إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • داء السرقات العلمية متى ينتهي ؟ تنبيه لبحث مسروق عن التفسير العلمي .

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
    صدق أبو القاسم الحريري عندما قال في المقامة الشعرية : (واستِراقُ الشّعرِ عندَ الشّعراء ، أفظَعُ منْ سرِقَةِ البَيْضاء والصّفْراء ، وغَيرَتُهُمْ على بَناتِ الأفكارِ ، كغيرَتِهِمْ على البَناتِ الأبكارِ). فقد كثر داء السرقات العلمية للكتب والبحوث والأفكار والمشروعات العلمية ، مما زهَّد الباحثين الجادِّين في نشر البحوث خوفاً عليها من السرقات ، بل إننا في هذا الملتقى لم نسلم من هذه السرقات ، فقد اطلعت على كثير من الأفكار والبحوث المنشورة في مجلات هنا وهناك تنقل من الملتقى البحوث والمقالات ، ولا تكلف نفسها عناء الإشارة إلى هذا الملتقى على أنه مصدر نشر هذه الدراسات والمقالات .
    وقد أشار أخي أبو مجاهد العبيدي قبل مدة إلى سرقة علمية وقعت من بعض المنتسبين للعلم ممن كثرت مصنفاته(1) ، وغالبها مأخوذة برمتها من مؤلفات سابقة ، لمؤلفين معروفين ، قدماء ومعاصرين ، واطلعت على ما عقب به بعض الإخوة على تلك المشاركة من مؤيدين ومعارضين ، ولم أجد مجالاً للاعتذار لأصحاب هذه النزعة الغريبة في السطو على أعمال علمية تعب عليها أصحابها ، وطبعت ونشرت على الملأ ، ثم يأتي أحدهم فيأخذها برمتها وينسبها لنفسه ، ويدافع المدافعون عن مثل هؤلاء بحجج ضعيفة غير مقبولة .

    وهذه حادثة أخرى :
    حصلتُ على العدد الثاني والعشرين من مجلة كلية أصول الدين بجامعة الأزهر ، وهو العدد الثاني والعشرون لعام 1426هـ وفي الصفحة 838 منه بحث عن التفسير العلمي بعنوان:
    [align=center]تفسير القرآن الكريم بمكتشفات العلم التجريبي في الميزان[/align]
    لأحد الباحثين في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة في قسم التفسير وعلوم القرآن.
    ومنذ قرأت العنوان رجعت بي الذاكرة إلى بحثٍ بعنوانٍ قريبٍ جداً لشيخي وأستاذي الفاضل الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالرحمن الشايع كان نشره في شهر رجب من عام 1411هـ في العدد الرابع من مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، بعنوان :
    [align=center]التفسير بمكتشفات العلم التجريبي بين المؤيدين والمعارضين[/align] .

    وقد قرأت البحثين كاملين ، فلم يخالجني شك بأن الباحث قد نقل بحث الدكتور محمد الشايع برمته ، دون تعديل يذكر إلا استهلاله البحث بخطبة الحاجة في خمسة أسطر ثم بدأ في النقل بعد ذلك. وقد ترددت في نشر هذا على الملأ ، ستراً على هذا الباحث ، ولكنني استشرت من هو أعلم مني من أساتذتي الفضلاء ، ولهم خبرة بهذه الأمور ، فنصحوني ببيان هذا للباحثين ، وأن السكوت عن مثل هذه السرقات يغري بالاستمرار فيها ، وأن هذه البحوث المسروقة سوف تكون سُلَّماً للترقية إلى درجات علمية .
    وقد قابلت البحثين بنفسي ، ومرة أخرى مع أخي الكريم أبي مجاهد العبيدي ، ثم أخيراً قابلت بعضه مع الدكتور محمد الشايع بنفسه .
    ولا أريد أن أطيل ، وإنما قمت بتصوير عدد من الصفحات من البحثين ، وسأرفعهما على الموقع لاحقاً ، لتروا بأنفسكم مدى التطابق بين البحثين . وقد وعد الدكتور محمد الشايع أن يكتب بهذا لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر في القاهرة ، حتى لا يُعتَدَّ بهذا البحث في ترقية ونحوها.


