• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • هل استفدنا علميا من القرآن؟!

      يقول إبراهيم الشحات، مؤلف كتاب (آدم بين التطور والتطور الموجه والوحي):

      "الآيات التي ذكرت الظواهر الكونية لم تذكرها لمجرد الذكر، أو لدراستها من الناحية العلمية التجريبية، وإنما ذكرتها في سياق الاستدلال على وجود الله أو كماله أو الهدايات المختلفة إلى أمور الغيب..
      فآية مراحل الجنين ذكرت في سياق الاستدلال على إمكانية البعث، وآيات خلق السماء والأرض واختلاف الليل والنهار ذكرت في مقام الاستدلال على وجود الله وهكذا...
      فالقراءة العلمية لنصوص القرآن حسب معطيات العلم التجريبي غير مقصودة لذاتها، ولم ينزل القرآن لإثبات هذه النظريات أو نفيها. وانظر صدر سورة يونس والأنعام والمؤمنون وفصلت والاستدلالات بالظواهر الكونية المبثوثة في الآيات الأخرى تجد أنها سيقت للدلالة على حقائق الغيب، وليس للدلالة على أن القرآن كتاب علم.
      فإذا تعسفت في تذليل نصوص القرآن لتوافق "النظريات العلمية"، وأن القرآن كتاب علمي بامتياز سبق نيوتن وأينشتين (بل والمضحك في الموضوع سبق داروين!) فأنت لم تفهم ما القرآن ولا النظريات العلمية"

      وأقول أيضا:
      لو قطعنا بعض الآيات من سياقها يمكن إسقاط تأويلات حديثة عليها، لكن بمجرد قراءتها في سياقها يظهر بوضوح أنها استدلال إيماني لا يقصد العلم.

      وبالمنطق، لو العلم التجريبي كان موجودا بالفعل في الآية، فلماذا لم يفهمه السلف؟
      وبافتراض أنه فاتهم، لماذا لم يفهمه أي مسلم ويستخرجه من النص ويفيد به البشر عمليا؟
      ولو افترضنا أنه مكتوب بشكل مبهم (وكأنه شفرة محفوظة للأجيال الحالية) فسيكون رد الغربي غير المؤمن: وما فائدته؟! نحن كغربيين وصلنا للعلم بالتجربة دون الحاجة لوحيكم، وأنتم عندكم الوحي وظل مجهولا بلا فائدة! بل ولم تزعموا وجوده أصلا إلا بعدنا!
      المتنبئ يجب أن يصرح بنبوءته قبل حدوثها، بأن يقول مثلا: نتيجة المباراة غدا ستكون كذا. ثم يأتي الواقع فيصدقه أو يكذبه.
      لكن لو لم يصرح في البداية، ثم جاء بعد المباراة وقال: "كنت أعلم من سيفوز"، فهل نصدقه؟

      لو ابن عباس أو الطبري قالوا: آية تسوية البنان معناها العلمي هو وجود شيء اسمه بصمات الأصابع.. ثم جاء العلم - بعدها - وأثبت هذا، فيمكن ساعتها أن نقول: القرآن به علوم تجريبية.
      لكن هذا لم يحدث إطلاقا، لأن القرآن ليس كتاب علوم تجريبية.

      من قرأ عن نوستراداموس يعرف طريقة التحايل على أي نص بحيث يظهر وكأنه تنبأ بعلوم غير معروفة في زمانها. ولو طبقنا نفس طريقة الإعجاز العلمي على أشعار نوستراداموس فسنجد فيها إخبارا بعلم الطيران وبالحرب العالمية الثانية وبالحرب البيولوجية والأسلحة الحديثة. لكنها تفسيرات خاطئة، وتستخدم نفس أسلوب الإعجاز العلمي.

      لو حاولنا استخراج حقائق علمية من القرآن سنجد أنها:
      بسيطة، يفهمها البدوي بسهولة
      وأنها معروفة للبشر بالفعل في زمن نزولها
      وأنها غير مقصودة لذاتها. أي أن سياقها لا يقصد الإخبار العلمي، بل الاستدلال الإيماني.
      ولم يحدث أبدا أن استفدنا من القرآن علميا.
      هل تعرف اختراعا واحدا استخرجه المسلمون من القرآن قبل وصول الإغريق أو الصين أو فارس أو الهند أو أوروبا له؟

      كلمة "فلك". مذكورة في القرآن، وفي اللغة العربية معناها الاستدارة/الدائرة.
      حدث خلاف بين المفسرين وبين الفلكيين قديما. العلم وقتها كان يؤمن أن الفلك هو شيء مادي كريستالي، وأن كل جرم من الأجرام مرصع في فلك من الأفلاك، وأن هذا الفلك يتحرك وبالتالي يتحرك معه الكوكب أو القمر أو الشمس.
      لكن المفسرين اعترضوا. قالوا: الظاهر من الآية أن القمر هو ما يسبح "في" الفلك، لا أن الفلك هو ما يتحرك بالقمر.

      هل استفاد الفلكيون المسلمون من كلام المفسرين؟ للأسف لا. اقتنعوا بكلام بطليموس عن حركة الأفلاك الكريستالية، ولم يتم تصحيح المعلومة إلا في أوروبا بعد دراسة مسار المذنبات التي تعبر بين الأجرام دون "تكسير" أي أفلاك كريستالية مادية، ثم أكد نيوتن المسألة بقوانين الحركة التي تفسر حركة القمر دون وجود فلك مادي يحركه.

      فالقرآن يناقض أخطاء العلم، لكن دون أن يعطينا أسلوبا علميا تجريبيا. ولا يشغل نفسه إطلاقا بتصحيح الأخطاء العلمية إلا عندما ترتبط بمسألة إيمانية. فليس كتاب علوم دنيوية، ولا موضوعه العلوم الدنيوية ولا الفلك ولا الطب ولا الكيمياء ولا البيولوجي.

      لم يخبرنا بطرق تصنيع التطعيمات واللقاحات لإنقاذ ملايين الأطفال المسلمين، ولا ذكر لنا المسافة بين الأرض والشمس، ولا كان الرسول يعرف فائدة تلقيح النخل (ففسد المحصول)، ولا اهتم القرآن بذكر الكهرباء كي يسبق بها المسلمون النهضة العلمية الأوروبية، ولا ذكر لنا وجود قارات مجهولة كي نسارع باكتشافها والانتفاع بخيراتها قبل الكفار.. إلخ

      [وصل الأمر بالبعض لنفي أن عودة البصر لإسرائيل هو معجزة أو كرامة ليوسف ، وجعل الحادثة "علمية" بأن زعم أن العرق بشكل عام يشفي من العمى!]

      باختصار: القرآن ليس كتاب علوم. كلمة "علم" المذكورة فيه معناها العقيدة والفقه وأخذ العبرة من القصص التاريخية، ولا تعني العلم التجريبي.

    • #2
      انا اؤيدك كثيرا فيما ذهبت اليه

      تعليق


      • #3
        من يبني جداله مع الملحدين على الإعجاز العلمي تنهدم حجته للأسف بكل سهولة، ويقف عاجزا أمام اعتراضاتهم المنطقية المذكورة في المنشور!

        تعليق


        • #4
          السلام عليكم أخ سلامة المصرى،
          هناك بعض إجتهادات منى فى التفسير تقول بالعلوم أوالتنبؤات العلمية فى القرآن الكريم نشرتها سابقا فى هذا الملتقى : مثلا :

          لتركبن طبقا عن طبق : وسائل المواصلات وتطورها فى القرآن الكريم :
          https://vb.tafsir.net/tafsir54531/#.XGjwzDqZF1s

          قرية النبى عزير ودورة الحياة :
          https://vb.tafsir.net/tafsir54517/#.XGjxdjqZF1s

          الوحدانية والتوازن البيئي فى القرآن الكريم :
          https://vb.tafsir.net/tafsir54287/#.XGjyJTqZF1s

          معنى الذباب فى ضعف الطالب والمطلوب :

          https://vb.tafsir.net/tafsir53995/#.XGj1GTqZF1s

          أنواع "الأمراض" التى ذكرت فى القرآن الكريم :

          https://vb.tafsir.net/tafsir54710/#.XGj1czqZF1s
          http://viewsonquran.wordpress.com

          تعليق


          • #5
            تنبؤات قيلت بوضوح بالفعل قبل أن يكتشفها العلم، أم اكتشفها العلم بمفرده أولا ثم أضفنا من عندنا تفسيرا جديدا للآية كي يتوافق مع العلم بأثر رجعي؟

            [أي: هل استفدنا علميا من القرآن؟ هل أضاف لنا معلومة علمية لم نكن نعلمها، فاستفدنا بها قبل أن يكتشفها العلم التجريبي؟ ما "الأمراض" التي استخرجنا علاجها من القرآن قبل الأمم الأخرى؟ ما "وسائل المواصلات" التي اخترعناها لأن القرآن أخبرنا بها؟]

            تعليق


            • #6
              أنا قصدت لك أن القرآن ليس عقيدة وفقه وقصص تاريخية فقط،
              وربما هناك آيات سيفطن اليها القادمون بعد قرون، تتعلق بالنواحي العلمية في الحياة، وستقوى الإيمان بالقرآن الكريم وبالله تعالى للأجيال القادمة.
              http://viewsonquran.wordpress.com

              تعليق


              • #7
                1- إذن "ربما" سيحدث في "المستقبل" أن نستفيد علميا من القرآن؟

                2- أين العلم التجريبي في القرآن؟!
                الأمثلة في الروابط عن معارف بسيطة غير مقصود منها الإخبار العلمي: هل ذكر القرآن للأبرص يعني أنه يتكلم "علميا" عن المرض؟
                هل ذكر النص للسفن يعني أنه يتكلم في "علم" الهندسة أو معادلات الطفو؟!

                تعليق


                • #8
                  جزاكم الله خيرا ، هل يمكن قبول هذا الكلام لكي تتضح الاجابة على السؤال عنوان المشاركة ؟
                  يقول الشيخ بن عثيمين :
                  الاعجاز العلمي في الحقيقة لا ننكره ، لا ننكر أن في القران أشياء ظهر بيانها في الأزمنة المتأخرة لكن غالى بعض الناس في الاعجاز العلمي ، حتى رأينا من جعل القران كأنه كتاب رياضة ، وهذا خطأ.
                  فنقول : ان المغالاة في اثبات الاعجاز العلمي لا تنبغي ، لأن هذه قد تكون مبنية على نظريات ، والنظريات تختلف ، فإذا جعلنا القران دالا على هذه النظرية ثم تبين بعد ان هذه النظرية خطأ ، معنى ذلك ان دلالة القران صارت خاطئة ، وهذه مسألة خطيرة جدا .
                  ولهذا اعتُنِيَ في الكتاب والسنة ببيان ما ينفع الناس من العبادات والمعاملات ، وبيّن دقيقها وجليلها حتى أداب الاكل والجلوس والدخول وغيرها ، لكن علم الكون لم يأت على سبيل التفصيل .
                  ولذلك فأنا أخشى من انهماك الناس في الاعجاز العلمي وأن يشتغلوا به عما هو أهم ، ان الشيء الاهم هو تحقيق العبادة ، لأن القران نزل بهذا ، قال تعالى " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " الذاريات 56. اهـ

                  تعليق


                  • #9
                    السؤال هو: هل "استفدنا علميا" من القرآن؟

                    والأسئلة الفرعية هي:
                    - هل المعجزات تكون مبهمة أم جلية؟
                    - هل "التحدي" بالنبوءات يكون بالتصريح بمعناها قبل وقوع الأحداث أم بعدها؟
                    - من عاشوا أيام نابليون وأيام هتلر فسروا أشعار نوستراداموس القديمة المبهمة على أنها تنبأت بنابليون وبهتلر. تفسير بأثر رجعي لم يكن معروفا أيام نوستراداموس.. بنفس طريقة الإعجاز العلمي.
                    ما الفرق بين الطريقتين؟

                    بخصوص كلمة "علم" في القرآن (من نفس الصفحة التي نقلت منها اقتباسك):
                    "سئل فضيلة الشيخ ما المقصود بالعلماء في قوله تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ؟
                    فأجاب بقوله: المقصود بهم العلماء الذين يوصلهم علمهم إلى خشية الله، وليس المراد بالعلماء من علموا شيئا من أسرار الكون، كأن يعلموا شيئا من أسرار الفلك وما أشبه ذلك أو ما يسمى بالإعجاز العلمي"
                    "العلم الذي أثنى الله على أصحابه، والذي أصحابه هم أهل خشية الله، إنما هو علم الشريعة فقط"

                    تعليق


                    • #10
                      اجاباتي لأسئلتك:

                      • السؤال هو: هل "استفدنا علميا" من القرآن؟

                      الحمد لله قد استفدنا علميا من القران ، وأثبت ويثبت وسيثبت القران الكريم جدارته للتحدي للعلماء والبلغاء والفصحاء ، التحدي للكفار وأهل الكتاب و الملحدين ، التحدي للفلكيين والاطباء بل وللمحاسبين ، ولكن مع الاسف التحدي يحتاج لمن يحيط به من جميع جوانبه كما في الحديث: " إن دين الله لن ينصره إلا من أحاطه من جميع جوانبه". حسنه الحافظ في الفتح (7/279).

