إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل استفدنا علميا من القرآن؟!

    يقول إبراهيم الشحات، مؤلف كتاب (آدم بين التطور والتطور الموجه والوحي):

    "الآيات التي ذكرت الظواهر الكونية لم تذكرها لمجرد الذكر، أو لدراستها من الناحية العلمية التجريبية، وإنما ذكرتها في سياق الاستدلال على وجود الله أو كماله أو الهدايات المختلفة إلى أمور الغيب..
    فآية مراحل الجنين ذكرت في سياق الاستدلال على إمكانية البعث، وآيات خلق السماء والأرض واختلاف الليل والنهار ذكرت في مقام الاستدلال على وجود الله وهكذا...
    فالقراءة العلمية لنصوص القرآن حسب معطيات العلم التجريبي غير مقصودة لذاتها، ولم ينزل القرآن لإثبات هذه النظريات أو نفيها. وانظر صدر سورة يونس والأنعام والمؤمنون وفصلت والاستدلالات بالظواهر الكونية المبثوثة في الآيات الأخرى تجد أنها سيقت للدلالة على حقائق الغيب، وليس للدلالة على أن القرآن كتاب علم.
    فإذا تعسفت في تذليل نصوص القرآن لتوافق "النظريات العلمية"، وأن القرآن كتاب علمي بامتياز سبق نيوتن وأينشتين (بل والمضحك في الموضوع سبق داروين!) فأنت لم تفهم ما القرآن ولا النظريات العلمية"

    وأقول أيضا:
    لو قطعنا بعض الآيات من سياقها يمكن إسقاط تأويلات حديثة عليها، لكن بمجرد قراءتها في سياقها يظهر بوضوح أنها استدلال إيماني لا يقصد العلم.

    وبالمنطق، لو العلم التجريبي كان موجودا بالفعل في الآية، فلماذا لم يفهمه السلف؟
    وبافتراض أنه فاتهم، لماذا لم يفهمه أي مسلم ويستخرجه من النص ويفيد به البشر عمليا؟
    ولو افترضنا أنه مكتوب بشكل مبهم (وكأنه شفرة محفوظة للأجيال الحالية) فسيكون رد الغربي غير المؤمن: وما فائدته؟! نحن كغربيين وصلنا للعلم بالتجربة دون الحاجة لوحيكم، وأنتم عندكم الوحي وظل مجهولا بلا فائدة! بل ولم تزعموا وجوده أصلا إلا بعدنا!
    المتنبئ يجب أن يصرح بنبوءته قبل حدوثها، بأن يقول مثلا: نتيجة المباراة غدا ستكون كذا. ثم يأتي الواقع فيصدقه أو يكذبه.
    لكن لو لم يصرح في البداية، ثم جاء بعد المباراة وقال: "كنت أعلم من سيفوز"، فهل نصدقه؟

    لو ابن عباس أو الطبري قالوا: آية تسوية البنان معناها العلمي هو وجود شيء اسمه بصمات الأصابع.. ثم جاء العلم - بعدها - وأثبت هذا، فيمكن ساعتها أن نقول: القرآن به علوم تجريبية.
    لكن هذا لم يحدث إطلاقا، لأن القرآن ليس كتاب علوم تجريبية.

    من قرأ عن نوستراداموس يعرف طريقة التحايل على أي نص بحيث يظهر وكأنه تنبأ بعلوم غير معروفة في زمانها. ولو طبقنا نفس طريقة الإعجاز العلمي على أشعار نوستراداموس فسنجد فيها إخبارا بعلم الطيران وبالحرب العالمية الثانية وبالحرب البيولوجية والأسلحة الحديثة. لكنها تفسيرات خاطئة، وتستخدم نفس أسلوب الإعجاز العلمي.

