إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وإذ ءاتينا موسى الكتاب و الفرقان

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته. يقول الله تعالى:وإذ ءاتينا موسى
    الكتاب و الفرقان لعلكم تهتدون. يقول كثير من أهل العلم إن الواو هنا عاطفة عطفت الصفة على الموصوف فالفرقان. صفة للكتاب .فتقدير الكلام إذ آتينا موسى الكتاب الفرقان أي الفارق بين الحق و الباطل.فهل من الاخوة الافاضل من يبين لنا توجيه وقف الإمام الهبطي على لفظ الكتاب

    ارسل من SM-J250F using ملتقى أهل التفسير

  • #2
    ولكن القاعدة تقول "العطف يفيد المغايرة" فدل ذلك أن الفرقان غير الكتاب وأن موسى أوتي كتاباً و فرقاناً.

    تعليق


    • #3
      قد تأتي الواو لتوكيد ثبوت الصفة للموصوف فتعطف الصفة على الموصوف ومنها قول الله في سورة الكهف : ويقولون سبعة و ثامنهم كلبهم.فالواو التي ذكرت بعد سبعة من أهل العلم من اعتبرها واو الثمانية و منهم من اعتبرها واو ابتدائية ومنهم من اعتبرثامنهم صفة لسبعة و الواو عاطفة للصفة على الموصوف بالإضافة إلى توجيهات أخرى. والله تعالى اعلم

      ارسل من SM-J250F using ملتقى أهل التفسير

      تعليق


      • #4
        فالمغايرة قد تكون بين ذاتين أو بين صفتين أو بين صفة وذات. فالكتاب هو الذات و الصفة هي الفرقان.انظر تفسير بن العثيمين لهذه الآية.لقد اطلعت عليه من خلال المكتبة الشاملة.مع الاشارة ان النحاة قد اختلفوا في هذه الواو بين مثبت و منكر

        ارسل من SM-J250F using ملتقى أهل التفسير

        تعليق


        • #5
          ارجو تزويدي بأمثلة من اللغة
          وأمثلة من القرآن الكريم والسنة على عطف الصفة على الموصوف
          والمثال الذي تفضلت به "سبعة وثامنهم كلبهم " يقتضي المغايرة فالسبعة غير الكلب .
          المهم كيف يأتي اثبات الصفة للموصوف وبينهما واو العطف ؟؟ وماهي الامثلة على ذلك؟

          احسن الله اليك

          تعليق


          • #6
            قال تعالى " ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل" ما هو الكتاب هنا

            تعليق


            • #7
              قد تأتي الواو لتوكيد ثبوت الصفة للموصوف فتعطف الصفة على الموصوف ومنها قول الله في سورة الكهف : ويقولون سبعة و ثامنهم كلبهم.فالواو التي ذكرت بعد سبعة من أهل العلم من اعتبرها واو الثمانية و منهم من اعتبرها واو ابتدائية ومنهم من اعتبرثامنهم صفة لسبعة و الواو عاطفة للصفة على الموصوف بالإضافة إلى توجيهات أخرى. والله تعالى اعلم
              السلام عليكم ورحمة الله
              حمل الفرقان على أنها صفة للكتاب له وجه قوي وعلى هذا الواو تكون عاطفة
              وحمل الفرقان على انه اسم من أسماء "الكتاب" أي التوراة وارد أيضاً.
              وليس شرطاً أن تفيد الواو المغايرة

              تعليق


              • #8
                حسناً أخي صالح
                اسألك كما سألت الأخ الكريم ، نريد أمثلة من كتاب الله وكلام العرب على مواضع شبيهة افادت بتوكيد الصفة او لم تفد المغايرة
                كقولنا : رأيت صالح والشجاع
                بمعنى أن الشجاع صفة لصالح هل يستقيم هذا لغة ؟؟ ، وجدنا في بيئة لم تدخلها العجمة ، ولم تتغير لغتنا ولا نعرف عطفا لا يفيد المغايرة ، فأتونا بأمثلة من كلام العرب ومن القرآن والحديث الشريف حتى نفهم مرادكم.

                وفقكم الله

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                  حسناً أخي صالح
                  اسألك كما سألت الأخ الكريم ، نريد أمثلة من كتاب الله وكلام العرب على مواضع شبيهة افادت بتوكيد الصفة او لم تفد المغايرة
                  كقولنا : رأيت صالح والشجاع
                  بمعنى أن الشجاع صفة لصالح هل يستقيم هذا لغة ؟؟ ، وجدنا في بيئة لم تدخلها العجمة ، ولم تتغير لغتنا ولا نعرف عطفا لا يفيد المغايرة ، فأتونا بأمثلة من كلام العرب ومن القرآن والحديث الشريف حتى نفهم مرادكم.

