• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الإجهاز على الإعجاز (1): ما فوق البعوضة

      قال الإعجازي:
      آية "إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا" تتنبأ باكتشاف الحشرات الصغيرة التي تعيش على بدن البعوض.

      قال الدكتور مساعد الطيار:
      https://vb.tafsir.net/tafsir404

      "إن كان المراد قصر المعنى على هذه الحشرة دون غيرها ففيه نظر من جهتين:
      الأول: أنَّ هذا لا يتوافق مع نظم الآية العربي؛ لأنه لو كان المراد الفوقية المكانية لقيل ((وما فوقها))، ولو كان النظم هكذا لاحتمل الفوقية المكانية وغيرها. أما نص الآية على نظمها فلا يحتمل الفوقية المكانية، والله أعلم.
      الثاني: أن قصر المراد بالفوقية على هذه الحشرة التي لم يظهر أمرها إلا في هذا العصر ـ لو صحَّ التفسير بها ـ فيه تجهيل للأمة بدأً بالصحابة وختمًا بعلماء هذا العصر، وهو يستلزم أن يكون في القرآن ما لم يُعلم معناه ولا أُدرك المراد منه إلا في هذا العصر، وذلك أمر باطل بلا ريب"

      فالفوق المقصود في سياق الآية هو الحجم، سواء الأصغر أو الأكبر، أي ما "يفوقها"، لكن لضعف الإعجازيين لغويا لم يعرفوا من كلمة "فوق" إلا العلو المكاني!

      ثانيا: انظر ما فعلوه بالشمول الواضح في المعنى الأصلي!
      المعنى الأصلي يشمل كل الحيوانات، سواء ما يفوق البعوضة في الحقارة (أي ما يقل عنها حجما) أو ما يفوقها في الحجم. لكن أصبح المعنى الجديد هو: البعوضة والحشرة التي تعيش عليها!
      فتحولت دلالة الآية للصغر فقط! وضاع معنى الكبر لو أخذنا تفسيرهم العاجز القاصر!
      بل وضاع معنى الصغر أيضا، حيث أصبح مقتصرا على حشرة واحدة أخرى فقط، لا على الكائنات التي تقل عن البعوضة حجما بشكل عام!


      ثالثا:
      في مادة الإعجاز العلمي فيما يسمى "جامعة المدينة العالمية" - تعليم عن بعد، مقرها في ماليزيا - ذكروا الآية في أحد الدروس وبدؤوا السرد المعتاد:
      "النص القرآني يشير إلى خطر البعوضة، والبعوضة هي حشرة ضئيلة الحجم من ثنائيات الأجنحة تتبع عائلة ضخمة من الحشرات، وتضم ما بين الألفين والثلاثة آلاف نوع من البعوض، وتأتي في المرتبة الثانية أعدادا بعد النمل، ويتراوح طول البعوضة بين الثلاثة والتسعة مليمترات. وهي مع ضآلة حجمها فإن جسمها يتكون كما تتكون أجساد غيرها من الحشرات من رأس وصدر وبطن، ولها ثلاثة أزواج من الأرجل الطويلة النحيلة، وزوج من الأجنحة الدقيقة القوية والقادرة على الخفق المتواصل السريع، الذي يصل إلى ستمائة خفقة في الثانية الواحدة، ولها قرنا استشعار... إلخ"
      (صفحات وصفحات بهذه الطريقة!)

      ما دخل هذا بالآية؟!
      هل هذا مذكور في الآية؟!
      يذكرني هذا بكتاب الإسكندراني (1900م): "كشف الأسرار النورانية القرآنية فيما يتعلق بالأجرام السماوية والأرضية والحيوانات والنباتات والجواهر المعدنية"
      والذي وصفه بأنه "تفسير" لكن يبدو أنه نسى أن يضع فيه تفسيرا للقرآن!.. ما فعله هو أنه يأخذ آية مثلا تذكر النملة ثم يكتب عشرات الصفحات عن حياة النمل وتشريح النمل وعلم الحشرات، إلخ، دون التركيز على الآية نفسها!
      وهي نفس طريقة الإعجاز العلمي حاليا: ديباجات طويلة ونقل من موسوعات علمية ثم في سطرين بسرعة يذكرون الآية، دون التركيز على معناها أو على مضمونها وسياقها.
      تفاسير فيها كل شيء إلا التفسير.
      (ويشبهه كتاب جوهري أيضا، الجواهر. ويبدو أنه بعد قدوم الاحتلال البريطاني والفرنسي دعتهم عقدة النقص وعقدة الخواجة للتمسح بالعلم بأي طريقة، حتى لو ألصقوه تعسفا بالتفسير!.. ومن قال فيه برأيه فليتبوأ مقعده من النار لو كانوا يعلمون!)

