• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • لماذا يرفضون الاشارات العلمية في القرءان والسنة ؟

      د / محمد العجرودي ـ مجلة اعجاز ( المصرية ) عدد 7
      = إن الذين ينتقدون الاعجاز العلمي في القرءان والسنة لديهم مشكلة في فهم هذا العلم ، ويمكن تصنيف العلماء الذين يرفضون فكرة الاعجاز العلمي إلى صنفين :
      1 ـ علماء مسلمون يقتصر اختصاصهم على العلوم الشرعية ، ولم يتعمقوا في الحقائق العلمية وليس لديهم قدرة على فهم الكثير من حقائق الاعجاز العلمي علميا ، ولذلك يجدن الطريق الأسهل نفسيا في عدم قبولهم لهذه الحقائق .
      2 ـ علماء تخصصوا في العلوم الكونية كالعلوم الطبية وغيرها ، لا يستطيعون أن يدركوا أبعاد النص القرءاني والنبوي ، ويعتبرون أن القرءان ليس كتابا يتضمن علوما وإشارات عقلية هادية بل هو وحي إلهي للتعبد والقراءة والحفظ فقط .
      وهنا نرد بأسئلة مهمة أرجو أن يتدبرها هؤلاء ومن ينهجون نهجهم :
      1 ـ لماذا أمرنا الله أن نتدبر ونتفكر في القرءان الكريم ؟
      2 ـ ولماذا يتحدث القرءان الكريم في أكثر من ألف وثلاثمائة آية عن حقائق علمية وكونية ؟
      3 ـ ألا يعني التدبر أن نستنبط دلالات جديدية لهذه الآيات ؟
      4 ـ وإذا كان التدبر يقتصر على ما فهمه الصحابة والتابعون فأين إذا عجائب القرءان التي لا تنقضي والتي حدثنا عنها رسول الله ؟
      5 ـ وإذا صدرت بعض المبالغات من اناس بحثوا في الاعجاز العلمي ـ بغير ضوابط ـ واخطأوا ، أو من آخرين دسوا في الاعجاز العلمي ما ليس فيه بغرض هدمه أو شهرة أنفسهم فهل يعني ذلك أن الاعجاز العلمي غير موجود في القرءان والسنة ؟

    • #2
      الكلام النظري العائم (دون أمثلة صريحة يمكن نقدها وإظهار أخطائها) لا فائدة منه. لا يسمن ولا يغني من جوع.
      فقد رأينا من الإعجازيين التظاهر بوضع ضوابط، ثم عند التطبيق العملي نراهم يهجرون الضوابط ويزعمون أن الذرة في القرآن هي الذرة في الفيزياء (!!) ويفهمون من "لتركبن طبقا عن طبق" أن الله يقسم قسما ثلاثيا مغلظا عن وسائل المواصلات!
      (بل زاد بعضهم أنها عن الأطباق الطائرة! https://www.alukah.net/culture/0/69252)

      وهنا تجد 25 مثالا على انحرافات الإعجازيين التفسيرية
      https://vb.tafsir.net/tafsir58487

      وهنا رد الدكتور الجهني (رئيس قسم الهندسة النووية بجامعة الملك عبد العزيز)
      https://vb.tafsir.net/tafsir4132
      يقول (بعد تفنيده العلمي - بالتفصيل - لخرافة أن القرآن أشار لقيمة سرعة الضوء)
      "كلمة أخيرة أقولها للعلماء الأفاضل، إن وضع كتاب الله على منضدة‎ ‎التشريح العلمي من أخطر القضايا، فكتاب الله ‏أقدس وأعظم من أن ينزل إلى مستوى العلوم‎ ‎البشرية وأن تثبت صحته من خلالها"

      بل وأحد الإعجازيين أنفسهم (وهو رشيد رضا تلميذ محمد عبده) يعترف ويقول:
      "لو كان من وظيفة النبي أن يبين العلوم الطبيعية والفلكية لكان يجب أن تعطل مواهب الحس والعقل...
      الأنبياء ينبهون الناس بالإجمال إلى استعمال حواسهم وعقولهم في كل ما يزيد منافعهم ومعارفهم التي ترتقي بها نفوسهم، ولكن مع وصلها بالتنبيه على ما يقوي الإيمان ويزيد في العبرة.
      وقد أرشدنا نبينا إلى وجوب استقلالنا دونه في مسائل دنيانا في واقعة تأبير النخل، إذ قال: (أنتم أعلم بأمور دنياكم)...
      كان السؤال عن علة اختلاف أطوار الأهلة خطأ لا تصح مجاراة السائل عليه، بل عده القرآن من قبيل إتيان البيوت من ظهورها"
      (تفسير المنار) (2/ 165)

      وقد نقله عنه القاسمي:
      "كل ما يمكن للإنسان أن يصل إليه بنفسه لا يكون من الغيب في شيء. ولذا قال بعض الحكماء: لو كان من وظيفة النبي أن يبين العلوم الطبيعية والفلكية، لكان يجب أن تعطل مواهب الحس والعقل، وينزع الاستقلال من الإنسان، ويلزم بأن يتلقى كل فرد كل شيء بالتسليم، ولوجب أن يكون عدد الرسل في كل أمة كافيا لتعليم أفرادها في كل زمن ما يحتاجون إليه من أمور معاشهم ومعادهم"
      (تفسير القاسمي، محاسن التأويل) (9/ 338)

      تعليق


      • #3
        :)
        وأحدهم رأى صورة للسماء وردة كالدهان فأنكرها تماما وقال هى صدفة وتلوين متعمد و ان ذلك لا يحدث إلا يوم القيامة :)
        وقال (الطبق) هى حالة الإنسان او إمتحانه :) كيف يركب الإنسان الحالة أو الإمتحان ؟! ...:)
        http://viewsonquran.wordpress.com

        تعليق


        • #4
          المشاركة الأصلية بواسطة الزيتونة مشاهدة المشاركة
          وأحدهم رأى صورة للسماء وردة كالدهان فأنكرها تماما وقال هى صدفة وتلوين متعمد و ان ذلك لا يحدث إلا يوم القيامة
          الإعجازيون هم من اعترفوا أنها ملونة!
          يقول الكحيل:
          سديم الوردة وانشقاق السماء
          "ملاحظة: إن الألوان التي نراها في الصورة ليست حقيقية بل هي من صنع الكمبيوتر"

          تعليق


          • #5
            وها هي صورتها قبل وضع اللون الأحمر
            https://www.thinglink.com/scene/767080425037234177
            وهنا
            http://www2.ifa.hawaii.edu/newslette...atseye_big.jpg
            وواضح النص المكتوب:
            In false color
            بألوان مزيفة (!!)

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلامة المصري مشاهدة المشاركة
              الإعجازيون هم من اعترفوا أنها ملونة!
              يقول الكحيل:
              سديم الوردة وانشقاق السماء
              "ملاحظة: إن الألوان التي نراها في الصورة ليست حقيقية بل هي من صنع الكمبيوتر"
              النقل غير مكتمل
              ملاحظة:
              إن الألوان التي نراها في الصورة ليست حقيقية بل هي من صنع الكمبيوتر، وذلك لأننا لا نستطيع رؤية هذا النجم إلا بالأشعة تحت الحمراء، ثم معالجة الصورة بالكمبيوتر، ولكن لو تمكنا من الاقتراب من هذا النجم ورؤيته سوف نرى نفس الألوان تقريباً، لأن الانفجار النجمي ينتج مجالاً واسعاً من الترددات التي نراها ألواناً زاهية أشبه ما تكون بلوحة فنية رائعة!

              تعليق


              • #7
                - صور التليسكوب تأتي بالأبيض والأسود
                - أطياف الغازات المقصودة غير مرئية بالعين المجردة
                - أصحاب الصورة أنفسهم قالوا أنها ملونة بالكمبيوتر بألوان زائفة :)
                False color

                اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	40catseye_big.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	38.4 كيلوبايت 
الهوية:	405083

                تعليق


                • #8
                  صورة ناسا الأصلية قبل التلوين
                  https://www.spacetelescope.org/images/opo9501b/

                  تعليق


                  • #9
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلامة المصري مشاهدة المشاركة
                    صورة ناسا الأصلية قبل التلوين
                    https://www.spacetelescope.org/images/opo9501b/

                    [ATTACH=CONFIG]12726[/ATTACH]
                    وستجد الصور الأصلية لكوكب الأرض ايضا أبيض وأسود بدون ألوان .. هذا لا ينفي بالطبع وجود خضرة النبات وزرقة المحيطات وبياض السحب.. !!

                    تعليق


                    • #10
                      خضرة النبات حولنا ونراها. ألوان سديم عين القط كيف سنراها؟!
                      هل صعدت هناك ورأيت كيف تبدو للعين البشرية؟!
                      لا.
                      كل ما فعلتموه هو أخذ صورة معينة (ذات الألوان المزيفة الحمراء)، وتركتم/أخفيتم باقي الصور الملونة أيضا ألوانا مزيفة أخرى (الخضراء والزرقاء والصفراء إلخ)!
                      أي انتقاء حسب الهوى.

                      تعليق


                      • #11
                        ثانيا:
                        الأرض يمكن رؤيتها ببث مباشر بالألوان (من الأقمار الصناعية) دون الحاجة لتلسكوبات هابل المتخصصة في تصوير أجرام الفضاء السحيق!



