• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ

      والمشاركة إعتبرتها (إضافة إجتهادية لعلها تنفع ) ، فأرتأيت أن اكتبها كموضوع جديد وخاصة بعد إطلاعي على المشاركات السابقة هنا
      1. هل قوله تعالى : ( وترى الجبال تحسبها جامدة ...) في الدنيا أم في الآخرة ؟
      2. مرور الجبال وتحريف الإعجازيين
      3. آية سورة النمل
      4. الجبال

      ماجاء في هذه المشاراكات وحول قوله تعالى (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88)وبشكل عام إنقسم الي قسمين..
      • الاول : أن الاية تخص الاخرة وليست في الدنيا.
      • الثاني : أنها في الدنيا ، ويستدل بها البعض على دوران الارض.


      أقول وبعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا الكريم أن القول الاول فيه نظر والقول الثاني هو الراجح عندي وأن الاية في الدنيا ، وهي من عجيب صنع الله ولكن الاستدال بها على دوران الارض ، خطا ولايصح

      اولا :نظم الايات
      الايات منتظمة بطريقة اللف والنشر(علم البديع )هو ذكر متعدد على جهة التفصيل أو الاجمال ثم ذكر ما لكل واحد من غير تعيين ثقة وإعتماداً على تصرف السامع في تمييز ما لكلّ واحد منها، وردّه إلى ما هو له.
      قوله تعالى أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86) وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (90)

      ثانيا : معاني المفردات
      • جامدة : مقاييس اللغة:

      (جمد) الجيم والميم والدال أصلٌ واحد، وهو جُمُود الشيء المائع من بردٍ أو غيره. يقال: جمَدَ الماء يجْمُد. وسنَةٌ جَمادٌ قليلة المطر. وهذا محمولٌ على الأوَّل، كأنَّ مطرها جَمَدَ. وكان الشّيباني يقول: الجماد الأرض لم تمْطرْ.
      تنبيه :الاخذ هنا بالمعنى الاول المتبادروهو ضد السيولة أو الذوبان ،وليس الحركة .
      • (مر): مقاييس اللغة:

      الميم والراء أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدهما على مضيِّ شيءٍ، والآخر على خلاف الحلاوة والطِّيب.
      تنبيه : مفهومان للمرور في القران نركز عليهما
      الاول : التحرك الحقيقي من نقطه الي اخرى كقوله تعالى ( وإنكم لتمرون عليهم مصبحين) (137) الصافات
      والثاني: بمعني الاستمرار وإنتقال الام مع جنينها من مرحلة إلي أخرى وقوله تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين (189) الأعراف.

      ثالثا : الترجيح
      1. مفردة الجمود لايمكن أن تأخذ معنى الحركة الحقيقي (كالمسير) ، ولكنها تتوافق مع المعنى الثاني وهو الاستمرار بحدوث شي مرحلي ومتغير .
      2. التشبيه البليغ(حذف وجه الشبه واداته) المبين للنوع قوله تعالى (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ) فمر ..مفعول مطلق ، فوجه الشبه بين صخور الجبال والسحاب هو الماء ، وليست الحركة لان الجبال ظاهرها لاتتحرك وأيضا إنعدام المناسبة بين مفردة الحركة وبين مفردة الجمود قوله تعالى (وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ).


      رابعا : الخلاصة
      1. دور الجبال في توفير الماء العذب.
      2. مشابهتها للسحاب في توفير الماء واستمرارها في ذلك.
      3. فتراها جامدة ،صلده من الخارج ولكنها تقوم بتدويرالمياه واخراجها لصلاح الناس.



      الحمد لله رب العالمين إن أصبت فتوفيق من الله ، وإن أخطات فمن نفسي والشيطان
      والسلام عليكم ورحمة الله
      والله أعلم .
      سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    • #2
      جزاكم الله خيراً
      وهي تمرّ مرّ السحاب ، والجبال تمرر المياه التي تنزلها السحب خلالها إلى الناس فيتسلل الماء ويمر من بين صخورها كما يمر من السحاب الى الارض.
      وجه لافت

      تعليق


      • #3
        في كل واد تهيمون!

