إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل أن المسلمين بحاجة الى تفاسير جديدة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى آله الطيبين...التساؤل هل ان الأمة بحاجة الى تفاسير جديدة؟
    أراه مهم جدا لان على أهل العلم التناصح فيما بينهم لمعرفة ما تحتاجه الامة من معرفة وعلوم...وما أراه هو:
    1- أرى أن المكتبة الإسلامية قد امتلئت بالتفاسير وليس من الحكمة إضافة عناوين جديدة.
    2- أرى والله تعالى أعلم أن من الأفضل هو صرف جهود الباحثين الى خدمة التفاسير المميزة وتبسيطها لاهل العلم...
    3- وكذلك استخراج الدرر والحكم من التفاسير واستنباط الخفايا وما غفل عنه من سبقنا.
    والله تعالى اعلم.

  • #2
    السلام عليكم أخ البهيجى،
    ألم تكتب أنت من قبل هذه الدعوة :
    تدبر ثم قل ما قل ودل :

    https://vb.tafsir.net/tafsir40330/#.WoE-YbOZF1s

    القرآن العظيم بحر من العلوم والمعارف لا ينضب معينه ولا تفنى لآلئه ..
    فما أجمل أن يتدبر المسلمون كتاب الله تعالى منذ نزوله وحتى قيام الساعة، فهذه معجزة فى ذاتها.
    http://viewsonquran.wordpress.com

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وعليكم السلام ورحمة اللة وبركاتة..الأخت الفاضلة لم أقصد التدبر ..انما عنيت تفسيرا كاملا ..حيث أرى أن التفاسير أصبحت كثيرة جدا ..ولا داعي لكتابة مثلها أو شبيهة بها.. والله تعالى اعلم.

      تعليق


      • #4
        اخي البهيجي
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        أن تتوقف عن النظر في القرآن الكريم وتكتفي بتفسير التفاسير ودراستها وتأليف كتب فيها واستبدال كتاب الله بها وكأنها هي القرآن المنزل هذا شأنك ، أما أن تمنع تفسير القرآن وتحجر على الآخرين ذلك فهذا ليس لك البتة.

        تعليق


        • #5
          وعليكم السلام ورحمة اللة وبركاتة...أخي الكريم عدنان لا تتهمني بأمور لم أكتبها...فانا لم أدعو إلى استبدال التفاسير بالقرآن...ولم أفرض رأيي على أحد...ولم أدعي الصواب..بل قلت الله تعالى أعلم...وبقى سؤال ضروري لماذا أجدك غضبان وكلامك غير ودي...غفر الله تعالى لنا ولكم.

          تعليق


          • #6
            أخي البهيجي
            وفقك الله وغفر لي ولكم وفتح علينا وعليكم ، لا غضب أبداً حفظك الله ولا غياب للمودة والمحبة في الله وهو سبحانه شاهد على ذلك ، ولكن في هذا الموضوع تدعو للتوقف عن تفسير كتاب الله والاكتفاء بالنظر في التفاسير السابقة فماهو ذلك إلا أن يكون انتقال الاهتمام من القرآن لتلك الكتب والاكتفاء بما فيها ؟؟.
            إن كان ما فهمته كان خطأ فربما التعبير لم يكن يقود لفهم آخر واعتذر عما استقر لدي في ذلك ولكني اتفق معك في جوانب أخرى متعلقة بالتفاسير التي بين أيدينا وهي تنقيتها من الشوائب والاسرائيليات التي تتعارض مع المعلوم من الدين بالضرورة والآراء الشاذة والمسيئة لجناب النبي أو للعقيدة الاسلامية الصحيحة ، واصدار نسخ منقحة يحذف منها ما كان مندرجاً تحت تلك الصفات.
            وإن أردت أمثلة فأنا جاهز ، وأتمنى في هذا الباب أن تبادر مشكوراً بفتح موضوع جديد وهو عبارة عن سلسلة لمراجعة تلك الاقوال وقياس مدى الاتفاق على بطلانها وبالتالي التوصية بنبذها والتخلص منها في طبعات قادمة والله أعلى وأعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              جزاكم الله تعالى خيرا أستاذ عدنان وبارك بكم...ان ما قصدته في كلامي هو أن الكم الهائل من التفاسير عبارة عن ثروة ثقافية لعموم المسلمين، وان على علماء الامة وطلبة العلم خاصة أن يحسنوا التعامل مع هذه الثروة ويجعلوها في خدمة القرآن والإسلام...وهنا سؤال مهم وهو: كيف نتعامل مع تفاسير القرآن وننصر بها الإسلام ونعين الامة على قرائتها والاستفادة منها؟....فهل من الحكمة ان يكتب العلماء التفاسير ولا يقرأها أحد؟ وكذلك هل من الحكمة ان لا تستفيد الامة من تلك التفاسير؟
              والله تعالى اعلم.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                اخي البهيجي
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أن تتوقف عن النظر في القرآن الكريم وتكتفي بتفسير التفاسير ودراستها وتأليف كتب فيها واستبدال كتاب الله بها وكأنها هي القرآن المنزل هذا شأنك ، أما أن تمنع تفسير القرآن وتحجر على الآخرين ذلك فهذا ليس لك البتة.
                لا فض فوك...مداخلة شافية وكلام قيم....بارك الله فيكم أخي.
                يقول الإمام ابن بطه العكبري رحمه الله:
                « فرحم الله عبدا لزم الحذر واقتفى الأثر، ولزم الجادة الواضحة، وعدل عن البدعة الفاضحة ».