                        فيديو من القمر الروسي إلكترو-إل (متخصص في الطقس، على مسافة 36 ألف كيلو متر من خط الاستواء)
                        أما سديم عين القط فيعتبره الفلكيون على بعد
                        30000000000000 ألف كيلو متر!
                        لهذا تأتي صوره أبيض وأسود، ويتم تلوينها بالكمبيوتر.

                        تعليق


                        • #12
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلامة المصري مشاهدة المشاركة
                          خضرة النبات حولنا ونراها. ألوان سديم عين القط كيف سنراها؟!
                          هل صعدت هناك ورأيت كيف تبدو للعين البشرية؟!
                          لا.
                          كل ما فعلتموه هو أخذ صورة معينة (ذات الألوان المزيفة الحمراء)، وتركتم/أخفيتم باقي الصور الملونة أيضا ألوانا مزيفة أخرى (الخضراء والزرقاء والصفراء إلخ)!
                          أي انتقاء حسب الهوى.
                          الزيف والهوى الذي تتكلم عنه تجده في رأسك الصلب وعنادك الواضح ..
                          أنصحك إن كنت تريد للمناقشة الاستمرار بالترفق واختيار ألفاظك مع محاورك .. حتى يظهر الله تعالى الحق على يد من يشاء من عباده ..
                          ...........................................
                          أسألك سؤالا .. هل تستطيع الجزم أنها في الحقيقة أبيض وأسود ولا تحمل ألوانا ؟..
                          إن كنت أنا لم أصعد إلى هناك .. فلم تصعد أنت أيضا ..
                          ولكني أستأنس بما خلق الله تعالى من حولنا .. ألوان الجبال والصخور وطبقاتها .. ألوان النبات .. السماء والسحب والمحيطات والصحاري ورمالها .. وكل الكائنات الحية .. لا تجد شيئا أبيض وأسود دون ألوان .. الكواكب وزحل والمشترى وعطارد .. كيف تراهم .. أقرب النجوم إلينا الشمس كيف تراها ؟..

                          تعليق


                          • #13
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلامة المصري مشاهدة المشاركة
                            ثانيا:
                            الأرض يمكن رؤيتها ببث مباشر بالألوان (من الأقمار الصناعية) دون الحاجة لتلسكوبات هابل المتخصصة في تصوير أجرام الفضاء السحيق!



                            فيديو من القمر الروسي إلكترو-إل (متخصص في الطقس، على مسافة 36 ألف كيلو متر من خط الاستواء)
                            أما سديم عين القط فيعتبره الفلكيون على بعد
                            30000000000000 ألف كيلو متر!
                            لهذا تأتي صوره أبيض وأسود، ويتم تلوينها بالكمبيوتر.
                            جميل .. لو تتأمل قليلا ما تكتبه برفق ..
                            فهمت من هذا .. أن بعد المسافة هو السبب ..
                            لو كانت المسافة قريبة نسبيا مثل الشمس او الأقمار الصناعية كما نقلت انت .. لأمكننا التقاط الصور بألوانها الطبيعية .. أليس هذا صحيحا ؟

                            تعليق


                            • #14
                              طبعا لو كانت المسافة قريبة لاستطعنا التقاط صورة طبيعية!
                              لكن لبعد المسافة (وقلة عدد الفوتونات القادمة من جسم بعيد كسديم عين القط) يلتقطه هابل بترددات خاصة، فتأتي الصورة أبيض وأسود ثم تلون.
                              لا حمراء!
                              (والسماء لم تنشق بالمناسبة!)

                              تعليق


                              • #15
                                = الاشارات العلمية في القرآن والسنة واهتداء بعض العلماء بها .. بعض الأمثلة الواقعية ..
                                ـ قصة موريس بوكاي .. ذلك الطبيب الفرنسي الشهير الذي نشأ في أسرة كاثوليكية محافظة والذي قادته أبحاثه على جثة مومياء فرعونية ومقارنة نتائج أبحاثه بنصوص القرآن الكريم .. إلى الاهتداء أن القرآن الكريم حقا منزل من عند الله .. ثم واصل أبحاثه على مدار سنوات حتى ألف كتابه الشهير المترجم لعدة لغات ( التوراة والانجيل والقرآن والعلم الحديث ) .. والذي من أشهر مقولاته: "فالقرآن فوق المستوي العلمي للعرب، وفوق المستوى العلمي للعالم، وفوق المستوى العلمي للعلماء في العصور اللاحقة، وفوق مستوانا العلمي المتقدم في عصر العلم والمعرفة في القرن العشرين ولا يمكن ان يصدر هذا عن أميَّ وهذا يدل على ثبوت نبوة محمد وانه نبي يوحى اليه" ( موسوعة ويكييبديا ) ..
                                = في هذا الفيديو الرائع ــ بارك الله تعالى في من شاهده وفي كل من ساهم في صنعه ونشره ــ تجد ان الدكتور موريس بوكاي يحكي بنفسه عن قصة أبحاثه ورحلته في هذا الموضوع ..
                                https://www.youtube.com/watch?v=xQlqj3bt2Vc
                                = يقول في الدقيقة 6:31 ( لا يظنن أحدا على الاطلاق أن الايمان بالاسلام كان هو الاساس الذي انطلقت منه دراساتي القرآنية ، ليس ذلك على الاطلاق ، بل الدراسة العلمية الخالصة وحدها هي التي أكدت لي استحالة أن يكون القرآن من تأليف إنسان ..) ثم يقول في الدقيقة 7:12 ( باعتباري طبيبا فإنني مهتم بشكل خاص بالعلوم الطبيعية وبعلم وظائف الأعضاء ، وهنا لابد من أن اعترف بأنني حينما قرأت القرآن في لغته العربية لأول مرة في عام 1972 ، كانت المعلومات المتعلقة بجسم الانسان فيه هي أول ما أدهشني إلى أبعد الحدود وبالنظر إلى وضع المعرفة العلمية في عهد النبي محمد فإنه لا يعقل أن يكون ذلك الكم الهائل من المعلومات المتصلة بالعلم الواردة في القرآن فلا يعقل أن تكون من وضع انسان ولذا فإنه من المشروع تماما النظر إلى القرآن ليس باعتباره وحيا منزلا فحسب بل ايضا أن نفرد له موقعا مهيمنا خاصا به على أساس الضمان الذي توفره لنا مصدريته الالهية ، وايضا بما تحتويه آياته من اشارات علمية التي عندما ندرسها في عصرنا هذا نراها لا تزال تشكل تحديا حقيقيا للمعرفة الانسانية .. اعتقد أن دراساتي توفر مادة كافية لأي انسان صادق ذي رؤية موضوعية لكي يدرك أن القرأن لا يمكن أن يكون من وضع البشر .. لنفترض أنني ولدت لأسرة مسلمة وأن اسمي هو محمد بوكاي بدلا من موريس بوكاي وهو أمر كنت سأفخر به بكل تأكيد ، ولكن هل تتصورون أنه كان ممكنا أن أحقق ما حققته في العالم الغربي .. سترى في المستقبل باعتبارك شابا ، ربما بعد عدة عقود بعد أن أكون في عداد الأموات ، ستجد أن هناك علماء كثيرين سيقبلون فكرة أن العلم والدين ليسا متناقضين .. لقد كتبت عما أعتقد أنه الحقيقة في ما يتعلق بالانجيل والقرآن ، أما بالنسبة للقرآن فلم أعثر فيه على آية واحدة مناقضة للعلم ..) .. وأضاف مثالا عن اكتشاف تاريخي يتعلق بقصة فرعون وهامان قام به علماء الغرب وجاء مصدقا لكتاب الله .. يقول في الدقيقة 9:33 ( ورد ذكر "هامان" ست مرات في القرآن الكريم قمت بزيارة اختصاصي في اللغة الهيروغليفية في باريس وأخبرته أنني اطلعت على نص عربي من القرن السابع للميلاد ولأن معرفة هذا العالم باللغة العربية جيدة قمت بكتابة كلمة "هامان" بالعربية أمامه فقال لي هذا مستحيل أن تكون كلمة "هامان" عربية لأن "هامان" اسم من الهيروغليفية وهذا مستحيل لأن اللغة الهيروغليفية كانت مجهولة تماما بين القرن الثالث واكتشاف شامبليون في القرن التاسع عشر للميلاد .. هذا مستحيل .. قلت له : نعم نعم مستحيل ! ولكنك ربما سترى رأيا آخر حين أطلعك على ذلك النص العربي وعندما سألني عن ماهية النص طلبت منه أن يخبرني أولا عن معنى كلمة "هامان" في الهيروغليفية .. أخبرني بأن "هامان" هو اسم عائلة في الأسرات الفرعونية الحديثة ولو قصدت مكتبة "كولينج دي فرانس" ستجد فيها .. المعجم الشهير للأسماء الهيروغليفية في الأسرات الفرعونية الحديثة للمؤلف الالماني "رانكه" فستعثر على معنى اسم "هامان" وأضاف قائلا إنه لا يذكر بالتحديد وظيفة "هامان" ولكنك ستجدها حتما في ذلك المعجم وهكذا توجهت إلى المكتبة ووجدت تعريفا لاسم "هامان" .. "هامان" مدير المحاجر الفرعونية .. رئيس البنائين بالاحجار وذلك يعني أنه الرجل المسئول عن البناء بالاحجار بالطبع ! لأن البناء آنذاك كان بالاحجار وليس بالاخشاب وهكذا رأيت في معجم الاسماء الهيروغليفية اسم "هامان" الذي طلب منه الفرعون أن يبني له صرحا وعندما عدت إلى ذلك العالم الاختصاصي قمت بفتح القرآن أمامه وقلت له انظر .. أصيب الرجل بذهول ولم يستطع معه للحظات أن ينطق ! أخبرته أنه مثلما حفظ الانجيل اسم "رمسيس" . حفظ القرآن اسم "هامان" كان الرجل مأخوذا تماما بعد قليل قال لي ربما نتشارك في تأليف كتاب عن هذا الموضوع في المستقبل ولكن لسوء الحظ توفي الرجل بعد ستة أشهر )....

