إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيخ + الدكتور: لقبان علميان متنافران (مقالة مهداة لدكاترة العلوم الإسلامية)

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

    قصة هذه المقالة :
    قرأتُ هذه المقالة قبل أكثر من خمسة عشر عاماً ، في جريدة (الرياض) ، فأعجبني مضمونها فقصصتها من أطرافها بدقة ، وطويتها ووضعتها في حافظتي الشخصية التي أحملها معي ، غير أنني تكلمتُ يوماً وأنا طالبٌ في كلية الشريعة مع أحد الشيوخ الفضلاء ممن يحملون لقب دكتور حول غرابة حمل شيوخ كلية الشريعة لقب الدكتور ، مع كون هذا اللقب غريباً عن البيئة الإسلامية وألقابها الخاصة بها ، فلم يرقه ما في هذه المقالة ، وقال لي : لو كنت تحمل هذا اللقبَ لما تحمستَ لهذه المقالة وللرأي الذي طرح فيها ! فأعدتُ المقالة إلى جيبي حينذاك ، وكففتُ عن نقاش هذا الموضوع ، حيث وقع رده علي وقعاً شديداً ، حيث أشار حينها إلى أنه ينطبق علي قول الثعلب حين عجز عن نيل العنب :(حامض يا عنب) !
    ومرت سنوات طوال بعد ذلك ومرت بالأمة أحداث جسام على المستوى الثقافي والحضاري زادت من قناعتي بأهمية طرح مثل هذه الموضوعات على بساط البحث والنقاش ، لعل القائمين على شؤون التعليم العالي في البلاد الإسلامية يتنبهون إلى خطورة تغريب الألقاب العلمية ، وما فيه من الذوبان الحضاري والثقافي في ثقافة غريبة عن ثقافتنا الإسلامية العريقة والغنية .
    ثم جلستُ اليوم مع حافظتي الخاصة المشتتة الأوراق ، حتى أعيد ترتيبها ، فأعدتُ قراءة هذه المقالة مرة أخرى ، فرأيتًُ من المناسب طرح هذا الموضوع الآن حيث لن أُتَّهم بما اتُهمتُ به من قبلُ من أن الدافع هو العجزُ عن تحصيل هذه الدرجات العلمية ، ولتيسر النقاش حول هذه المسألة في هذا الملتقى العلمي الذي يرتاده عدد كبير من الباحثين المتخصصين ، من الأكاديمين وغيرهم ، عسى أن يكون هذا بداية لتصحيح هذه المسألة في التعليم العالي في البلاد الإسلامية . وأترككم مع هذه المقالة الماتعة ، للأستاذ الدكتور محمد بن عبدالرحمن الشامخ ، أستاذ الأدب بجامعة الملك سعود ، وأظنه قد تقاعد منذ أكثر من خمسة عشر عاماً ، وهو من الأساتذة الأجلاء الذين كتبوا دراسات أدبية متميزة في الأدب السعودي وغيره ، وله مقالات وترجمات لبعض البحوث الإنجليزية في غاية الجودة . وهذا هو المقال .
    [line]
    [align=center]الشيخ + الدكتور لقبان علميان متنافران
    (مهداة إلى أصحاب الفضيلة دكاترة العلوم الإسلامية)
    بقلم / أ.د. محمد بن عبدالرحمن الشامخ [/align]

    [align=center][/align]

    نعم إنهما لقبان علميان متنافران . أما الأول فلقبٌ عربي كريمٌ رعت نشأته أروقة المساجد وحلقاتها العلمية . وأما الثاني فهو في أصله لقب كهنوتي عاش طفولته في كنائس النصارى ومعابد اليهود .
    وقد مشى (الشيخ) على الأرض العربية الإسلامية هوناً ، تضفي العباءة عليه وقارها ، وتزيده العمامة العربية سكينة وبهاءً.
    أما (الدكتور) فقد وفد إلى ديار الإسلام في عصرها الحديث ، فأقبل يتخايل في مسيرته ، وصار يزهو بردائه الجامعي ، ويترنح فرحاً بقبعته الأكاديمية.