                تعليق


                • #9
                  هذا الموضوع يحتاج إلى تفصيل ولا أظن العرض المختصر مناسب ولكن ما لايدرك كله لا يترك جله كما يُقال.
                  نحن نحتاج للتدبر في كتاب الله عزوجل. والقرآن لا يخاطب جماعة دون جماعة بل يخاطب الجميع في كل العصور.
                  والقرآن كلام ربنا عز و جل ، وهو كتاب عجيب لا تنقضي عجائبه.

                  وللشيخ الجليل ابن عثيمين كلمة في هذا ، حيث قال
                  "لا شك أن أشرف الكلام كلام الله، وأحق ما يكون بالعناية كلام الله، وأنفع ما يكون كلام الله، ولهذا نقول: ابدأ بالتفسير قبل كل شيء، لكن هذا لا يعني ألا تقرأ غيره، لكن ركز أولاً على علم التفسير، وأنت تعلم وإخواننا الحاضرون وغيرهم أيضاً يعلمون أن القرآن مشتمل على كل شيء، ففيه العقيدة، وفيه الفقه، وفيه الآداب، وفيه كل شيء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ [النحل:89] فعليك بالتفسير، احرص عليه ما استطعت.
                  وطريقة ذلك: أن تفكر أنت أولاً في معنى الآية، قبل أن تراجع الكتب، فإذا تقرر عندك شيء فارجع إلى الكتب، وذلك لأجل أن تمرن نفسك على معرفة معاني كتاب الله بنفسك، ثم إن الإنسان قد يفتح الله عليه من المعاني ما لا يجده في كتب التفسير، خصوصاً إذا ترعرع في العلم وبلغ مرتبة فيه فإنه قد يفتح له من خزائن هذا القرآن الكريم ما لم يجده في غيره. وأضرب لك مثلاً بتفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي : فإنه يستنبط من الآيات الكريمة أحياناً معاني لا تجدها في أي تفسير سابق...
                  "
                  " لقاءات الباب المفتوح " ( 86 )


                  ونحن نعرف أن الفقه الإسلامي تجمد في عصر من العصور وانحدر إذ كان نقلاً فقط. والفقه بطبيعته استنباط.
                  وللدعوة في نجد مسار رائع في تصحيح الجمود الذي حل بالأمة. فنحن نعرف أنه كانت تقام بالحرم أربع صلوات لكل صلاة على حسب كل مذهب للصلاة الواحدة! فهي عقلية الجمود ولا شك ، وهي عقلية مذمومة إلا في حالات معينة.

                  أما وقد ذُكر الكلام أعلاه فإنه وجب التنبيه أنه في علامنا الإسلامي- وللأسف - نحن مدمنون للثنائيات. فالذي يقابل الجمود هو الهرطقة والبله الذي يكتب باسم محاربة الجمود زوراً وبهتاناً!
                  فالتدبر والاستنباط عنده هؤلاء هو أن تلحد بالله باسم الدين .
                  تفاسير غلاة الصوفية والرافضة من هذا القبيل . وهي لا تمت للتفسير بصلة.
                  وبعضهم يكتب مابدا له عن كتاب ربنا مضرباً الصفح عن علماء الأمة في اللغة والحديث والفقه ليرضي هوى في نفسه.
                  تجده " يجندل " سلف الأمة بكل باقعه وخواء وهراء ليقول أنا ابن جلا وطلاع الثنايا.
                  فأنت تعلم أنه ظهر لنا من يفسر القرآن بالسريانية وأن جميع علماء الأمة جهلوا هذا
                  " الاكتشاف العظيم " مثلاً.
                  فبالله عليك ماذا نفعل بهؤلاء؟
                  فهؤلاء الناس لو استنتجوا أمراً صحيحاً لمجّه الناس لأسلوبهم القبيح في الطرح والتحقير من جهود علماء الأمة.
                  فما بالك واستنتاجاتهم هي استنتاجات جوفاء خرقاء لا تعتمد على شيء إلا فكرة قد يكون حلم بها في ليله ليسطرها لنا "علماً " في نهاره.