    __الحواشي
    (1) انظر : سرقة علمية من العيار الثقيل !
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

  • #2
    صورة لغلاف عدد المجلة التي نشر فيها البحث الأصلي بجامعة الإمام .
    [align=center][/align]
    صورة لغلاف عدد المجلة التي نشر فيها البحث المنحول بمجلة كلية أصول الدين بجامعة الأزهر .
    [align=center][/align]
    صورة لصفحة عنوان البحث الأصلي
    [align=center][/align]
    صورة لصفحة عنوان البحث المنحول .
    [align=center][/align]
    صورة للصفحة الأولى والثانية من البحث الأصلي
    [align=center][/align]
    [align=center][/align]
    صورة للصفحة الأول والثانية من البحث المنحول
    [align=center][/align]
    [align=center][/align]
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً

      وقد ذكر الشيخ بكر ابوزيد
      ان احد المصريين سرق كتاب الشيخ صالح الفوزان في الفرائض.
      وهذه حصلت من زمن .

      تعليق


      • #4
        سبحان الله : إني لأعجب من صنيعه مرتين :
        الأول :من جرأته على مثل هذا , واستحلاله له .
        الثاني : من قوّة وجهه في تقديمه بحثاًَ مسروقاً بكامله لدرجة علمية , وعدم خوفه من الفضيحة ؛لكن من أمن العقوبة أساء الأدب , فأنت في دنيا لا ينقضي فيها العجب .
        الدكتور أحمد بن محمد البريدي
        الأستاذ المشارك بجامعة القصيم

        تعليق


        • #5
          لا حول ولا قوة الا بالله كما قال الشاعر :
          يا قاريء القران ان لم تتبعما جاء فيه فاين فضل القاري.
          ولا يفعل انسان مثل ذلك الا اذا ابتغى غير الله في نشر كلام الأخرين باسمه رياء وسمعة . والا فلم يفعل ذلك .
          ولكن عندي سؤال للمشايخ الكرام . هل يسقط هذا الفعل العدالة ؟ وكيف يؤخذ العلم عن مثل هؤلاء وكيف ؟ وكيف يترك أمثال هؤلاء يدرسوا الناس العلم ؟ الا يجب انشاء هيئة علمية أكاديمة لمكافحة "لصوصية الفكر "

          تعليق


          • #6
            وهناك سرقة علمية قد لا ينتبه إليها الكثير, أنا هنا أتحدث عن بعض من يصدق فيهم وصف المتطفلين, تجد الكتاب قد حقق و رتب و طبع أكثر من مرة, ثم يجيئ هذا السيد فيلصق إسمه بإسم الكاتب الأصلي بحجة تخريج أو جمع أو ترتيب أو غيره, ثم يدعي أنها مؤلفاته.

            و الأدهى والأمر أن هذا المحقق - بزعمه - ليست له أي شهادات علمية في مجال العلوم الشرعية, وإذا ووجه بذلك قال أنا تلقيت العلم عن أسماء لامعة - مثلا الشيخ ابن العثيمين عليه رحمة الله - , فإذا سألته كم سنة إلتزمت بالشيخ كانت إجابته صفر فكل ما هنالك أنه إستمع لأشرطة الشيخ و الله أعلم ماذا فهم منها.

            و المتتبع لما يجري عبر الشبكة العنكبوتية يرى العجب فكل من هب ودب بعد إعفاء لحيته و سماع بضع أشرطة يدعي المشيخة و طبعا شيخه الذي تأثر به أكثر هو ابن العثيمين عليه رحمة الله و صدق من قال: وكل يدعى وصل بليلى ** وليلى لم تقر لهم وصالا.

            و يعتقدون أن ديننا آية و حديث - على عظم ذلك -, و ينسون أنه أخلاق قبل ذلك, و هذه لا تتأتى عن طريق سماع الأشرطة بل بمجالسة الرجال السنين الطوال... و هذا ظاهر في أحوال الكثير منهم.

            بل الأمر وصل ببعضهم إلى التطاول في بعض الأحيان على الأفاضل حملة الشهادات العليا ولا حول ولا قوة إلا بالله.

