إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد يزيد مشاهدة المشاركة


    قال ابن باز:
    "قد اشتهر هذا القول عن المدعو داروين وهو كاذب فيما قال"
    "أصل الإنسان هو أصل الإنسان على حاله المعروفة ليس أصله قردًا ولا غير قرد"
    "القردة أمة مستقلة والخنازير أمة مستقلة، وهكذا الكلاب هكذا والحمير هكذا القطط وهكذا غيرها أمم، كما قال الله تعالى: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ"
    "فالقول بأن أصله قرد قول منكر وقول باطل، بل لو قيل بكفر صاحبه لكان وجيهًا. فالأظهر والله أعلم أن من قاله مع علمه بما جاء به الشرع أنه يكون كافرًا؛ لأنه مكذب لله ورسوله، مكذب لكتاب الله في خلق آدم"

    ميزت الموضع بالأحمر لأن من حيل الداروينية أن يتحججوا بقولهم: إنكم معشر السلفيين لا تفهمون النظرية، إذ تقولون "قردا" ودارون لم يقل قردا"
    والمقصود هو الأصل الحيواني بشكل عام، أي Ape-like.. فلا أصل حيواني مشترك بين الإنسان والحيوان.
    لا كما زعم دارون في كتابه الثاني (التالي لكتاب أصل الأنواع) المسمى: أصل الإنسان
    https://en.wikipedia.org/wiki/The_De...elation_to_Sex

    بل لو قلنا أن ما أصاب أبناء آدم هو "تدهور" لكان أصح!
    قال ابن باز:
    "خلقه الله على صورته، طوله ستون ذراعًا في السماء، ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن، فهو مخلوق على هذه الصفة التي نشاهدها"
    بدأت البشرية منذ البداية عاقلة، عملاقة، قوية، تتكلم (كما نعلم من حوار ابني آدم).. لا إنسان "بدائي" كما يزعم الأنثروبولوجيون.
    ولا يضرنا عدم العثور على هياكل عظمية عملاقة.. فقدم الأزل وتراكم طبقات التربة، والطوفان، كلها عوامل تجعل العثور متعسرا.

    تعليق


    • #32
      وقد فعلت هيئة الإشراف ما طلبت منها فحذفت تعليقاتنا وتركته هو :)
      http://viewsonquran.wordpress.com

      تعليق


      • #33
        = فيديو يبين نصراني سابق يحكي كيف كان الإعجاز العلمي في القرآن سببا في إسلامه

        تعليق


        • #34
          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
          اخي الحبيب للامانة العلمية الشيخ دريد اخي وصديق مقرب لي وجاري الا انه لا يؤمن بكل الاعجاز العلمي
          والله تعالى اعلى واعلم

          تعليق


          • #35
            مقال الباحث المصري الذي نقله الأخ هو مقال إعتزالي محض شعرت بأنه لا يستحق إكماله
            لا العلماء الشرعيين في هذا المقال يعرفون القرآن ولا العلماء في مجالات الدنيا يعرفون العلم الدنيوي هههههههه يعني فقط جماعة الإعجاز العلمي هم من يملك حَدي السيف أمثال الزنداني صاحب مقطع المعذبين في سيبريا السخيف :0
            يجب على جماعة الإعجاز العلمي ألا يتغنو لنا بشعارات التدبر والتسائل عن أمر الله لنا به فحتى العلمانيون والكفرة والزنادقة يحتجون على صحة طعنهم في ثوابت الدين بالتدبر ويشترك جماعة الإعجاز العلمي مع العلمانيين ومنكري السنة في قولهم أن القرآن ليس حكرا على السلف ويقصدون بذلك أن هناك معاني قد يدركونها وقد خفت عن السلف
            الحمد لله أني لم أسمع بالإعجاز العلمي إلا كنت صغيرا ثم هداني الله إلى كتاب الفرقان في بيان إعجاز القرآن للشيخ الحُميد

