إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سَبيلُ الارتقا بالعلمِ فِي الملتقى


    داخلُ الملتقى هو إما عالم أو طالب علم.
    و العالمُ إما مفسِّرٌ مجتهدٌ سابقٌ أو مفسرٌ مقتصِدٌ.

    وطالب العلم إما قديمٌ لم يطرق التفسيرَ بالبحث والتدبر إلا قليلا أو جديدٌ على التفسير بالكلية.
    وهذا الأخيرُ يرى في المتخاصمين عجبًا؛ وفي موضوعات الخصومة عجائبَ، فكيف إن كان حديث عهد بدين الله.

    وما عليه من عُتبٍ إذْ جهِل دواعي احتدام اللججِ والجدالِ من أطراف النزاعِ؛ حين تقدمَ بهم البحث في مكنونات الكتاب العزيزِ وراموا أجلَّ الفوائد من بعدُ، فكان حالهم كحال كل ذي صنعةٍ عزيزة نفيسةٍ لا يدركُ أسرارها إلا القليل، ومدارُ التفاوتِ في مراتبِ أربابهَا السابقينَ المتقدمين فيها يتأتَّى من المهارةِ والحذق بدقائق المعرفة بها ومتانة الإتقان.

    والمحاججاتُ العلميةُ ليستْ موطنَ العجب، لكن بما يرى من فوضى لا حد لها.

    إن الخلط وعدم الانتظام في البحث العلمي في القرآن الكريم وقلة الاستفادة العلمية منه هاهنا مردُّه إلى أسبابٍ كثيرةٍ منها جمع المراتب السالفةِ في صعيدٍ واحدٍ؛ ليدليَ الكلُّ بما عنده، وذلك غير مأمون العواقبِ، والدواعي للتنبه لهذا والحدّ من الإكثار منه خُلُقيةٌ وعِلْميةٌ وحِكْمِيَّة.

    فأما الخُلُقيةُ فالناسُ ليسوا سواءً؛ وقد يتأذى العلماءُ فيستنكفونَ عن الإدلاء بما ينفع. وهم وإن صبروا واصطبروا فلا طاقة لهم بمجالسَ يُهانونَ فيها فيهان العلم، والأصل في الملتقى العلمي أنه علميٌّ يرتاده المتأدبون بآداب أهل العلم لا دعويٌّ ابتدَاءً لمن عدموها.
    والفرق واضحٌ بين من يطلب العلم الشريفَ فيكون لخُلُقه متممًا؛ ومن يطلب العلم ومالَهُ من خلاق.

    وأما العلميةُ والحكمية فليس من اللائق الأفيَدِ جمعُ من يختبلُ في الفاعل والمفعولِ وخبر كان مع علماءَ في مسائلَ يلزمها الإحاطة بعلومٍ جمةٍ من علوم القرآن.

    وعليه فإنّي أرى أن الملتقى بحاجة إلى تجديد في المستقبل إن أرادت إدارته الكريمة له النماء والمُضيَّ في المستقبل لمواجهته رهانات مدارسة العلم المستقبلية باحترافيةٍ ونجاحٍ؛ وأرى أن يعتمد الاختبارات التقييمية فيه، وتصنيف رواَّده، واعتمادَ تقييداتٍ وفق تلك التقييمات والتصنيفات لمن يحق له المشاركة في منشوراتٍ بعينها، على أن لا تمسَّ التصنيفات الاختلاف المذهبي وأن تراعي اختلاف المدارس الإسلامية في شتى بقاع الأرض.

    أقول هذا وقد أحسستُ كما أحسَّ غيري بجهودٍ معتبرةٍ مشكورةٍ لمبادراتٍ قام بها المشرفون حفظهم الله هدفها الانتقائية في المشاركِين أنفسهم والمشارَكاتِ المعروضة. لكني أظنُّ أنَّها تحفيزيةٌ محدودةُ المنخرطين في برامجها –كمثال: دعوة للكتابة على موقع تفسير، ومسابقة قراءة في كتاب-؛ لا إلزاميةٌ مُحَدِّدةٌ مسار النفع والانتفاع.

    والله أعلى وأعلمُ، وصلى الله وسلَّم على نبينَا محمد .