        تعليق


        • #4

          في كل واد تهيمون!
          سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

          تعليق


          • #5
            أكرر: الإعجازيون متخبطون، وفي كل واد يهيمون..
            ويحرفون الكلم عن مواضعه كما وصفهم ابن باز.

            تعليق


            • #6
              أكرر: الإعجازيون متخبطون، وفي كل واد يهيمون..
              ويحرفون الكلم عن مواضعه كما وصفهم ابن باز.
              سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة عمر احمد مشاهدة المشاركة
                أكرر: الإعجازيون متخبطون، وفي كل واد يهيمون..
                ويحرفون الكلم عن مواضعه كما وصفهم ابن باز.
                هل هنالك خطأ في الرد فيظهر رد الأخ عمر مثل رد الأخ محمد أم أنه فعلا تكرار للرد ؟!

                تعليق


                • #8
                  قال تعالى : " هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ " (227) الشعراء

                  أرجو مراعاة الاحترام والتقدير والتبجيل لكلام الله : وعدم إقحام النص في موضعٍ ينزّه عنه الذكر الحكيم

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة احمد صبري مشاهدة المشاركة
                    قال تعالى : " هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ " (227) الشعراء

                    أرجو مراعاة الاحترام والتقدير والتبجيل لكلام الله : وعدم إقحام النص في موضعٍ ينزّه عنه الذكر الحكيم
                    احسنت اخي الكريم هذا أوجب الواجبات ,اذكر أنه عندما كنا صبية كان الواحد منا جل كلامه من القرآن فمثلا لو دعى أحدنا الاخر الى مأدبة قال له (انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون) ,حتى وقفت على كتاب العلل للزهري فقال هذا من باب الاستهزاء بكتاب الله (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم)
                    اسأل الله أن يغفر لنا خطايانا إنا كنا طاغين
                    والله تعالى أعلى وأعلم وأجل وأحكم وأعظم
                    دمتم سالمين

                    تعليق


                    • #10
                      هل هنالك خطأ في الرد فيظهر رد الأخ عمر مثل رد الأخ محمد أم أنه فعلا تكرار للرد ؟!
                      إخي حسن شكرا للمرور ، لايوجد خطأ فقط أكرر كلام الاخ محمد سلامة المصري . . فمداخلاته لاتمت للموضوع المطروح .
                      سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

                      تعليق


                      • #11
                        لا داع للتنطع والورع الزائف، ولا لنغمة "الشكر المتبادل" :)
                        الإعجازيون في كل واد يهيمون.. صم بكم عمي لا يعقلون.

                        تعليق


                        • #12
                          لا داع للتنطع والورع الزائف، ولا لنغمة "الشكر المتبادل" :)
                          الإعجازيون في كل واد يهيمون.. صم بكم عمي لا يعقلون.
                          سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

                          تعليق


                          • #13

                            أخى عمر فتح الله لك فقد أمطت اللثام عن وجه للشبه بين الجبال والسحاب بدليل قرآنى واضح ولكن حذف وجه الشبه يعطى المجال لتعدد أوجه الشبه .
                            هذا والله أعلم