    لو حاولنا استخراج حقائق علمية من القرآن سنجد أنها:
    بسيطة، يفهمها البدوي بسهولة
    وأنها معروفة للبشر بالفعل في زمن نزولها
    وأنها غير مقصودة لذاتها. أي أن سياقها لا يقصد الإخبار العلمي، بل الاستدلال الإيماني.
    ولم يحدث أبدا أن استفدنا من القرآن علميا.
    هل تعرف اختراعا واحدا استخرجه المسلمون من القرآن قبل وصول الإغريق أو الصين أو فارس أو الهند أو أوروبا له؟

    كلمة "فلك". مذكورة في القرآن، وفي اللغة العربية معناها الاستدارة/الدائرة.
    حدث خلاف بين المفسرين وبين الفلكيين قديما. العلم وقتها كان يؤمن أن الفلك هو شيء مادي كريستالي، وأن كل جرم من الأجرام مرصع في فلك من الأفلاك، وأن هذا الفلك يتحرك وبالتالي يتحرك معه الكوكب أو القمر أو الشمس.
    لكن المفسرين اعترضوا. قالوا: الظاهر من الآية أن القمر هو ما يسبح "في" الفلك، لا أن الفلك هو ما يتحرك بالقمر.

    هل استفاد الفلكيون المسلمون من كلام المفسرين؟ للأسف لا. اقتنعوا بكلام بطليموس عن حركة الأفلاك الكريستالية، ولم يتم تصحيح المعلومة إلا في أوروبا بعد دراسة مسار المذنبات التي تعبر بين الأجرام دون "تكسير" أي أفلاك كريستالية مادية، ثم أكد نيوتن المسألة بقوانين الحركة التي تفسر حركة القمر دون وجود فلك مادي يحركه.

    فالقرآن يناقض أخطاء العلم، لكن دون أن يعطينا أسلوبا علميا تجريبيا. ولا يشغل نفسه إطلاقا بتصحيح الأخطاء العلمية إلا عندما ترتبط بمسألة إيمانية. فليس كتاب علوم دنيوية، ولا موضوعه العلوم الدنيوية ولا الفلك ولا الطب ولا الكيمياء ولا البيولوجي.

    لم يخبرنا بطرق تصنيع التطعيمات واللقاحات لإنقاذ ملايين الأطفال المسلمين، ولا ذكر لنا المسافة بين الأرض والشمس، ولا كان الرسول يعرف فائدة تلقيح النخل (ففسد المحصول)، ولا اهتم القرآن بذكر الكهرباء كي يسبق بها المسلمون النهضة العلمية الأوروبية، ولا ذكر لنا وجود قارات مجهولة كي نسارع باكتشافها والانتفاع بخيراتها قبل الكفار.. إلخ

    [وصل الأمر بالبعض لنفي أن عودة البصر لإسرائيل هو معجزة أو كرامة ليوسف ، وجعل الحادثة "علمية" بأن زعم أن العرق بشكل عام يشفي من العمى!]

    باختصار: القرآن ليس كتاب علوم. كلمة "علم" المذكورة فيه معناها العقيدة والفقه وأخذ العبرة من القصص التاريخية، ولا تعني العلم التجريبي.

  • #2
    انا اؤيدك كثيرا فيما ذهبت اليه

    تعليق


    • #3
      من يبني جداله مع الملحدين على الإعجاز العلمي تنهدم حجته للأسف بكل سهولة، ويقف عاجزا أمام اعتراضاتهم المنطقية المذكورة في المنشور!