  • #2
    = قرأت هذه الفقرة في مجلة التوحيد فأعجبتني فأحببت أن أشْرُف بإضافتها على استحياء إلى هذا الموضوع المبارك المُضيء ..
    علاج فقر المشاعر
    هناك أسباب عديدة تعين على إحياء المشاعر ، والارتقاء بها ، وتعين في الوقت نفسه على قطع دابر الجفاء ، وإزالة علله وأدوائه ، ومن ذلك : استعمال الثناء الصادق المعتدل .
    ـ الثناء الصادق المعتدل مما يشعر الانسان بقيمته ، ويهزه إلى المكارم هزّا ، فيقوده إلى الصفح ، والعفو ، وإحسان الظن ، والبذل .
    ـ كما أنه دليل على كرم سجية المُثني ، وعلى بعده عن الأثرة والشح ، فهو من قبيل الكلمة الطيبة ، والكلمة الطيبة صدقة .
    ـ كما أن له ارتباطا بخلق كريم ألا وهو الاعتراف للمحسن ، وعدم غمطه حقه .
    ـ ولا ريب أن هذه المعاني من أعظم ما يرتقي بالمشاعر ، وينهض بالهمم ، ويحفظ للناس أقدارهم ، وينأى بهم عن السفاسف والمحقرات .
    ـ بل إن كرام الناس إذا مُدحوا أبت لهم هممهم أن يكونوا دون ما مدحوا به .
    ـ بل إن الثناء الصادق مما تنشرح له صدور العظماء ، ويشعرهم بصواب ما هم عليه ، ويقودهم إلى مزيد من الخير والاحسان ، ويسد عليهم باب الكسل الذي يواجههم به المخذلون ، والمبالغون في النقد .

    تعليق


    • #3
      تابع علاج فقر المشاعر
      من الأسباب المعينة على الارتقاء بالمشاعر : ( إظهار المشاعر والاعلام بالمحبة ) ، فلدوام المودة ، والقضاء على روح البغضاء يجب اغتنام الفرصة لاظهار العاطفة المكنونة ، فلا يكفي مجرد المحبة القلبية ، والشعور المضمر ، بل لا بد من إظهار ذلك ، حتى تتأكد أسباب الصلة ، ولأجل أن يكون المرء على ثقة ويقين من مودة أخيه .
      ولهذا تظاهرت الأحاديث النبوية في بيان هذا المعنى ، والتأكيد عليه ، فقد قال النبي : ( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه ) رواه أحمد وأبو داوود .
      وقال ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله ، فليخبره أنه يحبه لله ) صححه الألباني في الصحيحة ـ رواه أحمد .
      وعن أنس أن رجلا كان عند النبي فمر به رجل ، فقال : يا رسول الله ، إني لأحب هذا ، فقال له النبي : أعلمته ؟ قال : لا ، قال : أعلمه . قال : فلحقه ، فقال : إني لأحبك في الله ، فقال : أحبك الله الذي أحببتني له . رواه أبو داوود .
      ولقد صرح عليه الصلاة والسلام مرارا كثيرة بمحبته لأناس بأعيانهم ، فمن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل : يا معاذ إني لأحبك ، أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . رواه أبو داوود .

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد العزيز أبو عبيدة مشاهدة المشاركة
        تابع علاج فقر المشاعر
        من الأسباب المعينة على الارتقاء بالمشاعر : ( إظهار المشاعر والاعلام بالمحبة ) ، فلدوام المودة ، والقضاء على روح البغضاء يجب اغتنام الفرصة لاظهار العاطفة المكنونة ، فلا يكفي مجرد المحبة القلبية ، والشعور المضمر ، بل لا بد من إظهار ذلك ، حتى تتأكد أسباب الصلة ، ولأجل أن يكون المرء على ثقة ويقين من مودة أخيه .
        ولهذا تظاهرت الأحاديث النبوية في بيان هذا المعنى ، والتأكيد عليه ، فقد قال النبي : ( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه ) رواه أحمد وأبو داوود .
        وقال ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله ، فليخبره أنه يحبه لله ) صححه الألباني في الصحيحة ـ رواه أحمد .
        وعن أنس أن رجلا كان عند النبي فمر به رجل ، فقال : يا رسول الله ، إني لأحب هذا ، فقال له النبي : أعلمته ؟ قال : لا ، قال : أعلمه . قال : فلحقه ، فقال : إني لأحبك في الله ، فقال : أحبك الله الذي أحببتني له . رواه أبو داوود .
        ولقد صرح عليه الصلاة والسلام مرارا كثيرة بمحبته لأناس بأعيانهم ، فمن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل : يا معاذ إني لأحبك ، أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . رواه أبو داوود .
        وإني أُشهِدُ الله أني أُحِبُّك في الله يا أبا عبيدة.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد يزيد مشاهدة المشاركة
          وإني أُشهِدُ الله أني أُحِبُّك في الله يا أبا عبيدة.
          أحبك الله الذي أحببتني فيه
          أصلح الله حالك ويسر لك أمرك ونفع بك ورزقك من حيث لا تحتسب .. وجعلك مباركا أينما كنت ..

