنى معه : المصاحَبة الكاملة بالطاعة والتأييد كقوله تعالى: وقال الله إني معكم . والمراد: أصحابه كلهم لا خصوص أهل الحديبية.)

    ويظهر لي من كلامه أنّ قوله "ومعنى معه : المصاحَبة الكاملة بالطاعة والتأييد " يغني عن ذكر الآيمان --أي يغني عن ذكر "والذين آمنوا معه"---لأنّ المعية بحسب رأيه تعني التأييد والطاعة الكاملة وهذا بحد ذاته يشمل كونهم آمنوا

    تعليق


    • #3
      كلام جميل اخي

      لعلي اعود وفي جعبتي ما يفيد

      تعليق


      • #4
        ما ذكره الأخ عدنان كاف شاف جزاه الله خيراً ، وإذا قرأت قوله بعد ذلك أشداء على الكفار ... تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانا ... أفادك أنهم قد اتصفوا بالإيمان والإخلاص وكثرة التعبد لله .ف أجمعين وحشرني وإياك معهم يوم الدين فحبهم إيمان وبغضهم نفاق .
        أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز
        أستاذ بقسم التفسير بكلية القرآن الكريم
        بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سامي العتيبي
          قال تعالى : محمد رسول الله والذين معه ,,,, سورة الفتح آية 29 .
          مالحكمة بعدم ذكر لفظة ءامنوا قبل كلمة معه .
          أرجو الإجابة مع ذكر المراجع
          لو جاءت صلة الموصول مشتملة على وصف الايمان قبل وصف المعية لتبادر إلى الذهن بمقتضى دلالة مفهوم الوصف وجود غير المؤمنين مع النبي ...
          فالآية بتركيبها القرآني تقطع الطريق على الأطروحة الرافضية...الذين نصروا فكرة أن الرسول كان محاطا بجمهور من المنافقين......
          فإن قلت ولكن ثبت وجود بعض المنافقين معه قلنا نعم لكن الاصل هو التزكية العامة
          التي أفادتها عبارة الذين معه وظاهر اللام أنها للاستغراق وقد تكفلت بعد ذلك القيود الوصفية من إقصاء المنافقين وتطهير المعية النبوية من الشوائب على النحو التالي:
          أشداء على الكفار:تصف المؤمنين بالجهاد وليس كذلك عبد الله بن أبي الذي تأخر بثلث الجيش في يوم أحد.وليس كذلك من وصفهم القرآن : لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) سورة التوبة.
          رحماء بينهم:يقصي أهل النفاق الذين يتربصون بالمؤمنين ويتصيدون كل مناسبة للسخرية منهم كما وصفهم الله تعالى:

          إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها

          تراهم ركعا سجدا: هذا وصف يقصي المنافقين الذين من أخلاقهم ترك الصلوات خاصة صلاتي الفجر والعشاء .كما وصفهم النبي :
          في صحيح البخاري:
          حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا الأعمش قال حدثني أبو صالح عن أبي هريرة قال
          : قال النبي ( ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم ثم آمر رجلا يؤم الناس ثم آخذ شعلا من نار فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد )

          فالآيات قاطعة في تزكية الصحابة.....
          وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) سورة الفتح
          وحمل الشيعة "من"على التبعيض لا يقبله الحس البلاغي بعد استقرار العموم والإطناب في تعداد الشمائل والفضائل......وأهل السنة أسعد بالبلاغة والأخلاق والمعتقد عندما حملوها على البيان....

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم تعليل موفق وشرح واف كاف.

            تعليق

            19,963
            الاعــضـــاء
            232,064
            الـمــواضـيــع
            42,593
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X