                  * أما قضية التأليف ، فالتأليف فن في حد ذاته. ونحن نحتاج لعلماء الأمه لينهضوا ويخدموا كتاب ربنا عزوجل.
                  التأليف له أسلوب. ويوجد مداخل شتى للتأليف. نحن متأخرون بل متخلفون كثيراً في هذا المجال.
                  ولك أن تتجول في معارض الكتب لتجد أن الكتب هي ليست مؤلفات بقدر ماهي عمل تحريري لكتب سابقة.

                  Dr Raymond Farrin الدكتور رايموند
                  مثال جيد على الإبداع في التأليف وحتى تعرف كيف أن البيئة وعقلية الجمود عندنا قد أثرت فعلاً على الإنتاج العلمي- أؤكد العلمي وليس غيره -لدينا العرب.
                  فكتابه عن تركيب السور في القرآن ملفت و يستحق النظر. ولديه أمثلة جميلة وصارخة الوضوح للتركيب الموضوعي للسورة لم نقرأ عنه قبل. صحيح أن البقاعي حاول أن يخدم هذا الموضوع لكن ليس بوضوح ما ألفه هذا المسلم الأمريكي.


                  هذا والله أعلم....
                  * من عامة المسلمين *

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الحمد لله رب العالمين...أما بعد...جزاكم الله تعالى خيرا الأستاذ عبد الله الأحمد على مشاركتكم....ولي وقفات مع الأخ عبد الله عمر...أخي الكريم ماذا فهمت من حواري مع الأخ عدنان...انه فهم أمورا أوضحت له انها ليست كما فهم ثم تأتي انت لتقول:
                    ( لا فض فوك...مداخلة شافية وكلام قيم)
                    هذا الكلام من قلة الفهم...فافهم عندما تقرأ!!!
                    ثم اني أسأل الأخ عدنان هل التصرف الصحيح (والودي) تجاهي انت تعجب بكلام عبد الله عمر أم تجيبه بكلام مناسب يصحح له ما ذهب اليه من فهم معوج!!!
                    وأكرر ما كتبته سابقا اني (لا أريد استبدال التفاسير بالقرآن) ولا أدري كيف يتبادر الى الفهم مثل هذا الامر!!!
                    ولا أريد منع أهل العلم من كتابة التفاسير...ولكن ما عنيته هو ان المسلمين لا يحتاجون التكرار في التفاسير فمن يريد ان يكتب في التفسير عليه ان يكتب مسائل جديدة نافعة....
                    والله تعالى اعلم.

                    تعليق


                    • #11
                      اخي البهيجي
                      اسعد الله اوقاتكم وبارك فيكم
                      قد تكون حفظك الله لم توفق لعرض الأمر كما تريد ، وكأنك تقول :
                      انتهى مافي القرآن من معاني ومفاهيم ولم يعد هناك ما يستخرج منه ، وقد وفق الأولون لاستجلاء وتفسير كل آياته على مراد الله فلنترك القرآن جانبا ونركز على اقوالهم.

                      قد لاتكون قد عنيت هذا ، ولكن الاخ عبدالله عمر وانا وغيرنا فهمنا هذا ، فالمشكلة الآن لديك لأن الفهم تواطأ على ما قلنا ، فأعد طرح فكرتك بصورة أوضح .
                      ومن الممكن أن تقول أخطأت واتراجع عما قلت - إن أردت- فلا عيب في ذلك .
                      وفي رأيي أن تأخذ المحمل الحسن وتظن بإخوانك خيرا فالأمر لا يعدو كونه طرح آراء نصيب فيها ونخطئ وكلنا معرضون لذلك وأؤكد حفظك الله انه لا ودي تجاهك قطعا.
                      سدد الله امرك ورفع قدرك وبارك في علمك وعملك

                      تعليق


                      • #12
                        ماذا يحتاج عموم المسلمين يمثل اولويه ، وهو تنقيح التفاسير وتهذيبها واظن ان بن كثير هذب تفسير الطبرى ، وترى الصابونى اختصر تفسير بن كثير ، وكذلك المصباح المنير فى غاية الجوده . نريد من يهذب الظلال لما فيه من خير وانى شخصيا قرأت معظمه واترحم على مؤلفه ، ولكن هناك اطالة واستفاضة فى بعض المواضع وهناك امور اخرى ذكرها اهل العلم من امور العقيده او ما يفهم منه التكفير . وكتاب مثل لطائف الاشارات فيه كلام طيب مع امور اخرى من كلام المتصوفه - ايضا يحتاج تنقيح وما ضربته امثله على قدر علمى المحدود لانى لست عالم ولا طالب علم شرعى ولكن مسلم من عوام المسلمين.