                            تعليق


                            • #14
                              توجيه النفس الحامدة لمعنى وترى الجبال تحسبها جامدة
                              بسم ‏الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد
                              قال الله تعالى (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ‏صنع الله الذي أتقن كل شيء ‏إنه خبير بما تفعلون ))) (88) سورة ‏النمل
                              ‏شرح الآية ( وترى) من الرؤية البصرية لأنه لم يتعد إلى مفعولين ‏والفاعل لم يسم حتى يعم كل من يتأتى منه الرؤية البصرية فتشمل الرؤية ،، الكبير والصغير والمسلم والكافر و الذكر والأنثى والرائي البعيد للجبال والرائي القريب منها ،
                              ( وتحسبها ) يعني تظنها فأي راءٍ يرى وينظر إلى الجبال يحسبها ويظنها جامدة وهي تمر مر السحاب وهذا يكون في الآخرة على قول كثير من المفسرين ،، وأن معنى جامدة أي ثابتة أو قائمة وعلى هذا يكون معنى الآية أن الرائي القريب والرائي البعيد من الجبال يوم القيامة يراها ويحسبها ثابتة أو قائمة وهذا لا يتناسب نعم قد يكون البعيد يراها ثابتة لكن القريب ليس كذلك
                              فالجيش العظيم الكثيف لو سار أمامك لرأيته وأنت بعيد عنه تحسبه ثابت لكن الرائي القريب من الجيش يراه يتحرك بوضوح و كذلك هذه الأزمان ترى الازدحام في المطاف حول الكعبة وانت بعيد عنه وتحسب أن الناس وقوف لكن القريب يراهم بوضوح أنهم يتحركون ..
                              فالجبال يوم القيامة ما هي إلا هباءً منبثباً فهي ليست موجودة قال تعالى ( وترى الأرض بارزة ) يعنى ليس عليها شي لا جبال ولا أشجار ولا أنهار
                              وكذلك الرؤية البصرية في يوم القيامة ليست كالرؤية في الدنيا يرى الأشياء في حالة يحسبها ويظنها في حالة أخرى فالبصر يكون يوم القيامة حاد وقوي قال تعالى ( فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) يعني حادٌ وقويٌ . وفي حديث جمع الناس يوم القيامة قال أبوهريرة
                              أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بلحمٍ فقال : ( إنَّ اللهَ يجمعُ يومَ القيامةِ الأولينَ والآخرينَ في صعيدٍ واحدٍ ، فيُسمعهمُ الداعي وَيُنْفِذُهُمُ البصرُ ،،،،، ) صحيح البخاري 3361 وينفذهم البصر يعني يحيط بهم ويتجاوزهم وينظر لأولهم وآخرهم لأن الأرض بارزة مستوية لا جبال ولا أشجار يعيق الرؤية ،، فأي راءٍ ينظر ويبصر بنظرٍ حادٍ وبصر ٍنافذ ففي النفخة الأولى في الصور تحمل الأرض والجبال فتدكا دكة واحدة فتصبح الجبال الصم الشامخات الشاهقات كثيبا مهيلا قال تعالى ﴿فَإِذا نُفِخَ فِي الصّورِ نَفخَةٌ واحِدَةٌ ۝ وَحُمِلَتِ الأَرضُ وَالجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ۝ فَيَومَئِذٍ وَقَعَتِ الواقِعَةُ﴾ [الحاقة: ١٣-١٥ فوقت وقوع الواقعة تكون الجبال مندكة قال تعالى ﴿يَومَ تَرجُفُ الأَرضُ وَالجِبالُ وَكانَتِ الجِبالُ كَثيبًا مَهيلًا﴾ [المزمل: ١٤]
                              فبعد الرجفة تكون الجبال كثيبا مهيلا أي رملاً متناثراً سائلاً ثم تبس وتنسف في الهواء ،، قال تعالى (﴿وَيَسأَلونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُل يَنسِفُها رَبّي نَسفًا ۝ فَيَذَرُها قاعًا صَفصَفًا ۝ لا تَرى فيها عِوَجًا وَلا أَمتًا﴾ [طه: ١٠٥-١٠٧] فلا وجود للجبال يومئذٍ إنما هي هباءً وهذا الهباء الذي لا يرى إلا في ضوء الشمس منبثاً في السماء أي متفرق ويمر كمرور السحاب في الدنيا يسحب في السماء سحباً وقال تعالى
                              ﴿إِذا رُجَّتِ الأَرضُ رَجًّا ۝ وَبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا ۝ فَكانَت هَباءً مُنبَثًّا﴾ [الواقعة: ٤-٦] والرج هو الزلزلة أي تضطرب اضطرابا شديدا وتكسر والبس هو الفت فتفتت الجبال تفتيتاً ،،
                              فهي تسير بعد النسف والبس وهي غير متماسكة بل هي هباءً منبثاً وعهنٍ منفوش أي متفرق
                              تسير سيراً محققا واضحا لكل راءٍ
                              كما في قوله تعالى ( ﴿يَومَ تَمورُ السَّماءُ مَورًا ۝ وَتَسيرُ الجِبالُ سَيرًا﴾ [الطور: ٩-١٠]
                              وليس سيرا بطيئا لأن النسف والبس يدل على القلع والتفتيت بقوةٍ عظيمة يجعلها تسير سيرا محققا واضحا لكل راءٍ قريب أم راءٍ بعيد
                              فصارت الجبال بهذا السير في سماء يوم القيامة مثل السحاب الذي من خفته ينسحب في سماء الدنيا
                              فاللي يظهر لي من معنى الآية والله أعلم ؛
                              أن قوله تعالى ( وترى الجبال ) لكل راءٍ تحسبها تظنها جامدة أي صلبة قوية هذا في الدنيا لأن هذا الحسبان والظن موجود عند الناس الأولين والآخرين حتى سألوا الرسول عن الجبال فجاء الرد أنها تنسف نسفا كما قال تعالى
                              ﴿وَيَسأَلونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُل يَنسِفُها رَبّي نَسفًا ۝ فَيَذَرُها قاعًا صَفصَفًا ۝ لا تَرى فيها عِوَجًا وَلا أَمتًا﴾ [طه: ١٠٥-١٠٧]
                              وقد بحثت في كتب أهل اللغة حسب جهدي فلم أجد في أقوالهم أن معنى جامدة أي ثابتة
                              وقد وجدت في كتب اللغة ( مخه جامدة ) أي صلبة ( وعين جامدة ) أي قليلة الدمع
                              وقوله تعالى ( وهي تمر مر السحاب ) هذا في الآخرة يعني من خفتها بعد ما كانت في حسبان الناس قوية صلبة فالذي خلقها بالقوة العظيمة في وقت حاجة الأرض لها حتى لا تميد نسفها يوم القيامة نسفاً جعلها تسير في السماء هباءً منبثاً مثل السحاب في الهواء يسحب سحباً عندما زالت الحكمة من بقائها فهذا دليل على حسن صنعة الخالق ,.. ولازالت الأمثال بين الناس في الأولين والآخرين تضرب في قوة وصمود وشموخ الجبال وأنها لا تتغير بالأحوال الجوية فهي في نظر الناس جامدة قوية صلبة فبقيت على مر الأزمان ....