            هؤلاء خطر يحوم قد يحيد - إن لم يواجه - بالدعوة السلفية إلى طريق غير سليم.

            تعليق


            • #7
              سبحان الله!! كيف يتجرأ أن ينشر مثل هذا وهو من بحث غيره ، ثم ألا يستحي أولاً أمام ربه ان ينسب ذلك لنفسه وأن الله مراقب له ، والطآمة الكبرى أنه نقل ذلك بالنص كما آرانا إياه الدكتور عبد الرحمن ـ حفظه الله ـ وكذلك كما هو موجود على الورقة الأولى أنه مدرس مادة القرآن فكيف سيقتدون به طلابه . فنعوذ بالله من ذلك .وليس هذا غريباً على كل أحد فقد سبقه من فعل مثل فعلته لكن الله فضحهم وسيفضح من تجرأ أن يفعل مثل فعلته النكراء .وبارك الله فيمن بين ذلك للملأ.وجزاكم الله خيراً.

              تعليق


              • #8
                السرقات العلمية من جديد

                لم اعجب كما لم افجا بما قال شيخنا الشيخ عبد الرحمن ولكن خذوا هذا الانموذج الذي كنت فيه احد شهود العيان
                حضرت في سنة من السنوات مؤتمرا علميا قدم فيه احد اساتذة كليات الشريعة بحثا يخص الموضوع المتعلق بالمؤتمر فماذا كان ؟ الذي كان يا سادة يا كرام ان الباحث استاذ الفقه واصوله في كلية .... قد التهم فصلا من رسالة زميل له في نفس الكلية وقدمه للمؤتمر. ومن اعجب الامور ان يقدم الباحث السارق بحثه في موعد المؤتمر ويقوم بعرض بحثه وزميله صاحب الرسالة المسروق منها البحث حاضر بجواره يسمع !!!!! فماذا نسمي هذا يا اهل الارض ؟
                اما انا فاعلن عجزي عن ايجاد تسمية له في لغة العرب فهل من مجيب ؟ واما عن بقية القصة فاتركها لشناعتها
                والسلام عليكم
                الدكتور جمال محمود أبو حسان
                أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
                جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

                تعليق


                • #9
                  أحسنت يا دكتور عبد الرحمن والحقيقة إن السرقة هذه مميزة جداً حيث لا يدع لك مجالاً للشك في سرقته . نسأل الله السلامة والعافية .
                  صالح بن سعود بن عبدالله العبداللطيف
                  دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
                  أستاذ التفسير المساعد في جامعة تبوك

                  تعليق


                  • #10
                    نعم صدقت يا ابن الجزيرة ،فإن سرقته مميزة فلا يوجد أدنى شك في سرقته . ومما يناسب ذلك أن أذكر لكم قصة ذكرها الذهبي في السير بأن رجلاً من الهند في عام (600هـ)ادعى أنه صحابي قال الذهبي معلقاً على ذلك :(هكذا فليكن الكذب وإلا فلا) لأنه كذب واضح ليس فيه أدنى شك ،إنما يجعل الإنسان حائراًالشيء الذي يحتمل الصدق والكذب فلا يستطيع أن يحكم عليه.وكذلك يقول الذهبي في السير في ترجمته لموسى الطويل:(يزعم أنه رأى عائشة في عام مائتين ...ثم قال انظروا إلى هذا الحيوان البهيم يدعى أنه رأى عائشه في هذا العام فمن الذي يصدقه) أو كما قال .لأنه كذب واضح ليس فيه أدنى شك .والحاصل أن السرقة هذه كما قال أخونا ابن الجزيرة مميزة ،أما غير المميزة فهي التي يجعلها مختلطه مع كلامه لا تستطيع أن تفرق بين الكلام المسروق وغيره . وجزاكم الله خيراً