                                تعليق


                                • #16
                                  لا يوجد اسم هامان في النصوص المصرية القديمة! موجود كلمة "حمن"، فينطقها الأجانب كعادتهم بالهاء بدلا من الحاء (لعجزهم عن نطق حروف معينة معروفة فيما يسمى عرفا باللغات السامية وبعض الحامية)، ويكتبونها بحرف الإتش.
                                  والعجب هو تدليس الإعجازيين العرب على أتباعهم هذه الحقيقة!

                                  والتفاصيل (بصور المراجع)
                                  https://vb.tafsir.net/tafsir58376/

                                  تعليق


                                  • #17
                                    هو مخطط خبيث يسعى إليه القائمون به بكل إصرار وقوة وعزم -كما نرى نموذجا فى ملتقانا هنا - ولو إقتضى الأمر عقودا وجهودا كبيرة نعلم أنهم قوم "يتميزون" بالمثابرة والإصرار .

                                    الخطوة الأولى من المخطط إقناع المسلمين أن كتابهم هو إخبار عن تاريخ الأمم الماضية وعن (إفعل ولا تفعل) فقط، وبعد أن يقتنع المسلمون بذلك بعد عقود طويلة.

                                    الخطوة الثانية : أن الله سبحانه أعطى الإنسان العقل ويستطيع أن يعلم ويحل مشاكله بعقله وتفكيره ، فهذه الأوامر كانت مرتبطة بعصور أو أقوام سابقة وإنسان العصر بما وصل إليه من علم كبير يستطيع أن يشق طريقه بنفسه ويضع قوانين حياته بنفسه ! لا يحتاج الى وصاية من الإله بل الإله نفسه يبارك له هذه الخطوة .

                                    وبهذا يوضع القرآن فى المكتبة لا يفتح إلا كل يوم "أحد" أقصد لا يفتح إلا كل يوم "جمعة " لإقامة الصوات فقط ويعود الى مكانه.
                                    http://viewsonquran.wordpress.com

                                    تعليق


                                    • #18
                                      =تابع .. الاشارات العلمية في القرآن والسنة واهتداء بعض العلماء بها .. بعض الأمثلة الواقعية ..
                                      = فيديو مبارك آخر ـ يبين فيه بروفيسور آرثر ( عبد الله بعد الاسلام ) اليسون وهو ينطق الشهادتين ـ وهو رئيس قسم الهندسة الكهربائية والالكترونية بجامعة سيتي في لندن عضو مجلس الادارة والرئيس لمدتين متتاليتين للجمعية البريطانية للبحوث النفسية .

                                      https://www.youtube.com/watch?v=_M9vbgd5hKM
                                      = في الدقيقة 1:08 يقول ( كيف رأيت العلاقة بين الاسلام والعلم ؟ أصابتني الدهشة لأننا كما تعلم في البلدان الغربية لا نعلم سوى النزر اليسير عن الاسلام ، فالقرآن والحديث لا يقرأهما أحد هناك أعتقد أن العالم الاسلامي لا يشع بنوره كما ينبغي كما تفعل بعض الديانات الأخرى في الغرب ، لقد دهشت حقا بعدما علمت مؤخرا جدا بأن هناك اشارات علمية في القرآن والآحاديث بل تعاظمت دهشتي عندما رأيت اشارات تتعلق بالبحث في العلوم النفسية في الآية التي تلاها الدكتور يحي [اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ سورة الزمر كما دهشت كثيرا لأن استمع إلى علماء غربيين آخرين يجدون اشارات قوية في علم الأجنة والجيولوجيا وعلوم الأرض ، وبعض المسائل الطبية ( إن مراحل تطور الجنين المذكورة في القرآن ، يجب الرجوع إليها عند تدريس علم الأجنة للطلاب المسلمين لأن آيات القرآن المتعلقة بتطور الجنين تطابق علم الأجنة الحديث وسيساعد هذا أيضا أطباء التوليد والهيئة التمريضية على شرح هذا التطور لمراجيعيهم بالاستعانة بمرجيعية قرآنية ) وبعض هذه الاكتشافات لم تتحقق إلا خلال القرن العشرين وبالنظر إلى أن عمر التنزيل القرآني يعود إلى 14 قرن مضت فإن دهشتي تتعاظم متسائلا عمن يكون مصدر هذا التنزيل ( لم يكن ممكنا لمحمد في القرن السابع للميلاد أن يعرف شيئا من هذه الحقائق الخاصة بتطور الجنين لأن معظمها لم يكتشف إلا في القرن العشرين ولذا يحق للمسلمين وغيرهم الاعتقاد بأن هذه الحقائق إن هي إلا وحي أنزل على محمد الاله الواحد الذي يعلم كل شيء عنا ليس فحسب عن أطوار خلقنا بل أيضا عن الكيفية التي نحيا بها ) .

                                      تعليق


                                      • #19
                                        "كلمة أخيرة أقولها للعلماء الأفاضل.. إن وضع كتاب الله على منضدة‎ ‎التشريح العلمي من أخطر القضايا.. فكتاب الله ‏أقدس وأعظم من أن ينزل إلى مستوى العلوم‎ ‎البشرية وأن تثبت صحته من خلالها‎.
                                        وكيف يصح في الأذهان شيء ــ إذا احتاج النهار إلى دليل‏‎"

                                        الدكتور محمد بن صبيان الجهني
                                        رئيس قسم الهندسة النووية
                                        كلية الهندسة جامعة الملك عبد العزيز‏‎

