إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشاهدة "شاهد هذه المعجزات المذكورة في القران والان اكتشفها العلماء" على YouTube

    https://youtu.be/DrFQQ0kbM4Q

  • #2
    أشكرُ لك أخي البهيجي حرصكَ على نشر الموادِّ المبيِّنة لعظمة كلام ربنا وإعجازه، لكنَّ أمثالَ هذا الفيديو تضرُّ أكثرَ بسبب الأخطاءِ الجسيمة الواردة فيه.
    وأعجَبُ ممَّن لا يجدُ في نفسه الكفاءةَ والقدرة حتى على قراءة القرآن بشكلٍ صحيحٍ يتجرأ على تسجيلِ فيديو يحوي أخطاء بالجملةِ؛ وليته كان أعجميًّا فيعذر، ونشرِه ليشاهده الملايين أو الآلاف من البشر.

    وكأمثلةٍ على عبثيته عن حُسنِ نيَّةٍ أو سوء طويَّة:

    - عند الدقيقة 2:40 الآية:
    هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (يونس 5).
    قرأها بثلاثة أخطاء جَعَلَ الشَّمْسُ، عَدَدَ السِّنِينِ، يُفَصِّلُ الآيَاتَ.

    - وفي الدقيقة 5:02 قرأَ قولَهُ تعالى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (الرحمن 19) مَرَجُ الْبَحْرَيْنِ.

    - وفي الدقيقة: 5:40 قوله تعالى:وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (الطور 6).
    قرأ: في رِقٍّ، وَالسَّقْفُ الْمَرْفُوعِ، وَالْبَحْرُ الْمَسْجُورِ.

    - وفي الدقيقة 9:54 قرأ قوله تعالى: غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ (الروم 2-3). قرأ: غَلِبَتُ الرُّومُ.

    - وعند 10:38 قرأ قوله سبحانه: وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ (النمل 88) فقالَ: وَتَرَى الْجِبَالُ، صُنْعَ اللَّهُ.

    - وعند 11:50 قرأ قوله سبحانه: وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ هكذا: وَقُلِ الْحَقَّ مِنْ رَبَّكُمْ.

    ومن حظِّه العاثر، أو من سعْيِه الخائر أنَّهُ لَمْ يوافقْ حتى بالصدفةِ القراءاتِ الصحيحة أو الشاذة على كثرتها.

    فقُل لي بربك: هل هذا داعيةُ هدى بفيديواتهِ أم داعيةُ ضلالة؟
    وهلْ يمكنُ لنا نشرُ العلم الصحيحِ دون أن نفطنَ لمثلِ هذه الواضحاتِ المُنكشفاتِ من الزَّلات؟

    هدانا الله وبصَّرَنا لما فيه خير الدُّنيا والدِّين.

    تعليق


    • #3
      تعقيبا وتأييداً لقول أخي محمد يزيد
      فهذه الفيديوهات هدفها الرئيسي استغلال رغبة الناس وحبهم لكتاب الله لزيادة المشاهدات حتى لو تطلب ذلك العبث وقول الزور والتشويه ، هذا في احسن المحامل ، أما أسوأها فقد يكونون من الملاحدة الذي يتعمدون نشر مثل هذه السخافات ليردوا عليها ويثبتون غباء المسلمين وخطأ القرآن حاشا لله.
      وأهل الضلال كشحرور وعدنان ابراهيم والكيالي وامين صبري قد كفوهم المؤونة في تحريف كتاب الله والعبث بآياته ولكن الهجوم على القرآن الكريم من كل حدب وصوب فلا يؤتى كتاب الله من قبلنا ، يكفي ما نحن فيه من الفواجع والطوام.

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم جزاكما الله تعالى خيرا...بصراحة ان مشاركات الاستاذ الكريم محمد سلامة المصري حول نفي الاعجاز العلمي من القرآن هي التي دعتني الى هذه المشاركة وهي رغم ما فيها من اخطاء لكن فوائدها اكثر والله تعالى أعلم.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد يزيد مشاهدة المشاركة
          أشكرُ لك أخي البهيجي حرصكَ على نشر الموادِّ المبيِّنة لعظمة كلام ربنا وإعجازه، لكنَّ أمثالَ هذا الفيديو تضرُّ أكثرَ بسبب الأخطاءِ الجسيمة الواردة فيه.
          وأعجَبُ ممَّن لا يجدُ في نفسه الكفاءةَ والقدرة حتى على قراءة القرآن بشكلٍ صحيحٍ يتجرأ على تسجيلِ فيديو يحوي أخطاء بالجملةِ؛ وليته كان أعجميًّا فيعذر، ونشرِه ليشاهده الملايين أو الآلاف من البشر.