                      • هل المعجزات تكون مبهمة أم جلية؟

                      المعجزات تكون جلية لأهل العلم ومبهمة لأهل الجهل.

                      • هل "التحدي" بالنبوءات يكون بالتصريح بمعناها قبل وقوع الأحداث أم بعدها؟

                      بداهةً التحدي بالنبوءات يكون بالتصريح قبل وقوع الحدث.

                      • من عاشوا ……………..

                      بئس وساء مثلا ضربته بين مزابل البشر وخيار البشر !!
                      لم يدّعي أحداً أن القران كتاب نبوءات او كتاب تشريح او كتاب رياضة بل أنت الذي تخيلت ذلك او أنت الذي استنتجت ذلك لعدم الاحاطة بالموضوع من جميع جوانبه.

                      • يا ليتك تتدبر الآية الكريمة وتعيد التدبر كرتين وثلاث :

                      " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ" (28) فاطر

                      أخي الكريم :
                      أراك باحث في هذا الموضوع " الاعجاز العلمي " وربما لم تصل لدرجة الاجتهاد الشرعي فيه ، فلو عقدت النية الخالصة لله وعزمت لمناقشة أخونا الفاضل محمد يزيد بشرطه في هذه المشاركة :
                      https://vb.tafsir.net/tafsir57003/#.XG1z8KIzbIU
                      لعل الله يرشدنا للحق والصواب في هذا الموضوع .

                      تعليق


                      • #11
                        - تقول: "المعجزات تكون جلية لأهل العلم ومبهمة لأهل الجهل"
                        إذن الصحابة والتابعون - من لم يفهموا من القرآن بصمات أصابع ولا ثقوب سوداء ولا عدد ذري للحديد - هم أهل جهل؟!

                        - تقول: "استفدنا علميا من القرآن"
                        إذن اذكر:
                        اختراعا واحدا استخرجه المسلمون من القرآن قبل وصول الإغريق أو الصين أو فارس أو الهند أو أوروبا له..
                        ومعادلة استخرجناها من القرآن قبل أن يعرفها البشر..
                        ومعلومة جغرافية انتفعنا بها قبل أن يكتشفها الآخرون..
                        وقانون فيزيائي وجدناه في القرآن فأخرجناه وانتفعنا به قبل أن يعرفه الإغريق أو يكتب عنه جاليليو ونيوتن.
                        واضح أنك لم تنتبه للمقصود بـ "استفادة علمية"!
                        ليس المقصود هو اختراع تفسير جديد بـ "أثر رجعي" ثم تلفيقه بحيث يتوافق مع العلوم المعروفة بالفعل.. بل استفادة عملية.
                        ولا يوجد طبعا. فالقرآن ليس كتاب علوم تجريبية.
                        الرسول مثلا لم يكن عالما تجريبيا، ولم يكن يعلم فائدة تلقيح النخل، مع أنها معلومة معروفة للزراع، وللأسف فسد جزء كبير من المحصول.

                        والقرآن لم يخبرنا بطريقة علمية لتحديد الاتجاهات على أرض كروية، فاضطررنا لدراسة المسألة بجهد بشري كي نحل مشكلة القبلة في البلاد البعيدة عن مكة.
                        ولم يخبرنا بطريقة علمية لحل مسائل المواريث الحسابية، فاضطررنا لدراسة المسألة واختراع علوم بشرية لحل المشكلة.
                        مثال: يقال أن ملكا وضع أمام أرشميدس مشكلة، وهي معرفة ما إذا كان التاج مزيفا أم حقيقيا، ففكر أرشميدس إلى أن وصل لقانون الطفو وحساباته. فالملك أعطاه المشكلة لكن لم يعطه طريقة علمية لحلها.
                        فعلم الجبر هو جهد بشري علمي لحل مشكلة فقهية، لا أن علم الجبر موجود في القرآن!
                        مثال آخر: صاحب المال قد يطلب من المهندس بناء منزل بمواصفات معينة، لكن صاحب المال ليس مهندسا ولا تكلم في علم الهندسة، بل المهندس هو من استخدم العلم البشري لحل المسألة وتنفيذ الطلب. فهل يقال هنا على صاحب المال أنه "أفاد المهندس علميا"؟!
                        لا. الملك في مثال أرشميدس وصاحب المال في مثال المهندس لم يتكلما في العلم.

                        الخلاصة: لم نستفد من القرآن علميا، فليس كتاب علوم ولا فيه معادلات ولا قوانين فيزياء ولا أخرجنا منه عدد بروتونات ذرة الحديد مثلا قبل أن يخرجها العلم البشري، ولا أخرجنا منه معلومة جغرافية انتفعنا بها بأن اكتشفنا استراليا قبل الكفار، ولا أعطانا طريقة علاجية للقضاء على شلل الأطفال أو حتى علاج الصداع!
                        بل هي معارف وعلوم جاءت من مصادر أخرى غير قرآنية.. من كتب جالينوس ومعامل الغرب واجتهادات العلماء المسلمين، بعمل التجارب وملاحظة الطبيعة ودراسة الجسد البشري، لا بدراسة الآيات!

                        - مثال نوستراداموس واضح وصريح.
                        تفسير حديث يزعم أن نصا قديما قد سبق العلم.
                        وهي نفس طريقة الإعجازيين.
                        تفسير بأثر رجعي، لا يخترعه أتباعه إلا "بعد" وقوع الأحداث!

                        [المتنبئ يجب أن يصرح بنبوءته قبل حدوثها، بأن يقول مثلا: نتيجة المباراة غدا ستكون كذا. ثم يأتي الواقع فيصدقه أو يكذبه.
                        لكن لو لم يصرح في البداية، ثم جاء بعد المباراة وقال: "كنت أعلم من سيفوز"، فهل نصدقه؟]
                        [بالمنطق، لو العلم التجريبي كان موجودا بالفعل في الآية، فلماذا لم يفهمه السلف؟
                        وبافتراض أنه فاتهم، لماذا لم يفهمه أي مسلم ويستخرجه من النص ويفيد به البشر عمليا؟
                        ولو افترضنا أنه مكتوب بشكل مبهم (وكأنه شفرة محفوظة للأجيال الحالية) فسيكون رد الغربي غير المؤمن: وما فائدته؟! نحن كغربيين وصلنا للعلم بالتجربة دون الحاجة لوحيكم، وأنتم عندكم الوحي وظل مجهولا بلا فائدة! بل ولم تزعموا وجوده أصلا إلا بعدنا!]
                        =====

                        التهكم والسخرية من المنحرفين - كزغلول الدجال وعدمان إبراهيم والكحيل - منقبة لا مثلبة! يؤجر عليها المرء، لا "يعتذر عنها" كما يريد العضو يزيد!
                        على الرجال تحمل هذه الأساليب في المناظرات بصدر رحب، ولنترك "رهافة الأحاسيس" للجنس اللطيف، ولا نتخذ الشروط المسبقة ذريعة للهروب من النقاشات وحفظ ماء الوجه.
                        فوصفه لي مثلا بـ "الحاذق اللبيب العلامة الفهامة محمد سلامة المصري" أخذته على ظاهره، بحس الدعابة المصري الشهير :)

                        تعليق


                        • #12
                          عجبت لأمرك:
                          كل ما ذكرتَ ليست معجزات ولا نبوءات فقل لي من اعتبرها معجزات ؟!
                          كل ما ذكرت أنت لم يعلمه الصحابة والتابعين كما لم يعلم رسول الله تأبير النخل !
                          فتدبر هذا الحديث :
                          أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على قَومٍ في رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قالوا: يُؤبِّرونَ النَّخلَ، قال: لو تَرَكوه لصَلَحَ، فتَرَكوه فشَيَّصَ،
                          فقال : "ما كان من أمْرِ دُنياكم، فأنتم أعلَمُ بأمْرِ دُنياكم، وما كان من أمْرِ دِينِكم فإليَّ".

                          أخي الكريم
                          هل البصمات والثقوب السوداء وذرات الحديد واختراعات الاغريق ومعادلات الجبر والمعلومات الجغرافية والقوانين الفيزيائية ..... من أمور الدنيا أم من أمور الدين ؟؟؟
                          إذا كانت من أمور الدنيا : فقل ما شئت وليقل من شاء ما يشاء ، وسيكون القول قول من هو أعلم سواء كافر أو مسلم ، وكل هذه الأمور موجودة يقينا في دنيانا فإذا اختلفنا مثلا في الذرة فسنسمع للأعلم بالذرة ، وإذا اختلفنا في التشريح فسنذهب للأعلم بالتشريح ، وهكذا ..
                          أما إذا كانت من أمور الدين: فلا أدري عنها شيئا، وهل تراها أنت من أمور الدين ؟
                          أما محاولة الصاق هذه الامور بالدين او بالقرآن كما تفعل أنت او كما يتبين من ضربك الامثال ( مثال ارشميدس ، وصاحب المال ، و نوستراداموس ... ) والتي تدل على سطحية التمثيل او تستنتج منها أمر بديهي يقره العامي قبل طالب العلم فضلا عن العالم.
                          ولا أدري لماذا تذهب بعيدا وتلف وتدور بأمثال لا تمت للموضوع بصلة !
                          لماذا لا تدخل في الموضوع مباشرة وهناك أمثلة كثيرة فيما تريد أن تصل اليه :
                          فمثلا : يمكنك أن توضح فكرتك بعد أن نقرأ الاية الكريمة :
                          قوله تعالى : " وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ " (17) المؤمنون.

                          أما قولك :
                          (( ولو افترضنا أنه مكتوب بشكل مبهم (وكأنه شفرة محفوظة للأجيال الحالية) فسيكون رد الغربي غير المؤمن: وما فائدته؟! نحن كغربيين وصلنا للعلم بالتجربة دون الحاجة لوحيكم، وأنتم عندكم الوحي وظل مجهولا بلا فائدة! بل ولم تزعموا وجوده أصلا إلا بعدنا!] ))
                          ففعلا ما فائدته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          او فعلا مشكلة عويصة !!!!!!!!!!!!!!
                          ولعلي أراك رددت عليها ببساطة أن القران الكريم - عندنا نحن المسلمين - نزل من عند الله لتلاوته والتعبد به ولنستنبط منه أحكام الشريعة ليزداد الذين أمنوا ايمانا ويزداد الذين كفروا كفرا ، وقرآننا لم يتناول هذه الامور التي توصلتم لها أيها الغربيون.
                          فما قولك دام في دنياك فضلك؟

                          وخفض الجناح والسماحة بين المسلمين واجبة وخاصة في هذا الملتقى المبارك بإذن الله تعالى .

                          تعليق


                          • #13
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            الحمد لله رب العالمين اما بعد قال تعالى :(
                            سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 53 ) )
                            قال القرطبي :(قَوْلُهُ تَعَالَى : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ أَيْ عَلَامَاتِ وَحْدَانِيَّتِنَا وَقُدْرَتِنَا فِي الْآفَاقِ يَعْنِي خَرَابَ مَنَازِلِ الْأُمَمِ الْخَالِيَةِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ بِالْبَلَايَا وَالْأَمْرَاضِ ، وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ : " فِي الْآفَاقِ " آيَاتُ السَّمَاءِ " وَفِي أَنْفُسِهِمْ " حَوَادِثُ الْأَرْضِ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : فِي الْآفَاقِ فَتْحُ الْقُرَى ، فَيَسَّرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِرَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْصَارِ دِينِهِ فِي آفَاقِ الدُّنْيَا وَبِلَادِ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ عُمُومًا ، وَفِي نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ خُصُوصًا مِنَ الْفُتُوحِ الَّتِي لَمْ يَتَيَسَّرْ أَمْثَالُهَا لِأَحَدٍ مِنْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ قَبْلَهُمْ ، وَمِنَ الْإِظْهَارِ عَلَى الْجَبَابِرَةِ وَالْأَكَاسِرَةِ وَتَغْلِيبِ قَلِيلِهِمْ عَلَى كَثِيرِهِمْ ، وَتَسْلِيطِ ضُعَفَائِهِمْ عَلَى أَقْوِيَائِهِمْ ، وَإِجْرَائِهِ عَلَى أَيْدِيهِمْ أُمُورًا خَارِجَةً عَنِ الْمَعْهُودِ خَارِقَةً لِلْعَادَاتِ " وَفِي أَنْفُسِهِمْ " فَتْحُ مَكَّةَ ، وَهَذَا اخْتِيَارُ الطَّبَرِيِّ ، وَقَالَهُ الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍووَالسُّدِّيُّ ، وَقَالَ قَتَادَةُ وَالضَّحَّاكُ : " فِي الْآفَاقِ " وَقَائِعُ اللَّهِ فِي الْأُمَمِ " وَفِي أَنْفُسِهِمْ " يَوْمُ بَدْرٍ ، وَقَالَ عَطَاءٌ وَابْنُ زَيْدٍ أَيْضًا فِي الْآفَاقِ يَعْنِي أَقْطَارَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مِنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ وَاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالرِّيَاحِ وَالْأَمْطَارِ وَالرَّعْدِ وَالْبَرْقِ وَالصَّوَاعِقِ وَالنَّبَاتِ وَالْأَشْجَارِ وَالْجِبَالِ وَالْبِحَارِ وَغَيْرِهَا ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْآفَاقُ النَّوَاحِي ، وَاحِدُهَا أُفْقٌ ، وَأُفُقٌ مِثْلَ عُسْرٍ وَعُسُرٍ ، وَرَجُلٌ أَفَقِيٌّ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْفَاءِ : إِذَا كَانَ مِنْ آفَاقِ الْأَرْضِ ، حَكَاهُ أَبُو نَصْرٍ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : أُفُقِيٌّ بِضَمِّهَا وَهُوَ الْقِيَاسُ )

                            وهذه الآية الكريمة تدل بما لا يقبل الشك ان الله تعالى قد توعد من لا يؤمن بهذا القرآن أن يُريه ما يدل على صدقه وان ما جاء به هو الحق أبى من أبى وشاء من شاء !!!
                            فالامر الذي تسأل عنه وهو أنه ما هي الفوائد التي جناها المسلمون من قول من يقول أن في القرآن اعجاز علمي تجريبي ؟
                            الفوائد هي التي أرادها الله تعالى بأن يذل المعاندين والمستكبرين والمستهزئين بهذا القرآن أن يثبت لهم أنه هو الحق المبين ...سواء اقتنعت انت ومن هو مثلك - مع احترامي لجنابك- بهذا التحدي أم لم تقتنع والله تعالى اعلم .

