إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعليق مستقل على موضوع في الملتقى:



    تعليق مستقل على موضوع في الملتقى:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هناك موضوع منشور في ملتقانا الكريم وسمه صاحبه بقوله: (مَرَاتِبُ الدِّيْن ، مَفَاهِيْمُهَا فِيْ ضَوْءِ القُرْآنِ الكَريْم وَ السُّنّة المُطهَّرة).

    وقد يستغرب القارئ الكريم: لما جعلت التعليق مستقلا؟
    ولكن إذا ظهر السبب زال العجب:

    موضوع الأخ سبق نشر حلقات منه، لكن لم يعد يظهر في الملتقى بعد تدخل وإنكار من بعض الأعضاء، مما يغلب على الظن أن الموضوع قد تم حذفه.
    ومعلوم أن الحذف يشمل كل التعليقات، لذا فكرت أن أجعل هذا التعليق في منشور مستقل تذكيرا وتنبيها، فالأمر ليس بالهين...

    وقد ترددت كثيرا في الأمر، لكن رأيت أنه من الواجب التعليق والبيان عملا بقول الملك الديان:"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ" وبقول المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام:" إن الدين النصيحة لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين وعامتهم"-رواه مسلم وغيره-.

    وإني من خلال تتبعي لمشاركات الأخ صاحب المنشور -خاصة بعد نقده اللاذع واستخفافه الكبير بعلماء الأمة فيما يخص مسألة الإجماع على وجود النسخ- صرت في حيرة من أمري بخصوصه، متسائلا في نفسي:

    * لما هذا الانتقاد والازدراء من طرف طويلب علم لكبار العلماء وأئمة الدين؟
    * لما هذا الإصرار على المخالفة ومحاولة تخطئة سلفنا وعلمائنا الذين بذلول قصارى جهودهم في الوصول إلى الحق وإيصاله، وسخروا أعمارهم في تأصيل العلم وتدوينه؟
    * لماذا هذا الإصرار منه على أنه المنقذ للأمة من تضليل علمائها والمصحح لأخطاء سلفها والمقوم لاعوجاج أئمتها؟...

    أسئلة كثيرة وقعت في روعي منذ ذلك الحوار الذي وصل إلى درجة الجدال بخصوص مسألة النسخ.
    لكني بعد قراءتي لبعض ما سطره في هذا الموضوع الخطير (مَرَاتِبُ الدِّيْن ، مَفَاهِيْمُهَا فِيْ ضَوْءِ القُرْآنِ الكَريْم وَ السُّنّة المُطهَّرة) بدأت حيرتي تقل ويقيني يزداد أن الرجل على خطر عظيم وأمر جليل، وقد يظن أن كلامي هذا مجرد تهويل.

    مما سطرته أنامله الجريئة:
    - "...وألفوا المؤلفات وصنفوا المصنفات وحبروا الصفحات تأسيساً..."
    - "...على هذا الفهم البشري للإيمان والإسلام والإحسان حتى بات ذلك المفهوم هو الأصل والأساس في تعليم النشء وتأسيسهم في سنيّ تعليمهم الأولى..."
    - "...أوجه الخلل في المفاهيم التقليدية للإيمان والإسلام والإحسان..."
    - "...وعندما راجعت تلك المفاهيم والتعريفات التقليدية ، وتلك النصوص والصفحات عجبت كيف أننا على مدى مئات السنين نتلقى هذا التقعيد جيلاً يتلوه جيل لم نلتفت إليه ولم نراجع هذا الفهم ولم ندرك جوانب الخطأ فيه ؟ ، كيف استقبل المسلمين هذا الفهم بالتسليم التام، والعلماء بالاستيعاب والقبول بلا مراجعة ولا فحص ولا تدقيق لما يُكْتَب ويُلَقّن لأجدادنا وآبائنا و لنا ولأبنائنا وأحفادنا ؟ ، فأردت أن اقتحم هذا الباب وأتناوله بالمراجعة على ضوء النص القرآني فوجدت الأعجب والأغرب ، وجدت أن أحد اهم أسباب تأخر الأمة وتخلفها و تشرذمها هي هذه الصفحات وهذه المفاهيم...". اهــــ


    أليس هذا الكلام طعنا في علماء الأمة وتحقيرا لجهودهم بل ازدراء بعلومهم؟
    أليس هذا الكلام الخطير تضليلا لسائر الأمة وأنها ظلت القرون تلو القرون في خطأ عظيم وضلال مبين حتى أتى صاحب المنشور بالحق المبين والصواب اليقين؟

    وإني أخشى أن تكون صاحب فكر تجديدي عقلاني، فإن كنت كذلك وأرجو ألا تكون كذلك فاقمع نفسك عن غيها واعقل أناملك عن تماديها في جرأتها وتحديها وإن كانت المسكينة لا تعدو أن تكون مجرد آلة تابعة لعقل أراه قد أشرب من الأفكار ما أشرب، وإلا ما استطاع أن يخوض بكل هذه الجرءة في مثل هذه الموضوعات مخطأ لسائر الأمة ومزدريا للعلماء الأئمة.