                              والحمد لله أولا وآخرا وهو الهادي إلى سواء السبيل
                              والله أعلم وصلى الله وسلم على الهادي البشير وعلى آله وصحبه وسلم


                              بقلم سالم خليفة الهواش الكويت في يوم الجمعة 4 رجب 1439 الموافق 21/3/2018
                              [email protected]

                              تعليق


                              • #15

                                أخى سالم صحيح الرؤية بصرية والتشبيه بليغ حذف منه الأداة والوجه فهو من المؤكد المجمل ولذلك تعدد أوجه الشبه وارد ما نهض الدليل ولو أريد الوجه على التحديد لجاء مفصلا .
                                قد نختلف فى الظرف هل هو فى الدنيا أم فى الآخرة؟ ولكن التشبيه البليغ يعطى المتسع فى تحديد الوجه المشترك بين الجبال والسحاب وعلى سبيل المثال مرور السحاب يكون بدفع الرياح لها ومرور الجبال يكون بدفع الأرض لها فالحركة ليست ذاتية فى الحالتين ومن جهة الجمود فليس كل الجبال تعطيك ماء وليس كل سحاب يمطرك.
                                والعبرة تأخذ من النفخ فى الصور فى الآخرة ومن اتقان الصنع فى الدنيا
                                هذا والله أعلم