                    تعليق


                    • #11
                      موضوع السرقات العلمية موضوع طويل الذيول ، والحديث فيه ذو شجون ، وإنما طرحت هذا الموضوع لكونه في الدراسات القرآنية ، وإلا فالموضوع متشعب في الفنون الأخرى . وهذه المشكلة ليست مختصة بالباحثين العرب ، بل هي مشكلة عامة في فنون كثيرة كالطب والهندسة وغيرها ، والأفكار فيها أشد عرضة للسرقة ، وما تسجيل المخترعين للاختراعات إلا فراراً من السرقات ولكن هيهات .
                      وما ذكره أخي الكريم الدكتور جمال أمرٌ مؤسف ، ونحزن لسماعه ، وقد شهدنا قصصاً مقاربة ، ولولا معرفتنا بها لما صدقناها ، ولكن إذا نبه الباحثون للموضوع ، وعرف أمثال هؤلاء أن الباحثين سيكشفون سطوهم على بحوث الآخرين سيتوقفون أو على الأقل يخففون هذا .
                      وما ذكره الأخ ناصر أمرٌ مشاهد ومؤسف كذلك ، ولكن لا بد من التعاون في التخفيف من هذه الأمور حتى تتلاشى إن شاء الله ، ولا يصح في نهاية المطاف إلا الصحيح ، ومن أخذ شيئاً بغير حقه لم يبارك له فيه ، وكان وبالاً عليه إن كان ممن يعقلون . وما كنت أرغب في نشر هذا الموضوع ،طلباً للستر ، ولكن أرجو أن يكون في نشره فائدة علمية منهجية إن شاء الله ، ونعوذ بالله من الوقوع في أعراض المسلمين ، وقد حرصت على طمس الاسم لهذا .
                      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله يا شيخ عبد الرحمن على حرصك على الستر, ولعل هذا ليس من باب التشهير بل لبيان ما قد يصل إليه بعض الباحثين من الجرأة الشديدة على حقوق الآخرين, وسرقة أفكارهم, وجهودهم .
                        صالح بن سعود بن عبدالله العبداللطيف
                        دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
                        أستاذ التفسير المساعد في جامعة تبوك