    • #2
      = الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
      أنصح الأفاضل بالاطلاع على موقع الهيئة وما تحتويه من علم غزير موثق يزيد المؤمنين ايمانا ويهدي المرتابين إلى طريق الحق بإذن الله تعالى
      = فيديو عن البعوضة والكائنات المجهرية التي فوقها

      https://www.youtube.com/watch?v=CFD5nOPuHLI

      " بعوضة فما فوقها" من برنامج (براهين القرآن والسنة في عصر العلم) لفضيلة الدكتور/ عبدالله بن عبدالعزيز المصلح الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

      تعليق


      • #3
        وأنا أيضا أنصح بقراءة منشورات الهيئة.. للترفيه.
        وهي مصدر جيد للمعلومات عن الناموس أيضا. لا علاقة لها بمعاني القرآن طبعا من قريب ولا من بعيد، لكن تصلح كبديل لحلقة من حلقات برنامج "عالم الحيوان" أو قناة Animal Planet

        تعليق


        • #4
          السلام عليكم
          فيديو البعوضة ليس فيديو وإنما هو صورة لبعوضة مكبرة بالمجهر فوقها حليمات برتقالية اللون، الصورة قد يلعب فيها بالفوطوشوب ، هذا كان يفعله بعض الأقباط في بعض المنتديات ، وحين يرون انبهار المسلمين بها يكشفون لهم الخدعة.
          أتذكر أن من بين الخدع المركبة بالفوطوشوب صورة بعوضة فوقها بعوضة أصغر منها ولكنها من نفس الفصيلة.
          وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو علي مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم
            فيديو البعوضة ليس فيديو وإنما هو صورة لبعوضة مكبرة بالمجهر فوقها حليمات برتقالية اللون، الصورة قد يلعب فيها بالفوطوشوب ، هذا كان يفعله بعض الأقباط في بعض المنتديات ، وحين يرون انبهار المسلمين بها يكشفون لهم الخدعة.
            أتذكر أن من بين الخدع المركبة بالفوطوشوب صورة بعوضة فوقها بعوضة أصغر منها ولكنها من نفس الفصيلة.
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            جزاكم الله خيرا على التصحيح يا أخي

            تعليق


            • #6
              لقد اطلعت عليه ....و قد استنتجت أنها الهيئة العالمي لتحريف معاني كلام الله ....

              اه ..لو كان الرسول صلى الله عليه و سلم بيننا و رأى ماذا يفعل بما أنزل اليه...


              إن ما يحتاج اليه المسلمون الآن هو ربط القرآن بالدولة لكي نطبق شرع الله ...و ليس قوانين ابتدعها البشر

              و لكن الرجال قليل و الاشباه كثير

              تعليق


              • #7
                أخي سلامة أنت انتقدت كلام الجامعة عن البعوضة
                إلا أن الله حين قال ( إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما
                يقصد بمثل يدل على عظمته وحكمته وعلمه وقدرته مثلا ( البعوضة )
                فما فوقها أي فما هو أعظم منها
                فإذا أردنا أن ندرس البعوضة لوجدنا العجب العجاب
                وهذا هو المطلوب حين يضرب الله مثل البعوضة

                فالجاهل يقول لك ماذا أراد الله بهذا مثلا
                فتقول له تعال لأخبرك عن البعوضة وحين تقول له البعوضة عندها ثلاثة قلوب وجهاز تحليل دم وجهاز رؤية بالحرارة ومحاجم في القدمين لتقف على الزجام ومخدر
                الآن تعلم

                تعليق


                • #8
                  - تشريح البعوضة ليس تفسيرا لهذه الآية.
                  عندما يريد الله لفت نظر السامع للتشريح يستخدم أسلوبا مختلفا تماما: أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
                  - الآية (وقرينتها: لن يخلقوا ذبابا) هي للتحقير من شأن هذه المخلوقات لا للتعظيم. من ظنوها تباهيا من الله بقدرات الناموسة والجهاز الهضمي للذبابة لم يفهموا السياق!
                  - الجامعة كاذبة عندما قالت في منهجها: "النص القرآني يشير إلى خطر البعوضة".