    الدكتور في المعاجم الأجنبية لقب كنسي كهنوتي :
    وإذا كان لقب الدكتور قد أصبح رمزاً من الرموز الفكرية الجامعية العالية في بلادنا الإسلامية ، فإن الرضا بتسلله إلى ميدان العلوم الإسلامية يبعث في النفس شيئاً من ألم الحسرة والأسى ، ذلك أن هذا اللقب – الذي افتتن به البعض منا – ليس في أصله سوى لقب كنسي كهنوتي .
    ففي تعريف كلمة (الدكتور) DOCTOR جاء في معجم أكسفورد OXFORD الجديد ما يلي :
    (دكاترة الكنيسة هم طائفة معينة من آباء النصرانية الأوائل الذين اشتهروا بالعلم والقدسية ، ولا سيما القديسون آمبروز وأوغسطين وجرومي وجريجوري آباء الكنيسة الغربية)
    Doctors of the Church certain early Christian Fathers [align=left]distinguished for their learning and heroic sanctity esp. Ambrose, Augustine, Jerome, and Gregory in the western church.[/align]
    وجاء في الطبعة العالمية الثالثة من معجم وبستر Webster :(الدكتور هو عالم ديني برز في دراسة اللاهوت ، وعرف بالقداسة الشخصية ، وعادة ما يكون من شراح المذهب الرسمي والمدافعين عنه .
    [align=left]Doctor : a religious scholar who is eminent in theololgical learning and personal holiness and usu. an expouner and defender of established doctrine.[/align]
    وعرف معجم تشيمبر Chambers (الدكتور) قائلاً :(الدكتور أب من علماء الكنيسة ، ورجل من رجال الدين مهر في علم اللاهوت أو القانون الكنسي.
    [align=left]Doctor : a learned father of the Church, a cleric especially skilled in theology or ecclesiatical law.[/align]
    وحين ذكر منير البعلبكي في معجمه (المورد) كلمة الدكتور جعل أول معانيها العالم بعلم اللاهوت النصراني ، فقال :(الدكتور عالم لاهوتي بارز).
    أما الأستاذ الجامعي علي جواد الطاهر الذي كان على دراية واسعة بالثقافة الفرنسية فقد قال بأن :(الدكتور في الأصل هو الذي يعلم علناً ، وأطلقه اليهود على الرباني أو الحاخام العالم بالشريعة ، وأطلقه المسيحيون على الذي يفسر الكتب المقدسة . ودخل اللقب الجامعات لأول مرة في جامعة بولونيا في القرن الثاني عشر ، ثم تبعتها جامعة باريس بعد قليل) [منهج البحث الأدبي ، ص 32 ، بغداد 1970 م].
    هذا إذن أصل من أصول لقب الدكتور الذي تحدر إلى الجامعات الأوروبية من كنائس النصارى ومعابد اليهود.

    كيف تسلل لقب الدكتور إلى الدراسات الإسلامية ؟
    وإذا كان الخذلان الفكري قد مكن للقب الدكتور من أن يصبح أداة من أدوات الخيلاء الثقافية في ديار الإسلام ، فإن من أضعف الجهد أن يجد هذا اللقب الطارئ من يذوده حين يتسلل إلى مجال العلوم الإسلامية متشبثاً ببُردةِ مُفَسِّرٍ ، أو عباءة محدث ، أو جبة فقيه ، ممن خلعت عليهم جامعاتهم الإسلامية لقباً كنسياً وجردتهم من صفة (عالم) التي وصفهم الله بها ، وكرمهم بالانتساب إليها.
    وقد يغض المرءُ الطرف كارهاً عما شاع من استخدام اللقب في ميادين العلوم الدنيوية ، ولكن في السكوت عن اقتحامه لمجالات العلوم الإسلامية تهاوناً في مراعاة ما أمرنا به من مخالفة اليهود والنصارى .
    عرفت كليات الدراسات الإسلامية في البلاد العربية هذا اللقب الأجنبي حين بدأ نفر من الدكاترة العرب الذين تثقفوا بالثقافة الأوروبية الحديثة يهزأون بشيوخ الكليات والمعاهد الدينية ، ويسخرون من طرقهم في الدرس والبحث . ونسي أصحاب هذه الأقلام الجامحة المتعالية الهازئة أن ما اتسمت به أقلامهم وألسنتهم من قوة في التأثير وبراعة في البيان إنما كان أثراً من آثار تلك المعاهد والكليات الإسلامية التي رعت نشأتهم العلمية الأولى ، وكانت في هذا كذلك الشاعر الذي آلمته رمية العقوق فقال :
    [align=center]أعلمه الرماية كل يوم * فلما اشتد ساعده رماني[/align]
    وعندما تكاثرت الأصوات المستغربة التي تسخر من الكليات الإسلامية ، وتصد أجيالاً من الطلاب عنها ، رأى علماءُ هذه الكليات وأشياخها أن تيار الاستغراب – الذي كان يهيمن على الحياة الثقافية آنذاك – يقتضي أن يتخلوا عما ألفوه من ألقابهم العلمية العربية ، وأن يتلقبوا بالدكتوراه التي شغفت الجامعات العربية الحديثة بها ، والتي بلغ الافتتان بها حداً جعل أديباً يحصل على عدد منها ويلقب نفسه بالدكاترة في بعض مقالاته الصحفية التي كان ينشرها منذ حوالي نصف قرن . [هو الأديب المصري الدكتور زكي مبارك / عبدالرحمن ]
    وظنت طائفة من الناس أن الدكتوراه هي التي صنعت الأسماء التي لمعت في أفق الثقافة العربية في ذلك الحين ، ولكن مرور السنين قد أثبت أن هذا كان وهماً من أوهام الحياة الجامعية العربية ، ذلك أن الدكتوراه – وهي في معظم أحوالها أطروحة جامعية أولية تجريبية أضعف من أن تصنع علماً من أعلام الثقافة ، أو توجد رمزاً من رموز الفكر . ولكن القدرة الذهنية المبدعة ، والدأب في البحث والدرس هما اللذان صنعا الأعلام من دكاترة الفكر العربي الحديث. وربما كانت هذه الحقيقة سبباً في أن شهرة هؤلاء الدكاترة الأعلام قد نسجت أوهام الدكتوراه في الثقافة العربية المعاصرة ، وأحاطتها بهالة عاجية براقة ما زالت تتراءى لبعض الأذهان .

