• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سألت شيخى العلامة عبدالستار فتح الله سعيد

      سألت شيخى العلامة عبدالستار فتح الله سعيد ممكن نذكر قوله تعالى "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى" لتصبير إنسان أو نحو ذلك؟
      فقال لا بأس
      قلت لعل ذلك أن العطاء كل بحسبه والرضا كذلك فعطاء الله لرسوله مثل الإسراء والمعراج والمعجزات العظيمة وانتشار نور الإيمان أعلى درجة في الفردوس والشفاعة العظمى وغير ذلك مما يليق بالحبيب
      وعطاء الله لغيره بحسبه
      لا راد لفضله سبحانه فيا أخي"وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى"
      أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
      أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

    • #2
      جزاكم الله خيراً
      العطاء حتى الرضى عطاء رباني يشمل النبي وغيره من المؤمنين ، فكما كان هذا الموضع خاصاً بنبينا ، فهناك مواضع أخرى تفيد عطاء الله لعباده حتى الرضى :
      يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) الفجر
      وهي شاملة لكل نفس مطمئنة ويقول تعالى :
      فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) الحاقة.

      فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7)
      ويقول جل شأنه :
      قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [آل عمران:15]

      مع الاقرار بأن عطاء الله لنبيه يفوق كل عطاء والله تعالى اعلم

      تعليق


      • #3
        أخى الكريم عدنان الغامدي بارك الله وزادك من فضله
        أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
        أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

        تعليق


        • #4
          كنت أتحدث مع شيخنا العلامة عبدالستار فتح الله عن بعض الروايات في السيرة وكيف انتشرت بكثرة واشتهرت مع أن سندها ضعيف
          فقال لى حفظه الله : السيرة وأحداثها لا تحتاج لسند قوي يكفى أن ابن اسحق رواها والمؤرخون تناقلوها قكأنها لشهرتها ونقل الناس لها أصبحت من القبول بمكان ولا نردها فهى تُروى عن كثيرين وليس الاعتماد في نقلها على سند ابن إسحق مع أن ابن إسحق صاحب سير و روايات في السيرة فهي بهذه المثابة قوية لأننا ننقلها من أصحاب الواقعة نفسها •
          قلت نستفيد من هذا عدة أمور
          أهمها صحة روايات السيرة المنتشرة في كتب السيرة الموثوق بها عند علماء السير كابن اسحق والبيهقى ...وما يرفض هو ما دل متنه على بطلانه ونكارته مثل ما خالف العقل أو كان من رواية كاذب مثلا
          والأهم أننا نقيس نقل أحداث السيرة التي قبلناها لأنها نقلت بطريقة الشهرة نحو ذلك حديث هو الطهور ماؤه الحل ميتته فقد قواه الإمام ابن القيم وغيره من المحققين.
          أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
          أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

          تعليق


          • #5
            قال لي شيخنا الدكتور عبد الستار. ما معناه ومما زدته من عندي
            من حكمة الله أنه قال عن بعثة نبيه الكريم يزكيهم ويعلمهم
            وهذا هو الحق التزكية قبل العلم
            أما سيدنا خليل الرحمن إبراهيم فقال يعلمهم ويزكيهم
            فانظر إلى علم سيدنا إبراهيم وفضله وعقله وحكمته وصفه بما شئت
            هل يصلح أن يكون مشرعا الشارع والمشرع هو الواحد القهار
            عالم الغيب والشهادة لا حكم إلا له ألا له الخلق والأمر
            مهما بلغ البشر من العلم والحكمة والرقي والتقدم والرقي فلن يصلحوا أبدا للتشريع
            وما آيات عتاب الرسول الكريم ببعيدة
            العبد عبد والرب رب
            أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
            أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

            تعليق


            • #6
              من النصائح الغالية لشيخنا العلامة عبدالستار فتح الله سعيد حفظه الله
              تصويبه لتلك العبارة (كل ما خطر ببالك فالله بخلاف أو غير ذلك)
              صاغها هكذا(كل ما خطر ببالك فالله أعظم من ذلك)
              أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
              أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