          تعليق


          • #6
            عن الأوزاعي ( إذا أراد الله بقوم شرا فتح عليهم باب الجدل ، ومنعهم العمل ) . ومثل هذا الكلام جاء عن معروف الكرخي قال : ( إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له باب العمل ، وأغلق عنه باب الجدل ، وإذا أراد الله بعبد شرا فتح له باب الجدل ، وأغلق عنه باب العمل ) .
            وقال احمد بن حنبل : دخل الحسن المسجد ومعه فرقد ، فقعد إلى جنب حلقة يتكلمون ، فنصت لحديثهم ، ثم أقبل على فرقد ، فقال : يا فرقد والله ما هؤلاء إلا قوم ملوا العبادة ووجدوا الكلام أهون عليهم من العمل وقل ورعهم فتكلموا ) .
            مجلة التوحيد .

            تعليق


            • #7
              تابع علاج فقر المشاعر

              الايثار
              = من الأسباب المعينة على الارتقاء بالمشاعر ، "الايثار" ، فهو من أحمد الخصال ، وأجمل الخلال ، وأعظم ما تحيا به المشاعر ، فهو يقضي على جراثيم العداوة ، ويقطع دابر سوء الظن ، ويميت أسباب الأثرة والمبالغة في حب الذات ، ويتضمن ـ بإذن الله ـ دوام العشرة ، وصفاء المودة .
              قال الله مثنيا على الأنصار : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ (9) سورة الحشر ، فإذا شاع هذا الخلق الرفيع في المنزل ، وفي السوق ، وبين الأصدقاء ، وفي قاعات العلم ـ عمّ الائتلاف ، وقل الخلاف .
              قلة الخلاف و التماس الرضا
              = فلذلك من أعظم ما يحفظ الود ، ويطفيء نار الحقد والحسد "التماس الرضا" .
              قال الأحنف بن قيس تعالى : " لو جلست إلى مائة لأحببت أن ألتمس رضا كل واحد منهم " . وقال أبو اسحاق السبيعي : " ثلاث يصفين لك ود أخيك : السلام إذا لقيته ، وأن تدعوه بأحب أسمائه ، وألا تماريه " . وقال أبو غسان : اجتمعت أنا ومحمد بن النضر الحارثي وعبد الله بن المبارك والفضيل ورجل آخر ، فصنعت لهم طعاما ، فلم يخالف محمد بن النضر علينا في شيء ، فقال له ابن المبارك : ما أقل خلافك ! ، وقال ابن حزم : " إياك ومخالفة الجليس ، ومعارضة أهل زمانك فيما لا يضرك في دنياك ولا أخراك وإن قل ، فإنك تستفيد بذلك الأذى والمنافرة ،والعداوة ، وربما أدى ذلك إلى المطالبة والضرر العظيم دون منفعة أصلا " .
              = رزقنا الله وإياكم حسن الخلق وأن نحيا بهذه المعاني ونحولها إلى واقع وسلوك .
              مجلة التوحيد .

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم
                جزاكما الله تعالى خيرا وبارك بكما
                واني أشهد أني أحبكما في الله تعالى
                الاستاذ الكريم محمد يزيد نفع الله بنا وبكم
                أقتراحكم حول تصنيف الاعضاء جيد جدا ومطلوب لتطوير الملتقى ولكن من الذي يستجيب ، لي مشاركة سابقة قبل خمس سنوات حول هذا الموضوع واجابني احدهم بالشكر والتقدير للمقترحات والى الآن لا اجد شيئا وفقنا الله تعالى وإياكم .