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د احمد شاكر على مشاهدة المشاركة
                          ماذا يحتاج عموم المسلمين يمثل اولويه ، وهو تنقيح التفاسير وتهذيبها واظن ان بن كثير هذب تفسير الطبرى ، وترى الصابونى اختصر تفسير بن كثير ، وكذلك المصباح المنير فى غاية الجوده . نريد من يهذب الظلال لما فيه من خير وانى شخصيا قرأت معظمه واترحم على مؤلفه ، ولكن هناك اطالة واستفاضة فى بعض المواضع وهناك امور اخرى ذكرها اهل العلم من امور العقيده او ما يفهم منه التكفير . وكتاب مثل لطائف الاشارات فيه كلام طيب مع امور اخرى من كلام المتصوفه - ايضا يحتاج تنقيح وما ضربته امثله على قدر علمى المحدود لانى لست عالم ولا طالب علم شرعى ولكن مسلم من عوام المسلمين.
                          السلام علیكم اخی دكتور شاكر.
                          كلامكم رائع جدا..فنجن بحاجه الی تنقیح التفاسیر .....
                          فی العلامة الدكتور عبدالله خضر حمد الكردسوري، بوضع كتاب شامل في التفسير يجمع فيه زبدة الآراء...وعجبني كثيرا طريقته، لأن منهجه منهج علمي أكاديمي، يشير الى مصادر الأقوال من المفسرين....لا أريد أن أطيل عليكم.... فما رأيكم في تفسيره؟ وهل هذا عمل مبارك وجهد عظيم؟
                          اليكم رابط الجزء الثاني المتوفر الان على النت:
                          https://www.4shared.com/s/fg6qT56m9ca

