إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاستغناء في علوم القرآن للأدفوي(رحمه الله)

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه..
    وبعد/
    كنت وبعضَ الزملاء نتكلم حول مصنفات علوم القرآن,وما لم يزل منها مخطوطا,وذكر أحدهم أن الكتاب الذي عنونت به الموضوع (الاستغناء في علوم القرآن للأدفوي)أنه من أوسع ما كتب في علومالقرآن إن لم يكن اوسعها على الإطلاق,وأنه قام بتحقيق جزء منه بعض طلاب الدراسات العليا في الأزهر,وتبقت منه أجزاء كثيرة لم تبحث بعدُ,وأحببتُ أن أستفصل ممن كان على علم بحقيقة ما ذُكر سيَّما المشايخ الفضلاء في ارض الكنانة,وللجميع جزيل الشكر وخالص الدعاء
    د. محمـودُ بنُ كـابِر
    الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

  • #2
    اختلف العلماء في تسمية هذا الكتاب، فسماه الذهبي في طبقات القراء وغيره: « الاستغناء في علوم القرآن » ، وسماه الحاج خليفة « الاستغناء في علم القرآن » ، وأغرب بروكلمان في عنوانه ، فقال : « الاستغناء أو الاستفتاء في علوم الدين »، وعموما فالكتاب مشتهر باسم: (الاستغناء في علوم القرآن) كما ذكر الأخ محمود -سلمه الله-.
    وهو من الكتب المؤلفة في القرن الرابع الهجري الذي كثر فيه التأليف في علوم القرآن.
    لكن الأهم في المسألة هو ما ذكره الداوودي في كتاب: (طبقات المفسرين) عند ترجمته للأدفوي حيث قال: "وله كتاب في تفسير القرآن سماه الاستغناء في 120 مجلدا صنف في 12 سنة"
    وعلى هذا فالكتاب يُعدّ من كتب التفسير، لا من كتب علوم القرآن المصطلح عليها بهذا الاسم.
    وفي هذا إشارة إلى ما اشتهر عند البعض من أن هذا الكتاب وغيره يُعدّ من أول ما ألف في علوم القرآن مجتمعة، بينما هو في الواقع كتاب تفسير.
    وقد حُقق منه سورة الفاتحة مع دراسة للكتاب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
    محمد بن حامد العبَّـادي
    ماجستير في التفسير
    alabbadi@tafsir.net

    تعليق


    • #3
      عفا الله عنك فقدأثرت في نفسي مكامن الشوق لرؤيتك أيها الشقيق الغالي,حفظك الله ورعاك أينما كنت,وحبذا لو تفضلت باسم الباحث الذي حقق سورةالفاتحة مع دراسةالكتاب,والرجاء بطلب الإفادة موصول لبقيةالأحبةوالمشايخ الفضلاء سيّما أبناء أرض الكنانة التي سمعت أنهم قاموا بتحقيق أجزاء منه...
      د. محمـودُ بنُ كـابِر
      الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

      تعليق


      • #4
        لي قصة طويلة مع هذا الكتاب ، لعلي أسردها بشكل سريع ، وأطوي فيها مايقارب تسع سنين من معلومات متراكمة حول هذا الكتاب ، فأقول سائلا الله تعالى التوفيق والسداد :
        ( من يصدق أن كتاباً مثل كتاب الاستغناء للأدفوي يكون حبيس الرفوف حتى تاريخ اليوم ، والكتاب يعتبر في متناول اليد ، لقد قام فضيلة الدكتور الفاضل / عبد الله كحيلان بكتابة رسالته حول منهج الأدفوي في التفسير مع تحقيق سورة الفاتحة ، وبقيت الرسالة حبيسة رفوف قسم الرسائل في جامعة الإمام محمد بن سعود ، ومما أذكره حول الكتاب المعلومات التالية :
        * الكتاب كتاب تفسير ، وليس كتاب علوم قرآن .
        * استفاد الأدفوي من شيخه النحاس في تصنيف هذا التفسير ، ونقل عن كتاب المعاني له.
        * الأدفوي على منهج أهل السنة والجماعة في مسائل الصفات ( كما هو عالق بذهني الآن ويحتاج الأمر لمزيد من الدراسة ) .
        * للكتاب مخطوطة واحدة - حسب تتبعي طوال هذه السنين - ، خطها واضح ومقروء ، وهي مقسومة بين مكتبتين في تركيا ، وهي تمثل كامل الكتاب ، إلا أنه يوجد نواقص : حيث فقد جزء من الكتاب ، بالإضافة لكون بعض بدايات الأجزاء أو نهاياتها تنقص قليلا عن بعضها البعض وليست متصلة ومترابطة .
        * للكتاب نسخة عند الدكتور عبد الله كحيلان وفقه الله تعالى عن النسخة التركية ، ولا أدري هل قام بتصوير مافي المكتبتين أم بعضه ، وعلى كل حال ، فقد اتصلت به أكثر من مرة راغباً أن أعمل على تحقيق الكتاب في الماجستير أو الدكتوراه ، فلم يتيسر الأمر لأسباب لاداعي لذكرها .
        * الكتاب وإن لم نتمكن من تقديمه كرسائل جامعية ، فهو كتاب نفيس ، وينبغي نشره ولو كان مخطوطا ، وحسب الذاكرة : فهو شبيه بتفسير المهدوي من حيث التقسيم : فهناك لغة ثم معاني ثم ناسخ ومنسوخ ، ولعل هناك عنوانا للقراءات ، فاطلاعي على رسالة الدكتور كحيلان كان قديما .
        آمل أن تكون في هذه الكلمات بعض الفائدة ، وأن يكون فيها الكثير من التشويق لإحضار هذا الكتاب ، وأستغفر الله العظيم .