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم أخ سلامة المصرى،
        هناك بعض إجتهادات منى فى التفسير تقول بالعلوم أوالتنبؤات العلمية فى القرآن الكريم نشرتها سابقا فى هذا الملتقى : مثلا :

        لتركبن طبقا عن طبق : وسائل المواصلات وتطورها فى القرآن الكريم :
        https://vb.tafsir.net/tafsir54531/#.XGjwzDqZF1s

        قرية النبى عزير ودورة الحياة :
        https://vb.tafsir.net/tafsir54517/#.XGjxdjqZF1s

        الوحدانية والتوازن البيئي فى القرآن الكريم :
        https://vb.tafsir.net/tafsir54287/#.XGjyJTqZF1s

        معنى الذباب فى ضعف الطالب والمطلوب :

        https://vb.tafsir.net/tafsir53995/#.XGj1GTqZF1s

        أنواع "الأمراض" التى ذكرت فى القرآن الكريم :

        https://vb.tafsir.net/tafsir54710/#.XGj1czqZF1s
        http://viewsonquran.wordpress.com

        تعليق


        • #5
          تنبؤات قيلت بوضوح بالفعل قبل أن يكتشفها العلم، أم اكتشفها العلم بمفرده أولا ثم أضفنا من عندنا تفسيرا جديدا للآية كي يتوافق مع العلم بأثر رجعي؟

          [أي: هل استفدنا علميا من القرآن؟ هل أضاف لنا معلومة علمية لم نكن نعلمها، فاستفدنا بها قبل أن يكتشفها العلم التجريبي؟ ما "الأمراض" التي استخرجنا علاجها من القرآن قبل الأمم الأخرى؟ ما "وسائل المواصلات" التي اخترعناها لأن القرآن أخبرنا بها؟]

          تعليق


          • #6
            أنا قصدت لك أن القرآن ليس عقيدة وفقه وقصص تاريخية فقط،
            وربما هناك آيات سيفطن اليها القادمون بعد قرون، تتعلق بالنواحي العلمية في الحياة، وستقوى الإيمان بالقرآن الكريم وبالله تعالى للأجيال القادمة.
            http://viewsonquran.wordpress.com

            تعليق


            • #7
              1- إذن "ربما" سيحدث في "المستقبل" أن نستفيد علميا من القرآن؟

              2- أين العلم التجريبي في القرآن؟!
              الأمثلة في الروابط عن معارف بسيطة غير مقصود منها الإخبار العلمي: هل ذكر القرآن للأبرص يعني أنه يتكلم "علميا" عن المرض؟
              هل ذكر النص للسفن يعني أنه يتكلم في "علم" الهندسة أو معادلات الطفو؟!

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا ، هل يمكن قبول هذا الكلام لكي تتضح الاجابة على السؤال عنوان المشاركة ؟
                يقول الشيخ بن عثيمين :
                الاعجاز العلمي في الحقيقة لا ننكره ، لا ننكر أن في القران أشياء ظهر بيانها في الأزمنة المتأخرة لكن غالى بعض الناس في الاعجاز العلمي ، حتى رأينا من جعل القران كأنه كتاب رياضة ، وهذا خطأ.
                فنقول : ان المغالاة في اثبات الاعجاز العلمي لا تنبغي ، لأن هذه قد تكون مبنية على نظريات ، والنظريات تختلف ، فإذا جعلنا القران دالا على هذه النظرية ثم تبين بعد ان هذه النظرية خطأ ، معنى ذلك ان دلالة القران صارت خاطئة ، وهذه مسألة خطيرة جدا .
                ولهذا اعتُنِيَ في الكتاب والسنة ببيان ما ينفع الناس من العبادات والمعاملات ، وبيّن دقيقها وجليلها حتى أداب الاكل والجلوس والدخول وغيرها ، لكن علم الكون لم يأت على سبيل التفصيل .
                ولذلك فأنا أخشى من انهماك الناس في الاعجاز العلمي وأن يشتغلوا به عما هو أهم ، ان الشيء الاهم هو تحقيق العبادة ، لأن القران نزل بهذا ، قال تعالى " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " الذاريات 56. اهـ

                تعليق


                • #9
                  السؤال هو: هل "استفدنا علميا" من القرآن؟

                  والأسئلة الفرعية هي:
                  - هل المعجزات تكون مبهمة أم جلية؟
                  - هل "التحدي" بالنبوءات يكون بالتصريح بمعناها قبل وقوع الأحداث أم بعدها؟
                  - من عاشوا أيام نابليون وأيام هتلر فسروا أشعار نوستراداموس القديمة المبهمة على أنها تنبأت بنابليون وبهتلر. تفسير بأثر رجعي لم يكن معروفا أيام نوستراداموس.. بنفس طريقة الإعجاز العلمي.
                  ما الفرق بين الطريقتين؟