            تعليق


            • #36
              قال ابن القيم في كتابه ( مفتاح دار السعادة )
              في آخر فصل ( بين العلم والفكر )
              .......................
              والتفكُّرُ في القرآن نوعان:
              * تفكُّرٌ فيه ليقع على مراد الربِّ تعالى منه.
              وتفكُّرٌ في معاني ما دعا عبادَه إلى التفكُّر فيه.
              فالأول: تفكُّرٌ في الدليل القرآني، والثاني: تفكُرٌ في الدليل العِياني. الأول: تفكُّرٌ في آياته المسموعة، والثاني: تفكُّرٌ في آياته المشهودة.
              ولهذا أنزل اللهُ القرآن ليُتَدَبَّر ويُتَفكَّرَ فيه ويُعمَلَ به، لا لمجرَّد تلاوته مع الإعراض عنه.
              قال الحسنُ البصري: "أُنزِل القرآنُ ليُعمَلَ به، فاتَّخَذوا تلاوتَه عملًا"!
              ثم قال في فصل التفكر في خلق الله
              وإذا تأمَّلتَ ما دعا الله سبحانه في كتابه عبادَه إلى الفِكْر فيه أوقَعكَ على العلم به وبوحدانيته وصفات كماله ونعوت جلاله، مِنْ عموم قدرته وعلمه وكمال حكمته ورحمته وإحسانه وبِرِّه ولُطْفِه وعدله ورضاه وغضبه وثوابه وعقابه؛ فبهذا تعرَّف إلى عباده، وندبهم إلى التفكُّر في آياته.
              ونذكرُ لذلك أمثلةً مما ذكرها الله سبحانه في كتابه؛ ليُسْتَدلَّ بها على غيرها:
              فمِنْ ذلك: خَلْقُ الإنسان، وقد نَدَبَ سبحانه إلى التفكُّر فيه والنظر في غير موضعٍ من كتابه؛ كقوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) [الطارق: 5] , وقوله تعالى: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) [الذاريات: 21].
              وقال تعالى: يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا [الحج: 5].
              وقال تعالى: أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى [القيامة: 36 - 40]، وقال تعالى: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20) فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ [المرسلات: 20 - 23].
              وقال تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) [يس: 77]، ، وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ [المؤمنون: 12 - 14].
              وهذا كثيرٌ في القرآن؛ يدعو العبدَ إلى النظر والفِكْر في مبدأ خلقه ووسطه وآخره؛ إذ نفسُه وخلقُه من أعظم الدَّلائل على خالقه وفاطره، وأقربُ شيءٍ إلى الإنسان نفْسُه، وفيه من العجائب الدَّالَّة على عظمة الله ما تنقضي الأعمارُ في الوقوف على بعضه؛ وهو غافلٌ عنه، مُعرِضٌ عن التفكُّر فيه، ولو فكَّر في نفسه لزجرهُ ما يعلمُ من عجائب خَلْقِها عن كُفْرِه؛ قال الله تعالى: قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ [عبس: 17 - 22].
              فلم يكرِّر سبحانه على أسماعنا وعقولنا ذِكرَ هذا لنسمع لفظ النُّطفة والعلقة والمضغة والتراب، ولا لنتكلَّم بها فقط ، ولا لمجرَّد تعريفنا بذلك ، بل لأمرٍ وراء ذلك كلِّه هو المقصودُ بالخطاب، وإليه جرى ذلك الحديث فانظر إلى النطفة بعين البصيرة ، وهي قطرة من ماء مهين ...( ثم استفاض ابن القيم في الكلام عن النطفة والعظام والأضراس والرأس والأجفان والأهداب والأذن والرأس ....)