                  تعليق


                  • #9
                    أنصح نفسي أولا
                    إن الله يأمر بالعدل
                    العدل أن ننتقد الأخطاء والتكلف والشطحات .. ونقر ما دل عليه الدليل الصحيح والنقل الصريح ..
                    = فيديو يبين بعض العلماء والغربيين من غير المسلمين الذين أسلموا في مؤتمرات الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بعد أن عرضت عليهم أبحاث الإعجاز العلمي وبعد محاورات معهم حيث كانوا يقررون حقائق علمية توصلوا إليها بعد البحث والدراسة، ولدى إخبارهم بأن ما توصلوا إليه قد أشار إليه القرآن الكريم إما تصريحاً أو تلميحاً منذ أكثر من 1400 عام كانوا يصابون بالدهشة والاستغراب وتختلف تعبيراتهم في ذلك إلا أنهم كانوا يجمعون على أن هذا القرآن الكريم لا يمكن أن يكون من عند بشر.قال تعالى : (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت : 53].
                    https://www.youtube.com/watch?v=Aj0iQjO2SMk
                    = السؤال كيف أسلم هؤلاء ؟

                    تعليق


                    • #10
                      الغاية لا تبرر الوسيلة.
                      من يلفق الترجمات ليخدع بها الغربيين (والهنود، بل وحتى العرب) ويستغل ضعفهم في اللغة العربية وعدم فهمهم للقرآن، ويخدعهم بدعاوى الإعجاز العلمي المخالفة لفهم السلف ولسياق الآيات، هو كالصوفية والباطنية ومدعي "الولاية" ممن نشروا الإسلام في إندونسيا وغيرها.
                      دخول الإسلام على يد فلان الولي الصالح ذي الكرامات (وهو كذاب منحرف العقيدة باطني) لا يعني أن الفلان كان على حق!
                      وبالمثل: دخول الإسلام بناء على فهم خاطئ للآية لا يعني أن الفهم الخاطئ أصبح صحيحا!

                      وبالمثل (من تاريخ الفرق): لطالما زعم المعتزلة ردهم على الملاحدة، وأن كتاباتهم المعتزلية (وتفسيراتهم للقرآن وتأويلهم لنصوصه) تنتصر للإسلام وتوفّق بين المنطق الأرسطي والقرآن وتستميل الفلاسفة للإسلام. وربما فعلا يوجد من دخل الإسلام بسبب كتاباتهم.
                      لكن في النهاية يظل كلامهم خاطئا، ككلام الإعجازيين. مجرد وسيلة فاسدة.
                      ونبل الغاية لا يبرر الوسيلة.

                      تعليق


                      • #11
                        = أي أنهم قد انخدعوا بترجمات محرفة للقرآن ؟
                        أليس هذا غريبا على علماء غربيين متخصصين في أعلى الدرجات العلمية ؟
                        أنت لا تتكلم عن عوام سذج من الناس أو جهلة .. بل علماء ..
                        ثم ما القول في من تعلم اللغة العربية وأتقنها مثل موريس بوكاي الذي ألف كتاب التوراة والأناجيل والقران الكريم بمقياس العلم الحديثا الذي ترجم لسبع عشرة لغة منها العربية ؟ّ!
                        هل انخدع ايضا بترجمات محرفة للقرآن ؟
                        https://www.youtube.com/watch?v=xQlqj3bt2Vc

                        أنا حقا أتسائل لأصل للحق وليس غير ذلك ..

                        تعليق


                        • #12
                          نعم ليس غريبا.
                          كثير من المتخصصين في أعلى الدرجات العلمية ينخدعون بخرافات، كالدارونية، بل وبعضهم بوذي، بل وبعضهم يعبد يسوع ويظن أن التوراة صحيحة علميا.. بل وفيهم مسلمون يظنون أن القرآن موافق لنظرية التطور.
                          بل وفي أهل العربية نفسها من لا يفهمون القرآن! بل وبعض المتخصصين في العربية (بل وفي التفسير) يؤمنون بتفسيرات منحرفة، كالزمخشري، فما بالك بالطبيب الباطني الغربي بوكاي!

                          - تتساءل لـ "تصل للحق"؟! :)

                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد العزيز أبو عبيدة مشاهدة المشاركة
                          ويل سلامة ! ماذا سيفعل ؟!
                          إنه يريد أن يبول !!!!..
                          لقد بال سلامة على طهر الأطهار .. ألا خَرُب داره وانهار ..
                          ماذا تريد يا أعمى البصيرة من حضارة القرءان .. التقية النقية .. التي ملأت أركان البرية .. عدلا ورحمة وانسانية !..
                          ثم فجأة تجد سلامة يأتي من بعيد مهرولا أيضا!..
                          ويل سلامة! وأمثال سلامة!.. ماذا سيفعل في هذه المرة؟...
                          إنه يريد أن يبول أيضا !!!!..
                          لقد نظر سلامة .. فوجد أن بولته الأولى لم تكف .. وأن غل صدره لم يشف .. فجاء ليبول بولة أحقر ( ولما يتطهر من الأولى بعد ) ..
                          يا رجل ما لي أراك لا تستطيع حبس بولك !.. شالحا ثيابك .. كاشفا سوءتك .. تبول هنا وهناك !..
                          أنت الآن في قائمة التجاهل عندي. ولا يشرفني التعامل مع نوعيتك التكفيرية!