                  بخصوص كلمة "علم" في القرآن (من نفس الصفحة التي نقلت منها اقتباسك):
                  "سئل فضيلة الشيخ ما المقصود بالعلماء في قوله تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ؟
                  فأجاب بقوله: المقصود بهم العلماء الذين يوصلهم علمهم إلى خشية الله، وليس المراد بالعلماء من علموا شيئا من أسرار الكون، كأن يعلموا شيئا من أسرار الفلك وما أشبه ذلك أو ما يسمى بالإعجاز العلمي"
                  "العلم الذي أثنى الله على أصحابه، والذي أصحابه هم أهل خشية الله، إنما هو علم الشريعة فقط"

                  تعليق


                  • #10
                    اجاباتي لأسئلتك:

                    • السؤال هو: هل "استفدنا علميا" من القرآن؟

                    الحمد لله قد استفدنا علميا من القران ، وأثبت ويثبت وسيثبت القران الكريم جدارته للتحدي للعلماء والبلغاء والفصحاء ، التحدي للكفار وأهل الكتاب و الملحدين ، التحدي للفلكيين والاطباء بل وللمحاسبين ، ولكن مع الاسف التحدي يحتاج لمن يحيط به من جميع جوانبه كما في الحديث: " إن دين الله لن ينصره إلا من أحاطه من جميع جوانبه". حسنه الحافظ في الفتح (7/279).

                    • هل المعجزات تكون مبهمة أم جلية؟

                    المعجزات تكون جلية لأهل العلم ومبهمة لأهل الجهل.

                    • هل "التحدي" بالنبوءات يكون بالتصريح بمعناها قبل وقوع الأحداث أم بعدها؟

                    بداهةً التحدي بالنبوءات يكون بالتصريح قبل وقوع الحدث.

                    • من عاشوا ……………..

                    بئس وساء مثلا ضربته بين مزابل البشر وخيار البشر !!
                    لم يدّعي أحداً أن القران كتاب نبوءات او كتاب تشريح او كتاب رياضة بل أنت الذي تخيلت ذلك او أنت الذي استنتجت ذلك لعدم الاحاطة بالموضوع من جميع جوانبه.

                    • يا ليتك تتدبر الآية الكريمة وتعيد التدبر كرتين وثلاث :

                    " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ" (28) فاطر

                    أخي الكريم :
                    أراك باحث في هذا الموضوع " الاعجاز العلمي " وربما لم تصل لدرجة الاجتهاد الشرعي فيه ، فلو عقدت النية الخالصة لله وعزمت لمناقشة أخونا الفاضل محمد يزيد بشرطه في هذه المشاركة :
                    https://vb.tafsir.net/tafsir57003/#.XG1z8KIzbIU
                    لعل الله يرشدنا للحق والصواب في هذا الموضوع .

                    تعليق


                    • #11
                      - تقول: "المعجزات تكون جلية لأهل العلم ومبهمة لأهل الجهل"
                      إذن الصحابة والتابعون - من لم يفهموا من القرآن بصمات أصابع ولا ثقوب سوداء ولا عدد ذري للحديد - هم أهل جهل؟!