    يقول الإمام الشاطبي تعالى:" قلما تقع المخالفة لعمل المتقدمين إلا ممن أدخل نفسه في أهل الاجتهاد غلطا أو مغالطة." اهـــ.

    ومخالفاتك العديدة لعلماء الأمة يذكرني بمنهج المجددين كحسن الترابي الذي يقول في كتابه تجديد الفكر الإسلامي:" ومهما كان تاريخ السلف الصالح امتدادا لأصول الشرع، فإنه لا ينبغي أن يوقر بانفعال يحجب تلك الأصول، فما وجد في تراث الأمة بعد الرسول –- ابتداء بأبي بكر فهو تاريخ يستأنس به فما أفتى به الخلفاء الراشدون مثلا والمذاهب الأربعة في الفقه وكل التراث الفكري الذي خلفه السلف الصالح في أمور الدين، هو تراث لا يلتزم به وإنما يستأنس به..." اهـــ.

    فالمرجو من صاحب المنشور أن يعرف قدر نفسه جيدا ويعرف قدر من يخطئهم ويضللهم بحجة الفكر الحر وحرية الإقناع...

    والله المستعان.

  • #2
    السلام عليكم،
    كان هناك عطل فنى فى الملتقى لعدة أيام، وبعد أن عاد الى الظهور فوجئنا بإختفاء عدد من المشاركات، ومنها مشاركتين لى، لم تجد أى إعتراض أو تعليق من المشاركين.
    وسأعيد نشرهما.
    http://viewsonquran.wordpress.com

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      كما تعلمين أنا لا أقصدك، لكن مسألة الحذف من المسائل المعتمدة في منهج الملتقى، فالمنشور إذا كان مثيرا للجدل أو تجاوز الخطوط الحمراء فإما أن يحذف أو يغلق.
      أما بالنسبة لمنشوريك فلا أدري: هل حذفا تلقائيا للعطب الذي حصل أم أمر آخر.

      تعليق


      • #4
        الأخ عدنان يخالف الأمَّةَ فيما تناقلتهُ من ارتفاعِ مرتبة المحسنِ على المؤمن والمؤمنِ على المسلم، ويقولُ أن الإحسانَ فرضٌ مكتوبٌ، سواءً بسواءٍ مع الإيمان والإسلام وأنَّ الثلاثةَ متلازمات لا ينفكُّ بعضها عن بعضٍ. ولربَّمَا كانَ للاصطلاحِ في المسألةِ دخْلٌ للتسويَةِ بينَ الآراءِ فلا مشاحةَ إلا بديلٍ للتغليبِ والترجيح. وأيًّا كانَ فإنَّ اعتراضهُ لا يرقَى إلى التهويلِ بل يدعو إلى المحاججة لا العزل والحجب، وهلْ قَالَ عدنانُ بقولٍ في مثل اعتقاد فناء النار خلافًا لاعتقاد جمهور الأمة حتَّى يعَنَّف؟
        وسواءً كانَ مصيبًا في اجتهاده أو مخطئًا فالظنُّ أنَّه قاصدٌ الحقَّ، وله ثوابُ اجتهاده، والله حسيبه.
        والله أعلى وأعلم.

        تعليق


        • #5
          اعترضت مثلك على الاسلوب فى انتفاد السلف من العلماء ، ولكن لا تحكم على النوايا
          ويترك حتى يكمل رايه ، فيناظر بالحجه ، ويجادل بالحسنى ، فلعل هذا اقرب الطرق للوصول للحق ، والامر بالمعروف.

          تعليق


          • #6
            أي نوايا يا أخي؟ إن الرجل يعارض علماء الأمة قاطبة بما فيهم الأئمة وشيوخ الإسلام في مسائل عدة رغم أنه لا يعدو أن يكون طالب علم.
            وليست المرة الأولى التي يخرج فيها بمثل هذه الخرجات إن لم أقل شطحات، بل ربما أنه ألف منهج الشذوذ والمخالفة.
            ألم يعلم بقول الله تعالى:"وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115)"، وبقول النبي :" " لا تجتمع أمتي على ضلالة "...
            أرجو من الأخ عدنان أن يقف وقفة تأمل مع هذا الحديث الذي خرج من مشكاة الوحي:" لا تجتمع أمتي على ضلالة "...
            إن الله جل في علاه لا يمكن أن يجمع أمتنا على خلاف الحق، فما أجمعوا عليه سواء في الأصول أو الفروع فهو الحق الذي لا مرية فيه.
            ومن خالفهم وشاقهم فهو الذي خالف الحق والصواب.
            لو خالف عالم إجماع الأمة لاعتبر قوله قولا شاذا لا عبرة به، فكيف إذا كان المخالف طويلب علم؟؟؟
            اللهم غفرانك.

            تعليق

            19,961
            الاعــضـــاء
            231,886
            الـمــواضـيــع
            42,544
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X