                            تعليق


                            • #14
                              بسم الله الرحمن الرحيم .....
                              والله ما كنت أحب أن يشارك أحد في هذا الموضوع لتجاهل المشارك والمشاركة .
                              فلا أعلم لماذا هذا الخذلان الذي نراه على صاحب هذا الموضوع ؟!نراه لا يأتي بخيرفي أكثر مشاركاته ... ومسحة الغرور لا تفارقه ...
                              ردنا الله وإياك إلى الصواب والمسلمين أجمعين .....
                              وما أعجب هذه الآية ....
                              وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)

                              تعليق


                              • #15
                                صبري:
                                نعم، قرآننا "لم يتناول هذه الأمور التي توصلتم لها أيها الغربيون"، كما تقول بالضبط، وهو ما أقوله أنا بالضبط!
                                كتاب دين، لا كتاب علوم تجريبية. فلم نستفد علميا من القرآن.

                                بهيجي:
                                تفهمها على غير محلها. لا كلام في الآية عن معجزات علمية، بل معناها التهديد بالنوازل التي حاقت بالأمم السابقة ثم بالغزوات، أي فتح الآفاق التي حول مكة ثم فتح مكة نفسها، وقد حدث بالفعل.
                                وقيل أيضا: معناها الظواهر الكونية والجسدية العادية: شمس وقمر ومطر، حياة وموت، إلخ.

                                يقول مساعد الطيار: "بعضهم من كثرة ما يردد بعض الآيات يشعرك أنها إنما نزلت بشأن الإعجاز العلمي، كقوله تعالى: سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد، والآية لا تتناسب مع ما يستدل به أصحاب الإعجاز العلمي"
                                (الإعجاز العلمي إلى أين) (1/ 46)

                                معنى "الآيات":
                                "ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون
                                ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
                                ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين
                                ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون
                                ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون
                                ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون"
                                "ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون"
                                "ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون"
                                "ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير"
                                "ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير"
                                "ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام"
                                "ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور"
                                "فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون"
                                "وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون"
                                "ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور"
                                "هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب"
                                "ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون"
                                "وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون"

                                فليست آية الآفاق عن "سبق علمي" مكتوب بشفرة غامضة لا يفهمها صحابي ولا تابعي!
                                بل حتى إن فسرناها بالظواهر العلمية فهي عن:
                                الاستدلال على صدق القرآن بالظواهر المرئية.. إحكام صنع الإنسان، إحكام خلق الكون، إلخ..
                                فمن أين جئتم بزعمكم القائل أنها عن معلومات علمية "غير مسبوقة"؟!
                                أقصى ما يمكن أن يقال فيها هو : "معلومات علمية ستظهر، فتدل على إتقان الله لخلقه".. كأن نكتشف بصمات الأصابع فنتعجب من قدرة الخالق على خلقها بدقة، لا أن نكتشفها فنقول: "كانت مكتوبة في القرآن قبل اكتشافها"!!
                                فالفرق واضح بين المعنى الأول والمعنى الثاني.

                                تعليق


                                • #16
                                  أحسنت
                                  وأعتذر اليك لم أفهم قولك :
                                  (( أقصى ما يمكن أن يقال فيها هو : "معلومات علمية ستظهر، فتدل على إتقان الله لخلقه".. كأن نكتشف بصمات الأصابع فنتعجب من قدرة الخالق على خلقها بدقة، لا أن نكتشفها فنقول: "كانت مكتوبة في القرآن قبل اكتشافها"!!
                                  فالفرق واضح بين المعنى الأول والمعنى الثاني. ))

                                  تعليق


                                  • #17
                                    أن الآية لا تذكر إطلاقا أي تحدٍ قرآني بالسبق العلمي، بل - لو فسرناها بأنها عن العلم لا عن فتح مكة - فستظل أيضا لا تذكر أي شيء عن "سبق علمي"..
                                    سيظل معناها هو: ما سيراه البشر من عجائب في الطبيعة هو دلائل على قدرة الله.
                                    أما تحميلها معنى "إعجازي" فهو تفسير مناقض للسياق تماما، كما قال الشيخ مساعد الطيار.

                                    تعليق


                                    • #18
                                      قالَ المعلمُ لتلميذه حينَ شبَّ وكَبُر ورأى فيه اختيالاً وإنكارًا لفضله؛ وكان قد علمه كتابة وقراءةَ الحروف والكلمات:
                                      - أنا من علمتك كتابة وقراءة "كل شيء".
                                      فأجابهُ التلميذ:
                                      - هذا زعمٌ باطلٌ، فهل تذكرُ يومًا أنك علمتني كيف أقرأ: فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ.
                                      - لا أذكر، ولا أظن أن خُيلاءك وسطحية تفكيرك يجعلانكَ تذكر وتحصي كل ما علمتك، وإن لم تعلمْ قراءةَ هذه بعدُ فهاكها: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ.

                                      ولله المثلُ الأعلى، إنه أعلى وأعلم.

                                      تعليق


                                      • #19
                                        هل نشرت فصل "علم الذرة والفيزياء" من كتاب "استنباط العلوم من كلام الحي القيوم"؟

                                        تعليق


                                        • #20

                                          القرآن كتاب الله المعجز حمل دلائل صدقه لكل عصر والقضايا العلمية جاءت فيه تلميحا حتى يقع تأويلها فى الوقت المناسب قال تعالى إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (87) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ وقال تعالى لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ولم يكن كتاب مختص فى العلوم الطبيعية بل حث على النظر والبحث والتفكر فيها كونها آيات الله المشهودة ومن بديع خلقه ولا تعارض مع آياته المتلوه وذلك عندما نقابل الحقيقة المشهودة بالمتلوه و لسنا مع الإفراط ولا التفريط.
                                          والفائدة من القرآن الكريم نسبية وتختلف من شخص لاخر حسب علمه وبصيرته وسلامة طويته وعدم الفائدة لانعزوه أبدا لنقص فى كتاب الله فالنقص دائما فينا غفر الله لنا جهلنا وجرأتنا على كتابه.
                                          قال تعالىهُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ واللام فى قوله تعالى لِتَعْلَمُوا للتعليل فهل استفدنا هذا العلم أم لا؟والإجابة جاحد من ينكر.

                                          تعليق


                                          • #21
                                            كل استدلالاتك بالآيات خاطئة، وكأن لم تقرأ تفسيرا أثريا في حياتك!
                                            الأولى والثانية تهديد، وقد تحقق في الغزوات، وسيتحقق عند الموت ويوم القيامة.
                                            أما اكتشاف بصمات الأصابع ولصقها تعسفا بالقرآن بأثر رجعي في تفسير سقيم مستحدث فلا تهديد فيه.

                                            والثالثة واضحة أتم الوضوح، ولا علاقة لها بإعجاز مزعوم من قريب ولا بعيد.
                                            التعليل يعود على "جعل الشمس والقمر، وتقدير المنازل"، لا استخراج علوم دنيوية تجريبية من آيات القرآن!

                                            الخلاصة: لم نستفد علميا من القرآن، لا معادلات ولا اختراعات ولا علوم ذرة ولا فيزياء.
                                            ومن يزعم العكس عليه ذكر هذه الاختراعات والعلوم التي لم يصل لها البشر بالرصد والتجارب بل بدراسة السور!
                                            وهيهات.

                                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Ijaz.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	47.6 كيلوبايت 
الهوية:	405040

                                            تعليق


                                            • #22

                                              بالنسبة إلى التفسير الأثرى لم أخالفه وسياق التهديد سواء كان فى الدنيا أو الآخرة وقوله: وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ أي: خبره وصدقه بَعْدَ حِينٍ أي: عن قريب. قال قتادة: بعد الموت. وقال عكرمة: يعني يوم القيامة ولا منافاة بين القولين؛ فإن من مات فقد دخل في حكم القيامة.(من تفسير ابن كثير).انتهى
                                              والآية معطوفة على القرآن كله أى لكل نبأ فى القرآن تم تكذيبه أو خفى ولم يقع تأويله وقد يقع فى الدنيا أو الآخرة وجاء فى الأثر أن الحين أربعون سنة أوسنة أو يوما أو إلى يوم القيامة.
                                              قال تعالىوَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ والذر عند العرب النمل الصغير والذرة رأس النملة أو من الغبار الذى يظهر مع الضوء ولم تكن العرب تعرف أصغر من هذا فى الوزن وفى عصرنا الحالى عرفنا الوزن الذرى والبرتون والنيترون والكوارك وقوله تعالىوَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ يستفاد منه العلم بأن وزنا أصغر مما علمنا محتمل وأن الله يعلم مافوقه فى الصغر.


                                              تعليق


                                              • #23
                                                كتب سلامة المصرى:
                                                [بالمنطق، لو العلم التجريبي كان موجودا بالفعل في الآية، فلماذا لم يفهمه السلف؟
                                                وبافتراض أنه فاتهم، لماذا لم يفهمه أي مسلم ويستخرجه من النص ويفيد به البشر عمليا؟
                                                ولو افترضنا أنه مكتوب بشكل مبهم (وكأنه شفرة محفوظة للأجيال الحالية) فسيكون رد الغربي غير المؤمن: وما فائدته؟! نحن كغربيين وصلنا للعلم بالتجربة دون الحاجة لوحيكم، وأنتم عندكم الوحي وظل مجهولا بلا فائدة! بل ولم تزعموا وجوده أصلا إلا بعدنا!]
                                                =====



                                                إذا التقصير من المسلمين الذين لم يتخذوا القرآن الكريم إلا للحفظ والتنافس فى كمية السور المحفوظة بالصدور والإهتمام بإخراج الحروف من مخارجها عند التسميع،
                                                ولم يستفيدوا من الإشارات القرآنية الى خلق جسم الإنسان الكون والفلك والحيوان (أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت؟) والنبات والبحار والبيئة، ويتخذونها محل دراسة ليعلموا مدى إتقان الله تعالى لصنعه ويزداد إيمانهم ولتفوق المسلمون على الغرب، فالعلوم يجر بعضها بعضا كما تعلمون .


                                                ثانيا : لو لم يشر القرآن لأى تنبؤات علمية ستحدث بحياة البشر كتطور وسائل المواصلات مثلا، لقال لك الملحدون والكافرون من أهل الكتاب (هذا الكتاب الذى تزعمون أنه من الله تعالى لماذا لم يشر الى أى شئ علمى أو تنبؤات ستحدث فى حياة البشر؟ لنطمئن على الأقل أن الله تعالى فعلا هو عالم الغيب والشهادة وأنه يعرف ما سيجرى للبشر لماذا كل كتابكم عقيدة وأحكام وأوامر ونواهى وأحداث تاريخية ؟!).
                                                http://viewsonquran.wordpress.com

                                                تعليق


                                                • #24
                                                  سبيع:
                                                  - بل لا مناسبة إطلاقا بين التهديد المذكور في الآية وبين زعم وجود سبق علمي في النص!
                                                  - وصفنا لوحدة بناء المادة بكلمة "ذرة" هو وصف مستحدث في اللغة!
                                                  تريد تطبيقه بأثر رجعي على القرآن؟!
                                                  هل وصل التحريف لهذه الدرجة/الدركة؟!
                                                  فهم قبيح جدا! وكأنك كمن يقرأ كلمة "سيارة" في سورة يوسف فيزعم أن القرآن تنبأ بالسيارات ذات المحركات!
                                                  كلمة "ذرة" الشائعة اليوم هي معنى إضافي اصطلحنا عليه بعد نزول القرآن بقرون. ولم يتحدث القرآن عن "وحدة بناء المادة"!
                                                  وللعلم - ما دمت تجهل "تطور اللغة" وتجهل معنى كلمة "اصطلاح" وتجهل تاريخ تطور العلم - عندما ترجم العرب أيام الأمويين والعباسيين كتب الإغريق أخذوا النظرية الذرية Atomic Theory وترجموها بكلمة "جوهر"
                                                  فقالوا: للحديد جوهر، وللذهب جوهر، إلخ.
                                                  فالقرآن نزل بلسان العرب في زمانه، لا بلسان "عرب ما بعد زمن الرسول"!
                                                  هذه بديهيات لا يفقهها الإعجازيون، كما هو واضح للأسف!