                                تعليق


                                • #16
                                  بقليل من المنطق فإن الرائي الذي تتأتى منه الرؤية لو كان مشهد الجبال عن يوم القيامة ، والجبال تمر مر السحاب ، فسيراها المشاهد تتحرك وليست جامدة لأنه سيكون واقفا على الأرض ينظر إلى الجبال، لو مرت نملة تمشي أمامه فسيراها تتحرك وليست جامدة، فما بالك بجبل!!
                                  لا يحسب المشاهد الجبال جامدة الحركة إلا إذا كانت الأرض بجبالها متحركة ، فالقطار يتحرك بكل من فيه وما فيه . راكب القطار يرى كل من بداخله جامدين في أماكنهم، الذي يرى القطار يتحرك بمن فيه هو من يوجد خارج القطار.
                                  وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                                  تعليق


                                  • #17
                                    الأخ علي سبيع
                                    ذكرت بارك الله فيك هذه العبارة
                                    ((( ومرور الجبال يكون بدفع الأرض لها فالحركة ليست ذاتية )))
                                    فأظن أنك ترى أن معنى الأية هو ان الجبال يراها الرائي فيظنها ثابتة ولكنها تتحرك بتحرك الأرض لها وتمر مرورا سريعا ويستنبط من ذلك دوران الارض وحركتها
                                    فالجواب ثبوت الجبال يشابهه ثبوت الاشجار وثبوت البحيرات فالكل ثابت في مكانه والكل يتحرك بحركة الأرض
                                    فلماذا لم يقل الله سبحانه وترى الجبال والاشجار تحسبها جامدة مع العلم ان اللغة العربية لم اجد فيها ان معنى جامد اي ثابت والذي وجدته مخة جامدة أي صلبة
                                    وأنت تسمع أحيانا من الاخوة المصريين في وصفه لجهاز قوي بقوله جهاز جامد وفي محرك البحث تجد عباره قلبه جامد للاشارة بالقوة مع العلم أن اللهجة العامية لايعتمد عليها لكن أحيانا تكون اللهجة مأخوذة من لغة عربية فصحى لكنها غير منتشرة
                                    فأنت ترى الجبال في الدنيا توصف في الأدب وفي الشعر وفي الحكم بالقوة لأن الناس تتمثل بها بالقوة
                                    وفي القرآن
                                    قال تعالى ﴿فَإِذا نُفِخَ فِي الصّورِ نَفخَةٌ واحِدَةٌ ۝ وَحُمِلَتِ الأَرضُ وَالجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ,,,
                                    ولم يقل حملت الارض والجبال والاشجار فنص على الجبال لأنها أقوى ما في الأرض أما الثبوت فتشترك الغابات والاشجار العظيمة العملاقة والبحيرات مع الجبال به
                                    وقد استشكل الكفار وضع الجبال فسألوا الرسول فجاء الرد
                                    قال تعالى (﴿وَيَسأَلونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُل يَنسِفُها رَبّي نَسفًا ۝ فَيَذَرُها قاعًا صَفصَفًا ۝ لا تَرى فيها عِوَجًا وَلا أَمتًا﴾

                                    أما جوابي للاخ ابوعلي فاللي فهمت من كلامه أنه يظن اني أقول ان الجبال سوف تتحرك وتمر
                                    على وضعها وضخامتها يوم القيامة فيظنها الظان أنها ثابتة ولكنها تتحرك
                                    وأنا لم أقل هذا بل أقول أن بداية يوم القيامة النفخ في الصور فتحمل الأرض والجبال فتدكا دكة واحدة فتصبح الجبال كثيب مهيل ثم تبس وتتطاير لخفتها وتمر في السماء مر السحاب لخفته يسحب في الهواء سحبا
                                    وأزيد هنا أمرا آخرا الله أعلم بصحته وهو عند تطاير الكثيب المهيل في الهواء ... والبحار قد سجرت فأصبحت نارا تسقط هذه الرمال على المحيطات فتصبح المحيطات أرضا صلدة فتقف البشرية كلها على صعيدا واحدا لا بحار ولا جبال يسمعهم الداعي وينفذهم البصر كما جاء في الحديث
                                    والله تعالى أعلم