        تعليق


        • #5
          أثناء تحقيقي لرسالة الدكتوراه وجدت المؤلف - - ينقل عن الأُذْفوي, وحتى أوثق النص بدأت أبحث عن هذا الكتاب المهم وتذكرت أني اطلعت على معلومات عنه في كتاب شيخنا د/ مساعد الطيار (المحرر في علوم القرآن) ص38, وذكره باسم (الاستغناء في تفسير القرآن), ثم بحثت في الملتقى فوجدت هذا الموضوع المفيد, ولا أدري ما أخبار الكتاب؟ هل قام أحد خلال هذه الفترة بتحقيقه؟.
          ومن الكتب المؤلفة عن الأُذْفوي غير الرسالة التي ذكرها الإخوة, كتاب بعنوان:
          النحوي المفسر الشيخ الأذفوي, لمحمد فتحي محمد فوزي محمود.
          فهل الكتاب متوفر على الانترنت؟ وهل من معلومات عن أماكن وجوده؟
          د. محمد بن عمر الجنايني
          عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محب القراءات مشاهدة المشاركة
            ومن الكتب المؤلفة عن الأُذْفوي غير الرسالة التي ذكرها الإخوة, كتاب بعنوان:
            النحوي المفسر الشيخ الأذفوي, لمحمد فتحي محمد فوزي محمود.
            فهل الكتاب متوفر على الانترنت؟ وهل من معلومات عن أماكن وجوده؟
            الكتاب صدر عن الجمعية المصرية لرعاية المواهب ، ويمكنكم شراؤه من مكتبة النيل والفرات هنا .
            وصاحبه ( محمد فتحي الباي الإدفوي ) له مقال بعنوان :
            ( قراءة جديدة في حياة عالم القراءات : النحوي المفسر الإمام الشيخ محمد الإدفوي ) ؛ وقد نشره بنفسه هنا .
            ومدينة ( إدْفُو ) - هكذا ينطقها أهل مصر - هي إحدى أشهر مدن محافظة ( أسْوان ) جنوبي مصر . وفقكم الله .
            ...

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين بن محمد مشاهدة المشاركة
              ومدينة ( إدْفُو ) - هكذا ينطقها أهل مصر - هي إحدى أشهر مدن محافظة ( أسْوان ) جنوبي مصر . وفقكم الله .
              شكر الله لك يا شيخ حسين, وبارك فيك.
              وقد وثَّقْتُ اسم المؤلف من معرفة القراء الكبار للذهبي وغاية النهاية لابن الجزري, ووجدت ضبط الاسم في كليهما بضم الهمزة وذال ساكنة بعدها, وقال ابن الجزري -ر حمه الله-: "وأُذْفو بضم الهمزة وسكون الذال المعجمة وفاء, مدينة حسنة بالقرب من أسوان رأيتها".
              فلا أدري هل كان ضبطها كذلك, ثم صاروا ينطقونها كما ذكرت أم لا؟
              د. محمد بن عمر الجنايني
              عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

              تعليق


              • #8
                ربما كان الأمر كما تفضلتم ؛ لأن عامة المصريين يبدلون الذال دالا في كثير من الكلمات طلبا للخفة في المخرج ؛ فينطقون مثلا ( ذهب ، وذُرة ) : ( دَهَب ، ودُرَة ) . وإن كنت أظن أن ( ادفو ) أصلها بالدال ، إذ يُقال أنها من ( ادبو ) . وجدت في بعض المواقع التاريخية - ولم يتسن لي التثبت منه - : " وكان يطلق على مدينة ادفو فى العصور القديمة دبو او ادبو التى تعنى مدينة الطعام كما يقال ان اسمها اشتق من الكلمة المصرية القديمة جبا التى اصبحت دبا وتبا ثم حولت فى القبطية الى ادبو و اتفو وفى العربية الى ادفو " اهـ .
                وكذا ضبطها ياقوت ؛ قال : " أُدْفُو : بضم الهمزة ، وسكون الدال ، وضم الفاء ، وسكون الواو : اسم قرية بصعيد مصر الأعلى ، بين أسوان وقوص " ( معجم البلدان ، 1 / 126 )
                أما ضم الألف فراجح كما يظهر ؛ وقال محمود مصطفى في ( إعجام الأعلام والبلدان ) عند ذكره ( الأدفوي : كمال الدين جعفر بن ثعلب ، ص 61 ) قال : " ( الأُدْفُوِي ) بضم الهمزة وسكون الدال وضم الفاء : نسبة قياسية إلى ( أُدْفُو ) التي منها أسرته ". وفقكم الله وبارك فيكم .
                ...