                                                  الزيتونة:
                                                  أول اعتراض منطقي على الموضوع يستحق المناقشة فعلا. باقي الأعضاء المعترضين تعميهم "الشخصنة" والانتصار للنفس عن التفكير في المنشور بمنطق هادئ.

                                                  والرد عليه كالآتي:
                                                  - إذن بالفعل "لم نستفد علميا" من القرآن!.. فمن يزعم أننا استخرجنا من السور علوما تجريبية سبقنا بها الأمم الأخرى فهو كاذب، يكذبه الواقع وتاريخ العلم.
                                                  - نرد عليهم بأن القرآن ليس "على مزاجهم"، ولا يتكلم بما يريدون.
                                                  تماما كما قال الكفار للرسول:
                                                  "لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه"
                                                  فعدم تحقق طلباتهم ليس عجزا. وعدم وجود "نبوءات علمية" ليس عجزا.
                                                  وتلفيق تفسير مستحدث لآيات قرآنية ثم الزعم أنها عن الاختراعات والاكتشافات هو "تفسير بأثر رجعي"، لا يظهر من الإعجازيين إلا "بعد"، لا "قبل".
                                                  كمن يفسرون "نبوءات" نوستراداموس بأنها كانت تشير لهتلر، لكن لا يقولون هذا التفسير إلا بعد ظهور هتلر!
                                                  وكمن يزعمون معرفتهم المسبقة بنتائج المباريات لكن لا يصرحون بالنتيجة إلا بعد انتهاء المباراة!

                                                  الخلاصة: التفسير بأثر رجعي ليس معجزة.. بل يستطيعه أي شخص.

                                                  تعليق


                                                  • #25

                                                    قوله تعالىمثقال ذرة وضحت لك معناها عند العرب آنذاك وقد قالوا بما عرفوا وآمنوا بقوله تعالى ولا أصغر فهل تحقق لديك هذا القول وتثبت من ظهور أوزان أخف مما ذكر السلف أم لا؟

                                                    تعليق


                                                    • #26
                                                      التصور العقلي لإمكانية وجود أوزان أخف من النملة ومن حبة التراب؟
                                                      لا إشكال إطلاقا!
                                                      ففلاسفة الإغريق قالوا هذا قبل نزول القرآن بألف سنة!
                                                      (انظر الـ Atomism)

                                                      أما القرآن فيستخدم تعبيرا بلاغيا معناه: شمول كل شيء، لا "الإخبار" بوجود كواركات ولا بروتونات وإلكترونات ونيوترونات!
                                                      يظل تفسيرها الصحيح هو حسب معناها في لغة العرب آنذاك، لا حسب ما أضفناه نحن إلى اللغة!

                                                      تعليق


                                                      • #27

                                                        Atomism (من ἄτομον اليونانية ، atomon ، أي " uncutable ، غير قابل للتجزئة")
                                                        وإلى وقت قريب كان فى حسبان الناس أن الذرة هى أصغر وحدة فى الأوزان ولايمكن تجزئتها ولكن انظر إلى بلاغة التعبير القرآنى الذى ورد بالآية والتحدى فى سياق المضارعة بأن الله يقع فى محيط علمه أصغر مما عرفته العرب وما يستحدث من أوزان دقيقة وانظر قوله تعالىمِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ فمن إما أن تكون تبعيضية فهى تشير إلى جزء من الوزن المشار إليه أو تكون للجنس فتتعدد أثقال الذرة وفى الحالتين يحمل المعنى النبوءة بما تنكر.
                                                        هذا والله أعلم

                                                        تعليق


                                                        • #28
                                                          1- لا زلت تخلط بين "الأتوم" في الفيزياء وبين كلمة "ذرة" الواردة في القرآن.
                                                          مرة أخرى: الربط بين المعنيين هو ربط مستحدث، أضافه البشر فيما بعد!

                                                          2 - لم تفهم معنى حرف الجر "من".
                                                          معروف أنه زائد. أي أن المعنى كما يقول القرطبي هو: ما يعزب عن ربك مثقال ذرة.
                                                          وكما يقول ابن عاشور: مزيدة للتأكيد.
                                                          وقد ورد نفس المعنى في سبأ أيضا، بصيغة: "لا يعزب عنه مثقال ذرة"
                                                          وانظر آية فاطر: "هل من خالق غير الله"!

                                                          3- تقول أن جملة "ولا أصغر من ذلك" تشير لوجود أشياء أصغر مما كان يصفه العرب بأنه "ذرة".
                                                          السؤال الآن:
                                                          أين الإعجاز في هذا؟!
                                                          هل معرفة أنه توجد أشياء أصغر من النملة ومن ذرة الغبار هي معجزة؟!
                                                          إذن - حسب منطقك - فالإغريق أتوا بمعجزة! حيث قالوا بوجود أشياء أصغر من ذرة الغبار، وقالوا هذا قبل القرآن بمئات السنين!

                                                          4- تقول: (التحدي في سياق المضارعة بأن الله يقع في محيط علمه أصغر مما عرفته العرب وما يستحدث من أوزان دقيقة)
                                                          إذن تفهم كلمة "ذرة" في الآية بأنها تعني أيضا "ما يستحدث من أوزان صغيرة"؟
                                                          هل تدرك نتيجة هذا التفسير "العلمي" للآية، والذي يخرجها من معناها البلاغي البسيط إلى مجال العلم التجريبي وجسيماته؟
                                                          سيترتب عليه القول بـ الـ "لا نهائية"!
                                                          سيترتب عليه القول بـ "عدم" وجود وحدة بناء للمادة!
                                                          -----
                                                          الخلاصة: دعكم من هذه الطريقة وعودوا لـ "دين العجائز" الفطري، كما وصفه بعض "أهل الكلام" أثناء توبته على فراش الموت.

                                                          تعليق


                                                          • #29

                                                            الواقع يؤكد على أن من ليست مزيدة بالآية وليست الآيات المتلوة بمعزل عن المشهودة.
                                                            وإليك الدليل قال تعالى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ والقسم التأكيد فيه وارد فأين من؟ وفى علم الأصول قال أهل العلم التأسيس أولى من التأكيد.

                                                            تعليق


                                                            • #30
                                                              أخي محمد سلامة؛
                                                              الجواب على سؤالك: نعم ولا. بين نعم ولا محطات كثيرة سنتفق في بعضها ونختلف في بعضها الآخر، وعندما نختلف فالسبب غالبا الايرادات والاصطلاحات، وليس القصد: نقد فرضية (أصحاب) "الإعجاز العلمي" ونقد تهافت الملاحدة.

                                                              هل استفدنا علميا من القرآن هو السؤال لكن ما العلم؟ في الحقيقة هذا السؤال "ما العلم؟" هو بذاته علم أي هو موضوع لعلم يسمى: (علم) نظرية العلم / فلسفة العلوم. نختصر اشكالية هذا السؤال في سؤال تطبيقي: هل الاجتماعيات علم؟ نقصد بالاجتماعيات: الاجتماع، الاقتصاد، السياسة، الجغرافيا، الآثار، القانون، التواصل، التربية، التاريخ .. وكل الفروع/التخصصات التي تدرس في كليات العلوم الاجتماعية. ولنختصر أكثر سنطرح سؤالا تطبيقيا فرعيا: هل ~ الاجتماع علم؟ Is sociology a science? حيث (~ = علم، فن، معرفة أو دراسة أو ..). وكذلك بالنسبة للانسانيات humanities (أدب، فلسفة، إلهيات/الكلام، فن..) هل الكلام/اللاهوت علم؟ خذ هذا أو ذاك وسترى أن الكثير من العلماء والفلاسفة والمفكرين حاولوا الاجابة والنتيجة دائما هي اختلاف وجهات النظر لان الاختلاف يقع في الأصل أي في مفهوم العلم، لكن يوجد شبه اتفاق على أن أي نسق معرفي قابل للدراسة بمنهج قابل للوصف علم، ونستثني من طبيعة الحال أصحاب المذهب العلموي. لكن الغالبية (خاصة في مثل هذه الجدالات) تفهم من كلمة "علم" عند إطلاقها الطبيعيات (فلا تشمل التقنية والاجتماعيات والانسانيات ولا حتى علوم الآلة مثل الرياضيات والمنهج/المنطق).

                                                              تلك مقدمة سطحية محاولة لتصور المشكلة قبل النظر في حيثياتها. سنعود إلى الاجتماعيات سواء اتفقنا على أن فروعها علوم أم لا، ونأخذ علم القانون مثالا لنعيد طرح السؤال بشكل آخر: هل استفدنا تشريعيا من القرآن؟ نعم ولا. لا، إذا كنا نقصد بأن القرآن كتاب قانون يحتوي على تأطير متناسق ومنهجي للقانون بأصوله ونظرياته ومذاهبه ومفاهيمه وتاريخه وتطوره وتطبيقاته. لكن نعم إذا أردنا "المعلومات التشريعية" (أحكام) إضافة إلى قواعد عامة تتيح للباحث (الأصولي، والفقيه، والمفسر والمتكلم) إمكانية تشييد نسق معرفي؛ وهذا حدث بالفعل وإلا لما كان هناك شيء اسمه "علم الفقه" ولا "علم احصاء/تفسير آيات الأحكام" ولا شيء من هذا القبيل.

                                                              وفيما يخص الطبيعيات يمكن طرح السؤال بنفس الطريقة تقريبا، فيكون الجواب نعم ولا. لا إذا كنا نريد القرآن كتاب علوم، وبالمناسبة القرآن ليس كتاب دين (خاصة بالمعنى العلماني الوضعي للدين)، ونحن لسنا بحاجة الى اختراع صفات للقرآن لأنه يعرف بنفسه وبطريقة لا يضاهيها فيها كتاب إذ يفعل ذلك بشكل مستمر ومتداخل.. لكن هل في القرآن الكريم "معلومات طبيعية" وقواعد عامة للنظر في الطبيعيات؟

                                                              إذا كنت تتفق معي على أن القياس الأصولي شيده المفكرون المسلمون بناء على صور من الأقيسة المذكورة في القرآن الكريم، فالجواب على سؤالك هو: نعم: استفدنا علميا من القرآن، لأن هذا القياس كان أساس قيام المنهج العلمي، وإذا كان يجوز القول بأن الفكر الإسلامي أحدث في نقطة زمنية من تاريخه قطيعة منهجية مع الفكر اليوناني فإن ذلك لم يكن إلا بسبب هذا القياس ومنافسته للقياس المنطقي/الصوري وقتذاك. وفي هذا الصدد كان ابن الهيثم يقول: "نبدأ في البحث باستقراء الموجودات، وتصفح أحوال المبصرات، وتمييز خواص الجزئيات، ونلتقط باستقراء خواص ما يخص البصر في حال الإبصار، وما هو مطرد لا يتغير، وظاهر لا يشتبه من كيفية الإحساس". والآن إذا عدنا إلى تفسير ابن القيم للآية مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم سنرى أنه اعتمد في هذه النقطة على ابن الهيثم أو من هم مثله في المنهج، وليس على "الفلسفة الطبيعية"، وذلك لأن طريقة الحسن بن الهيثم كانت الأقرب لروح القرآن.

                                                              وكما قلت القرآن يعرف نفسه بنفسه فهو يهدي للتي هي أقوم وبيان للناس وو.. الخ؛ فهل بين للناس السبيل إلى تقويم طرق التفكير؟ نعم، وذلك ما يظهر من إبطال للمغالطات المنطقية مثل التعميم المتحيز، والاعتماد على قول الاكثرية، والآبائية إلى غير ذلك. من هذه الناحية: نعم: استفدنا علميا من القرآن.

                                                              هل شد القرآن الانتباه إلى الشك العلمي في الملاحظة الساذجة؟ نعم، بالبصر؟ خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين : ترى الأولى > ارجع البصر الثانية > ارجع البصر الثالثة > ارجع البصر الرابعة. نعم، بالسمع؟ يا ايها اللذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا خاصة في البحث العلمي أنت لا تبدأ من الصفر، فالمراجع والتحقق منها من الخطوات الأساسية.

                                                              وهناك أمثلة أخرى كثيرة جدا تؤكد أنه بالحق لا بالادعاء استفدنا علميا من القرآن. هذا بالنسبة للسؤال، غير أن موضوع النقاش هنا صار في اتجاه نقد "الاعجاز العلمي" والانتصار له، وهذا موضوع آخر لا أريد الخوض فيه إذ لم أقرأ هنا أي جديد --حتى الآن-- لذا الجواب على السؤال: هل استفدنا من الاعجاز العلمي؟ نعم هناك من استفاد ماديا بكتبه وحلقاته التلفزيونية، وعامة الناس استفادوا معرفيا لان منشورات "الاعجاز العلمي" والجدالات المصاحبة له أدت إلى انتشار "المعلومة العلمية" بين فئات واسعة من الناس، والنتيجة لم تنجح حتى المدارس الأساسية والإعدادية في تحقيقها، وهذا واقع ملموس. أما في الدعوة جانب الإقناع فالسؤال هل استفدنا براغماتيكيا من "الاعجاز العلمي"؟ نعم، لكن ما حكم هذه المنفعة أخلاقيا؟ السؤال صعب جدا نظرا للاختلاف الحاصل، وواقعيا يمكن القول أنه يعقل تجاوز السؤال الأخلاقي لأن أساليب الملحدين والمبشرين أو المشككين بشكل عام فيها كل شيء إلا الأخلاق، فالهم الذي جمعهم وجعلهم يصطفون جيوشا هو تشكيك عوام المسلمين في قناعاتهم الدينية!