          وكأمثلةٍ على عبثيته عن حُسنِ نيَّةٍ أو سوء طويَّة:

          - عند الدقيقة 2:40 الآية:
          هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (يونس 5).
          قرأها بثلاثة أخطاء جَعَلَ الشَّمْسُ، عَدَدَ السِّنِينِ، يُفَصِّلُ الآيَاتَ.

          - وفي الدقيقة 5:02 قرأَ قولَهُ تعالى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (الرحمن 19) مَرَجُ الْبَحْرَيْنِ.

          - وفي الدقيقة: 5:40 قوله تعالى:وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (الطور 6).
          قرأ: في رِقٍّ، وَالسَّقْفُ الْمَرْفُوعِ، وَالْبَحْرُ الْمَسْجُورِ.

          - وفي الدقيقة 9:54 قرأ قوله تعالى: غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ (الروم 2-3). قرأ: غَلِبَتُ الرُّومُ.

          - وعند 10:38 قرأ قوله سبحانه: وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ (النمل 88) فقالَ: وَتَرَى الْجِبَالُ، صُنْعَ اللَّهُ.

          - وعند 11:50 قرأ قوله سبحانه: وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ هكذا: وَقُلِ الْحَقَّ مِنْ رَبَّكُمْ.

          ومن حظِّه العاثر، أو من سعْيِه الخائر أنَّهُ لَمْ يوافقْ حتى بالصدفةِ القراءاتِ الصحيحة أو الشاذة على كثرتها.

          فقُل لي بربك: هل هذا داعيةُ هدى بفيديواتهِ أم داعيةُ ضلالة؟
          وهلْ يمكنُ لنا نشرُ العلم الصحيحِ دون أن نفطنَ لمثلِ هذه الواضحاتِ المُنكشفاتِ من الزَّلات؟

          هدانا الله وبصَّرَنا لما فيه خير الدُّنيا والدِّين.
          صدقت أخي وأنا أبغض هذا الشيء كثيرا أن يقرأ القرآن لاحن ولو له مخرج وإن كان في المنسوخ لخرجته ولكن لا مخرج له في هذه الَاخطاء كما أن لحنه قبيح جدا ومغيِّر للمعنى وكذلك لا يصح في أي لهجة من لهجات العرب حتى نخرج له تصويبة واحدة في اللغة فالَاخطاء النحْوية واللحن الجلي مدمران للمقطع وإذا استمعتُ إلى هكذا مقاطع أتأذى أكثر من أن أنتفع به
          أذكر أنه مرة قرأت قصة لأعرابي وقف خلف إمام قرأ سورة البقرة فقال "ولا تَنكِحُوا المشركين حتى يؤمنوا" فقال سبحان الله هذا قبل الِاسلام قبيح فما باله بعده ؟! فقالوا لقد لحن وإنما صوابها "ولا تُنكِحُوا" فقال قاتله الله أخروه فمثله لا ينبغي أن يأمَّ الناس وقد صدق وأظن أن المعنى الذي غيره واضح فانظر إلى كلمة رَقٍّ ورِقٍّ والى تغيير المعنى القبيح فيه , سبحان الله !
          هذا والله تعالى أعلى وأعلم وأجل وأحكم وأعظم
          دمتم سالمين

          تعليق


          • #6
            أضيف لما تفضلتم به مخالفة شنيعة وامتهان لكلام الله بقراءته في وجود خلفية موسيقية ، فلا تستبعد أن يأتي من يعارض التجويد بالموسيقى فيجعلها مواكبة لكلام الله ، فالفتن يرقق بعضها بعضا ، والأولى أن ننكر وننشر بغرض دعوة الناس للابلاغ عن الفيديو ، ولو ترى فهناك عشرات الآلاف من الاعجابات مما يدل على تسلل هذا الباطل في قلوب المسلمين ولا حول ولاقوه الا بالله.
            واهمس لأخي البهيجي بأن الفائدة هنا انتفت والخير فسد ولكن لنحول اتجاه المسألة إلى أمر أهم من الإعجاز العلمي وهو التصدي لهؤلاء العابثين وتوعية طلاب العلم والعامة بضرورة تحري الحق ومقاومة الباطل والسعي في كبته .