              ثم قال في فصل التفكر في ملكوت السماوات
              كذلك ما فيها من الكواكب والشمس والقمر والعجائب التي تتقاصرُ عقولُ البشر عن قليلها، فكم مِن قسَمٍ في القرآن بها؛ كقوله: وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) [البروج: 1]، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) [الطارق: 1]، وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) [الشمس: 5]، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) [الطارق: 11]، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) [الشمس: 1]، وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) [النجم: 1]، النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) [الطارق: 3]، فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) [التكوير: 15]،
              وهي الكواكبُ التي تكونُ خُنَّسًا عند طلوعها، جوارٍ في مجراها ومسيرها، كُنَّسًا عند غروبها؛ فأقسمَ بها في أحوالها الثَّلاثة .
              ولم يُقْسِم في كتابه بشيءٍ من مخلوقاته أكثر من السَّماء والنُّجوم والشمس والقمر، وهو سبحانه يقسمُ بما يقسمُ به من مخلوقاته لتضمُّنه الآياتِ والعجائبَ الدالَّة عليه ، وكلما كان أعظم آيةً وأبلغَ في الدَّلالة كان إقسامُه به أكثرَ من غيره.
              ولهذا يعظِّمُ سبحانه هذا القَسَم؛ كقوله: فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [الواقعة: 75، 76]، وأظهرُ القولين أنه قَسَمٌ بمواقع هذه النُّجوم التي في السَّماء ؛ فإنَّ اسمَ النُّجوم عند الإطلاق إنما ينصرفُ إليها.
              وأيضًا؛ فإنه لم تَجْرِ عادتُه سبحانه باستعمال النُّجوم في آيات القرآن، ولا في موضعٍ واحدٍ من كتابه، حتى تُحْمَل عليه هذه الآية، وجَرَت عادتُه سبحانه باستعمال النُّجوم في الكواكب في جميع القرآن.
              وأيضًا؛ فإنَّ نظيرَ الإقسام بمواقعها هنا إقسامُه بِهُوِيِّ النَّجم في قوله: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1).
              وأيضًا؛ فإنَّ هذا قولُ جمهور أهل التفسير.
              وأيضًا؛ فإنه سبحانه يقسمُ بالقرآن نفسِه لا بوصوله إلى عباده، هذه طريقةُ القرآن؛ قال الله تعالى: ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) [ص: 1]، يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس: 1 - 2]، ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) [ق: 1]، حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [الزخرف: 1 - 2، الدخان: 1 - 2]، ونظائره.
              والمقصود أنه سبحانه إنما يقسمُ من مخلوقاته بما هو من آياته الدَّالَّة على ربوبيته ووحدانيته.
              وقد أثنى سبحانه في كتابه على المتفكِّرين في خلق السَّموات والأرض، وذَمَّ المُعْرِضين عن ذلك؛ فقال: ​وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) [الأنبياء: 32].

              تعليق


              • #37
                يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي تعالى في القواعد الحسان : القاعدة الحادية عشرة: مراعاة دلالة التضمن والمطابقة والالتزام :
                فإنه مهما توسَّعت الاختراعات، وعظمت الصناعات، وتوسَّعت المعارف الطبيعية، وظهر للناس في هذه الأوقات ما كانوا يجهلونه قبل ذلك، فإن القرآن ـ وللَّه الحمد ـ لا يخبر بإحالته، بل تجد بعض الآيات فيها إجمال أو إشارة تدل عليه. وقد ذكرنا شيئاً من ذلك في غير هذا الموضع، والله أعلم وأحكم، وبالله التوفيق.

                تعليق


                • #38
                  يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي تعالى في القواعد الحسان :
                  القاعدة الثالثة والعشرون : إرشادات القرآن على نوعين :
                  والعلم الثاني: أننا نتفكر فيها، ونستخرج منها المنافع المتنوعة، فإن الله سخَّرها لنا، وسلَّطَنا على استخراج جميع ما لنا فيها من المنافع والخيرات الدينية والدنيوية، فسخَّر لنا أرضها لنحرثها، ونزرعها، ونغرسها، ونستخرج معادنها وبركتها، وجعلها طوع علومنا وأعمالنا؛ لنستخرج منها الصناعات النافعة، فجميع فنون الصناعات ـ على كثرتها، وتنوعها، وتفوقها، لا سيما في هذه الأوقات ـ كل ذلك داخل في تسخيرها لنا. وقد عرفت الحاجة، بل الضرورة في هذه الأوقات إلى استنباط المنافع منها، وترقية الصنائع إلى ما لا حد له، وقد ظهر في هذه الأوقات من موادها وعناصرها أمور فيها فوائد عظيمة للخلق، وقد تقدم لنا في قاعدة اللازم: أن ما لا تتم به الأمور المطلوبة فهو مطلوب . وهذا يدل على أن تعلُّم الصناعات والمخترعات الحادثة من الأمور المطلوبة شرعاً، كما هي مطلوبة لازمة عقلاً، وأنها من الجهاد في سبيل الله، ومن علوم القرآن؛ فإن القرآن نبَّه العباد على أنه جعل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس، وأنه سخر لهم ما في الأرض، فعليهم أن يسعوا لتحصيل هذه المنافع من أقرب الطرق إلى تحصيلها، وهي معروفة بالتجارب، وهذا من آيات القرآن، وهو أكبر دليل على سعة علم الله، وحكمته، ورحمته بعباده؛ بأن أباح لهم جميع النعم، ويسَّر لهم الوصول إليها بطرق لا تزال تحدث وقتاً بعد وقت، وقد أخبر في عدة آيات أنه تذكرة يتذكر به العباد كل ما ينفعهم فيسلكونه، وما يضرهم فيتركونه، وأنه هداية لجميع المصالح.

