إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أين جواب ( فلما )

    قال الشنقيطي :(( قوله تعالى: وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ، لم يبين- هنا- هذا الذي أجمعوا أمرهم عليه، ولم يبين- هنا- أيضاً المراد بمكرهم؛ ولكنه بيَّن في أول هذه السورة الكريمة أن الذي أجمعوا أمرهم عليه هو: جعله في غيابة الجب، وأن مكرهم هو: ما فعلوه بأبيهم يعقوب وأخيهم يوسف؛ وذلك في قوله: فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُوۤاْ أَن يَجْعَلُوهُ فِى غَيَابَةِ ٱلْجُبِّ إلى قوله: وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ )).
    وقال عند تفسير هذه الآية:(( واختلف العلماء في جواب «لما» من قوله: فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ أمثبت هو أم محذوف؟
    فقيل: هو مثبت، وهو قوله: قَالُواْ يَـٰأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ . أي لما كان كذا وكذا قَالُواْ يأَبَانَا إنَّا، واستحسن هذا الوجه أبو حيان.
    وقيل جواب «لما» هو قوله: أَوْحَيْنَا ، والواو صلة. وهذا مذهب الكوفيين، تزاد عندهم الواو في جواب «لما» وحتى، «وإذا».
    وقيل: جواب «لما» محذوف، وهو قول البصريين. واختلف في تقديره. فقيل: إن تقديره فعلوا به ما فعلوا من الأذى.
    وقدره بعضهم: فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب عظمت فتنتهم.
    وقدره بعضهم: فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب جعلوه فيها.
    واستظهر هذا الأخير أبو حيان. لأن قوله: وَأَجْمَعُوۤاْ أَن يَجْعَلُوهُ يدل على هذا المقدر. والعلم عند الله تعالى )).
    أ‌- لم يذكر الشنقيطي قول الإمام الطبري الذي نص فيه على أن الجواب هو( وأجمعوا ) وأدخلت الواو على الجواب.
    ب- من تأمل قول الشنقيطي الأول تبين له أنه يذهب إلى أن جواب( فلما ) هو قوله تعالى:( وأوحينا إليه ).
    ج- إذا كان هذا ما قصد إليه، فلماذا لم يرجح- - قولاً من الأقوال التي نقلها عن المفسرين على قول آخر ؟! ولم قال في تعقيبه على أقوال المفسرين التي ذكرها في قوله الثاني:(( والله أعلم ))، فأسند علم ذلك إلى الله سبحانه، مع أن قوله الأول يشير بوضوح إلى أن الجواب هو قوله تعالى:( وأوحينا إليه ) ؟!
19,961
الاعــضـــاء
231,976
الـمــواضـيــع
42,579
الــمــشـــاركـــات
يعمل...
X