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة البهيجي مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم جزاكما الله تعالى خيرا...بصراحة ان مشاركات الاستاذ الكريم محمد سلامة المصري حول نفي الاعجاز العلمي من القرآن هي التي دعتني الى هذه المشاركة وهي رغم ما فيها من اخطاء لكن فوائدها اكثر والله تعالى أعلم.
              في الفيديو كثيرٌ من الفوائد في باب الإعجاز العلميِّ، لكنها بشكلِها المعروضِ ذاكَ عرجاءُ لا تقومُ على ساقٍ، تفتقرُ إلى دقَّةِ المصطلحاتِ وضبطِ الحقائق العلميَّة ومنهجيَّةِ الاستدلال، بلْهَ ما يعيبهُ من لغةٍ غايةٍ في الركاكة.

              وإنما مثلُ صاحبها كخائضٍ في التفاضل والتكاملِ لا يدري أثناء استدلاله أساسيَّاتِ الرياضيات؛ فإن قيل له في ذلك قالَ مهلًا فإن الموضوعَ يتجاوزُ ما تقولونَ ونحن نتكلمُ عن التفاضل والتكاملِ لا عن الجمع والطرح، ومضى في جهله يرتع.

              والشاهدُ أن موضوع الإعجاز العلميِّ لا ينبري له -مثبتًا حقائقهُ لا سائلًا- إلَّا من لهُ باعٌ معتَبَرٌ أو هو محيطٌ بأكثر علوم القرآنِ تنزيلًا وترتيلًا وتدوينًا وتأويلًا وتدليلًا، وكذا بالسيرة النبويةِ المبثوثة في الأفرعِ السابقة؛ إلى جانبِ العلومِ التي أُدْرِجتْ رَغْم أنوف المسلمين ضمن العلوم الدنيوية لا الدِّينيةِ بتقادُم العهدِ وخِفَّةِ العقولِ وتربيكِ العَدُوِّ.

              وذلكَ حتى يُعِدَّ لكلِّ سؤالٍ جوابه ويكون على بصيرةٍ فلا يتقوَّل على الله ولا يتأوَّل على كتابه بغير ما أُنزِل له.

              وعِوَضَ أن نلمحَ مع توفُّرِ العلْم ويُسر مصادره موسوعيَّةً كالتي تَمثلها علماءُ العصر الذهبيِّ، تراءى العجْز والضعْفُ في أكثرِ أفرادِ الباحثينَ في الإعجازِ العلميِّ؛ وصنعَ منهم مُخَلِّطينَ يتسرَّعونَ بالحدَسِ أو بالأوهامِ إلى إثباتِ ما لمْ يتقَوَّ ببراهينَ ذاتِ شأن.

              ومن جهةٍ أخرى فإنَّ الإفراط في الانفصالية المُحدثةِ بين العلومِ أَضحى أَمرًا واقعًا في أذهانِ أكثر المشتغلين بعلوم الشريعة؛ لولا أن الله قيضَ لهذه الأمة في العقودِ الأخيرَةِ فُحُولًا نبَّهوا إلى الحقائق العلميَّة الكثيرة المذكورة في النصوص الصريحةِ الواضحة حينًا والمستنبطَةِ حينًا آخر، وعليها تُبْنى مسائلُ عظيمةٌ في العباداتِ بتفريعاتها كتحديدِ القبلة ومواقيت الصلاة وأنصبة الزكاةِ وحؤولها والأهلةِ للصيام والحَجِّ وشهورها وسنيها، ثمَّ المواريثِ والمعاملاتِ والتأريخِ، وكلها مُحتاجَةٌ إلى الحساب والفلَكِ والفضاء والطبِّ وغيرها من العلوم، بَلْ إنَّ هذه الأخيرة لم تكن لتبزغَ بثوبها القشيب الخالي من خرافات الأمم السابقة إلا بمعانٍ قرآنيةٍ توجيهيَّةٍ ذاتِ دقَّةٍ لا تُضاهى لأولي الألبابِ من السلَفِ حتى برعوا وأبدعوا بحول الله وقوته وتوفيقه.