                تعليق


                • #9
                  لزميلنا د.عبدالله عبدالغني كحيلان عناية بالغة بالأدفوي وكتبه وتفسيره منذ كتب عنه رسالته للماجستير (الأدفوي مفسراً وتحقيق تفسير الفاتحة من تفسيره). وهي رسالة لم تطبع بعدُ ، وقد قدمها قديماً في قسم القرآن وعلومه .
                  وكتاب الهداية في التفسير لمكي بن أبي طالب تلميذه مستخلصٌ من تفسير الأدفوي وقد نص على ذلك مكي، ومثله الحوفي في البرهان ولا يدرى هل نص على ذلك أم لا لفقدان مقدمة البرهان للحوفي .
                  عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                  أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                  amshehri@gmail.com

                  تعليق


                  • #10
                    مشايخنا الكرام
                    حتى الآن لم نصل لجواب سؤال الشيخ محمود وفقه الله
                    وما ذكرتموه من الفوائد مهم جدا
                    وننتظر الجواب
                    اللهم اجعلنا ممن يتقنون عملهم فيحسنون اتقانه
                    ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ... )

                    تعليق


                    • #11
                      وللفائدة أيضا :

                      قال أبو الفضل كمال الدين جعفر بن ثعلب الأدفوي ( ت 748 ) في كتابه ( الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد ) ص 26 بتحقيق سعد حسن :
                      " ( أدْفُو ) بدالٍ مهملة ، وبعضُ المتكلمين على البلاد يجعلُها بالتاء المنقوطة بنقطتين من فوق ، وبعضُهم يجعلها بالذال المعجمة ، وسنبيِّنُ فسادَه في ترجمة أبي بكر محمد الأدْفُوي " .

                      وفي ترجمة ( محمد بن عليّ بن أحمد الأدْفُوِيّ ) ص 552 - 557 ؛ قال :
                      " محمدُ بن عليِّ بن أحمد بن محمد ، أبو بكر الأدْفُوِيُّ ، العالمُ الزاهدُ ، المقرئُ المفسِّرُ النَّحويُّ .
                      ذكره الدانيُّ في ( طبقات القرّاء ) وقال : ( أخذ القراءة عرضا عن أبي غانم المظفر بن أحمد بن حمدان وعليه اعتمادُه ، وسمع الحروفَ من أحمد بن إبراهيم بن جامع ، ومن سعيد بن السكن ، سمع منه كتابَ ( السبعة ) لابن مجاهد ، وسمع من العباس بن أحمد ، ومن غيرهم ، وانفرد بالإمامة في دهرة في قراءة نافع رواية ابن سعيد ورش ، مع سَعة علمه وبراعته ، وصدق لهجته ، وتمكُّنِه من علم العربية وبصره بالمعاني ) انتهى .
                      وقد أخذ أبو بكر النحوَ عن أبي جعفر النحّاس وروى عنه ، وعن العباس بن أحمد المصري ، وأبي العباس أحمد بن إبراهيم .
                      وروَى عنه أحمدُ بن سهل الأنصاري الطليطلي أبو جعفر ، يُعرف بابن الحداد ، وأحمدُ بن محمد بن محمد بن عبيدة الأموي ، وروَى عنه القراءةَ جماعةٌ ؛ منهم محمد بن الحسين بن النعمان ، والحسنُ بن سليمان شيخُ الدانيِّ ، ذكر ذلك الداني أيضا ، وقال :
                      ( أخذتُ عن عثمان بن سعيد بن حسان المقرئ ، قال : سأل رجلٌ أبا بكر عن مسألة في القرآن ، في إعرابها ومعناها ، فأجابه بوجه فسرّه ، ثم قال : أتحبُّ وجهاً آخر ؟ فقال : نعم ، فأجابه بوجه فسرّه ، ثم قال : أتحب وجهاً آخر ؟ فقال : نعم ، فأجابه ، حتى ذكر له عشرة أوجه ، فقام الرجلُ فقبّل رأسَه وأنشده شعرا ) .
                      وذكره أبو يعقوب إسحق القرّابُ وقال : كتبتُ عنه بمصر . وذكره الصاحبُ أبو الحسن القِفْطي في كتاب ( النحاة ) وقال : كان خشّاباً بمصر ، وله تصانيف في التفسير والقراءة ، واللغة والنحو ، وغير ذلك .
                      وقد وقفتُ أنا على كتابِه المسمّى بالاستغنا في التفسير في مجلداتٍ كثيرة ، رأيتُ منه من نسخةٍ عشرين مجلداً ، ويُقال إنه في مائةٍ أو يقاربُها ، ووقفتُ له أيضا على مجلدةٍ كبيرة في النحو ، وأخذ عنه النحوَ الحوفيُّ المفسِّرُ .
                      وكان أبو بكر من العلماء الصالحين ، ممَّن يُعتقد بركتُه ، ويُزارُ قبرُه ، ويقال إن الدعاء عنده مستجابٌ ، رأيتُ شيخنا تقيَّ الدين محمد بن أحمد المقرئ الشهيرَ بالصائغِ مرةً وعنده ألمٌ وفكرة ، ثم إنه ركب دابةً وتوجّه ، ثم اجتمعتُ به بعدُ في بقية النهار ، فرأيتُه منشرحاً ، وقال لي : ركبتُ الدابةَ وقصدتُ القرافة للزيارة والدعاء ، وتركت الدابة تمشي ولا أتعرضُ لها ، وقلتُ : في أي موضع وقفتْ الدابةُ دعوتُ ، فلم تزل ماشيةً إلى قبر أبي بكر الأُدْفُويِّ فوقفَتْ ، فدعوتُ ورجعتُ ، وحصل عندي سرورٌ ، ثم اجتمعتُ به بعد ذلك بيوم وقال لي : قُضيت الحاجةُ .
                      اختُلف في مولد أبي بكر ؛ فقيل : في سنة ثلاثٍ وثلثمائة ، وقيل : خمسٍ ، وقيل : سنة أربعٍ في صفر ، قال أبو محمد عبدُ الله بن علي الدمياطي ، وهذا أصح .
                      وتُوفّي بمصر يوم الخميس لسبعٍ بَقِين من شهر ربيع الأول سنة ثمانٍ وثمانين وثلثمائة ، وله ابنٌ يُسمى عبد الرحمن ، يروي الحديثَ ، ذكره ياقوت . وقد تقدم .
                      و ( أُدْفُو ) بدالٍ مهملة لا يُعرَف غيرُ هذا ، تلقَّيْتُه من أهلها قاطبة ، ورأيتُه كذا في مكاتبهم الحديثة والقديمة جدا والمتوسطة ، لا يختلفون في ذلك ، ونقل الرُّشاطيُّ عن اليعقوبي أنها بالتاء المنقوطة نقطتين من فوق ، وبعضُهم قال بالذال المعجمة ، وكلُّ ذلك عندي لا يُعتدُّ به لِما وصفتُ لك ، وأهلُ البلاد أعرفُ ببلادهم من البعيد الدار ، والموجود في الكتب في النسبة إليها : ( أدْفُوِيّ ) ، وقال الوخشيُّ : أهلُ الحديث ينسبون إليها : ( أدْفُوِيّ ) والقياس ( أدْفِيّ ) . وما ذكره من القياس صحيحٌ ، وقال الرُّشاطيُّ : فيما قاله نظرٌ . وسألتُ شيخَنا العلامةَ أثيرَ الدين أبا حيّان محمد بن يوسف الغرناطي - أبقاه الله - عن نظر الرُّشاطي ، فصوّب ما قاله الوخشيُّ ، والله أعلم " .
                      ...

