• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • شاهدَا عدْلٍ على كروية الأرض

      ليتَ أحدَ الأثرياء يرسلُ شاهديْ عدلٍ منْ ثقاتِ المسلمينَ ويفضُل أن يكونَا من العلماءِ إلى محطة ناسا ليشهدا للأمةِ ويزولَ اللُّبسُ أمامَ الجماهيرِ المسلمةِ في مسائل أهمها كرِّيةُ الأرضِ والعصف بنظرية الأرض المسطحة.
      https://www.facebook.com/albyyinah/v...933040181/?t=3

      https://www.youtube.com/watch?v=uKGEO7fNboQ

    • #2
      شاهدت الدكتور مساعد الطيار يقول أن من يبحث سيجد رأي السلف معروف في هذه المسألة
      لكني للأسف عاجزاً عن البحث
      ابن العثيمين وابن باز وصالح الفوزان وعبد الله الغديان يقولون أنها كروية لكنهم مترددون في أنها " تدور أو لا تدور والشمس هي التي تدور حولها " لكنهم مقرون أنها كروية وأضاف الفوزان حفظه الله أن ابن تيمية حكى إجماع السلف على كرويتها .

      لكني لم أستطع الوصول لقول القرون المفضلة الثلاثة الأولى.

      تعليق


      • #3
        نعم أخي، قرأت لابن تيمية كلامًا عجيبًا متفرقا في التفسير المتعلق بآيات القرآن التي تتحدث عن الأرض وتكوير الليل والنهار، وكذا دلائل كريتها لأبي حامد الغزالي، وهو من أبدع ما وجدتُ في الباب..وغيرهما من العلماء كثير، والقرآن صريحٌ في هذا ..وكلمة الفلك أكبر شاهد.
        لكن الأمةَ تحتاجُ عزمةً وإنفاقًا يجعلها تتناقل بالخبر الموثوق المتواتر أن فلانا وفلانًا من ثقات الأمة رأياها رأي العينِ كرويةً قطعًا للريب وكثرة المسائل والاختلاف في تفسير كلام ربنا.

        تعليق


        • #4
          انظر أخي هذا المقطع
          https://www.youtube.com/watch?v=gPa1w8uEKv0
          الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
          أستاذ التفسير وعلوم القرآن
          نائب عميد كلية الشريعة
          جامعة الزرقاء / الأردن

          تعليق


          • #5
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمدلله رب العالمين... جزاكم الله تعالى خيرا الاستاذ الفاضل عبدالرحيم نفتقد مشاركاتكم القيمة في الملتقى نرجو رجوعكم بارك الله تعالى بكم.

            تعليق


            • #6
              شكر الله لكم اهتمامكم أخي البهيجي وأسأل الله التوفيق والعون
              الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
              أستاذ التفسير وعلوم القرآن
              نائب عميد كلية الشريعة
              جامعة الزرقاء / الأردن

              تعليق


              • #7
                يقول الشعراوي (ت:1419هـ) في مقدمة تفسيره : " نريد أن نقول لو أن القرآن ساعة نزل تكلم عن كروية الأرض كلاما واضحا ... فهل انتفاعي بالأرض وبما على الأرض مرهون بأن أعلم أنها كروية ؟ لا ، أنا أستفيد منها سواء علمت أنها كروية أو غير كروية ، وأستفيد من الدورة سواء عرفت الدورة أو لم أعرف . الاستفادة من الشيء لا تتوقف على معرفة كنه الشيء . والكون موجود بكل خواصه ليفيد الناس .
                أنا ضربت مثلا مرة ، فقلت : القروي الذي لم يعرف ثقافة كهربائية ، يأتي ليُشعل المصباح بضغطه على زر خاص . هو ينتفع بهذا ، لكنه ، أيعلم لماذا تأتي الكهرباء ؟ لا يعلم . إذن ، فعدم علمنا بالكروية وعدم علمنا بالدورة لا ينقض شيئا من فائدتنا من هذه المسألة . فلو أن النبي تعرض لهذه المسألة تعريضا لا يناسب استعداد العقول في شيء ، ربما صرفهم عن الأصل الفكري والمنهجي للقرآن ، وقالوا تخريف . فيترك الحق منافذ لوثبات العقول في العلم ، حتى إذا وثبت العقول في العلم ، أمكنها أن تجد الخيط الذي يمكن أن يربطها بالكون كما خُلق ، ويجعل للعقول المعاصرة لنزول القرآن عطاء يفيدهم أيضا ، ولا ضرر . فلو أن رسول الله فسر القرآن ـ وأُريدُ به الكونيات فيه ـ لجمد القرآن . لأن ، مَنْ منا يستطيع أن يفسر القرآن بعد أن يفسره رسول الله ؟ سيقف الأمر . وما دام يقف الأمر تأتي المعطيات الجديدة ولا تجد في القرآن عطاءً لها . إذن فعدم تفسير رسول الله لكونيات القرآن هي التفسير لكونيات القرآن . لأنه وسع عطاء العقول ، وكل من يستطيع أن يأخذ شيئا من الممكن أن يقوله . إذن ، فقد يكون في المنع عين العطاء . "
                عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                جامعة المدينة العالمية

                تعليق


                • #8
                  جميلٌ ما تفَضلتَ بهِ أخي عبدالكريم عزيز.
                  وهو معينٌ في فهمِ علة عدمِ بيان الشارع لبعض الحقائق وترك المجال للإنسان بالبحث والتقصي، وذلكَ عينُ ما أرمي إليه في منشوري.
                  ولعَلَّ الجميع يشاطرني الرأي في مسائل:
                  - أولها: أنَّ كثيرًا من الحقائق المذكورة في القرآن كانت زمنَ نزولهِ غيبًا لا يعلمُ المسلمونَ تأويلهُ إلا من شاء الله، وجلاهُ الله بعد مدةٍ يسيرة أو طويلة فغدا شهادةً كعلم الأجنَّة، والتقاء البحور المتفاوتة العذوبة وجُدد الجبال، وغيرها كثيرٌ محصيٌّ بين طيَّات الكتاب المبينِ، جليٌّ فيما ينيِّفُ على سبعمئة آية تصريحًا وفيما عداها بالتلميح والإشارة.
                  - الثاني: إذا انقطعَ الشكُّ بـــــعلمِ اليقين وبعين اليقين لم يعدْ مجالٌ بعدُ للباحث والعالم والعاميِّ المسلمينَ أن يمروا على آيات مسطورةٍ مرورَ المتوهم المتحيرِ المتأخر عن ركب البحث والمضيِّ إلى أبحاث أهمّ، ولن نسمعَ عن عالمٍ يُتندَّرُ عليهِ ممن شهدوا الآياتِ المنظورةَ ككريةَ الأرض من الكفارِ أو ممنْ وافقهم هواهم من المسلمين.
                  - الثالثُ: سخِّرَت المخلوقات لخليفة الله في الأرض، وأمةُ الإسلام منذ آدمَ مأمورةٌ بالسبقِ، وأخذ زمام القيادة وفهمِ ما أنزل الله على هذا النحو، كيلا يظهرَ الكفارُ في أبواب العلم المختلفة على المسلمينَ، أم أننا اعتدنا على الدفاع عوض الهجومِ، وأسقطت فريضة الجهادِ بالعلم كذلك، وغدونَا ندافعُ وننفي ما يروَّجُ له كنظريات بدء الخليقة والتطور بعدَ أن كانَت الفرصةُ سانحةً لكون المبدعين في هذه المجالات للمسلمين، ودافعهم قرآنيٌّ صِرفٌ: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [العنكبوت: 20]، وأن يكونوا هم حملةَ براءات الاختراع والاكتشافِ أمام العالم، أفلا نُرجعُ حقوقنا العلمية والفكرية المسلوبة بقوة المال والعلم والسلاح؟.

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة عمر محمد مشاهدة المشاركة
                    شاهدت الدكتور مساعد الطيار يقول أن من يبحث سيجد رأي السلف معروف في هذه المسألة
                    لكني للأسف عاجزاً عن البحث
                    ابن العثيمين وابن باز وصالح الفوزان وعبد الله الغديان يقولون أنها كروية لكنهم مترددون في أنها " تدور أو لا تدور والشمس هي التي تدور حولها " لكنهم مقرون أنها كروية وأضاف الفوزان حفظه الله أن ابن تيمية حكى إجماع السلف على كرويتها .

                    لكني لم أستطع الوصول لقول القرون المفضلة الثلاثة الأولى.
                    الحمد لله
                    حكى غير واحد من أهل العلم الإجماع على كروية الأرض ، ومن ذلك :
                    ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية عن أبي الحسين ابن المنادي ، حيث قال " وقال الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي من أعيان العلماء المشهورين بمعرفة الآثار والتصانيف الكبار في فنون العلوم الدينية من الطبقة الثانية من أصحاب أحمد : لا خلاف بين العلماء أن السماء على مثال الكرة ......
                    قال : وكذلك أجمعوا على أن الأرض بجميع حركاتها من البر والبحر مثل الكرة . قال : ويدل عليه أن الشمس والقمر والكواكب لا يوجد طلوعها وغروبها على جميع من في نواحي الأرض في وقت واحد ، بل على المشرق قبل المغرب " انتهى من "مجموع الفتاوى" (25/195) باختصار .

                    وسئل : عن رجلين تنازعا في " كيفية السماء والأرض " هل هما " جسمان كريان " ؟ فقال أحدهما كريان ؛ وأنكر الآخر هذه المقالة وقال : ليس لها أصل وردها فما الصواب ؟ فأجاب : " السموات مستديرة عند علماء المسلمين ، وقد حكى إجماع المسلمين على ذلك غير واحد من العلماء أئمة الإسلام : مثل أبي الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي أحد الأعيان الكبار من الطبقة الثانية من أصحاب الإمام أحمد وله نحو أربعمائة مصنف ، وحكى الإجماع على ذلك الإمام أبو محمد بن حزم وأبو الفرج بن الجوزي ، وروى العلماء ذلك بالأسانيد المعروفة عن الصحابة والتابعين ، وذكروا ذلك من كتاب الله وسنة رسوله ، وبسطوا القول في ذلك بالدلائل السمعية ، وإن كان قد أقيم على ذلك أيضا دلائل حسابية ، ولا أعلم في علماء المسلمين المعروفين من أنكر ذلك ، إلا فرقة يسيرة من أهل الجدل لما ناظروا المنجمين قالوا على سبيل التجويز : يجوز أن تكون مربعة أو مسدسة أو غير ذلك ، ولم ينفوا أن تكون مستديرة ، لكن جوزوا ضد ذلك ، وما علمت من قال إنها غير مستديرة - وجزم بذلك - إلا من لا يؤبه له من الجهال ..." انتهى من "مجموع الفتاوى" (6/586) .

                    وقال أبو محمد ابن حزم : " مطلب بيان كروية الأرض :
                    قال أبو محمد وهذا حين نأخذ إن شاء الله تعالى في ذكر بعض ما اعترضوا به ، وذلك أنهم قالوا : إن البراهين قد صحت بأن الأرض كروية ، والعامة تقول غير ذلك ، وجوابنا وبالله تعالى التوفيق : أن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم لم ينكروا تكوير الأرض ، ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة ، بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها ... " وساق جملة من الأدلة على ذلك "الفصل في الملل والأهواء والنحل" (2/78) .

                    ومن الأدلة على كروية الأرض :
                    قوله تعالى : ( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ) الزمر/5 .
                    وقد استدل ابن حزم وغيره بهذه الآية .
                    وقال الشيخ ابن عثيمين : " الأرض كروية بدلالة القرآن ، والواقع ، وكلام أهل العلم ، أما دلالة القرآن ، فإن الله تعالى يقول : ( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ) ، والتكوير جعل الشيء كالكور ، مثل كور العمامة ، ومن المعلوم أن الليل والنهار يتعاقبان على الأرض ، وهذا يقتضي أن تكون الأرض كروية ؛ لأنك إذا كورت شيئاً على شيء ، وكانت الأرض هي التي يتكور عليها هذا الأمر لزم أن تكون الأرض التي يتكور عليها هذا الشيء كروية .
                    وأما دلالة الواقع فإن هذا قد ثبت ، فإن الرجل إذا طار من جدة مثلاً متجهاً إلي الغرب خرج إلى جدة من الناحية الشرقية إذا كان على خط مستقيم ، وهذا شيء لا يختلف فيه اثنان .
                    وأما كلام أهل العلم فإنهم ذكروا أنه لو مات رجل بالمشرق عند غروب الشمس ، ومات آخر بالمغرب عند غروب الشمس ، وبينهما مسافة ، فإن من مات بالمغرب عند غروب الشمس يرث من مات بالمشرق عند غروب الشمس إذا كان من ورثته ، فدل هذا على أن الأرض كروية ، لأنها لو كانت الأرض سطحية لزم أن يكون غروب الشمس عنها من جميع الجهات في آن واحد ، وإذا تقرر ذلك فإنه لا يمكن لأحد إنكاره ، ولا يشكل على هذا قوله تعالى : ( أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ . وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ . وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ . وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) لأن الأرض كبيرة الحجم ، وظهور كرويتها لا يكون في المسافات القريبة ، فهي بحسب النظر مسطحة سطحاً لا تجد فيها شيئاً يوجب القلق على السكون عليها ، ولا ينافي ذلك أن تكون كروية ، لأن جسمها كبير جداً ، ولكن مع هذا ذكروا أنها ليست كروية متساوية الأطراف ، بل إنها منبعجة نحو الشمال والجنوب ، فهم يقولون : إنها بيضاوية ، أي على شكل البيضة في انبعاجها شمالاً وجنوباً " انتهى من "فتاوى نور على الدرب".

                    وبهذا تعلم أن كون الأرض كروية ، لا ينافي كونها كالبيضة ، وإنما القول الباطل هو الزعم بأنها مسطحة كما كانت تعتقد الكنيسة ، ولهذا كانت تلعن وتحرق من يقول بكرويتها من العلماء ، وينظر : "العلمانية نشأتها وتطورها" (1/130) .
                    والله أعلم .
                    منقول رابط الموضوع
                    https://islamqa.info/ar/118698
                    نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق

                    تعليق


                    • #10
                      الكلام اليوم عن عين اليقين لا علم اليقين.
                      مطلوب أن يُهيَّأَ لأولي العلم الثقات بالأقمار الاصطناعية أو الرحلات إلى الفضاء ما يتداوله المسلمون جيلا بعد جيل أنه حدث في زمن كذا رحلةٌ فيها شاهِدٌ على كرية الأرض.
                      ومطلوبٌ شهاداتٌ موثقة للرائي والمرئي للذرة التي رُصدت منذ سنين لأول مرة في تاريخ البشر على حد علمنا الحاضر.

                      تعليق


                      • #11
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أرى أن صرف مبالغ باهضة لاقناع مجموعة من أغبى الدواب في الكون من الاسراف المذموم ، يقول تعالى:
                        إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ [الأنفال:22]
                        ولو فرضنا جدلا أنك ارسلت أربعة رجال عدول وليس اثنان فقط ، واصعدتهم بصاروخ فضائي تابع للصين وليس اميركا وشاهدوا وشهدوا ، فأؤكد لك بأنهم سيحلفون أن ناسا دفعت لهم المال واشترتهم ليقولوا أن الأرض كروية.
                        لقد علمت يقينا سبب الغضب الشديد الذي اعترى نبي الله يونس من غباء قومه وشدة اعراضهم وعلمت أن من السهل علينا كقراء لكتاب الله ان نلوم هذا النبي الكريم ولكن بالتأكيد أن قومه قريبين من غباء هؤلاء الناس لذلك شعر بالغضب الشديد وتركهم.
                        أخي الكريم ، إن كفار قريش اكثر اتزانا وأعقل كثيرا من هؤلاء المعاتيه ، ولعل الله يريد أن يرينا كيف يواجه الانبياء مصاعب ومعاناة من حمق وغباء اقوامهم ، يقول تعالى :
                        وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ [البقرة:145]
                        فهؤلاء جهلة و أصحاب هوى فقد ناقشتهم ووصلت لقناعة بأن الله طمس على عقولهم فهم كالأنعام لأن من يضل في امر كهذا ويضرب بأدلة وحجج قوية -قرأنا جزءا منها أعلاه- عرض الحائط ، فالأنعام خير منه ودعه يأكل ويتمتع حتى يرى الارض الكروية بعينه لا جعله الله يقتنع .