                      - تقول: "استفدنا علميا من القرآن"
                      إذن اذكر:
                      اختراعا واحدا استخرجه المسلمون من القرآن قبل وصول الإغريق أو الصين أو فارس أو الهند أو أوروبا له..
                      ومعادلة استخرجناها من القرآن قبل أن يعرفها البشر..
                      ومعلومة جغرافية انتفعنا بها قبل أن يكتشفها الآخرون..
                      وقانون فيزيائي وجدناه في القرآن فأخرجناه وانتفعنا به قبل أن يعرفه الإغريق أو يكتب عنه جاليليو ونيوتن.
                      واضح أنك لم تنتبه للمقصود بـ "استفادة علمية"!
                      ليس المقصود هو اختراع تفسير جديد بـ "أثر رجعي" ثم تلفيقه بحيث يتوافق مع العلوم المعروفة بالفعل.. بل استفادة عملية.
                      ولا يوجد طبعا. فالقرآن ليس كتاب علوم تجريبية.
                      الرسول مثلا لم يكن عالما تجريبيا، ولم يكن يعلم فائدة تلقيح النخل، مع أنها معلومة معروفة للزراع، وللأسف فسد جزء كبير من المحصول.

                      والقرآن لم يخبرنا بطريقة علمية لتحديد الاتجاهات على أرض كروية، فاضطررنا لدراسة المسألة بجهد بشري كي نحل مشكلة القبلة في البلاد البعيدة عن مكة.
                      ولم يخبرنا بطريقة علمية لحل مسائل المواريث الحسابية، فاضطررنا لدراسة المسألة واختراع علوم بشرية لحل المشكلة.
                      مثال: يقال أن ملكا وضع أمام أرشميدس مشكلة، وهي معرفة ما إذا كان التاج مزيفا أم حقيقيا، ففكر أرشميدس إلى أن وصل لقانون الطفو وحساباته. فالملك أعطاه المشكلة لكن لم يعطه طريقة علمية لحلها.
                      فعلم الجبر هو جهد بشري علمي لحل مشكلة فقهية، لا أن علم الجبر موجود في القرآن!
                      مثال آخر: صاحب المال قد يطلب من المهندس بناء منزل بمواصفات معينة، لكن صاحب المال ليس مهندسا ولا تكلم في علم الهندسة، بل المهندس هو من استخدم العلم البشري لحل المسألة وتنفيذ الطلب. فهل يقال هنا على صاحب المال أنه "أفاد المهندس علميا"؟!
                      لا. الملك في مثال أرشميدس وصاحب المال في مثال المهندس لم يتكلما في العلم.

                      الخلاصة: لم نستفد من القرآن علميا، فليس كتاب علوم ولا فيه معادلات ولا قوانين فيزياء ولا أخرجنا منه عدد بروتونات ذرة الحديد مثلا قبل أن يخرجها العلم البشري، ولا أخرجنا منه معلومة جغرافية انتفعنا بها بأن اكتشفنا استراليا قبل الكفار، ولا أعطانا طريقة علاجية للقضاء على شلل الأطفال أو حتى علاج الصداع!
                      بل هي معارف وعلوم جاءت من مصادر أخرى غير قرآنية.. من كتب جالينوس ومعامل الغرب واجتهادات العلماء المسلمين، بعمل التجارب وملاحظة الطبيعة ودراسة الجسد البشري، لا بدراسة الآيات!

                      - مثال نوستراداموس واضح وصريح.
                      تفسير حديث يزعم أن نصا قديما قد سبق العلم.
                      وهي نفس طريقة الإعجازيين.
                      تفسير بأثر رجعي، لا يخترعه أتباعه إلا "بعد" وقوع الأحداث!

                      [المتنبئ يجب أن يصرح بنبوءته قبل حدوثها، بأن يقول مثلا: نتيجة المباراة غدا ستكون كذا. ثم يأتي الواقع فيصدقه أو يكذبه.
                      لكن لو لم يصرح في البداية، ثم جاء بعد المباراة وقال: "كنت أعلم من سيفوز"، فهل نصدقه؟]
                      [بالمنطق، لو العلم التجريبي كان موجودا بالفعل في الآية، فلماذا لم يفهمه السلف؟
                      وبافتراض أنه فاتهم، لماذا لم يفهمه أي مسلم ويستخرجه من النص ويفيد به البشر عمليا؟
                      ولو افترضنا أنه مكتوب بشكل مبهم (وكأنه شفرة محفوظة للأجيال الحالية) فسيكون رد الغربي غير المؤمن: وما فائدته؟! نحن كغربيين وصلنا للعلم بالتجربة دون الحاجة لوحيكم، وأنتم عندكم الوحي وظل مجهولا بلا فائدة! بل ولم تزعموا وجوده أصلا إلا بعدنا!]
                      =====