              تعليق


              • #7
                من ذكرياتنا مع شيخنا العلامة عبدالستار فتح الله. ذكر مثلا لبعضهم عن الدنيا وهوانها وتكالبهم عليها
                وقفت نملة تريد أن تصعد فوق روثة حمار فتحاول وتقع. وتحاول وتسقط فلما نجحت و وقفت على الروثة بال الحمار بولا.كثيرا حرك الروثة في كل اتجاه فأخذت النملة تصيح أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي
                كم روثة حصل عليها أهل الدنيا

                أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
                أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

                تعليق


                • #8
                  1



                  1



                  سألت شيخى العلامة عبدالستار فتح الله سعيد
                  عن جواز الذكر بعدد معين أو قراءة الآيات أو السور بعدد معين
                  فأخبرني-حفظه الله-بجواز ذلك لأن ذلك من المجربات
                  أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
                  أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

                  تعليق


                  • #9
                    ومتى كانت " التجربة " مصدر من مصادر التشريع الإسلامي ؟ ماذا تركتم للعلوم الدنيوية؟

                    تعليق


                    • #10
                      ومن وجوه إعجاز القرآن الكريم خلوه من الترادف
                      قالوا اللغة منزهة عن العبث المعنى : ليس فيها لفظتان تتفقان بمعنى واحد, و ليس فيها جملتان تتفقان بمعنى واحد, ولو كان هناك لفظتان تتفقان بمعنى واحد, لحذفت العرب إحداهما, ولو كان هناك جملتان تتفقان بمعنى واحد, لحذفت العرب إحداهما ولأن الله هيأها لنزول كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه."
                      و من بديع أسلوب القرآن دقته المتناهية في اختيار الكلمات فلا ترادف في القرآن الكريم وليس فيه لفظان متردافان تمام الترادف،وإنما يقوم الأسلوب القرآني على مراعاة أدق الفروق بين الألفاظ ، ويضع كل كلمة فى موضعها المناسب تماماً .
                      ومما ذكره العلامة الخطابي مما يكتب بالتبر تلك الفروق بين بعض الكلمات التي قلما يفرق بينهما عالم أو بليغ ... قال:...ثم اعلم أن عمود هذه البلاغة التي تجمع لها هذه الصفات هو وضع كل نوع من الألفاظ التي تشتمل عليها فصول الكلام موضعه الأخص الأشكل به , الذي إذا أُبدل مكانه غيره جاء منه: إما تبدل المعنى الذي يكون منه فساد الكلام , وإما ذهاب الرونق الذى يكون معه سقوط البلاغة , ذلك أن فى الكلام ألفاظًا متقاربة في المعاني يحسب أكثر الناس أنها متساوية في إفادة بيان مراد الخطاب؛ كالعلم والمعرفة , والحمد والشكر , والبخل والشح , وكالنعت والصفة , وكقولك: اقعد والجلس , وبَلَى ونعم , وذلك وذاك , ومن وعن , ونحوهما من الأسماء والأفعال والحروف والصفات مما سنذكر تفصيله فيما بعد , والأمر فيها وفي ترتيبها عند علماء أهل اللغة بخلاف ذلك , لأن كل لفظة منها خاصية تتميز بها عن صاحبتها في بعض معانيها وإن كانا قد يشتركان في بعضها.
                      *-هذا وقد نصحني شيخنا العلامة الشيخ عبدالستار فتح الله -عندما قلت سأكتب إن شاء الله في لطائف إعجاز القرآن- فقال لى اكتب عن الفرق بين التمام والكمال (تقريبا عام1999)ثم تحدثنا بعدة مدة طويلة(تقريبا 2011) عن أمر ما فتطرق للحديث عن الفرق بين التمام والكمال فزادنى الله من فضله (لم أقل له نعم قد تكلمت معى من قبل أو نحو ذلك فمن أدب الحديث أن تستمع لمحدثك كأنك لم تسمع كلامه من قبل) فزاد في توضيحه بعض الشيئ وكان بين الكتابتين والحديثين ما يقرب من عشر سنين مما قلته*-ومن أمثلة ذلك كلمتي الكمال والتمام في قوله تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)المائدة :3 حيث ترجع كل منهما إلى معنى : فالتمام يرجع إلى شمول العدد ، والكمال يرجع إلى جودة الصفات، فيحصل الكم والكيف جميعاً في دين الله تعالى ، ولذلك رضيه الله تعالى لنا دينا .فالدين كمل ببعثة النبي الكريم حيث كان كل نبي يبعث يزاد له في شرعه ما تحتاجه أمته حتى حاء خير القرون وبعث خير الرسل فكملت ببعثته التشريعات وختمت الرسالات.أما عن نبوته فهى نعمة من النعم التي لا تعد ولا تحصى وكذلك إرسال الرسل نعمة من نعمه تعالى التي لا تحصى فلما بُعث ولا رسالة بعده ولا نبي بعده فبذلك تمت النعم؛ لأن الرسالة نعمة وكل رسول نعمة فهى تعد فلما بعث فقد تمت النعمة.أما عن قوله (فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِن الهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي المَسْجِدِ الحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ (196) البقرة.فهذا في العدد ولكنه ذكر الكمال دون التمام ؛ لأنهها معدودة معروفة أما من ظن أن صيامه في الحرم أكمل من الصيام في غيره فنقول له المهم أن تنفذ أمر ربك,وهذا تنبيه من المولى الكريم بأن يجعل ثواب الجميع تحت درجة الكمال فقال عشرة كاملة. وأما قوله تعالى(وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ المُفْسِدِينَ (142) الأعراف.فذكر التمام ؛ لأنه من المعلوم أن صيام النبي على الكمال وأما العدد فقد تم بالعشرة أربعين.ثم إن العد مقصود كذلك ليبين قصر المدة التي لم يستطع قوم موسى الثبات على الهدي الذي تركهم عليه فترة الأربعين يوماً.اللهم ثبتنا على دينك (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
                      أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
                      أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

