إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أين أنتم يا جهابذة علوم القرآن الكريم ؟

    السلام عليكم إخواني :

    سألني أحد الإخوة عن قوله تعالى في سورة الواقعة
    ( فروح و ريحان و جنت نعيم ) صدق الله العظيم
    و السؤال هو عن سبب كتابة التاء تاء مفتوحة في جنت مع كتابتها مربوطة في هذه اللفظة في سائر القرآن حسب إطلاعه , فهل من يستوفي الجواب من الناحية الشرعية و اللغوية و النحوية ؟

    جزاكم الله تعالى خيرا

  • #2
    واضف اليها كلمة ( شجرت ) في قوله تعالى ( إن شجرت الزقوم )
    قال ابن عاشور : وكتبت كلمة )شجرت( في المصاحف بتاء مفتوحة مراعاة لحالة الوصل وكان الشائع في رسم أواخر الكلم أن تراعي فيه حالة الوقف، فهذا مما جاء على خلاف الأصل.

    تعليق


    • #3
      أخي مروان
      لقد هوَّلت في العنوان وفي السؤال ، والأمر أيسر مما فعلت أيها الأخ العزيز .
      اعلم أيها الأخ الفاضل أنه لا علاقة للشرع ولا للنحو بمسألة كتابة ( شجرت ) وأخواتها ، وياليتك تطالع كتابًا في التجويد كمنظومة ابن الجزري أو غيرها ، فإنك ستجد قرابة ( 13 ) كلمة مما تكتب بالتاء المربوطة كُتِبت بالتاء المفتوحة ، مثل كلمة ( سنت ، بقيت ، امراة ، ... إلخ ) ، وبين القراء خلاف في مواضعها ، ويمكن أخذ تفاصيلها من كتب القراءات أيضًا .
      وقد روعي في هذا ـ والله أعلم ـ جانبان :
      الأول : ما ذكره أخي الحبيب ( أبو حنيفة ) منقولاً عن ابن عاشور .
      الثاني : أن قومًا من العرب يقفون على مثل هذه التاء مفتوحةً وليس كما نقف نحن بالهاء ، ولا زالت بقايا هذه اللهجة في المنطقة الجنوبية من بلادنا المملكة العربية السعودية ، وفي كتابتها على هذا ما يوافق لهجة أولئك العرب .
      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
      [email protected]

      تعليق


      • #4
        أستاذي الفاضل :

        لم أهول من الموضوع , فأنا أوجه سؤالي للراسخين في علوم القرآن , فما أكثر من يتكلم و يقول برأيه في آيات القرآن دون علم في زمننا هذا و الله تعالى المستعان

        تعليق


        • #5
          زد على ما قيل أن رسم المصحف توقيفي فإن ظهرت لنا عله أو حكمه فمرحبا وإن لم فعلينا أن نرجع إلى قناعتنا من أن القرآن معجزبلفظه ونظمه ، والسؤال في نظمه فتدبر .
          عبد الفتاح محمد خضر
          أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
          [email protected]
          skype:amakhedr

          تعليق


          • #6
            أخي الكريم مروان
            إذًا الأمر نسبي ، فلا مشاحة في الأمر ، ولله الحمد .
            أستاذنا الفاضل أبا عمر ، ما مرادكم بقولكم ( توقيفي ) ؟
            إن القول بالتوقيف لم ينسب إلى أحد من المتقدمين من الصحابة والتابعين وأتباعهم ، وإنما كان القول بالتوقيف متأخر جدًا .
            ولو كان في الأمر توقيف لما قال عثمان للكتبة ( إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ مِنْ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ) رواه البخاري .
            ولو كان توقيفًا لما وقع الخلاف بين مصاحف الصحابة ، مع العمل بأن واحدًا منهم لم ينسب رسمه إلى تعليم الرسول ، والله أعلم .
            د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
            أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
            [email protected]

            تعليق


            • #7
              أحسن الله إليكم شيخنا المفضال وبارك في علمكم,ولكن هل نفهم من تعليقكم السابق أن الرسم العثماني كان طوراً من أطوارالخط العربي-فحسب- التي مر بها, ولاتوقيف فيه من لدن الرسول البتة؟؟
              وإن كان الجواب: نعم,فماذا نسمي ما كتبه كتبةُ الوحي بين يديه الشريفتين وأقرهم عليه آنذاك, ألا يعد ذلك إقرارا منه؟؟
              وإن كان الجواب:لا
              فهل بالإمكان أن يكتب الرسم بقواعد الإملاء الحديث حالة كونها تراعي اختلاف القرءات؟؟
              وما المانع من كون اختلافهم في الرسم,اختلاف تنوع أقره النبيُّ كلَّه,ثمَّ بدا لعثمان جمعُهم على رسم واحد,مما أقره النبي ؟؟
              وجزيتم خيراً
              د. محمـودُ بنُ كـابِر
              الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم.

