• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • كيف يمكن الجمع بين القسم بالليالي العشر، والإخبار بأفضلية العمل بأيام عشر ذي الحجة

      لما أقسم الله بالليالي (وليال عشر) وفضيلة العمل وردت بالنهار

    • #2
      حكي في تفسير ( وليال عشر ) أقوال :
      الأول : عشر ذي الحجة ، وعليه جمهور المفسرين .
      الثاني : العشر الأول من رمضان ، وهو مروي عن ابن عباس ، كما حكاه ابن كثير ، وحكاه الثعلبي عن الضحاك .
      الثالث : العشر الأولى من المحرم حكاه ابن جرير ، ولم يعزه إلى أحد ، وهو قول يمان بن رباب ، وقد حكاه عنه الثعلبي في تفسيره ، وعنه البغوي والقرطبي .
      الرابع : العشر الآخرة من رمضان ، وقد حكاه القرطبي عن ابن عباس والضحاك .
      والإشكال يقع على قول الجمهور ، في أن الليالي ليالي عشر من ذي الحجة ، والذي يظهر لي أنه لا تعارض بين الحديث في تفضيل الأيام ، والآية في القسم باليالي ، إذ الليلة جزء من اليوم ، فيكون القسم بجزء من الأيام الفاضلة ، وهي لياليها ، والله أعلم .
      ثم إن القسم بالليالي لا يلزم منه التفضيل المطلق ، حتى يقال : هل ليال عشر ذي الحجة أفضل ، أو ليالي العشر الأخيرة من رمضان ؟
      وإنما يقع الشؤال عن تخصيص هذه الليالي بالقسم في هذا السياق ، وهو أمر يحتاج إلى نظر وتدبر .
      ويلاحظ أن الفضل الوارد في العشر من ذي الحجة ورد بصيغة ( ما من أيام ) ، واليوم يشمل النهار والليل ، ولم يرد تخصيص في حديث من الأحاديث على أن المراد أن العمل بالنهار أفضل من الليل .
      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        جزاكم الله خيرا كثيرا ما كانت تستوقفني هذه الآية عند ذكر فضائل عشر ذي الحجة أو عند مسألة التفضيل بينها وبين العشر الأواخر من رمضان

        تعليق

        20,089
        الاعــضـــاء
        238,533
        الـمــواضـيــع
        42,940
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X