                      تعليق


                      • #12
                        الإمام أبى بكر الإدفوى " رضى الله عنه"

                        الإمام أبى بكر الإدفوى
                        إمامنا العامل بكتاب الله وسنة رسوله هو : "محمد بن على بن أحمد بن إدريس بن على بن يوسف بن عبد الرحيم العلوي بن إدريس الميمون بن مصطفى بن عبد الستار بن عبد الصمد بن عبد المعطى الشاش بن هشام بن حسين بن عثمان بن منصور بن محمد بن أحمد بن محمد وُيكنى بأبي بكر بن نور الدين بن عبد الوهاب بن عز الدين بن عمر النجاتى بن سعيد البكري بن إبراهيم الحارثى بن المُنير بن محمود بن محمد بن القاسم بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله بن الحسن المُثنى بن الحسن السبط بن الإمام على بن أبى طالب(كرم الله وجهه)،ويُكنى بالإدفوى نسبة إلى مدينة إدفو بمحافظة أسوان بمصر. ومن ألقابه ( المتولى - أبو بكر- أبو الفقيه- أبو الفقهاء- الإدريسى)وهو أحد حفدة القاسم بن إدريس.، والذي كانت له ولاية طنجة المشتملة على :مدن سبته ، وقلعة حجر النسر، وبلاد مصمودة. وكانت عائلة القاسم ترنو وتحن للمشرق، واضحا ذلك من خلاف القاسم مع شقيقه الأكبر محمد، عندما رفض أمره في محاربة شقيقه عيسى والاستيلاء على ولايته؛ لتجاورهما وألقى شعرا في ذلك قائلا: "سأترك للراغب الغرب نهبا.. وإن كنت في الغرب قبلا وندبا ، واسعوا إلى الشرق في همة.. يعز فيها رتب من أحيا." فيبدومن هذا أن القاسم كان زاهدا في أرض المغرب رغم ما كان له فيها من مركز مرموق راغبا في العودة إلى المشرق ويظهر هذا في ما نفذه أبناءه فيما بعد فاستجاب شقيقهما عمر للأمر وحارب عيسى واستولى على أملاكه، ثم سار ؛ لتأديب القاسم ونجح في هزيمته ،وانتهى أمره إلى اعتزاله الحياة العامة وإقباله على الزهد والتعبد في رباط بناه لنفسه على ساحل البحر وقد سار أبناءه وحفدته على نهجه في البلدان التي هاجروا إليها عقب انهيار الدولة الإدريسية في المغرب الأقصى.
                        ُولد الحفيد الإدفوى في شهر صفر سنة :-( 304 ه/ 916م. بمدينة إدفو .).
                        ترعرع بها مشتغلا بتجارة الأخشاب؛ لتعينه على مصاعب الحياة؛ فتعددت سفرياته إلى الفسطاط حيث تلقى علمه في جامع عمرو بن العاص ، ثم جامع أحمد بن طولون ُملتقى العلماء المغاربة، وبعدها تردد على مشايخ العلم لينهل من مواردهم بالقاهرة وتصدى بعد ذلك لتدريس علوم القراءات والنحو والتفسير عن طريق النحو فى الجامع الطولونى. فأنشأ تلميذه الشيخ" على بن سعيد الحوفى" علما جديدا بتصنيف كتابه " علوم القرآن" الذي كان بمثابة الفهرس لجميع غرائب القرآن الكريم ومجازاته وأمثاله وقد ُذكر هذا في طبقات المفسرين للداودى في ترجمته رقم(332 صفحة388 طبعة بيروت) . وذكره الراحل الأستاذ الدكتور "شوقي ضيف" رئيس مجمع الخالدين السابق في كتابه (مدارس النحو في مصر) .
                        وابنه الأوحد هو(عبد الرحمن بن محمد بن على الإدفوى) وكنيته (أبو القاسم وأبو محمد) نسبة لأجداده الأدارسة ، وكان يعمل برواية الحديث وفيما يبدو أنه هو الذي أنجب ذرية الشيخ الإمام الإدفوى والمُكونِين للقوة البشرية لمركز إدفو صُلبا ونسبا ،ومن البارزين من أسباطه من جهة الأم المؤرخ والأديب والفقيه(كمال الدين وعد الله أبى الفضل جعفر بن ثعلب بن جعفر بن مطهر الإدفوى المنتهى نسبه إلى ثعلبة بن مطاعن بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن سليمان بن عبد الله بن أبى الكرام بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المُثنى بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب والمدفون بالقاهرة خارج مقابر باب النصر وكان مولده بمدينة إدفو عام(685ه-1286م وتوفى عام748ه-1347م).
                        وُيذكر تسرب أول مخطوطة مكتوبة على ورق البردي والظاهر أنها من( مكتبة سيدى الإدفوى) التي لم يُعثر عليها حتى الآن و ترجع المخطوطةإلى القرن الثالث الهجري وهى كتاب الجامع في الحديث تصنيف" عبد الله بن وهب" أحد تلاميذ (الإمام مالك) توفى عام 197ه وهى محفوظة بدار الكتب( العربية تطور وتاريخ د. كريم زكى حسام الدين/مكتبة النهضة المصرية.ص194) – والإدفوى من علماء القرن الرابع الهجرى.
                        ومن تصنيفات الشيخ الإدفوى(120) مجلدة في تفسير القرآن الكريم بعنوان( الاستغناء فى علوم القرآن) موجود بعض منها بدار المحفوظات بالقلعة بمصر و"ذكر سزكين المجلد الأول فقط في سليم آغا ولكن يوجد في سليم آغا/ اسطنبول ثلاث مجلدات أخرى: المجلد الرابع برقم 564 ويقع في 456 ورقة. المجلد الخامس برقم 65 ويقع في 456 ورقة.المجلد السابع برقم 66 ويقع في 456 ورقةوتوجد قطعة في تونس ذكرها الباحث الدكتور /عبد اللّه بن عبد الغني كحيلان في رسالته للماجستير:"الأدفوي مفسرا" وتحقيق سورة الفاتحة من تفسيره".