                        تعليق


                        • #12
                          أخي عدنانُ
                          أُوافقُكَ الرأيَ بأنَّ الغبَا نمَا وأصبَحَ عنوانًا لنَا يتفاخَرُ
                          وأنَّ اللَّبيبَ حائرٌ أيَّ ثغْرةٍ يقومُ عليهَا صَابِرًا أمْ يُهاجرُ
                          ولكنْ إلى أينَ؟ ويونسُ حُجَّةٌ وآثامُنَا فوقَ الرؤوسِ تَناثَرُ
                          وعَقْلُ الفتى زَيْنٌ، غرورٌ يشينُه إذا انقطعتْ بالمؤمنينَ الأواصرُ
                          عرفْنَا سبيلَ الحقِّ حتى تبدَّدتْ غُيومُ الهوى، والله يعصمُ غَافِرُ
                          لهُ الأمرُ في كُنْ، إن يَشَأْ يجعلِ الهدى مطيَّةَ كلِّ الخلقِ، والدِّينُ ظاهرُ

                          أُسائلُ قوْمي أينَ همْ مِنْ عُقولِ مَنْ بَنوا للدُّنَا مجدًا غَذَتهَا سرائرُ
                          تناجِي بديعَ الخَلْقِ في الْفَلَكِ الذي يُسَبِّحُ مولاهُ، وفُلْكٍ تماخِرُ
                          كدأبكَ من ثبْتٍ هو الثابتُ بن قرَّ ةٍ ثمَّ بيرُونيِّهَا، ثمَّ شاطرُ
                          ومُجْلي السَّما والذَّرِ من غيبِها ابنِ هيـ*ـثمٍ حسبهُ حسنًا هو النجمُ غَائرُ
                          وفي الطبِّ أنَّى يُشْفَ لوْ لمْ يكن له ابـ*ـنُ سينَا وكنديٌّ ورازيٌّ ـاخَرُ
                          أمَ اَنَّ الذي لا يعْرِفُ النصفَ منصِفٌ * وأنَّ جَهولَ العُشْرِ يومًا يعَاشَرُ
                          وذاكَ ضليعٌ من خُوَارِزمَ إرْثُهُ اسْــ*ـــتقاهُ من القرآنِ والكونُ حائرُ
                          فَذلَّل للدنيا الحسابَ ولمْ تكُنْ * به غيرَ قُطْعانٍ رَعَتهَا قساوِرُ
                          ذَكَرْتُ بُعَيْضًا منهمُ وأُلوفهُمْ مؤَلِّفَةٌ عِلْمًا هو البحرُ زاخِرُ
                          فَهَلْ ركنوا للنسخِ واللصقِ مُوصدي الـ*ـحِجى مُتْلِفيهَا والنواصي عوَاقِرُ؟

                          تعليق


                          • #13
                            احسنت احسن الله اليك وبارك الله فيك

                            تعليق


                            • #14
                              منذ دقائق كنتُ أرْقبُ محطة الفضاء الدولية في سمائنا بالجزائر على الساعة 20:52 بالعين المجردةِ وأنا أكبرُ وأسبح وأهللُ.
                              ليتها كانت تُقِلُّ مسلمًا أحادثه..
                              لكنَّ بهجةَ المنظرِ أذهبتْ عنِّي بعض ما أجد، كانتْ متوهجةً كما كوكب الزهرة ونجم السماك الرامح حارس السماء في أيامنا هذه أو أشدَّ، وكانت تسيرُ بسرعة عاليةٍ شقت فيها جهة المشرق في دقائق.
                              إذا أرَدتُم رؤيتها مجددًا ربما لم تفت الفرصة، واضبطوا منبهاتكم:
                              الدولة الساعة الجهة
                              فلسطين 21:20 شمال
                              مصر 20:20 شمال
                              تونس 21:51 شمال
                              العراق 19:44 شمال ،و مرور آخر الساعه 21:21 جهة الغرب
                              الجزائر 20:52 شمال ،ومرور آخر الساعه 22:28 جهة الغرب
                              المغرب 21:25 غرب
                              الأردن 21:20 شمال
                              سوريا 21:20 غرب
                              لبنان 21:20 غرب
                              السعودية 21:23 شمال سيكون مرورها اليوم قصيرًا
                              الامارات 20:48 شمال
                              #Astronomy Science #علم الفلك

                              تعليق


                              • #15
                                هذا خداع بصري أو بالون أطلقته ناسا لتخدع البشر

                                مع تحيات دواب الأرض المسطحة :)

                                تعليق


                                • #16
                                  منْ لي برفْعِ رُؤوسٍ لمْ تَرَ القمرَا فلمْ تعِ حينذاكَ الآيَ والسُّوَرَا
                                  لمْ تَدْنُ للنجمِ بلْ تبغيهِ منتكسًا أنَّى لهُ ذا، وفي عَليائهِ فُطِرَا
                                  وقبلهَا سَطَرَتْ آباؤها خَبَرًا أسْمَا نُجُومِ السَّمَا، بلْ درْبَهَا الوَعِرَا
                                  هلْ هذهِ سَنَنُ الرحمنِ شاهدةٌ أمْ أنهَا قُلِبَتْ في أُمَّتي دُبُرًا
                                  مفَسِّرونَ ولا يدرونَ أَشْهُرَهُ إلا بالاِسْمِ، ولا كيفَ استوى فَسَرَى
                                  منْ جهلهَا عَادَ كَالْعُرْجُونِ يُنذِرُهمْ من بعْدِ أنْ كانَ عَوْدًا حاملًا بُشُرَا
                                  فَلَا ورَبِّكَ لا دَامَتْ مُنَوَّمَةٌ ترْضى من القولِ "يَا شيْخُ" لهَا حُمُرَا

                                  لا علينا ...

                                  موعد ظهور المحطة الفضائية الليلة لكل بلد حسب توقيتها المحلي:
                                  الدولة الوقت الجهة
                                  فلسطين 20:27 شمال
                                  مصر 19:28 شمال و مرور آخر الساعة 21:04 جهة الغرب
                                  السعودية 20:30 شمال
                                  لبنان 20:27 شمال
                                  سوريا 20:27 شمال
                                  الأردن 20:28 شمال
                                  المغرب 20:33 شمال
                                  تونس 20:59 شمال
                                  العراق 20:28 غرب
                                  اليمن 20:33 شمال
                                  الجزائر 21:35 شمال
                                  الامارات 19:58 شمال ومرور آخر الساعة 21:32 غرب
                                  المصدر: #Astronomy science #علم الفلك

                                  تعليق


                                  • #17
                                    بسم الله الرحمن الرحيم
                                    السلام عليكم..الاخ العزيز لم أفهم قصدك بالمحطة الفضائية وما علاقتها بالموضوع وفقنا الله تعالى واياكم

                                    تعليق


                                    • #18
                                      الأخ الكريم البهيجي حفظه الله
                                      وعليكم السلامُ ورحمة الله
                                      إن كنتَ تقصدُ علاقة محطة الفضاء الدولية بالرحلةِ التي أقترحها، فإنَّ هناكَ رحلاتٍ سياحيةً إليْها تعرضُها شركات خاصة بأثمان منها 100 مليون دولار (عرض شركة "إينيرجيا" الروسية لشؤون الفضاء "هنا") ومنها 75 مليون دولار (عرض وكالة الفضاء الروسية، روسكوسموس (Roscosmos - Роскосмос)"هنا") وغيرها. وثمن إرسال أربعة رجالٍ يذكرنا بثمن الموناليزا.
                                      أما إن كنتَ تسألُ عن محطة الفضاء الدولية ما هيَ؟ فاعلمْ أنها محطةٌ تشرف عليها وكالة ناسا الأمريكية ووكالات عالميةٌ أخرى بالشراكة.
                                      إنها تزودنا بصور الأرض الكرويةِ، وبالصورة المذهلة للطبقة الرقيقة لِــ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى مقارنةً مع اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وغيرها من الصور البديعةِ، إنها تجعل آيات الله المسطورة بالقرآن منظورةً للعيان، فللهِ دَرُّ من أسهم في حيازة المسلمين مثيلتها أو شراكتهم فيها ولو بشطر كلمة.
                                      وحريٌّ بالمسلمين وطلبة العلم والعلماء رؤيتُهَا في السماء، ومعرفةُ تأسيسهَا وقراءةُ التاريخ الإنسانيِّ عامة، والإسلاميِّ منه خاصةً، وكيفَ أن الإسلامَ صنع الأسسَ العلميةَ لوصول الإنسان إلى هذا الإنجاز المتفرد.
                                      إنها تختزلُ حكايةَ فلاسفة وعلماءَ، ودواوينَ ومؤلفاتٍ هي من الكثرةِ والتداخل والتضارب والتناقضِ بحيث لا يعلمها إلا الله جل شأنه.
                                      والعظمة كل العظمة لله وحده، وللإسلام والقرآن ونبينا محمد ، إذ أن البشريةَ لم تعلمْ طريقها إلى إرسال موفدين في تلك المركبةِ التي تزنُ 500 طنٍّ على ارتفاع 390 كيلومترًا من سطح الأرضِ بسرعة 28 ألف كم في الساعة تجعلها تدور 16 دورةً حول الأرض في اليوم والليلة إلا بهِ، وعلى منهاجه وأسسهِ.

                                      نعودُ لنسألَ سؤالًا معتادًا: متى تتوقفُ وكالة الفضاء الدولية عن خداع البشرِ والمسلمين؟

                                      تعليق


                                      • #19
                                        كوكَبُ المريخ هو في أقربِ مسافاته من الأرضِ (57.6 مليون كم)، ويمكن للرائي أن يراه بالعين المجردة أسفل من القمر هذه الأيامِ واضحًا جليا.
                                        وكان قد اقترب سنة 2003 م أقرب مسافة له منذ 50 ألف سنة الماضية (56 مليون كم).
                                        اغتنموا هذه الفرصة، فإنها لن تتكرر كما في 2003 م حتى سنة 2287 م إن كان في العمر بقية لأهل الأرض.
                                        اطلع أكثر هنا.

                                        تعليق


                                        • #20

                                          إن شهادة العدول من المسلمين بكروية الأرض من خلال مكوك فضائى من موضع خارج الغلاف الجوى لن يحل هذا الإشكال فشهد لكروية الأرض
                                          القاصى والدانى ومن ليس لهم مصلحة فى تأييد مايدل على ذلك من القرآن الكريم وبماذا يشهد العدول منا وهم على سطح الأرض؟ألم يشهدوا بأنها مسطوحه وممدودة ومبسوطة ومفروشة؟ ألم يشهد القرآن بذلك؟ وهذه بعض آبيات من نونية منسوبة إلى الإمام القحطانى الأندلسى وهى شديدة اللهجة فى حق من يقول بكروية الأرض
                                          كذب المهندس والمنجم مثله ... فهما لعلم الله مدعيان
                                          الأرض عند كليهما كروية ... وهما بهذا القول مقترنان
                                          والأرض عند ألي النهى لسطيحة ... بدليل صدق واضح القرآن
                                          والله صيرها فراشا للورى ... وبنى السماء بأحسن البنيان
                                          والله أخبر أنها مسطوحة ... وأبان ذلك أيما تبيان
                                          فالإشكال يكمن فى أن القرآن جاء مرة بالدليل الواضح على أن الأرض مسطوحة ومرة بالإشارة إلى أنها كروية وقد جمعت بعض أراء أهل العلم فى هذه المسألة فى محاولة متواضعة منى للتوفيق بين الرأيين فى موضوع الرؤية النسبية
                                          https://vb.tafsir.net/tafsir53830/#.WzsFvxbpe1s

                                          تعليق


                                          • #21
                                            ردٌّ على الأخ علي سبيع

                                            أخي علي سبيع.
                                            القحطانيُّ ليس معصومًا، وقوله يخالفُ معاصريه وسابقيه من علماء المسلمين القائلين بكروية الأرض، واجتماعُ القولين بتسطيح الأرض وكرويتها لا يحتاجُ كثير عناءٍ لفهمهِ عندَ من كانَ لهُ قليلُ تفكُّرٍ وبصيرة، أوكانَ لهُ خلفيَّةٌ علميةٌ ترتكزُ إلى الرائي وحجمه ومكان رؤيتهِ لا إلى المرئيِّ فحسب.
                                            وقد اطلعتُ على منشوركَ وفيه إشاراتٌ حسنةٌ إلى هذا المعنى، بعد أن ظننتُ أنك تميلُ إلى قول القحطانيّ.
                                            وأمَّا عن أهميَّة مشاهدة المسلمين للأرض من خارج غلافها الجويِّ فكبيرةٌ، ولئن حدثت فستكونُ -على تأخُّرهَا المُريعِ- قاطعة لسبُل الوهم، ناسخةً للأفكارِ المحشوَّة في ألوف الصفحات من كتب التفسير قديمًا وحديثا.

                                            إنَّ كتبَ تفسير كلامِ اللهِ جلَّ شأْنُهُ وأهْليهَا يُفترضَ أن تكونَ أجلَّ وأشرَف من أن تظلَّ حبيسَةَ الظنونِ والأوهامِ عوضَ الاستنادِ إلى العلم اليقينيِّ في زمنِ توافرِ وسيلتهِ.


                                            واللهُ أعلى وأعْلم

                                            تعليق


                                            • #22
                                              الكوكبُ الأحمر والدُّخانُ الأحمر

                                              تكملةً على ما سبقَ في خبَر المرّيخ.
                                              عن عائشة قالت: كَانَ النَّبيُّ إِذَا رَأَى مخِيلَةً في السَّماء، أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، ودَخَلَ وَخَرَجَ، وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَإِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ سُرِّيَ عَنْهُ، فَعَرَّفَتْهُ عَائِشَةُ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبيُّ : «مَا أَدْرِي؟ لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قوم: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾» أخرجه البخاريُّ (3206) وغيره.

                                              إذا كانَ المريخُ قد اقترب منَّا في زمن كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، وما نرقبه من دخانٍ أحمر غير معتادٍ -على الأقل بالنسبة لي- في سمائنا، قد يكونُ بسبب هذا الوافد القريب يذكر بقول الله :فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (الدخان 10)، فهو داعٍ للتفكر والاعتبار.

                                              ﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ (آل عمران: 8).

                                              تعليق


                                              • #23
                                                وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9)

                                                اسْتنباطُ كرَويَّة الأرض منْ خُسُوفِ القَمَر:
                                                إن الله بيَّنَ كلَّ شيءٍ في كتابهِ.
                                                قالَ : لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6) فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (سورة القيامة 1 - 10).
                                                ذكرتُ أنَّ علمَ اليقينِ يثبت كرويَّة الأرضِ من النقل قرآنا وسنة، ومن العقل بالدلائل العقليةِ المستنبطةِ من الدلائل الحسيّة الجليةِ.
                                                وأوضحُها الخسوف الذي هو تموقع الأرض بين القمر والشمس وانطباع ظلِّ الأرض على القمر.

                                                وسيكونُ بإذن اللهِ أطول خسوفٍ للقمر منذ مئة سنةٍ، يكونُ بشقَّيه الجزئي والكليِّ حيث ينطبعُ ظلُّ الأرض بالتدرّجِ في القمرِ.
                                                والخسوفُ الكليُّ يدومُ ساعة و43 دقيقةً تراه أوربَّا والعالم العربيُّ، وسيبدأ في تمام الساعة التاسعة و24 دقيقة مساء بتوقيت مكة المكرمة (للمعرفة أكثر).
                                                سيكونُ ذلكَ إن شاء الله يوم الجمعة 27 يوليو/تموز 2018 الجاري -الموافق للرابع عشر من ذي القعدة 1439 للهجرة.

                                                إنَّه يومُ جمعة، ويوم القيامة يومُ جمعة:
                                                عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا وَهِيَ مُسِيخَةٌ (أو مصيخة) يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ يُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ إِلا الْجِنَّ وَالإِنْسَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ". (3).


                                                معَ أَنَّ توقيتَ هذا الخسوف هو بالتقويم العربيِّ الإسلاميِّ ليلة السبت، إلا أنَّ لنا عبرةً في تزامنه مع يومِ الجمعةِ حسبَ نظام المواقيت السائر المعمول به. وما أدرانا أيَّ التقويمينِ أرادَ اللهُ لذلك الحادث الجلل واليوم العظيم!!


                                                كُرِّيَّة الأرْضِ مع أبي حامدٍ الغزاليّ
                                                [1]
                                                -حمد الله له فضله-



                                                الذي وجدته معزوًّا لأبي حامد الغزاليِّ وبحثت عنه في كتبه فلم أجده بنصِّه: "إن من أدلة كروية الأرض ظهور ظلها في القمر عند خسوفه مستديرًا، وإن هذا من القطعيات"[2].

