إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قائمة المشكلات المنهجية فى الإعجازالعددى لوضع ضوابط لها - مسودة مبدئية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تم وضع خطة بحث لتحديد منهج للإعجاز العددى هنا
    http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=5773

    ومن ثم تم جمع الإعتراضات ،دون إغفال أي منها
    مع أن منها ( يتعلق بدراسات خاطئة معترف بخطأها ،ومن ثم لا ذنب للإعجاز العددى أن يتحمل ثمن أخطاء باحثيها)

    ومنها إعتراضات حقيقية، ينبغي دراستها والإتفاق على ضوابط محددة لها ، لأن الإعجاز العددى حقيقي ، ويحجب نوره عدم الإتفاق على منهج واضح له

    وهذه هي الخطوة لذلك

    فنعرض القائمة هنا ،لمن كان عنده إضافة ، أو إستبعاد لها.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • #2
    قائمة الإعتراضات على بحوث الإعجاز العددى لبحثها وإيجاد حل متفق عليه لها

    بسم الله الرحمن الرحيم
    - ترتيب السور ( مسألة خلافية)
    - إدخال الأحزاب ، والأجزاء في دراسات الإعجاز لأنها أمور حادثة من صنع البشر
    هي مخالفة لما كان عليه الشأن في عصر النبوة، حيث اشتهر أن القرآن الكريم كان يقسم إلى الطوال والمئين والمثاني والمفصل،
    -الخلاف فى عدد آيات القرآن
    -الخلاف فى تعداد كلمات القرآن
    -الخلاف فى تعداد حروف القرآن
    -التركيب (ما يقولون) يعتبر كلمتين وكذلك (ما أنت) و (ما لم(
    - مسألة الإعجاز العددي قضية استقرائية بالدرجة الأولى، ومن هنا فهي لا تحتاج إلى دليل نصّيّ من القرآن أو السنّة،
    - إهمال حرف الهمزة المفردة
    أنهم أهملوا حرف الهمزة المفردة واعتبروه ألفاً ، وهذا غير صحيح من ناحية الرسم ، فهي رموز مختلفة ، بل لا يقبله طفل صغير في مدرسة قرءانية .
    - إغفال بقية جوانب الإعجاز القرآني، كالإعجاز البلاغي والتشريعي،
    بعض علماء المسلمين يرون أن الاهتمام بعدّ كلمات وحروف آيات القرآن قد يصرف المؤمن عن دلالات ومعاني هذه الآيات؟
    - بإمكانك أن تكتشف سلاسل رقمية للحروف الأبجدية لا نهاية لها ، وتتوصل إلى استنتاجات كثيرة ، بل تستطيع أن تجعل نهاية إسرائيل بعد مائة سنة ، أو ألف سنة حسب المزاج .
    - أن الحروف المقطعة التي في أوائل السور هي مما استأثر الله بعلمه فردوا علمها إلى الله ولم يفسروها.
    وإن من الحسابات ما يعتمد علي تلك الحروف المقطعة، فما بني علي باطل فهو باطل.
    رسم المصحف ( مسألة خلافية)

    رسم المصحف:
    - تعداد الكلمات يعتمد على رسم الكلمة كما وردت في المصحف الإمام ، لا على التلفّظ بها
    مفتي مصر فيقول : وأما قول من قال : إن الصحابة اصطلحوا على أمر الرسم المذكور فباطلٌ لأن القرآن كُتِب في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبين يديه ثم إن سائر الصحابة وغيرهم قد اجمعوا على أنه لا يجوز زيادة حرف في القرآن ولا نقصان حرف منه وما بين الدفّتين كلام الله عزّ وجلّ وأما وجوب إتباع الرسم فدليله الكتاب نفسه قال تعالى : (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) (الحشر 7) والعبرة لعموم اللفظ . وقال سبحانه : (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتّبعْ غير سبيل المؤمنين نُوَلِهِ ما تولّى ونُصلِه جهنم) (النساء 115) .
    أما دليلنا من السنة فقوله صلى الله عليه وآله وسلم : (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي) ، وقد ثبت أن رسم المصحف توقيفيّ من النبي وإجماع الصحابة ، وفي الصفحة (47) من كتاب مرشد الحيران هذا يقول أبو محمد مكي في الإبانة وقد سقط العمل بالقراءات التي تخالف خط المصحف ، فقد ذكر عبد العزيز الدبّاغ على أن رسم القرآن معجز كلفظِه

    مخالفة الرسم العثماني للمصاحف، وهذا ما لا يجوز أبداً، والى اعتماد رسم بعض الكلمات كما وردت في احد المصاحف دون الأخذ بعين الاعتبار رسمها في المصاحف الأخرى
    الفرق بين الرسم المكتوب ، وبين الأصوات الملفوظة
    الحروف التي رُسم بها القرءان الكريم ؟؟؟؟ أي المصاحف ، وهي مرسوم القرءان الكريم .