    معظم الأساتذة في كليات بريطانية مشهورة ليسوا دكاترة :
    حين كانت الجامعات العربية الحديثة تحتفي بالدكتوراه احتفاءً شديداً كما ذكر آنفاً ، كانت بعض الجامعات العريقة كالجامعات البريطانية لا تلقي للدكتوراه بالاً ، ولا تتخذها شرطاً في تعيين هيئة التدريس فيها ، ذلك أنها كانت تعول في هذا على ما لدى المرشح للتدريس من قدرة علمية وموهبة ذهنية وصبر على البحث والدرس.
    وقد أوضح الأستاذ ج.واطسون الأستاذ في جامعة كمبردج هذه الحقيقة في كتابه (الأطروحة الأدبية) الذي نشر عام 1970م فقال :(يسود الاعتقاد بأن الالتحاق في مهنة التدريس الجامعي يتطلب شهادة بكالوريوس ممتازة ومؤهلاً علمياً عالياً مثل درجة الدكتوراه . ورغم أن المؤسسات الجامعية الأمريكية غالباً ما تولي المؤهلات الرسمية كالدكتوراه اهتمامها إلا أن في مثل هذا الاعتقاد مبالغة كبيرة بالنسبة للجامعات البريطانية ، إذ يتضح من التقرير الذي قدمته لجنة روبنز عن التعليم العالي في بريطانيا عام 1963 أن 41% من مدرسي الجامعات البريطانية لم يحصلوا على شهادة جامعية ممتازة ، وأنه لم يكن بين مدرسي الجامعات الذين عينوا فيما بين عام 1959 وعام 1961 سوى 39% ممن كانوا يحملون شهادة عليا حين التعيين ، كما إنه لم يكن بين هؤلاء إلا 28% من حملة الدكتوراه . وربما حصل نفر من فئة الـ 72% الذين عينوا بدون دكتوراه على هذه الدرجة بعد التعيين ، ولكن عدداً كبيراً من هذه الفئة قد فُضِّلوا في التعيين على أولئك المرشحين الذين كانوا يحملون درجة الدكتوراه . وليس من المستغرب في الجامعات البريطانية أن يفضل في التعيين مرشح لا يحمل الدكتوراه على آخر يحمل هذه الدرجة ، فهناك أقسام بل كليات كاملة في جامعات مشهورة لا يحمل معظم أعضاء هيئة التدريس فيها درجة الدكتوراه).أ.هـ[ترجم كاتب المقال فصولاً من هذا الكتاب ونشرها في كتابه (إعداد البحث الأدبي) الذي صدر في الرياض عام 1405هـ انظر ص 45-46 من هذا الكتاب] .
    وقد ذهبتُ مع عدد من الزملاء منذ سنوات لزيارة إحدى الجامعات الأمريكية المشهورة ، وهناك تحدث أستاذ بارز في علم الرياضيات عن تلميذه الذي كان يرجو أن يتم تعيينه مدرساً في الجامعة بعد الحصول على درجة الدكتوراه . وقال الأستاذ بأني رشحته للتدريس ، ولكني اشترطتُ عليه أن يتخلى عن إتمام رسالة الدكتوراه التي أوشك على الانتهاء منها ، وأن يكف عن السعي في الحصول على درجتها ، لأنه كان حينئذٍ – وهو في مرحلة الطلب – ينشر أبحاثاً جيدة محكمة في المجلات العلمية ، وكان هذا في نظر الأستاذ أهم مؤهل علمي يجب أن يتوافر في المدرس الجامعي.

    عدد من الأساتذة الأعلام يسخرون من حال الدكتوراه :
    حضرتُ مجلساً علمياً ضم طائفة من علماء اللغة العربية وأساتذتها المشهورين الذين تتلمذت لهم أجيال من حملة الدكتوراه في البلاد العربية ، وقد أتوا على ذكر رسائل الدكتوراه في الجامعات العربية ، فأنكروا ما صار إليه أمرها من شكلية وابتسار ، وسخروا مما آل إليه حالها من ضعفٍ وهزال.
    وأعرف جامعياً زهد في الدكتوراه حين رأى ما أصيب به عدد من رسائلها الأدبية من ترهل في الأبواب والفصول ، ونحول في جدلية الطرح ومنطقية الفكر ، وما آل إليه لقب الدكتور في بيئات عربية متفرة اتخذته حِليةً اجتماعية وزخرفاً ثقافياً . وقد آثر أن يتخلى عن لقب دالي أعجمي علق باسمه طيلة ثلاثين عاماً ، وحرمه من أن يأنس بذلك الود الحميم الذي يشعر به حين يناديه مناد باسمه الذي سماه به والداه .