                                                أمَّا الثابتُ ممَّا هو في "تهافت الفلاسفةِ فهوَ قوله:
                                                "ليعلم أن الخلاف بينهم وبين غيرهم ثلاثة أقسام: قسمٌ <الأول>: يرجع النزاع فيه إلى لفظ مجرد، كتسميتهم صانع العالم –تعالى عن قولهم - جوهراً، مع تفسيرهم الجوهر: بأنه الموجود لا في موضوع أى القائم بنفسه الذى لا يحتاج إلى مقوم يقومه، ولم يريدوا به الجوهر المتحيز، على ما أراده خصومهم.
                                                ولسنا نخوض في إبطال هذا، لأن معنى القيام بالنفس إذا صار متفقاً عليه، رجع الكلام في التعبير باسم الجوهر عن هذا المعنى، إلى البحث عن اللغة، وإن سوّغت اللغة إطلاقه، رجع جواز إطلاقه في الشرع، إلى المباحث الفقهية، فإنّ تحريم إطلاق الأسامى وإباحتها يؤخذ مما يدل عليه ظواهر الشرع.
                                                ..
                                                القسم الثاني: ما لا يصدم مذهبهم فيه أصلاً من أصول الدين، وليس من ضرورة تصديق الأنبياء والرسل منازعتهم فيه، كقولهم: إنَّ كسوفَ الْقَمرِ، عبارة عن انمحَاء ضَوء الْقمرِ بِتَوَسُّطِ الأرْضِ بينَهُ وبيْن الشَّمسِ، والأرْضُ كُرَةٌ والسَّماءُ محيطةٌ بها من الجوَانب، وإن كسوف الشمس، وقوف جرم القمر بين الناظر وبين الشمس عند اجتماعهما في العقيدتين على دقيقة واحدة.
                                                وهذا الفن أيضاً لسنا نخوض في إبطاله إذ لا يتعلق به غرض ومن ظن أن المناظرة في ابطال هذا من الدين فقد جنى على الدين، وضَعَّف أمره، فإن هذه الأمور تقوم عليها براهين هندسية حسابيَّة لا يبقى معها ريبة. فمن تطلَّع عليها، ويتحقَّق أدلّتها، حتى يُخبر بسببها عن وقت الكسوفين وقدرهما ومدة بقائهما إلى الانجلاء، إذا قيل له إن هذا على خلاف الشرع، لم يسترب فيه، وإنما يستريب في الشرع، وضرر الشرع ممَّن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممّن يطعن فيه بطريقة. وهو كما قيل: عدوّ عاقل خير من صديق جاهل.
                                                فان قيل: فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم:"إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَإِلَى الصَّلَاةِ" ، فكيف يلائم هذا ماقالوه؟ قلنا: وليس فى هذا ما يناقض ما قالوه ، اذ ليس فيه الا نفى وقوع الكسوف لموت احد او لحياته والامر بالصلاة عنده. والشرع الذى يأمر بالصلاة عند الزوال والغروب والطلوع من أين يبعد منه ان يأمر عند الكسوف بها استحباباً؟ فان قيل: فقد روُى انه قال فى آخر الحديث: "وَلَكنَّ اللهَ اذَا تَجلَّى لشيْءٍ خضَعَ لهُ" فيدلّ على ان الكسوف خضوع بسبب التجلي، قلنا: هذه الزيادة لم يصحّ نقلها فيجب تكذيب ناقلها، وانما المرويُّ ما ذكرناه كيف، ولو كان صحيحاً، لكان تأويله أهون من مكابرة أمور قطعية. فكم من ظواهر أُوّلت بالأدلة العقليَّة التي لا تنتهي في الوضوح إلى هذا الحد.
                                                وأعظم ما يفرح به المُلحدة، أن يصرح ناصر الشرع بأن هذا، وأمثاله على خلاف الشرع، فيسهل عليه طريق إبطال الشرع، إن كان شرطه أمثال ذلك. وهذا: لأنّ البحث في العالم عن كونه حادثاً أو قديماً، ثم إذا ثبت حدوثه فسواء كان كرة، أو بسيطاً، أو مثمناً، أو مسدّساً، وسواء كانت السماوات، وما تحتها ثلاثة عشرة طبقة، كما قالوه، أو أقلّ، أو أكثر، فنسبة النظر فيه الى البحث الالهيّ كنسبة النظر الى طبقات البصل وعددها وعدد حبّ الرمان. فالمقصود: كونه من فعل الله فقط، كيف ما كانت.
                                                الثالث: ما يتعلق النزاع فيه بأصل من أصول الدين، كالقول في حدوث العالم، وصفات الصانع، وبيان حشر الأجساد والابدان، وقد أنكروا جميع ذلك. فهذا الفن ونظائره هو الذى ينبغي أن يظهر فساد مذهبهم فيه دون ما عداه." انتهى كلامه.



                                                بابُ صَلَاةِ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
                                                في كتاب الأمِّ للشافعيِّ:


                                                ( قَالَ الرَّبِيعُ ) أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:"خَسَفَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَحَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ صَلَاتَهُ رَكْعَتَانِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رُكُوعَانِ ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، فَقَالَ:"إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ" أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ . وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ وَأَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "خَسَفَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى النَّبِيُّ فَحَكَتْ أَنَّهُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رُكُوعَانِ" .


                                                أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رُكُوعَانِ".


                                                أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: "انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ النَّاسُ انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إبْرَاهِيمَ فَقَالَ النَّبِيُّ: "إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَإِلَى الصَّلَاةِ".


                                                ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) فَبِهَذَا نَقُولُ إذَا كَسَفَتْ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ صَلَّى الْإِمَامُ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ فِي كُسُوفِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رُكُوعَانِ فَإِنْ لَمْ يُصَلِّ الْإِمَامُ صَلَّى الْمَرْءُ لِنَفْسِهِ كَذَلِكَ (قَالَ الشَّافِعِيُّ) وَبَلَغَنَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رُكُوعَانِ.



                                                [1] (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م).
                                                [2] مجلة المنار لمحمد رشيد رضا - المجلد رقم (32) ج32 ص785.
                                                [3] رواه النسائي في "السنن" (3/ 127) ، وابن حبان في "صحيحه" ( 2772 ) ، والحاكم في "المستدرك" (1030 )، قال الحاكم: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، والحديث صححه الألباني في "إرواء الغليل" برقم : (773).

                                                تعليق


                                                • #24
                                                  موعد الخسوف في غضون دقائق.

                                                  روى البخاري (1041) ومسلم (911) – واللفظ له - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ( إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَصَلُّوا وَادْعُوا اللَّهَ حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ ).

                                                  وروى البخاري (1059) ومسلم (912) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : خَسَفَتْ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ رَأَيْتُهُ قَطُّ يَفْعَلُهُ ، وَقَالَ : ( هَذِهِ الْآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ ).

                                                  وكأَنَّ النبيَّ يقصدُ قوله : وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (سورة الإسراء 59).

                                                  قال الحافظ ابن حجر :
                                                  " قَوْله : ( فَأَفْزَعُوا ) : أَيْ اِلْتَجِئُوا وَتَوَجَّهُوا، وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى الْمُبَادَرَة إِلَى الْمَأْمُور بِهِ، وَأَنَّ الِالْتِجَاء إِلَى اللَّه عِنْد الْمَخَاوِف بِالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَار سَبَب لِمَحْوِ مَا فرطَ مِنْ الْعِصْيَان؛ يُرْجَى بِهِ زَوَال الْمَخَاوِف، وَأَنَّ الذُّنُوب سَبَب لِلْبَلَايَا وَالْعُقُوبَات الْعَاجِلَة وَالْآجِلَة " انتهى من "فتح الباري" (2/534).

                                                  تعليق


                                                  • #25
                                                    شكْل الأرضِ جيولوجيًّا

                                                    قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (العنكبوت 20).
                                                    أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (الأنبياء 30).
                                                    هذا موقعٌ على الشبكة العنكبوتية مصدر معلوماته جيولوجيٌّ أمريكيٌّ هو الدكتور كريستوفر سكوتسي من جامعة تكساس.
                                                    يظهر شكل الأرض عبر تاريخها الطويل منذ مئات ملايين السنين. وفي الموقع خيارات الانتقال من فترة زمنية إلى أخرى وتدوير الأرض وإزالة السحب وغيرها (المصدر: موقع الجزيرة).
                                                    قالَ اللهُ :
                                                    - إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
                                                    -
                                                    وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
                                                    -
                                                    وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ
                                                    - بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ
                                                    -
                                                    وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ
                                                    - فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
                                                    -
                                                    وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ
                                                    -
                                                    وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ
                                                    -
                                                    وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
                                                    -
                                                    لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (البقرة 164)

                                                    تعليق


                                                    • #26
                                                      أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) (سورة التكاثر 1 - 8)
                                                      تستعد محطة ناسا لإطلاق مسبار "باركر سولار بروب" Parker solar probe اليومَ السبتَ في غضون دقائق من الآن في مهمة لاستكشاف غلاف الشمس ودراستها أكثر "Kiss the Sun!". "بثٌّ مباشر"
                                                      وقدْ سُمِّي باسم عالِمٍ حيٍّ هو عالم الفيزياء الفلكية (يوجين باركر) الذي كان له جهود طيلة عقود طويلة في دراسة ما يسمى اليوم بالرياح الشمسية، وتكلفته 1.5 مليار دولار.

                                                      المسبار يزن 700كلغ، وهو مغلفٌ بطبقة من الكاربون المقَوَّى سمكها 4 بوصات لمقاومة درجة الحرارة العالية التي يعتقد أنه سيواجهها 2500° كلفن (1371°م)، إذ أنه خُططَ له ليكونَ على بُعْدِ 4 ملايين ميل من سطح الشمس فقط.
                                                      تساؤلات:
                                                      - إلى أيِّ مدًى يمكنُ إعادة النظر إلى التفسير الإشاريِّ في القرآن الكريم؟ وما هي معالمه وحدوده؟
                                                      - هل علمُ اليقينِ سيُري الإنسان الجحيم في الدنيا عن بُعد؟.
                                                      - ماذا عساها تقدم هذه الرحلة (المزمع انتهاؤها في 2025م) للعلم: نشأة الكون، وغزو الفضاء والمكونات الجسيمية الأولية للمادَّة وغيرها؟.
                                                      - ما هي الأدوارُ العلميَّةُ المضبوطةُ لعلماء الإسلامِ في الوصول إلى مثل هذه القفزة التكنولوجية؟
                                                      - ما هيَ المبادئُ العلميَّةُ الظاهرةُ لإطلاق مسبار كهذا (انظر في المرفق مسارَه المرتقب)؟.
                                                      -----
                                                      أجِّلَ الإطلاق إلى غد الأحد 12 أغسطس 2018م.

                                                      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Nasa.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	34.0 كيلوبايت 
الهوية:	404942
                                                      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Parker.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	67.6 كيلوبايت 
الهوية:	404943
                                                      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Animation_of_Parker_Solar_Probe_trajectory.gif 
مشاهدات:	1 
الحجم:	2.38 ميجابايت 
الهوية:	404944

                                                      تعليق


                                                      • #27
                                                        شُهودٌ تسْعة..فأيْنَ شهاداتهمْ؟

                                                        قائمةُ روَّادِ الفضاء المسلمينَ إلى غاية 2015م.

                                                        تعليق


                                                        • #28
                                                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                                          مسئلة السماوات والارض والسماء في القرآن الكريم عجيبة غريبة تأملوا معي الايات التالية
                                                          قال تعالى "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها (السماوات والأرض)" فإذا كانت هذه الارض هي هي والمعلوم ان الارض نقطة في بحر بالنسبة للسماوات فما تأثير قولي "بستاني عرضه عرض بحر ونقطة" ما تأثير النقطة ؟
                                                          الاية الثانية قال تعالى "وجنة عرضها (كعرض السماء والأرض)" انتقلنا من السماوات الى السماء فشبه وفي اللغة المشبه اقل من المشبه به فأقول مثلا "الجندي كالأسد في الشجاعة" فمن المحال ان تكون قوة الجندي نفسها قوة الاسد بل اقل وهنا يكون عرض الجنة اقل من عرض السماء والارض بينما هي مساوية لعرض السماوات والارض فهل من المعقول ان السماوات اصغر من السماء ؟
                                                          المسئلة الثالثة
                                                          قوله تعالى "ألم ير الذين كفروا أن (السماوات والأرض) كانتا رتقا ففتقناهما" ابسط تشبيه للرتق هو الثوب اذا ارتد ان تخيط ثوابا فلا بد ان تكون القطعة التي توضع في الاعلى مساوية بالشكل والابعاد للقطعة التي تحتها فهنا نفهم أن السماوات كانت بحجم الأرض أي ان الأرض كانت مسطحة قال تعالى "والى الارض كيف سطحت" -وان كان المعنى يقع في فهم ان الارض نراها مسطحة من حيث نحن داخلها- الا ان الله تعالى قال (والأرض بعد ذلك دحاها) والدحو في اللغة جعل الشي كشكل البيضة فإن كلمة بعد ذلك يدل على انها لم تكون مدحوة ومن هنا نفهم قوله تعالى "أولا يرون أنا نأتي الارض (ننقصها من أطرافها)" فإن كان النقص وهي بهذه الشكل وافترضنا النقصان كان بمقدار ملم كل يوم والعلماء الجيولوجيين يقولون بان اقرب تقدير لخلق الارض قبل 4.5 مليار سنة فلو ضربنا النقصان بالسنين لكان الناتج 4500 كم اي اكبر من قطر الارض بحوالي 69 مرة فمن خلال هذه الايات يتبين لنا والله اعلى واعلم ان الارض كانت مسطحة وكانت بحجم السماوات الا ان الله انقصها من اطرافها حتى دحاها واستقر الشكل على الكروي ثم بعد ان يعود الخلق الى ما كان عليه اوله "كما بدأنا اول خلق نعيده" تعود الارض الى شكلها الاول فيفهم منها قوله تعالى "عرضها السماوات والارض" ولكن تبقى مشكلة "كعرض السماء والارض" لم التشبيه ها هنا
                                                          المسئلة الرابعة قوله تعالى "الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن" فإن كلمة مثلهن تدل على التطابق في العدد والشكل فلا يصح ان اقول منتج الف مثل منتج باء الا ان كان بالشكل والصفات مطابقا له فان قلنا هي هذه الارض فإنها كروية قد فشلت في تطابق الشكل مع السماوات التي يعتقد ان شكلها حلزونيا راسه في الاسفل وقاعدته في الاعلى ولذلك تتوسع السماء كلما ارتفعنا ومن هنا نفهم كيف تكون السماء الثانية اكبر من الاولى والثالثة اكبر من الثانية وهذا حسب نظرية الثقب الدودي وان قلنا العدد فإن الكرة الارضية لها سبع طبقات جيولوجية تبدأ من القشرة تنتهي الى اللب لكن هذا ان عددنا الطبقات من القشرة بينما الارض تبدا من الغلاف الجوي والغلاف الجوي سبع طبقات منها الايونسفير والاوزون وغيرها فحاصل مجموع طبقات الارض كلها 14 طبقة قد فشلت ايضا في تماثل العدد والحقيقة ان هذه الاية لطالما حيرتني ولا استطيع الا ان اقول سبحانك ربي ما اعظمك امنت بما انزلت ,هذا والله تعالى أعلى وأعلم ,وما اصبت فيه فهو من الله وحده وما اخطأت فيه فهو من سوء فهمي ومن الشيطان فأرجو من الله العفو والغفران ثم من الاخوة الكرام
                                                          دمتم سالمين

                                                          تعليق


                                                          • #29



                                                            من تفسير القرطبى: قَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّمَا وَصَفَ عَرْضَهَا، فَأَمَّا طولها فلا يعلمه إلا الله، وهذا كقول تَعَالَى:" مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ" [الرحمن: 54] «1» فَوَصَفَ الْبِطَانَةَ بِأَحْسَنِ مَا يُعْلَمُ مِنَ الزِّينَةِ، إِذْ مَعْلُومٌ أَنَّ الظَّوَاهِرَ تَكُونُ أَحْسَنَ وَأَتْقَنَ مِنَ الْبَطَائِنِ. وَتَقُولُ الْعَرَبُ: بِلَادٌ عَرِيضَةٌ، وَفَلَاةٌ عَرِيضَةٌ، أَيْ وَاسِعَةٌ، قَالَ الشَّاعِرُ:
                                                            كَأَنَّ بِلَادَ اللَّهِ وَهْيَ عَرِيضَةٌ ... عَلَى الْخَائِفِ الْمَطْلُوبِ كِفَّةُ حَابِلِ «2»
                                                            وَقَالَ قَوْمٌ: الْكَلَامُ جَارٍ عَلَى مَقْطَعِ الْعَرَبِ مِنَ الِاسْتِعَارَةِ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجَنَّةُ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالِانْفِسَاحِ فِي غَايَةٍ قُصْوَى حَسُنَتِ الْعِبَارَةُ عنها بعرض السموات وَالْأَرْضِ، كَمَا تَقُولُ لِلرَّجُلِ: هَذَا بَحْرٌ، وَلِشَخْصٍ كَبِيرٍ مِنَ الْحَيَوَانِ: هَذَا جَبَلٌ. وَلَمْ تَقْصِدِ الْآيَةُ تَحْدِيدَ الْعَرْضِ، وَلَكِنْ «3» أَرَادَ بِذَلِكَ أَنَّهَا أوسع شي رَأَيْتُمُوهُ.
                                                            قال ابن عاشورفى تفسيره التحرير والتنوير:وصف الجنة بان عرضها السماوات والأرض على طريقة التشبيه البليغ، بدليل التصريح بحرف التشبيه في نظيرتها في آية سورة الحديد. والعرض في كلام العرب يطلق على ما يقابل الطول، وليس هو المراد هنا، ويطلق على الاتساع لأن الشيء العريض هو الواسع في العرف بخلاف الطويل غير العريض فهو ضيق، وهذا كقول العديل:
                                                            ودون يد الحجاج من أن تنالني ... بساط بأيدي الناعجات عريض
                                                            ومن تفسير الرازى قال أبو مسلم :وفيه وجه آخر وهو أن الجنة لو عرضت بالسموات والأرض على سبيل البيع لكانتا ثمنا للجنة تقول إذا بعت الشيء بالشيء الآخر عرضته عليه وعارضته به فصار العرض يوضع موضع المساواة بين الشيئين في القدر وكذا أيضا معنى القيمة لأنها مأخوذة من مقاومة الشيء بالشيء حتى يكون كل واحد منهما مثلا للآخر .
                                                            ومن تفسير الشنقيطى قال:قَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ يَعْنِي : عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَمَا بَيَّنَهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْحَدِيدِ : سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَآيَةُ «آلِ عِمْرَانَ» هَذِهِ تُبَيِّنُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالسَّمَاءِ فِي آيَةِ «الْحَدِيدِ» جِنْسُهَا الصَّادِقُ بِجَمِيعِ السَّمَاوَاتِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى .انتهى
                                                            ويستطيع الرائى من عند أي نقطة على سطح الأرض أن يرى مد بصره من الأرض و قطاع كبير من الأجرام السماوية التى يفصل بينها وبيننا ملايين ومليارات السنوات الضوئية والتى تحقق منها العلم الحديث والذى لا يتناقض والحقيقة القرآنية فى الدلالة على السعة.