                قال تعالى : كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ).


                الكتاب قول مكتوب ، لو جاءت كلمة (قرآن) بدلا من (كتاب) لكان التدبر فقط في القول ، أما وقد ذكر (كتاب) فإن في طريقة رسم كلمات القرآن حكمة.
                فإذا قال الله (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) فإنه تعالى سيرينا آياته فنعرف الحكمة أيضا في كيفية رسمها.
                ومن الآيات ما اختزلت في حروف ، فهذه أيضا من الآيات التي سيرينها الله فنعرفها.
                وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                تعليق


                • #9
                  إجابة عن سؤال في علوم القرآن حول كتابة التاء المبسوطة في قوله تعالى (وجنت نعيم)

                  بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خير الورى أجمعين وعلى آلـه وأصحابه والتبعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
                  فلقد قرأت في هذا الملتقى المبارك سؤالاً لأحد الإخوة يسأل : لماذا كُتبت التاء مبسوطة في قولـه تعالى (فروح وريحان وجنــــت نعيم) (الآيــة 89 من سورة الواقعــة)، فآثرت أن أجيب عن سؤاله بما يلــي:
                  إن كتابة التاء مبسوطة في قولــه تعالى (وجنــت نعيم) يعد من الأسرار الربانـية التي لا تدرك إلا بالتدبر العميق لآيات كتابه العزيز، ومن ثم فإن رسم القرآن الكريم اهتم به العلماء تأليفاً وتحقيقاً وتعليقاً وتوثيقاً، منهم بدر الدين الزركشـي، حيث أفرد في كتابه (البرهان في علوم القرآن) محوراً خاصاً حول: علم مرسوم الخط (إن شئت انظر 1/376)، حيث بين بالتحليل والتعليق موضوع سبب كتابة التاء مبسوطة في قولـه تعالى (جنت نعيم) من سورة الواقعة، ولم تكتب في غيرها، فقال:
                  (ومنه الجنة مدت فى موضع واحد فى الواقعة [وجنت نعيم ] لكونها بمعنى فعل التنعُّم بالنعيم، بدليل اقترانها بالروْح والريحان وتأخرها عنهما، وهما من الجنة، فهذه جنة خاصة بالمنعم بها.
                  وأما (من ورثة جنة النعيم) و (أن يدخل جنة نعيم) فإن هذا بمعنى الاسم الكلى..................).
                  (البرهان في علوم القرآن للزركشــي 1/415) (الطبعة الثالثة 1400هـ-1980)
                  والسلام عليكم.

                  الدكتور الهاشمي برعــدي الحوات

                  تعليق


                  • #10

                    ===================
                    أقول:
                    ===================

                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




                    مع إحترامي لجميع الإخوة و آرائهم

                    فأنا أعتقد بأن الرسم العثماني يعتبر توقيفي

                    و لا يلزم القول بأنه توقيفي من قبل السابقين حتى نعتبره هكذا

                    فلماذا لا نقول بأن الأمر كان متعارف عليه ( اي أنه توقيفي )

                    فلما كثر الكلام حوله - متأخرا

                    بدأ ظهور أقوال بعض العلماء بأن الرسم العثماني توقيفي . و الله أعلم


                    نقطة أخرى

                    لا أرى أنه من المنطقي أن تكون نفس الكلمة

                    تارة تكتب ( جنة ) و تارة تكتب ( جنت ) في القرآن الكريم و المعنى واحد

                    و أكيد أن الصحابة رضوان الله عليهم قد دقققوا القرآن الكريم ( مدقق )