    علماء الدراسات الإسلامية والدكتوراه :
    لقد أفاض الكاتب في الحديث عن الدكتوراه ليبين أن الدراسات الإسلامية – التي هي عنوان شخصية المسلم ورمز هويته – في غنى عن لقب كنسي لا هوتي طارئ لم يجد في دياره الأصلية من الحظوة ما وجده في بلاد المسلمين من افتتان به وتعلق بأذياله . ولا يريد المرء أن يحرم الباحثين الإسلاميين من تقدير علمي ومادي يماثل ما اكتسبه الباحثون الاخرون ، ولكنه يرى أن في الألقاب العلمية الإسلامية العربية ما يوجد الألفة الحميمة بين الباحث المسلم وبين أبناء ملته ، ويبعده عن مظنة التشبه وريبة التقليد.
    وإذا كان لا بد للباحثين في الدراسات الإسلامية من سمة تميز طبيعة عملهم الجامعي فإن اللغة العربية لن تضيق بمقاصدهم ، ولن تغمطهم حقهم ، فأبواب الاجتهاد فيها مشرعة ، وسبل الاستنباط فيها ممهدة . فإذا رأى بعض الجامعيين أن صفة (الشيخ) التي يؤثرها الناس – لا تكفي لتبيان درجاتهم العلمية ، فإن من الممكن أن يقولوا مثلاً العالم الشيخ ، أو الأستاذ الشيخ ، أو الأستاذ الجامعي الشيخ ، والأستاذ المساعد الشيخ ، أو ما شاؤوا من صفات علمية عربية إسلامية .
    وبعدُ فإن إيجاد لقب علمي بديل يلائم وقار الباحث الجامعي الإسلامي ليس مشكلة علمية جوهرية ، فقد بلغ الأشياخ الدكاترة منزلة علمية معينة ، ولكن بإمكانهم أن يصلوا إلى مقام يماثل تلك المنزلة أو يعلو عليها بدون دكتوراه ، وذلك بما وهبهم الله من قدرات ذهنية ، ومواهب فكرية ، وطاقة فاعلة ، وعمل دائب صبور . فليس العلماءُ الدكاترة بأغزر علماً وأحكم منهجاً من إخوانهم العلماء الأشياخ ، ومن ينظر في قائمة من فازوا بجائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والعلوم الإسلامية مثلاً يجد أن العلماء الباحثين الذين لم يحملوا الدكتوراه كانوا من أبرز أولئك الأعلام .
    وتشهد الأمثلة الحية المشرقة في ديار الإسلام بأن منهج الدكتوراه الفرعي الجزئي المحدود لا يرقى إلى مستوى المنهج الإسلامي في ميدان الدراسات الإسلامية من حيث شمول المعرفة وغزارة العلم وسلوك طريق الاجتهاد . ودليل هذا هم أولئك الشيوخ الأعلام من شيوخ العلماء الذين يلجأ الناس اليوم إليهم في مسائل الفتيا وقضايا الاجتهاد ، والذين لم تعلق بأسمائهم الإسلامية وصفاتهم العلمية ألقاب القساوسة والكهان .
    [line]

    انتهى هذا المقال الذي حفظته في جيبي أكثر من خمسة عشر عاماً لأضعه بين أيديكم الآن مرة أخرى ، وقد أثار الكاتب الكريم في طياته قضايا في غاية الأهمية ، أرجو أن يتناولها نقاشكم العلمي الهادئ ، الذي يخرج بعده القارئ بوجهة نظر علمية متزنة حول هذه القضية التي تتعلق بالحضارة الإسلامية وخصوصيتها وتميزها ، مع مراعاة واقع الحياة العلمية الآن ، ومسائل الغزو الفكري الغربي ، ومراعاة التدرج في إصلاح مثل هذه القضايا الأكاديمية ، وكم أتوق لرؤية جامعاتنا الإسلامية وأقسامها العلمية وقد عادت لتحتفي بالألقاب الإسلامية النابعة من صميم تراثنا العلمي الإسلامي ، وقد زالت عنها وعن درجاتها العلمية عقدةُ الحفاوة بالألقاب الغربية ، والله الموفق .

    الجمعة 10/7/1427هـ
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

  • #2
    وبماذا يسمونها في جامعات العراق ومصر والشام؟
    فبعضهم يسميها "الشهادة العالمية"

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

      وبعد ، لدينا مصطلح بديل للدكتوراه، معتمد في جامعة القرويين وهي من أعرق الجامعات العالمية وأقدمها ، وتسمى بالإجازة العالمية ، لأن العالم لا يمكن أن يكون عالما إلا إذا أجازه علماء مجازون هم كذلك من كبار العلماء. لم لا نستخدم هذا المصطلح مع ربطه بمضمونه لإعادة الاعتبار للشهادة الجامعية . فالمشكل في اعتقادي ليس هو التسمية رغم أهمية المصطلح من الناحية الحضارية و الثقافية . بل لا بد لنا كجامعيين من وقفة مع الذات لإعادة النظر في أغلب الشهادات الجامعية من حيث الإعداد ، والمستوى العلمي ، وتحقيق الإضافة العلمية لمجال تخصصها.
      أحمد بزوي الضاوي أستاذ التعليم العالي ـ جامعة شعيب الدكالي الجديدة ـ المغرب .

