إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف استبعد عُزَير إحياء الله الموتى فقال: أنى يحيي هذه الله؟

    هل استبعد عُزَيْر قدرة الله على إحياء الموتى فقال:
    أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا؟!

    ما دلالة الاستفهام في قول عُزَيْر: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا؟ [البقرة: 259]

    إن عُزَيْرا لم يستبعد ذلك، بل إنه يعلم ويوقن بقدرة الله على إحيائها وبعثها من جديد.

    والسؤال هنا: بم تفسر الاستبعاد الذي يفهم من سؤال عُزَيْر: أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا؟!

    إن استفهام عُزَيْر هنا ليس استبعادا للقدرة على البعث والإحياء، بل إنه يوقن بذلك، إنما هو تعجب من قدرة الله على بعث هذه القرية الميتة الخاوية على عروشها.
    وكأنه قد وقع في قلب عُزَيْر وتمنى لو رأى كيف يحييها الله؛ فبعد أن كشف الله لعُزَيْر عن قدرته على الإحياء، وبعد أن عايَنَ عُزَيْر تلك القدرة، اسمع له يقول في خاتمة الآية: فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

    إن عُزَيْرا يعلم أن الله قادر على ذلك، ويؤمن به، ويوقن، ولكنه أراد أن يعاين، مَثَلُهُ في ذلك مثل إبراهيم حين سأل الله : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى.

    قال الزمخشري: "أراد أن يعاين إحياء الموتى ليزداد بصيرة كما طلبه إبراهيم "

    وقال ابن عجيبة: "أي: متى يقع هذا؟ اعترافاً بالقصور عن معرفة طريق الإحياء، واستعظاماً لقدرة المحيي"

    والله أعلم
    د. محمد الجبالي

  • #2
    ورد ايضا في بعض التفاسير أنه ليس عزيزا بل رجل لم يؤمن بالله او شك في قدرة الله ولم يصرح بإسمه وانظر تفسير السعدي مثلا .
    وفقكم الله

    تعليق

    19,946
    الاعــضـــاء
    231,780
    الـمــواضـيــع
    42,491
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X