                          تعليق


                          • #13
                            [QUOTE=محمد سلامة المصري;290765]نعم ليس غريبا.
                            كثير من المتخصصين في أعلى الدرجات العلمية ينخدعون بخرافات، كالدارونية، بل وبعضهم بوذي، بل وبعضهم يعبد يسوع ويظن أن التوراة صحيحة علميا.. بل وفيهم مسلمون يظنون أن القرآن موافق لنظرية التطور.
                            بل وفي أهل العربية نفسها من لا يفهمون القرآن! بل وبعض المتخصصين في العربية (بل وفي التفسير) يؤمنون بتفسيرات منحرفة، كالزمخشري، فما بالك بالطبيب الباطني الغربي بوكاي!
                            .................................

                            رأي شاذ مبني على سوء الظن بالدعاة .. واحتقار المسلمين الجدد وتجهيليهم ..
                            وعلى النفي التام لأي صلة بين القرآن الكريم والعلم الحديث ..
                            الصحيح أن هذا تطبيق عملي لقول الله تعالى سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) سورة فصلت

                            تعليق


                            • #14
                              الاخ أحمد

                              بعض المسلمين الجدد شاء الله أن يؤمنوا بذاك السبيل حتى لو كان باطل اعتمادا على اكاذيب لفقت لمعاني كلام الله(ما يسمى بالاعجاز العلمي) ...و لكن بعدها قد قرأوا القرآن و تعرفوا على الاسلام و اسلموا ...و الله يعلم ما في قلوبهم .. . فهنا ليس لي الحق أن اتدخل...

                              و لكن لا يعني ان الشيء الذي يؤدي الى الخير هو أصلا خيرا ...

                              فالله سبحانه تعالى إن أراد ان يؤمن الناس جميعا فلم يعجزه ذلك ....

                              فالاعجازيين الذي قد اسلموا على ايديهم مسلمون جدد قد يكون نيتهم طيبة أي ليس هدفهم تحريف معاني كلام الله و لكن يصنفون في خانة الضاليين....

                              من جهة اخرى إن مشكلة العرب لهوانهم اليوم و ضعفهم يظنون ان ما يسمى بالاعجاز العلمي يرفع من شأنهم كأن يقولون "القرآن تحدث عن ذلك من قبل " فالمسألة مسألة عقدة نفسية .......
                              يجب ان لا ننسى أن فرعون لم ينفعه كل ما كان لديه ....


                              العلم الدنيوي لا يساوي شيئا أمام الايمان

                              تعليق


                              • #15
                                المشاركة الأصلية بواسطة بهجة الرفاعي مشاهدة المشاركة
                                الاخ أحمد

                                بعض المسلمين الجدد شاء الله أن يؤمنوا بذاك السبيل حتى لو كان باطل اعتمادا على اكاذيب لفقت لمعاني كلام الله(ما يسمى بالاعجاز العلمي) ...و لكن بعدها قد قرأوا القرآن و تعرفوا على الاسلام و اسلموا ...و الله يعلم ما في قلوبهم .. . فهنا ليس لي الحق أن اتدخل...

                                و لكن لا يعني ان الشيء الذي يؤدي الى الخير هو أصلا خيرا ...

                                فالله سبحانه تعالى إن أراد ان يؤمن الناس جميعا فلم يعجزه ذلك ....

                                فالاعجازيين الذي قد اسلموا على ايديهم مسلمون جدد قد يكون نيتهم طيبة أي ليس هدفهم تحريف معاني كلام الله و لكن يصنفون في خانة الضاليين....

                                من جهة اخرى إن مشكلة العرب لهوانهم اليوم و ضعفهم يظنون ان ما يسمى بالاعجاز العلمي يرفع من شأنهم كأن يقولون "القرآن تحدث عن ذلك من قبل " فالمسألة مسألة عقدة نفسية .......
                                يجب ان لا ننسى أن فرعون لم ينفعه كل ما كان لديه ....


                                العلم الدنيوي لا يساوي شيئا أمام الايمان
                                قوله تعالى : ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب ( 39 ) )





                                و لكن يصبح الايمان الدنيوي شيئا إن تحقق الايمان و أن يكون علما حلال يرحم به الناس و الحيوانات ....و الشجر ...


                                فليست كل العلوم الدنيوية حلال

                                كالقنابل النووية .و ما ذلك


                                هناك علوم كثيرة حرام .....