                                        https://vb.tafsir.net/tafsir4132/

                                        تعليق


                                        • #20
                                          = فيديو رائع آخر ـ بارك الله تعالى في كل من ساهم في نشره ـ يبين مجموعة من علماء الغرب المتخصصين في علم الأجنة وغيره وهم يعترفون بصدق ما جاء في القرآن والسنة واختلافه عما قاله علماء الإغريق القدامى حيث يزعم الملاحدة أن القرآن نقل عنهم
                                          https://www.youtube.com/watch?v=rsTOQTG0LVQ
                                          = البروفيسور كيث مور moore صاحب جائزة أفضل كتاب طبي لمؤلف واحد وهو عن مراحل الجنين The Developing Human: Clinically Oriented Emryology - وهو من أكبر علماء التشريح والأجنة في العالم - وفي عام 1984 إستلم الجائزة الأكثر بروزا قدّمت في حقل علم التشريح في كندا، جي. سي. بي - جائزة جرانت من الجمعية الكندية لإختصاصيي التشريح - وجّه العديد من الجمعيات الدولية، مثل الجمعية الكندية والأمريكية لإختصاصيي التشريح ومجلس إتحاد العلوم
                                          يقول ( لأن مراحل تطور الجنين البشري معقدة وذلك بسبب التغيرات المستمرة التي تطرأ عليه فإنه يصبح بالامكان تبني نظاما جديدا في التصنيف باستخدام المصطلحات والمفاهيم التي وردت ذكرها في القرآن والسنة ويتميز النظام الجديد بالبساطة والشمولية إضافة إلى انسجامه وتطابقه مع علم الاجنة الحالي لقد كشفت الدراسات الدقيقة للقرآن والحديث في الأربع سنوات الأخيرة نظام تصنيف الأجنة البشرية الذي يعد مدهشا بالنظر إلى كونه من القرن السابع الميلادي فطوال تاريخ علم الأجنة لم يكن يعرف أحد توصيف وتصنيف الأجنة البشرية وذلك إلى القرن العشرين ولهذا السبب فإن علم تصنيف الأجنة البشرية لا يمكن أن يكون اعتمد على المعرفة العلمية في القرن السابع الاستنتاج الوحيد العقلاني هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله وما كان له لأن يعرف مثل هذه التفاصيل لأنه كان رجلا أميا ولأنه لم يتلق أي تدريس علمي إنه من دواعي سروري إظهار تقريرات القرآن على نمو الجنين وقد اتضح لي أن هذه التقريرات يجب أن تكون جاءت إلى محمد من الله ( الأعلى ) لأن قريبا معظم هذه المعارف لم تكتشف إلا في القرون العديدة اللاحقة وهذا يثبت لي أن محمدا يجب أن يكون رسولا من الله ( الأعلى )).
                                          = البروفيسور مارشال جونسن johnson أستاذ لعلم التشريح وعلم الأحياء التطويري في جامعة توماس جيفيرسن فيلاديلفيا، بينسلفانيا ، الولايات المتحدة الأمريكية
                                          يقول ( القرآن لا يصف مراحل النمو الخارجية ولكنه يصف أيضا المراحل الداخلية أي المراحل التي داخل الجنين أثناء تخلقه ونموه مؤكدا على أحداث رئيسية لم يعرفها العلماء إلا اليوم ـ أنا كعالم فأنا أتعامل فقط مع الأشياء التي يمكنني أن أراها فأنا أفهم في علم الأجنة ونموه البيولوجي وأنا أستطيع فهم الكلمات التي قدمها لي القرآن وكما أعطيت مثالا من قبل لو أني أعرض نفسي على ناس في هذا العصر القديم فلن يمكنني أن أصف لهم الأشياء التي أعرفها اليوم ، الكلمات لن تصف ولذلك فلا أرى أي سبب أو أية أدلة لحقيقة رفض مبدأ أن هذا الشخص محمدا يجب أن يكون قد أخذ هذه المعلومات من مكان ما لذلك لا أرى شيئا يتعارض مع مبدأ أن وحيا سماويا تدخل فيما كتبه ) .
                                          = البروفيسور يوشيهيدي كوزاي kozai أستاذ إميريتوس في جامعة طوكيو، هونجو ، طوكيو، اليابان - وكان مدير المرصد الفلكي الوطني ، ميتاكا ، طوكيو ، اليابان
                                          يقول ( أقول أنا مندهش جدا من هذه الاثباتات الفلكية في القرآن وبالنسبة لنا فالفلكيون القدامى درسوا هذه الأجزاء الصغيرة من الكون لقد ركزوا جهودهم لفهم هذه الأجزاء الصغيرة لأننا باستخدام التلسكوب يمكننا أن نرى كل الأجزاء الرئيسية في السماء من غير التفكير في الكون بأكمله لذلك فبقراءة القرآن واجابات الأسئلة اعتقد أني استطيع أن أجد طرقا مستقيما للبحث في الكون ) .
                                          = البروفيسور بيرسود persaud أستاذ علم التشريح - وأستاذ صحة الطفل وطب الأطفال - وأستاذ التوليد، طبّ نسائي - كان رئيس قسم علم التشريح لـ 16 سنة - وهو مشهور في حقله - وهو المؤلف لـ 22 كتاب دراسي - ونشر أكثر من 181 صحيفة علمية - في عام 1991 إستلم الجائزة الأكثر بروزا - التي قدّمت في حقل علم التشريح في كندا - جي. سي. بي . جائزة جرانت من الجمعية الكندية لإختصاصيي التشريح
                                          يقول ( الطريقة التي شرحت لي بهذا الشكل محمد كان رجلا عاديا جدا ولا يستطيع أن يقرأ ولا يكتب في الحقيقة لقد كان أميا ونحن نتحدث عن اثباتات إلى مائة سنة مضت لو أن أحدا عاديا قدمها كتقريرات أساسية فهي دقيقة بدرجة مذهلة لوصف الطبيعة العلمية ولا يمكنني تخيل أن ذلك يكون بالصدفة فهناك دقة كثيرة ومثل الدكتور مور لا أجد صعوبة في عقلي أن اعتبره إلهاما أو وحيا سماويا هذا الذي أعطاه هذه التقريرات ) .
                                          = البروفيسور جولاي سيمبسن simpson رئيس قسم التوليد والطبّ النسائي - أستاذ التوليد والطبّ النسائي وأستاذ علم الوراثة الجزيئي والإنساني في كليّة بايلور للطبّ، هيوستن تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية
                                          يقول ( من هذين الحديثين يمكننا استخلاص جدولا محددا حول النمو الرئيسي للجنين قبل 40 يوما ومرة أخرى تأكدت من هذه الدقة مرارا وتكرارا بالمراجعة صباح اليوم ما كان باستخدام تلك الاحاديث الشريفة أن تصف هذه المعرفة العلمية متوفرة في الفترة التي كتبت فيها تلك الأحاديث مما يعكس معرفة إلهية وعليه اعتقد أنه لا يوجد خلاف بين المعرفية العلمية والطبية والوحي بل إن الوحي ليدعم أساليب الكشف العلمية التقليدية المعروفة حينئذ وجاء القرآن بعد...مؤيدا لما تطرقنا إليه مما يدل على أنه كلام الله ) .
                                          = البروفيسور جيرالد سي . جورينجير goeringer مدير وأستاذ علم أجنة طبي في قسم علم حياة الخلية - كلّية طبّ جامعة جورج تاون ، واشنطن ، دي سي الولايات المتحدة الأمريكية
                                          يقول ( في آيات قليلة تضمنت حقائق دقيقة عن نمو الجنين البشري من أول الخلية الملقحة الأولى إلى تخليق الأعضاء ولا يوجد مثل هذا ولا التسجيل الكامل لنمو الجنين البشري ولا هذا التصنيف والوصف في أي وقت سابق وفي أغلب هذه التوصيفات تعابير من قرون عديدة تسجل المراحل الرئيسية لنمو الجنين المسجلة في المصادر العلمية اليوم ) .
                                          .. لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ..
                                          = السؤال : رأينا أشخاصا كثيرة قد هداهم الله تعالى بسبب "الاشارات العلمية" في القرآن والسنة ، هل رأينا أحدا قد ارتد عن دين الاسلام بسبب "الاشارت العلمية " ؟

                                          تعليق


                                          • #21
                                            أحمد، تابع بحث الدكتور الطيار الذي نشره المركز عن الإعجاز العلمي.. فيه كلام عن التجريبيين الغربيين وعلاقتهم بالمنهج الإعجازي.

                                            الرابط
                                            https://vb.tafsir.net//tafsir58959
                                            قال فيه:
                                            "من المعلوم أنّ الأفواج الكثيرة التي دخلت في الإسلام أسلمت بأبسط من هذا الطرح العلمي، فأغلبهم أسلم لِمَا يجد في الإسلام من موافقته لفطرته التي فطره الله عليها، دون أن يصل إلى الإيمان بالله بهذا العلم الذي لا يدركه إلَّا القليل من الناس"
                                            "من سيُسْلِم من الباحثين في العلوم التجريبية من الكفار بسبب هذا الإعجاز العلمي يلاحَظ فيه أنَّ بعض من يُسلِم منهم يكون إسلامه صوريًّا ولم يتحقق فيه الاستسلام الحقُّ. وتأثير هؤلاء يكاد يكون معدومًا. بل لو ثبت إسـلامهم قد يُـحارَبون، ويسفَّهون، ولا يُحترَمون في مجتمعاتهم العلمية"

                                            تعليق


                                            • #22
                                              من المعلوم أنّ الأفواج الكثيرة التي دخلت في الإسلام أسلمت بأبسط من هذا الطرح العلمي فأغلبهم أسلم لِمَا يجد في الإسلام من موافقته لفطرته التي فطره الله عليها، دون أن يصل إلى الإيمان بالله بهذا العلم الذي لا يدركه إلَّا القليل من الناس"
                                              هذا صحيح كله ومشاهد
                                              قليل من الناس الذي يسلم بسبب "الاشارات العلمية" ، ولكن لا يعني هذا أن نرفضهم أو نحقر من شأنهم ، نحن لا نتعامل مع أرقام أو أوزان ، نحن نتعامل مع عذاب أبدي أو نعيم أبدي
                                              وقد يكون رجلا واحدا لا وزن له عند الناس يزن أمة عند الله تعالى ..
                                              نريد أن نتدبر ..
                                              = يأتي النبي ومعه الرجل والرجلان ، ويأتي النبي وليس معه احد .. تصور ، يبعث الله تعالى نبيا ليهدي رجلا واحدا فقط ..

                                              "من سيُسْلِم من الباحثين في العلوم التجريبية من الكفار بسبب هذا الإعجاز العلمي يلاحَظ فيه أنَّ بعض من يُسلِم منهم يكون إسلامه صوريًّا ولم يتحقق فيه الاستسلام الحقُّ."
                                              أقول لك أخي ، يكفي البعض الاخر ، بعضهم يسلم صوريا وبعضهم يسلم اسلاما وايمانا راسخا ، ثم دعنا نتدبر المؤلفة قلوبهم ، الذين أسلموا بسبب الأموال ثم بعد ذلك حسن أسلامهم ، ونصروه ودعوا إليه ..
                                              وتأثير هؤلاء يكاد يكون معدومًا. بل لو ثبت إسـلامهم قد يُـحارَبون، ويسفَّهون، ولا يُحترَمون في مجتمعاتهم العلمية"
                                              أقول ماذا أدرى أستاذنا الكريم بهذا ؟ هؤلاء علماء مشاهير وأساتذة جامعات ، أليس لهم طلبة ومحبون ومستمعون؟ أليس لهم أسرة وعائلة ؟! ، ثم لو ثبت هذا ـ أن تأثيرهم معدوما في المجتمع ـ ماذا يضر المسلمين لو حدث ؟ أوليس المهم هداية من اهتدى ؟
                                              جل المسلمين الأوائل كانوا عبيدا وفقراء لا تأثير لهم في المجتمع ..
                                              ولماذا إذن كان حرص النبي الشديد على دعوة عمه أبي طالب للاسلام وهو على فراش الموت وسيموت بعد لحظات ؟
                                              والغلام اليهودي أيضا وهو على فراش الموت ؟ ماذا كان تأثيره في الاسلام وماذا استفدنا من اسلامه ؟
                                              هداية الناس هي الغاية الأسمى .. بغض النظر عن تأثيرهم أو خلافه ..
                                              ثم إن محاربة المجتمع الغير اسلامي للمسلمين الجدد ، هذا واقع في الماضي والحاضر وسيقع في المستقبل أيضا بغض النظر عن سبب اسلامهم ، سواء كان طرحا علميا أو موافقة للفطرة !.

