إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مناقشة رسالة ماجستير لأحد أعضاء الملتقى بجامعة الأزهر

    بمشيئة الله وتوفيقه سوف تناقش رسالة الماجستير للزميل أبو زياد محمد عطاالله العزب . بكلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر - فرع الزقازيق يوم الاثنين الموافق 14/11/1427هـ ، 4/12/2006
    عنوان الرسالة :
    الكشف والبيان عن تفسير القرآن للإمام الثعلبي من أول سورة المنافقون إلى سورة الناس تحقيقا ودراسة
    وتتكون لجنة المناقشة من :
    الأستاذ الدكتور / إبراهيم موسى عبد الله . مشرفا
    الأستاذ الدكتور / علي محمد الشريف . مشرفا
    الأستاذ الدكتور / الحسيني عمر . مناقشا خارجيا
    الأستاذ الدكتور / محمد متولي إدريس . مناقشا داخليا

    نسأل الله التوفيق لأبي زياد وأن تكون هذه الدرجة دافعا له للاجتهاد في خدمة كتاب الله .
    قسم التفسير وعلوم القرآن
    جامعة الأزهر

  • #2
    نسأل الله التوفيق لأخينا أبي زياد محمد عطاالله العزب , وهذا الجزء الذي حققه في رسالته الماجستير , سبق وأن حقق في ثلاث رسائل علمية في جامعة أم القرى كلها نوقشت قبل عام 1420أي قبل سبع سنوات من الآن, وكنت أحدهم , فهل الباحث عثر على نسخة غير النسخ التي تم التحقيق عليها فهل هناك إضافة جديدة من الباحث ننتظر الجواب .
    الدكتور أحمد بن محمد البريدي
    الأستاذ المشارك بجامعة القصيم