              وأمَّا الخلوفُ فيضحكُ الخوارزميُّ منها شهورًا إن حاوَلتْ إقناعَهُ أن أَصْلَ علم الجبرِ برُمَّتِه مثَلًا لا علاقة له بالقرآن وخاصةً المواريث في سورة النساء.

              وتَنبَّهْ إلى ما أسلفتُ أعلاهُ؛ وقِسْ على الجبْرِ إن شئتَ وابذل الجهدَ في تدبُّرِ أصولِ سائرِ العلومِ تجدها كلَّها على شاكلته.

              وأمَّا أخونا محمد سلامة المصريّ؛ فأنا على استعدادٍ لمواجهته -وأُفَضِّلُ غيرَه وقد استنهضتُ هممَ الأكفاءِ فلمْ أجِدْ- بالحجج الدامغةِ جدالًا بالتي هي أحسنُ طَلَبًا للحقِّ لا تمكينًا لحظوظ النفسِ ولا انتصارًا أعمى دونَ بيِّنةٍ لمن ينفي الإعجازَ في توصيفِ الخلَّاقِ العليمِ بدائعَ صنعه وتعليمه لنا ما به نُقيمُ ديننَا ودنيانا، على استعدادٍ لذلك بشرطٍ أن يعتذر لمن أساء لهم من إخواننا في الملتقى.

              فإن لم يكنِ الأمر على هذا النحوِ فما للأُمةِ من حاجةٍ إلى مناظراتٍ تقيمُ العِلم وتهدِمُ الخُلُق وتدوسُ الأخوَّة، وإن تسمَّى من تسمّى بأسَد التوحيد وفارس السنةِ مُزايِدًا على مخالفيه بالانتسابِ إلى وَرَثةِ الأنبياءِ، والعلماءُ الربَّانيُّونَ من نهجه بُرَءاء.

              هذا ونسأل اللهَ الثباتَ والعصْمة من الزَّلل.
              وصلى اللهُ وَسلَّم على نبينا محمد وآله وصحبه.

              واللهُ أعْلى وأَعلم.

              تعليق


              • #8
                أحسنت أحسن الله إليك

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله تعالى خيرا أخي محمد يزيد .

                  تعليق


                  • #10
                    وأحسن الله إليكما وجزاكما خير الجزاء أخويَّ الكريمين عدنان والبهيجي.

                    تعليق


                    • #11
                      أحسنت أخي محمد يزيد
                      أحسن الله إليكم

                      أما ما ورد في مقطع الفيديو فيبدو بأن قارئ الآيات فيه هو من النوع الذي تعطيه مبلغا من المال ليقرأ لك التعليق
                      وبعضهم يأخذ 50 (دولار) على الدقيقة
                      ومثله كمثل ما تسمى (مذيعة BBC) التي انتشر مقطع الفيديو القريب من هذا حول الإعجاز العلمي في القرآن
                      وهي ليست مذيعة عندهم ولكنها معدة برامج خاصة يستطيع أي إنسان شراء خدماتها

                      ولكن الذي أنزل اليوتيوب حصل على مكافآت من نسبة المشاهدات، ونحن بحسن نيتنا أسهمنا في زيادة نسبة مشاهداتهم.

                      ما استفاده صاحب اليوتيوب هذا أنه دفع أقل من (150 دولار) بدل تعليق لمعلق يملك خامة صوتية فقط
                      ولم يكلف صاحب الفيديو لنفسه عناء منتجة الآيات من أي مصحف مقروء..
                      ولكنه استفاد من أنه ربح مليوني مشاهدة خلال 6 أشهر
                      ونحن بحسن نيتنا نزيد من مشاهداته

                      ورحم الله القائل

                      اللهم إنا نشكو إليك جلد الفاجر وعجز الثقة
                      الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
                      أستاذ التفسير وعلوم القرآن
                      نائب عميد كلية الشريعة
                      جامعة الزرقاء / الأردن

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم الشريف مشاهدة المشاركة
                        أحسنت أخي محمد يزيد
                        أحسن الله إليكم

                        أما ما ورد في مقطع الفيديو فيبدو بأن قارئ الآيات فيه هو من النوع الذي تعطيه مبلغا من المال ليقرأ لك التعليق
                        وبعضهم يأخذ 50 (دولار) على الدقيقة
                        ومثله كمثل ما تسمى (مذيعة BBC) التي انتشر مقطع الفيديو القريب من هذا حول الإعجاز العلمي في القرآن
                        وهي ليست مذيعة عندهم ولكنها معدة برامج خاصة يستطيع أي إنسان شراء خدماتها

                        ولكن الذي أنزل اليوتيوب حصل على مكافآت من نسبة المشاهدات، ونحن بحسن نيتنا أسهمنا في زيادة نسبة مشاهداتهم.

