إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما المقصود بالتفسيرين المذكورين في النص؟

    إخواني من أهل الفضل والعلم.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    جاء في البحر المحيط (الكتب العلمية): "والواو في قوله : (ورفعنا) ، واو العطف : على تفسير ابن عباس ، لأن أخذ الميثاق كان متقدّماً ، فلما نقضوه بالامتناع من قبول الكتاب رفع عليهم الطور . وأما على تفسير أبي مسلم : فإنها واو الحال ، أي إن أخذ الميثاق كان في حال رفع الطور فوقهم".
    ما المقصود بالتفسيرين المشار إليهما في النص؟
    ولكم الشكر والثناء.


  • #2
    المقصود بالتفسير الأول : أن إعراب الواو في قوله تعالى : (وإذا أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور) أنها (واو العطف)، فيكون تفسير الكلام على ذلك : وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور لما عصيتم الأمر ونقضتم الميثاق، فتكون الواو لمجرد العطف. وهذا التفسير قال به ابن عباس.

    والمقصود بالتفسير الثاني : أن الواو في (ورفعنا) ليست للعطف، وإنما للحال، فيختلف معنى الكلام ويكون معناه أن الله أخذ الميثاق عليهم حال رفع الطور فوقهم وتهديدهم بإسقاطه فوقهم إن لم يستجيبوا.
    وفقكم الله
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      شكرًا لفضيلتك.
      و لكني لم أجد إشارة سابقة لهذين التفسيرين في كلام أبي حيان، ويظهر أن الأمر مرتبط بمعنى الميثاق وأخذه، وهو محل سؤالي.

      تعليق

      19,957
      الاعــضـــاء
      231,903
      الـمــواضـيــع
      42,558
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X