                                تعليق


                                • #16
                                  أختي الكريمة
                                  أليس هذا ما أخبرنا الله به تعالى في كتابهسَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) سورة فصلت

                                  تعليق


                                  • #17
                                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد العزيز أبو عبيدة مشاهدة المشاركة
                                    أختي الكريمة
                                    أليس هذا ما أخبرنا الله به تعالى في كتابهسَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) سورة فصلت

                                    ساحاول ان أبين لك فإن أصبت فمن الله.

                                    قال الله تعالى:
                                    وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَیۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَاۤبَّةࣰ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا لَا یُوقِنُونَ﴾ [النمل ٨٢]

                                    لقد قال الله تعالى "أخرجنا" و هنا حرف النون في "نا" فهل هذا يعني أن المسلمين سيخرجون الدابة و يقولون للكفار فهذه الدابة التي وعدنا الله ...
                                    انما الدابة سيخرجها الله تعالى ... فالعباد ليس له يد في هذا.

                                    الآن ما هو وجه التشابه بين كلمة (أخرجنا لهم) و كلمة (سنريهم) هو أن الله هو الذي يخرج الدابة و هو الذي سيري الايات في الافاق .....


                                    فديننا اسمه الاسلام .... نفعل ما نؤمر به و ليس فعل ما نراه نحن هو الحق ....بمعنى أخر إن ما يسمى بالاعجاز العلمي هو مختلق و مفتعل من طرف اناس ..هداهم الله...و هذا ليس من الدين شيء.




                                    "و كذلك الشأن في الايات في الافاق"بمعنى أخر ان الايات في الافاق تكون ضاهرة ليس من السهل جحدها .... و الله تعالى هو الذي يتولى ذلك

                                    فالذي سيري الناس الايات هو الله سبحانه تعالى و ليس بجر الايات من معناها الأصلي.