                      تعليق


                      • #11
                        أحسنت أحسن الله إليك وبارك فيك
                        دائما مانقول أن الترادف منقصة ، وحجة لعدو القرآن أن يدعي جواز استبدال المفردة بمرادفها طالما آتت المعنى ذاته ، و أن الجهل بالفروق اللغوية الدقيقة بين المفردات لا يبرر القول بالترادف.
                        القول بالترادف هو برأيي عقار البلادة ، فالقارئ البليد عندما يقرأ كتاب الله ويعجز عن معرفة الفرق اللغوي فإنه يلجأ للقول بالترادف ، والعكس صحيح فلا يكاد يفقه بذلك شيئا من كتاب الله، فأُكُلُ التدبر النافع والمغذي للعقل والنفس هو استجلاء تلك الفروق والنجاح في تطبيق المعني الثابت في كل مواضع المفردة باتساق وإحكام ، ومثل ذلك ما تفضلت بإيراده من فرق بين التمام والكمال.

                        ولك خالص التقدير

                        تعليق


                        • #12
                          أخى الكريم عدنان الغامدي صدقت وبررت
                          ومما ينبه عليه العلامة الشيخ محمد أبو موسى أقول لا أعرف وأقول السؤال و لا أجيب يكفيني أنى سألت وهذه الأسئلة يجيب عنها شيوخ العلماء يقصد بعض الأسرار التى تخفى على العلماء سيفتح الله على غيرهم في حينه
                          وأجبت مرة عن سؤال لشيخى الشيخ عبدالستار فقال وهناك جواب آخر وكل تلك الأجوبة التماس للجواب نحن نلتمس الجواب
                          بارك الله فيك ونفعنا بعلمك أخى عدنان الغامدي
                          أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
                          أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

                          تعليق


                          • #13
                            تحدثت مع شيخنا العلامة الدكتور عبدالستار فتح الله حفظه الله وعافاه من كل سوء
                            تحدثنا عن بعض أسرار القرآن ومرعلى أذنه كلمة قال بعضهم (زائد أو صلة)
                            فقال من الأدب مع القرآن أن نقول( مزيدة)
                            فهذا يفيد أن الكلمة مجتلبة عمدا لمعنى
                            أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
                            أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