                          واليكم نموذج من تفسيره فأرجو ابداء رأيكم مع التقدير.
                          القرآن
                          الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27) [البقرة : 27]
                          التفسير:
                          من صفات هؤلاء الكفار أنهم يتقضون العهد الذي بينهم وبين الله عزّ وجلّ؛ من بعد تغليظه وتأكيده، وهو الإيمان به، وبرسله، ويقطعون كل ما أمر الله به أن يوصل، كالأرحام، ونصرة الرسل، ونصرة الحق، والدفاع عن الحق، ويسعون لما به فساد الأرض فساداً معنوياً كالمعاصي؛ وفساداً حسياً كتخريب الديار، وقتل الأنفس، وألئك هم الناقصُون أنفسَهم حظوظَها - بمعصيتهم الله - من رحمته.
                          قوله تعالى:الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ[البقرة:27]، أي: الذين يتركون ويخالفون، أمر الله الذي عهد إليهم يوم الميثاق([1]).
                          قال البغوي: أي: الذين يخالفون ويتركون أمر الله الذي عهد إليهم([2]).
                          قال الصابوني: "أي: ينقضون ما عهده إِليهم في الكتب السماوية، من الإِيمان بمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. ، أو ينقضون كل عهد وميثاق من الإِيمان بالله، والتصديق بالرسل، والعمل بالشرائع "([3]).
                          النقض في اللغة: " الهدم، وإفساد ما أبرمته من حبل أو بناء، والمناقضة في الشعر، أن يقول الشاعر قصيدة، فينقض عليه شاعر آخر حتى يجيء بغير ما قال، والاسم النقيضة ويجمع على النقائض، ولهذا المعنى قالوا: نقائض جرير والفرزدق([4]).
                          و(العهد) في اللغة يكون لأشياء مختلفة، والذي أريد به هاهنا الوصية والأمر من قولهم: عهد الخليفة إلى فلان كذا وكذا، أي: أمره. ومنه قوله تعالى: أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ [يس:60]، أي ألم آمركم، والعهد أيضًا العقد الذي يتوثق به لما بعد ([5]).
                          وقال الراغب:" النقض : فسخ المبرم ، وأصله في طاقات الحبل ، والنكث: مثله..والعهد : كل أمرٍ شأنه أن يراعي كاليمين، والمشاركة، والمبايعة"([6]).
                          قوله تعالى: مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ[البقرة:27]، أي: "بعد توَثُّق الله فيه، بأخذ عهوده بالوفاء له ، بما عهد إليهم في ذلك"([7]).
                          قال الثعلبي:من بعد" توكيده وتشديده"([8]).
                          قال البغوي: من بعد" توكيده. والميثاق : العهد المؤكد"([9]).
                          قال الصابوني: " من بعد توكيده عليهم"([10]).
                          قال مقاتل بن حيان:" من بعد ميثاقه في التوراة، أن يؤمنوا بمحمد- - ويصدقوه، فكفروا ونقضوا الميثاق الأول"([11]).
                          قال الراغب:" والميثاق : اسم لما يقع به الوثاقة"([12]).
                          والميثاق: العهد، من غير خلاف بين أهل اللغة والتفسير([13]).
                          وذكر أبو إسحاق للعهد المذكور في هذه الآية ثلاثة أوجه([14]):
                          أحدهما: أنه: الوصيَّة، أي: ما أخذه على النبيين ومن اتبعهم ألا يكفروا بالنبي ، وذلك قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ [آل عمران: 81]. قاله السدي([15]).
                          والثاني: أنه الميثاق، أي: عهد الله الذي أخذه من بين آدم من ظهورهم يوم الميثاق حين قال: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى [الأعراف: 172] ثم جحدوا ونقضوا ذلك العهد في حال كمال عقولهم. قاله مقاتل بن حيان([16]).
                          والثالث: أن عهد الله: هو الاستدلال على توحيده، وأن كل مميز يعلم أن الله خالق، فعليه الإيمان به.
                          قال أبو إسحاق: "والقولان الأولان في القرآن ما يصدق تفسيرهما"([17]).
                          وقال الواحدي: "الوجه الأول أصحهما، من قبل أن الله لا يحتج عليهم بما لا يعرفون، لأنه بمنزلة ما لم يكن إذا كانوا لا يشعرون به، ولا لهم دلالة عليه. والثاني مع هذه صحيح، لأنهم عرفوا ذلك العهد بخبر الصادق، فكان كما لو كانوا يشعرون به"([18]).
                          وفي هذه الكتابة التي في ميثاقه قولان([19]) :
                          أحدهما : أنها كناية ترجع إلى اسم الله وتقديره: من بعد ميثاق الله ذلك العهد، بما أكد من إيجابه عليهم.
                          والثاني : أنها كناية ترجع إلى العهد، وتقديره: من بعد ميثاق العهد وتوكيده.
                          وفيمن عَنَاهُ الله تعالى بهذا الخطاب ، أربعة أقاويل([20]):
                          أحدها : المنافقون. قاله أبو العالية([21])، وروي عن الربيع([22]) نحو ذلك.
                          والثاني : أهل الكتاب .
                          والثالث : جميع الكفار .
                          والرابع: الحرورية. قاله سعد([23]).
                          قوله تعالى: وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ[البقرة:27]،"أي: ويقطعون كل ما أمر الله به أن يوصل، كالأرحام، ونصرة الرسل، ونصرة الحق، والدفاع عن الحق"([24])
                          واختلفوا في قوله : وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ[البقرة:27]، على وجوه([25]):
                          أحدها: قيل : أنَّه الرحمُ والقرابةُ ، وهو قول السدي([26])، وقتادة([27]) .
                          والثاني: أن الذي أمر الله تعالى به أن يوصل ، هو رسوله ، فقطعوه بالتكذيب والعصيان، وهو قول الحسن البصري([28])، ومقاتل بن حيان([29]).
                          والثالث: أنه على العموم في كل ما أمر الله تعالى به أن يوصل.
                          والقول الأول هو الأشبه بالصواب، "لأن فيه حمل اللفظ على مدلوله من العموم، ولا دليل واضح على الخصوص"([30])، وقد رحجه ابن جرير قائلا: " وقد بين ذلك في كتابه، فقال تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ[سورة محمد : 22]، وإنما عَنى بالرّحم، أهل الرّحم الذين جمعتهم وإياه رَحِمُ والدة واحدة، وقطعُ ذلك: ظلمه في ترك أداء ما ألزم الله من حقوقها، وأوجبَ من بِرِّها، وَوَصْلُها: أداءُ الواجب لها إليها من حقوق الله التي أوجبَ لها، والتعطفُ عليها بما يحقُّ التعطف به عليها"([31]).
                          قوله تعالى: وَيُفْسِدُونَ في الأَرْضِ[البقرة:27]، "أي: ويسعون لما به فساد الأرض فساداً معنوياً كالمعاصي؛ وفساداً حسياً كتخريب الديار، وقتل الأنفس"([32]).
                          قال الواحدي:" بالمعاصي، وتعويق الناس عن الإيمان بمحمد "([33]).