    "لماذا لا تناقشونها ؟؟؟؟ هذا هو اساسكم !!! لماذا لا تطرحونه ؟؟؟؟
    وفي جميع ما تكتبونه تقولون : نحن نعد الأحرف حسب الرسم العثماني من مصاحف برواية حفص !!!
    ما هي الحروف التي رُسمت بها المصاحف برواية حفص ؟؟؟؟
    أكتبوها لنا ؟؟
    ما هو عددها ؟؟؟
    ما هو شكلها الأصلي ؟؟؟

    المصاحف العثمانية مكتوبة بالخط الكوفي ، خالية من كُل إشارة أو تشكيل أو نقط أو إعجام الحروف أو أي شيء لم يُكتب بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم . لهذا تجد البسملة في أوائل السور ما عدا براءة !!! والترتيب حسب العرضة الأخيرة في العام الذي انتقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى . ولا يوجد في هذه المصاحف الأُم إلا ما أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا شيء آخر مطلقاً !!!!

    الأحرف التي كًتبت بها المصاحف !!!!

    أهم ما نلاحظه في المصاحف الأم ، وهذا أمر يبحثه علماء مرسوم القرءان الكريم ، أي المصاحف ، أنها اتبعت قواعد خاصة بها في كتابة الحروف والكلمات ، ولا يمكن التمييز بينها إلا بالقراءة !!!

    من هذه الملاحظات – باختصار - :
    1 – لا فرق في رسم الحروف التالية في المصاحف العثمانية الأُم :
    الباء ، التاء ، الثاء ، الياء الموصولة ، النبرة ، أي همزة منقلبة وهذا فقط في أول أو وسط الكلمة . الياء في نهاية الكلمة أو مفردة ، وهي أيضاً رمز الألف المقصورة . وبالطبع : الجيم ، الحا ، الخا . السين ، الشن . العين ، الغين .. الخ من الحروف التي لا يمكن تمييزها إلا بالنقط وطبعاً باللفظ ، وهذا كُله جاء بعد كتابة المصاحف .
    3 – حرف الهمزة ، وهو أول الحروف في اللغة العربية له من حيث الرسم خمسة حالات :
    شكل الرقم 1 ، أي عبارة عن خط . شكل " ء "، اي الهمزة على السطر ، والهمزة تنقلب إلى ألف ، واو ، أو نبرة حسب قواعد رسم المصحف المعروفة ، ويتعلمها أطفال المدارس القرءانية في الدروس الأولى !!!!
    4 – حرف التاء ، له شكل مربوط ومبسوط ، والمربوط مثل حرف الها .

    تجد في القاعدة المكية التي يتعلمها أطفال المدارس القرءانية ، ثلاثون حرفاً ، لأن هناك فرق شاسع بين الألف ( العصا ) وبين الهمزة المفردة ( ء ) ، وهناك فرق بين الها ، وهي حرف أصلي ، وبين التاء المربوطة التي لو أردنا تطبيق قواعد اللغة على بعض الكلمات نضطر لتغيير رسم المصاحف ، فنفس الكلمة ، وأشهرها : نعمة ، نعمت . ولكن لا تختلفان بالرسم كما هو حال الياء والألف المقصورة .
    هذه أبسط الملاحظات الأساسية وهناك الكثير الذي يجب أن يتعلمه المرء حول قواعد رسم المصاحف .

    إعطاء قيم عددية لحروف اللغة العربية
    حساب الجمل ، بين
    الإغراق فى القدم مما يعني اتصاله الوثيق للغة العرب، وبين ما هو الأساس العلمي لهذا الترقيم؟
    وبين حسب حساب الجمل الذي يرجع إلى أصول سامية قديمة ، لا أساس له ، أي أن استخدامه يؤدي إلى مجرد ملاحظات واستنتاجات جيدة نظراً لبساطته فقط
    ثلاثة سلاسل من القيم للحروف الأبجدية ( أ عاطف الصليبي وتراميزه الثلاثة)