                                                            تعليق


                                                            • #30

                                                              قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61)
                                                              فقوله تعالى أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ يبين أنك تكون سابق عندما تسرع فى الخيرات وقد يبطئ المتسابق أو يخرج من السباق أو يسرع أولا ثم لا يثبت على المضمار نسأل الله العافية والثبات. فالفوز بالسباق هو الغاية المنشودة فى آية الحديد ولما كانت أحوال المتسابقين بين فائز وخاسر كان الترغيب بقوله تعالى سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ يقول أهل العلم :أَنَّ الْمُرَادَ بِالسَّمَاءِ فِي آيَةِ «الْحَدِيدِ» جِنْسُهَا الصَّادِقُ بِجَمِيعِ السَّمَاوَاتِ ودخول كاف التشبيه للتقريب والتشويق.
                                                              ويدل على ذلك أيضا قوله تعالىأَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) ولم يبين الله هنا كيف سَوَّاهَا وبين ذلك فى قوله تعالىهُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
                                                              فالغاية والترغيب فى آية الحديد والوسيلة وبيان عظم الجائزة بالتحديد لها فى آية آل عمران قال تعالى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130) وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132)وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)
                                                              فالوسائل واضحة هنا ألا وهى نهى المؤمنين عن الربا وتقوى الله وطاعته ورسوله وعطف علي تلك الوسائل المسارعة وهى للباقين فى مضمار السباق وبين الله عز و جل وصفهم فى قوله تعالىالَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136)
                                                              فكانت نهاية السباق الوصول إلى المغفرة و فسيح الجنات
                                                              هذا والله أعلم.


                                                              تعليق


                                                              • #31
                                                                فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ- ومسبار InSight

                                                                يشهد هذا اليوم الإثنين 18 ربيع الأول 1440 هجرية، 26 نوفمبر 2018ميلادية هبوط مسبار انسايت ( InSight) على الكوكب الأحمر.


                                                                ذكر ابن جرير وجوهًا في الخنس من أقوال أهل التأويل: الكواكب والنجوم وبقر الوحش والظباء.
                                                                وفي الأول قال: "﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾.اختلف أهل التأويل في الخُنَّس الجوار الكنَّسِ فقال بعضهم: هي النجوم الدراريّ الخمسة تخنِس في مجراها فترجع وتكنس، فتستتر في بيوتها كما تكنس الظباء في المغار، والنجوم الخمسة: بَهْرام وزُحَل، وعُطارد، والزُّهَرَة، والمُشْتَرِي". انتهى.
                                                                وبهرام هو الاسم الفارسي للمرّيخ.
                                                                وقال البقاعي في نظم الدرر:
                                                                ﴿بِالخُنَّسِ﴾ أيِ الكَواكِبِ الَّتِي يَتَأخَّرُ طُلُوعُها عَنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَتَغِيبُ في النَّهارِ لِغَلَبَةِ ضِياءِ الشَّمْسِ لَها، وهي النُّجُومُ ذَواتُ الأنْواءِ الَّتِي كانُوا يُعَظِّمُونَها بِنِسْبَةِ الأمْطارِ والرَّحْمَةِ - الَّتِي يُنَزِّلُها اللَّهُ - إلَيْها، قالُوا: وهي القَمَرُ فَعُطارِدُ فالزَّهْرَةُ فالشَّمْسُ فالمِرِّيخُ فالمُشْتَرِي فَزُحَلُ وقَدْ نَظَمَها بَعْضُهم مُتَدَلِّيًا فَقالَ:
                                                                زُحَلُ اشْتَرى مَرِّيخَهُ مِن شَمْسِهِ ∗∗∗ فَتَزَهَّرَتْ لِعُطارِدٍ أقْمارُ

                                                                تعليق


                                                                • #32

                                                                  هل يمكن أن نصدق هذا ام نحتاج شاهدي عدل ؟؟


                                                                  فوياجر 2 تدخل الفضاء البينجميّ أخيرًا ديسمبر 13, 2018

                                                                  رحلة طويلة
                                                                  بعد مرور أكثر من 40 عامًا على إقلاع مركبة ناسا الفضائية «فوياجر 2» من مركز كينيدي للفضاء، ها هي ذي تصل أخيرًا إلى الفضاء البينجمي.
                                                                  يحيط بالكواكب في نظامنا الشمسي ما يُدعى بالغلاف الشمسي، وهو فقاعة هائلة من الرياح الشمسية (تيار متواصل من الجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس) التي تصد المادة والإشعاع الموجوديْن في المجرة بين الأنظمة النجمية.
                                                                  وفي 5 من نوفمبر/تشرين الثاني صارت مركبة «فوياجر 2» ثاني شيء من صنع الإنسان يغادر الغلاف الشمسي، لكنها -مع أنها ليست بسابقة- ترسم لنا عن كوننا صورًا لم يسبق لها مثيل.
                                                                  في الإعادة إفادة
                                                                  تبعد «فوياجر 2» من الأرض حاليًّا أكثر من 18 مليار كم؛ ولِيستوعب المرء عظم هذه المسافة، فليعلم أنها تكافئ 164 رحلة بين الأرض والمريخ ذهابًا وإيابًا.
                                                                  ومع أنها ثاني مركبة فضائية تبلغ هذا الحد، فإنها قادرة على أن تعلّمنا أكثر كثيرًا مما تعلمناه من أختها فوياجر 1 التي كانت أول مركبة تبلغ الفضاء البينجمي في 2012؛ وسبب قدرتها هذه: أداة «تجربة علم البلازما»المصمَّمة لتزويد العلماء ببيانات قيّمة عن الحدود الفاصلة بين الغلاف الشمسي والفضاء البينجميّ. صحيح أن «فوياجر 1» كانت مزودة بتلك الأداة، لكنها تعطلت قبل أن تغادر المركبة الغلاف الشمسي.
                                                                  قال جون ريتشارد، الباحث الرئيس في قسم أداة تجربة علم البلازما، في بيان وكالة ناسا الصحفي «صحيح أن فوياجر 1 غادرت الغلاف الشمسي في 2012، لكنها غادرته في زمن آخر ومن مكان آخر، ومن دون بيانات تجربة علم البلازما؛ ومن أجل هذا نرى حاليًّا أشياءَ لم يرها قبلنا أحد قط.»
                                                                  الوصول
                                                                  شيئًا فشيئًا تزداد قدرة البشر على استكشاف كواكب النظام الشمسي ونجمه، حتى صرنا قادرين على أن نسمع أصوات المريخ، بل نخطط للمس الشمس في 2025.
                                                                  لكن يَحسن ألا ننسى أن المنطقة المستكشَفة من الكون صغيرة جدًّا نسبيًّا، والمأمول أن تتسع بواسطة فوياجر 2 التي تمنحنا فرصة نادرة لزيادة معارفنا عن العالم الخارجي.
                                                                  المصادر: NASA

                                                                  فوياجر 2 تدخل الفضاء البينجميّ أخيرًا - مرصد المستقبل

                                                                  تعليق


                                                                  • #33
                                                                    تعامدُ القمر على الكعبة المشرفةِ هذه الليلة.
                                                                    الوقت الدقيقُ هو (23:08 بتوقيت مكةَ المكرمة) وظهور القمر في الأفقِ هذه الليلة يحدد اتجاه القبلة الصحيح.

                                                                    تعليق


                                                                    • #34
                                                                      أول رصدٍ لصورة ثقبٍ أسود

                                                                      هكذا قالوا..

                                                                      تعليق


                                                                      • #35
                                                                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد يزيد مشاهدة المشاركة
                                                                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                                                        عجبا أن يقولوا لا يستطيع الضوء الهروب منه ورأوه !

                                                                        تعليق


                                                                        • #36
                                                                          المشاركة الأصلية بواسطة حسن باسل مشاهدة المشاركة
                                                                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                                                          عجبا أن يقولوا لا يستطيع الضوء الهروب منه ورأوه !
                                                                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
                                                                          حصة لا تعارض الأخيرة فيها جمعٌ مهمٌّ لكثير من المعارف المتعلقة بهذا الرصد وعلاقتها بسورة النجم ورحلة الإسراء لنبينا ، وفيها إجابةٌ عامَّة لمسألة هروب الضوء.
                                                                          الفرضياتُ المعروضةُ المتعلقة بالعالم الآخر (وتحديدًا مكان الجنة) تغلب على الحقائق العلمية، لكن الطرحَ جميلٌ ولافت وبحاجةٍ إلى إرجاعِ البصرِ ومزيدٍ من إعمال التدبُّر والتفكُّر.
                                                                          وهذا شرح وتفصيلٌ لطريقة الرصد من قِبل الدكتور نضال قسوم.

                                                                          تعليق


                                                                          • #37
                                                                            المشاركة الأصلية بواسطة حسن باسل مشاهدة المشاركة
                                                                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                                                            عجبا أن يقولوا لا يستطيع الضوء الهروب منه ورأوه !
                                                                            والمقال المشار إليه لم يدع غير ذلك! ألم تقرأ في المقال قول إليزابيث لندو "a black hole cannot be seen" أي "لا يمكن رؤية الثقب الأسود"؟
                                                                            فعلا، من الناس من يقرأ "صورة الثقب الأسود" على حرف ويتعجبون فشككوا فيما تم عرضه قبل يومين أثناء ستة مؤتمرات صحفية متزامنة بدل التشكيك في تصوراتهم وأفهامهم قبل أي شيء آخر.
                                                                            شتان بين تلك المقالة التي أشار إليها أخونا محمد بعنوان "هكذا قالوا.." وما تتداوله كثير من وسائل الإعلام التي استعملت لفظ "التقاط" فضلوا وأضلوا. طريقة اشتغال المشروع الدولي "مقراب أفق الحدث" جد معقدة ولحسن الحظ الدكتور نضال قسوم قام بتقريب الفكرة في الرابط أعلاه.

                                                                            تعليق


                                                                            • #38
                                                                              أكثر العلماء على أن الأرض ليست كروية وهو الحق
                                                                              وهو ظاهر القرآن

                                                                              ظاهر في أن الأرض سطح وعليه علماء الشرع لا كرة كما قاله أهل الهيئة
                                                                              تفسير الجلالين ج 1 ص 805 ص
                                                                              وظاهر هذه الآية إن الأرض سطح لا كرة وهو الذي عليه أهل العلم والقول بكرويتها وان كان لا ينقض ركنا من أركان الشرعة فهو قول لا يثبته علماء الشرع
                                                                              المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
                                                                              وقوله تعالى ^ بساطا ^ يقتضي ظاهره أن الأرض بسيطة كروية واعتقاد أحد الأمرين غير قادح في نفسه إلا أن يتركب على القول بالكروية نظر فاسد وأما اعتقاد كونها بسيطة فهو ظاهر كتاب الله تعالى وهو الذي لا يلحق عنه فساد البتة
                                                                              واستدل ابن مجاهد على صحة ذلك بماء البحر المحيط بالمعمور فقال لو كانت الأرض كروية لما استقر الماء عليها
                                                                              المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
                                                                              ) بِسَاطاً ( تتقلبون عليها كما يتقلب الرجل على بساطه . وظاهره أن الأرض ليست كروية بل هي مبسوطة
                                                                              تفسير البحر المحيط ج 8 ص 177
                                                                              الأرض بسيطة وليست كروية


                                                                              إن أَرَادَ بِقَوْلِهِ أن الْأَرْضَ كُرَوِيَّةٌ اتِّفَاقًا أَنَّ جَمِيعَ أَئِمَّةِ الدِّينِ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ مُتَّفِقُونَ على كُرَوِيَّةِ الْأَرْضِ وَقَائِلُونَ بها فَهَذَا بَاطِلٌ بِلَا مِرْيَةٍ وَإِنْ أَرَادَ بِهِ اتِّفَاقَ أَهْلِ الْفَلْسَفَةِ وَأَهْلِ الْهَيْئَةِ فَهَذَا مِمَّا لَا يُلْتَفَتُ إليه ثُمَّ ما فَرَّعَ على كُرَوِيَّةِ الْأَرْضِ فَفِيهِ أَنْظَارٌ وَخَدَشَاتٌ فَتَفَكَّرْ
                                                                              تحفة الأحوذي ج 1 ص 424
                                                                              والأرض عند أولي النهى لسطيحة
                                                                              بدليل صدق واضح القرآن
                                                                              والله صيرها فراشا للورى
                                                                              وبنى السماء بأحسن البنيان
                                                                              والله أخبر أنها مسطوحة
                                                                              وأبان ذلك أيما تبيان
                                                                              أأحاط بالأرض المحيطة علمهم
                                                                              أم بالجبال الشمخ الأكنان
                                                                              نونية القحطاني ج 1 ص 29


                                                                              أرشيف ملتقى أهل الحديث - 1 (38 / 424) :
                                                                              ويذكرني هذا الأمر بما ذكره القرطبي في تفسيره من أن أهل الملل جميعا مسلمين ونصارى ويهودا مجمعون على أن الأرض مسطحة وليست كرة




                                                                              20- قوله تعالى: وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
                                                                              فيه رد لقول أهل الهيئة: إن الأرض كرة لا سطح، ذكره الشيخ جلال الدين المحلي في تفسيره.
                                                                              [الإكليل في استنباط التنزيل ص: 286]




                                                                              تفسير القرطبي (9/ 280)
                                                                              مسألة: في هذه الآية رد على من زعم أن الأرض كالكرة، ورد على من زعم أن الأرض تهوي أبوابها عليها، وزعم ابن الراوندي أن تحت الأرض جسما صعادا كالريح الصعادة، وهي منحدرة فاعتدل الهاوي والصعادي في الجرم والقوة فتوافقا. وزعم آخرون أن الأرض مركب من جسمين، أحدهما منحدر، والآخر مصعد، فاعتدلا، فلذلك وقفت. والذي عليه المسلمون وأهل الكتاب القول بوقوف الأرض وسكونها ومدها، وأن حركتها إنما تكون في العادة بزلزلة تصيبها.

                                                                              تعليق


                                                                              • #39
                                                                                أرى بأن العكس هو الصحيح