                  تعليق


                  • #39
                    صحيح، "عليهم أن يسعوا لتحصيل هذه المنافع من أقرب الطرق إلى تحصيلها، وهي معروفة بالتجارب"، لا كما يزعم الإعجازيون من استخراجها رأسا من الآيات نفسها :) كما قالوا في العدد الذري والوزن الذري ونسبية آبنشتاين وسرعة الضوء والثقوب السوداء والجسيمات دون الذرية ونجوم البلصار النابضة، إلى آخر هذه المضحكات التي لا تظهر "إشاراتها" إلا بعد اكتشاف البشر للمعلومة، كما يفعل شراح نبوءات نوستراداموس في تفسيرهم لنصوصه بأثر رجعي!
                    تنبؤ بالحدث بعد حدوث الحدث :)

                    ولهذا قال في نفس الصفحة:
                    "والنوع الثاني: أن يرشد إلى استخراج الأشياء النافعة من أصول معروفة، ويعمل الفكر في استفادة المنافع منها"
                    فالقرآن لم ينزل ليكون كتاب بيولوجيا ولا فيزياء، بل عندما يذكر العلوم الدنيوية يتكلم في كليات وأصول عامة أو في معلومات يعرفها العرب والبدو، لا جزيئات العلوم المادية. وهذا بديهي لا يكابر فيه عاقل يفهم العربية. وقد أوضحه الشاطبي بكلام صريح ينقض أي احتمالية لوجود إعجاز علمي في القرآن، أو أي معلومة علمية ليست من قبيل علوم العرب.

                    اقال لشاطبي: "تفسير قوله: أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها بعلم الهيئة الذي ليس تحته عمل؛ غير سائغ؛ ولأن ذلك من قبيل ما لا تعرفه العرب، والقرآن إنما نزل بلسانها وعلى معهودها"
                    (الموافقات) (1/ 59)
                    وقال:
                    "تكلف أهل العلوم الطبيعية وغيرها الاحتجاج على صحة الأخذ في علومهم بآيات من القرآن"

                    "وأما الثاني - وهو ما لا يليق بالجمهور- فعدم مناسبته للجمهور أخرجه عن اعتبار الشرع له؛ لأن مسالكه صعبة المرام، وما جعل عليكم في الدين من حرج ، كما إذا طلب معنى الملك، فأحيل به على معنى أغمض منه، وهو: ماهية مجردة عن المادة أصلا، أو يقال: جوهر بسيط ذو نهاية ونطق عقلي، أو طلب معنى الإنسان؛ فقيل: هو الحيوان الناطق المائ1، أو يقال: ما الكوكب؟ فيجاب بأنه جسم بسيط، كري، مكانه الطبيعي نفس الفلك، من شأنه أن ينير، متحرك على الوسط، غير مشتمل عليه، أو سئل عن المكان؛ فيقال: هو السطح الباطن من الجرم الحاوي، المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي، وما أشبه ذلك من الأمور التي لا تعرفها العرب، ولا يوصل إليها إلا بعد قطع أزمنة في طلب تلك المعاني، ومعلوم أن الشارع لم يقصد إلى هذا ولا كلف به"

                    وقال:
                    "كثير من الناس تجاوزوا في الدعوى على القرآن الحد، فأضافوا إليه كل علم يذكر للمتقدمين أو المتأخرين، من علوم الطبيعيات، والتعاليم، والمنطق، وعلم الحروف، وجميع ما نظر فيه الناظرون من هذه الفنون وأشباهها. وهذا إذا عرضناه على ما تقدم لم يصح، وإلى هذا، فإن السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن يليهم كانوا أعرف بالقرآن وبعلومه وما أودع فيه، ولم يبلغنا أنه تكلم أحد منهم في شيء من هذا المدعى، سوى ما تقدم"
                    (الموافقات) (2/ 127)

                    فمن آيات القرآن وعجائبه وعلومه أن "يرشدنا لتعلم علوم الدنيا"، لا أنه يلقننا الأوزان الذرية في شفرات مبطنة!
                    أنتم "أعلم بأمور دنياكم". قالها الرسول حين ظن بعضهم أنه مصدر للعلوم الزراعية، ففسد محصول النخل كما هو معروف.