                        قال مكي *1:« جمعت أكثر هذا الكتاب يقصد كتابه فى التفسير:«الهداية إلى بلوغ النهاية في معانيالقرآن وتفسيره وأنواع علومه» من كتاب شيخناأبي بكر الأدفوي – – وهو الكتاب المسمى«بكتاب الاستغناء» المشتمل على نحوثلاثمائة جزء في علوم القرآن، اقتضبت من هذا الكتاب نوادره وغرائبه ومكنون علومه معما أضفت إلى ذلك من الكتاب الجامع في تفسير القرآن، تأليف أبي جعفر الطبري، وماتخيرته من كتب النحاس ،وكتاب أبي إسحاق الزجاج،وتفسير ابن عباس، وابنسلام، ومن كتاب الفراء.. ومن غير ذلك من الكتب في علوم القرآن والتفسيروالمعاني والغرائب والمشكل، انتخبته من نحو ألف جزء أو أكثر، مؤلفة في علوم القرآن،مشهورة مروية».
                        ويُضيف الدكتور أحمد حسن فرحات عن كتاب (الإستغناء) لأبى بكر الإدفوى فى سياق نفس الموضوع:
                        «إن هذاالكتاب يعتبر من أوسع ما كُتب في التفسير، حيث بلغت مجلداته مائة وعشرين مجلدا، ولميزد عليه في عِظم التأليف إلا عبد السلام القزويني شيخ المعتزلة ببغداد المتوفى سنة 483ه، فإنه ألف تفسيرا في ثلاثمائة مجلد، منها سبعة مجلدات في الفاتحة، وقد ألف الأدفوي هذا الكتاب في اثنتي عشرة سنة، ويبدو أنه فقد، ولا يوجد منه الآن أى نسخةفيما أعلم من فهارس المخطوطات التي اطلعت عليها»، ثم استدرك الدكتور في الحاشية فقال: «وجد من كتاب الاستغناء جزء صغير في المكتبة الوطنية التونسية، كما يوجد نسخةكاملة من الكتاب في تركيا، ويعمل أحد طلابنا في تحقيقه».
                        والظاهر مما ذكره الدكتور فرحات، أن هذا الكتاب ( الاستغناء) قصد مؤلفه إلى أن يستغني القارئ به عن غيره، كما يدلعليه العنوان، وكأنه كان يهدف إلى جمع حصيلة الفهوم والعلوم التي حامت حول كتابالله .
                        ولم أعثر لحد الآن على ذِكر للإ دفوي داخل«الهداية» باستثناء ما جاءفي تفسير الآية 164 من سورة الأنعام : أن الأدفوي روى بسنده عن ورش أنه اختار من نفسه الفتح في (مَحْيَايَ). قال محقق الجزء الذي يضم هذه الآية:«ولا ندري – على التحقيق – أأخذ هذا الإسناد من كتاب "الاستغناء" وهو الظاهر، لما ورد في مقدمة مكي، أم أخذه من غيره من مؤلفات الأدفوي شيخه، أم حفظه مكي عنه».
                        ويمكن تفسير غياب الأدفوي في الهداية أن (مكيا) اكتفى بالإحالة العامة في المقدمة، إلا أنه لا ريب في أن من فوائد العلم والمنهج أن مكيا لو ذكر شيخه ( الإدفوى)في موطن الاستشهاد أو نقل عنه نصوصا مع نسبتها إليه لتبين لنا نوع ما نقله من كتاب الاستغناء، ولأمكننا ذلك – من خلال المقارنة مع المصادر الأخرى – من تبين ملامح المنهج الذي سلكه في اعتماد هذاالكتاب.
                        إن بقاء هذا الكتاب الإستغناء للإدفوى مخطوطا حتى الآن يضعنا أمام مُشكل، وذلك أن عبارة مكي في المقدمة صريحة في أن أساس تفسيره «الهداية» كتاب «الاستغناء للإدفوى»، مع أن الذي يدل عليه حال «الهداية» من خلال مقابلته بجامع البيان للطبري – هو أن الطبري حاضر بقوة في «الهداية»، سواء أتعلق الأمر بالنقول والأحاديث والأقوال المأثورة، أم بالمعاني التي ينهى بها الآيات مباشرة، أي إن الطبري حاضر بما يقوله وبما ينقله ويرويه.
                        والحق أننا لا نستطيع أن نجزم بشيء في هذه المسألة ما دام كتاب( الاستغناء للإدفوى) ليس بين أيدينا،لاحتمال أن يكون مكي قد نقل عن الطبري بواسطة الأدفوي، فيزول حينئذ ذلك الإشكال،غير أنا نحتاج حينئذ أيضا إلى التمييز بين طريقة نقل الأدفوي عن الطبري وبين طريقةنقل مكي عن الطبري، وذلك من أجل تحديد المادة المنقولة عن كل مصدر من مصادر مكي في التفسير، وفي غياب ذلك لا يبقى لنا إلا أن نستند إلى كلام مكي في تقديمه لكتاب(الاستغناء للإدفوى) على كتاب جامع البيان...".
                        *2ويخبرنا الدكتورحكمت بشير ياسين فى صحة وجود تفسير ( الإستغناء للإدفوى) بقوله :
                        "....وقد سبق هذا التحضير عملي في تحقيق المجلد الثاني من تفسير ابن أبي حاتم الرازي (ت 327 ه) من أصحاب التفاسير المفقودة كالإمام مالك والشافعي وأحمد …..وقد واكب هذا العمل اكتشاف تفسير ....وظهور بعض التحقيقات في التفسير وعلوم القرآن كتفسير ....والنسائي وابن أبي حاتم الرازي (ت 327 ه) ، وأبي بكر محمد بن علي بن أحمد الأدفوي (ت 388 ه) ويسمى تفسيره: (الاستغناء في علوم القرآن).