                                    تعليق


                                    • #18
                                      بسم الله الرحمن الرحيم
                                      الحمد لله رب العالمين اما بعد كتب الدكتور منقذ بن محمود السقار مقالا في موقع صيد الفوائد انقل منه مايلي :
                                      ثمة آداب ينبغي على علماء المسلمين وعامتهم مراعاتها والقيام بحق المخالف فيها، ومنها:
                                      1- إحسان الظن بالعلماء وأن لا يعتقد أنهم تعمدوا ترك الحق الذي بان له – وقد يكون هو المخطئ -، وعليه فلا يعتقد هلكتهم في خلافهم له ،بل يلتمس لهم العذر في ذلك. قال : ((إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم فأخطأ فله أجر)) [البخاري ح7352، ومسلم ح1716].
                                      يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يُرد منها، وإما لرأي رأوه، وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله: رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا [البقرة:286]. وفي الصحيح قال: ((قد فعلت)) [مسلم ح126] [الفتاوى 19286].
                                      ومنه قول علي لعمر بن طلحة بن عبيد الله، وكان بينه وبين طلحة خلاف يوم الجمل: (إني لأرجو أن يجعلني الله وإياك في الذين قال الله فيهم: وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَـابِلِينَ [الحجر:47]. [رواه الحاكم ح5613، والبيهقي في السنن ح16491].
                                      قال يحيى بن سعيد الأنصاري "ما برح أولو الفتوى يختلفون، فيحل هذا ويحرم هذا، فلا يرى المحرّم أن المحل هلك لتحليله، ولا يرى المحل أن المحرم هلك لتحريمه" [جامع بيان العلم 2/80].
                                      ويقول الذهبي عن التابعي قتادة السدوسي: "كان يرى القدر نسأل الله العفو .. ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه وبذل وسعه .. إذا كثر صوابه، وعلم تحريه للحق، واتسع علمه وظهر ذكاؤه وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر له زللـه، ولا نضلله ونطرحه وننسى محاسنه، نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجو له التوبة من ذلك". [سير أعلام 7/271].
                                      وفي المتأولين في خلاف شاذ (من أحل نكاح المتعة أو ربا الفضل) يقول ابن تيمية في تحقق النصوص الشرعية التي جاءت بالوعيد لمن صنع ذلك، "فلا يجوز أن يقال: إن هؤلاء مندرجون تحت الوعيد، لما كان لهم العذر الذي تأولوا به، أو لموانع أخرى.." [رفع الملام عن الأئمة الأعلام ص66].
                                      أن لا يؤدي الخلاف إلى جفوة وفتنة بين المختلفين، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام: "كانوا يتناظرون في المسائل العلمية والعملية مع بقاء الألفة والعصمة وأخوة الدين، ولو كان كلما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة" [الفتاوى: 4/172–173].
                                      ويقول "فلا يكون فتنة وفرقة مع وجود الاجتهاد السائغ" [الاستقامة 1/31].
                                      ويقول يونس الصدفي: “ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيته فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة”.
                                      قال الذهبي: "هذا يدل على كمال عقل هذا الإمام وفقه نفسه، فما زال النظراء يختلفون" [سير أعلام النبلاء 10/16-17].
                                      وقال محمد بن أحمد الفنجار:" كان لابن سلام مصنفات في كل باب من العلم، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص الفقيه مودة وأخوة مع تخالفهما في المذهب" [سير أعلام النبلاء10/630].
                                      وصدق الشاعر حين قال:
                                      في الرأي تضطغن العقول وليس تضطغن الصدور
                                      أن لا يُنكر على المجتهد في اجتهاده وعمله بهذا الاجتهاد، ولا يمنع هذا من إقامة الحجة عليه أو المحاورة معه للخروج من الخلاف والوصول إلى الحق، بل هو الأولى، إذ مازال السلف يرد بعضهم على بعض في مسائل الفقه والفروع من المعتقد، وهذا من النصيحة للمسلمين.
                                      وقد نقل عن كثير من السلف عدم الإنكار في مسائل الخلاف إذا كان للاجتهاد فيها مساغ.
                                      يقول سفيان: إذا رأيت الرجل يعمل العمل الذي اختلف فيه وأنت ترى غيره فلا تنهه. [الفقيه والمتفقه 2/69].
                                      وروى عنه الخطيب أيضاً أنه قال: ما اختلف فيه الفقهاء فلا أنهى أحداً عنه من إخواني أن يأخذ به. [الفقيه المتفقه 2/69].
                                      ويقول أحمد فيما يرويه عنه ابن مفلح: لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهب ولا يشدد عليهم.
                                      ويقول ابن مفلح: لا إنكار على من اجتهد فيما يسوغ منه خلاف في الفروع. [الآداب الشرعية 1/186].
                                      قال النووي: "ليس للمفتي ولا للقاضي أن يعترض على من خالفه إذا لم يخالف نصاً أو إجماعاً أو قياساً جلياً" [شرح النووي على صحيح مسلم 2/24].
                                      ويقول ابن تيمية: "مسائل الاجتهاد من عمل فيها بقول بعض العلماء لم ينكر عليه ولم يهجر، ومن عمل بأحد القولين لم ينكر عليه" [مجموع الفتاوى20/207].
                                      وسئل القاسم بن محمد عن القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر به فقال: إن قرأت فلك في رجال من أصحاب محمد رسول الله أسوة، وإذا لم تقرأ فلك في رجال من أصحاب رسول الله أسوة. [التمهيد، ابن عبد البر 11/54].
                                      وعبر الفقهاء عن هذا بقاعدتهم التي تقول: الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد. [الأشباه والنظائر، ابن نجيم ص105].
                                      عن أنس قال: (إنا معشر أصحاب رسول الله كنا نسافر، فمنا الصائم ومنا المفطر، ومنا المتم ومنا المقصر، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، ولا المقصر على المتم، ولا المتم على المقصر) [البيهقي في السنن ح5225].
                                      العمل على رفع الخلاف بالوسائل الشرعية:
                                      الخلاف شر، وينبغي على المسلمين العمل على رفعه، طلباً للحق، وحفظاً لوحدة المسلمين، وقد كان العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إذا تنازعوا في الأمر اتبعوا أمر الله تعالى في قوله: فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاْخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء:59]، فقولنا بأن الخلاف في المسألة سائغ لا يمنع من تحري الحق، والمحاورة والمناظرة بين أهل العلم للوصول إلى مراد الشرع في المسالة. ولأجل هذا دونت مئات الكتب التي تتحدث في مواطن الاختلاف وموارد النزاع.
                                      وفي الحوار ينبغي على المسلم أن يتواضع لإخوانه، وأن يلتزم طلب الحق في حواره معهم كما علمنا الله بقوله في مجادلتنا للكافرين وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِى ضَلالٍ مُّبِينٍ [سبأ:24]. وينبغي أن يكون جداله معهم بالتي هي أحسن فقد قال الله في جدال أهل الكتاب وَلاَ تُجَـادِلُواْ أَهْلَ الْكِتَـابِ إِلاَّ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ [العنكبوت: 46]، وقال في حق غيرهم وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا [البقرة:83] قال القرطبي: "وهذا كله حض على مكارم الأخلاق، فينبغي للإنسان أن يكون قوله للناس ليناً، ووجهه منبسطاً طلقاً مع البر والفاجر والسني والمبتدع من غير مداهنة، ومن غير أن يتكلم معه بكلام يظن أنه يرضي مذهبه.
                                      ثم قال: فيدخل في هذه الآية اليهود والنصارى فكيف بالحنيفي" [الجامع لأحكام القرآن 2/16]. وكلام القرطبي لا يمنع ولا يرفع ما ذكره العلماء في هجر المبتدع أو الفاسق، فذلك أيضاً من وسائل الدعوة التي قد تردع عن الفسق والبدعة.