                          قال المراغي:" بصدهم عن سبيل اللّه يبغونها عوجا ، وبالاستهزاء بالحق بعد ما تبين ، وبإهمالهم هداية العقل وهداية الدين ، فوجودهم في الأرض مفسدة لأنفسهم ومفسدة لأهلها"([34]).
                          قال الصابوني:" بالمعاصي، والفتن، والمنع عن الإيمان، وإثارة الشبهات حول القرآن"([35]).
                          قال الطبري:بـ"معصيتهم ربّهم ، وكفرهم به ، وتكذيبهم رسوله ، وجحدهم نبوته ، وإنكارهم ما أتاهم به من عند الله أنه حقٌّ من عنده"([36]).
                          وقال مصعب: "فكان سعد يسميهم الفاسفين"([37]).
                          وذكروا في إفسادهم في الأرض ثلاثة أقوال([38]):
                          أحدها : هو استدعاؤهم إلى الكفر .
                          والثاني : أنه إخافتهم السُّبُلَ وقطعهم الطريق.
                          والثالث: المعصية. قاله السدي([39]) ومقاتل بن حيان([40]).
                          قوله تعالى: أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ[البقرة:27]، أي: أولئك المذكورون هم "المغبونون"([41]).
                          قال الثعلبي:" أي المغبونون بالعقوبة وفوت المثوبة"([42]).
                          أخرج ابن أبي حاتم بسنده "عن مقاتل بن حيان: أولئك هم الخاسرون في الآخرة"([43]). وفي رواية أخرى له:" هم أهل النار"([44]).
                          قال ابن كثير: أي: "في الآخرة ، وهذا كما قال تعالى : أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [الرعد : 25]" ([45]).
                          قال الصابوني: "لأنهم استبدلوا الضلالة بالهدى، والعذاب بالمغفرة"([46]).
                          قال الواحدي:" والقوم نقصوا بكفرهم راحة أنفسهم التي كانت لهم لو آمنوا، فاستحقوا العقوبة وفاتتهم المثوبة"([47]).
                          قال المراغي: "لأن إفسادهم لما عمّ العقائد والأخلاق بفقد هداية الفطرة وهداية الدين ، استحقوا الخزي في الدنيا بحرمان السعادة الجسمية والعقلية والخلقية ، والعذاب الأليم في الآخرة ، ومن خسر السعادتين كان في خسران مبين"([48]).
                          قال ابن عثيمين:" (الخاسر)، هو الذي فاته الربح؛ وذلك؛ لأن هؤلاء فاتهم الربح الذي ربحه من لم ينقض عهد الله من بعد ميثاقه، ولم يقطع ما أمر الله به أن يوصل"([49]).
                          وفي تفسير قوله تعالى: أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ[البقرة:27]، خمسة أوجه"([50]).
                          أحدها: قيل: أولئك هم الهالكون([51]).
                          والثاني: قيل: أنهم الخاسرون في الآخرة، وهذا كما قال تعالى : أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [الرعد : 25].
                          والثالث: وقيل: أنهم الخاسرون في الدنيا والآخرة، فحصر الخسارة فيهم، لأن خسرانهم عام في كل أحوالهم، ليس لهم نوع من الربح، لأن كل عمل صالح شرطه الإيمان، فمن لا إيمان له لا عمل له، وهذا الخسار هو خسار الكفر([52]).
                          والرابع: وقيل: أن كل شيء نسبه الله إلى غير أهل الإسلام من اسم مثل (خاسر)، فإنما يعني به الكفر، وما نسبه إلى أهل الإسلام، فإنما يعني به الذنب([53]). قاله ابن عباس([54]).
                          والخامس: وقيل: هم الناقصون أنفسهم وحظوظهم بمعصيتهم الله من رحمته، كما يخسر الرجل في تجارته بأن يوضع من رأس ماله في بيعه، وكذلك الكافر والمنافق خسر بحرمان الله إياه رحمته التي خلقها لعباده في القيامة أحوج ما كانوا إلى رحمته، يقال منه : خسر الرجل يخسر خَسْرًا وخُسْرانًا وخَسارًا، كما قال جرير بن عطية([55]):
                          إن سَلِيطًا في الخَسَارِ إنَّه أولادُ قَومٍ خُلقُوا أقِنَّه
                          فقوله(في الخَسَارِ) أي فيما يوكسهم من حظوظهم من الشرف والكرم، فقيل للهالك : خاسر، لأنه خسر نفسه وأهله يوم القيامة ومنع منزله من الجنة([56]).
                          وهذا القول الأخير أشيه بالصواب ورجّحه ابن جرير([57])، لأن أصل الخسران هو نقصان مال التاجر من ربح أو رأس مال، وأكبر الخسارة غبن الإنسان بحظوظه من خالقه ، وقد أقسم الله أنه لا ينجو منه أحد إلا بشروط معينة منصوصة في كتاب الله فقال تعالى وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) [العصر : 1 - 3].
                          الفوائد:
                          .1 من فوائد الآية: أن نقض عهد الله من الفسق؛ لقوله تعالى: الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه فكلما رأيت شخصاً قد فرط في واجب، أو فعل محرماً فإن هذا نقض للعهد من بعد الميثاق.
                          .2 ومنها: التحذير من نقض عهد الله من بعد ميثاقه؛ لأن ذلك يكون سبباً للفسق.
                          .3 ومنها: التحذير من قطع ما أمر الله به أن يوصل من الأرحام . أي الأقارب . وغيرهم؛ لأن الله ذكر ذلك في مقام الذم؛ وقطع الأرحام من كبائر الذنوب؛ لقول النبي لا يدخل الجنة قاطع"(1)، يعني قاطع رحم.
                          .4 ومنها: أن المعاصي والفسوق سبب للفساد في الأرض، كما قال تعالى: ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون [الروم: 41] ؛ ولهذا إذا قحط المطر، وأجدبت الأرض، ورجع الناس إلى ربهم، وأقاموا صلاة الاستسقاء، وتضرعوا إليه ، وتابوا إليه، أغاثهم الله عزّ وجلّ؛ وقد قال نوح لقومه: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لهم أنهاراً [نوح: 10 . 12] .
                          فإن قال قائل: أليس يوجد في الأرض من هم صلحاء قائمون بأمر الله مؤدون لحقوق عباد الله ومع ذلك نجد الفساد في الأرض؟
                          فالجواب: أن هذا الإيراد أوردته أم المؤمنين زينب على النبي حيث قال: "ويل للعرب من شر قد اقترب" ؛ قالت: أنهلك وفينا الصالحون؟! قال : "نعم، إذا كثر الخبث"(2) ؛ وقوله "إذا كثر الخبث" يشمل معنيين:.
                          أحدهما: أن يكثر الخبث في العاملين بحيث يكون عامة الناس على هذا الوصف.
                          و الثاني: أن يكثر فعل الخبث بأنواعه من فئة قليلة، لكن لا تقوم الفئة الصالحة بإنكاره؛ فمثلاً إذا كثر الكفار في أرض كان ذلك سبباً للشر، والبلاء؛ لأن الكفار نجس؛ فكثرتهم كثرة خبث؛ وإذا كثرت أفعال المعاصي كان ذلك سبباً أيضاً للشر، والبلاء؛ لأن المعاصي خبث.
                          .5ومن فوائد الآية: أن هؤلاء الذين اعترضوا على الله فيما ضرب من الأمثال، ونقضوا عهده، وقطعوا ما أمر الله به أن يوصل، وأفسدوا في الأرض هم الخاسرون . وإن ظنوا أنهم يحسنون صنعاً.