                    و لكنهم تركوا هذا الرسم كما هو لحكمة ربانية سيكشف عنها المستقبل بإذن الله تعالى


                    و الله أعلم



                    /////////////////////////////////////////////////

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم
                      كتبت ردا مطولا حول ما تبين لي من حكمة في رسم الكلمة في القرآن إلا أن الجهاز تجمد عن الحركة فضاع ما كتبته.
                      كتبت عن الحكمة من كتابة (بسم الله) بدون ألف و (نعمت ، رحمت ، كلمت ، شفعاؤ ، ضعفاؤ...).
                      سأكتفي الآن بإبداء ما تبين لي في كتابة كلمة (شجرت) و (جنت) فأقول :
                      سبحان الذي أحكم آيات الكتاب لفظا ورسما فأعطى الكلمة حقها التي تستحقه ، فقد تأتي الكلمة لتعبر عن معناها المعلوم وقد تأتي لتعبر عن معنى أعظم مما هو معلوم، فهل من العدل ومن الحكمة أن تستويان رسما؟
                      قال تعالى : فروح و ريحان و جنت نعيم .
                      (جنت نعيم) هنا كتبت بتاء مفتوحة لتظهر التميز عن جنة الدنيا ، فقد يكون هذا المتوفى ملكا صالحا من ملوك الدنيا ترك خلفه جنة نعيم في الدنيا ، فإذا كان صالحا فسيدخله الله جنة نعيم في الآخرة. فهل جنة النعيم في الآخره كجنة في الدنيا؟
                      ليست كجنته الفانية بل هي خير وأبقى ، إذن فرسم (جنت) هنا ينبغي
                      أن يتميز ويختلف عن (جنة) الدنيا.

                      وقال تعالى : إن شجرت الزقوم طعام الأثيم.

                      إنها شجرة ليست كالأشجار، الأشجار تحتاج إلى الماء للري ، والنار تحرق كل شيء، وشجرة الزقوم تنبت في أصل الجحيم .
                      إذن فهي شجرة ليس لها مثيل في الحياة الدنيا فليس من الحكمة أن تتساوى (رسما) مع الشجر ، فهي شجرت وليست شجرة.
                      وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                      تعليق


                      • #12
                        من فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية.
                        مرجع الفتوى : [ مجموع الفتاوى، الجزء رقم: 13، صفحة:420] .
                        السؤال:
                        وسئل- - عمن يقول عن الإمام مالك أنه قال: من كتب مصحفًا على غير رسم المصحف العثماني، فقد أثم، أو قال: كفر، فهل هذا صحيح؟ وأكثر المصاحف اليوم على غير المصحف العثماني، فهل يحل لأحد كتابته على غير المصحف العثماني بشرط ألا يبدل لفظًا، ولا يغير معنى، أو لا؟
                        الجواب :
                        أما هذا النقل عن مالك فى تكفير من فعل ذلك فهو كذب على مالك، سواء أريد به رسم الخط أو رسم اللفظ، فإن مالكًا كان يقول عن أهل الشورى: إن لكل منهم مصحفًا يخالف رسم مصحف عثمان، وهم أجلُّ من أن يقال فيهم مثل هذا الكلام، وهم: علي بن أبي طالب، والزبير، وطلحة، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف مع عثمان.

                        وأيضًا فلو قرأ رجل بحرف من حروفهم، التي تخرج عن مصحفٍ عثماني ففيه روايتان عن مالك وأحمد، وأكثر العلماء يحتجون بما ثبت من ذلك عنهم، فكيف يكفر فاعل ذلك؟! .

                        وأما اتباع رسم الخط بحيث يكتبه بالكوفي، فلا يجب عند أحد من المسلمين، وكذلك اتباعه فيما كتبه بالواو والألف هو حسن، لفظ رسم خط الصحابة.

                        وأما تكفير من كتب ألفاظ المصحف بالخط الذي اعتاده، فلا أعلم أحدًا قال بتكفير من فعل ذلك، لكن متابعة خطهم أحسن، هكذا نقل عن مالك وغيره. والله أعلم. .

                        ألا يظهر من هذا القول أن الرسم العثماني ليس توقيفي

                        تعليق


                        • #13

                          ===================
                          أقول:
                          ===================

                          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                          أولا :

                          رحم الله مالكا و ابن تيمية - علمائنا الأفاضل

                          ثانيا :

                          هما ليسا معصومين يا أخي الحبيب

                          فأنت نقلت لنا رأيهما - بارك الله فيك

                          و هناك علماء آخرين لهم نفس هذا الرأي


                          و لكن موضوعنا هو البحث في هذه المسألة

                          فما أدلة كل من الأطراف

                          فإن مالكًا كان يقول عن أهل الشورى: إن لكل منهم مصحفًا يخالف رسم مصحف عثمان، وهم أجلُّ من أن يقال فيهم مثل هذا الكلام، وهم: علي بن أبي طالب، والزبير، وطلحة، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف مع عثمان.
                          ما الدليل على صحة هذا الكلام !!!