                  وفقكم الله
                  أرادَ من قوله: الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ التوجيه إلى الصِّفتين باستخدام المصدرَين.
                  أي آتينا موسى الوحي الذي هو مكتوبٌ ويَفرِقُ بين الحق والباطل.

                  إذ بالإمكان القول مثلًا بالتعريف والتنكير:
                  - القرآن وحيٌ وكتابٌ وقرآن وفرقانٌ أنزله الله تعالى.
                  - أو القرآن هو الوحي والكتاب والقرآن والفرقان الذي أنزله الله تعالى.

                  بمعنى أنه يوحى إلى النبيِّ، ومكتوبٌ في أم الكتابِ، ويُقرأ في كل حينٍ، ويفرقُ بين الحق والباطل.

                  والله أعلى وأعلم.

                  تعليق


                  • #10
                    والمغايرةُ تتأكّدُ بين الصفاتِ على هذا المعنى.

                    تعليق


                    • #11
                      اتفق معك استاذي الكريم محمد يزيد ، كقولي صالح شجاع وذكي ووسيم أصبحت صفات لصالح، ولكن حين يسبق الصفة ال التعريف تصبح إسما كقولي:
                      صالح والشجاع والذكي و الوسيم
                      اصبحت تفيد المغايرة ، كقوله تعالى :
                      "ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل"
                      يبين بأنها معطوفة على بعضها متغايرة فلا يمكن أن يقال أن الحكمة والتوراة والإنجيل هي صفات الكتاب ، بل نفهم أنها متغايرة لكل منها دلالة تختلف عن الأخرى ، وعدم الاهتداء لماهيتها وتوجيه هذا العطف لا يسوغ تسمية الشيء بغير اسمه كمسألة النسخ ، فكلما أغلق على أحد الجمع بين آيتين أتى بخنجر النسخ واستخدمه ليحل المسألة بذبح النص وسلخه.

                      تعليق


                      • #12
                        بالنسبة لقوله تعالى: ويقولون سبعة و ثامنهم كلبهم.الجملة الاسمية من المبتدأ و الخبر يمكن اعتبارها صفة لسبعة.اذا اعتبرنا أن الواو عاطفة للصفة على الموصوف

                        ارسل من SM-J250F using ملتقى أهل التفسير

                        تعليق


                        • #13
                          اخي عدنان انا لم أقل أن الواو لا تفيد المغايرة هنا ولكن تفيد ثبوت الصفة للموصوف فالواو دخلت على "ثامنهم كلبهم"لتفيد لصوق الصفة بالموصوف وقد تم الإتيان بها بعد تردد حيرة اعترت الصفات السابقة لها وحين جاءت الواو أكدت الثبات و اليقين. بل قد تأتي الواو بين الصفة و الموصوف لإبراز معنى التغاير و اشارة ان الموصوف يحتوي على ماهو ثري و متعدد.يقول الله تعالى: ولقد ءاتينا موسى وهارون الفرقان و ضياء و ذكرا للمتقين.فالكتاب متصف لانه فرقانا وضياء و ذكرا في نفس الوقت.فكل صفة مغايرة لما قبلها.

                          ارسل من SM-J250F using ملتقى أهل التفسير

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله
                            أخي الكريم عدنان
                            اسألك كما سألت الأخ الكريم ، نريد أمثلة من كتاب الله وكلام العرب على مواضع شبيهة افادت بتوكيد الصفة او لم تفد المغايرة
                            إليك هذه الآية : قال تعالى "من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين " فإن قوله وجبريل وميكال عطف على الملائكة مع أنهما من جملة الملائكة . وهذا يسمى عطف الخاص على العام للاهتمام به . والواو لم تفد المغايرة

                            تعليق


                            • #15
                              يقول الله في سورة الرعد:قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم و من عنده علم الكتاب.اختلف المفسرون في "ومن عنده علم الكتاب"فمنهم من قال انه عبد الله بن سلام ومنهم من قال مومنوا أهل الكتاب. وقال الحسن و سعيد بن جبير الذي عنده علم الكتاب هو الله سبحانه و تعالى. ويقوي هذا الوجه الاخير قراءات أخرى .وعليه تكن من الموصولة صفة لاسم الله وقد فصلت بينهما الواو

                              ارسل من SM-J250F using ملتقى أهل التفسير

                              تعليق

                              19,944
                              الاعــضـــاء
                              231,767
                              الـمــواضـيــع
                              42,480
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X