                        تعليق


                        • #13
                          السادة الكرام أعضاء الملتقى
                          لقد أتحفتمونا ـ كعادتكم ـ بموضوعاتكم القيمة المهمة ، ومنها هذا الموضوع ، وهو السرقات العلمية ، وأذكر أن مشروعًا كان يقوم عليه الأخ الدكتور عادل الماجد يذكر فيه ما وقع من السرقات في الرسائل العلمية ، لكن لا أدري أين وصل هذا المشروع ؟
                          وأحب أن أذكر بأمر مهم جدًّا ، وهو أن بعض من يقوم بمثل هذا الصنيع قد يحتجُّ بعمل بعض المتقدمين ، فقد كان بعضهم قد يضمن كتابه فصولاً من كلام غيره دون أن ينصَّ عليه ، ولا يسنده إليه بأي وجه من وجوه الإسناد ، والأمر هنا يحتاج إلى نأمُّل ، فأقول :
                          أولاً : إذا وقع الاعتذار لبعض المتقدمين من نقلهم بعض الأفكار التي ساقوها من كتب غيرهم على انها لهم ؛ وقع لهم الاعتذار بأنهم يتبنون هذه الفكرة ، أو أنهم وصلوا إليها لكنهم ارتضوا كتابة ذلك العالم فنقلوها على أنها من كلامهم ، فإن ذلك لا يعفِي أحدًا من المعاصرين بأن يفعل مثل هذا الفعل ، لاختلاف مصطلح أهل هذا العصر ،وذلك الأمر الثاني ، وهو :
                          ثانيًا : إن لكل عصر منهجه العلمي الذي يحتكم إليه أهل العصر ، فما كان من منهج المتقدمين في الكتابة وطريقة العزو وذكر المصادر وغيرها تراه اليوم قد تغيَّر ، والعبرة في هذا باصطلاح أهل العصر ، وأهل البحث العلمي المعاصرون يكادون يجمعون على وجوب نسب الأقوال إلى أصحابها فضلا عن نقل الفصول الطويلة عنهم ، بله نقل الكتاب كله ، وإلا كان سرقة بلا ريب .
                          ثالثًا : يحسن بِمن منَّ الله عليه بالوقوف على فائدة علمية دون أن يقرأها من كتاب سبقه إليها ، ثمَّ وقف عليها بعد ذلك في كتاب ، أن يقول حقيقة الأمر في تاريخ هذه الفائدة بالنسبة له ، فيقول : توصلت إلى كذا ، ثم وجدت فلانًا ذكر هذه الفائدة ، ففي هذه الطريقة حفظ لحقِّه ولحقِّ غيره ، ولئلا يُتهم بسرقة الأفكار .
                          رابعًا : إن من يتتبع منهج المتقدمين في نقل الأقوال يجدها على طرائق متعددة :
                          الأولى : نسب القول إلى صاحبه ، وهذه أولى الطرق وأجداها وأحسنها وأعلاها ، ولا يختلف في حسنها اثنان .
                          الثانية : أن يحكى قولاً لقائل مبهم ؛ كقولهم : قيل ، وقال بعضهم ، ويروى ، ويحكى ، وغيرها من الصيغ التي تحكى فيها الأقوال بلا نسبة .
                          الثالثة : أن يذكر كلام غيره على أنه قول له ، وهذه طريقة قد شاعت ، وعمل يها بعض العلماء المتقدمين ، وحقُّ من عُلِم منهم بالأمانة والديانة أن يُحمل على ما ذكرت لك من كون بعضهم قد يكون متبنيًا للفكرة ، فينقل قول العالم على أنه قوله هو ، ولم يكن في ذلك عضاضة بينهم ، ولا أدعى هو أنها من بنات أفكاره ، وهذا عليه كثير من العلماء الذين فسروا القرآن أو شرحوا الحديث أو كتبوا في العلوم وغيرها ، حتى لقد كان بعضهم يُعرف بهذه الطريقة ، ولا أحب أن أذكر اسمًا بعينه .
                          ويمكن أن نقول : إن ضابط قبول هذا المنهج على طريقة المتقدمين أننا لا نحكم عليهم بالسرقة ، بل نراه قولاً قد تبنَّوه ، وكأنهم هم قائلوه ، لكن هذا المنهج لا ينطبق علينا اليوم لاختلاف المصطلح في البحث العلمي المعاصر .
                          خامسًا : إن من دقائق السرقات سرقة الأفكار والإبداعات في التقسيم والترتيب والمصطلحات ، ولقد رأيت هذا في بعض الكتب والبحوث ، فترى الباحث يلتقط من كتابٍ ما تقسيماته ومصطلحاته التي لم يُسبق إليها ، فيظن القارئ الذي لا خبرة له بالكتاب المنقول منه أنها من إبداعات ذلك الملتقِط .
                          وقد سبق أن ذكرت لك المنهج في ما إذا كنت قد وصلت إلى هذه الأفكار ، بأن تذكر حقيقة الأمر في وصولك إلى هذه الفائدة ، ثم أنك رأيت من يوافقك عليها .
                          واخيرًا ، فإن موضوع السرقات العلمية ، والنظر في طريقة العلماء المتقدمين في هذا الأمر مما يحتاج إلى بحث مستقلٍ ، ولعل الله ييسر له من له خبرة وعناية بالتراث ، أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد .
                          د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                          أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                          [email protected]

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            جزاك الله أخي الدكتور عبد الرحمن على طرحكم لهذا الموضوع الخطير .
                            وجزى الله الإخوة جميعاً خيراً على ما تفضلوا به .
                            وألاحظ أن الأخ الدكتور عبد الرحمن يكرر اعتذاره لطرح هذا الموضوع خوفاً من الإساءة إلى الآخرين وهذا ينم عن حسن خلقه وخوفه من الله أسأل الله أن يزيده من ذلك ...
                            ولكن الأمر جد خطير ولا بد من التنبيه وكشف المستور عن هؤلاء المتجولين الذين يسطون على جهود وأتعاب الآخرين دون أي غضاضة أو خجل وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على غياب أو انعدام الضمير
                            كيف يجد الإنسان نفسه وقد سرق جهد أخيه وأخذ يتفاخر به أمام الناس ويتقبل المدائح والثناءات ؟! كيف هو شعوره ؟ أين ضميره ؟ أين إيمانه ؟
                            ونلاحظ أن هذا السارق كان مغفلاً ولم يكن من الشطار الذين يحسنون لبس الحق بالباطل / أتلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون / ...
                            هناك من هو أكثر خبثاً حيث يقوم بالسرقة والقص واللصق والحذف والتحوير والتقديم والتأخير بحيث يحتاج اكتشاف السرقة إلى تأمل ونظر ولا يوجد لدى الناس اليوم الوقت الكافي للقراءة فضلاً عن التتبع والمقارنة والتحقق .... وفي مصر هناك مكاتب لهذا الغرض لكتابة الرسائل العلمية للباحثين وقد عاصرنا وشاهدنا نماذج لذلك يندى لها الجبين وهناك رسائل علمية متميزة منسوبة لباحثين ليسوا هم الذين كتبوها وإنما كُتبت لهم ...
                            وقد فجر فهمي هويدي منذ القريب هذه القضية في الصحافة في هذا الرابط :