                        ويشرح الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الفاضل:*3" . يُقصد بعلوم القرآن الكريم : الأبحاث التي تتعلق بهذا الكتاب المجيد الخالد ، من حيث النزول ، والجمع ، والترتيب ، والتدوين ، ومعرفة أسباب النزول ، والمكي منه والمدني ، ومعرفة الناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، وغير ذلك من الأبحاث الكثيرة التي تتعلق بالقرآن العظيم ، أو لها صلة به " (الصابوني ، 1408ه ، ص 12) أوالأبحاث التي تتعلق بهذا الكتاب المجيد الخالد ، من حيث النزول .والمراد بعلوم القرآن : العلم الذي يتناول الأبحاث المتعلقة بالقرآن من حيث معرفة أسباب النزول ، وجمع القرآن وترتيبه ، ومعرفة المكي والمدني ، والناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، إلى غير ذلك مما له صلة بالقرآن." وقد يسمى هذا العلم بأصول التفسير ، لأنه يتناول المباحث التي لا بد للمفسر من معرفتها للاستناد إليها في تفسير القرآن .
                        وألف محمد بن علي الأدفوي المتوفى سنة388ه الاستغناء في علوم القرآنوهؤلاء من علماء القرن الرابع الهجري ثم تتابع التأليف بعد ذلك في إعجاز القرآن فألف الشيخ علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي المتوفى سنة430ه في إعراب القرآن...
                        أما جمع هذه المباحث وتلك الأنواع كلها أو جلها في مؤلف واحد فقد ذكر( الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني) في كتابه مناهل العرفان في علوم القرآن أنه ظفر في دار الكتب المصرية بكتاب مخطوط ل (علي بن إبراهيم بن سعيد الشهير بالحوفي) ، اسمه البرهان في علوم القرآن يقع في ثلاثين مجلداً يوجد منها خمسة عشر مجلداً غير مرتبة ولا متعاقبة ، حيث يتناول المؤلف الآية من آيات القرآن الكريم يترتيب المصحف فيتكلم عما تشتمل عليه من علوم القرآن ، مفرداً كل نوع بعنوان ، فيجعل العنوان العام في الآية ( القول في قوله ويذكر الآية ، ثم يضع تحت هذا العنوان ( القول في الأعراب ) ويتحدث عن الآية من الناحية النحوية واللغوية ، ثم ( القول في المعنى والتفسير ) ويشرح الآية بالمأثور والمعقول ، ثم ( القول في الوقف والتمام ) ويبين ما يجوز من الوقف وما لا يجوز ، وقد يفرد القراءات بعنوان مستقل فيقول ( القول في القراءة ) وقد يتكلم عن الأحكام التي تؤخذ من الآية عند عرضها . والحوفي بهذا النهج يعتبر أول من دون علوم القرآن ، وإن كان تدوينه على النمط الخاص الآنف الذكر ، وهو المتوفى سنة430ه.
                        هذا عن مصنف الإمام الإدفوى( الإستغناء فى علوم القرآن) بصفته مفسرا،وهناك حديث كامل ورد فى الطالع السعيد للشيخ المؤرخ جعفر بن ثعلب الإ دفوى عن عبد الرحمن إبن الشيخ الإدفوى:
                        ... عن أبى بكر الإدفوى عن أبى الطيب أحمد بن سليمان الحريرى عن أبى القاسم الإدفوى(عبد الرحمن بن محمد بن الإمام أبو بكر الإدفوى وكنيته أبو القاسم وأبو محمد) عن جعفر القضاعى أن رسول الله قال:"إن الله تعالى يُعطى الدنيا على نية الآخرة، وأبا أن يعطىالآخرة على نية الدنيا).
                        كما صنف وألف الإمام الإدفوى مجلدة في علم النحو، وكتاب" الإقناع في أحكام السماع" وهو على ما يبدو في علم القراءات لترتيل وتجويد القرآن الكريم ( علما بأن إختلاف القراءات فى القرآن الكريم ونزوله على سبعة أحرف كان للتخفيف على الناس والدليل على نزوله هكذا قول بن عباس عن رسول الله قال": أقرأنى جبريل على حرف ؛ فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدنى حتى إنتهى إلى سبعة أحرف" رواه البخارى فى صحيحه ج6 ص184. وقد نزل القرآن بدايةً بلسان قريش ومن جاورهم من العرب الفصحاء ثم أُبيح للعرب بأن يُقرأ بلهجاتهم التى جرت عاداتهم باستعمالها رخصة لهم لما كان يتعسر على كثير منهم التلاوة بلفظ واحد لعدم ؛علمهم جميعا بالكتابة والضبط وإتقان الحفظ ،ولما تيسرت الكتابة والحفظ زال العذر وألتزموا لسان قريش خوفا من الإختلاف ولهذا فإن لعثمان بن عفان رضى الله عنه وجهة نظر تبرر قبوله جمع الناس على مصحف واحد كما حدث بالفعل)*9 ويعرِّفه ُالوزير القِفطى صاحب مجلدات" إنباه الرواه على أنباه النحاه" بقوله:" كان سيد أهل عصره في مصره وغير مصره" وأيضا الإمام السيوطى ، توفى يوم الخميس لثمان بقين من ربيع الأول عام(388ه-998م). زار مدفنه بمدينة إدفو فضيلة الشيخ المغفور له بإذن الله الإمام محمد متولي الشعراوى في الثمانينات في طريقه لأبى الحسن الشاذلي بحميثرة رضوان الله عليهم جميعا، وكما قال الشيخ السخاوى عن رسول الله "من ورخ -أرخ -مؤ منا فكأنما أحياه ).وانتهى بقولي:
                        يا إدفوى.. يا فقيه مصر وإمامها هذا صعيدنا فنم بأمان
                        إدفو الحزينة حضرها وقُراها روضاَ معطرا لعظامك حان
                        أنت الصحابي والنجوم زواهر وفى جنابك حرم النبى أعز مكان
                        مجدا أبا القاسم هكذا تصل العلا بالعلم تارة وبحبك الحديث والقرآن
                        وقد قال الله تعالى فى محكم آياته:" وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتاب الله" صدق الله العظيم.
                        جاءت تراجمه في المصادر والمراجع الآتية:--

