• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • حديث واحد يرد على من يستدل بآية (واستغفر لهم الرسول)على طلب الدعاء من النبي بعد موته

      [align=center]صحيح البخاري ج 5 ص 2145

      [5342] حدثنا يحيى بن يحيى أبو زكريا أخبرنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال سمعت القاسم بن محمد قال قالت عائشة وارأساه فقال رسول الله النبي ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك فقالت عائشة واثكلياه والله إني لأظنك تحب موتي ... الحديث
      [/align]

      [align=center]
      قلت : فلو كان الرسول عليه الصلاة والسلام يستغفر ويدعو بعد موته لأحد لما كان لقوله ( وأنا حي ) فائدة
      [/align]

      [align=center]فتنبه[/align]

    • #2
      و حديث واحد صحيح يثبت التوسل بآثاره - عليه الصلاة و السلام - بعد موته أيضا

      الذين يتوسلون برسول الله صلى الله عليه و سلم بعد وفاته الشريفة إنما يتوسلون بمنزلته عند ربه عزَ و جلَ - الثابتة له حال حياته في قوله تعالى : و لو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله و استغفر لهم الرسول - و تلك المنزلة الشريفة قائمة و دائمة حال حياته و حال موته ، صلى الله عليه و سلم ،

      و منها التوسل بآثاره الشريفة بعد موته ، توصلا للشفاء من الأدواء ،
      و من أدلة ذلك : الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام البخاري في " صحيحه " :

      ( ح 5446 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ - وَقَبَضَ إِسْرَائِيلُ ثَلَاثَ أَصَابِعَ مِنْ قُصَّةٍ فِيهِ شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ ،
      فَاطَّلَعْتُ فِي الْجُلْجُلِ فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْرًا ) .

      - فكان الصحابة رضوان الله عليهم يستشفون بآثاره الشريفة بعد موته صلى الله عليه و سلم ، و هذا الفعل حجة على المنكر لجوازه ، و يفيد استحبابه .

      * و أما الحديث الذي استدل به المخالف فلا ينفي هذا و لا يتعارض معه ، إذ معناه : " ما ضرك لو مت [ أي عائشة ] قبلي [ صلى الله عليه و سلم ] فكفنتك ثم صليت عليك و دفنتك " ، و هو لفظ الحديث وقع مصرحا به في رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة . ( فتح الباري ، كتاب المرضى )

      - و مسألة التوسل سبق تناولها في الملتقى باستفاضة ، و هي مسألة خلافية منذ أثارها ابن تيمية ،
      و لم ينكرها أحد قبله ،
      فلا داع إلى بعث الخلاف فيها من جديد

      http://vb.tafsir.net/showthread.php?...E4%DD%D3%E5%E3
      اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
      قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة د.أبو بكر خليل
        و منها التوسل بآثاره الشريفة بعد موته
        هذا جهل بالغ من الصيدلي أبو بكر. وقد سبقه في ذلك البوطي فرد عليه الشيخ الألباني في كتابه "الدفاع عن الحديث والرد على جهالات البوطي". وبين كيف خلط البوطي بين التبرك وبين التوسل، وهما مسألتان في غاية الاختلاف.

        تعليق


        • #4
          ينبغي أن تأدب في الحوار .
          التبرك بآثاره مشروع ، ولكن لم يبق منها شيئ ألبته في هذا الزمن ، وأما التوسل بمنزلته فغير مشروع ولو كان مشروعاً لسبقنا إليه صحابته الكرام ، وحديث عائشة المتقدم يدل عليه بالمفهوم ؛ لأنه لم يقل لها توسلي بمنزلتي عند الله بعد موتي ، والمسألة مبسوطة في غير هذا الموضع ، انظر على سبيل المثال : الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية ، رسالة ماجستير في جزأين لجيلان بن خضر العروسي
          الناشر:مكتبة الرشد / الرياض.
          اللهم أرنا الحق حقا....وارزقنا اتباعه
          وارنا الباطل باطلا .....وارزقنا اجتنابه
          أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
          الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
          [email protected]

          تعليق

          19,961
          الاعــضـــاء
          231,887
          الـمــواضـيــع
          42,545
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X