                                                                                1- ابن تيمية
                                                                                ينقل إجماع علماء الإسلام على مر العصور على كروية الأرض و السماء
                                                                                كما جاء مجموع الفتاوى، 6 / 587 فما بعدها
                                                                                سُئِلَ: - عَنْ رَجُلَيْنِ تَنَازَعَا فِي " كَيْفِيَّةِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ " هَلْ هُمَا " جِسْمَانِ كُرِّيَّانِ " ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا كُرِّيَّانِ ; وَأَنْكَرَ الآخَرُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ وَقَالَ: لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ وَرَدَّهَا فَمَا الصَّوَابُ ؟
                                                                                فَأَجَابَ:
                                                                                (( السَّمَاوَاتُ مُسْتَدِيرَةٌ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَقَدْ حَكَى إجْمَاعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ذَلِكَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ أَئِمَّةِ الإِسْلامِ.
                                                                                مِثْلُ: أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَد بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْمُنَادِي أَحَدِ الأَعْيَانِ الْكِبَارِ مِنْ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ أَصْحَابِ الإِمَامِ أَحْمَد وَلَهُ نَحْوُ أَرْبَعِمِائَةِ مُصَنَّفٍ.
                                                                                وَحَكَى الإِجْمَاعَ عَلَى ذَلِكَ الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ حَزْمٍ وَأَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ وَرَوَى الْعُلَمَاءُ ذَلِكَ بِالأَسَانِيدِ الْمَعْرُوفَةِ عَنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَذَكَرُوا ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَبَسَطُوا الْقَوْلَ فِي ذَلِكَ بِالدَّلائِلِ السَّمْعِيَّةِ.
                                                                                وَإِنْ كَانَ قَدْ أُقِيمَ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا دَلائِلُ حِسَابِيَّةٌ.
                                                                                و َلا أَعْلَمُ فِي عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ الْمَعْرُوفِينَ مَنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ; إلا فِرْقَةٌ يَسِيرَةٌ مَنْ أَهْلِ الْجَدَلِ لَمَّا نَاظَرُوا الْمُنَجِّمِينَ فَأَفْسَدُوا عَلَيْهِمْ فَاسِدَ مَذْهَبِهِمْ فِي الأَحْوَالِ وَالتَّأْثِيرِ خَلَطُوا الْكَلامَ مَعَهُمْ بِالْمُنَاظَرَةِ فِي الْحِسَابِ وَقَالُوا عَلَى سَبِيلِ التَّجْوِيزِ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُرَبَّعَةً أَوْ مُسَدَّسَةً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ; وَلَمْ يَنْفُوا أَنْ تَكُونَ مُسْتَدِيرَةً لَكِنْ جَوَّزُوا ضِدَّ ذَلِكَ.
                                                                                وَمَا عَلِمْت مَنْ قَالَ إنَّهَا غَيْرُ مُسْتَدِيرَةٍ - وَجَزَمَ بِذَلِكَ - إلا مَنْ لا يُؤْبَهُ لَهُ مِنْ الْجُهَّالِ.
                                                                                وَمِنْ الأَدِلَّةِ عَلَى ذَلِكَ قوله تعالى: (( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )).
                                                                                وَقَالَ تَعَالَى: (( لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )).
                                                                                قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُ مِنْ السَّلَفِ: فِي فَلْكَةٍ مِثْلِ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ، وَهَذَا صَرِيحٌ بِالاسْتِدَارَةِ وَالدَّوَرَانِ وَأَصْلُ ذَلِكَ: أَنَّ " الْفَلَكَ فِي اللُّغَةِ " هُوَ الشَّيْءُ الْمُسْتَدِيرُ يُقَالُ تَفَلَّكَ ثَدْيُ الْجَارِيَةِ إذَا اسْتَدَارَ وَيُقَالُ لِفَلْكَةِ الْمِغْزَلِ الْمُسْتَدِيرَةِ فَلْكَةٌ ; لاسْتِدَارَتِهَا.
                                                                                فَقَدْ اتَّفَقَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ وَاللُّغَةِ عَلَى أَنَّ " الْفَلَكَ " هُوَ الْمُسْتَدِيرُ وَالْمَعْرِفَةُ لِمَعَانِي كِتَابِ اللَّهِ إنَّمَا تُؤْخَذُ مِنْ هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ: مِنْ أَهْلِ التَّفْسِيرِ الْمَوْثُوقِ بِهِمْ مِنْ السَّلَفِ وَمِنْ اللُّغَةِ: الَّتِي نَزَلَ الْقُرْآنُ بِهَا وَهِيَ لُغَةُ الْعَرَبِ.
                                                                                وَقَالَ تَعَالَى: (( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ )).
                                                                                قَالُوا: وَ " التَّكْوِيرُ " التَّدْوِيرُ يُقَالُ: كَوَّرْت الْعِمَامَةَ وَكَوَّرْتهَا: إذَا دَوَّرْتهَا وَيُقَالُ: لِلْمُسْتَدِيرِ كَارَةٌ وَأَصْلُهُ " كورة " تَحَرَّكَتْ الْوَاوُ وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهَا فَقُلِبَتْ أَلِفًا.
                                                                                وَيُقَالُ أَيْضًا: " كُرَةٌ " وَأَصْلُهُ كُورَةٌ وَإِنَّمَا حُذِفَتْ عَيْنُ الْكَلِمَةِ كَمَا قِيلَ فِي ثُبَةٍ وَقُلَةٍ. وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَسَائِرُ أَحْوَالِ الزَّمَانِ تَابِعَةٌ لِلْحَرَكَةِ ; فَإِنَّ الزَّمَانَ مِقْدَارُ الْحَرَكَةِ ; وَالْحَرَكَةُ قَائِمَةٌ بِالْجِسْمِ الْمُتَحَرِّكِ فَإِذَا كَانَ الزَّمَانُ التَّابِعُ لِلْحَرَكَةِ التَّابِعَةِ لِلْجِسْمِ مَوْصُوفًا بِالاسْتِدَارَةِ كَانَ الْجِسْمُ أَوْلَى بِالِاسْتِدَارَةِ.
                                                                                وَقَالَ تَعَالَى: (( مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ )).
                                                                                وَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ إلا أَجْسَامُ مَا هُوَ مُتَشَابِهٌ.
                                                                                َأَمَّا التَّثْلِيثُ وَالتَّرْبِيعُ وَالتَّخْمِيسُ وَالتَّسْدِيسُ وَغَيْرُ ذَلِكَ: فَفِيهَا تَفَاوُتٌ وَاخْتِلافٌ بِالزَّوَايَا وَالأَضْلاعِ لا خِلافَ فِيهِ وَ لا تَفَاوُتَ ; إذْ الاسْتِدَارَةُ الَّتِي هِيَ الْجَوَانِبُ.
                                                                                وَفِي الْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ فِي سُنَنِ أَبِي داود وَغَيْرِهِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جهدت الأَنْفُسُ وَهَلَكَ الْمَالُ ; وَجَاعَ الْعِيَالُ فَاسْتَسْقِ لَنَا ; فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِاَللَّهِ عَلَيْك وَنَسْتَشْفِعُ بِك عَلَى اللَّهِ: فَسَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ وَقَالَ: (( وَيْحَك إنَّ اللَّهَ لا يُسْتَشْفَعُ بِهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ شَأْنُ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ إنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَوَاتِهِ هَكَذَا وَ قَالَ بِيَدِهِ مِثْلُ الْقُبَّةِ وَ أَنَّهُ يَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ بِرَاكِبِهِ )).

                                                                                فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ أَنَّ الْعَرْشَ عَلَى السَّمَوَاتِ مِثْلُ الْقُبَّةِ وَهَذَا إشَارَةٌ إلَى الْعُلُوِّ وَالإِدَارَةِ.
                                                                                وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: (( إذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ الْجَنَّةَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَسَقْفُهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ )).
                                                                                وَالأَوْسَطُ لا يَكُونُ أَوْسَطَ إلا فِي الْمُسْتَدِيرِ.
                                                                                وَ قَدْ قَالَ إيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: السَّمَاءُ عَلَى الأَرْضِ مِثْلُ الْقُبَّةِ.
                                                                                وَالآثَارِ فِي ذَلِكَ لا تَحْتَمِلُهَا الْفَتْوَى ; وَإِنَّمَا كَتَبْت هَذَا عَلَى عَجَلٍ.
                                                                                وَالْحِسُّ مَعَ الْعَقْلِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّهُ مَعَ تَأَمُّلِ دَوَرَانِ الْكَوَاكِبِ الْقَرِيبَةِ مِنْ الْقُطْبِ فِي مَدَارٍ ضَيِّقٍ حَوْلَ الْقُطْبِ الشَّمَالِيِّ ثُمَّ دَوَرَانِ الْكَوَاكِبِ الْمُتَوَسِّطَةِ فِي السَّمَاءِ فِي مَدَارٍ وَاسِعٍ وَكَيْفَ يَكُونُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَفِي آخِرِهِ ؟ يُعْلَمُ ذَلِكَ.
                                                                                وَكَذَلِكَ مَنْ رَأَى حَالَ الشَّمْسِ وَقْتَ طُلُوعِهَا وَاسْتِوَائِهَا وَغُرُوبِهَا فِي الأَوْقَاتِ الثَّلاثَةِ عَلَى بُعْدٍ وَاحِدٍ وَشَكْلٍ وَاحِدٍ مِمَّنْ يَكُونُ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ عَلِمَ أَنَّهَا تَجْرِي فِي فَلَكٍ مُسْتَدِيرٍ وَأَنَّهُ لَوْ كَانَ مُرَبَّعًا لَكَانَتْ وَقْتَ الاسْتِوَاءِ أَقْرَبَ إلَى مَنْ تُحَاذِيهِ مِنْهَا وَقْتَ الطُّلُوعِ وَالْغُرُوبِ وَدَلائِلُ هَذَا مُتَعَدِّدَةٌ.
                                                                                وَأَمَّا مَنْ ادَّعَى مَا يُخَالِفُ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ فَهُوَ مُبْطِلٌ فِي ذَلِكَ وَإِنْ زَعَمَ أَنَّ مَعَهُ دَلِيلا حِسَابِيًّا ".
                                                                                2- وقال أيضاً في درء التعارض 6/336.
                                                                                السؤال:

                                                                                هل الكرة الأرضية موجودة في السماء الدنيا أم تحتها مع العلم أن الرسول عرج به إلى السماء والعروج لا يكون إلا من الأسفل إلى الأعلى ؟.
                                                                                الجواب:
                                                                                الحمد لله
                                                                                السماء الدنيا محيطة بالأرض، وهي عالية عليها، فحيثما ذهب الإنسان في الأرض كانت السماء فوقه.
                                                                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
                                                                                " فإنه معلوم بصريح العقل أن الهواء فوق الأرض، والسماء فوق الأرض، وهذا معلوم قبل أن يُعلم كون السماء محيطة بالأرض... والعلو معنى معقول لا يشترط فيه الإحاطة، وإن كانت الإحاطة لا تناقضه... ولهذا كان الناس يعلمون أن السماء فوق الأرض، والسحاب فوق الأرض قبل أن يخطر بقلوبهم أنها محيطة بالأرض " اهـ. "

                                                                                3- ابن القيم:
                                                                                وذكر ابن القيم في "الصواعق المرسلة" (4/1308) أن القول بأن السماء ليست محيطة بالأرض، وإنما هي سقف لها فقط، ذكر أن هذا القول مخالف للإجماع ولما دل عليه العقل والحس.

