إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قرينة الحكم الإعرابي لأفراد اللفظ الواحد على وجه التفسير.

    قرينة الحكم الإعرابي لأفراد اللفظ الواحد على وجه في التفسير:
    قوله تعالى: "قَالَ عَمَّا قَلِیلࣲ لَّیُصۡبِحُنَّ نَـٰدِمِینَ".
    جاء الحكم الإعرابي لكلمة قليل بالخفض، وكذا في البقرة: "وكم من فئة قليلة"، وفي سبأ: "وشيء من سدر قليل"، وخلا هذه الثلاثة جاءت بقية المواضع بالنصب والرفع فحسب.
    واختلفت أقوال المفسرين في تعيين القوم على ثلاثة أقوال:
    عاد قوم هود، وثمود قوم صالح، ومدين قوم شعيب، .
    قلت: وغير بعيد أن يكونوا هم قوم لوط ، وجاء الخفض مناسبة لقوله تعالى فيهم: "وجعلنا عاليها سافلها"، وخفض الأرض بهم، وأنهم ممن أخذوا بالصيحة: "فأخذتهم الصيحة مشرقين".
    وناسب قوله تعالى: "ليصبحن" الإشارة إلى وقت الصبح من قوله تعالى: "إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب"، وقوله تعالى: "وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين".
    وما من قوله تعالى: "عمّا قليل" بمعنى وقت؛ أي: عن وقت قليل، وهو يناسب قوله تعالى: "بقطع من الليل"، أي: بجزء من الليل.
    وناسب الغثاء في الآية التي بعدها: "فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين" ما يكون بعد المطر غالبا، وهو قوله تعالى: "وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين"، وهو مطر الحجارة من قوله تعالى: "وأمطرنا عليهم حجارة"، وكانت المناسبة بعد قوم نوح بجامع الإمطار.
    ولم يصرح بذكر القوم هنا في سورة المؤمنون؛ كما لم يصرح بذكرهم في سورة الفرقان:
    "وَلَقَدۡ أَتَوۡا۟ عَلَى ٱلۡقَرۡیَةِ ٱلَّتِیۤ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ یَكُونُوا۟ یَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُوا۟ لَا یَرۡجُونَ نُشُورࣰا".
    والله أعلم.
19,943
الاعــضـــاء
231,734
الـمــواضـيــع
42,471
الــمــشـــاركـــات
يعمل...
X