      تعليق


      • #4
        بسم الله ..
        وفقك الله شيخنا ..
        و بودي أن لو تكلمتم عن طريقة الحافظات ، و عن طرق العناية بالمقروءات التي قد لا يصل الشخص لها مرة أخرى .
        و معذرة على هذا الطلب ..

        و فقكم الله

        تعليق


        • #5
          [align=center]رأيي من رأي الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد شفاه الله ، وألبسه ثوب الصحة والعافية
          في كتابه الجميل : تغريب الألقاب العلمية ؛ فلينظر .[/align]

          تعليق


          • #6
            هذا حال ( الدكتوراه ) ((فما حال الماجستير)) ؟؟؟
            أظن أن لقب الدكتوراه في أصله لقب كهنوتي هذا في لغتهم أما اصطلاحا فهو يختلف عن هذا الاطلاق

            تعليق


            • #7
              المشايخ الكرام ـ حفظكم الله ـ

              وفي جامعة الايمان عندنا في اليمن يسمونها (الاجازة العالمية) ولا يسمونها (الدكتوراة) وكذلك شهادة(البكالوريوس) لايسمونها هكذا بل يسمونها (الشهادة العالية ).

              وكنت سمعت من قبل من أحد المشايخ الكرام أن الدال ،والكاف من (الدكتوراة )بمعنى :علم ،وتوراة بمعنى :التوراة ؛ومجموع المعنى:علم التوراة .

              والظاهر:أنه لاتنافي بين هذا المعنى والمعنى الذي ذكره المشايخ الكرام .

              والأحرى في نظري أن اللقب العلمي البديل هو الأستاذ المساعد الشيخ ـ كماذكرالشيخ الشامخ ـ ،أو الأستاذ المشارك الشيخ إن كان أستاذاًمشاركاً .
              ولقدرأينا في بعض الجامعات أن بعض (الدكاترة)يحمر وجهه ويغضب إذا لم تصدَراسمه بحرف الدال،وتجدالبعض يضع حرف الدال أمام اسمه إذاوقَع في حافظة أوغيرها .

              ولقد قرأت قبل عدة أيام في بعض الصحف عن هذا الموضوع ،وذكر الكاتب أن هناك من المشايخ من يحمل هذه الشهادة المذكورة( وهو مدرس في جامعة صنعاء )لا يسمح لأحد بأن يكتب قبل اسمه حرف الدال ،أو يناديه ب(دكتور) بل إن بعض الصحف نقلت له مقالاً عن موضوع وذكرت أن المقال للدكتور فلان فعلم بذلك الدكتور فاتصل فيهم فوراً وعاتبهم على ذلك ،وأمرهم بأن يعتذروا له في العدد القادم .

              فالناس في ذلك طرفي نقيض بعضهم يحب كتبتها له ،والبعض الآخر يرفضها .لكن الأفضل أن يكون بديلاًعلمياً اسلامياً مناسباً .
              وأخيراً :أخاف أن تقولون لو كنت تحملها لما قلت هذا الكلام كما قيل للشيخ الشهري ، وأنا قريب منها بإذن الله .

              تعليق


              • #8
                إن كان المقال أعجبكم ، فمن حق الكاتب أن تترحموا عليه ،فهو ميت منذ بضع سنوات ـ تعالى ـ .
                وللفائدة ، فأصل الكاتب من بلدنا (المذنب) وهو من أسرة عريقة تنتمي إلى القبيلة العربية المشهورة (تميم) ،وقد عاش في محافظة (عنيزة) وأظنه مات فيها ،وجلُّ أيامه العملية قضاها في الرياض حيث عمله في جامعة الملك سعود (رحم الله الجميع).
                عمر بن عبدالله المقبل
                أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                تعليق


                • #9
                  أخي الكريم الدكتور عمر المقبل وفقه الله : شكر الله لكم على هذه المعلومات عن الدكتور محمد الشامخ ، فلم أعلم بوفاته إلا منك ، وليتك توافينا بترجمة مختصرة له بحسب معرفتك ، فكتاباته الأدبية والنقدية تعجبني منذ زمن طويل ، ومن أجمل كتبه كتاب سماه :
                  [align=center]نريد أدباً يصلح في الأرض ولا يفسد فيها[/align]
                  رحمة واسعة .
                  عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                  أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                  تعليق


                  • #10
                    من باب إثراء الموضوع فقط ! حتى لا أتهم (مبتسم)

                    سمعت الشيخ عبد الكريم الخضير قبل بضع سنوات يقول : [حول من حصل على الدكتوراة في علوم الشريعة ]
                    منهم من يستوي أن تقول له : يا شيخ ويا دكتور .
                    منهم من تستحي أن تقول له : يا دكتور ... كالشيخ ابن جبرين حفظه الله .
                    ومنهم من تستحي أن تقول له : يا شيخ ! .