                                                                                4- ابن حزم:
                                                                                قال: " فالأرض على هذا البرهان الشاهد هي مكان التحت للسموات ضرورة، فمِن حيث كانت السماء فهي فوق الأرض، ومِن حيث قابلتْها الأرض فالأرض تحت السماء ولا بد، وحيث ما كان ابن آدم فرأسه إلى السماء ورجلاه إلى الأرض " اهـ. "الفِصَل بين الملل والنِّحَل" ( 2 / 243).
                                                                                وابن حزم ينقل إجماع القرآن و السنة و أئمة المسلمين على كروية الأرض و السماء
                                                                                الفصل في الملل و الأهواء و النحل 1/349 فما بعدها
                                                                                " قال أبو محمد: وهذا حين نأخذ إن شاء الله تعالى في ذكر بعض ما اعترضوا به وذلك أنهم قالوا إن البراهين قد صحت بأن الأرض كروية والعامة تقول غير ذلك وجوابنا وبالله تعالى التوفيق إن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم لم ينكروا تكوير الأرض ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها قال الله : يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل‏ .
                                                                                وهذا أوضح بيان في تكوير بعضها على بعض مأخوذ من كور العمامة وهو إدارتها وهذا نص على تكوير الأرض ودوران الشمس كذلك وهي التي منها يكون ضوء النهار بإشراقها وظلمة الليل بمغيبها وهي آية النهار بنص القرآن قال تعالى‏: وجعلنا آية النهار مبصرة‏ .
                                                                                فيقال لمن أنكر ما جهل من ذلك من العامة: أليس إنما افترض الله علينا أن نصلي الظهر إذا زالت الشمس فلابد من نعم فيسألون عن معنى زوال الشمس فلابد من أنه إنما هو انتقال الشمس عن مقابلة من قابل بوجهه القرص واستقبل بوجهه وأنفه وسط المسافة التي بين موضع طلوع الشمس وبين موضع غروبها في كل زمان وكل مكان وأخذها إلى جهة حاجبه الذي يلي موضع غروب الشمس وذلك إنما هو في أول النصف الثاني من النهار وقد علمنا أن المداين من معمور الأرض آخذة على أديمها من مشرق إلى مغرب ومن جنوب إلى شمال فيلزم من قال إن الأرض منتصبة الأعلى على غير مكورة أن كل من كان ساكناً في أول المشرق أن يصلي الظهر في أول النهار ضرورة ولابد إثر صلاة الصبح بيسير لأن الشمس بلا شك تزول عن مقابلة ما بين حاجبي كل واحد منهم في أول النهار ضرورة ولابد أن كان أمر على ما تقولون.
                                                                                ولا يحل لمسلم أن يقول إن صلاة الظهر تجوز أن تصلى قبل نصف النهار ويلزمهم أيضاً أن من كان ساكناً في آخر المغرب إن الشمس لا تزول عن مقابلة ما بين حاجبي كل واحد منهم إلا في آخر النهار فلا يصلون الظهر إلا في وقت لا يتسع لصلاة العصر حتى تغرب الشمس وهذا خارج عن حكم دين الإسلام.
                                                                                وأما من قال بتكويرها فإن كل من ظهر الأرض لا يصلي الظهر إلا إثر انتصاف نهاره أبداً على كل حال وفي كل زمان وفي كل مكان وهذا بين لا خفاء بل وقال ‏: سبع سموات طباقاً‏ وقال تعالى‏: ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق‏ .
                                                                                وهكذا قام البرهان من قبل كسوف الشمس والقمر بعض الدراري لبعض على أنها سبع سموات وعلى أنها طرائق وقوله تعالى طرائق يقتضي متطرقاً فيه وقال تعالى‏ وسع كرسيه السموات والأرض‏ .
                                                                                وهذا نص ما قام عليه البرهان من انطباق بعضها على بعض وإحاطة الكرسي بالسموات السبع وبالأرض وقال رسول الله فاسألوا الله الفردوس الأعلى فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوق ذلك عرش الرحمن وقال تعالى‏: الرحمن على العرش استوى‏ .
                                                                                فأخبر هذان النصان بأن ما على العرش هو منتهى الخلق وناية العالم وقال تعالى‏: إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظاً من كل شيطان مارد .
                                                                                وهذا هو نص ما قام البرهان عليه من أن الكواكب المرمي بها هي دون سماء الدنيا لأنها لو كانت في السماء لكان الشياطين يصلون إلى السماء أو كانت هي تخرج عن السماء وإلا فكانت تلك الشهب لا تصل إليهم إلا بذلك وقد صح أنهم ممنوعون من السماء بالرجوم فصح أن الرجوم دون السماء وأيضاً فإن تلك الرجوم ليست نجوماً معروفة أصلاً وإنما هي شهب ونيازك من نار تتكوكب وتشتعل وتطفأ ولا نار في السموات أصلاً فلم نجد الاختلاف إلا في الأسماء لاختلاف اللغات وقد اعترض القاضي منذر بن سعيد في هذا فجعل الأفلاك غير السموات.
                                                                                قال أبو محمد: ولا برهان على ما ذكر إلا أنه قال إن السموات هي فوق الأرض وهذا ليس بشيء لأن التحت والفوق من باب الإضافة لا يقال في شيء تحت إلا وهو فوق لشيء آخر حاشى مركز الأرض فإنه تحت مطلق لا تحت له البتة وكذلك كل ما قيل فيه أنه فوق فهو أيضاً تحت لشيء آخر حاشى الصفحة العليا من الفلك إلا على المقسوم بقسمة البروج فهي فوق لا فوق لها البتة فالأرض على هذا البرهان الشاهد هي مكان التحت للسموات ضرورة فمن حيث كانت السماء فهي فوق الأرض ومن حيث قابلتها الأرض فهي تحت السماء ولابد وحيث ما كان ابن آدم فرأسه إلى السماء ورجلاه إلى الأرض وقد قال الله ‏: ألم يروا كيف خلق الله سبع سموات طباقاً وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً‏ .
                                                                                وقال تعالى‏: جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً‏ فأخبر الله تعالى إخباراً لا يرده إلا كافر بأن القمر في السماء وأن الشمس أيضاً في السماء ثم قد قام البرهان الضروري المشاهد بالعيان على دورانها حول الأرض من مشرق إلى مغرب ثم من مغرب إلى مشرق فلو كان على ما يظن أهل الجهل لكانت الشمس والقمر إذا دارا بالأرض وصارا فيما يقابل صفحة الأرض التي لسنا عليها قد خرجا عن السماء وهذا تكذيب لله تعالى فصح بهذا أنه لا يجوز أن يفارق الشمس والقمر السموات ولا أن يخرجا عنها لأنهما كيف دارا فهما في السموات فصح ضرورة أن السموات مطابقة طباقاً على الأرض وأيضاً فقد نص تعالى كما ذكرنا على أن الشمس والقمر والنجوم في السموات ثم قال تعالى‏: وكلٌ في فلك يسبحون.
                                                                                وبالضرورة علمنا أنه لا يمكن أن يكون جرم في وقت واحد في مكانين فلو كانت السموات غير الأفلاك وكانت الشمس والقمر بنص القرآن في السموات وفي الفلك لكانا في مكانين في وقت غير متداخلين واحد وهذا محال ممتنع ولا ينسب القول بالمحال إلى الله إلا أعمى القلب فصح أن الشمس في مكان واحد وهو سماء وهو فلك وهكذا القول في القمر وفي النجوم وقوله تعالى: وكلٌ في فلك يسبحون نص جلي على الاستدارة لأنه أخبر تعالى أن الشمس والقمر والنجوم سابحة في الفلك ولم يخبر تعالى أن لها سكوناً فلو لم تستدر لكانت على أباد الدهور بل في الأيام اليسيرة تغيب عنا حتى لا نراها أبداً لو مشت على طريق واحد وخط واحد مستقيم أو معوج غير مستدير لكنا أمامها أبداً وهذا باطل فصح بما نراه من كرورها من شرق إلى غرب وغرب إلى شرق أنها دائرة ضرورة وكذلك قال رسول الله إذ سئل عن قول الله تعالى‏: والشمس تجري لمستقرٍ لها‏ .
                                                                                فقال : (( مستقرها تحت العرش ))وصدق لأنها أبداً تحت العرش إلى يوم القيامة وقد علمنا أن مستقر الشيء هو موضعه الذي يلزم فيه ولا يخرج عنه وإن مشى فيه من جانب إلى جانب، و سجودها هو سيرها فيه.
                                                                                حدثنا أحمد بن عمر بن أنس العذري ثنا عبد الله ابن أحمد الهروي حدثنا عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي حدثنا إبراهيم بن خزيم ثنا عبد بن حميد حدثني سليمان بن حرب الواسحي ثنا حماد بن سلمة عن اياسي بن معاوية المزني قال: (( السماء مقببة هكذا على الأرض )).
                                                                                وبه إلى عبد بن حميد حدثني يحيى بن عبد الحميد عن يعقوب عن جعفر هو ابن أبي وحشية عن سعيد بن جبير قال جاء رجل إلى ابن عباس فقال أرأيت قول الله ‏: سبع سموات ومن الأرض مثلهن‏ قال ابن عباس: (( هن ملتويات بعضهن على بعض )).
                                                                                حدثنا عبد الله بن ربيع التميمي ثنا محمد بن معاوية القرشي حدثنا أبو يحيى زكريا ابن يحيى الساجي البصري قال أنبأنا عبد الأعلى ومحمد بن المثنى وسلمة بن شبيب قالوا كلهم ثنا وهب بن جرير بن حازم قال سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال: جاء أعرابي إلى رسول الله فقال: يا رسول الله جهدت الأنفس وضاع العيال ونهكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا ! فذكر الحديث بطوله وفيه أنه قال للأعرابي: (( ويحك تدري ما الله إن عرشه على سمواته وأرضه هكذا ))وقال بأصابعه مثل القبة. ووصف لهم ابن جرير بيده وأمال كفه وأصابعه اليمنى وقال هكذا.
                                                                                حدثنا محمد بن سعيد بن نبات ثنا أحمد بن عون الله وأحمد بن عبد البصير قالا جميعاً أنبأنا قاسم بن اصبع ثنا محمد بن عبد السلام الخشني ثنا محمد بن بشار بندار ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري ثنا شعبة عن الأعمش هو سليمان بن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: (( كل في فلك يسبحون ))فلك كفلك المغزل.
                                                                                قال أبو محمد: وذكروا أيضاً قول الله عن ذي القرنين‏: وجدها تغرب في عين حمئة وقريء‏ أيضاً حامية.
                                                                                قال أبو محمد: وهذا هو الحق بلا شك وذو القرنين كان في العين الحمئة الحامية حمئة من حماتها حامية من استحرارها كما تقول رأيتك في البحر تريد أنك إذ رأيته كنت أنت في البحر وبرهان هذا: أن مغرب الشمس لا يجهل مقدار عظيم مساحته إلا جاهل ومقدار ما بين أول مغربها الشتوي إذا كانت من آخر رأس الجدي إلى آخر مغربها الصيفي إذا كانت من رأس السرطان مرئيٌّ مشاهد ومقداره ثمان وأربعون درجة من الفلك وهو يوازي من الأرض كلها بالبرهان الهندسي أقل من مقدار السدس يكون من الأميال نحو ثلاثة آلاف ميل ونيف وهذه المساحة لا يقع عليها في اللغة اسم عين البتة لاسيما أن تكون عيناً حمئة حامية وباللغة العربية خوطبنا فلم تيقنا أنها عين بإخبار الله الصادق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه علمنا يقيناً أن ذا القرنين انتهى به السير في الجهة التي مشى فيها من المغارب إلى العين المذكورة وانقطع له إمكان المشي بعدها لاعتراض البحار هنالك وقد علمنا بالضرورة أن ذا القرنين وغيره من الناس ليس يشغل من الأرض إلا مقدار مساحة جسمه فقط قائماً أو قاعداً أو مضطجعاً ومن هذه صفته فلا يجوز أن يحيط بصره من الأرض بمقدار مكان المغارب كلها لو كان مغيبها في عين من الأرض كما يظن أهل الجهل ولابد من أن يلقى خط بصره من حدبة الأرض أو من نشز من أنشازها ما يمنع الخط من التمادي إلى أن يقول قائل إن تلك العين هي البحر فلا يجوز أن يسمى البحر في اللغة عيناً حمئة ولا حامية وقد أخبر الله أن الشمس تسبح في الفلك وأنها إنما هي من الفلك سراج وقول الله تعالى هو الصدق الذي لا يجوز أن يختلف ولا يتناقض فلو غابت في عين في الأرض كما يظن أهل الجهل أو في البحر لكانت الشمس قد زالت عن السماء وخرجت عن الفلك وهذا هو الباطل المخالف لكلام الله حقاً نعوذ من ذلك فصح يقيناً بلا شك أن ذا القرنين كان هو في العين الحمئة الحامية حين انتهى إلى آخر البر في المغارب وبالله التوفيق لاسيما مع ما قام البرهان عليه من أن جرم الشمس أكبر من جرم الأرض وبالله تعالى التوفيق.
                                                                                وبرهان آخر قاطع: وهو قول الله عز و جل: وجدها تغرب في عين حامية‏ وقري حمئة‏، ووجد عندها قوماً‏ ، فصح ضرورة أنه وجد القوم عند العين لا عند الشمس.
                                                                                5- و قال الغزالي
                                                                                في تهافت الفلاسفة ص80:" القسم الثاني: ما لا يصدم مذهبهم فيه أصلاً من أصول الدين، و ليس من ضرورة تصديق الأنبياء و الرسل - صلوات الله عليهم - منازعتهم فيه، كقولهم: إن الكسوف القمري عبارة عن انمحاء ضوئه بتوسط الأرض بينه وبين الشمس، من حيث أنه يقتبس نوره من الشمس، والأرض كرة، والسماء محيط بها من الجوانب، فإذا وقع القمر في ظل الأرض، انقطع عنه نور الشمس ؛ وكقولهم: إن كسوف الشمس معناه وقوف جرم القمر بين الناظر وبين الشمس، وذلك عند اجتماعهما في العقدتين على دقيقة واحدة.
                                                                                وهذا الفن لسنا نخوض في إبطاله إذ لا يتعلق به غرض، ومن ظن أن المناظرة في إبطال هذا من الدين، فقد جنى على الدين وضعف أمره، فأن هذه الأمور تقوم عليها براهين هندسية حسابية، لا يبقى معها ريبة، فمن يطلع عليها، ويتحقق أدلتها، حتى يخبر بسببها عن وقت الكسوف، وقدرهما، ومدة بقائهما إلى الانجلاء، إذا قيل له: إن هذا على خلاف الشرع، لم يسترب فيه وإنما يستريب في الشرع، وضرر الشرع ممن ينصره لا بطريقة، أكثر من ضرره ممن يطعن فيه بطريقه، وهو كما قيل: عدو عاقل خير من صديق جاهل.
                                                                                6- الفخر الرازي
                                                                                و قال الإمام فخر الدين الرازي
                                                                                مفاتيح الغيب ج19 ص1
                                                                                في تفسير قوله تعالى: " وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " [الرعد: 3].
                                                                                قال الرازي: " المد هو البسط إلى ما لا يدرك منتهاه، فقوله: " وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ ". يشعر بأنه تعالى جعل حجم الأرض حجماً عظيماً لا يقع البصر على منتهاه، لأن الأرض لو كانت أصغر حجما مما هي الآن عليه لما كمل الانتفاع به... والكرة إذا كانت في غاية الكبر، كان كل قطعة منها تشاهد كالسطح "
                                                                                وقال كذلك في تفسيره مفاتيح الغيب21/142 قال: " ثبت بالدليل أن الأرض كرة وأن السماء محيطة بها، ولا شك أن الشمس في الفلك.. ومعلوم أن جلوس قوم في قرب الشمس غير موجود، وأيضاً الشمس أكبر من الأرض بمرات كثيرة، فكيف يعقل دخولها في عين من عيون الأرض ؟ إذا ثبت هذا فنقول: تأويل قوله: " تَغْرُبُ فِيْ عَيْنٍ حَمِئَةٍ "من وجوه.. أن ذا القرنين لما بلغ موضعها في المغرب ولم يبق بعده شيء من العمارات، وجد الشمس كأنها تغرب في عينٍ وهدةٍ مظلمةٍ ـ وإن لم تكن كذلك في الحقيقة ـ كما أن راكب البحر يرى الشمس كأنها تغيب في البحر إذا لم ير الشط، وهي في الحقيقة تغيب وراء البحر..
                                                                                قال أهل الأخبار: إن الشمس تغيب في عين كثيرة الماء والحمأة، وهذا في غاية البعد، وذلك لأنا إذا رصدنا كسوفاً قمرياً فإذا اعتبرناه ورأينا أن المغربيين قالوا: "حصل هذا الكسوف في أول الليل"، ورأينا المشرقيين قالوا: "حصل في أول النهار"، فعلمنا أن أول الليل عند أهل المغرب هو أول النهار الثاني عند أهل المشرق، بل ذلك الوقت الذي هو أول الليل عندنا فهو وقت العصر في بلد، ووقت الظهر في بلد آخر، ووقت الضحوة في بلد ثالث، ووقت طلوع الشمس في بلد رابع، ونصف الليل في بلد خامس. وإذا كانت هذه الأحوال معلومة بعد الاستقراء والاعتبار، وعلمنا أن الشمس طالعة ظاهرة في كل هذه الأوقات كان الذي يقال: إنها تغيب في الطين والحمأة كلاماً على خلاف اليقين. وكلام الله تعالى مبرَّأ عن هذه التهمة ".
                                                                                7- ابن باز:
                                                                                قال الشيخ عاصم القريوتي حفظه الله: (( يثبت الشيخ – أي: ابن باز – ويقرر كروية الأرض، كغيره من علماء الإسلام، وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية الإجماع على ذلك في عدة كتب منها " العرشية " و " درء تعارض النقل والعقل " ( 6 / 339 )، وانظر " رسالة في الهلال " من " مجموع الفتاوى " ( 25 / 195 )، ونقل الإجماع ابن كثير في " البداية والنهاية " كما في " آفاق الهداية " ( 1 / 173 ).
                                                                                ومن العجب أنه افتُري على الشيخ ابن باز – – في حياته بأنه ينكر كروية الأرض.

                                                                                والشيخ موافق لعلماء الإسلام في هذه المسألة.
                                                                                ولقد سألته عام 1395 هـ تقريباً أو 1394 هـ عن هذه المسألة وأن له كتاباً زعموا أنه له باسم " الباز المنقض على من قال بكروية الأرض ": فعجب من ذلك، وسخر من هذا الافتراء )) كوكبة من أئمة الهدى ومصابيح الدجى ص167.
                                                                                كما قال الشيخ عبد العزيز بن باز : (( … أما ما نشرته عني مجلة " السياسة " نقلاً عن البيان الذي كتبه كتَّاب وأدباء التجمع التقدمي في مصر من: إنكاري هبوط الإنسان على سطح القمر وتكفير من قال بذلك ! أو قال إن الأرض كروية، أو تدور: فهو كذب بحت !! لا أساس له من الصحة، وقد يكون الناقل لم يتعمد الكذب ولكن لم يتثبت في النقل.
                                                                                ومقالي مطبوع ومنشور وقد أوضحت فيه الرد على من هبوط الإنسان على سطح القمر، أو كفَّر مَن صدَّق بذلك، وبيَّنتُ أن الواجب على من لا علم لديه التوقف وعدم التصديق بذلك، وبيَّنتُ أن الواجب على من علم لديه التوقف وعدم التصديق والتكذيب حتى يحصل له من المعلومات ما يقتضي ذلك.
                                                                                كما أني قد أثبتُّ في المقال فيما نقلتُه عن العلاَّمة ابن القيم ما يدل على إثبات كروية الأرض.)) مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز ( 9 / 228 ).
                                                                                الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
                                                                                أستاذ التفسير وعلوم القرآن
                                                                                نائب عميد كلية الشريعة
                                                                                جامعة الزرقاء / الأردن

                                                                                تعليق


                                                                                • #40
                                                                                  سبق بيان قول ابن تيمية وابن القيم وابن حزم والغزالي والرازي وابن باز بكروية الأرض، ونقلهم الإجماع على ذلك.
                                                                                  وهنا مزيد من ذلك، مع إشارات جديدة وهي: " سبق العلماء المسلمين لاكتشاف الجاذبية الأرضية، وتقسيم الكرة الأرضية إلى خطوط طول ودوائر عرض، وأن الأرض ليست كرة منتظمة التكوير ":
                                                                                  1- قال المقدسي في مقدمة كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم:
                                                                                  " أما الأرض فإنها كالكرة، والأرض جاذبة لما في أيديهم من الثقل؛ لأن الأرض بمنزلة الحجر [المغناطيس] الذي يجذب الحديد. والأرض مقسومة بنصفين بينهما خط الاستواء، وهو من المشرق إلى المغرب، وهذا طول الأرض، وهو أكبر خط في كرة الأرض ".
                                                                                  2- وفي مقدمة كتاب المسالك والممالك لابن خرداذبة:
                                                                                  " الأرض بمنزلة الحجر [المغناطيس] الذي يجتذب الحديد، والأرض مقسومة بنصفين بينهما خط الاستواء وهو من المشرق إلى المغرب وهذا طول الأرض. وهو أكبر خط في كرة الأرض، فاستدارة الأرض في موضع خط الاستواء ثلاثمائة وستون درجة ".
                                                                                  أما الأقوال الأخرى حول كروية الأرض:
                                                                                  3- قال الشريف الإدرسي أنه صحيح أن الأرض مستديرة، ولكنها غير كاملة الاستدارة:
                                                                                  جاء في مقدمة كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار لابن فضل الله العمري
                                                                                  " قال الشريف: ومع كون الأرض كرة، هي غير صادقة الاستدارة ".

                                                                                  4- قال أبو بكر الصوفي كما ورد في وفيات الأعيان لابن خلكان 4/359:
                                                                                  " لو وضعنا طرف حبل على أي موضع كان من الأرض، وأدرنا الحبل على كرة الأرض، انتهينا بالطرف الآخر إلى ذلك الموضع من الأرض، والتقى الطرفان ".

                                                                                  5- وفي مقدمة كتاب المنتظم لابن الجوزي
                                                                                  " قال أبو الوفاء بن عقيل: الأرض على هيئة الكرة على تدوير الفلك، موضعه في جوف الفلك كالمحة في جوف البيضة، والنسيم يحيط بها كالبياض من البيضة حول المحّة، والفلك يحيط بالنسيم كإحاطة القشرة البيضاء بالبياض المحيط بالمحة، والأرض مقسومة نصفين بينهما خط الاستواء، وهو من المشرق إلى المغرب، وهو طول الأرض، وهو أكبر خط في كرة الأرض كما أن منطقة البروج أكبر خط في الفلك، وعرض الأرض من القطب الجنوبي الذي تدور حوله بنات نعش. واستدارة الأرض في موضع خط الاستواء ثلاثمائة وستون درجة ".

                                                                                  ثم قال:
                                                                                  " لا اختلاف بين العلماء في أن السماء مثال الكرة، وأنها تدور بجميع ما فيها من الكواكب كدور الكرة على قطبين ثابتين غير متحركين، أحدهما في ناحية الشمال، والآخر في ناحية الجنوب.
                                                                                  وكذلك أجمعوا على أن الأرض مثل الكرة، ويدل عليه أن الشمس والقمر والكواكب لا يوحد طلوعها وغروبها على جميع من في نواحي الأرض في وقت واحد، بل على المشرق قبل المغرب، وكرة الأرض مثبتة في وسط كرة السماء ".

                                                                                  6- وفي مروج الذهب للمسعودي 1/253:
                                                                                  " الأرض مقسومة نصفين وبينهما خط الاستواء، وهو بين المشرق إلى المغرب وهذا هو طول الأرض؛ لأنه أكبر خط في كرة الأرض ".

                                                                                  7- قال الفخر الرازي في تفسيره 2/490
                                                                                  " فإذا فرضت دائرة أخرى عظيمة مقاطعة لها على زوايا قائمة، انقسمت كرة الأرض بهما أرباعاً ... ويقال والله أعلم أن ثلاثة الأرباع ماء ".

                                                                                  وفي 4/312
                                                                                  " الأرض كرة ، وإذا كان كذلك فكل وقت يمكن أن يفرض فهو صبح لقوم ، وظهر لثان وعصر لثالث ، ومغرب لرابع وعشاء لخامس ، ومتى كان الأمر كذلك لم تكن الكعبة منفكة قط عن توجه قوم إليها من طرف من أطراف العالم لأداء فرض الصلاة ، فكان الدوام حاصلاً من هذه الجهة ".

                                                                                  8- قال الذهبي في مختصر العلو، ص 73:
                                                                                  " الأرض في وسط السماء كبطيخة في جوف بطيخة، والسماء محيطة بها من جميع جوانبها، وأسفل العالم هو جوف كرة الأرض، وهو المركز، وهو منتهى السفل.
                                                                                  والتحت ـ وما دونه ـ لا يسمى تحتاً، بل لا يكون تحتاً، ويكون فوقاً، بحيث لو فرضنا خرق المركز ـ وهو سفل العالم ـ إلى تلك الجهة، لكان الخرق إلى جهة فوق.
                                                                                  ولو نفذ الخرق جهة السماء من تلك الجهة الأخرى، لصعد إلى جهة فوق.
                                                                                  وبرهان ذلك: أنا لو فرضنا مسافراً سافر على كرة الأرض من جهة المشرق إلى جهة المغرب، وامتد مسافراً، لمشى مسافراً على الكرة إلى حيث ابتدأ بالسير وقطع الكرة مما يراه الناظر أسفل منه، وهو في سفره هذا لم يبرح الأرض تحته والسماء فوقه.
                                                                                  فالسماء التي يشهدها الحس تحت الأرض، هي فوق الأرض لا تحتها؛ لأن السماء فوق الأرض بالذات ".

                                                                                  9- قال القلشندي في صبح الأعشى 1/408:
                                                                                  " كرة الأرض يقسمها خط في وسط بنصفين: نصف جنوبي، ونصف شمالي؛ ويسمى هذا الخط الاستواء، لاستواء الليل والنهار عنده في جميع فصول السنة، ويقاطعه خط آخر يقسمها بنصفين: نصفٍ شرقي ونصفٍ غربي؛ وتصير الأرض به أربعة أرباع ".

