• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سورة الزمر

      بدون إطالة
      في الآية الكريمة رقم ( 10 ) من سورة الزمر يخاطب الحق عباده الذين آمنوا ويبدأ بلفظي " قل ياعباد "، وفي الآية الكريمة رقم ( 53 ) من ذات السورة يخاطب الحق عباده الذين أسرفوا على أنفسهم ويبدأ بلفظي " قل ياعبادي " ، لفظ " عباد " في الآية الكريمة الأولي بدون ياء مكتوبة مع كسر حرف الدال ، أما لفظ " عبادي " في الآية الكريمة الثانية فبالياء مع فتحها .
      السؤال هل هناك فرق بين هذين اللفظين " ياعباد" و" ياعبادي" ، ولماذا حزفت الياء في عباد ولم تحزف في ياعبادي .
      أطمع في أن يغفر لي أخواني إثقالي لهم بالاسئلة ، أثاب الله الجميع .
      وشكرا

    • #2
      الحمد لله :
      أهل اللغة يقولون :
      يجوز في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم إذا كان صحيح الآخر أوجه ستة:
      منها الوجهان التي معنا،
      وأما القراء
      فبحذف الياء قرأوا جميعا في قوله تعالى: ( قل لعباد الذين آمنوا اتقوا ربكم)
      وبإثبات الياء قرأوا في المتواتر جميعا على اختلاف بينهم في الفتح والتكسين في قوله تعالى : ( قل لعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم)
      واختلفوا في مواضع أخرى في الإثبات والحذف
      مثل قوله تعالى في نفس السورة الآية 16 ( يا عباد فاتقون)
      قال في (السبعة في القراءات ج: 1 ص: 588)
      16 واختلفوا فى إثبات الياء وحذفها من قوله يعباد لا خوف عليكم 68 فقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم يعباد بإثبات الياء وكلهم أسكنها غير عاصم فى رواية أبى بكر فإنه فتحها يعباد وقرأ عاصم فى رواية حفص وابن كثير وحمزة والكسائى يعباد بغير ياء فى الوصل والوقف وقال ابن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو أنه وقف يعباد بإثبات الياء وقال ابن رومي عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو الوقف بغير ياء اهـ

      وقد حاولت أن أجد كلاما للعلماء في توجيه ذلك فلم أجده صريحا، غير أني استفدت شيئا من كتاب ابن زنجلة (حجة القراءات ج: 1 ص: 654) حيث قال :
      الأصل أن تقول يا عبادي بفتح الياء وإنما قلنا لأن الياء هو اسم والاسم إذا كان على حرف واحد فأصله الحركة فتقول ضربتك ويجوز أن تقول قويت الحرف الواحد بالحركة والذي يلي هذا يا عبادي بسكون الياء وإنما حذفت الحركة للتخفيف ثم يلي هذا يا عباد بغير ياء لأن الكسرة تنوب عن الياء لأنه نداء

      وأهل البلاغة يقولون إن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى
      فلما كان المسرف على نفسه في المعاصي أقرب إلى القنوط، وأبعد من الاستجابة والعودة إلى التوبة، كان من المناسب تقوية ندائه، بخلاف المتقي المدعو إلى الإيمان
      أقول ذلك مستنبطا، مجتهدا ، مستغفرا، منكسرا من الجرأة، مستحيا من تقحم البحر الخضم ، منتظرا كلام الفضلاء والله الهادي إلى الصواب،

      وصلى الله وسلم على نبينا محمد

      تعليق


      • #3
        أخي الكريم الأستاذ/عبدالله عبد الفتاح وفقه الله
        أقول يأخي العزيز معتمداً في إجابتي بعد الله على أقوال أهل العلم أن المسألة هنا متعلقة بعلم القرآءات
        يقول مكي بن أبي أطالب-:والمشهور عند كل القراء في قوله (ياعباد الذين آمنوا)الزمر/10
        وقوله(فبشرعباد.الذين)الزمر/17 أنه بغير ياء في الوقف والوصل ،على لفظ الوصل ،وحذف الياء ون النداء كثير
        ...والذي قرأت به للجميع بالحذف في الحالين.(الكشف عن وجوه القراءات السبع-لمكي بن أبي طالب ص237)
        ويقول العلامة أحمد الدمياطي الشهير بالبناءت1117هـ في كتابه(إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
        ص481)ما نصه:" واتفقوا على حذف الياء من(ياعبادِ الذين آمنوا)الزمر/10
        هذا وأسأل من الله لك التوفيق

        تعليق


        • #4
          قال ابن عاشور المخالفة بين اللفظين لمجرد التفنن وقد يكون حذف الياء في الاولى لان انتسابهم الى لفظ الجلالة امر مقرر فاستغنىعن الياء وقال لعل الياء ذكرتفي الثانية لزيادة التصريح الباعث على الرجاء وقد اقتضاه كون المخاطبين مظنة القنوط انتهى النقل مختصرا

          تعليق


          • #5
            جزاك الله خيرا أخي ( seen) على نقلكم المفيد من كلام ابن عاشور
            ولعلك ترى موافقة الوجه الثاني لما ذكرت والحمد لله، وأشكر لك إجابتك المسدده وفهمك للسؤال والله يحفظك

            تعليق


            • #6
              جزاكم الله خيراً .
              الغالب في كتاب الله أن ((عبادي)) للمؤمنين . وزيادة المبنى لزيادة المعنى .
              أما ((قل يا عبادِ الذين آمنوا)) في الزمر : فإن الموصوفين بهذا الاسم قريبون إلى الله بدلالة الآية التي قبلها ، والقريب لا يُطال إليه .
              أما في الآية 16 (ذلك يخوف الله به عباده يا عبادِ فاتقون) : فهي تشمل المؤمنين وغيرهم .

              وأما قوله سبحانه في سورة الزخرف : ((الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67) يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ)) .
              فهم في هذا الموطن العسير محتاجون إلى التثبيت ، فلعل الأَولى إسراع مخاطبتهم .

              والله أعلم

              تعليق


              • #7
                السلام عليكم الاجابة كما بين اخونا حمد في القاعدة زيادة المبنى لزيادة المعنى .
                الواضح :اية أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9) قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10 فالعباد هنا عددهم اقل لو قارنتهم بعدد العباد في الاية الاخرى التي تقول ::قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) فهم كل العباد منهم من لم يسلم وطبيعي لما كان العدد كثيرا زاد فقال عبادي ولما كان اقل قال عباد بالكسر
                والحمد لله رب العالمين

                تعليق

                20,125
                الاعــضـــاء
                230,598
                الـمــواضـيــع
                42,268
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X