                          (62) أنظر: تفسير الثعلبي:1/173.

                          (62) تفسير البغوي: 1/77.

                          (62) صفوة التفاسير: 1/38.

                          ([4]) أنظر: "تهذيب اللغة" (نقض) 4/ 3648، وانظر "اللسان" (نقض) 8/ 4524، والتفسير البسيط: 1/183.

                          ([5]) أنظر: التفسير البسيط: 2/283-284، و"التهذيب" (عهد) 3/ 32607، ومفردات الراغب: 350.

                          ([6]) تفسير الرابغ الأصفهاني: 1/131.

                          ([7]) تفسير الطبري: 1/414.

                          (62) تفسير الثعلبي:1/173.

                          (62) تفسير البغوي: 1/77.

                          (62) صفوة التفاسير: 1/38.

                          (62) أخرجه ابن أبي حاتم(291):ص1/71-72.

                          ([12]) تفسير الرابغ الأصفهاني: 1/131.

                          ([13]) انظر: معاني القرآن للزجاج: 106، غريب القرآن وتفسيره لليزيدي: 75، جامع البيان للطبري: 1/410، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 1/247، معجم مقاييس اللغة لابن فارس: 6/185 ومجمل اللغة له أيضاً: 4/915، الصحاح للجوهري: 4/1563، القاموس المحيط للفيروزآبادي: 834.

                          ([14]) أنظر: معاني القرآن: 1/105-106.

                          (62) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم(290):ص1/71.

                          (62) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم(289):ص1/71.

                          ([17]) معاني القرآن: 1/106.

                          ([18]) التفسير البسيط: 2/284.

                          ([19]) أنظر: النكت والعيون: 1/89، وتفسير الطبري" 1/ 184، والمحرر الوجيز: 1/ 218، وزاد المسير" 1/ 56، والإملاء" 1/ 27، والكشاف" 1/ 268.

                          ([20]) أنظر: النكت والعيون: 1/89.

                          ([21]) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم(288):ص1/71.

                          ([22]) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم:1/71.

                          ([23]) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم(287):ص1/71.

                          ([24]) انظر: تفسير الطبري: 1/417، وتفسير ابن كثير: 1/211.

                          ([25]) انظر: تفسير الطبري: 1/416، و تفسير ابن كثير: 1/211.

                          ([26]) انظر: تفسير ابن أبي حاتم(293):ص1/72.

                          ([27]) انظر: تفسير الطبري(574):ص1/416.

                          ([28]) نقلا عن: النكت والعيون: 1/90.

                          ([29]) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم(294):ص1/72.

                          ([30]) البحر المحيط: 1/105.

                          ([31]) تفسير الطبري: 1/415.

                          ([32]) انظر: تفسير الطبري: 1/417، وتفسير ابن كثير: 1/211.

                          ([33]) انظر: التفسير البسيط: 2/287، وانظر: تفسير الثعلبي: 1/173.

                          ([34]) تفسير المراغي: 1/69.

                          ([35]) صفوة التفاسير: 1/38-39.

                          ([36]) تفسير الطبري: 1/416.

                          ([37]) أخرجه ابن أبي حاتم(295):ص1/72.

                          ([38]) أنظر: النكت والعيون:1/90.

                          ([39]) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم(296):ص1/72.

                          ([40]) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم(297):ص1/72.

                          (62) تفسير البغوي: 1/77.

                          (62) تفسير الثعلبي:1/173.

                          ([43]) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم(298):ص1/72.