                      التهكم والسخرية من المنحرفين - كزغلول الدجال وعدمان إبراهيم والكحيل - منقبة لا مثلبة! يؤجر عليها المرء، لا "يعتذر عنها" كما يريد العضو يزيد!
                      على الرجال تحمل هذه الأساليب في المناظرات بصدر رحب، ولنترك "رهافة الأحاسيس" للجنس اللطيف، ولا نتخذ الشروط المسبقة ذريعة للهروب من النقاشات وحفظ ماء الوجه.
                      فوصفه لي مثلا بـ "الحاذق اللبيب العلامة الفهامة محمد سلامة المصري" أخذته على ظاهره، بحس الدعابة المصري الشهير :)

                      تعليق


                      • #12
                        عجبت لأمرك:
                        كل ما ذكرتَ ليست معجزات ولا نبوءات فقل لي من اعتبرها معجزات ؟!
                        كل ما ذكرت أنت لم يعلمه الصحابة والتابعين كما لم يعلم رسول الله تأبير النخل !
                        فتدبر هذا الحديث :
                        أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على قَومٍ في رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قالوا: يُؤبِّرونَ النَّخلَ، قال: لو تَرَكوه لصَلَحَ، فتَرَكوه فشَيَّصَ،
                        فقال : "ما كان من أمْرِ دُنياكم، فأنتم أعلَمُ بأمْرِ دُنياكم، وما كان من أمْرِ دِينِكم فإليَّ".

                        أخي الكريم
                        هل البصمات والثقوب السوداء وذرات الحديد واختراعات الاغريق ومعادلات الجبر والمعلومات الجغرافية والقوانين الفيزيائية ..... من أمور الدنيا أم من أمور الدين ؟؟؟
                        إذا كانت من أمور الدنيا : فقل ما شئت وليقل من شاء ما يشاء ، وسيكون القول قول من هو أعلم سواء كافر أو مسلم ، وكل هذه الأمور موجودة يقينا في دنيانا فإذا اختلفنا مثلا في الذرة فسنسمع للأعلم بالذرة ، وإذا اختلفنا في التشريح فسنذهب للأعلم بالتشريح ، وهكذا ..
                        أما إذا كانت من أمور الدين: فلا أدري عنها شيئا، وهل تراها أنت من أمور الدين ؟
                        أما محاولة الصاق هذه الامور بالدين او بالقرآن كما تفعل أنت او كما يتبين من ضربك الامثال ( مثال ارشميدس ، وصاحب المال ، و نوستراداموس ... ) والتي تدل على سطحية التمثيل او تستنتج منها أمر بديهي يقره العامي قبل طالب العلم فضلا عن العالم.
                        ولا أدري لماذا تذهب بعيدا وتلف وتدور بأمثال لا تمت للموضوع بصلة !
                        لماذا لا تدخل في الموضوع مباشرة وهناك أمثلة كثيرة فيما تريد أن تصل اليه :
                        فمثلا : يمكنك أن توضح فكرتك بعد أن نقرأ الاية الكريمة :
                        قوله تعالى : " وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ " (17) المؤمنون.