                                                              هذا والله أعلم، والسلام عليكم.

                                                              تعليق


                                                              • #31
                                                                المقصود هو العلم التجريبي. نظرية/اختراع أخرجناها فعلا من السور لا من الرصد والتجارب؟
                                                                لا يوجد.
                                                                "سبق" علمي؟
                                                                لا يوجد.
                                                                الموجود هو: تفسيرات مستحدثة "بأثر رجعي". تنبؤ "بعد" تحقق النبوءة. وهذا يقدر عليه أي شخص. وليس معجزة.
                                                                المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
                                                                هل استفدنا من الإعجاز العلمي؟ نعم هناك من استفاد ماديا بكتبه وحلقاته التلفزيونية
                                                                صحيح، فتش عن المال :)
                                                                -----
                                                                الموجود هو أكاذيب تستغل ضعف الثقافة العلمية عند الجمهور العربي.
                                                                الموجود هو عمليات "نصب".
                                                                الموجود هو ادعاء أن "العلم أثبت"، فنذهب لنراجع فنجد أنه لم يفعل!
                                                                الموجود هو ادعاء أن العلم أثبت أن "أحد جناحي" الذبابة عليه داء و"الآخر" عليه دواء. فنجد أن البحث المشار إليه لا يقول هذا إطلاقا! وأن البحث تم "تأويله"!
                                                                الموجود هو أن العلم أثبت أن الجبال تثبت التربة والقشرة الأرضية. فنجد أن البحث المشار إليه يقول أن الـ Isostasy تقوم بتثبيت "الجبال" لا التربة، وأن العلم لم يكتشف "وظيفة" الجبال حتى الآن!
                                                                الموجود هو ادعاء أن القرآن سبق العلم في اكتشاف كروية الأرض، فنجد أن محيط الكرة الأرضية محسوب قبل القرآن بألف سنة!
                                                                الموجود هو تفسير منحرف عن اللغة وعن سياق الآيات.
                                                                الموجود هو ناس تريد تقوية إيمانها بأن تبنيه على معجزات ظنية موهومة قابلة للأخذ والرد!

                                                                سلام

                                                                تعليق


                                                                • #32
                                                                  القرآن كله سبق علمي ، علمه من علمه ، وجهله من جهله:

                                                                  أخونا سلامة:
                                                                  المجادلة لانتصار النفس او تسفيه الغير وبغير طريقة أهل العلم أراها مذمومة .
                                                                  والمجادلة لإثبات الحق او للرجوع الى الحق وبطريقة أهل العلم أراها محمودة .
                                                                  هل استفدنا علما تجريبيا من القرآن ؟
                                                                  لا لم نستفد لا بنظرية ولا باختراع .
                                                                  أما هل استفدنا علميا من القرآن؟
                                                                  فالامر يختلف ويطول ، ولندخل في الموضوع مباشرة ،
                                                                  ولعلي أبدأ بهذه المقدمة وذلك المثل الذي ذكره الدكتور الطيار
                                                                  عندما سُئل عن الاعجاز العلمي للقرآن ، لتُدلي بدلوك فيها لعلّنا نصل لاجابة سؤالك بالحق.

                                                                  قال د.الطيار : ((( إنَّ أي تفسير جاء بعد تفسير السلف ، فإنه لا يُقبل إلا بضوابط ،وهذه الضوابط:
                                                                  الأول: أن لا يناقض (أي: يبطل) ما جاء عن السلف (أعني: الصحابة والتابعين وأتباع التابعين .
                                                                  ملاحظة : السلف عند أصحاب الإعجاز العلمي كل المفسرين السابقين ، وليس مقصورًا على هذه الطبقات الثلاث .
                                                                  وذلك لأنَّ فهم السلف حجة يُحتكم إليه ، ولا تجوز مناقضته البتة ، فمن جاء بتفسير بعدهم ، سواءً أكان مصدره لغة ، أو بحثًا تجريبيًا ، فإنه لا يقبل إن كان يناقض قولهم .
                                                                  فإن قلت : إنه يرد عن السلف في تفسير الآية اختلاف ، فكيف العمل ؟
                                                                  فالجواب : أنَّ الاختلاف الوارد عنهم أغلبه اختلاف تنوع ، وليس بينه تضادٌّ إلا في القليل منه .
                                                                  والقاعدة في اختلاف التنوع :
                                                                  * أن تقبل الأقوال الواردة عنهم على سبيل التنوع ما دام ليس في قبولها جميعًا ما يمنع ذلك.
                                                                  * أن يُرجَّح أحد أقوالهم على سبيل القول الأَولى والأرجح دون اطِّراح غيره وتركه بالكلية ؛ لأنه قد يستفاد منه في موضع آخر .
                                                                  والقاعدة في اختلاف التضاد الوارد بينهم أن يرجَّح أحدها على سبيل التعيين لا التنوع ؛ لأنه لا يمكن القول بها معًا ، فلزم الترجيح ، وهو هنا تصحيح لقول ، وترك للآخر .
                                                                  واطراح ما جاء عنهم بالكلية في هذين النوعين من الاختلاف معناه مناقضة قولهم ، وعدم الاعتبار به ، وهذا واقع كثير ممن تعرض للتفسير وجعل مصدره البحث التجريبي المعاصر .

                                                                  الثاني : أن يكون المعنى المفسَّر به صحيحًا .
                                                                  وهو على قسمين :
                                                                  1- أن يكون المعنى من جهة اللغة ، وهذا لابدَّ أن يثبت لغةً ، وأي تفسير بمعنى لم يثبت من جهة اللغة ، فإنه مردود ، كمن يفسِّر الذرة الواردة في القرآن بالذرة الفيزيائية ، وهذا مصطلح حادث لا يثبت في اللغة .
                                                                  2- أن يكون المعنى جمليًا لا من جهة اللغة ، كمن يفسِّر خلق الأطوار بأنها الأطوار الداروينية .
                                                                  وهذا مخالف لما جاء في الشريعة ، وهو غير صحيح في نفسه ؛ لذا لا يصحُّ التفسير به ، ولا بما هو على منهجه البتة .

                                                                  الثالث : أن يتناسب مع سياق الآية ، وتحتمله الآية .
                                                                  وهذا قيد مهمٌّ ، وفيه مجال للاختلاف ، لكن لا يجب إلزام الآخر به ، وكثيرٌ من التفسيرات بما وصل إليه البحث التجريبي تدخل في هذا الضابط ؛ إذ قد يكون المعنى غير مناقض لما ورد عن السلف ، وهو معنى صحيح ، لكن يكون وجه ردِّه عدم احتمال الآية له ، والحكم باحتمال الآية له من عدمه محلُّ اجتهادٍ ، وإذا كان الاجتهاد في احتماله أو عدمه عن علم فلا تثريب على الفريقين ، بل في الأمر سعة ، كما هو الحال في الاجتهاد الكائن في علماء أمة محمد .
                                                                  وسأضرب مثلاً أرجو أن يوضح هذا الأمر ، وهو ما ورد في تفسير قوله تعالى :(فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) [ الأنعام : 125]
                                                                  تأمل السياق الذي وردت فيه هذه الآية ، وانظر ـ تكرمًا ـ إلى ما قبلها ، يقول تعالى : (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ * وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ * فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ * وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ) [ الأنعام : 122 ـ 126]
                                                                  إن الحديث عن حال الكافر وحال المؤمن ، ثم ضرب مثالاً بحال الأكابر من المجرمين الذين لا يمكن أن يدخل الإيمان قلوبهم لما فيهم من الكفر والإجرام ، ثمَّ بين سبحانه مشيئته في الهداية والإضلال ، وذكر أن من أراد هدايته ، فإنه يشرح صدره للإيمان به وييسره له ، ومن أراد له الضلال ، فإنه يجعل صدره في حال ضيق وحرج شديد ، ولو أراد الإيمان فإنه لا يستطيعه ، كما لا يستطيع الإنسان أن يصعد في السماء .
                                                                  قال الطبري :( القول في تأويل قوله تعالى :(كأنما يصعد في السماء) : وهذا مَثَلٌ من الله ـ تعالى ذكره ـ ضربه لقلب هذا الكافر في شدة تضييقه إياه عن وصوله إليه ؛ مثل امتناعه من الصعود إلى السماء ، وعجزه عنه ؛ لأن ذلك ليس في وسعه . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ...).
                                                                  ثم ذكر الرواية عطاء الخراساني ، قال : مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد في السماء .
                                                                  وعن ابن جريج : يجعل صدره ضيقا حرجا بلا إله إلا الله حتى لا يستطيع أن تدخله ، كأنما يصعد في السماء من شدة ذلك عليه .
                                                                  وعن السدي : كأنما يصعد في السماء من ضيق صدره .
                                                                  وتقدير المعنى عندهم : إن عدم قدرة الكافر على الإيمان كعدم قدرة الإنسان على الصعود إلى السماء ، ويكون الضيق والحرج بسبب عدم قدرته على الإيمان لا بسبب التصعد في السماء .
                                                                  وتفسيرهم لا يعيد التشبيه إلى الضيق والحرج ، وإنما إلى الامتناع من الإيمان وعدم القدرة عليه .
                                                                  وانشراح النفس للإيمان سابقة له ، فمن يشاء الله له الهداية يشرح نفسه له ، كما أن من أراد الله له الكفر فإنه يجعل صدره ضيقًا حرجًا ، فلا يستطيع أن يؤمن بالله ، وهو ممتنع عليه الإيمان كامتناع الصعود إلى السماء على الإنسان .
                                                                  وهذا التفسير من دقائق فهم السلف ، وتفسيرهم يرجع إلى لازم معنى الجملة الثانية ، وهي جعل الضيق والحرج في صدر الكافر ، إذ من لازمه أنه لو أراد الإيمان فإنه لا يستطيعه ، كما لا يستطيع الإنسان الصعود للسماء ، فنبهوا على هذا اللازم الذي قد يخفى على كثير ممن يقرأ الآية .
                                                                  وفي تفسيرهم إثبات القدر ، وأن الله يفعل ما يشاء ، فمن أراد الله هدايته شرح صدره ، ومن أراد ضلاله ضيَّق صدره وجعله حرجًا لا يدخله خير ، وفي هذا ردٌّ على القدرية الذين يزعمون أن العبد يخلق فعله .
                                                                  أما البحث التجريبي المعاصر فقد كشف عن قضية تتعلق بالصعود إلى الأجواء العليا ، حيث وجد أن الإنسان تتناقص قدرته على التنفس الطبيعي درجة بعد درجة كلما تصاعد إلى السماء ، وسبب ذلك انخفاض الضغط الجزئي للأكسجين في طبقات الجو العليا ، وقد جعل أصحاب الإعجاز العلمي هذه الظاهرة الكونية تفسيرًا للحرج الذي يصيب الكافر بسبب عدم قدرته على الإيمان .
                                                                  وقد جعلوا التشبيه يعود إلى الضيق والحرج ، والمعنى عندهم : إن حال ضيق صدر الكافر المعرض عن الحق وعن قبول الإيمان بحال الذي يتصعد في السماء .
                                                                  وذكر وجه الشبه ، وهو الصفة المشتركة بينهما : ضيقًا وحرجًا ، وجاء بأداة التشبيه (كأن) ليقع بعدها المشبه في صورة حسية واضحة ...
                                                                  وإذا تأملت هذين التفسيرين وعرضتهما على سياق القرآن ومقاصده ، فأي القولين أولى وأقوى ؟
                                                                  لا شكَّ أن ما ذكره السلف أولى وأقوى ، والثاني ـ وإن كان محتملاً ـ لا يرقى إلى قوته ، وإن قٌبِلَ هذا القول المعاصر على سبيل التنوع فالأول هو المقدَّم بلا ريب .
                                                                  ووجه قوته كائن في أمور :
                                                                  الأول : أن ما قاله السلف مُدركٌ في كل حين ، منذ أن نزل الوحي بها إلى اليوم ، أما ما ذكره المعاصرون ، فكان خفيًّا على الناس حتى ظهر لهم أمر هذا المعنى هذا اليوم .
                                                                  الثاني : أن التنبيه عن امتناع الإيمان عنهم بامتناع صعود الإنسان إلى السماء أقوى وأولى من التنبيه عن تشبيه الحرج والضيق الذي يجده الكافر في نفسه بما يجده من صعِدَ طبقات السماء .
                                                                  فالحرج والضيق مدرك منه بخلاف امتناع الإيمان الذي يخفى سبيله ، وهو الذي جاء التنبيه عليه في الآية ، وذلك من دقيق مسلك قدر الله سبحانه .