                                      سادساً : صور من اختلاف السلف تبرز أدبهم رحمة الله عليهم:
                                      -
                                      قال النبي لأصحابه يوم بنى قريظة: ((لا يصلين أحد العصر إلا فى بني قريظة)) فأدركتهم العصر فى الطريق فقال قوم لا نصلى إلا فى بنى قريظة وفاتتهم العصر. وقال قوم :لم يرد منا تأخير الصلاة فصلوا في الطريق ((فلم يعب واحداً من الطائفتين))، أخرجاه في الصحيحين من حديث ابن عمر. قال شيخ الإسلام:" وهذا وإن كان في الأحكام فما لم يكن من الأصول المهمة فهو ملحق بالأحكام" [مجموع الفتاوى 24/172].
                                      - ابن مسعود وعمر بن الخطاب على كثرة التشابه بين منهجهما الفقهي أوصل ابن القيم المسائل التي اختلفوا فيها إلى مائة مسألة منها:
                                      ابن مسعود كان ينهى عن وضع اليدين على الركب في الركوع ويأمر بالإطباق وعكسه عمر.
                                      اختلفا في الرجل زنا بامرأة ثم تزوجها فيرى ابن مسعود أنهما لا زالا يزنيان حتى ينفصلا ويخالفه عمر. [إعلام الموقعين 2/237].
                                      ومع ذلك انظر ثناءها على بعضهما.يقول عمر عن ابن مسعود: (كنيف ملئ فقهاً أو علماً آثرت به أهل القادسية) [سير أعلام النبلاء 1/491]. ويقول ابن مسعود عن عمر: (كان للإسلام حصناً حصيناً يدخل الناس فيه ولا يخرجون، فلما أصيب عمر انثلم الحصن) [المستدرك ح4522].
                                      - واختلف الصحابة في توريث الإخوة مع وجود الجد، فكان زيد وعلي وابن مسعود لا يرونه، وأما ابن عباس فيخالفهم ويقول: (ألا يتقي الله زيد يجعل ابن الابن ابناً، ولا يجعل أب الأب أباً) وقال: (لوددت أني وهؤلاء الذين يخالفونني في الفريضة نجتمع فنضع أيدينا على الركن ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) [مصنف عبد الرزاق ح19024].
                                      ورغم هذه الثقة العارمة برأيه فإنه ذات يوم رأى زيداً على دابته فأخذ بخطامها وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا، فقال زيد: أرني يدك، فأخرج ابن عباس يده فقبلها زيد وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا [تقبيل اليد، أبو بكر المقري ص 95].
                                      ولما دفن زيد قال ابن عباس: (هكذا ذهاب العلم، لقد دفن اليوم علم كثير) [البيهقي في السنن 6/211، الحاكم ح5810].