                            تعليق


                            • #14
                              لت لشيخنا العلامة عبدالستار فتح الله_حفظه الله _ هناك كتاب : ( الحجاج بن يوسف الثقفي المفترى عليه ) للدكتور : محمود زيادة
                              فقال لا لم يفتر على الحجاج كان ظالما
                              رحم الله الشيخ محمود زيادة إن ابنه صيدلى محترم أهداني كتاب أبيه
                              قلت كتب الحافظ الذهبي ترجمة عجيبة في كتاب النبلاء للحجاج حيث قال
                              الحَجَّاجُ بنُ يُوْسُفَ الثَّقَفِيُّ
                              أَهْلَكَهُ اللهُ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ، كَهْلاً.
                              وَكَانَ ظَلُوْماً، جَبَّاراً، نَاصِبِيّاً، خَبِيْثاً، سَفَّاكاً لِلدِّمَاءِ، وَكَانَ ذَا شَجَاعَةٍ، وَإِقْدَامٍ، وَمَكْرٍ، وَدَهَاءٍ، وَفَصَاحَةٍ، وَبَلاَغَةٍ، وَتعَظِيْمٍ لِلْقُرَآنِ.
                              قَدْ سُقْتُ مِنْ سُوْءِ سِيْرَتِهِ فِي (تَارِيْخِي الكَبِيْرِ) ، وَحِصَارِهِ لابْنِ الزُّبَيْرِ بِالكَعْبَةِ، وَرَمْيِهِ إِيَّاهَا بِالمَنْجَنِيْقِ، وَإِذْلاَلِهِ لأَهْلِ الحَرَمَيْنِ، ثُمَّ وِلاَيَتِهِ عَلَى العِرَاقِ وَالمَشْرِقِ كُلِّهِ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَحُرُوْبِ ابْنِ الأَشْعَثِ لَهُ، وَتَأْخِيْرِهِ لِلصَّلَوَاتِ إِلَى أَنِ اسْتَأْصَلَهُ اللهُ،
                              فَنَسُبُّهُ وَلاَ نُحِبُّهُ، بَلْ نُبْغِضُهُ فِي اللهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الإِيْمَانِ.
                              وَلَهُ حَسَنَاتٌ مَغْمُوْرَةٌ فِي بَحْرِ ذُنُوْبِهِ، وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ، وَلَهُ تَوْحِيْدٌ فِي الجُمْلَةِ، وَنُظَرَاءُ مِنْ ظَلَمَةِ الجَبَابِرَةِ وَالأُمَرَاءِ.
                              سير أعلام النبلاء ط الرسالة (4/ 343)
                              أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
                              أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

                              تعليق


                              • #15
                                وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأعراف: 180]
                                قلت لشيخنا الشيخ الدكتور عبدالستار فتح الله سعيد حفظه الله ورعاه وعافاه من كل سوء
                                بعضهم يقول إن الأسماء الحسنى المنتشرة بين الناس غير صحيحة وفيها أخطاء
                                وذكر مثالا على ذلك فقال حفظه الله:هذا جهل باللغة والشرع
                                أما الشرع فيجيز أن تصف الله بكل كمال يليق بجلاله واللغة لا تمنع ذلك
                                فمثلا نريد أن نصف الله بالمغفرة
                                فنقول غفور وغافر وغفار وبالفعل الماضى غفر وبالمضارع يغفر والدعاء(الأمر لغير الله) اغفر وبصيغ أخري ذو مغفرة وهكذا
                                أما الستار فهو صيغة تكثير (تأدبا مع الله نقول: صيغة تكثير ولغيره نقول صيغة مبالغة) مثلها مثل ستير وهناك في الصعيد يسمون عبدالساتر فهذا لا غبار عليه مادام يليق بجلال الله تعالى ولا نريد أن نقف عند الألفاظ وجمودها وعند المظاهر والقشور ونترك الأصول وروح الدين
                                أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
                                أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
                                https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

                                تعليق

                                19,962
                                الاعــضـــاء
                                231,888
                                الـمــواضـيــع
                                42,546
                                الــمــشـــاركـــات
                                يعمل...
                                X