                        ما استفاده صاحب اليوتيوب هذا أنه دفع أقل من (150 دولار) بدل تعليق لمعلق يملك خامة صوتية فقط
                        ولم يكلف صاحب الفيديو لنفسه عناء منتجة الآيات من أي مصحف مقروء..
                        ولكنه استفاد من أنه ربح مليوني مشاهدة خلال 6 أشهر
                        ونحن بحسن نيتنا نزيد من مشاهداته

                        ورحم الله القائل

                        اللهم إنا نشكو إليك جلد الفاجر وعجز الثقة
                        بارك الله فيك يا دكتور عبد الرحيم، وأشكرك على التفاعل.
                        أوافقك في خطر المأجور الجاهل، وأخالفك في المادة العلمية المعروضة في برنامج "لا تعارض"، تابعْتُها وأرى أنها على درجة عالية من الدقة.

                        والله أعلى وأعلم.

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          لن أعلق على "الفيديو" و ما فيه من أخطاء وجهالة لأن الأخوة بارك الله فيهم كفوا ووفوا
                          تعليقي كالآتي :
                          القرآن الكريم ليس فيه معجزات البتة إنما فيه آيات وبينات وبصائر وبراهين أما "معجزات" فلا .
                          وانا على يقين أن الأخوة قصدهم يقولوا آيات ولكن زلة لسان ، هذا من حسن ظني بهم ، أما من ادعى أنه فيه معجزات فهو مطالب بالدليل .

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة صالح بن زيدان المصري مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            لن أعلق على "الفيديو" و ما فيه من أخطاء وجهالة لأن الأخوة بارك الله فيهم كفوا ووفوا
                            تعليقي كالآتي :
                            القرآن الكريم ليس فيه معجزات البتة إنما فيه آيات وبينات وبصائر وبراهين أما "معجزات" فلا .
                            وانا على يقين أن الأخوة قصدهم يقولوا آيات ولكن زلة لسان ، هذا من حسن ظني بهم ، أما من ادعى أنه فيه معجزات فهو مطالب بالدليل .
                            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
                            الأخ صالح.
                            هل يعجزنا القرآن أن نأتي بمثله في لغته وعلمه أم لا؟

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله
                              الأخ محمد يزيد
                              نعم نحن البشر نعجز أن نأتي بمثل القرآن الكريم بل كل كلام الله يعجز البشر أن يأتوا بمثله . وليس هذا مسوغ لنا لكي نُطلق عليه أي القرآن اسم " مُعجزأوإعجاز " إنما نسميه كما سماه الله ، قال عنه القرآن كما في قول الله تعالى : ﴿ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ، و معنى القرآن في الأصل هو القراءة ، و هو مصدرُ قرأتُ ، أي تَلَوْتُ ، و هو المَرْوِي عن إبن عباس ، و قيل هو مصدرُ قرأتُ الشيء ، أي جَمَعْتُ بعضهُ إلى بعض.
                              2. الكِتاب : كما في قول الله عزَّ وجلَّ : ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ، و هو مأخوذ من الجمع أيضاً .
                              3. الفُرْقَان : كما في قول الله جَلَّ جَلاله : ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا سُمِيَ بذلك لأنه يُفَرِّقُ بين الحق و الباطل بأدلته الدَّالة على صحة الحق و بطلان الباطل .
                              4. الذِّكر : كما في قول الله عزَّ وجلَّ : ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
                              5. النُّور : كما في قول الله عزَّ وجلَّ : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا
                              فكما ترى كل هذه الأسماء من أسماء القرآن وليس فيها شيء اسمه اعجاز أو معجزة .

                              تعليق

                              19,938
                              الاعــضـــاء
                              231,695
                              الـمــواضـيــع
                              42,457
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X