                                                                  https://vb.tafsir.net/tafsir384/#.XHgoH8AzbIX

                                                                  تعليق


                                                                  • #33

                                                                    أخى أحمد صبرى بارك الله فيكم على الإفادة واتفق معك فى أن مسألة ضيق الصدر ليس لها علاقة بالإعجاز العلمى أو الغيبى لأن من يصعد جبلا قاصدا قمته يشعر بضيق فى صدره فليس المعنى بغائب على أبسط الناس والجديد تفسير لماذا يحدث ذلك؟.
                                                                    أما بخصوص مثقال الذرة الفيزيائى ليس تفسيرا للمعنى عند السلف ولكنه يقع حتما بين ماعرفوا آنذاك وتحدى الله بقوله تعالىولا أصغرفى سياق المضارعة فحتما مايستحدث من أوزان أدق هو فى علم الله والمستفاد علميا هو احتمال ظهور وزن أدق مما نعرف الآن فهل من مشمر عن ساعديه ليكون لنا السبق؟


                                                                    تعليق


                                                                    • #34
                                                                      اخ احمد صبري نحن لسنا ملزمين بما قاله الصحابة في التفسير ولا بالتابعين ومن باب اولى التفاسير القديمة مثل تفسير الطبري والرازي والزمخشري وغيرهم
                                                                      وهذا لان الصحابي في تفسيره لا ياتي براوية من محمد صل الله عليه وسلم انما يقول برايه وفهمه وهذا ليس لنا بحجة وعلاوة على ذلك الصحابة اختلفوا في بينهم في التقسير فمثلا منهم من يقول الذبيح اسحاق ومنهم من يقول اسماعيل
                                                                      اما بالنسبة الى التابعين وما بعدهم فنحن رجال وهم رجال فياخذ تفسيرهم من باب العلم الشىء او الاستئناس ليس الا
                                                                      باب التفسير مفتوح لكل مسلم وما احوجنا اليوم ( وهناك مفسرين يشار لهم بالبنان )الى مفسرين وخاصة مع تطور الحياة وسهولة الوصول الى المعلومة
                                                                      وانا مع الرأي بعدم وجود ما يسمى اعجاز علمي

                                                                      تعليق


                                                                      • #35
                                                                        قال : "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهادَةُ أحَدِهِمْ يَمِينَهُ، ويَمِينُهُ شَهادَتَهُ." قالَ إبْراهِيمُ: وكانُوا يَضْرِبُونَنا علَى الشَّهادَةِ والعَهْدِ ونَحْنُ صِغارٌ.
                                                                        الراوي : عبدالله بن مسعود - المصدر : صحيح البخاري

                                                                        أخونا سائد صبح :
                                                                        أوافقك ما ذكرت ولكن يلزم التوضيح :
                                                                        • الفرق بين التفسير والاستنباط من القرآن:

                                                                        أولاً: مفهوم التفسير:
                                                                        التفسير: بيان معاني القرآن الكريم.
                                                                        وما كان فيه بيان للمعنى، فهو من التفسير، وما لم يكن فيه بيان للمعنى فهو خارج عن حدِّ التفسير.
                                                                        ويدخل في التفسير أي معلومة يكون فيها بيان للمعنى، سواءً أكانت سبب نزول، أو غريب لفظة، أو قصة لا يتبين معنى الآية إلا بها، أو أثر نبوي في تفسير آية، أو آية مفسرة لآية، أو غير ذلك مما لا يفهم المعنى إلا به.
                                                                        أما إذا فُهِمَ المعنى وبان بأحد هذه الأمور أو ببعضها معنى، فإن ما بعده من المعلومات لا يكون من صلب التفسير، وإن كان له علاقة بالآية من جهة أخرى، فهو يكون من علوم الآية، كما أن تفسير الآية من علومها.
                                                                        والذي قد يُلبِسَ على هذا صنيع بعض العلماء المتأخرين الذين أدخلوا في كتبهم ما ليس من التفسير، وحشوها بكثير مما عرفوه من معارف في علومٍ شتَّى، فالفقيه ينحو بكتابه نحو علم الفقه - كالقرطبي - والبلاغي ينحو بكتابه نحو علم البلاغة - كالزمخشري - والنحوي ينحو بكتابه نحو علم النحو - كأبي حيان - والمتفنن في بعض العلوم يحشوا كتابه بما لديه من معلومات هذه العلوم - كالرازي -... الخ.
                                                                        وهؤلاء قد رسموا لأنفسهم هذا المنهج في كتبهم، ولا يعني هذا أن كل ما قالوه فإنه من علم التفسير، لذا لا يصحُّ الاحتجاج بمناهجهم في التأليف على تحرير المراد بالتفسير؛ لأنهم - بلا خلاف - قد توسعوا في عرض المعلومات، وزادوا عن حدِّ التفسير، واستدرك بعضهم على بعض في إدخال هذه المعلومات في كتبهم التي هي في التفسير، بل قد يقع بعضهم فيما استدركه على الآخرين، فيذكر ما يزيد عن حدَّ التفسير.
                                                                        وإذا رجعت إلى ما رُوي عن السلف الكرام (الصحابة والتابعين وأتباعهم) واستقرأته، فإنك ستجده في أغلبه يُعنى ببيان المعاني المرادة بالتنْزيل، ولا تجد كثرة الاستطرادات التي ظهرت عند المتأخرين من علماء التفسير.
                                                                        وهذا أصل تنطلق منه لتحديد مفهوم التفسير، فضلاً عن الأصل اللغوي للكلمة، وهو مأخوذ من مادة (فسر) التي تدل على كشف وإيضاح وبيان.
                                                                        ثانياً: الاستنباط:
                                                                        الاستنباط استخراج ما كان خفيّاً، ليظهر للعيان، ومنه استنباط الماء؛ أي: إخراجه من باطن الأرض.
                                                                        والاستنباط خلاف التفسير، وبينهما مغايرة ظاهرة، لكن قد تخفى هذه المغاير بسبب وجود الاستنباطات في كتب المفسرين، وبسبب قرب بعض الاستنباطات من الذهن، فيحسبها الناظر لها من التفسير، والحقيقة أنها مما يأتي بعد التفسير، فالتفسير شيء، والاستنباط شيء آخر.
                                                                        والاستنباط قد يتوقف على التفسير، وهذا صحيح؛ لأنَّ الاستنباط قد يكون من نصٍّ ظاهرٍ يغني تنْزيله عن تأويله، وقد يكون من نصٍّ يحتاج إلى تفسير، فلا يكون الاستنباط إلا بعد فهم المعنى. (1)

                                                                        • "إنَّ القرآن هو حمَّال أوجُه"

                                                                        فهذه المقولةُ وردتْ عن عليٍّ رضِي الله عنْه قالها لعبد الله بن عبَّاس، لمَّا بعثه للاحتِجاج على الخوارج، قال له: "لا تُخاصِمْهم بالقُرآن؛ فإنَّ القُرْآن حمَّالُ أوجُه، ذو وجوه، تقول ويقولون، ولكنْ حاجِجْهم بالسنَّة؛ فإنَّهم لن يَجدوا عنْها مَحيصًا".
                                                                        ومنْها قولُ ابن عبَّاس: "القُرآن ذو وجوه؛ فاحْمِلوه على أحسنِ وجوهِه" (أخرجه أبو نعيم).
                                                                        أمَّا معنى هذا الأثَر، فالأوجُه: هي اللَّفظ المشْترك الَّذي يُسْتَعمل في عدَّة معان، والمقْصود سعة دلالة مُفْرداتِه، واتِّساع آياتِه لِوجوهٍ من التَّأويل مع الإيجاز، وهذا من آثارِ كوْنِه معجزةً خارقةً لعادة كلام البشَر، ودالَّة على أنَّه منزَّل من لَدُن عليمٍ قدير؛ ولكن لا يَنبغي أن يُساءَ هذا الفَهْم لتُحمَّل الآيات ما لا تَحتمل، ويُستَخْرَج منها ما لا تدلُّ عليه، كما يفعل الخوارج، ومن هُنا كان قول علي بن أبي طالب ومراده، عندما أرْسل ابن عباس إلى الخوارج. (2)


                                                                        فالتفسير الذي هو بيان معنى الكلمة فلا أرى فيه اختلافا كثيرا بين الصحابة ومن تبعهم من القرون الثلاثة الاولى ومن يليهم حتى تاريخه.
                                                                        ولكن الاستنباط واستخراج الاحكام واقامة الحجج وتنفيذ الحدود وفتح الفتوحات في القرون الاولى كان كثيرٌ رجاله فكانت لهم الافضلية ، وأما في زماننا فقليلٌ رجاله ، والله المستعان.
                                                                        أما مفهوم الاعجاز العلمي انه أ. زغلول النجار أو
                                                                        الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، فكلُ يؤخذ من قوله ويُرد الا صاحب هذا القبر .


                                                                        الاستنباط من القرآن (1)

                                                                        http://iswy.co/eune9 (2)

                                                                        تعليق


                                                                        • #36
                                                                          بسم الله الرحمن الرحيم .....

                                                                          في رأيي هذه أسوأ مشاركة تمت على الملتقى - وفيها جرأة عجيبة - وفيها جهل مركب ومكر مُرتب ..
                                                                          وتلوح منها روائح كريهة جدا ...
                                                                          ولا ندري من هذا المشارك وما هو معتقده ...فكيف يُقال - كيف استفدنا من القرآن علميا !!
                                                                          ونصيحتي للإخوة إن سمحوا أن يتركوا الموضوع وصاحبه يختفيان ...
                                                                          فهو له غرض في استمرار هذا الموضوع حتى وإن عجز عن ملاقاة الإخوة المشاركين .
                                                                          وأن يؤسسوا مشاركاتٍ مستقلةً بالرد على أوهامه وضلاله.

                                                                          تعليق


                                                                          • #37
                                                                            صدر الكتاب بحمد الله، عن مركز تكوين للدراسات
                                                                            ومتوفر في جرير
                                                                            https://www.jarir.com/arabic-books-528035.html

                                                                            تعليق


                                                                            • #38
                                                                              كنت أضفت بمنشور آخر أمثلة جديدة على أن العلم التجريبي لا يستخرج من القرآن، وأننا لم نستفد من القرآن علما تجريبيا.. فأضعها هنا للفائدة:

                                                                              - عندما أراد عمر بن الخطاب نفع المسلمين بتكنولوجيا جديدة لا يفهمها العرب، لم يبحث عنها في سورة البقرة، بل استورد خبرات أجنبية كافرة (أبو لؤلؤة المجوسي) لصناعة الطاحونة، حتى مع علمه بخطورة المجوس وكرههم له.
                                                                              لكن ما كان باليد حيلة، فالقرآن ليس فيه طريقة صناعة الطاحونة.

                                                                              - استراتيجية الخندق العسكرية، هل أخرجناها من سورة آل عمران مثلا، أم استوردناها من صحابي ثقافته فارسية أعجمية؟

                                                                              (استخرجنا طريقة لتطوير الاتصالات من القرآن "قبل" اكتشافها علميا؟.. لم يحدث.
                                                                              استخرجنا البسترة من القرآن لتنظيف شراب أطفالنا؟.. لم يحدث.
                                                                              اكتشفنا البصمات قبل أن يكتشفها الصينيون ويدرسها الأوروبيون؟!... لم يحدث.
                                                                              قرأنا آية فأرشدتنا لصناعة الورق؟ لم يحدث. بل استوردنا طريقته من الصين.
                                                                              قرأنا حديثا فأخرجنا منه طريقة صنع مكبرات الصوت للأذان؟!.. لم يحدث. بل استوردنا الطريقة من الغرب.
                                                                              العملة التي نقيس بوزنها الزكاة، هل كانت عملة عربية؟.. لا، كان الرسول يتعامل بعملات القيصر البيزنطي، والفقه يقوم على وزنها القديم. والدينار والدرهم كلمات أجنبية أصلا)

                                                                              فمن التواكل أن نبحث عن العلم الدنيوي التجريبي في الآيات.. فكما قال الرسول لما فسد محصول التمر: أنتم أعلم بأمور دنياكم.

                                                                              تعليق


                                                                              • #39
                                                                                بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم الاستاذ الفاضل محمد سلامة المصري لماذا انت متعصب الى هذا الامر بشدة كأنما هي حياة او موت ؟ هون على نفسك فقد اختلف قبلنا من هم خير منا ...الصحابة الكرام والتابعين لكنهم لم يتعصبوا لما يروه بل كانوا يعتقدون أن ما يرونه حق وقد يكون باطل وما يراه غيرهم باطل وقد يكون حقا فهل ستسأل يوم القيامة عن الاعجاز العلمي ؟
                                                                                أخي الكريم راجع نفسك فهناك كتابات لم يصرح اصحابها بموضوع الاعجاز ولكنك تتهمهم انه يقصدونه ومثال ذلك الاخ العزيز حسن باسل بمشاركته عن بيوت النحل
                                                                                لقد سبق لي أن نصحتك وارجو ان لا اندم هذه المرة هداني الله تعالى واياك .