                تعليق


                • #9
                  وأضيف لهذا: توضيح الانتماءات العقدية.
                  فكثيرا ما انشغلت في أخذ ورد، ثم يظهر في النهاية أن الخصم منكر للسنة، أو من المعتزلة الجدد (من يقدمون العقل على النقل الصحيح) !!
                  وهو معمول به في منتديات الحوار بين الديانات، ومعمول به في ملتقيات مناظرات الروافض والسنة.

                  تعليق


                  • #10
                    مبادرة غير جيدة من محمد يزيد
                    ١
                    في الحقيقة ، من يحب الخصام في هذا الملتقى و ايضا يتجاهل الحق و يؤيد الباطل هم من يظنون انهم أعلم من غيرهم فقط لانهم حصلوا على شهادات في التفسير فهناك من بفتخر أن له ماستر و الاخر من هو حاصل على الدكتوراه و العجيب في الامر عندما يخطئون في أمر ما فيحاولون بشتى الطرق أن يدافع عن رأيه بالباطل فقط لكي تبقى صورته أمام الملتقى أنه الأعلم ... .
                    ٢
                    هذا الملتقى للجميع و ليس من هو متخصص بالدين ... فإذا كان ذلك فالعلم لم ينتشر و لن ينتشر ...
                    و للأسف أرى ان الكثير يصنف علم الله كالعلوم الدنيوية كالفيزياء و الرياضيات و غيرها

                    ٣
                    سأقول و لا يهمني كيف سيكون رأيكم... هناك من يتلاعب في الملتقى و اللاعبون هم الذين يتباهون بدراستهم و مستواهم العلمي ... فقط لكسب التقة و بعدها اضافة الباطل فتلقاهم مرة يقولون انهم من السلف الصالح و فجأة يتحولون الى علماء الجبر. ...أو الأحرى بالاعجازييون ..
                    الله اعلم هل يفعلون ذلك عمدا أو جهلا ... المهم في كلتا الحالتين جهل في جهل.
                    عصابة الاعجازييون يحاولون الدفاع عن جهلهم بشتى الطرق حتى لو كان بتكفير الاعضاء الاخريين أو تسميتهم بالملحدون ...
                    (,فعصابة الاعجازيين هم من الاعضاء الذين يضنون انهم مسئولين عن الملتقى و يتضاهرون بحبهم لإصلاح الملتقى و هم ليسوا بذلك ....

                    ٤
                    ليس من الحكمة ان يصنف الاشخاص حسب علمهم و لكن تصنيف الاقوال حسب الصواب
                    فالله سبحانه تعالى لم يقل فوق كل عالم عالم و لكن قال الله سبحانه تعالى "وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76)سورة يوسف ....

                    ٥
                    كتب كثيرة و مقالات كثيرة و ثمار قليلة ... الكثير يكتب و يكتب كثيرا في موضوع ما ... والرسول صلى الله عليه و سلم كان قليل الكلام كثير التبيان ...
                    ما اراه و الله اعلم ان الكثير يستغل علمه في تقييم و تعضيم علمه ونرى ذلك واضح باستعماله عبارات معقدة لا يفهمها العوام ...فما الفائدة من علمهم ؟سيبقى محصور بينهم ..

                    ٦
                    بالنسبة ما قلته عن الاخلاق ... فالعالم الحقيقي فهو الذي يصبر من الجاهل .... فالجاهل يبقى جاهل حتى يتعلم و لن يتعلم إلا اذا تلقى العلم من عالم. .. فلهذا من يظن نفسه أنه عالم و لا يصبر على أذى الناس فهو ليس بعالم ....
                    ٦
                    ما ينقص للملتقى هو تقبل العضو خطأه عندما يصحح له عضو أخر حتى لو كان يضن أنه أقل منه علما .... استعانة بالله

                    هذه النقطة تنقص في الملتقى

                    العلم بدون ايمان ليس بعلم

                    فلهذا يا اخ راجع حساباتك و لا تتذخل في ما لا يعنيك

                    صدق الله في قوله تعالى "﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَیُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِی قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ (٢٠٤)

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      أرى بقعةً سوداءَ قدْ لطّختْ ثوبًا أبيضَ نقيًا ..

                      تعليق

                      19,957
                      الاعــضـــاء
                      231,916
                      الـمــواضـيــع
                      42,561
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X