إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شاركوا لو تكرمتم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أيها الفضلاء : إن معرفة قواعد التفسير أمر بالغ الأهمية ، وكثيرا ما سئلت عن مصنف في قواعد التفسير ، فأتحير في الإجابة لعلمي أن ما صنف في ذلك قليل ومع قلته ليس كل ما فيه قواعد ، ومن هنا اقترح على المشائخ الفضلاء أن يشاركوا في بيان الضوابط التي تحكم القاعدة ، وأن يذكروا ما لديهم من قواعد .لعلنا نصل إلى المطلوب . أسأل الله لي ولكم التوفيق
    أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز
    أستاذ بقسم التفسير بكلية القرآن الكريم
    بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أنا معك أخي الكريم الدكتور أبا حذيفة ..
    واقترح أن يبتدأ بذكر حد قواعد التفسير لكي يعرف ما يدخل تحتها وما يخرج منها ، لأن كثيراً ممن كتب في قواعد التفسير جمع كل ما قيل فيه قاعدة بلا تمحيص ، كما أن نسبة القواعد إلى التفسير ينبغي أن تكون نسبة مؤثرة كما كانت نسبة القواعد إلى الفقه أو الأصول أو الاعتقاد نسبة مؤثرة ..
    فلا يصح أن نقول أن هذه قاعدة تفسيرية إلا إذا كانت ذات علاقة صحيحة بالتفسير ومؤثرة في تفسير القرآن الكريم.
    وبهذا يحترز عن القواعد التي لها علاقة بالقرآن ولكن ليس علاقة بالتفسير كقواعد أصول الفقه التي يستفيد منها الأصولي والفقيه في استخراج الأحكام من القرآن وكقواعد الاستنباط الكثيرة التي تخرج خفايا الأحكام والمعاني من كتاب الله وليس لها علاقة بالتفسير ..
    آمل أن يحدد المعنى بداية ومن ثم ينطلق في المشروع وهو مشروع رائد وليته يبتدأ بعد ذلك بتقويم ما كتب في هذ المجال بحيث يتم عرض الكتب ويتم مناقشتها ومن ثم تستخلص القواعد المؤثرة..
    والله أعلم ..
    د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
    جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

    تعليق


    • #3
      شكر الله لك يا أخ فهد
      أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز
      أستاذ بقسم التفسير بكلية القرآن الكريم
      بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة

      تعليق


      • #4
        الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ..

        لا شك أن القواعد والضوابط لها من الأهمية بمكان ، سيما وهي مبثوثة في كتب المفسرين تأصيلاً وتمثيلاً ؛ فالبحث عنها ومحاولة التتبع من جديد عنها فيه نوع مشقة ؛ إذ كفانا بعض علمائنا ذلك ؛ فمن أجود الكتب فيها :

        قواعد التفسير لشيخنا الدكتور خالد بن عثمان السبت حفظه الله

        و قواعد الترجيح في التفسير للشيخ حسين الحربي حفظه الله

        وهناك بعض الرسائل العلمية في ذلك أيضاً لبعض المصنفات والتفاسير خاصة .

        على كلٍّ لتكون ثمرة هذا الموضوع قريبة التناول سريعة الفائدة ، تلخص مثل هذه الكتب بالقاعدة ومثال عليها ، وهلمَّ جرا ..

        ودمتم على الخير أعوانا

        والله أعلم
        توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
        ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال


        تعليق


        • #5
          أخي الفاضل ( أبو العالية )
          أعرف جيدا ما في الكتب التي ذكرتها أثاب الله مؤلفيها ، وقد ذكر فيها كثيرا مما لا يدخل تحت القواعد ، والذي أرغب فيه كما ذكرت القواعد التفسيرية والله يحفظك .
          أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز
          أستاذ بقسم التفسير بكلية القرآن الكريم
          بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة

          تعليق


          • #6
            أرجو المشاركة
            أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز
            أستاذ بقسم التفسير بكلية القرآن الكريم
            بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة

            تعليق


            • #7
              أبدأ بأول القواعد ؛ وهو التفسير بالرأي :
              وهو من باب فتح الموضوع من أجل رفع الحوار ، والمشاركة فيه ..

              ولأنه عندما يطلق العلماء التفسير بالرأي، فإنما يقصدون بالرأي: الاجتهاد !!!
              ومن الأمور التي يجب استناد الرأي إليها في التفسير، فهي التي نقلها العلامة السيوطي
              في كتابه الإتقان ، نقلاعن الإمام الزركشي، حيث قال :
              للناظر في القرآن لطلب التفسير مآخذ كثيرة أمهاتها أربعة:
              الأول: النقل عن رسول الله مع التحرز عن الضعيف والموضوع.
              الثاني: الأخذ بقول الصحابي، فقد قيل: إنه في حكم المرفوع مطلقاً، وخصه بعضهم بأسباب النزول ونحوها، مما لا مجال للرأي فيه.
              الثالث: الأخذ بمطلق اللغة مع الاحتراز عن صرف الآيات إلى مالا يدل عليه الكثير من كلام العرب.
              الرابع: الأخذ بما يقتضيه الكلام، ويدل عليه قانون الشرع، وهذا النوع الرابع هو الذي دعا به النبي لابن عباس في قوله: "اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل" رواه البخاري ومسلم.
              فمن فسر القرآن برأيه أي: باجتهاده ملتزماً الوقوف عند هذه المآخذ معتمداً عليها فيما يرى من معاني كتاب الله، كان تفسيره سائغاً جائزاً خليقاً بأن يسمى تفسيراً، ويكون تفسيراً جائزاً ومحموداً، ومن حاد عن هذه الأصول وفسر القرآن غير معتمد عليها كان تفسيره ساقطاً مرذولاً خليقاً بأن يسمى التفسير غير الجائز، أو التفسير المذموم، وكما يقول صاحب مناهل العرفان: فالتفسير بالرأي الجائز يجب أن يلاحظ فيه الاعتماد على ما نقل عن الرسول وأصحابه مما ينير السبيل للمفسر برأيه، وأن يكون صاحبه عارفاً بقوانين اللغة، خبيراً بأساليبها، وأن يكون بصيراً بقانون الشريعة، حتى ينزل كلام الله على المعروف من تشريعه.
              أما الأمور التي يجب البعد عنها في التفسير بالرأي فمن أهمها:
              التهجم على تبيين مراد الله من كلامه على جهالة بقوانين اللغة أو الشريعة.
              ومنها: حمل كلام الله على المذاهب الفاسدة.
              ومنها: الخوض فيما استأثر الله بعلمه.
              ومنها: القطع بأن مراد الله كذا من غير دليل.
              ومنها: السير مع الهوى والاستحسان.
              ويمكن تلخيص هذه الأمور الخمسة في كلمتين هما: الجهالة والضلالة.
              انظر: البرهان للزركشي (2/156)،
              والإتقان للسيوطي (2/1204) ؛
              (مع بعض التصرف والتغيير اليسير) ،
              ومناهل العرفان في علوم القرآن للشيخ الزرقاني (2/42) ...

              تعليق

              19,962
              الاعــضـــاء
              231,987
              الـمــواضـيــع
              42,582
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X