                                              تعليق


                                              • #23
                                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد العزيز أبو عبيدة مشاهدة المشاركة
                                                ماذا أدرى أستاذنا الكريم بهذا؟
                                                لأنه منشغل بمتابعة الموضوع على أرض الواقع من سنوات.. وكتاباته فيه مشهورة.
                                                مقالاته عن الإعجازيين منشورة هنا بالملتقى قبل 15 سنة

                                                تعليق


                                                • #24
                                                  = فيديو مبارك يبين بعض العلماء والغربيين من غير المسلمين الذين أسلموا في مؤتمرات الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بعد أن عرضت عليهم أبحاث الإعجاز العلمي وبعد محاورات معهم حيث كانوا يقررون حقائق علمية توصلوا إليها بعد البحث والدراسة، ولدى إخبارهم بأن ما توصلوا إليه قد أشار إليه القرآن الكريم إما تصريحاً أو تلميحاً منذ أكثر من 1400 عام كانوا يصابون بالدهشة والاستغراب وتختلف تعبيراتهم في ذلك إلا أنهم كانوا يجمعون على أن هذا القرآن الكريم لا يمكن أن يكون من عند بشر.قال تعالى : (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت : 53].
                                                  https://www.youtube.com/watch?v=Aj0iQjO2SMk
                                                  .. لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ..
                                                  = السؤال ما زال قائما .. رأينا كثيرا من العلماء المتخصصين الغير المسلمين قد هداهم الله تعالى للاسلام بسبب "الاشارات العلمية " في القرآن والسنة ، السؤال : هل رأينا العكس ؟ أن أحدا من العلماء المتخصصين المسلمين قد ارتد عن دين الله بسبب "الاشارات العلمية " ؟!

                                                  تعليق


                                                  • #25
                                                    - لا يجوز أصلا أن يبني الإنسان إيمانه أو إلحاده على "الإشارات".. ولا على التفسيرات المستحدثة.
                                                    - دكتور (نضال قسوم) صار داروينيا، ومن أكبر نقاد الإعجاز العلمي المتخصصين، لكن بدلا من الإلحاد أصبح يحرّف معاني الآيات كي تتوافق مع العلم!
                                                    ودكتور (عمرو شريف) نفس الشيء للأسف، في دعواه للنظرية نصف-الداروينية. (والأخ عمرو عبد العزيز تخصص في الرد على أمثاله بحمد الله. فكلٌ على ثغر.. البعض ينقض كلام الداروينية المتأسلمة، والبعض ينقض كلام الإعجازيين)
                                                    ونتيجة لتفشي خرافات الإعجاز العلمي في باكستان رأينا انحراف الدكتور (برويز هودبهوي) للعلمانية.. ومحاضراته وكتبه عن الموضوع مشهورة.
                                                    وقد يذكر الصحفي الطبيب خالد منتصر بينهم.. لكنه مجرد طبيب، (مثل الطبيب موريس بوكاي).. فلا يهم كلامهما عن الإعجاز، سواء نقدا أو مدحا.
                                                    وأترك الحكم بالكفر على هودبوي وقسّوم وأمثالهما للعالمين بتحقق الشروط وانتفاء الموانع.. فلست كبعض الأعضاء المسارعين في التكفير :)

                                                    تعليق


                                                    • #26
                                                      الدكتور نضال قسوم ممن قال فيهم الله الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ولا نزكي أحدا على الله.
                                                      رأيه في التطور ليس منافيا للإيمان؛ وفكرة التطور ليست وليدة قريحة غربية إطلاقًا.
                                                      ورأيه في الإعجاز العلميِّ مجانب للصواب لقلة بضاعته في فهم نصوص الكتاب والسنة.

                                                      هيئة الإشراف،
                                                      دعوا هذا السلامة يكفر الناس ويحض على الفرقة والكراهية واحذفوا تعليقاتنا نحن.

                                                      تعليق


                                                      • #27
                                                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد يزيد مشاهدة المشاركة
                                                        رأيه في التطور ليس منافيا للإيمان؛ وفكرة التطور ليست وليدة قريحة غربية إطلاقًا.
                                                        (!!)
                                                        غربية أو شرقية.. ابن سينا أو الجاحظ أو (ألفرد رسل والاس).. لا يهم أصلها!
                                                        نظرية التطور الكلي - الماكرو، أي (انتقال نوع لنوع) - محض خرافة.
                                                        حتى لو أجمع عليها 99% من المتخصصين في البيولوجي.

                                                        تعليق


                                                        • #28
                                                          عقلك إما أنه صغيرٌ قاصرٌ عن حلحلة مسألةٍ كهذه، أو أن له أغراضًا يدفعه المغررون به إلى ما لا يُحْمد عقباه في الدنيا والآخرة.

                                                          كتبت أذود عن عرض مسلم ودينه، أما النقاش العلميُّ فإنك لا ترقى لأن أخوض فيهِ معك.
                                                          وآملُ أن تتفهمَ أنك لا تستأهله والله.

                                                          اللهم اكفنا والأمَّةَ شرَّ محمد سلامة وأمثاله.

                                                          تعليق


                                                          • #29
                                                            لم أتوقع وجود داروينيين في ملتقى التفسير!
                                                            الله المستعان.

                                                            تعليق


                                                            • #30
                                                              https://www.youtube.com/watch?v=23FML-eAqqk

                                                              تعليق


                                                              • #31
                                                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد يزيد مشاهدة المشاركة


                                                                قال ابن باز:
                                                                "قد اشتهر هذا القول عن المدعو داروين وهو كاذب فيما قال"
                                                                "أصل الإنسان هو أصل الإنسان على حاله المعروفة ليس أصله قردًا ولا غير قرد"
                                                                "القردة أمة مستقلة والخنازير أمة مستقلة، وهكذا الكلاب هكذا والحمير هكذا القطط وهكذا غيرها أمم، كما قال الله تعالى: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ"
                                                                "فالقول بأن أصله قرد قول منكر وقول باطل، بل لو قيل بكفر صاحبه لكان وجيهًا. فالأظهر والله أعلم أن من قاله مع علمه بما جاء به الشرع أنه يكون كافرًا؛ لأنه مكذب لله ورسوله، مكذب لكتاب الله في خلق آدم"

                                                                ميزت الموضع بالأحمر لأن من حيل الداروينية أن يتحججوا بقولهم: إنكم معشر السلفيين لا تفهمون النظرية، إذ تقولون "قردا" ودارون لم يقل قردا"
                                                                والمقصود هو الأصل الحيواني بشكل عام، أي Ape-like.. فلا أصل حيواني مشترك بين الإنسان والحيوان.
                                                                لا كما زعم دارون في كتابه الثاني (التالي لكتاب أصل الأنواع) المسمى: أصل الإنسان
                                                                https://en.wikipedia.org/wiki/The_De...elation_to_Sex

                                                                بل لو قلنا أن ما أصاب أبناء آدم هو "تدهور" لكان أصح!
                                                                قال ابن باز:
                                                                "خلقه الله على صورته، طوله ستون ذراعًا في السماء، ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن، فهو مخلوق على هذه الصفة التي نشاهدها"
                                                                بدأت البشرية منذ البداية عاقلة، عملاقة، قوية، تتكلم (كما نعلم من حوار ابني آدم).. لا إنسان "بدائي" كما يزعم الأنثروبولوجيون.
                                                                ولا يضرنا عدم العثور على هياكل عظمية عملاقة.. فقدم الأزل وتراكم طبقات التربة، والطوفان، كلها عوامل تجعل العثور متعسرا.