                                      - ووقع بين الصحابة خلاف أوقع بينهم قتلاً وقتالاً، لكنه لم يمنع من ورود بعض صور محمودة منها:
                                      1- خلو قلوبهم من الغل، ومنه قول مروان بن الحكم (ما رأيت أحداً أكرم غلبة من علي، ما هو إلا أن ولينا يوم الجمل وناد منادٍ: ولا يذفف (يجهز) على جريح) [رواه البيهقي في السنن ح16523].
                                      2- ونال أحدهم من عائشة يوم الجمل وسمعه عمار فقال: (اسكت مقبوحاً منبوحاً، أتؤذي محبوبة رسول الله ، أشهد أنها زوجة رسول الله في الجنة) [الترمذي ح3888].
                                      3- ولما قتل ابن خيري رجلاً وجده مع زوجته، رفع الأمر إلى معاوية فأشكل ذلك عليه فكتب إلى أبي موسى أن يسأل له علياً فكتب إليه علي بالجواب. [الموطأ ح1447].
                                      4- ولما وصف ضرار بن حمزة الكناني علياً بين يدي معاوية: بكى معاوية وجعل ينشف دموعه بكمه، ويقول لمادح علي :كذا كان أبو الحسن . [الاستيعاب 4/1697].
                                      - رغم الخلاف الشديد بين أهل الرأي والحديث يقول شعبة عند وفاة أبي حنيفة (لقد ذهب معه فقه الكوفة، تفضل الله عليه وعلينا برحمته). ويقول الشافعي: "الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة" [سير أعلام النبلاء 6/403]
                                      - وكذا قيل لأحمد: إن كان الإمام خرج منه الدم ولم يتوضأ هل يصلي خلفه؟ قال: كيف لا أصلي خلف الإمام مالك وسعيد بن المسيب. [الفتاوى 20/364].
                                      - صلى الشافعي الصبح في مسجد أبي حنيفة الصبح فلم يقنت ولم يجهر ببسم الله تأدباً مع أبي حنيفة رحمهما الله [طبقات الحنفية 1/433]. قال القرطبي: "كان أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وغيرهم يصلون خلف أئمة أهل المدينة من المالكية وإن كانوا لا يقرأون البسملة لا سراً ولا جهراً وصلى أبو يوسف خلف الرشيد وقد احتجم وأفتاه مالك بأنه لا يتوضأ فصلى خلفه أبو يوسف ولم يعد" [الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 23/375].
                                      - ويتحدث الذهبي عن ابن خزيمة وتأوله حديث الصورة فيقول: "فليُعذر من تأول بعض الصفات، وأما السلف فما خاضوا في التأويل بل آمنوا وكفوا وفوضوا علم ذلك إلى الله ورسوله، ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده مع صحة إيمانه وتوخيه لاتباع الحق أهدرناه وبدعناه لقل من يسلم من الأئمة معنا" [سير أعلام النبلاء 14/374].
                                      - يقول الذهبي في ترجمة قتادة :"وكان يرى القدر نسأل الله العفو ومع هذا فما توقف أحد في صدقه وعدالته وحفظه، ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه وبذل وسعه، والله حكم عدل لطيف بعباده ولا يسأل عما يفعل، ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه وعلم تحريه للحق واتسع علمه وظهر ذكاؤه وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر له زلـله ولا نضلله ونطرحه وننسى محاسنه، نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجو له التوبة من ذلك" [سير أعلام النبلاء 5/271 ].
                                      - يقول الإمام أحمد بن حنبل: "لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق وإن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضاً" [سير أعلام النبلاء 11/371].
                                      ويقول: "ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق وهو أرحم الراحمين فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة" [سير أعلام النبلاء 14/40].
                                      ويقول الذهبي في تعليقه على اختلاف الناس في أبي حامد الغزالي بين مادح وذام: "مازال العلماء يختلفون ويتكلم العالم في العالم باجتهاده، وكل منهم معذور مأجور، ومن عاند أو خرق الإجماع فهو مأزور، وإلى الله ترجع الأمور" [سير أعلام 19/322].

                                      انتهى
                                      ولهذا فإني أدعو الأخوين محمد سلامة و أحمد بن عبيدة إلى الاعتذار مما بدر منهما بحق الآخر و لايجوز عدم قبول الاعتذار فإن ذلك مما يخالف خلق القرآن الكريم والله تعالى اعلم .

                                      تعليق


                                      • #19
                                        الأخ البهيجي ..
                                        أنا لا أكابر أبدا إن شاء الله تعالى في الاعتذار عن أخطائي .. فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون .. ولا يأس من روح الله .. ولا قنوط من رحمة الله ..
                                        والحمد لله تعالى أن لم يجعل خزائن رحمته بيد أحد ..
                                        ويبقى عندي تساؤلات أريد الاجابة عنها لتنتهي هذه الاشكالية
                                        أولا : في الصورة المنشورة ضمن أحد مشاركات الموضوع هل استفدنا علميا من القرآن ؟! بالمشاركة رقم 21 وهي ماخوذة من شبكة الملحدين العرب
                                        https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=9370&page=2
                                        أليست الصورة فيها استخفاف بكتاب الله تعالى أم أنا مخطيء وأغالي في الموضوع ؟

                                        ثانيا : المشاركة رقم 7 في موضوع من روائع حضارتنا ـ أليس فيه طعن غير مباشر في الحضارة الاسلامية ؟
                                        https://vb.tafsir.net/tafsir57145/#.XVB-iN4zZD6
                                        وكذلك الموضوع المسمى ( حضارتهم وحضارتنا )

                                        https://vb.tafsir.net/tafsir57197/#.XVB-Bt4zZD6
                                        أليس فيه طعن واضح للحضارة الاسلامية ومقارنة بين ما فعله الرسول وما فعله اليهود وبين الفتح الاسلامي وحروب الكفار .. وغير ذلك ؟

                                        ثالثا :النفي التام لأي صلة بين القرآن الكريم والعلم الحديث ومهاجمة كل من يقترب من هذا الموضوع .. هل هذا من العدل ؟
                                        أرجو المساعدة في الاجابة ..

                                        تعليق

                                        20,037
                                        الاعــضـــاء
                                        238,086
                                        الـمــواضـيــع
                                        42,815
                                        الــمــشـــاركـــات
                                        يعمل...
                                        X