                          ([44]) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم(299):ص1/72.

                          ([45]) تفسير ابن كثير: 1/211.

                          ([46]) صفوة التفاسير: 1/39.

                          ([47]) التفسير البسيط: 2/288.

                          ([48]) تفسير المراغي: 1/69.

                          ([49]) تفسير ابن عثيمين: 1/103.

                          ([50]) انظر: تفسير الطبري: 1/417، وتفسير ابن كثير: 1/211.

                          ([51]) انظر: تفسير الطبري: 1/417.

                          ([52]) تفسير ابن عثيمين: 1/43.

                          ([53]) انظر: تفسير الطبري: 1/417.

                          ([54]) تفسير الطبري(575):ص1/417.

                          ([55])ديوانه : 598 ، والنقائض : 4 ، واللسان (قنن) ، وروايته : " أبناء قوم " . وسليط : بطن من بني يربوع قوم جرير ، واسم سليط : كعب بن الحارث بن يربوع . وكان غسان ابن ذهيل السليطي هجا بني الخطفي ، فهجاه جرير بهذا الرجز . وأقنة جمع قن (بكسر القاف) ، والقن : العبد الذي ملك هو وأبواه . والأنثى ، قن أيضًا بغير هاء .

                          ([56]) انظر: تفسير القرطبي: 1/248.

                          ([57]) انظر: تفسير الطبري: 1/417.

                          (1) أخرجه البخاري ص507، كتاب الأدب، باب 11: إثم القاطع، حديث رقم 5984؛ وأخرجه مسلم ص1126، كتاب البر والصلة، باب 6: صلة الرحمن وتحريم قطيعتها، حديث رقم 6520 [18] 2556.

                          (2) أخرجه البخاري ص271، كتاب أحاديث الأنبياء، باب 7: قصة يأجوج ومأجوج، حديث رقم 3346؛ وأخرجه مسلم ص1176 – 1177، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب 1: اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج، حديث رقم 7235 [1] 2880.


                          -------------
                          يقول الإمام ابن بطه العكبري رحمه الله:
                          « فرحم الله عبدا لزم الحذر واقتفى الأثر، ولزم الجادة الواضحة، وعدل عن البدعة الفاضحة ».

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                            اخي البهيجي
                            اسعد الله اوقاتكم وبارك فيكم
                            قد تكون حفظك الله لم توفق لعرض الأمر كما تريد ، وكأنك تقول :
                            انتهى مافي القرآن من معاني ومفاهيم ولم يعد هناك ما يستخرج منه ، وقد وفق الأولون لاستجلاء وتفسير كل آياته على مراد الله فلنترك القرآن جانبا ونركز على اقوالهم.

                            قد لاتكون قد عنيت هذا ، ولكن الاخ عبدالله عمر وانا وغيرنا فهمنا هذا ، فالمشكلة الآن لديك لأن الفهم تواطأ على ما قلنا ، فأعد طرح فكرتك بصورة أوضح .
                            ومن الممكن أن تقول أخطأت واتراجع عما قلت - إن أردت- فلا عيب في ذلك .
                            وفي رأيي أن تأخذ المحمل الحسن وتظن بإخوانك خيرا فالأمر لا يعدو كونه طرح آراء نصيب فيها ونخطئ وكلنا معرضون لذلك وأؤكد حفظك الله انه لا ودي تجاهك قطعا.
                            سدد الله امرك ورفع قدرك وبارك في علمك وعملك
                            بارك الله فيكم على هذه المداخلة القيمة...جزاكم الله خيرا...الصواب ما قلتم... القرآن قرآن...
                            يقول الإمام ابن بطه العكبري رحمه الله:
                            « فرحم الله عبدا لزم الحذر واقتفى الأثر، ولزم الجادة الواضحة، وعدل عن البدعة الفاضحة ».

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الحمد لله رب العالمين...أما بعد...الأخ الفاضل عبدالله عمر أعتذر عما بدر مني في المشاركة رقم 10...لقد كتبت كلاماً لا داعي له...أخي الكريم ليس المقصود من هذه المشاركة اني أعتقد ان المسلمين لا يحتاجون لتفاسير جديدة...إنما لا يحتاجون لتفاسير مكررة ومقلدة لتفاسير سابقة خذ مثلا هل ان جميع مختصرات تفسير ابن كثير جيدة ومفيدة
                              وكذلك التحقيقات لنفس التفسير...فما أراه في رأيي القاصر أن علينا أن نربي أنفسنا على أن نقدم مفاهيم جديدة واختيارات ذكية واستنباطات صحيحة موفقة أما التكرار والنقل الحرفي للتفاسير القديمة لكي نؤلف تفاسير جديدة فأراه لا ينفع...والله تعالى اعلم.

                              تعليق

                              19,959
                              الاعــضـــاء
                              231,939
                              الـمــواضـيــع
                              42,568
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X