                          فمن أين عرف أن الصحابة رضوان الله عليهم

                          كان لهم قرآن يختلف برسمه عن الآخر !!!؟؟


                          و لا أدري

                          قد يأتي من يدعي أن قرآن بعض الصحابة مختلف عن صحابي آخر

                          لوجود آيات مكتوبة في قرآنه لم يعلم بأنها نسخت

                          فتركها دون محيها من القرآن ليخالف قرآن الآخرين !!؟؟

                          طبعا هذا الكلام لا يجوز يا إخوان


                          فهذا سيفتح علينا باب الطعن في القرآن الكريم

                          و سيأتي من يرسم القرآن على خلاف القرآن الذي بين أيدينا هذا اليوم

                          آخذاً بهذه الحجة !!!؟؟


                          فهل الخطأ الإملائي قد وقع من صحابي عندما كتب كلمة ( جنت ) بدلا من ( جنة ) !!!؟؟

                          ثم بقية الصحابة لم يصححوها له

                          طبعا الذي يقرأ القرآن يعلم بأن القرآن الكريم فيه الكثير من الكلمات التي جاء رسمها مختلف

                          فهل يعقل بأن كل هذه الكلمات الكثيرة تعتبر خطأ إملائي من بعض الصحابة !!!؟؟


                          لا أعتقد بأن صحابي يعترض بأن يصحح له صحابي آخر ( جنت النعيم ) إلي ( جنة النعيم ) - اليس كذلك ؟؟