                                                                تعليق


                                                                • #32
                                                                  وقد فعلت هيئة الإشراف ما طلبت منها فحذفت تعليقاتنا وتركته هو :)
                                                                  http://viewsonquran.wordpress.com

                                                                  تعليق


                                                                  • #33
                                                                    = فيديو يبين نصراني سابق يحكي كيف كان الإعجاز العلمي في القرآن سببا في إسلامه

                                                                    تعليق


                                                                    • #34
                                                                      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                                                                      اخي الحبيب للامانة العلمية الشيخ دريد اخي وصديق مقرب لي وجاري الا انه لا يؤمن بكل الاعجاز العلمي
                                                                      والله تعالى اعلى واعلم

                                                                      تعليق


                                                                      • #35
                                                                        مقال الباحث المصري الذي نقله الأخ هو مقال إعتزالي محض شعرت بأنه لا يستحق إكماله
                                                                        لا العلماء الشرعيين في هذا المقال يعرفون القرآن ولا العلماء في مجالات الدنيا يعرفون العلم الدنيوي هههههههه يعني فقط جماعة الإعجاز العلمي هم من يملك حَدي السيف أمثال الزنداني صاحب مقطع المعذبين في سيبريا السخيف :0
                                                                        يجب على جماعة الإعجاز العلمي ألا يتغنو لنا بشعارات التدبر والتسائل عن أمر الله لنا به فحتى العلمانيون والكفرة والزنادقة يحتجون على صحة طعنهم في ثوابت الدين بالتدبر ويشترك جماعة الإعجاز العلمي مع العلمانيين ومنكري السنة في قولهم أن القرآن ليس حكرا على السلف ويقصدون بذلك أن هناك معاني قد يدركونها وقد خفت عن السلف
                                                                        الحمد لله أني لم أسمع بالإعجاز العلمي إلا كنت صغيرا ثم هداني الله إلى كتاب الفرقان في بيان إعجاز القرآن للشيخ الحُميد

                                                                        تعليق


                                                                        • #36
                                                                          قال ابن القيم في كتابه ( مفتاح دار السعادة )
                                                                          في آخر فصل ( بين العلم والفكر )
                                                                          .......................
                                                                          والتفكُّرُ في القرآن نوعان:
                                                                          * تفكُّرٌ فيه ليقع على مراد الربِّ تعالى منه.
                                                                          وتفكُّرٌ في معاني ما دعا عبادَه إلى التفكُّر فيه.
                                                                          فالأول: تفكُّرٌ في الدليل القرآني، والثاني: تفكُرٌ في الدليل العِياني. الأول: تفكُّرٌ في آياته المسموعة، والثاني: تفكُّرٌ في آياته المشهودة.
                                                                          ولهذا أنزل اللهُ القرآن ليُتَدَبَّر ويُتَفكَّرَ فيه ويُعمَلَ به، لا لمجرَّد تلاوته مع الإعراض عنه.
                                                                          قال الحسنُ البصري: "أُنزِل القرآنُ ليُعمَلَ به، فاتَّخَذوا تلاوتَه عملًا"!
                                                                          ثم قال في فصل التفكر في خلق الله
                                                                          وإذا تأمَّلتَ ما دعا الله سبحانه في كتابه عبادَه إلى الفِكْر فيه أوقَعكَ على العلم به وبوحدانيته وصفات كماله ونعوت جلاله، مِنْ عموم قدرته وعلمه وكمال حكمته ورحمته وإحسانه وبِرِّه ولُطْفِه وعدله ورضاه وغضبه وثوابه وعقابه؛ فبهذا تعرَّف إلى عباده، وندبهم إلى التفكُّر في آياته.
                                                                          ونذكرُ لذلك أمثلةً مما ذكرها الله سبحانه في كتابه؛ ليُسْتَدلَّ بها على غيرها:
                                                                          فمِنْ ذلك: خَلْقُ الإنسان، وقد نَدَبَ سبحانه إلى التفكُّر فيه والنظر في غير موضعٍ من كتابه؛ كقوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) [الطارق: 5] , وقوله تعالى: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) [الذاريات: 21].
                                                                          وقال تعالى: يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا [الحج: 5].
                                                                          وقال تعالى: أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى [القيامة: 36 - 40]، وقال تعالى: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20) فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ [المرسلات: 20 - 23].
                                                                          وقال تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) [يس: 77]، ، وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ [المؤمنون: 12 - 14].
                                                                          وهذا كثيرٌ في القرآن؛ يدعو العبدَ إلى النظر والفِكْر في مبدأ خلقه ووسطه وآخره؛ إذ نفسُه وخلقُه من أعظم الدَّلائل على خالقه وفاطره، وأقربُ شيءٍ إلى الإنسان نفْسُه، وفيه من العجائب الدَّالَّة على عظمة الله ما تنقضي الأعمارُ في الوقوف على بعضه؛ وهو غافلٌ عنه، مُعرِضٌ عن التفكُّر فيه، ولو فكَّر في نفسه لزجرهُ ما يعلمُ من عجائب خَلْقِها عن كُفْرِه؛ قال الله تعالى: قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ [عبس: 17 - 22].
                                                                          فلم يكرِّر سبحانه على أسماعنا وعقولنا ذِكرَ هذا لنسمع لفظ النُّطفة والعلقة والمضغة والتراب، ولا لنتكلَّم بها فقط ، ولا لمجرَّد تعريفنا بذلك ، بل لأمرٍ وراء ذلك كلِّه هو المقصودُ بالخطاب، وإليه جرى ذلك الحديث فانظر إلى النطفة بعين البصيرة ، وهي قطرة من ماء مهين ...( ثم استفاض ابن القيم في الكلام عن النطفة والعظام والأضراس والرأس والأجفان والأهداب والأذن والرأس ....)

                                                                          ثم قال في فصل التفكر في ملكوت السماوات
                                                                          كذلك ما فيها من الكواكب والشمس والقمر والعجائب التي تتقاصرُ عقولُ البشر عن قليلها، فكم مِن قسَمٍ في القرآن بها؛ كقوله: وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) [البروج: 1]، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) [الطارق: 1]، وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) [الشمس: 5]، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) [الطارق: 11]، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) [الشمس: 1]، وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) [النجم: 1]، النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) [الطارق: 3]، فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) [التكوير: 15]،
                                                                          وهي الكواكبُ التي تكونُ خُنَّسًا عند طلوعها، جوارٍ في مجراها ومسيرها، كُنَّسًا عند غروبها؛ فأقسمَ بها في أحوالها الثَّلاثة .
                                                                          ولم يُقْسِم في كتابه بشيءٍ من مخلوقاته أكثر من السَّماء والنُّجوم والشمس والقمر، وهو سبحانه يقسمُ بما يقسمُ به من مخلوقاته لتضمُّنه الآياتِ والعجائبَ الدالَّة عليه ، وكلما كان أعظم آيةً وأبلغَ في الدَّلالة كان إقسامُه به أكثرَ من غيره.
                                                                          ولهذا يعظِّمُ سبحانه هذا القَسَم؛ كقوله: فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [الواقعة: 75، 76]، وأظهرُ القولين أنه قَسَمٌ بمواقع هذه النُّجوم التي في السَّماء ؛ فإنَّ اسمَ النُّجوم عند الإطلاق إنما ينصرفُ إليها.
                                                                          وأيضًا؛ فإنه لم تَجْرِ عادتُه سبحانه باستعمال النُّجوم في آيات القرآن، ولا في موضعٍ واحدٍ من كتابه، حتى تُحْمَل عليه هذه الآية، وجَرَت عادتُه سبحانه باستعمال النُّجوم في الكواكب في جميع القرآن.
                                                                          وأيضًا؛ فإنَّ نظيرَ الإقسام بمواقعها هنا إقسامُه بِهُوِيِّ النَّجم في قوله: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1).
                                                                          وأيضًا؛ فإنَّ هذا قولُ جمهور أهل التفسير.
                                                                          وأيضًا؛ فإنه سبحانه يقسمُ بالقرآن نفسِه لا بوصوله إلى عباده، هذه طريقةُ القرآن؛ قال الله تعالى: ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) [ص: 1]، يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس: 1 - 2]، ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) [ق: 1]، حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [الزخرف: 1 - 2، الدخان: 1 - 2]، ونظائره.
                                                                          والمقصود أنه سبحانه إنما يقسمُ من مخلوقاته بما هو من آياته الدَّالَّة على ربوبيته ووحدانيته.
                                                                          وقد أثنى سبحانه في كتابه على المتفكِّرين في خلق السَّموات والأرض، وذَمَّ المُعْرِضين عن ذلك؛ فقال: ​وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) [الأنبياء: 32].

                                                                          تعليق


                                                                          • #37
                                                                            يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي تعالى في القواعد الحسان : القاعدة الحادية عشرة: مراعاة دلالة التضمن والمطابقة والالتزام :
                                                                            فإنه مهما توسَّعت الاختراعات، وعظمت الصناعات، وتوسَّعت المعارف الطبيعية، وظهر للناس في هذه الأوقات ما كانوا يجهلونه قبل ذلك، فإن القرآن ـ وللَّه الحمد ـ لا يخبر بإحالته، بل تجد بعض الآيات فيها إجمال أو إشارة تدل عليه. وقد ذكرنا شيئاً من ذلك في غير هذا الموضع، والله أعلم وأحكم، وبالله التوفيق.