    تعليق


    • #3
      الإخوة الأفاضل من القائمين على هذا الملتقى المبارك ومن الزائرين له أحييكم جميعاً بتحية الإسلام . وأتقدم بخالص شكري وتقديري إلى فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد البريدي – حفظه الله – لما له من الفضل علي في مساعدتي في رسالة الماجستير والتي هي بعنوان تفسير الكشف والبيان للإمام الثعلبي كما أني أرسلت إلى الدكتور البريدي رسالة خاصة ذكرت له فيها بعض النتائج التي توصلت إليها في الرسالة وهي من أول تفسير سورة المنافقون إلى آخر تفسير سورة الناس وأشار علي بأن أضع هذه النتائج على الملتقى , فجزاه الله عني خيراً على ما أسدى إلي من معروف . أما عن الرسالة فهي من أول تفسير سورة المنافقون إلى آخر سورة الناس . وقد اعتمدت على نسختين : نسخة مصورة من دار الكتب المصرية والأخرى من مركز الملك فيصل أرشدني إليها فضيلة الدكتور أحمد البريدي . ولعل أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث على قدر معرفتي المتواضعة : 1- تبين لي أن سورة المزمل كلها مكية بما فيها الآية الناسخة لفرضية قيام الليل خلافا لما يذكره كثير من المفسرين من أن الآية الناسخة مدنية . وذلك بوقوفي على الأسانيد والحكم عليها وبما ورد في حديث عائشة في صحيح مسلم . 2- تبين لي أن القول المنسوب إلى مجاهد في نفيه لرؤية المؤمنين ربهم في الجنة عند تفسير قوله إلى ربها ناظرة لا تصح نسبة القول إلى مجاهد . حيث حكمت على الأسانيد الواردة عن مجاهد والتي قال فيها لا يراه أحد من خلقه فوجدتها ضعيفة . والذي ثبت عن مجاهد في هذه الآية أنه قال : تنتظر الثواب من ربها . وهذا لا يعني أنه ينكر رؤية رب العالمين في الجنة . وليس في كلامه الذي ثبت بسند صحيح تصريح بذلك ، وتضعيف السند أولى من أن ينسب إلى إمام كمجاهد قول كهذا . ولقد ورد عن مجاهد أيضاً بسند صحيح التصريح بأن المؤمنين يرون ربهم في الجنة ، فلقد أخرج الإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/291-293)بسنده عن مجاهد أنه قال في قوله تعالى :"للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " [سورة يونس آية 26] قال : الحسنى : الجنة ، والزيادة : النظر إلى الرب . وأخرج بإسنادين مختلفين عن مجاهد في قوله :"إلى ربها ناظرة" قال : تنظر إلى ربها . فبذلك ثبت أن مجاهد لا ينفي الرؤية بل يثبت رؤية الله ، أما ما ثبت عنه من أنه قال : تنتظر ثواب ربها , فيحمل هذا على أن الثواب هو رؤية الله مادام هو يثبت الرؤية . ثم وجدت بعد ذلك كلاما للإمام الدارمي في رده على المريسي قريبا من هذا . قال الإمام الدارمي رداً على من تمسك بأثر مجاهد : " قلنا نعم تنتظر ثواب ربها ، ولا ثواب أعظم من النظر إلى وجهه " . وهذا خلافا لمن خطَّأ مجاهد في هذا القول . 3- تبين لي أن سورة الأعلى مكية كلها خلافا لمن زعم أنها مدنية لذكر زكاة الفطر فيها . واستدللت على ذلك بما رواه البخاري عن البراء بن عازب قال : " أول من قدم علينا من أصحاب النبي e مصعب بن عمير وابن أم مكتوم , فجعلا يقرئاننا القرآن , ثم جاء عمار وبلال وسعد , ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين , ثم جاء النبي e فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به, حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون : هذا رسول الله e قد جاء , فما جاء حتى قرأت " سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى" في سور مثلها . 4- سورة البينة مدنية خلافا لمن قال إنها مكية . واستدللت بالحديث الذي رواه أحمد عن أبي حبة البدري قال : لما نزلت : " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب " إلى آخرها قال جبريل : يا رسول الله إن ربك يأمرك أن تقرئها أبياً فقال النَّبِي لأبي : إن جبريل أمرني أن أقرئك هذه السورة " . 5- سورة التكاثر مدنية خلافا لمن ذهب أنها مكية . واستندت إلى ما أخرجه البخاري عن أبي بن كعب قال : كنا نرى هذا من القرآن - لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب - حتى نزلت ألهاكم التكاثر . 6- سورة الكوثر مدنية خلافا لمن ذهب إلى أنها مكية . واستندت إلى الحديث الذي رواه مسلم عن أنس بن مالك قال : " بينا رسول الله  معنا إذ أغفى إغفاءة أو أغمي عليه ، فرفع رأسه متبسماً فقال : هل تدرون مم ضحكت ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، فقال أنزلت علي سورة فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم  إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ  ثم قرأ حتى ختم السورة". كما قمت بالترجيح بين الروايات الواردة في قوله يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك من خلال كلام العلماء بأن الذي يخلص إليه من هذه الروايات أن الآية فيها ثلاثة أسباب للنزول : الأول : أنه في الواهبة نفسها للنبي وهذا ضعيف كما تم بيانه . الثاني : أنه في شرب العسل . الثالث : أنه في تحريم النبي  مارية على نفسه . والسببان الأخيران صحيحان ، لكن هناك اختلاف في المرأة التي شرب النبي  عندها العسل ، فورد أنها حفصة وزينب بنت جحش وهذا في الصحيحين ، وورد أنها سودة عند ابن مردويه , ولكن رجَّح الحافظ ابن حجر طريق الصحيحين عن طريق ابن مردويه , وورد أن شرب العسل كان عند أم سلمة ، وضعفه الحافظ ابن حجر بالإرسال والشذوذ .قلت : وذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى (8/171) وفيه : الواقدي وهو متروك الحديث كما في ميزان الاعتدال (6/273) ، وداود بن الحصين وهو متروك أيضاً كما في ميزان الاعتدال (3/7) فتبقى مسألة شرب العسل منحصرة في حفصة وزينب بنت جحش ، وقد بين الحافظ ابن حجر أنه من الممكن الجمع بينهما فقال في فتح الباري (9/289) : " …. ، وطريق الجمع بين هذا الاختلاف : الحمل على التعدد ، فلا يمتنع تعدد السبب للأمر الواحد ، ويمكن أن تكون القصة التي وقع فيها شرب العسل عند حفصة سابقة ، ويكون تحريم العسل واختصاص نزول الآية بالقصة التي فيها أن عائشة وحفصة هما المتظاهرتان " . والسبب الثالث : وهو تحريم النبي مارية على نفسه صحيح أيضاً كما ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره (8/158 ، 159) وقال :" أخرجه النسائي بسند صحيح ، والضياء المقدسي بسند صحيح " .وهذا خلاف من ضعفه من العلماء . فيبقى أن الآية نزلت في هذين السببين في تحريم العسل وتحريم مارية ، وقد ذهب العلماء إلى الجمع بينهما ، فقال الإمام الشوكاني في فتح القدير (5/ 335) " ... ، فهذا سببان صحيحان لنزول الآية ، والجمع ممكن بوقوع القصتين : قصة العسل ، وقصة مارية ، وأن القرآن نزل فيها جميعاً . وفي كل واحد منهما أنه أسر الحديث إلى بعض أزواجه " . قلت : وهذا ما يسميه العلماء بتعدد الأسباب والنازل واحد . إلى غير ذلك مما ورد في البحث المتواضع . وذكرت هذه كأمثلة . والله أسأل أن يجعل ذلك في ميزاني وأن يغفر لي سيئاتي . إنه ولي ذلك والقادر عليه .

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        بارك الله في علمك ،ووفقك الله في مسيرتك العلمية ؛وأسأل الله لك أن يوفقك إلى إنجاز رسالة في الدكتورة تكشف الحجاب عن كتاب آخر من تراثنا الممتد عبر القرون . أخوك محمد نذير الجزائري

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا أخي محمد . وبارك فيكم . ونفع بكم

          تعليق

          19,956
          الاعــضـــاء
          231,886
          الـمــواضـيــع
          42,547
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X