                    هذا معنى كلامه ـ حفظه الله ـ لا لفظه .

                    --------------
                    وهذا مقال نشر في مجلة البيان للكاتب سليمان بن عبد العزيز العيوني

                    ما زال الغُيُر من أبناء الأمة يدعون إلى تنقية اللغة العربية من أدران العجمة، وكلام السلف الصالح في ذم الرطانة بالأعجمية، أو خلط العربية بالأعجمية مشهور مذكور.
                    ويشتد النكير إذا كانت تلك الكلمات الأعجمية ذات أصول دينية، كلفظة (دكتور)، التي ـ وإن كانت أصولها تضرب في الإغريقية أو اللاتينية ـ أطلقها اليهود على العالم بشريعتهم، وأطلقها النصارى على مفسِّر كتبهم المقدسة.
                    ويشتد النكير أكثر إذا ولغت هذه الألفاظ الأعجمية في منابع العلم، ورتعت في معاقله، وصارت ألقاباً لدرجاته، وشعاراً على صدور أهله.
                    ويشتد النكير أكثر وأكثر إذا أطلقت هذه الألفاظ الأعجمية على تلك الألقاب والدرجات رسمياً، وأقرتها أعلى المجالس المختصة، ووافق عليها المسؤولون.
                    ومن تلك الألفاظ التي ينطبق عليها ما سبق لفظة (دكتوراه)، ويسمى صاحبها بـ (دكتور)، ونحوها أختها (ماجستير)، ولا أعرف بِمَ يسمى صاحبها من اسمها، اللتان استشرى البلاء بهما في طول العالم الإسلامي وعرضه إلا ما شاء الله.
                    وقد قامت جهود مشكورة لإيجاد بديل مناسب لهاتين اللفظتين الأعجميتين، من أفراد وجهات عدة، ليس المقال لذكرها، ولكنها جهود مذكورة مشكورة، ومأجورة بإذن الله.
                    ومن هذه البدائل (العَالمِيَّة) عن (الماجستير)، و (العَالمِيَّة العالية) عن (الدكتوراه)، ولا يَقُلْ أحد إن هاتين اللفظتين منتشرتان جداً، ويصعب اقتلاعهما؛ لأن انتشارهما «في الحقيقة لا يعدو أن يكون كالوَعْكة والصُّداع العارض ما يلبث أن يزول، ما دام أن ثَمَّةَ جهداً متواصلاً ونَزْعَةً متينة للتعريب»(1).
                    وأقر بأن انتشار مثل هذه الألفاظ ليس المرض، ولكنه من أعراض المرض الأكبر، وهو التخلف الحضاري الذي تتمرغ فيه الأمة الإسلامية، وأن هذه الألفاظ نتاج دول وحضارات تقدمت علينا في الصناعات والعلوم المادية، وأنها نشرت مع صناعاتها وعلومها لغتها ومصطلحاتها، ولكن كل ذلك لا يعني ترك علاج ما نستطيع علاجه من أعراض المرض، حتى يأذن الله للمسلمين بالدخول على المرض في وكره، واقتلاعه من جذوره.
                    ومن تلك الخطوات الحضارية على الطريق الصحيح، التي انتصرت للتعريب على التغريب، وتستحق أن تكتب بماء الفخر على جبهة اللغة العربية اليوم ما أقره مجلس التعليم العالي في المملكة العربية السعودية في جلسته السادسة في 26/8/1417هـ، المتوج بموافقة رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس التعليم العالي في 17/6/1418هـ المتضمن اللائحة الموحدة للدراسات العليا في الجامعات السعودية التي جاء في المادة الثانية منها ما نصه: «يمنح مجلس الجامعات الدرجات العلمية الآتية، بناءً على توصية مجلس القسم والكلية وتأييد مجلس عمادة الدراسات العليا:
                    1 - الدبلوم. 2 - الماجستير (العالمِيَّة).
                    3 - الدكتوراه (العالمِيَّة العالية)»(2).
                    وقد أسعدنا هذا القرار، ونأمل أن تتبعه خطوات أخرى أعمق في الإصلاح اللغوي، وأحب أن أعلق على المادة السابقة منبهاً ومقترحاً:
                    1 - لم تضع المادة بديلاً للفظة (الدبلوم)، ومن البدائل المقترحة لها كلمة (براءة)، ولا أرى أن نجعل بديلها كلمة (العالية)؛ لكي لا تلتبس ببديل (الدكتوراه).
                    2 - وضعت المادة اللفظة الأعجمية أولاً، وبعدها البديل العربي بين قوسين، ولعل هذا من شدة انتشار اللفظتين الأعجميتين، ونرجو أن تكون هذه الخطوة الأولى، ويتلوها وضع الكلمة العربية أولاً، بعدها الأعجمية بين قوسين، ويتلوهما الاكتفاء بالكلمة العربية، والاستغناء عن اللفظة الأعجمية، والتعجيل بهذا سيخدم الأمر الآتي.
                    3 - مضى على القرار أكثر من خمس سنوات، وبدأت البدائل العربية تشقُّ طريقها بقوة إلى الرسائل الجامعية، والمراسلات العلمية، وشيء قليل من الكتابات الصحفية، والمأمول من وزارة التعليم العالي أن تطالب الجامعات باستعمال المصطلحات العربية، والحرص عليها تمهيداً للاكتفاء بها، ولو تدريجياً، بأن يكتب المصطلحان أحدهما بين قوسين، ويفضل كون المحبوس بين قوسين الأعجمي لا العربي.
                    كما نأمل من جميع الجامعات السعودية بأساتذتها الكرام أن تعتز بهذا الإنجاز الكبير، وأن تحرص على تطبيقه واستعماله، وأن تدعم التعريب، وتشجعه، وتدعو إلى المزيد منه.
                    4 - نأمل أن تكون هذه الخطوة بداية تنسيق أوسع وأشمل بقنواته الخاصة بين جامعات العالم العربي كله، للاتفاق على بدائل ومصطلحات متفق عليها لنرى حينها العربي يحمل علمه بلقب عربي لا أعجمي.
                    5 - وضعت المادة أسماء عربية للدرجات العلمية (العالمِيَّة، والعالمِيَّة العالية)، ولم تضع منها ألقاباً تطلق على الحاصلين عليها، وهو أمر لا غنى عنه؛ فالوصف اللغوي حينئذ سيكون: (صاحب العالمِيَّة أو ذو العالمية) للحاصل على العالمية (الماجستير)، واستعماله على كل حال قليل، ولكن الملح لقب الحاصل على العالمية العالية (الدكتوراه)، فالوصف اللغوي سيكون صاحب العالمية العالية، أو ذو العالمية العالية، ويمكن أن يختصر فيقال: ذو العالية؛ لأن من أسباب نجاح المصطلح كونه قصيراً، وأقترح أن يشتق منه اسم فاعل يكون مصطلحاً دالاً على صاحبه، فيقال: العالي فلان وجمعه العالون، والعالية فلانة وجمعه العاليات، وأن يرمز له بحرف العين (ع.)؛ ليكون بديلاً لحرف الدال (د.).
                    المهم أن يصطلح على أسماء وألقاب عربية تكون بدائل متفقاً عليها عن الألفاظ الأعجمية، بين الناطقين بالضاد، والله ولي التوفيق.
                    صفحتي في فيس بوك
                    صفحتي في تويتر
                    صفحتي في جوجل