                    إضافة:
                    وكل هذا معاد، ذكرناه في موضوع: هل استفدنا من القرآن علما تجريبيا قبل أن يكتشفه الإغريق وغيرهم بالتجارب؟
                    https://vb.tafsir.net/tafsir56987/
                    والواقع اليوم جعل دعاوى الإعجاز أضحوكة كما نرى.. فالكل ينتظر بلهفة نتائج المعامل للقضاء على الوباء.. لا ينتظر أن يستخرجه الكيالي وزغلول من سورة الكهف!
                    أين التركيب الجيني للكورونا في القرآن؟!
                    كل ما أخبرنا به الحديث هو ألا نخرج من بلدة الطاعون وألا ندخلها.. لكن ما علاج من بداخلها بالفعل وقد أصيبوا؟!
                    فعلينا أن نفهم كلام الشاطبي جيدا:
                    "كثير من الناس تجاوزوا في الدعوى على القرآن الحد، فأضافوا إليه كل علم يذكر للمتقدمين أو المتأخرين"

                    تعليق


                    • #40
                      ابن القيم
                      وينبغي أن تنزل جميع الحوادث والأفعال الواقعة ، والتي لا تزال تحدث ، على العمومات القرآنية ، فبذلك تعرف أن القرآن تبيانا لكل شيء ، وأنه لا يحدث حادث ، ولا يستجد أمر من الأمور إلا وفي القرآن بيانه وتوضيحه .

                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد العزيز أبو عبيدة مشاهدة المشاركة
                        ابن القيم
                        وينبغي أن تنزل جميع الحوادث والأفعال الواقعة ، والتي لا تزال تحدث ، على العمومات القرآنية ، فبذلك تعرف أن القرآن تبيانا لكل شيء ، وأنه لا يحدث حادث ، ولا يستجد أمر من الأمور إلا وفي القرآن بيانه وتوضيحه .
                        - ما مصدر هذا الكلام عن ابن القيم؟
                        هذا كلام السعدي!
                        - الكلام عن "العمومات" كما هو واضح في النص :)
                        لا أن القرآن كتاب في تفاصيل الفيزياء النووية والعدد الذري لعناصر الجدول الدوري!