                            http://www.alarabiya.net/Articles/2006/04/04/22563.htm

                            وهناك من يسرق المراجع من الحواشي ويغفل ذكر المصدر المباشر الذي يعتمد عليه أو يذكره عرضاً ويوهم قارئه أنه قد رجع إلى كل هذه المصادر التي قد نزلت في الحواشي ...

                            الدكتور جمال أبو حسان تساءل ماذا نسمي هذا ؟
                            وأنا أتساءل ما هو الحل لهذا ؟
                            أظن أنه لا حل إلا بتعميق الخوف من لله لأن الزواجر الدنيوية يمكن للبشر أن يتلاعبوا بها ويتملصوا منها بوسائل مختلفة ، لكن بالتأكيد فضح هذه الظاهرة لكل من يطلع على شيء من هذا وتعميم هذا في مختلف وسائل الإعلام لعله يحد من هذا السرطان .
                            ولقد شكى الدكتور حسين الذهبي من سرقة كتابه الانحرافات في التفسير من قبل شخص أردني .../ نعناعه / كان تلميذا له في الأزهر
                            وكذلك شكى أستاذنا الدكتور البوطي من سرقة قصته / مموزين / من قبل شخص ما قام بانتحالها وإعدادها حلقات مسلسلة في إذاعة سلطنة عمان ...

                            والأمثلة في الحقيقة كثيرة ... نسأل الله أن يصلح حال الأمة .
                            أكاديمية الدعوة والبحث العلمي http://acscia.totalh.com/vb/

                            تعليق


                            • #15
                              قانون حق المؤلف غير كاف

                              منذ زمن ونحن نقرأ عن قوانين تحفظ حقوق المؤلفين ، ولكنها كانت تتعلق بهذه الحقوق في ذمة الناشرين ، أما اليوم فالقضية أكثر تعقيدا ؛ لأنها تتعلق بالحقوق وتأمينها ضد السرقة ، وكم من ناشر وضع على ظهر الغلاف عبارة : ( يمنع طبع هذا الكتاب أو جزء منه بكل طرق الطبع والتصوير والنقل والترجمة والتسجيل المرئي والمسموع والحاسوبي وغيرها من الحقوق إلا بإذن خطي من المؤلف - أو من الناشر - ) و ما إن يظهر الكتاب في الأسواق حتى يفاجأ المؤلف بكتابه أو بعض فصوله في أيدي الناس تحت اسم مدعٍ أنه مؤلفه ، فهذه القضية يجب إدراجها في جرائم السرقة المالية وتتعاون الجهات المختلفة بأنظمة متكاملة لمحاربة هذا الفساد ، وتجتمع كلمة القراء على مقاطعة أي كتاب مسروق كله أو بعضه ، كما يجب أن تخصص المجلات الثقافية صفحات في كل عدد لكشف هذا العبث بفكر الأمة وتتولى الجامعات التنسيق بينها لتبادل المعلومات حول كل ما ينشر سواء لأعضاء هيئة التدريس أو لغيرهم ، وإنزال العقوبة المناسبة على كل منحرف ينتسب إلى أي مركز علمي حتى يمكن القضاء على داء السرقة العلمية وتطهير المجتمع من شروره ، وبالله التوفيق .

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,974
                              الـمــواضـيــع
                              42,577
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X