    موضوع الإخبار بالغيب :
    هناك فرق كبير بين أن يُخبر القرءان الكريم بالغيب ، فهو الحق ، وبين أن يتنبأ الإنسان بالغيب ، فهو التنجيم
    في القرءان الكريم آيات صريحة عديدة تخبرنا بجميع أنواع الغيب .
    الغيب ( بالنسبة للإنسان ) على ثلاثة وجوه :
    أ – حصل في الماضي ولم يصله العلم به .
    ب – يحصل في الحاضر في مكان لا يستطيع الإنسان الوصول إليه
    ج – يحصل في المستقبل ( بالنسبة للإنسان ) .
    فكُل ما في الأمر من ناحية الإعجاز العددي ، أن الاستنتاجات العددية يجب أن تبقى على حقيقتها ولا تتعدى كونها ملاحظات .
    إعطاء هذه الاستنتاجات أكثر من حقها هو سبب نشوء نوع من الفتنة ومحاربة هذه الأبحاث من قبل بعض علماء الدين ، ليس بسبب دراسة مرسوم القرءان والكشف عن عجائبه وملاحظة تركيب الكلمات والحروف والجمل واكتشاف المعاني .... الخ ، بل هو تنبؤ الإنسان ( وليس القرءان الكريم ) بالغيب

    الجهل بمعنى كلمة ( قرءان )
    الجهل بمعنى كلمة قرءان كريم كما عرفها السلف الصالح ، وكما يعرفها كُل من يطلع ولو قليلاً على بعض علوم القرءان الكريم ، جعل الباحثين فيما يسمونه الإعجاز العددي يعتقدون أن المصاحف ( وهي عبارة عن مرسوم القرءان الكريم بأحرف عربية ) تخضع لقواعد حسابية ، وسبب وقوعهم في هذا الخطأ الفاضح هي بعض الملاحظات ( وهي صحيحة ) في ترتيب السور والآيات والحروف ، ووجود بعض العلاقات العددية .
    الملاحظات العددية ( صحيحة ، ولكنها مبنية على فرضيات غير صحيحة ) التي اكتشفها الباحثون هي مجرد ملاحظات ، لا أكثر ولا أقل ، تدل على عظمة ترتيب السور والآيات والكلمات والحروف ، وأكرر ، كُلها تعتمد على فرضيات لا أساس لها من الصحة .
    يجب أن أستثني بعض الملاحظات التي تتعلق بفهرس القرءان الكريم ، وهي علاقة بين ترتيب السور المعروف ، عدد آيات السورة ( بقراءة واحدة فقط وهي قراءة حفص عن عاصم ) ، والتي تدل على أن هذا الترتيب لا يمكن أن يكون من قبل البشر .

    عدم فهمهم لمعنى كلمة : قانون علمي ، أو مبدأ علمي أو قاعدة علمية ، ...الخ .
    أبسط مثال يوضح الجهل وعدم الفهم ، هو أن جميع طلبة المدارس يعرفون أن هناك قوانين تسمى بقوانين نيوتون Newton ، منها قانون القوة والتسارع ( العجلة ) ، والحالة الخاصة هي قانون الجاذبية .
    إن ما اكتشفه العالم نيوتون Newton قبل حوالي ثلاثمائة عام ، ليس بصحيح ، بل هو مجرد ملاحظة لسير الأمور في الطبيعة في حالات معينة . أي أنها ليست بقوانين تتحكم بالكون ، بل علاقات تعبر عن ملاحظات ، وهذه العلاقات صحيحة في حالات خاصة ، ولا بد من تصحيحها حسب الأحوال .
    فكيف يتجرأ البعض على إخضاع كلام الحق لمزاجهم واختراع قواعد حسابية وقوانين له



    المعطيات أو البيانات الرقمية الثابتة، مثلاً:
    1- عدد كلمات هذه الآية.
    2- عدد حروف الآية.
    3- تكرار كل حرف من حروف هذه الآية.
    4- تكرار كل كلمة من كلمات الآية في القرآن.
    5- أرقام السور التي وردت فيها كلمة ما من هذه الآية.
    6- أرقام الآيات التي وردت فيها كلمة أو عبارة من القرآن.
    7- توزع كل حرف من حروف الآية على كلماتها.
    8- رقم هذه الآية في السورة.
    9- رقم السورة حيث توجد هذه الآية.
    10- أعداد حروف محددة في الآية مثل حروف الألف واللام والميم ﴿الـم﴾، أو حروف اسم ﴿الله﴾ ، أي الألف واللام والهاء. أو حروف أسماء الله الحسنى.... وغير ذلك مما لا يُحصى.
    11- عدد حروف كلمات محددة من الآية، مثل حروف أول كلمة وآخر كلمة.

    تعليق

    19,962
    الاعــضـــاء
    232,008
    الـمــواضـيــع
    42,588
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X