                                                                            تعليق


                                                                            • #38
                                                                              يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي تعالى في القواعد الحسان :
                                                                              القاعدة الثالثة والعشرون : إرشادات القرآن على نوعين :
                                                                              والعلم الثاني: أننا نتفكر فيها، ونستخرج منها المنافع المتنوعة، فإن الله سخَّرها لنا، وسلَّطَنا على استخراج جميع ما لنا فيها من المنافع والخيرات الدينية والدنيوية، فسخَّر لنا أرضها لنحرثها، ونزرعها، ونغرسها، ونستخرج معادنها وبركتها، وجعلها طوع علومنا وأعمالنا؛ لنستخرج منها الصناعات النافعة، فجميع فنون الصناعات ـ على كثرتها، وتنوعها، وتفوقها، لا سيما في هذه الأوقات ـ كل ذلك داخل في تسخيرها لنا. وقد عرفت الحاجة، بل الضرورة في هذه الأوقات إلى استنباط المنافع منها، وترقية الصنائع إلى ما لا حد له، وقد ظهر في هذه الأوقات من موادها وعناصرها أمور فيها فوائد عظيمة للخلق، وقد تقدم لنا في قاعدة اللازم: أن ما لا تتم به الأمور المطلوبة فهو مطلوب . وهذا يدل على أن تعلُّم الصناعات والمخترعات الحادثة من الأمور المطلوبة شرعاً، كما هي مطلوبة لازمة عقلاً، وأنها من الجهاد في سبيل الله، ومن علوم القرآن؛ فإن القرآن نبَّه العباد على أنه جعل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس، وأنه سخر لهم ما في الأرض، فعليهم أن يسعوا لتحصيل هذه المنافع من أقرب الطرق إلى تحصيلها، وهي معروفة بالتجارب، وهذا من آيات القرآن، وهو أكبر دليل على سعة علم الله، وحكمته، ورحمته بعباده؛ بأن أباح لهم جميع النعم، ويسَّر لهم الوصول إليها بطرق لا تزال تحدث وقتاً بعد وقت، وقد أخبر في عدة آيات أنه تذكرة يتذكر به العباد كل ما ينفعهم فيسلكونه، وما يضرهم فيتركونه، وأنه هداية لجميع المصالح.

                                                                              تعليق


                                                                              • #39
                                                                                صحيح، "عليهم أن يسعوا لتحصيل هذه المنافع من أقرب الطرق إلى تحصيلها، وهي معروفة بالتجارب"، لا كما يزعم الإعجازيون من استخراجها رأسا من الآيات نفسها :) كما قالوا في العدد الذري والوزن الذري ونسبية آبنشتاين وسرعة الضوء والثقوب السوداء والجسيمات دون الذرية ونجوم البلصار النابضة، إلى آخر هذه المضحكات التي لا تظهر "إشاراتها" إلا بعد اكتشاف البشر للمعلومة، كما يفعل شراح نبوءات نوستراداموس في تفسيرهم لنصوصه بأثر رجعي!
                                                                                تنبؤ بالحدث بعد حدوث الحدث :)

                                                                                ولهذا قال في نفس الصفحة:
                                                                                "والنوع الثاني: أن يرشد إلى استخراج الأشياء النافعة من أصول معروفة، ويعمل الفكر في استفادة المنافع منها"
                                                                                فالقرآن لم ينزل ليكون كتاب بيولوجيا ولا فيزياء، بل عندما يذكر العلوم الدنيوية يتكلم في كليات وأصول عامة أو في معلومات يعرفها العرب والبدو، لا جزيئات العلوم المادية. وهذا بديهي لا يكابر فيه عاقل يفهم العربية. وقد أوضحه الشاطبي بكلام صريح ينقض أي احتمالية لوجود إعجاز علمي في القرآن، أو أي معلومة علمية ليست من قبيل علوم العرب.

                                                                                اقال لشاطبي: "تفسير قوله: أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها بعلم الهيئة الذي ليس تحته عمل؛ غير سائغ؛ ولأن ذلك من قبيل ما لا تعرفه العرب، والقرآن إنما نزل بلسانها وعلى معهودها"
                                                                                (الموافقات) (1/ 59)
                                                                                وقال:
                                                                                "تكلف أهل العلوم الطبيعية وغيرها الاحتجاج على صحة الأخذ في علومهم بآيات من القرآن"

                                                                                "وأما الثاني - وهو ما لا يليق بالجمهور- فعدم مناسبته للجمهور أخرجه عن اعتبار الشرع له؛ لأن مسالكه صعبة المرام، وما جعل عليكم في الدين من حرج ، كما إذا طلب معنى الملك، فأحيل به على معنى أغمض منه، وهو: ماهية مجردة عن المادة أصلا، أو يقال: جوهر بسيط ذو نهاية ونطق عقلي، أو طلب معنى الإنسان؛ فقيل: هو الحيوان الناطق المائ1، أو يقال: ما الكوكب؟ فيجاب بأنه جسم بسيط، كري، مكانه الطبيعي نفس الفلك، من شأنه أن ينير، متحرك على الوسط، غير مشتمل عليه، أو سئل عن المكان؛ فيقال: هو السطح الباطن من الجرم الحاوي، المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي، وما أشبه ذلك من الأمور التي لا تعرفها العرب، ولا يوصل إليها إلا بعد قطع أزمنة في طلب تلك المعاني، ومعلوم أن الشارع لم يقصد إلى هذا ولا كلف به"

                                                                                وقال:
                                                                                "كثير من الناس تجاوزوا في الدعوى على القرآن الحد، فأضافوا إليه كل علم يذكر للمتقدمين أو المتأخرين، من علوم الطبيعيات، والتعاليم، والمنطق، وعلم الحروف، وجميع ما نظر فيه الناظرون من هذه الفنون وأشباهها. وهذا إذا عرضناه على ما تقدم لم يصح، وإلى هذا، فإن السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن يليهم كانوا أعرف بالقرآن وبعلومه وما أودع فيه، ولم يبلغنا أنه تكلم أحد منهم في شيء من هذا المدعى، سوى ما تقدم"
                                                                                (الموافقات) (2/ 127)

                                                                                فمن آيات القرآن وعجائبه وعلومه أن "يرشدنا لتعلم علوم الدنيا"، لا أنه يلقننا الأوزان الذرية في شفرات مبطنة!
                                                                                أنتم "أعلم بأمور دنياكم". قالها الرسول حين ظن بعضهم أنه مصدر للعلوم الزراعية، ففسد محصول النخل كما هو معروف.

                                                                                إضافة:
                                                                                وكل هذا معاد، ذكرناه في موضوع: هل استفدنا من القرآن علما تجريبيا قبل أن يكتشفه الإغريق وغيرهم بالتجارب؟
                                                                                https://vb.tafsir.net/tafsir56987/
                                                                                والواقع اليوم جعل دعاوى الإعجاز أضحوكة كما نرى.. فالكل ينتظر بلهفة نتائج المعامل للقضاء على الوباء.. لا ينتظر أن يستخرجه الكيالي وزغلول من سورة الكهف!
                                                                                أين التركيب الجيني للكورونا في القرآن؟!
                                                                                كل ما أخبرنا به الحديث هو ألا نخرج من بلدة الطاعون وألا ندخلها.. لكن ما علاج من بداخلها بالفعل وقد أصيبوا؟!
                                                                                فعلينا أن نفهم كلام الشاطبي جيدا:
                                                                                "كثير من الناس تجاوزوا في الدعوى على القرآن الحد، فأضافوا إليه كل علم يذكر للمتقدمين أو المتأخرين"

                                                                                تعليق


                                                                                • #40
                                                                                  ابن القيم
                                                                                  وينبغي أن تنزل جميع الحوادث والأفعال الواقعة ، والتي لا تزال تحدث ، على العمومات القرآنية ، فبذلك تعرف أن القرآن تبيانا لكل شيء ، وأنه لا يحدث حادث ، ولا يستجد أمر من الأمور إلا وفي القرآن بيانه وتوضيحه .

                                                                                  تعليق


                                                                                  • #41
                                                                                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد العزيز أبو عبيدة مشاهدة المشاركة
                                                                                    ابن القيم
                                                                                    وينبغي أن تنزل جميع الحوادث والأفعال الواقعة ، والتي لا تزال تحدث ، على العمومات القرآنية ، فبذلك تعرف أن القرآن تبيانا لكل شيء ، وأنه لا يحدث حادث ، ولا يستجد أمر من الأمور إلا وفي القرآن بيانه وتوضيحه .
                                                                                    - ما مصدر هذا الكلام عن ابن القيم؟
                                                                                    هذا كلام السعدي!
                                                                                    - الكلام عن "العمومات" كما هو واضح في النص :)
                                                                                    لا أن القرآن كتاب في تفاصيل الفيزياء النووية والعدد الذري لعناصر الجدول الدوري!