                        أما قولك :
                        (( ولو افترضنا أنه مكتوب بشكل مبهم (وكأنه شفرة محفوظة للأجيال الحالية) فسيكون رد الغربي غير المؤمن: وما فائدته؟! نحن كغربيين وصلنا للعلم بالتجربة دون الحاجة لوحيكم، وأنتم عندكم الوحي وظل مجهولا بلا فائدة! بل ولم تزعموا وجوده أصلا إلا بعدنا!] ))
                        ففعلا ما فائدته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        او فعلا مشكلة عويصة !!!!!!!!!!!!!!
                        ولعلي أراك رددت عليها ببساطة أن القران الكريم - عندنا نحن المسلمين - نزل من عند الله لتلاوته والتعبد به ولنستنبط منه أحكام الشريعة ليزداد الذين أمنوا ايمانا ويزداد الذين كفروا كفرا ، وقرآننا لم يتناول هذه الامور التي توصلتم لها أيها الغربيون.
                        فما قولك دام في دنياك فضلك؟

                        وخفض الجناح والسماحة بين المسلمين واجبة وخاصة في هذا الملتقى المبارك بإذن الله تعالى .

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          الحمد لله رب العالمين اما بعد قال تعالى :(
                          سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 53 ) )
                          قال القرطبي :(قَوْلُهُ تَعَالَى : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ أَيْ عَلَامَاتِ وَحْدَانِيَّتِنَا وَقُدْرَتِنَا فِي الْآفَاقِ يَعْنِي خَرَابَ مَنَازِلِ الْأُمَمِ الْخَالِيَةِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ بِالْبَلَايَا وَالْأَمْرَاضِ ، وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ : " فِي الْآفَاقِ " آيَاتُ السَّمَاءِ " وَفِي أَنْفُسِهِمْ " حَوَادِثُ الْأَرْضِ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : فِي الْآفَاقِ فَتْحُ الْقُرَى ، فَيَسَّرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِرَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْصَارِ دِينِهِ فِي آفَاقِ الدُّنْيَا وَبِلَادِ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ عُمُومًا ، وَفِي نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ خُصُوصًا مِنَ الْفُتُوحِ الَّتِي لَمْ يَتَيَسَّرْ أَمْثَالُهَا لِأَحَدٍ مِنْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ قَبْلَهُمْ ، وَمِنَ الْإِظْهَارِ عَلَى الْجَبَابِرَةِ وَالْأَكَاسِرَةِ وَتَغْلِيبِ قَلِيلِهِمْ عَلَى كَثِيرِهِمْ ، وَتَسْلِيطِ ضُعَفَائِهِمْ عَلَى أَقْوِيَائِهِمْ ، وَإِجْرَائِهِ عَلَى أَيْدِيهِمْ أُمُورًا خَارِجَةً عَنِ الْمَعْهُودِ خَارِقَةً لِلْعَادَاتِ " وَفِي أَنْفُسِهِمْ " فَتْحُ مَكَّةَ ، وَهَذَا اخْتِيَارُ الطَّبَرِيِّ ، وَقَالَهُ الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍووَالسُّدِّيُّ ، وَقَالَ قَتَادَةُ وَالضَّحَّاكُ : " فِي الْآفَاقِ " وَقَائِعُ اللَّهِ فِي الْأُمَمِ " وَفِي أَنْفُسِهِمْ " يَوْمُ بَدْرٍ ، وَقَالَ عَطَاءٌ وَابْنُ زَيْدٍ أَيْضًا فِي الْآفَاقِ يَعْنِي أَقْطَارَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مِنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ وَاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالرِّيَاحِ وَالْأَمْطَارِ وَالرَّعْدِ وَالْبَرْقِ وَالصَّوَاعِقِ وَالنَّبَاتِ وَالْأَشْجَارِ وَالْجِبَالِ وَالْبِحَارِ وَغَيْرِهَا ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْآفَاقُ النَّوَاحِي ، وَاحِدُهَا أُفْقٌ ، وَأُفُقٌ مِثْلَ عُسْرٍ وَعُسُرٍ ، وَرَجُلٌ أَفَقِيٌّ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْفَاءِ : إِذَا كَانَ مِنْ آفَاقِ الْأَرْضِ ، حَكَاهُ أَبُو نَصْرٍ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : أُفُقِيٌّ بِضَمِّهَا وَهُوَ الْقِيَاسُ )