                        1مجلد الأعلام للزركلى صفحة (160) الجزء الثامن حياته(304ه-388ه/916م-998م).
                        3- معجم المؤلفين للمؤرخ عمر كحالة الجزء العاشر صفحة(308)..
                        4- تاريخ تراث الصعيد الأعلى الجزء الأول أ. دكتور قرشى عباس دندراوى صفحة(50) ترجمة رقم(14)، وتراجم أجداده في مجلد" تاريخ المغرب العربي- دولة الأدارسة"الجزء الثاني صفحة (458) أ.دكتور سعد زغلول عبد الحميد ، وبقية المراجع موثقة بكتابي المذكور(النحوى المفسر.. الشيخ الإدفوى) وعلى من أراد فليرجع إليه0 وهو مدفون بمرقده الحالي بمدينة إدفو كما جاء بكتاب الطالع السعيد الجامع لنجباء الصعيد للمؤرخ جعفر بن ثعلب الإدفوى ت(748ه) .
                        5- ولمرور فترة(1123) سنة هجرية على مولد الشيخ فقد سقطت أسماء من النسب الشريف موجودة بمحفوظات الأزهر الشريف.
                        6- الصارم المكى – الجوجل( نت) 7-من موقع مجلةدعوة الحقالعدد 319 ملامح الإبداع في التفسير عندمكي بن أبي طالب// مصطفى فوضيل
                        *1-أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي، ولد بالقيروان سنة 355ه،ورحل في طلب العلم إلى الحجاز ومصر، ثم استقر في قرطبة من سنة 393ه إلى أن توفي فيها سنة 437ه راجع غاية النهاية في طبقات القراء 2/31).) مكي بن أبي طالب وتفسير القرآن: أ.دكتور أحمد حسن فرحات، الطبعة الأولى، دار الفرقان، الأردن، (1404ه / 1983م).) ألف مكي في القراءات كتاب: «الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللهاوحججها»، حققه د. محيي الدين رمضان. مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الثالثة. 1404ه / 1984م. وفي التجويد كتاب:«الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة»/ حققه د. أحمد حسن فرحات، دار المعارف للطباعة، دمشق (1393ه 1973م).
                        وفي الإعراب: كتاب «مشكل إعراب القرآن»، حققه، د. حاتم صالح الضامن. مؤسسة الرسالة، بيروت. الطبعةالثانية (1405ه/ 1984م).
                        وفي التفسير كتاب:«الهداية إلى بلوغ النهاية في معانيالقرآن وتفسيره وأنواع علومه»، وقد اقترب ثُلة من الباحثين في المغرب من نهايةتحقيقه، نسأل الله تعالى أن ييسر في إخراجه وطبعه في أقرب وقت وعلى أحسن وجه.( ولمكي)مؤلفات أخرى كثيرة.
                        أنظر إنباه الرواة في أنباه النحاة للقفطي: (3/315 – 319) وكتاب مكي بن أبي طالب وتفسير القرآن، للدكتور حسن فرحات.
                        4) أبو جعفر النحاس (ت:338) ومن كتبه التي رجع إليها مكي: «إعراب القرآن». و «القطع والائتناف»، وهمامطبوعان
                        *2 التفسير الصحيح موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور الجزء الأوّل إعداد أ. د. حكمت بشير ياسين أستاذ مشارك في كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة.
                        *3 مناهج البحث التربوي في مصادر التشريع د. عبد الرحمن بن عبد الله الفاضل2006.h
                        * 9ذكره القاسمى ويدعى محمد جمال الدين فى كتابه محاسن التأويلج1ص288 طبعةعيسى الحلبى سنة 1975- ولد القاسمىسنة1866م وتوفىسنة 1914م (1332ه).
                        كتاب- النحوى المُفسر الشيخ الأدفوى لدى مكتبة النيل والفرات - بيروت - كتاب- البدر السافر عن أ ُنس المسافر دراسة وتحقيق الباحث التاريخى. محمد فتحى محمد فوزى محمود الباى لدى مكتبة النيل والفرات - بيروت.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد فتحي محمد فوزي; الساعة 26/07/1432 - 27/06/2011, 12:58 am. سبب آخر: تنقيح
                        الباحث التاريخى: فتحى فوزى الباى دبلومين فى الدراسات العليا
                        فى علم النفس التعليمى ودراسات عليا فى فلسفة التاريخ الإسلامى
                        كاتب وباحث ومحقق ومؤلف