                                    تعليق


                                    • #18

                                      الاخ سالم الهواش ذكرت بارك الله فيك :
                                      لماذا لم يقل الله سبحانه وترى الجبال والاشجار تحسبها جامدة ؟مع العلم ان اللغة العربية لم اجد فيها ان معنى جامد اي ثابت والذي وجدته مخة جامدة أي صلبة.
                                      والجواب اللغة ليست حكما على كتاب الله والعكس هو الصحيح والأشجار وإن كانت ثابتة فى عين الرائى فهى غير معنية بثبات الأرض قال تعالىوَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ومن تفسير الطبرى:ومن نعمه عليكم أيها الناس أيضا، أن ألقى في الأرض رواسي، وهي جمع راسية، وهي الثوابت في الأرض من الجبال.انتهى
                                      وقال تعالىوَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا
                                      وقال رسول الله أثبت أحد عندما رجف به الجبل وصحبته عليهم رضوان الله عز و جل فالمعلوم لكل الناس فى الجبال الثبات والشموخ وضد ذلك الحركة والمرور والجامدة : الساكنة ، قاله ابن عباس . وفي الكشاف : الجامدة من جمد في مكانه إذا لم يبرح وإذا كنا ندندن على دليل لحركة الأرض وثبات الجبال عليها قال تعالىوَالْجِبَالَ أَوْتَادًا أبسط الناس يعرف وظيفة الوتد وهى التثبيت فى الأرض والحد من حركة الدابة فالآية تحمل تصريحا لثبات الجبال على الأرض وتلميحا بحركة الأرض.
                                      هذا والله أعلم

                                      تعليق


                                      • #19
                                        الأخ علي سبيع
                                        أشكرك على طريقة مناقشتك
                                        ولا شك أن هذه طريقة الأخوة في الدين
                                        وهذه طريقة تجمع ولا تفرق
                                        لأن مقصدي أنا الحق
                                        ومقصدك أنت الحق
                                        فلسنا على اختلاف بالمقصد
                                        ولكلٍّ وجهة هو موليها
                                        ولكن أكثر الذي ذكرت لا أخالفك عليه
                                        لكن القرآن كما قال تعالى ( نزل بلسان عربي مبين ) فالكلمة اذا ما جاء بالشرع لها معنى فيعمد إلى أهل اللغة العربية لأن هم أهل الذكر في هذا الإختصاص
                                        واسمع لقوله تعالى
                                        ﴿وَمِن قَبلِهِ كِتابُ موسى إِمامًا وَرَحمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِسانًا عَرَبِيًّا لِيُنذِرَ الَّذينَ ظَلَموا وَبُشرى لِلمُحسِنينَ﴾ [الأحقاف: ١٢]


                                        يعني لسان عربي فأهل التفسير يحتجون بأهل اللغة العربية إذا لم يرد بالكتاب أو السنة للكلمة معنى شرعي يخصصها


                                        والسحاب عند ضخامته في الدنيا يشبه بالجبال


                                        ﴿أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزجي سَحابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَينَهُ ثُمَّ يَجعَلُهُ رُكامًا فَتَرَى الوَدقَ يَخرُجُ مِن خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِن جِبالٍ فيها مِن بَرَدٍ فَيُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ وَيَصرِفُهُ عَن مَن يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرقِهِ يَذهَبُ بِالأَبصارِ﴾ [النور: ٤٣]