                                                                                تعليق


                                                                                • #40
                                                                                  أساس أى علم هى الملاحظة والبحث ، وربنا وضع لنا حجر أساس العلوم ونبهنا فى الكثير من الآيات بالتفكر فيما حولنا من مخلوقات ولا نتعامل معها كأنها شئ مفروغ منه او لا جدوى منه خلق وخلاص،
                                                                                  كما أراد المهندس باسل من الاستفادة من خلايا النحل السداسية الشكل وإختبار قوتها وعلاقة الشكل الهندسى بمقاومة الزلازل والرياح..الخ بحثه هذا سيفتح نوافذ لعشرات العلوم المتشابكة ..
                                                                                  وشجرة اليقطين دليل للمسلمين للبحث فى فوائد الاشجار جميعها فى العلاج..
                                                                                  http://viewsonquran.wordpress.com

                                                                                  تعليق


                                                                                  • #41
                                                                                    البهيجي:
                                                                                    المتعصبون هم من يتهمون المسلمين بالإلحاد لمجرد نقد الإعجاز العلمي!
                                                                                    ولن أقبل اعتذارهم أبدا إلى يوم الدين! وعاقبة هذا الاتهام ستظهر لهم يوم القيامة، كما قال رسول الله:
                                                                                    "أيما امرئ قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال وإلا رجعت عليه"

                                                                                    تعليق


                                                                                    • #42
                                                                                      بسم الله الرحمن الرحيم ......
                                                                                      أعوذ بالله من الشيطان الأكبر ..........وشيطان هذا الموضوع صاحب المشاركات الماكرة المُنكرة- والذي ليس له من اسمه الأول والثاني إلا الحروف...
                                                                                      لقد نبهتُ نفسي وإخواني من قبل بكل تأدبٍ بأن يفروا من المَجزوم ..... وأن يتحاشوا أسباب العدوى ......فهذا المُشارك المُستأجَر مُعدٍ ومُتعدٍ في كل ما يخرج منه .
                                                                                      انظروا إلى طريقة كلامه والتي يفوح منها كل قبح وهو يعرض موضوعه ..
                                                                                      لم يترض عن سيدنا عمر - ولم يصل على النبي - .
                                                                                      وترى روح الاستخفاف ظاهرة في كلامه -
                                                                                      ونقول لهذا الأبتر ........

                                                                                      قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ: أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَد بْنُ تَيْمِيَّة في مجموع الفتاوى -عن الْمُسْلِمِينَ:
                                                                                      فَكُلُّ مَنْ اسْتَقْرَأَ أَحْوَالَ الْعَالَمِ وَجَدَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدَّ وَأَسَدَّ عَقْلًا وَأَنَّهُمْ يَنَالُونَ فِي الْمُدَّةِ الْيَسِيرَةِ مِنْ حَقَائِقِ الْعُلُومِ وَالْأَعْمَالِ أَضْعَافَ مَا يَنَالُهُ غَيْرُهُمْ فِي قُرُونٍ وَأَجْيَالٍ وَكَذَلِكَ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ تَجِدُهُمْ كَذَلِكَ مُتَمَتِّعِينَ. وَذَلِكَ لِأَنَّ اعْتِقَادَ الْحَقِّ الثَّابِتِ يُقَوِّي الْإِدْرَاكَ وَيُصَحِّحُهُ قَالَ تَعَالَى: وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَقَالَ: وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا .

                                                                                      ونقول لهذا الأكمه .......

                                                                                      جاء في كتاب: إِعْجَازُ الْقُرْآنِ للبَاقِلَّانِيِّ- لأَبي بَكْرٍ الْبَاقِلَّانِيِّ (المتوفى:403هـ)....
                                                                                      "فإن اشْتُبِهَ عَلَى مُتأدِبٍ أو مُتَشَاعِرٍ أو نَاشئ أو مُرمَدٍ فَصَاحةَ الْقُرْآنِ ومَوقِعَ بَلاغَتِهِ وَعَجِيبَ بَرَاعَتِهِ فَمَا عَلَيكَ مِنهُ، إنَّمَا يُخبِرُ عَن نَفسِهِ، وَيَدُلُّ عَلَى عَجْزِهِ ، وَيُبِينُ عَنْ جَهْلِهِ، وَيُصَرِّحُ بِسَخَافَةِ فَهمِهِ وَرَكَاكَةِ عَقْلِهِ"

                                                                                      ثم أذكر فقط
                                                                                      ثلاثة أمثلة وخاتمة :
                                                                                      قوله تعالى : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66)

                                                                                      قال في التحرير والتنوير:
                                                                                      وَهَذَا الْوَصْفُ الْعَجِيبُ مِنْ مُعْجِزَاتِ الْقُرْآنِ الْعِلْمِيَّةِ، إِذْ هُوَ وَصْفٌ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَوْمَئِذٍ أَنْ يَعْرِفَ دَقَائِقَ تَكْوِينِهِ، وَلَا أَنْ يَأْتِيَ عَلَى وَصْفِهِ بِمَا لَوْ وَصَفَ بِهِ الْعَالِمُ الطَّبِيعِيُّ لَمْ يَصِفْهُ بِأَوْجَزَ مِنْ هَذَا وَأَجْمَعِ.

                                                                                      قوله تعالى : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)
                                                                                      قال في التحرير والتنوير :
                                                                                      وَمِنْ إِعْجَازِ الْقُرْآنِ الْعِلْمِيِّ ذِكْرُ الْعَلَقَةِ لِأَنَّ الثَّابِتَ فِي الْعِلْمِ الْآنَ أَنَّ الْإِنْسَانَ يَتَخَلَّقُ مِنْ بُوَيْضَةٍ دَقِيقَةٍ جِدًّا لَا تُرَى إِلَّا بِالْمِرْآةِ الْمُكَبِّرَةِ أَضْعَافًا تَكُونُ فِي مَبْدَأِ ظُهُورِهَا كُرَوِيَّةَ الشَّكْلِ سَابِحَةً فِي دَمِ حَيْضِ الْمَرْأَةِ فَلَا تَقْبَلُ التَّخَلُّقَ حَتَّى تُخَالِطَهَا نُطْفَةُ الرَّجُلِ فَتَمْتَزِجَ مَعَهَا فَتَأْخُذَ فِي التَّخَلُّقِ إِذَا لَمْ يَعُقْهَا عَائِقٌ كَمَا قَالَ تَعَالَى: مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ [الْحَج: 5] ، فَإِذَا أَخَذَتْ فِي التَّخَلُّقِ وَالنُّمُوِّ امْتَدَّ تَكَوُّرُهَا قَلِيلًا فَشَابَهَتِ الْعَلَقَةَ الَّتِي فِي الْمَاءِ مُشَابَهَةً تَامَّةً فِي دِقَّةِ الْجِسْمِ وَتَلَوُّنِهَا بِلَوْنِ الدَّمِ الَّذِي هِيَ سَابِحَةٌ فِيهِ وَفِي كَوْنِهَا سَابِحَةً فِي سَائِلٍ كَمَا تَسْبَحُ الْعَلَقَةُ.

                                                                                      ولك أن تلاحظ هنا ملاحظة دقيقة جدا - وهي أن هذه الآيات من أول ما نزل على الإطلاق.
                                                                                      ومع هذا ....
                                                                                      جاء فيها الأمر بالقراءة وهو طريق العلم الأول ....
                                                                                      ثم جاء فيها ذكر العلق ولم يذكر الطين مع أنه الأصل - ليظهر فيه معنى علمي.
                                                                                      ثم ورد قوله تعالى عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ مع أنه لم يظهر علم وقتئذ - ليدل على أن هذا الدين العظيم قادم للكشف عن أسباب الخير كلها ومنها العلم الصحيح النافع .


                                                                                      قوله تعالى : وَالشَّمْسِ وَضُحاها (1) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها (2) وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها (3) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (4)
                                                                                      قال في التحرير والتنوير :
                                                                                      وَفِي الْآيَةِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ نُورَ الْقَمَرِ مُسْتَفَادٌ مِنْ نُورِ الشَّمْسِ، أَيْ مِنْ تَوَجُّهِ أَشِعَّةِ
                                                                                      الشَّمْسِ إِلَى مَا يُقَابِلُ الْأَرْضَ مِنَ الْقَمَرِ، وَلَيْسَ نَيِّرًا بِذَاتِهِ، وَهَذَا إِعْجَازٌ عِلْمِيٌّ مِنْ إِعْجَازِ الْقُرْآنِ .
                                                                                      وَابْتُدِئَ بِالشَّمْسِ لِمُنَاسَبَةِ الْمَقَامِ إِيمَاءً لِلتَّنْوِيهِ بِالْإِسْلَامِ لِأَنَّ هَدْيَهُ كَنُورِ الشَّمْسِ لَا يَتْرُكُ لِلضَّلَالِ مَسْلَكًا، وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى الْوَعْدِ بِانْتِشَارِهِ فِي الْعَالَمِ كَانْتِشَارِ نُورِ الشَّمْسِ فِي الْأُفُقِ، وَأُتْبِعَ بِالْقَمَرِ لِأَنَّهُ يُنِيرُ فِي الظَّلَامِ كَمَا أَنَارَ الْإِسْلَامُ فِي ابْتِدَاءِ ظُهُورِهِ فِي ظُلْمَةِ الشِّرْكِ، ثُمَّ ذُكِرَ النَّهَارُ وَاللَّيْلُ مَعَهُ لِأَنَّهُمَا مَثَلٌ لِوُضُوحِ الْإِسْلَامِ بَعْدَ ضَلَالَةِ الشِّرْكِ وَذَلِكَ عَكْسُ مَا فِي سُورَةِ اللَّيْلِ .

                                                                                      قال الشيخ العثيمين في تفسيره لسورة الزخرف.


                                                                                      ذُكِر أن أحَدَ العُلماءِ كَانَ في مَطْعَمٍ، وكَانَ فيه رَجُلٌ مِنَ النَّصارَى، فاستَغَلَّ النَّصرانيُّ الفُرصَةَ ليُلقِيَ عَلَى هَذَا العَالِمِ سُؤَالًا يَتحَدَّاهُ بِهِ، فأَتَى إِلَيهِ وقَال لَهُ: أيُّهَا الشَّيخُ. قَال: نَعَمْ، مَاذَا تُرِيدُ؟ قَال: القُرآنُ كِتَابُكم يَقُولُ: وَنَزَّلْنَا عَلَيكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيءٍ [النحل: 89]، ونحن نَصنَعُ هذَا الطَّعَام فأَينَ هَذَا فِي القُرآنِ؟ وكَانَ العَالمُ المُسلِمُ ذكيًّا، قَال: هَذه مَوجُودَةٌ فِي القُرآنِ، أي مَوجُودٌ كَيفَ نَصْنَعُها، قَال: أَينَ هُوَ؟ فنَادَى الطَّبَّاخَ، وقَال: كَيفَ صَنعْتَ هَذَا؟ فجَعَلَ الطَّبَّاخُ يَشرَحُ لَهُ، فقَال:
                                                                                      هَكَذَا جَاءَ فِي القُرآنِ. قَال: كَيفَ؟ قَال: إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَال: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [النحل: 43]. فأَحَالنَا فِيمَا لَا نَعْرِفُ عَلَى مَنْ يَعرِفُ، وهَذَا بيَانٌ، فلَمَ نَتحَيَّرُ الْآنَ فِي مَعرِفَةِ كَيفَ تُصنَعُ هذَا الطَّعَام؟ !
                                                                                      لَوْ قَال لنَا قَائِلٌ: القُرآنُ تِبْيَانٌ لكُلِّ شَيءٍ، فكَيفَ نَصنَعُ هَذَا التِّليفُونَ؟ هَلْ فِي القُرْآنِ وصْفٌ لصِنَاعَتِهِ؟ أينَ ذِكْرُهُ فِي القُرْآنِ؟
                                                                                      نقُوُل: الحمْدُ لله، اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى أَحَالنَا إِلَى سُؤَالِ مَنْ يَعرِفُ إِذَا كُنَّا لَا نَعْرِفُ، وهَذَا بيَانٌ، فلَم يُوقِفْنا مُتحيِّرينَ.
                                                                                      إذَنْ: في هَذِهِ الْآيَةِ دَلِيلٌ عَلَى أن القُرآنَ مُبِينٌ لكُلِّ شيءٍ، ولكِنَّ القُرآنَ يَحتَاجُ إِلَى تَدبُّرٍ، وبدُونِ التَّدبُّر لَا يُمكِنُ أنْ تَهتَدِيَ.
                                                                                      ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّكَ كُلَّما أَمعَنْتَ وتَعمَّقْتَ في تَدبُّرِ القُرآنِ فَتَحَ اللهُ لَكَ مِنْ أبْوابِ المعرِفَةِ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلُ، وصِرْتَ تَستنْبِطُ مِنَ الْآيَة الواحِدَةِ مِنَ الأحكَامِ مَا لَا يَستنْبِطُهُ غَيرُكَ، فاحْرِصُوا عَلَى هَذَا التَّدبُّرِ.
                                                                                      الْآنَ -ولله المثَلُ الأَعْلَى- فِي كَمْ يَومًا خَلَقَ اللهُ السَّمواتِ والأَرضَ؟ ! لَوْ شَاءَ لخلَقَها فِي لحْظَةٍ كُنْ فَيَكُونُ لكِنَّه خلَقَها في سِتَّة أيَّامٍ، ليَعلَمُ العِبَادُ أن الإِتْقَانَ خَيرٌ مِنَ العَجَلَةِ، ولأَنَّ هَذَا الخَلْقَ لَهُ سُنَنٌ وقَواعِدُ وأسبَابٌ كَونيَّةٌ يَنتُج شَيئًا فشيئًا، فأَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبيَّن للعِبَادِ أن المُهِمَّ هُوَ الإِتْقَانُ والإحكَامُ دُونَ السُّرعَةِ، ولَوْ أَرَادَ اللهُ لكَانَ فِي لحْظَةٍ.