                          وهذه الآية الكريمة تدل بما لا يقبل الشك ان الله تعالى قد توعد من لا يؤمن بهذا القرآن أن يُريه ما يدل على صدقه وان ما جاء به هو الحق أبى من أبى وشاء من شاء !!!
                          فالامر الذي تسأل عنه وهو أنه ما هي الفوائد التي جناها المسلمون من قول من يقول أن في القرآن اعجاز علمي تجريبي ؟
                          الفوائد هي التي أرادها الله تعالى بأن يذل المعاندين والمستكبرين والمستهزئين بهذا القرآن أن يثبت لهم أنه هو الحق المبين ...سواء اقتنعت انت ومن هو مثلك - مع احترامي لجنابك- بهذا التحدي أم لم تقتنع والله تعالى اعلم .

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم .....
                            والله ما كنت أحب أن يشارك أحد في هذا الموضوع لتجاهل المشارك والمشاركة .
                            فلا أعلم لماذا هذا الخذلان الذي نراه على صاحب هذا الموضوع ؟!نراه لا يأتي بخيرفي أكثر مشاركاته ... ومسحة الغرور لا تفارقه ...
                            ردنا الله وإياك إلى الصواب والمسلمين أجمعين .....
                            وما أعجب هذه الآية ....
                            وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)

                            تعليق


                            • #15
                              صبري:
                              نعم، قرآننا "لم يتناول هذه الأمور التي توصلتم لها أيها الغربيون"، كما تقول بالضبط، وهو ما أقوله أنا بالضبط!
                              كتاب دين، لا كتاب علوم تجريبية. فلم نستفد علميا من القرآن.

                              بهيجي:
                              تفهمها على غير محلها. لا كلام في الآية عن معجزات علمية، بل معناها التهديد بالنوازل التي حاقت بالأمم السابقة ثم بالغزوات، أي فتح الآفاق التي حول مكة ثم فتح مكة نفسها، وقد حدث بالفعل.
                              وقيل أيضا: معناها الظواهر الكونية والجسدية العادية: شمس وقمر ومطر، حياة وموت، إلخ.

                              يقول مساعد الطيار: "بعضهم من كثرة ما يردد بعض الآيات يشعرك أنها إنما نزلت بشأن الإعجاز العلمي، كقوله تعالى: سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد، والآية لا تتناسب مع ما يستدل به أصحاب الإعجاز العلمي"
                              (الإعجاز العلمي إلى أين) (1/ 46)

                              معنى "الآيات":
                              "ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون
                              ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
                              ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين
                              ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون
                              ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون
                              ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون"
                              "ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون"
                              "ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون"
                              "ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير"
                              "ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير"
                              "ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام"
                              "ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور"
                              "فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون"
                              "وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون"
                              "ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور"
                              "هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب"
                              "ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون"
                              "وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون"

                              فليست آية الآفاق عن "سبق علمي" مكتوب بشفرة غامضة لا يفهمها صحابي ولا تابعي!
                              بل حتى إن فسرناها بالظواهر العلمية فهي عن:
                              الاستدلال على صدق القرآن بالظواهر المرئية.. إحكام صنع الإنسان، إحكام خلق الكون، إلخ..
                              فمن أين جئتم بزعمكم القائل أنها عن معلومات علمية "غير مسبوقة"؟!
                              أقصى ما يمكن أن يقال فيها هو : "معلومات علمية ستظهر، فتدل على إتقان الله لخلقه".. كأن نكتشف بصمات الأصابع فنتعجب من قدرة الخالق على خلقها بدقة، لا أن نكتشفها فنقول: "كانت مكتوبة في القرآن قبل اكتشافها"!!
                              فالفرق واضح بين المعنى الأول والمعنى الثاني.

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,420
                              الـمــواضـيــع
                              42,345
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X