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فتحي محمد فوزي مشاهدة المشاركة
                          الإمام أبى بكر الإدفوى

                          إمامنا العامل بكتاب الله وسنة رسوله هو : "محمد بن على بن أحمد بن إدريس بن على بن يوسف بن عبد الرحيم العلوي بن إدريس الميمون بن مصطفى بن عبد الستار بن عبد الصمد بن عبد المعطى الشاش بن هشام بن حسين بن عثمان بن منصور بن محمد بن أحمد بن محمد وُيكنى بأبي بكر بن نور الدين بن عبد الوهاب بن عز الدين بن عمر النجاتى بن سعيد البكري بن إبراهيم الحارثى بن المُنير بن محمود بن محمد بن القاسم بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله بن الحسن المُثنى بن الحسن السبط بن الإمام على بن أبى طالب(كرم الله وجهه)،ويُكنى بالإدفوى نسبة إلى مدينة إدفو بمحافظة أسوان بمصر. ومن ألقابه ( المتولى - أبو بكر- أبو الفقيه- أبو الفقهاء- الإدريسى)وهو أحد حفدة القاسم بن إدريس.،
                          النسب الصحيح لأبي بكر الأذفوي هو ما ذكره ابن الجزري وغيره :
                          محمد بن علي بن أحمد بن محمد أبو بكر الأذفوي المصري
                          أما النسب المذكور أعلاه فلا يصح نقلاً ولا عقلاً
                          أما من حيث النقل، فلم يذكر ذلك من الأئمة الذين ترجموا له كالذهبي الذي من عادته عدم إغفال أنساب المترجمين، وكذلك غيره ممن ترجم له.
                          وأما عدم صحة النسب المذكور في هذا السياق واستحالة ذلك من حيث العقل؛ فإيضاحه:
                          العادة الغالبة في الأنساب: اجتماع ثلاثة في قرن واحد: جد وأب وابن ، كما قرره ابن خلدون في المقدمة، فإذا وجدت نسب أحد الأعلام مرفوعاً إلى أحد من الصحابة ، وبينه وبينهم ستة آباء ، فهو في حدود سنة 200هـ تقريباً، وإذا كان عدد الآباء تسعة فهو في حدود 300 هـ .
                          بناءً عليه : لو فرضنا صحة هذا النسب بهذا التسلسل المذكور (34 جد بينه بين علي ): يكون أبو بكر الأذفوي من أعلام القرن الثاني عشر!
                          فكيف يستقيم هذا وتاريخ وفاته - - 388هـ ؟!

                          د.أحمد بن حمود الرويثي
                          قسم القراءات- كلية القرآن الكريم
                          بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                          تعليق


                          • #14
                            هاتان نسختان مخطوطتان من تفسير الأذفوي ، إحداهما للجزء الثاني، والأخرى للجزء الثالث

                            مخطوط كتاب الاستغناء (في تفسير القرآن)
                            محمد بن علي بن أحمد بن محمد الأدفوي المصري
                            على غلاف المخطوط :
                            الجزء الثاني (من أواخر سورة طه إلى آخر سورة الشعراء)
                            عدد الأوراق :228
                            المصدر : كتابخانة مجلس شورى ايراني




                            مخطوط :كتاب الاستغناء (في تفسير القرآن
                            محمد بن علي بن أحمد بن محمد الأدفوي المصري
                            على غلاف المخطوط :
                            الجزء الثالث (وهو من سورة ص إلى سورة الحجرات)
                            عدد الأوراق :257
                            المصدر : كتابخانة مجلس شورى ايراني

                            التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الرويثي; الساعة 30/01/1433 - 25/12/2011, 09:23 am. سبب آخر: إضافة معلومة عن محتوى المخطوطتين
                            د.أحمد بن حمود الرويثي
                            قسم القراءات- كلية القرآن الكريم
                            بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                            تعليق


                            • #15
                              لم أجد دليلا على صحة نسبة المخطوطتين المذكورتين أعلاه للأدفوي
                              فهلا أفادنا خبير بذلك ؟

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,407
                              الـمــواضـيــع
                              42,342
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X