                    تعليق


                    • #11
                      لم تقولون ما لا تفعلون

                      السلام عليكم يا أحبابي..
                      ما لي أرى بعض القوم يقولون ما لا يفعلون ؟!
                      د. يوسف بن عبد الله العليوي
                      قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي
                      جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

                      تعليق


                      • #12
                        أخي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بارك الله بك ، واسمع إلى هذه القصة ، زميل لنا ذهب إلى أحد المراكز الثقافية ، وطلب من القائم عليه او ممن ينوب عنه أن يحدد له يوم لإلقاء محاضرة ، وعندها طلب المسؤول عن المركز تعريفا بهذا الزميل ، فعرف الزميل عن نفسه بالشيخ قائلا أنا الشيخ فلان... عندها قال له المسؤول عن المركز او من كان نائبا عنه ، يشترط في المتقدم أن يكون حائزا على الإجازة !! علما أن زميلي عضو في الهيئة التدريسية !!!!
                        بناء على ما تقدم وعلى ماذكرتم من أصل كلمة الدكتوراه ، الذي يبدو لي أن العربية عندنا غير عاجزة عن اشتقاق أوصاف وألقاب علمية معينة بعيدة عن أصل كلمة الدكتوراه ، وإن كانت هذه الكلمة لها معنى اصطلاحي خاص ، والذي أراه أن كلمة شيخ - وليس ذاك انتقاصا منها - لم تعد تغني عن هذا اللقب العلمي في عرفنا اليوم ، وعليه لا مناص من اشتقاق لقب علمي معترف به ، وذاك لأن كلمة شيخ - كمصطلح الآن- ليست مقصورة على مرحلة دراسية معينة ، فقد تطلق كلمة الشيخ على كل من درس في العلوم الشرعية منذ المرحلة الإعدادية وحتى أعلى مرتبة علمية، أي أن هناك عموما وخصوصا مطلق بين كلمة شيخ كلقب وبين كلمة دكتوره ، فكل دكتور هو شيخ ، وليس كل شيخ دكتور والله اعلم
                        ==

                        تعليق


                        • #13
                          اعتذر في مداخلتي هذه للإخوة جميعاً في هذا الملتقى المبارك ،وقبل ذلك أعتذر للأستاذ الدكتور محمد بن عبدالرحمن الشامخ ـ حفظه الله ـ عن خطأي في (تمويت) الأستاذ د.محمد ،حيث ذكرت ـ بسبب وهمي وانتقال ذهني لشخصية أخرى ـ أن د.محمد قد مات منذ بضع سنوات ،والواقع أنه حي يرزق بفضل الله ،وهو الآن إلى هذا اليوم (28/7/1427)ـ كما ذكرت ـ يعيش في مدينة عنيزة.