                                                                                    تعليق


                                                                                    • #42
                                                                                      الفوائد العلمية لتحنيك المولود بالتمر
                                                                                      رأيت أن أنقل هذا الموضوع المبارك هنا
                                                                                      من موقع الاسلام سؤال وجواب ـ الشيخ محمد صالح المنجد تقبل الله منا ومنه
                                                                                      الحمد لله :
                                                                                      تحنيك الطفل بالتمر بعد ولادته سنة ثابتة عن النبي ، ففي صحيح البخاري (3619) عن أسماء ( أنها ولدت عبد الله بن الزبير فأتت به النبي فوضعته في حجره فحنكه بتمرة ، ثم دعا له وبرَّك عليه ) .
                                                                                      وروى البخاري أيضا (5045) عن أبي موسى قال : ( ولد لي غلام فأتيت به النبي فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ) .
                                                                                      والشريعة جاءت بأحكام تنطوي على مصالح العباد في دنياهم وأخراهم ، لأنها الشريعة المنزلة من خالق هذا الإنسان ، العالم بما يصلحه ويفسده . والحكمة من وراء التشريع قد تظهر وقد لا تظهر، وقد يظهر بعضها دون بعض ، والمؤمن مأمور بالتسليم والإذعان لأحكام الله ، عَلِمَ الحكمة أم لم يعلمها ، لأن ذلك مقتضى إيمانه .
                                                                                      وأما الحكمة من التحنيك بالتمر، فقد كان العلماء قديما يرون أن هذه السنة فعلها النبي ليكون أول شيء يدخل جوف الطفل شيء حلو ، ولذا استحبوا أن يحنك بحلو إن لم يوجد التمر ، قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري"(9 /588) :
                                                                                      "والتحنيك مضغ الشيء ووضعه في فم الصبي ودلك حنكه به ، يصنع ذلك بالصبي ليتمرن على الأكل ، ويقوى عليه ، وينبغي عند التحنيك أن يفتح فاه حتى ينزل جوفه ، وأولاه التمر ، فإن لم يتيسر تمر فرطب ، وإلا فشيء حلو ، وعسل النحل أولي من غيره " انتهى .
                                                                                      ثم بمجيء العلم الحديث باكتشافاته تبين شيء جديد من الإعجاز العلمي الذي تحمله هذه السنة النبوية ، إذ تبين أن الطفل يحتاج إلى سكر الجلوكوز ، وقد يتعرض بسبب نقصه لآفات كبيرة ، وأن التمر خير مصدر لهذا .
                                                                                      ونحن نسوق لك هنا مختصرا مما قاله المختصون من الأطباء ، فقد كتب الدكتور محمد علي البار مقالا في مجلة الإعجاز العلمي العدد الرابع عن التفسير العلمي لتحنيك الطفل ، ومما جاء فيه :
                                                                                      " إن مستوى السكر " الجلوكوز" في الدم بالنسبة للمولودين حديثاً يكون منخفضاً ، وكلما كان وزن المولود أقل ، كان مستوى السكر منخفضاً .
                                                                                      وبالتالي فإن المواليد الخداج [وزنهم أقل من 2.5كجم] يكون منخفضاً جداً بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من 20 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم . وأما المواليد أكثر من 2.5 كجم فإن مستوى السكر لديهم يكون عادة فوق 30 ملليجرام .
                                                                                      ويعتبر هذا المستوى ( 20 أو 30 ملليجرام ) هبوطاً شديداً في مستوى سكر الدم ، ويؤدي ذلك إلى الأعراض الآتية :
                                                                                      1-أن يرفض المولود الرضاعة .
                                                                                      2-ارتخاء العضلات .
                                                                                      3-توقف متكرر في عملية التنفس وحصول ازرقاق الجسم .
                                                                                      4-اختلاجات ونوبات من التشنج .
                                                                                      وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة ، وهي :
                                                                                      1-تأخر في النمو .
                                                                                      2-تخلف عقلي .
                                                                                      3-الشلل الدماغي .
                                                                                      4- إصابة السمع أو البصر أو كليهما .
                                                                                      5- نوبات صرع متكررة ( تشنجات ) .
                                                                                      وإذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة ، رغم أن علاجها سهل ميسور وهو إعطاء السكر الجلوكوز مذاباً في الماء إما بالفم أو بواسطة الوريد" انتهى .
                                                                                      ثم قال في مناقشة تحنيك النبي الطفل بالتمر :
                                                                                      "إن قيام الرسول بتحنيك الأطفال المواليد بالتمر بعد أن يأخذ التمرة في فيه ثم يحنكه بما ذاب من هذه التمرة بريقه الشريف فيه حكمة بالغة . فالتمر يحتوي على السكر " الجلوكوز " بكميات وافرة ، وخاصة بعد إذابته بالريق الذي يحتوي على أنزيمات خاصة تحول السكر الثنائي " السكروز " إلى سكر أحادي ، كما أن الريق ييسر إذابة هذه السكريات ، وبالتالي يمكن للطفل المولود أن يستفيد منها .
                                                                                      وبما أن معظم أو كل المواليد يحتاجون للسكر الجلوكوز بعد ولادتهم مباشرة ، فإن إعطاء المولود التمر المذاب يقي الطفل بإذن الله من مضاعفات نقص السكر الخطيرة التي ألمحنا إليها .
                                                                                      إن استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة وهو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه وتعرف مخاطر نقص السكر " الجلوكوز " في دم المولود .
                                                                                      وإن المولود ، وخاصة إذا كان خداجاً ، يحتاج دون ريب بعد ولادته مباشرة إلى أن يعطى محلولاً سكرياً . وقد دأبت مستشفيات الولادة والأطفال على إعطاء المولودين محلول الجلوكوز ليرضعه المولود بعد ولادته مباشرة ، ثم بعد ذلك تبدأ أمه بإرضاعه .
                                                                                      إن هذه الأحاديث الشريفة الواردة في تحنيك المولود تفتح آفاقاً مهمة جداً في وقاية الأطفال ، وخاصة الخداج " المبتسرين " من أمراض خطيرة جداً بسبب إصابتهم بنقص مستوى سكر الجلوكوز في دمائهم . وإن إعطاء المولود مادة سكرية مهضومة جاهزة هو الحل السليم والأمثل في مثل هذه الحالات . كما أنها توضح إعجازاً طبياً لم يكن معروفاً في زمنه ولا في الأزمنة التي تلته حتى اتضحت الحكمة من ذلك الإجراء في القرن العشرين" انتهى ما أردنا نقله من كلام الدكتور البار، وفيه إن شاء الله ما يكفي لبيان الإعجاز العلمي الذي تضمنته هذه السنة النبوية العظيمة .

                                                                                      تعليق


                                                                                      • #43
                                                                                        بإذن الله أرد على هذه الخرافة التي تنسب للرسول علما بالجلوكوز!

                                                                                        أولا:
                                                                                        التحنيك للتبرك بريق الرسول.
                                                                                        بل قال بعض العلماء قديما وحديثا أنه من خصوصياته! إلا أن آخرين اعتبروه سنة.
                                                                                        وطالما اختلف الحكم لهذه الدرجة فيستحيل أن يكون معجزة، لأن المعجزات تكون واضحة جلية كالشمس، لا تحتاج لتنطع في استخراجها.

                                                                                        الدليل:
                                                                                        "دخلت على النبي بأخ لي يحنكه"
                                                                                        "لما ولدت أم سليم قالت لي: يا أنس، انظر هذا الغلام، فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي يحنكه"
                                                                                        فلو كان سبب التحنيك هو الجلوكوز لفعله الأب أو الأم.. لكن السبب هو التبرك بالرسول.
                                                                                        قال النووي في فوائد الحديث : "حمل المولود عند ولادته إلى واحد من أهل الصلاح والفضل يحنكه بتمرة ليكون أول مايدخل في جوفه ريق الصالحين فيتبرك به"
                                                                                        (شرح النووي على مسلم) (14/ 100)

                                                                                        ثانيا:
                                                                                        صحيح أن التحنيك مفيد. لكن إثبات أنه لم يكن عادة عربية معروفة قبل الإسلام دونه خرط القتاد!
                                                                                        فأنا هنا أتحدى هذا القائل أن "استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة وهو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه"
                                                                                        وأقول: إذن اثبت لنا أولا عدم حدوث التحنيك في البشرية طوال آلاف السنين السابقة للإسلام! وإلا فزعمه كاذب قد اخترعه من عنده، كما يفعل واضعو أحاديث الفضائل والرقائق.

                                                                                        ثالثا:
                                                                                        فليثبت لنا أن الطب يقول: علينا أن نضع لعابنا في فم الرضيع يوم ولادته!
                                                                                        فكلامه عن "محلول الجلوكوز" يختلف عما في لعاب البالغين الذي يحذر الطب صراحةً مما فيه!

                                                                                        رابعا:
                                                                                        ما تعريف المعجزة؟!
                                                                                        هل معرفة الصينيين مثلا لفوائد تقميط الطفل تعتبر معجزة؟ وهل معرفة النساء قديما لفائدة "الرضعة الأولى" تعتبر معجزة؟
                                                                                        فإن قال: لا. قلنا: لماذا إذن زعمت أن معرفة الرسول لفوائد التمور معجزة؟!
                                                                                        هل تكيل بميكيالين وتتبع الهوى، وتنسب للرسول ما لم يدعيه هو أصلا من "سبق علمي"؟!

                                                                                        خامسا:
                                                                                        أين في الحديث استثناء الحالات الطبية التي يصبح فيها السكر خطرا على الجسم؟!
                                                                                        ما دام الرسول كان عالما بالجلوكوز، فلماذا لم يخبرنا بباقي التفاصيل الطبية؟

                                                                                        سادسا:
                                                                                        ما دام الرسول كان عالما بالجلوكوز، فلماذا لم يخبرنا بعلاج شلل الأطفال..
                                                                                        ولماذا لم ينقذ ملايين النساء من الموت بحمى النفاس مثلا، وترك المسلمات هكذا دون إعلامهن بخطورة الجراثيم أثناء الولادة؟!

                                                                                        وعندي مزيد. لكن نكتفي الآن بهذا القدر للإجهاز على خرافة الإعجاز.

                                                                                        تعليق

                                                                                        20,038
                                                                                        الاعــضـــاء
                                                                                        238,102
                                                                                        الـمــواضـيــع
                                                                                        42,815
                                                                                        الــمــشـــاركـــات
                                                                                        يعمل...
                                                                                        X