                                                                                  10- جاء في تفسير البحر المحيط 7/80
                                                                                  " قال أبو عبد الله الداراني: ثبت بالدليل أنّ الأرض كرة، ولا ينافي ذلك قوله: مد الأرض، وذلك أنّ الأرض جسم عظيم. والكرة إذا كانت في غاية الكبر كان قطعة منها تشاهد كالسطح ".

                                                                                  11- وقال العزالي في كتاب معيار العلم، ص 2:
                                                                                  " عرف العقل ـ ببراهين لم يقدر الحس على المنازعة فيها ـ إن قرص الشمس أكبر من كرة الأرض، بأضعاف مضاعفة ".

                                                                                  وأضاف، ص 51:
                                                                                  " إن الواقفين على نقطتين متقابلتين من كرة الأرض تتقابل أخمص أقدامهما، ونحن بالضرورة نعلم ذلك ".
                                                                                  12- قال ابن النفيس في شرح كتاب تشريح قانون ابن سينا، ص 112:
                                                                                  معللاً سبب عدم رؤية الأجسام من بعيد.. " هذا يتم سواء كانت العين مرتفعة أو منخفضة، ولكن العين المرتفعة ترى أكثر مما إذا كانت غير مرتفعة. وسبب ذلك ليس زيادة قوتها أو زيادة إدراكها، بل إن تشكُّل الأرض كرة، فالبعيد جداً ما هو على ظاهر الأرض ينستِر عن الرؤية بحدبة الأرض ".
                                                                                  13- قال النيسابوري في تفسيره 5/208:
                                                                                  " قال حكماء الإسلام : قد ثبت بالدلائل اليقينية أن الأرض كروية ".
                                                                                  14- قال ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل 1/189:
                                                                                  " قالوا إن البراهين قد صحت بأن الأرض كروية، والعامة تقول غير ذلك.
                                                                                  وجوابنا وبالله تعالى التوفيق: إن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم ـ ـ لم يُنكروا تكوير الأرض، ولا يُحفظ لأحد منهم في دفعِه كلمة.
                                                                                  بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها قال الله :" يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ". وهذا أوضح بيان في تكوير بعضها على بعض، مأخوذ من كور العمامة وهو إدارتها، وهذا نص على تكوير الأرض ".
                                                                                  الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
                                                                                  أستاذ التفسير وعلوم القرآن
                                                                                  نائب عميد كلية الشريعة
                                                                                  جامعة الزرقاء / الأردن

                                                                                  تعليق


                                                                                  • #41
                                                                                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم الشريف مشاهدة المشاركة
                                                                                    سبق بيان قول ابن تيمية وابن القيم وابن حزم والغزالي والرازي وابن باز بكروية الأرض، ونقلهم الإجماع على ذلك.
                                                                                    وهنا مزيد من ذلك، مع إشارات جديدة وهي: " سبق العلماء المسلمين لاكتشاف الجاذبية الأرضية، وتقسيم الكرة الأرضية إلى خطوط طول ودوائر عرض، وأن الأرض ليست كرة منتظمة التكوير ":
                                                                                    1- قال المقدسي في مقدمة كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم:
                                                                                    " أما الأرض فإنها كالكرة، والأرض جاذبة لما في أيديهم من الثقل؛ لأن الأرض بمنزلة الحجر [المغناطيس] الذي يجذب الحديد. والأرض مقسومة بنصفين بينهما خط الاستواء، وهو من المشرق إلى المغرب، وهذا طول الأرض، وهو أكبر خط في كرة الأرض ".
                                                                                    2- وفي مقدمة كتاب المسالك والممالك لابن خرداذبة:
                                                                                    " الأرض بمنزلة الحجر [المغناطيس] الذي يجتذب الحديد، والأرض مقسومة بنصفين بينهما خط الاستواء وهو من المشرق إلى المغرب وهذا طول الأرض. وهو أكبر خط في كرة الأرض، فاستدارة الأرض في موضع خط الاستواء ثلاثمائة وستون درجة ".
                                                                                    أما الأقوال الأخرى حول كروية الأرض:
                                                                                    3- قال الشريف الإدرسي أنه صحيح أن الأرض مستديرة، ولكنها غير كاملة الاستدارة:
                                                                                    جاء في مقدمة كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار لابن فضل الله العمري
                                                                                    " قال الشريف: ومع كون الأرض كرة، هي غير صادقة الاستدارة ".

                                                                                    4- قال أبو بكر الصوفي كما ورد في وفيات الأعيان لابن خلكان 4/359:
                                                                                    " لو وضعنا طرف حبل على أي موضع كان من الأرض، وأدرنا الحبل على كرة الأرض، انتهينا بالطرف الآخر إلى ذلك الموضع من الأرض، والتقى الطرفان ".

                                                                                    5- وفي مقدمة كتاب المنتظم لابن الجوزي
                                                                                    " قال أبو الوفاء بن عقيل: الأرض على هيئة الكرة على تدوير الفلك، موضعه في جوف الفلك كالمحة في جوف البيضة، والنسيم يحيط بها كالبياض من البيضة حول المحّة، والفلك يحيط بالنسيم كإحاطة القشرة البيضاء بالبياض المحيط بالمحة، والأرض مقسومة نصفين بينهما خط الاستواء، وهو من المشرق إلى المغرب، وهو طول الأرض، وهو أكبر خط في كرة الأرض كما أن منطقة البروج أكبر خط في الفلك، وعرض الأرض من القطب الجنوبي الذي تدور حوله بنات نعش. واستدارة الأرض في موضع خط الاستواء ثلاثمائة وستون درجة ".

                                                                                    ثم قال:
                                                                                    " لا اختلاف بين العلماء في أن السماء مثال الكرة، وأنها تدور بجميع ما فيها من الكواكب كدور الكرة على قطبين ثابتين غير متحركين، أحدهما في ناحية الشمال، والآخر في ناحية الجنوب.
                                                                                    وكذلك أجمعوا على أن الأرض مثل الكرة، ويدل عليه أن الشمس والقمر والكواكب لا يوحد طلوعها وغروبها على جميع من في نواحي الأرض في وقت واحد، بل على المشرق قبل المغرب، وكرة الأرض مثبتة في وسط كرة السماء ".

                                                                                    6- وفي مروج الذهب للمسعودي 1/253:
                                                                                    " الأرض مقسومة نصفين وبينهما خط الاستواء، وهو بين المشرق إلى المغرب وهذا هو طول الأرض؛ لأنه أكبر خط في كرة الأرض ".

                                                                                    7- قال الفخر الرازي في تفسيره 2/490
                                                                                    " فإذا فرضت دائرة أخرى عظيمة مقاطعة لها على زوايا قائمة، انقسمت كرة الأرض بهما أرباعاً ... ويقال والله أعلم أن ثلاثة الأرباع ماء ".

                                                                                    وفي 4/312
                                                                                    " الأرض كرة ، وإذا كان كذلك فكل وقت يمكن أن يفرض فهو صبح لقوم ، وظهر لثان وعصر لثالث ، ومغرب لرابع وعشاء لخامس ، ومتى كان الأمر كذلك لم تكن الكعبة منفكة قط عن توجه قوم إليها من طرف من أطراف العالم لأداء فرض الصلاة ، فكان الدوام حاصلاً من هذه الجهة ".

                                                                                    8- قال الذهبي في مختصر العلو، ص 73:
                                                                                    " الأرض في وسط السماء كبطيخة في جوف بطيخة، والسماء محيطة بها من جميع جوانبها، وأسفل العالم هو جوف كرة الأرض، وهو المركز، وهو منتهى السفل.
                                                                                    والتحت ـ وما دونه ـ لا يسمى تحتاً، بل لا يكون تحتاً، ويكون فوقاً، بحيث لو فرضنا خرق المركز ـ وهو سفل العالم ـ إلى تلك الجهة، لكان الخرق إلى جهة فوق.
                                                                                    ولو نفذ الخرق جهة السماء من تلك الجهة الأخرى، لصعد إلى جهة فوق.
                                                                                    وبرهان ذلك: أنا لو فرضنا مسافراً سافر على كرة الأرض من جهة المشرق إلى جهة المغرب، وامتد مسافراً، لمشى مسافراً على الكرة إلى حيث ابتدأ بالسير وقطع الكرة مما يراه الناظر أسفل منه، وهو في سفره هذا لم يبرح الأرض تحته والسماء فوقه.
                                                                                    فالسماء التي يشهدها الحس تحت الأرض، هي فوق الأرض لا تحتها؛ لأن السماء فوق الأرض بالذات ".

                                                                                    9- قال القلشندي في صبح الأعشى 1/408:
                                                                                    " كرة الأرض يقسمها خط في وسط بنصفين: نصف جنوبي، ونصف شمالي؛ ويسمى هذا الخط الاستواء، لاستواء الليل والنهار عنده في جميع فصول السنة، ويقاطعه خط آخر يقسمها بنصفين: نصفٍ شرقي ونصفٍ غربي؛ وتصير الأرض به أربعة أرباع ".

                                                                                    10- جاء في تفسير البحر المحيط 7/80
                                                                                    " قال أبو عبد الله الداراني: ثبت بالدليل أنّ الأرض كرة، ولا ينافي ذلك قوله: مد الأرض، وذلك أنّ الأرض جسم عظيم. والكرة إذا كانت في غاية الكبر كان قطعة منها تشاهد كالسطح ".

                                                                                    11- وقال العزالي في كتاب معيار العلم، ص 2:
                                                                                    " عرف العقل ـ ببراهين لم يقدر الحس على المنازعة فيها ـ إن قرص الشمس أكبر من كرة الأرض، بأضعاف مضاعفة ".

                                                                                    وأضاف، ص 51:
                                                                                    " إن الواقفين على نقطتين متقابلتين من كرة الأرض تتقابل أخمص أقدامهما، ونحن بالضرورة نعلم ذلك ".
                                                                                    12- قال ابن النفيس في شرح كتاب تشريح قانون ابن سينا، ص 112:
                                                                                    معللاً سبب عدم رؤية الأجسام من بعيد.. " هذا يتم سواء كانت العين مرتفعة أو منخفضة، ولكن العين المرتفعة ترى أكثر مما إذا كانت غير مرتفعة. وسبب ذلك ليس زيادة قوتها أو زيادة إدراكها، بل إن تشكُّل الأرض كرة، فالبعيد جداً ما هو على ظاهر الأرض ينستِر عن الرؤية بحدبة الأرض ".
                                                                                    13- قال النيسابوري في تفسيره 5/208:
                                                                                    " قال حكماء الإسلام : قد ثبت بالدلائل اليقينية أن الأرض كروية ".
                                                                                    14- قال ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل 1/189:
                                                                                    " قالوا إن البراهين قد صحت بأن الأرض كروية، والعامة تقول غير ذلك.
                                                                                    وجوابنا وبالله تعالى التوفيق: إن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم ـ ـ لم يُنكروا تكوير الأرض، ولا يُحفظ لأحد منهم في دفعِه كلمة.
                                                                                    بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها قال الله :" يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ". وهذا أوضح بيان في تكوير بعضها على بعض، مأخوذ من كور العمامة وهو إدارتها، وهذا نص على تكوير الأرض ".
                                                                                    الأخ الدكتور عبد الرحيم الشريف حماه الله ورعاه وحفظه وزكاه.
                                                                                    جزاك الله خيرًا على هذه الدرر الزاخرة المنتقاة من أقوال ساداتنا الأقدمين من العلماء المنتجبين في إثبات حقائق العلم والتاريخ؛ وبها تنقطعُ آمال المرتابين المتحيِّرين الذين تأخذ بهم رياح السطحية كل مأخذ.

                                                                                    تعليق


                                                                                    • #42
                                                                                      شكرا أخي محمد يزيد

                                                                                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو الزبير الحرازي مشاهدة المشاركة
                                                                                      أكثر العلماء على أن الأرض ليست كروية وهو الحق
                                                                                      وهو ظاهر القرآن

                                                                                      ظاهر في أن الأرض سطح وعليه علماء الشرع لا كرة كما قاله أهل الهيئة
                                                                                      تفسير الجلالين ج 1 ص 805 ص
                                                                                      وظاهر هذه الآية إن الأرض سطح لا كرة وهو الذي عليه أهل العلم والقول بكرويتها وان كان لا ينقض ركنا من أركان الشرعة فهو قول لا يثبته علماء الشرع
                                                                                      المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
                                                                                      وقوله تعالى ^ بساطا ^ يقتضي ظاهره أن الأرض بسيطة كروية واعتقاد أحد الأمرين غير قادح في نفسه إلا أن يتركب على القول بالكروية نظر فاسد وأما اعتقاد كونها بسيطة فهو ظاهر كتاب الله تعالى وهو الذي لا يلحق عنه فساد البتة
                                                                                      واستدل ابن مجاهد على صحة ذلك بماء البحر المحيط بالمعمور فقال لو كانت الأرض كروية لما استقر الماء عليها
                                                                                      المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
                                                                                      ) بِسَاطاً ( تتقلبون عليها كما يتقلب الرجل على بساطه . وظاهره أن الأرض ليست كروية بل هي مبسوطة
                                                                                      تفسير البحر المحيط ج 8 ص 177
                                                                                      الأرض بسيطة وليست كروية


                                                                                      إن أَرَادَ بِقَوْلِهِ أن الْأَرْضَ كُرَوِيَّةٌ اتِّفَاقًا أَنَّ جَمِيعَ أَئِمَّةِ الدِّينِ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ مُتَّفِقُونَ على كُرَوِيَّةِ الْأَرْضِ وَقَائِلُونَ بها فَهَذَا بَاطِلٌ بِلَا مِرْيَةٍ وَإِنْ أَرَادَ بِهِ اتِّفَاقَ أَهْلِ الْفَلْسَفَةِ وَأَهْلِ الْهَيْئَةِ فَهَذَا مِمَّا لَا يُلْتَفَتُ إليه ثُمَّ ما فَرَّعَ على كُرَوِيَّةِ الْأَرْضِ فَفِيهِ أَنْظَارٌ وَخَدَشَاتٌ فَتَفَكَّرْ
                                                                                      تحفة الأحوذي ج 1 ص 424
                                                                                      والأرض عند أولي النهى لسطيحة
                                                                                      بدليل صدق واضح القرآن
                                                                                      والله صيرها فراشا للورى
                                                                                      وبنى السماء بأحسن البنيان
                                                                                      والله أخبر أنها مسطوحة
                                                                                      وأبان ذلك أيما تبيان
                                                                                      أأحاط بالأرض المحيطة علمهم
                                                                                      أم بالجبال الشمخ الأكنان
                                                                                      نونية القحطاني ج 1 ص 29


                                                                                      أرشيف ملتقى أهل الحديث - 1 (38 / 424) :
                                                                                      ويذكرني هذا الأمر بما ذكره القرطبي في تفسيره من أن أهل الملل جميعا مسلمين ونصارى ويهودا مجمعون على أن الأرض مسطحة وليست كرة




                                                                                      20- قوله تعالى: وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
                                                                                      فيه رد لقول أهل الهيئة: إن الأرض كرة لا سطح، ذكره الشيخ جلال الدين المحلي في تفسيره.
                                                                                      [الإكليل في استنباط التنزيل ص: 286]




                                                                                      تفسير القرطبي (9/ 280)
                                                                                      مسألة: في هذه الآية رد على من زعم أن الأرض كالكرة، ورد على من زعم أن الأرض تهوي أبوابها عليها، وزعم ابن الراوندي أن تحت الأرض جسما صعادا كالريح الصعادة، وهي منحدرة فاعتدل الهاوي والصعادي في الجرم والقوة فتوافقا. وزعم آخرون أن الأرض مركب من جسمين، أحدهما منحدر، والآخر مصعد، فاعتدلا، فلذلك وقفت. والذي عليه المسلمون وأهل الكتاب القول بوقوف الأرض وسكونها ومدها، وأن حركتها إنما تكون في العادة بزلزلة تصيبها.
                                                                                      ما تفضلت به ورد في بعض التفاسير وقام العلماء من المتقدمين بالرد عليها.. فمثلاً:

                                                                                      1) قال تعالى: " الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ " [البقرة: 22].
                                                                                      قال محمود بن حمزة الكرماني (505هـ = 1111م): " استدل أكثر المفسرين بالآية على أن شكل الأرض بسيط ليس بكروي ".([i])
                                                                                      لكن لا نسلِّم له بأن أكثر المفسرين استدلوا بالآية على أن الأرض مسطحة كالفراش، والفراش لا يكون مستديراً، بل إن وجه الشبه بين الأرض والفراش ليس التسطيح، بل الراحة والليونة والدفء.
                                                                                      ومن المفسرين المتقدمين الذين ناقشوا ذلك:
                                                                                      قال الزمخشري (467هـ = 1074): " وسواء كانت على شكل السطح‏ أو شكل الكرة، فالافتراش غير مستنكَر ولا مدفوع؛ لعظم حجمها، واتساع جرمها، وتباعد أطرافها‏ ".‏([ii])
                                                                                      وقال ابن عادل: " ومن الناس من زعم أن الشرط في كون الأرض فراشاً ألا تكون كرة واستدل بهذه الآية، وهذا بعيد؛ لأن الكرة إذا عظمت جدًّا كانت القطعة منها كالسطح في إمكان الاستقرار عليه ".([iii])
                                                                                      كما قال ابن القيم (751هـ = 1349م): " جعلها فراشا لتكون مقر الحيوان ومسكنه، وجعلها قراراً، وجعلها مهاداً ذلولاً تُوطأ بالأقدام ".([iv])

                                                                                      * لذا فوجه الشبه بين الأرض والفراش هو التهيئة للراحة والسكن، وهذا تشبيه يعرفه القرآن حيث شبه الأرض بالمهد، فهذا سيدنا موسى يخبر فرعون أن الذي خلقه هو الله تعالى: " الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا " [طه: 53].
                                                                                      لقد شبه الأرض بالمهد الذي هو الفراش اللين المجهز بكل ما يساعد على النوم المريح للطفل الصغير، وكذلك شبهها في آيتنا بالفراش الذي يأوي إليه الإنسان طلباً لنوم مريح.
                                                                                      2) قال تعالى: " وَاللهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا " [نوح: 19].
                                                                                      قال ابن عطية: " قوله تعالى " بساطا " يقتضي ظاهره أن الارض بسيطة ".([i])
                                                                                      3) قال تعالى: " وَإِلَى الْأَرْض كَيْف سُطِحَتْ " [الغاشية: 20].
                                                                                      قال جلال الدين المحلي (864هـ = 1459م): " (سطحت): ظاهر في أن الأرض سطح - وعليه علماء الشرع - لا كرة ".([ii])
                                                                                      وقد سبق في المشاركات السابقة إثبات أن بسط الأرض وتسطيحها لا ينافي تكويرها، بل إن الكرة العظيمة الكبيرة يراها الناظر وكأن كل قطعة منها مسطحة ممدودة.