                        تعليق


                        • #42
                          الفوائد العلمية لتحنيك المولود بالتمر
                          رأيت أن أنقل هذا الموضوع المبارك هنا
                          من موقع الاسلام سؤال وجواب ـ الشيخ محمد صالح المنجد تقبل الله منا ومنه
                          الحمد لله :
                          تحنيك الطفل بالتمر بعد ولادته سنة ثابتة عن النبي ، ففي صحيح البخاري (3619) عن أسماء ( أنها ولدت عبد الله بن الزبير فأتت به النبي فوضعته في حجره فحنكه بتمرة ، ثم دعا له وبرَّك عليه ) .
                          وروى البخاري أيضا (5045) عن أبي موسى قال : ( ولد لي غلام فأتيت به النبي فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ) .
                          والشريعة جاءت بأحكام تنطوي على مصالح العباد في دنياهم وأخراهم ، لأنها الشريعة المنزلة من خالق هذا الإنسان ، العالم بما يصلحه ويفسده . والحكمة من وراء التشريع قد تظهر وقد لا تظهر، وقد يظهر بعضها دون بعض ، والمؤمن مأمور بالتسليم والإذعان لأحكام الله ، عَلِمَ الحكمة أم لم يعلمها ، لأن ذلك مقتضى إيمانه .
                          وأما الحكمة من التحنيك بالتمر، فقد كان العلماء قديما يرون أن هذه السنة فعلها النبي ليكون أول شيء يدخل جوف الطفل شيء حلو ، ولذا استحبوا أن يحنك بحلو إن لم يوجد التمر ، قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري"(9 /588) :
                          "والتحنيك مضغ الشيء ووضعه في فم الصبي ودلك حنكه به ، يصنع ذلك بالصبي ليتمرن على الأكل ، ويقوى عليه ، وينبغي عند التحنيك أن يفتح فاه حتى ينزل جوفه ، وأولاه التمر ، فإن لم يتيسر تمر فرطب ، وإلا فشيء حلو ، وعسل النحل أولي من غيره " انتهى .
                          ثم بمجيء العلم الحديث باكتشافاته تبين شيء جديد من الإعجاز العلمي الذي تحمله هذه السنة النبوية ، إذ تبين أن الطفل يحتاج إلى سكر الجلوكوز ، وقد يتعرض بسبب نقصه لآفات كبيرة ، وأن التمر خير مصدر لهذا .
                          ونحن نسوق لك هنا مختصرا مما قاله المختصون من الأطباء ، فقد كتب الدكتور محمد علي البار مقالا في مجلة الإعجاز العلمي العدد الرابع عن التفسير العلمي لتحنيك الطفل ، ومما جاء فيه :
                          " إن مستوى السكر " الجلوكوز" في الدم بالنسبة للمولودين حديثاً يكون منخفضاً ، وكلما كان وزن المولود أقل ، كان مستوى السكر منخفضاً .
                          وبالتالي فإن المواليد الخداج [وزنهم أقل من 2.5كجم] يكون منخفضاً جداً بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من 20 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم . وأما المواليد أكثر من 2.5 كجم فإن مستوى السكر لديهم يكون عادة فوق 30 ملليجرام .
                          ويعتبر هذا المستوى ( 20 أو 30 ملليجرام ) هبوطاً شديداً في مستوى سكر الدم ، ويؤدي ذلك إلى الأعراض الآتية :
                          1-أن يرفض المولود الرضاعة .
                          2-ارتخاء العضلات .
                          3-توقف متكرر في عملية التنفس وحصول ازرقاق الجسم .
                          4-اختلاجات ونوبات من التشنج .
                          وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة ، وهي :
                          1-تأخر في النمو .
                          2-تخلف عقلي .
                          3-الشلل الدماغي .
                          4- إصابة السمع أو البصر أو كليهما .
                          5- نوبات صرع متكررة ( تشنجات ) .
                          وإذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة ، رغم أن علاجها سهل ميسور وهو إعطاء السكر الجلوكوز مذاباً في الماء إما بالفم أو بواسطة الوريد" انتهى .
                          ثم قال في مناقشة تحنيك النبي الطفل بالتمر :
                          "إن قيام الرسول بتحنيك الأطفال المواليد بالتمر بعد أن يأخذ التمرة في فيه ثم يحنكه بما ذاب من هذه التمرة بريقه الشريف فيه حكمة بالغة . فالتمر يحتوي على السكر " الجلوكوز " بكميات وافرة ، وخاصة بعد إذابته بالريق الذي يحتوي على أنزيمات خاصة تحول السكر الثنائي " السكروز " إلى سكر أحادي ، كما أن الريق ييسر إذابة هذه السكريات ، وبالتالي يمكن للطفل المولود أن يستفيد منها .
                          وبما أن معظم أو كل المواليد يحتاجون للسكر الجلوكوز بعد ولادتهم مباشرة ، فإن إعطاء المولود التمر المذاب يقي الطفل بإذن الله من مضاعفات نقص السكر الخطيرة التي ألمحنا إليها .
                          إن استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة وهو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه وتعرف مخاطر نقص السكر " الجلوكوز " في دم المولود .
                          وإن المولود ، وخاصة إذا كان خداجاً ، يحتاج دون ريب بعد ولادته مباشرة إلى أن يعطى محلولاً سكرياً . وقد دأبت مستشفيات الولادة والأطفال على إعطاء المولودين محلول الجلوكوز ليرضعه المولود بعد ولادته مباشرة ، ثم بعد ذلك تبدأ أمه بإرضاعه .
                          إن هذه الأحاديث الشريفة الواردة في تحنيك المولود تفتح آفاقاً مهمة جداً في وقاية الأطفال ، وخاصة الخداج " المبتسرين " من أمراض خطيرة جداً بسبب إصابتهم بنقص مستوى سكر الجلوكوز في دمائهم . وإن إعطاء المولود مادة سكرية مهضومة جاهزة هو الحل السليم والأمثل في مثل هذه الحالات . كما أنها توضح إعجازاً طبياً لم يكن معروفاً في زمنه ولا في الأزمنة التي تلته حتى اتضحت الحكمة من ذلك الإجراء في القرن العشرين" انتهى ما أردنا نقله من كلام الدكتور البار، وفيه إن شاء الله ما يكفي لبيان الإعجاز العلمي الذي تضمنته هذه السنة النبوية العظيمة .