                                                                                      وأقول للأخ صاحب الموضوع :
                                                                                      إن كنت تعاني من مرض نفسي - فالله تعالى هو الشافي كما نعلم جميعا - فسله الشفاء أو اطلب التداوي -فإنه سنة عملية علمية ---علمية !!!!!
                                                                                      - وإن كنت تعاني من متاعب مالية وتبحث عن الراحة في تحصيله بهذا المكر الذي تسلكه-
                                                                                      أقول لك كما قال العرب إن الحرة لا تأكل بثديها !!!
                                                                                      وإن كنت ذا معتقدٍ مخالف كما هو واضح من ظاهر كلامك - فاعلم أن أُلوفا قبلك سلكوا هذا الطريق ثم ماتوا وماتت معهم حواياهم ........
                                                                                      كما قال القائل .
                                                                                      كناطحٍ صخرة يوماً ليفلقها، فلمْ يضرها وأوهى قرنهُ الوعلُ
                                                                                      وإن كنت تزعم أنك على الحق - إذن فليس في الدنيا حق - فلم نر خيرا في كل ما تُقدمه.
                                                                                      فلو مرت جنازتُك علينا فلن نُثني عليك إلا شرا ... وتكون قد وجبت .
                                                                                      فلترجع إلى الصواب - لعل الله ييسر لك الرجوع ...

                                                                                      تعليق


                                                                                      • #43
                                                                                        ما بطول النقول والقص واللصق يكون الرد.. بل بالمحتوى!

                                                                                        والرد بسيط وموجز، فالبلاغة ما قل ودل:
                                                                                        قال الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سُلمى عن ناقته، وعن إسراعه بها متعجلا للذهاب لهرم بن سنان:
                                                                                        إليك أعملتها فتلا مرافقها ... شهرين يجهض من أرحامها العلق

                                                                                        وهو منشور في المنتدى من شهور!
                                                                                        https://vb.tafsir.net/tafsir57069/

                                                                                        "يزعم بعض الإعجازيين أن استخدام كلمة "علقة" في القرآن - في مراحل الجنين - فيه سبق علمي!
                                                                                        قالوا: كلمة "علقة" في القرآن معجزة علمية تسبق علم الأجنة. وتكلموا عن الشكل "الدودي" للجنين، وشبهه بدودة العلق الماصة للدماء، وتكلموا عن "تعلقه" بالرحم، وأن استخدام الكلمة لوصف الأجنة يعتبر دليلا على الإعجاز العلمي لا يقبل الشك!
                                                                                        المشكلة في هذا التفسير هي أن الإجهاض يحدث للنساء من بداية البشرية، وفي مراحل الحمل المختلفة! فأطوار الجنين مشاهدة بالعين المجردة في "السقط".
                                                                                        ثانيا: كلمة "علق" معروف صلتها بالأجنة في اللغة العربية قبل نزول القرآن!
                                                                                        قال الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سُلمى عن ناقته، وعن إسراعه بها متعجلا للذهاب لهرم بن سنان:
                                                                                        إليك أعملتها فتلا مرافقها ... شهرين يجهض من أرحامها العلق
                                                                                        فلو قال الإعجازيون أن استخدامها في القرآن إعجاز فقد وقعوا في مغالطة، حيث يصبح الجاهليون - بالمنطق - أصحاب معجزات!
                                                                                        وللأسف نجد انتشار كذب الإعجازيين..
                                                                                        مثل قول ابن عاشور:
                                                                                        "ومن إعجاز القرآن العلمي تسمية هذا الكائن باسم العلقة" (التحرير والتنوير) (18/ 23)
                                                                                        وفي منتدى التوحيد نجد من كتب منشورا طويلا بعنوان: "هزيمة جيوش الملاحدة أمام طور العلقة في القرآن"!
                                                                                        بل وما جعلني أبحث في الموضوع من البداية هو فيديو إنجليزي أرسله لي أحدهم، عن "إعجاز كلمة علقة" المزعوم.. وقال أنه لا يمل من مشاهدته!
                                                                                        https://www.youtube.com/watch?v=S6ikgYJ2jWk
                                                                                        Testing Quran Accuracy (Also: sYajKl-Xr6c , LFstYsRGELs)
                                                                                        وقال زغلول النجار: "الوصف القرآني لهذا الطور من أطوار الجنين البشري بتعبير ‏(‏خلق الإنسان من علق‏)‏ في زمن لم يكن هناك وجود لأي وسيلة من وسائل الكشف أو التكبير أو التصوير لطور يتراوح طوله بين ‏(0,7‏ مم‏) و(3,5‏ مم‏)‏ يعتبر أمرا معجزا حقا"
                                                                                        http://www.ahram.org.eg/Archive/2004/10/11/OPIN7.HTM
                                                                                        جريدة الأهرام 2004 أكتوبر (من أسرار القرآن: الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية)

                                                                                        فهل تكون الدعوة للإسلام بالكذب وتلفيق "المعجزات" العلمية؟!"

                                                                                        تعليق


                                                                                        • #44
                                                                                          وخذ الثانية :)
                                                                                          حقيقة أن نور القمر مستفاد من الشمس هي "معجزة علمية"؟!
                                                                                          إذن تجهل أنها معروفة للإغريق من أيام أناكساجوراس Anaxagoras ، أي قبل نزول القرآن بألف سنة كاملة؟!

                                                                                          مرة أخرى: ما فائدة نشر الأكاذيب ونسبتها للقرآن؟! هل يحتاج القرآن أن ننصره بالكذب والتلفيق؟!

                                                                                          تعليق


                                                                                          • #45

                                                                                            هل قوله تعالىولا أصغر فى سياق من المضارعة يحمل التحدى والعلم بما يستحدث من أوزان ؟
                                                                                            هل من فى الآية تبعيضة أو للجنس أم هى زائدة؟
                                                                                            هكذا دار النقاش بعيدا عن الفلسفة وبأدوات تفسيرية معلومة لديكم فهل وجدنا إجابة شافية؟
                                                                                            قال تعالىوَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

                                                                                            تعليق


                                                                                            • #46
                                                                                              ما المقصود بهذا الكلام يا سبيع؟
                                                                                              ربما تقصد مفهوم الذرة؟!
                                                                                              المفهوم معروف للإغريق قبل القرآن بقرون طويلة..
                                                                                              ولا صلة أصلا بين وحدة بناء المادة (الأتوم) وبين كلمة "ذرة" المذكورة في القرآن.. وهذا المعنى للكلمة (ذرة = الأتوم) معروف أنه مستحدث في العربية في العصر الحديث!

                                                                                              أما لغويا، فارجع للتعليقات السابقة. "من" مزيدة للتأكيد
                                                                                              - لا يعزب عنه مثقال ذرة
                                                                                              - وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة
                                                                                              - هل من خالق غير الله
                                                                                              - وما من إله إلا الله

                                                                                              تعليق


                                                                                              • #47
                                                                                                بسم الله الرحمن الرحيم ..........
                                                                                                للأسف إننا جميعا سنشارك في صنع هذا المخذول المستأجر بكثرة مشاركتنا له .. وبما أن السادة علماء الملتقى ليس لديهم وقت في الرد والمشاركة - فنحن نضيع الوقت لا محالة .

                                                                                                انظر يا أخ علي إلى الردود الجاهزة لدى هذا المخذول - فإن الردود جاهزة على الفور .. دليل على أن من وراءه يعرفون كل هذه الردود ....
                                                                                                فأصبح لديهم كما نعرف ردود الردود كما يفعل المُبشرون ...

                                                                                                وهذا أمر ليس بالمستغرب - وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ...
                                                                                                ولكني أتساءل أين فلاسفة النسخ الذين ملأوا الملتقى كلاما -بردود أكثرها عصف مأكول - أين هم ؟ أين مقالاتهم الطويلة ؟ أم اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
                                                                                                إن أقل الناس فهما يعلم تمام العلم أن هذا المقال تجريف للقرآن وليس فقط تحريفا ..
                                                                                                وينطوي هذا الموضوع على خبث غاية في الوضوح ...فإن لم يستفد الناس من القرآن علميا - فبم يتفاضل القرآن على غيره - والذي أنزله يعلم أن قرونا بعينها ستجاور القرآن -سيكون فيها العلم في ذروة وقته - فإن لم يستوعب القرآن كل جيل بقدر حاجته وطاقته لتباعد الناس منصرفين إلى الأسباب الظاهرة ولصارت عبوديتهم لما يرون أثره فقط .

                                                                                                نحن نبالغ في النقد في كتب الدراسة إذ لم ترتبط بواقع المجتمع ...فكيف يكون القرآن في طريق وواقع الأمة المُلزم في طريق آخر ؟
                                                                                                لسنا نخوض معركة كلامية مع هذا اللقيط أبدا -
                                                                                                بل غاية الأمر كما كنا نكلم أصحاب ملف النسخ - أنه وهم على السواء يريدونا أن نظل في وضع الدفاع - فكثرة الدفاع يوما ما تظهر الأمر معكوسا ..
                                                                                                والأولى أن نُذكر إخواننا بفضائل موسم الحج المبارك وما فيه من فوائد لمستقبل الأمة الإسلامية ..

                                                                                                أما هذا الذي يحمل أسفارا...صاحب الموضوع - إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث


                                                                                                فقط أذكر إخواني ........مرة أخرى :

                                                                                                قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ: أَبُو الْعَبَّاسِأَحْمَد بْنُ تَيْمِيَّة في مجموع الفتاوى -عن الْمُسْلِمِينَ:

                                                                                                فَكُلُّ مَنْ اسْتَقْرَأَ أَحْوَالَ الْعَالَمِ وَجَدَالْمُسْلِمِينَ أَحَدَّ وَأَسَدَّ عَقْلًا وَأَنَّهُمْ يَنَالُونَ فِي الْمُدَّةِالْيَسِيرَةِ مِنْ حَقَائِقِ الْعُلُومِ وَالْأَعْمَالِ أَضْعَافَ مَا يَنَالُهُغَيْرُهُمْ فِي قُرُونٍ وَأَجْيَالٍ وَكَذَلِكَ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِتَجِدُهُمْ كَذَلِكَ مُتَمَتِّعِينَ. وَذَلِكَ لِأَنَّ اعْتِقَادَ الْحَقِّالثَّابِتِ يُقَوِّي الْإِدْرَاكَ وَيُصَحِّحُهُ قَالَ تَعَالَى: وَالَّذِينَاهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَقَالَ: وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَبِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْلَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا .

                                                                                                وفي إِعْجَازُ الْقُرْآنِ للبَاقِلَّانِيِّ- لأَبي بَكْرٍ الْبَاقِلَّانِيِّ (المتوفى:403هـ) :
                                                                                                "فإن اشْتُبِهَ عَلَى مُتأدِبٍ أومُتَشَاعِرٍ أو نَاشئ أو مُرمَدٍ فَصَاحةَ الْقُرْآنِ ومَوقِعَ بَلاغَتِهِ وَعَجِيبَ بَرَاعَتِهِ فَمَا عَلَيكَ مِنهُ، إنَّمَا يُخبِرُ عَن نَفسِهِ،وَيَدُلُّ عَلَى عَجْزِهِ ، وَيُبِينُ عَنْ جَهْلِهِ، وَيُصَرِّحُ بِسَخَافَةِ فَهمِهِوَرَكَاكَةِ عَقْلِهِ"

                                                                                                تعليق


                                                                                                • #48
                                                                                                  الاخ البهيجي والاخت الزيتونة جزاكما الله تعالى خيرا في الدفاع عني
                                                                                                  دمتم سالمين

                                                                                                  تعليق


                                                                                                  • #49
                                                                                                    الردود الجاهزة توفيق من الله..
                                                                                                    ومنذ متى أصبحت سرعة البديهة والإعداد المسبق في المناظرات مثلبة؟! :)

                                                                                                    مرة أخرى، من لا يقوى على الجدال فعليه أن يأخذ بنصيحة بشير وأن يصمت ويعتزل، ويترك العلم للمهتمين بالعلم.

                                                                                                    تعليق


                                                                                                    • #50

                                                                                                      طبعا الرد فى غير جهة السؤال للفرار إلى كهوف الجدال كالعادة فلم أقل لك إن مفهوم الذرة عند العرب هو نفسه عندنا وهو عندهم النمل الصغير أو رأس النملة أو ما يظهر فى ضوء الشمس وقلت أن من إما تبعيضية لتشير إلى أقل من الوزن المعروف عند العرب أوللجنس فتفيد تعدد الأوزان وقدمت الدليل على ذلك فى الآية( 3) من سورة سبأ ولم أجد منك رد ولو فرضنا صحة ما تقول فأين تذهب من قوله تعالىولا أصغر؟ وكيف تفسر ذلك؟
                                                                                                      ألا يستوعب كل ما يستحدث من أوزان من رأس النملة عند العرب إلى أن يشاء الله ؟

                                                                                                      تعليق

                                                                                                      20,173
                                                                                                      الاعــضـــاء
                                                                                                      231,306
                                                                                                      الـمــواضـيــع
                                                                                                      42,487
                                                                                                      الــمــشـــاركـــات
                                                                                                      يعمل...
                                                                                                      X