                                        وفي الآخرة
                                        الله يجعل الجبال تصير من خفتها مثل السحاب يسحب سحبا في الهواء كما قال تعالى هباء منبثا
                                        والدليل تمر مر السحاب ليس بضخامته ولكن بخفته

                                        وهذا يوضحك ختم الآية بقوله صنع الله الذي أتقن كل شيء


                                        وأنا أنصحك نصيحة قلِّب النظر في آيات القرآن التي تذكر أحوال الجبال يوم القيامة تجد ما ذكرت لك واضحة


                                        والدليل أنك لا تجد دليلا من كتاب أو سنة
                                        (( لأنهما مصدرا الغيب ) على أن الجبال تمر يوم القيامة أمام الناس على ضخامتها

                                        والله الهادي تعالى وهو أعلم

                                        تعليق


                                        • #20

                                          تشبيه السحاب بالجبال فى الآية
                                          (43) من سورة النور تشبيه فى الدنيا أيضا فالمشبه به واضح للعيان ثابت الحالة
                                          قال تعالىأَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ والمضارعة تدل على الاستمرار والتجدد وانظر الآية موضع البحث فى قوله تعالىوَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ تجد تشبيه مر الجبال بمر السحاب فى سياق المضارعة أيضا و الإجمال لوجه الشبه من الإعجاز البيانى وهذا ما يجعل الخطاب صالحا لكل عصر فلم تكن حركة الأرض معلومة للسلف وهى الآن حقيقة مرئية ويجب تضمين الحقائق العلمية فى التفسير ولو على سبيل الاحتمال فمن لا يدرك دقائق اللغة أدرك أن للآية ظل هو محل للنظر والبحث ولو قلنا بأن صُنْعَ اللَّهِ منصوب بفعل محذوف تقديره انظر أو ابحث نجد ذلك ونجد فى دقة الصنع وجها للامتنان.
                                          وقال العلامة المرجانيّ في مقدمة كتابه " وفيّة الأسلاف ، وتحيّة الأخلاف " في بحث علم الهيئة ، ما مثاله :
                                          ويدل على حركة الأرض قوله تعالى : وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ الآية . فإنه خطاب لجناب الرسول ، وإيذان الأمر له بالأصالة مع اشتراك غيره في هذه الرؤية . وحسبان جمود الجبال وثباتها على مكانها ، مع كونها متحركة في الواقع بحركة الأرض ، ودوام مرورها مرّ السحاب في سرعة السير والحركة . قال : وقوله : صُنْعَ اللَّهِ من المصادر المؤكدة لنفسها . وهو مضمون الجملة السابقة . يعني أن هذا المرور هو صنع الله . كقوله تعالى : وَعْدَ اللَّهِ [ النساء : 122 ] ، صِبْغَةَ اللَّهِ [ البقرة : 138 ] ، ثم الصنع هو عمل الإنسان ، بعد تدرّب فيه وتروًّ وتحري إجادة . ولا يسمى كل عمل صناعة ، ولا كل عامل صانعاً حتى يتمكن فيه ويتدرب وينسب إليه . وقوله : الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ كالبرهان على إتقانه ، والدليل على إحكام خلقته ، وتسويته مروره على ما ينبغي . لأن إتقان كل شيء ، يتناول إتقانه . فهو تثنية للمراد وتكرير له ، كقوله تعالى : وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ [ آل عِمْرَان : 97 ] ، قال : وقد اشتملت هذه الآية على وجوه من التأكيد ، وأنحاء من المبالغة . فمن ذلك تعبيره بالصنع الذي هو الفعل الجميل المتقن المشتمل على الحكمة . وإضافته إليه تعالى تعظيماً له وتحقيقاً لإتقانه وحسن أعماله . ثم توصيفه سبحانه بإتقان كل شيء ، ومن جملته هذه المرور . ثم إيراده بالجملة الاسمية الدالة على دوام هذه الحالة واستمرارها مدى الدهور . ثم التقييد بالحال ، لتدل على أنها لا تنفك عنها دائماً . فإن قوله تعالى : وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ حال من المفعول به ، وهو الجبال . ومعمول لفعله الذي هو رؤيتها على تلك الحال .
                                          فهذه الآية صريحة في دلالتها على حركة الأرض ومرور الجبال معها في هذه النشأة . وليس يمكن حملها على أن ذلك يقع في النشأة الآخرة ، أو عند قيام الساعة وفساد العالم وخروجه عن متعاهد النظام . وأن حسبانها جامدة لعدم تبين حركة كبار الأجرام [ في المطبوع : الإجرام ] إذا كانت في سمت واحد . فإن ذلك لا يلائم المقصود من التهويل على ذلك التقدير . على أن ذلك نقض وإهدام ، وليس من صنع وإحكام .
                                          وقال العلامة ابن عاشور شارحا وجها للشبه:القرآن يدمج في ضمن دلائله الجمة وعقب دليل تكوين النور والظلمة دليلا رمز إليه رمزا، فلم يتناوله المفسرون أو تسمع لهم ركزا.
                                          وإنما ناط دلالة تحرك الأرض بتحرك الجبال منها لأن الجبال هي الأجزاء الناتئة من الكرة الأرضية فظهور تحرك ظلالها متناقصة قبل الزوال إلى منتهى نقصها، ثم آخذة في الزيادة بعد الزوال. ومشاهدة تحرك تلك الظلال تحركا يحاكي دبيب النمل أشد وضوحا للراصد، وكذلك ظهور تحرك قممها أمام قرص الشمس في الصباح والمساء .انتهى