                          وأنا بصدد البحث عن ترجمته ـ حياً وميتاً ـ استجابة لطلب أخي العزيز د.عبدالرحمن الشهري ،حصلت على هذه المعلومات من أحد أقاربه :
                          1 ) الدكتور محمد ـ حفظه الله ـ يستقبل زواره في بيته في عنيزة بعد المغرب .
                          2 ) وهو ممن أوائل الحاصلين على هذا اللقب العلمي (دكتور) على مستوى المملكة .
                          3 ) حاول بعض الكتاب والصحفيين ـ أيام تدريسه في جامعة الملك سعود ـ جرّه إلى مستنقعات فكرية ،وصراعات ثقافية ؛لكن الله حفظه ،وقد نأى بنفسه عن تلكم الموارد الآسنة.
                          فنسأل الله لنا وله الثبات ،وحسن الختام ،كما أسأل الله تعالى لدكتورنا الكريم أن يحفظه ويبارك فيه ،وأن يمتعه متاع الصالحين.

                          ولولا خشيتي من خرم بنود الملتقى ،وخوفاً من تكثير المواضيع ؛ لأفردت موضوعاً مستقلاً للاعتذار ،فأرجو من الجميع العفو والصفح والمسامحة .
                          عمر بن عبدالله المقبل
                          أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                          تعليق


                          • #14
                            حياك الله يا أبا عبدالله ، ونسأل الله للدكتور محمد الشامخ التوفيق والسداد ، ولا بأس عليك ، وقد ذكرني هذا بقول المتنبي :
                            [poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                            يَا مَنْ نُعيتُ على بُعْدٍ بمَجْلِسِهِ= كُلٌّ بمَا زَعَمَ النّاعونَ مُرْتَهَنُ
                            كمْ قد قُتِلتُ وكم قد متُّ عندَكُمُ =ثمّ انتَفَضْتُ فزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ
                            قد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قولهِمِ=جَماعَةٌ ثمّ ماتُوا قبلَ مَن دَفَنوا[/poem]

                            ولا زلتُ أطمع منك أو من الأستاذ خالد الشبل وفقه الله مزيداً من التعريف بهذا الأستاذ الجليل وفقه الله .
                            وأما موضوع هذه المقالة التي أنشأتُ هذا الموضوع من أجلها ، فلم أطرحه لأعترض على هذه الشهادات العلمية الأكاديمية المعترف بها ، أو أقلل من شأن حملتها ، وأغض من شأنهم . كلا فما لهذا طرحتُ الموضوع ، فإن هذا اصطلاح اصطلح الناس عليه ، ولا تثريب عليهم في ذلك ، وقد نُسي أصله الكهنوتي الذي ذكره الدكتور الشامخ . وهو في نهاية المطاف رتبة علمية وظيفية ، كغيرها من الوظائف مثل الرتب العسكرية التي لا يتعارض أن يحملها شخص طالب للعلم فيسمى شيخاً عميداً أو عقيداً أو نحو ذلك .
                            إلا أنني طرحتُ الموضوع للنقاش للبحث في ألقاب علمية إسلامية بديلة تبدأ قليلاً قليلاً حتى ترسخ في الأجيال القادمة ، فلا يشوب الألقاب العلمية شائبة تمت إلى ملل وعقائد منسوخة ولو كانت طفيفة والله الموفق .
                            وأما قول أخي العزيز يوسف العليوي : ما لي أرى بعض القوم يقولون ما لا يفعلون ؟!
                            فلم يظهر لي مراده منه ، وأرجو ألا يكون قد فهم مقصدي من طرح الموضوع للنقاش فهماً على غير ما أردتُ منه .
                            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                            تعليق


                            • #15
                              وصلتني رسالة قبل مدة من الأخ الكريم خالد بن محمد بن عبدالرحمن الشامخ وهو ابن الدكتور محمد الشامخ صاحب المقالة يشكرنا فيها على طرح هذه المقالة ، وأخبرني عن سبب كتابة الدكتور محمد لهذه المقالة منذ زمن بعيد ، وذكر أنه سوف يوصل هذه المقالة والتعقيبات لوالده الكريم ، وطلبت منه أن يعقب هنا ووعد بذلك لكنه لم يفعل ، فأحببت تذكيره وفقه الله ووفق والده لكل خير.

                              في 26/7/1428هـ
                              عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                              أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                              تعليق

                              19,956
                              الاعــضـــاء
                              231,914
                              الـمــواضـيــع
                              42,561
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X