                          تعليق


                          • #43
                            بإذن الله أرد على هذه الخرافة التي تنسب للرسول علما بالجلوكوز!

                            أولا:
                            التحنيك للتبرك بريق الرسول.
                            بل قال بعض العلماء قديما وحديثا أنه من خصوصياته! إلا أن آخرين اعتبروه سنة.
                            وطالما اختلف الحكم لهذه الدرجة فيستحيل أن يكون معجزة، لأن المعجزات تكون واضحة جلية كالشمس، لا تحتاج لتنطع في استخراجها.

                            الدليل:
                            "دخلت على النبي بأخ لي يحنكه"
                            "لما ولدت أم سليم قالت لي: يا أنس، انظر هذا الغلام، فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي يحنكه"
                            فلو كان سبب التحنيك هو الجلوكوز لفعله الأب أو الأم.. لكن السبب هو التبرك بالرسول.
                            قال النووي في فوائد الحديث : "حمل المولود عند ولادته إلى واحد من أهل الصلاح والفضل يحنكه بتمرة ليكون أول مايدخل في جوفه ريق الصالحين فيتبرك به"
                            (شرح النووي على مسلم) (14/ 100)

                            ثانيا:
                            صحيح أن التحنيك مفيد. لكن إثبات أنه لم يكن عادة عربية معروفة قبل الإسلام دونه خرط القتاد!
                            فأنا هنا أتحدى هذا القائل أن "استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة وهو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه"
                            وأقول: إذن اثبت لنا أولا عدم حدوث التحنيك في البشرية طوال آلاف السنين السابقة للإسلام! وإلا فزعمه كاذب قد اخترعه من عنده، كما يفعل واضعو أحاديث الفضائل والرقائق.

                            ثالثا:
                            فليثبت لنا أن الطب يقول: علينا أن نضع لعابنا في فم الرضيع يوم ولادته!
                            فكلامه عن "محلول الجلوكوز" يختلف عما في لعاب البالغين الذي يحذر الطب صراحةً مما فيه!

                            رابعا:
                            ما تعريف المعجزة؟!
                            هل معرفة الصينيين مثلا لفوائد تقميط الطفل تعتبر معجزة؟ وهل معرفة النساء قديما لفائدة "الرضعة الأولى" تعتبر معجزة؟
                            فإن قال: لا. قلنا: لماذا إذن زعمت أن معرفة الرسول لفوائد التمور معجزة؟!
                            هل تكيل بميكيالين وتتبع الهوى، وتنسب للرسول ما لم يدعيه هو أصلا من "سبق علمي"؟!

                            خامسا:
                            أين في الحديث استثناء الحالات الطبية التي يصبح فيها السكر خطرا على الجسم؟!
                            ما دام الرسول كان عالما بالجلوكوز، فلماذا لم يخبرنا بباقي التفاصيل الطبية؟

                            سادسا:
                            ما دام الرسول كان عالما بالجلوكوز، فلماذا لم يخبرنا بعلاج شلل الأطفال..
                            ولماذا لم ينقذ ملايين النساء من الموت بحمى النفاس مثلا، وترك المسلمات هكذا دون إعلامهن بخطورة الجراثيم أثناء الولادة؟!

                            وعندي مزيد. لكن نكتفي الآن بهذا القدر للإجهاز على خرافة الإعجاز.

                            تعليق

                            19,955
                            الاعــضـــاء
                            231,880
                            الـمــواضـيــع
                            42,543
                            الــمــشـــاركـــات
                            يعمل...
                            X