                                          تعليق


                                          • #21
                                            الأخ علي سبيع
                                            الآية ليست صريحة بحركة دوران الأرض
                                            ولا لها علاقة
                                            الآية جاء فيها وهي تمر
                                            الضمير يعود على الجبال وتَمُر أي من ناحية إلى ناحية أخرى
                                            وهذا معنى المرور للجبال فإنها جماد تنتقل من جهة إلى جهة
                                            ولو كان المقصود حركة الأرض لما خص الجبال بالمرور
                                            فإن الأشجار العملاقة والغابات والبحيرات ساكنة مثل سكون الجبال في مكانها
                                            وقد ذكر الشنقيطي في تفسيره أن كل آية تتحدث عن حركة الجبال فهي في الآخرة وليست في الدنيا
                                            وقد قال بن عثيمين في تفسيره سورة الكهف أن من قال أن المقصود بهذه الآية محور حديثنا
                                            حركة دوران الأرض
                                            فهو قول على الله بغير علم انتهى

                                            وأما خلاصة حديثي أن مرور الجبال يوم القيامة ليس على ضخامتها
                                            بل وهي هباءا منبثا
                                            كما دلت الآيات الأُخَر على وصفها
                                            ففي الدنيا
                                            السحاب على ضخامته يشبه الجبال
                                            وفي الآخرة
                                            الجبال على خفتها تشبه السحاب

                                            تعليق


                                            • #22

                                              الأخ سالم يبدو أنك لا تريد مناقشة رأى المرجانى ولا رأى ابن عاشور لك هذا فمن الصعب ترك الإجماع ولكن
                                              الإجماع كان على العبرة من يوم النفخ فى الصور فلن يفوتنا شيئ مما أجمع عليه أهل العلم بل نضيف على ذلك العبرة من صنع الله فى الدنيا ويكون العطف للتشريك فى العبرة ولا يتسلط على يوم النفخ فى الصور والله أعلم بمراده.
                                              ولكم إن شاء الله حسن الجزاء على الإفادة.

                                              تعليق

                                              20,125
                                              الاعــضـــاء
                                              230,573
                                              الـمــواضـيــع
                                              42,263
                                              الــمــشـــاركـــات
                                              يعمل...
                                              X