                          على العموم

                          أنا من أصحاب الرأي الآخر

                          أي أصحاب أن الرسم العثماني معجز

                          فالصحابة رضوان الله عليهم من أحرص الناس لتدقيق القرآن الكريم

                          بما فيه رسمه

                          و إجماعهم على هذا الرسم فيه دلالة كبيرة على أن الأمر توقيفي

                          و لا أعتقد بأن معارضة بعض الصحابة لحرق مصاحفهم كان من أجل رسم الأحرف

                          بل لأنه أمر جديد عليهم مستحدث لم يقم به النبي عليه الصلاة و السلام

                          و إرادة عثمان بأن يجعل القرآن الكريم موحدا للدولة الإسلامية

                          لا ينسخ إلا منه خوفا من وقوع تحريف فيه


                          فتخيلوا لو أن عثمان لم يقم بهذا العمل

                          لكان كل مسلم يكتب قرآنه حسب سماعه و حفظه للكلمة

                          و لأصبح القرآن الكريم متعدد الرسم

                          كل مسلم يرسمه حسب ما يسمعه و يلفظه


                          و أخيرا

                          الله تعالى أعلم


                          /////////////////////////////////////////////////

                          تعليق


                          • #14
                            سلام عليكم أخي
                            كي تزداد الحجة قوه يجب احضار قول أقوى من قول المخالف
                            فقد نقدت كلام ابن تيمية برأيك الشخصي ورددت قول مالك بكلامك أنت فلم تؤيد كلامك ولو بقول عالم فوقعت بذلك بالذي ذممته مني بأن قول العالم ليس دليل بل يستدل عليه بل أشد حيث حكمت رأيك فقط وجئت بإجماع الصحابة ولم تذكر من يؤيد هذاالكلام
                            فأرجو منك أن تلتزم بالذي أخذته علي وبالذي طلبته أنت وأنت تحضر دليل غير كلمة أعتقد التي أكثرت منها وبهذا تتم الفائدة العلمية أكثر
                            خذ أخي هذه بعض الأدلة التي قرأتها
                            والذى يظهر لنا والله تعالى اعلم ان رسم المصحف العثماني غير توقيفي ونستدل على قولنا هذا بخمسة امور.
                            (الامر الاول) ان من معجزات النبي كونه أميا لا يكتب ولا يقرأ كتابا كما قال تعالى " وما كنت تتلوا من قبلهمن كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون) " فكيف يملى عليه الصلاة والسلام زيد بن ثابت على حسب قواعد الكتابة والاملاء من نحو الزيادة والنقص والوصل والفصل.
                            فهل كان يقول لكاتب الوحى اكتب كلمة " ابراهيم " في سورة البقرة كلها بغير ياء واكتبها في بقية القرآن بالياء واكتب كلمة " بأييد " بياءين.
                            واكتب كلمة " وجائ يومئذ بجهنم " بزيادة ألف بعد الجيم.
                            واكتب كلمة " لشائ " بزيادة ألف بعد الشين واكتب كلمة " أفإين مات (4) " بزيادة ياء قبل النون.
                            واكتب كلمة " الله يبدؤا الخلق " بهمزة فوق الواو وألف بعدها.
                            واكتب هذه الكلمات " جاءو.
                            " سعوا " التى بالحج بالالف بعد الواو.
                            واحذفها من " سعو " التى بسبأ.
                            واكتب كلمة " واخشوني " بالياء في البقرة واحذفها منها في التى بالمائدة واحذف اللام الثانية من كلمة " اليل " وأثبتها في كلمة " اللؤلؤ " واكتب الكلمات " الصلوة.
                            الزكوة.فاءو.
                            باءو.
                            تبوءو " بغير ألف فيها بعد واو الجماعة وفيما عدا هذه الكلمات أثبت الالف بعدها.
                            واكتب كلمة " مائة " بالالف واكتب كلمة " فئة " بغير ألف.
                            واكتب كلمة
                            الربوا " بالواو واكتب " قرت عين لى " بالتاء واكتب " قرة اعين " بالهاء وافصل كى عن لا في " كى لا يكون دولة " وأوصلها في " لكيلا تأسوا " وهكذا في جميع القرآن.
                            فان كان املاء النبي القرآن لكاتب الوحى بهذه الصفة فالرسم توقيفي بلا جدال لكن لم نر منقولا ان النبي كان يملى كاتب الوحى بهذه الصفة والكيفية، فلو كان كذلك لتواتر عنه وما كان ذلك خافيا على احد، ولو كان كذلك ايضا لكان عليه الصلاة والسلام عارفا باصول الكتابة وقواعد الاملاء وكيف وهو النبي الامي (الامر الثاني) لما اختلف زيد بن ثابت ومن معه في كلمة " التابوت " أيكتبونه بالتاء ام بالهاء رفعوا الامر إلى عثمان رضى الله عنه فأمرهم ان يكتبوها بالتاء.
                            فلو كان الرسم توقيفيا باملاء النبي بالكيفية التى ذكرناها لقال لهم زيد إن النبي امرني بكتابتها بالتاء ولقال عثمان لزيد كاتب الوحى اكتبها بالكيفية التى املاك بها رسول الله
                            (الامر الثالث) لو كان الرسم توقيفيا لما اختلف الرسم
                            في المصاحف التى ارسلها عثمان رضى الله عنه إلى المدن والامصار
                            (الامر الرابع) لو كان الرسم توقيفيا لصرح بذلك الامام مالك ولما جوز كتابة الصحف والالواح للصغار المتعلمين بغير الرسم العثماني ولصرح بذلك ايضا جميع الائمة.
                            (الامر الخامس) لو كان الرسم توقيفيا لنعتوه (بالرسم التوقيفى) أو (بالرسم النبوى) وما كانوا نعتوه (بالرسم العثماني) نسبة لعثمان بن عفان فاستدلالهم بأن زيد بن ثابت كتب كلمة (واخشوني) بالبقرة باثبات الياء وكتبها في المائدة بحذفها في غير محله، لان ثبوت الياء أو حذفها يعلم من وقوف القارئ على الكلمة، فان وقف بالسكون على نون واخشوني كتبت بالنون فقط وان وقف على الياء كتبت بالياء قال بعضهم ان مدار الرسم والكتابة * معتبر بالوقف والبداءه فزيد بن ثابت عرف ذلك من وقف النبي على الكلمة، فعلم مما ذكرناه ان رسم المصحف ليس توقيفيا وانما هو من وضع الصحابة واصطلاحهم لحكمة لم ندركها
                            .....................................انتهى النقل............................................. .............
                            هذا ما يسره الله الكريم في القول بأن الرسم العثماني ليس توقيفي

                            تعليق

                            19,958
                            الاعــضـــاء
                            231,907
                            الـمــواضـيــع
                            42,561
                            الــمــشـــاركـــات
                            يعمل...
                            X