                                                                                      لكن ينبغي التنبيه إلى الخطأ الذي وقع به جلال الدين المحلي في نسبة هذا القول إلى علماء الشرع، بل إنهم يقولون بغير ذلك، بل نقل أكثر من عالِم إجماع علماء المسلمين المتقدمين على كروية الأرض، ومنهم:
                                                                                      1. ابن حزم (456هـ = 1063م)، قال: " إن البراهين قد صحت بأن الأرض كروية، والعامة تقول غير ذلك. وجوابنا وبالله تعالى التوفيق: إن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم لم يُنكروا تكوير الأرض، ولا يُحفظ لأحد منهم في دفعِه كلمة ".([iii])
                                                                                      2. أبو الوفاء ابن عقيل الحنبلي (513 هـ = 1119م)، قال: " لا اختلاف بين العلماء في أن السماء مثال الكرة.. وكذلك أجمعوا على أن الأرض مثل الكرة ".([iv])
                                                                                      3. النيسابوري، قال: " قال حكماء الإسلام : قد ثبت بالدلائل اليقينية أن الأرض كروية ".([v])
                                                                                      4. ابن تيمية، قال: " وقد حكى إجماع المسلمين على ذلك غير واحد من العلماء وأئمة الإسلام، مثل أبي الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي.. وحكى الإجماع على ذلك الإمام أبو محمد بن حزم، وأبو الفرج بن الجوزي، وروى العلماء ذلك بالأسانيد المعروفة عن الصحابة والتابعين، وذكروا ذلك من كتاب الله وسنة رسوله وبسطوا القول في ذلك بالدلائل السمعية. وإن كان قد أقيم على ذلك أيضاً دلائل حسابية. ولا أعلم في علماء المسلمين المعروفين مَن أنكر ذلك.. وما علمت من قال غير مستديرة وجزم بذلك إلا الجهال ".([vi])


                                                                                      [i]) ابن عطية، المحرر الوجيز، 5/346.

                                                                                      [ii]) المحلي، تفسير الجلالين، ص805.

                                                                                      [iii]) ابن حزم، الفصَل في الملل والأهواء والنحل، 1/189.

                                                                                      [iv]) ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك،1/183.

                                                                                      [v]) النيسابوري، غرائب القرآن، 5/208.

                                                                                      [vi]) ابن تيمية، مجموع الفتاوى، 6/658.




                                                                                      [i]) السيوطي، الإكليل في استنباط التنزيل، ص27.

                                                                                      [ii]) الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، 1/54.

                                                                                      [iii]) ابن عادل، اللباب، 1/417.

                                                                                      [iv]) ابن قيم الجوزية،، التبيان في أقسام القرآن، ص217.
                                                                                      الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
                                                                                      أستاذ التفسير وعلوم القرآن
                                                                                      نائب عميد كلية الشريعة
                                                                                      جامعة الزرقاء / الأردن

                                                                                      تعليق


                                                                                      • #43
                                                                                        الخلاصة واضحة عندي وأنا أبحث في أقوال العلماء في هذا الأمر
                                                                                        أن أكثر علماء الشرع أنها ليس كروية
                                                                                        وأكثر علماءء الفلك وإن شئت قلت اتفاقهم على كرويتها

                                                                                        تعليق


                                                                                        • #44
                                                                                          ورحم الله ابن دقيق العيد:
                                                                                          " يقولون هذا غير جائز عندنا... ".
                                                                                          الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
                                                                                          أستاذ التفسير وعلوم القرآن
                                                                                          نائب عميد كلية الشريعة
                                                                                          جامعة الزرقاء / الأردن

                                                                                          تعليق


                                                                                          • #45
                                                                                            اخونا الحرازي
                                                                                            ولكن الحق واحد !
                                                                                            وما تفضل به الدكتور الشريف عن علماء الشرع وليس الفلكيين !

                                                                                            تعليق


                                                                                            • #46
                                                                                              كلام ابن تيمة هو في السموات فلم الخلط واللبس
                                                                                              فقد قال في مجموع الفتاوى (6/ 586): السَّمَوَاتُ مُسْتَدِيرَةٌ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَقَدْ حَكَى إجْمَاعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ذَلِكَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ: مِثْلُ أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَد بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْمُنَادِي أَحَدِ الْأَعْيَانِ الْكِبَارِ مِنْ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ أَحْمَد وَلَهُ نَحْوُ أَرْبَعِمِائَةِ مُصَنَّفٍ. وَحَكَى الْإِجْمَاعَ عَلَى ذَلِكَ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ حَزْمٍ وَأَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ وَرَوَى الْعُلَمَاءُ ذَلِكَ بِالْأَسَانِيدِ الْمَعْرُوفَةِ عَنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَذَكَرُوا ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَبَسَطُوا الْقَوْلَ فِي ذَلِكَ بِالدَّلَائِلِ السَّمْعِيَّةِ"

                                                                                              وانظر في كلام الجلالين: ظاهر في أن الأرض سطح وعليه علماء الشرع لا كرة كما قاله أهل الهيئة
                                                                                              تفسير الجلالين ج 1 ص 805 ص


                                                                                              وتفكر في كلام ابن عطية:
                                                                                              "وظاهر هذه الآية أن الأرض سطح لا كرة وهو الذي عليه أهل العلم والقول بكرويتها وان كان لا ينقض ركنا من أركان الشرعة فهو قول لا يثبته علماء الشرع"
                                                                                              ا
                                                                                              وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي: "إن أَرَادَ بِقَوْلِهِ أن الْأَرْضَ كُرَوِيَّةٌ اتِّفَاقًا أَنَّ جَمِيعَ أَئِمَّةِ الدِّينِ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ مُتَّفِقُونَ على كُرَوِيَّةِ الْأَرْضِ وَقَائِلُونَ بها فَهَذَا بَاطِلٌ بِلَا مِرْيَةٍ وَإِنْ أَرَادَ بِهِ اتِّفَاقَ أَهْلِ الْفَلْسَفَةِ وَأَهْلِ الْهَيْئَةِ فَهَذَا مِمَّا لَا يُلْتَفَتُ إليه"
                                                                                              تحفة الأحوذي ج 1 ص 424


                                                                                              وتأمل كلام القحطاني:
                                                                                              والأرض عند أولي النهى لسطيحة
                                                                                              بدليل صدق واضح القرآن
                                                                                              والله صيرها فراشا للورى
                                                                                              وبنى السماء بأحسن البنيان
                                                                                              والله أخبر أنها مسطوحة
                                                                                              وأبان ذلك أيما تبيان


                                                                                              وتأمل قول السيوطي:
                                                                                              وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
                                                                                              فيه رد لقول أهل الهيئة: إن الأرض كرة لا سطح، ذكره الشيخ جلال الدين المحلي في تفسيره.
                                                                                              [الإكليل في استنباط التنزيل ص: 286]

                                                                                              تعليق


                                                                                              • #47
                                                                                                لا خلط ولا لبس ، بل ابن تيمية يقول بكروية الارض !
                                                                                                يقول الشيخ مقبل الوادعي عندما سئل عن ذلك :
                                                                                                اختلف العلماء فجمهور أهل العلم يقولون : إنها مسطحة ، وأبو محمد بن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ ابن كثير وجمعٌ معهم يقولون : إنها كروية ، وليس هناك دليل من القرآن والسنة صريح بأنها كروية ولا أنها ليست بكروية ، أما مسطحة فممكن أن في حقنا مسطحة ولا يمنع أن أطرافها يلتف ويرتفع إلى فوق ، فما هناك دليل صريح يدل على ذلك فيٌرجع إلى الواقع ، فالذي يظهر أن أبا محمد ابن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية ومن جرى مجراهما أنهم واسعوا الأفق وأنهم عرفوا أن أطراف الدنيا مكورة والله المستعان .
                                                                                                هذا وليس في الآية ما يمنع ذلك أعني قوله تعالى : " وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ " [ الغاشية : 20 ] .
                                                                                                صفحات الشيخ أبي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي | ما معنى قوله تعالى : " وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ " ؟ | فتاوى الشيخ مقبل بن هادي الوادعي

                                                                                                ولعل الشيخ مقبل رفع العهدة عن نفسه بقوله ( فما هناك دليل صريح يدل على ذلك فيٌرجع إلى الواقع )...
                                                                                                وأراك تقول بوقوف الأرض وسكونها ومدها ...
                                                                                                فما قولك في الشمس والقمر هل هما مثل الارض ؟ لتكتمل الصورة ونفهم الواقع ، لعل الله يلهمنا الصواب .

                                                                                                تعليق


                                                                                                • #48
                                                                                                  يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ (الزمر 5)
                                                                                                  ولا يمكن تصورُ عمامةٍ تُكوَّرُ على رأسٍ مسطح!!

                                                                                                  تعليق


                                                                                                  • #49
                                                                                                    وهذا جديدُ اجتهادات حصة لا تعارض، عن تصوُّرٍ علمي-قرآني للسموات السبع والأرض بعد الرصد الأخير للثقب الأسود.
                                                                                                    وهذا ملخصها الذي نشروه:

                                                                                                    "هناك من يدعي أن القرآن يقول إن الأرض خلقت أولاً ثم السماء، من أجل أن يوجد نقطة خلاف مقلقة بين القرآن والعلم.. لكن هيهات هيهات.. فالقرآن هو 'كون الله المسطور'.
                                                                                                    يستند هؤلاء إلى قوله تعالى في سورة فصلت: .. ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ .... وقوله في سورة البقرة: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ ...... نقول لهم ببساطة إن معنى ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ أي أن السماء كانت موجودة أصلاً قبل الأرض.
                                                                                                    وبذلك تكون كلمة "فقضاهن سبعة" أي أكمل السموات لسبعة وليست معناها أن الله خلق سبع سموات من جديد بعد الأرض..
                                                                                                    وبذلك تكون كلمة "فسواهن سبعة" أي أكمل السموات لسبعة في وضع مستو وليست معناها أن الله خلق سبع سموات من جديد بعد الأرض..

                                                                                                    وبهذا يكون نموذج خلق الكون في القرآن كالتالي:
                                                                                                    ١) خلق السماء التي استوى إليها الرحمن ثم ٢) اكتمال الأرض عند ثلثي عمر الكون ثم ٣) زيادة توسعية في السموات لسبعة..
                                                                                                    مطابقا تماما لنموذج خلق الكون فى الفيزياء الذي هو كالتالي:
                                                                                                    ١) وجود الفضاء ثم ٢) اكتمال الأرض عند ثلثي عمر الكون ثم ٣) زيادة توسعية في الفضاء..

                                                                                                    وأخيرا أخبرتنا الفيزياء أن قصة خلق الكون هي قصة مناطق في الفضاء كل منطقة قامت بدور معين في عملية الخلق ومازالت موجودة إلى الآن ويمكن مشاهدتها من الفضاء وأخبرنا القرآن أن قصة خلق الكون هي قصة سبع سموات كل سماء قامت بدور معين فى عملية الخلق ومازالت موجودة إلى الآن ويمكن مشاهدتها وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا.
                                                                                                    ولا يهمك الترتيب فالسماء الأولى بالنسبة لك هي السابعة بالنسبة لترتيب الخلق والسماء الأولى في ترتيب الخلق هي السابعة بالنسبة لك ..فهي تتوقف على من أين تبدأ العد...

                                                                                                    وهناك من سوف يجادل بالتأكيد ويقول أنتم الآن تقولون أن قصة البيج بانج أو الانفجار العظيم ونشأة الكون هي قصة سبع مناطق في الفضاء، ولنفرض غدًا أن العلم قال أنها ثمانية أو تسعة أو ستة أو خمسة فماذا ستقولون وقتها وماذا سيكون الموقف إذن؟؟؟.. نقول لهم: أولًا: القرآن قال سبعة! وإلى هذه اللحظة وفي أشهر صور للانفجار العظيم أو البيج بانج على مواقع الفيزياء والفلك فهي سبع مناطق، ثانيا: في الحقيقة إن العدد غير مهم على الإطلاق.. المهم هو أن العلم والدين اتفقا معًا على أن قصة خلق الكون هي قصة مناطق في الفضاء كل منطقة قامت بدور معين وما زالت موجودة إلى الآن.. أي أنها لم تقم بدورها واختفت؛ أسماها القرآن سماوات وأسماها العلم مناطق في الفضاء Space Era.." اهـ

                                                                                                    تعليق


                                                                                                    • #50
                                                                                                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد صبري مشاهدة المشاركة
                                                                                                      اختلف العلماء فجمهور أهل العلم يقولون : إنها مسطحة ، وأبو محمد بن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ ابن كثير وجمعٌ معهم يقولون : إنها كروية
                                                                                                      هذا كلام باطل لا أساس له من الصحة، لا من قريب ولا من بعيد، إذ تصح هذه المقارنة بهذه الطريقة في حالة واحدة فقط.
                                                                                                      أما شيخ الاسلام ابن تيمية فلم يقل أنها كروية فقط، بل حكى اجماع السلف على كرويتها !
                                                                                                      وأما الامام ابن حزم فلم يقل أنها كروية وحسب، بل:
                                                                                                      1) قال بأنها كروية.
                                                                                                      2) ونقل إجماع القرآن والسنة وأئمة المسلمين على كرويتها.
                                                                                                      3) وقام بمشاهدة علمية تثبت كرويتها.
                                                                                                      4) وقام بتجربة علمية تثبت كرويتها.

                                                                                                      إذا عدنا إلى السلف سنرى أن كلمة " سطح " لم تستعمل إلا في وصف جزء من كل، فها هو الامام الطبري يقول:
                                                                                                      وقوله: وإلى الأرض كيف سطحت يقول: وإلى الأرض كيف بسطت، يقال: جبل مسطح: إذا كان في أعلاه استواء. انتهى

                                                                                                      وعليه لا تعارض بين القولين أصلا.
                                                                                                      البيت مسطح ومكعب.
                                                                                                      البيت مسطح، نقصد جزء منه، وهو السقف، هذا مسطح.
                                                                                                      البيت مكعب، نقصد صورة البيت كلها.

                                                                                                      هناك حالة واحدة فقط تسمح لنا بالمقارنة بين قولين على أساس الثالث المرفوع:
                                                                                                      أقول: البيت مسطح.
                                                                                                      تقول: البيت مكعب.
                                                                                                      لا تناقض.
                                                                                                      أقول: البيت مسطح وليس بمكعب.
                                                                                                      تقول: البيت مكعب وليس بمسطح.
                                                                                                      لا تناقض.

                                                                                                      أقول: البيت كله مسطح وليس بمكعب.
                                                                                                      تقول: البيت كله مكعب وليس بمسطح.
                                                                                                      هذا تناقض.

                                                                                                      عليه متى تصح هذه المقولة "جمهور أهل العلم يقولون: إنها مسطحة، وأبو محمد بن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ ابن كثير وجمعٌ معهم يقولون: إنها كروية"؟
                                                                                                      في حالة واحدة فقط وهي:
                                                                                                      قال الجمهور: كوكب الأرض مسطح وليس بكرة.
                                                                                                      وقال غيرهم: كوكب الأرض كرة وليس بمسطح.
                                                                                                      حينها سنسأل " الجمهور " إذا كان كوكب الأرض مسطحا فما شكل هذا الكوكب إذا؟ (بعد أن فهمنا أن السطحية من الناحية اللغوية لا نصف بها الأشكال في صورتها الكاملة).

                                                                                                      أين هذا الجمهور الذي قال أن كوكب الأرض مسطح لا كرة؟؟!
                                                                                                      لا يوجد، هذا توهم وخلط عجيب جدا!

                                                                                                      تعليق

                                                                                                      20,125
                                                                                                      الاعــضـــاء
                                                                                                      230,548
                                                                                                      الـمــواضـيــع
                                                                                                      42,254
                                                                                                      الــمــشـــاركـــات
                                                                                                      يعمل...
                                                                                                      X