• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • من أجمل التلاوات التي سمعتها في حياتي

      أحبتي ..
      أهدي لكم هذا الرابط لقراءة القارئ المغربي عمر القزابري لمقطع يمثل أكثر سورة الصافات :

      [RAMS]http://ia331332.us.archive.org/3/items/kazabry_zaki/saffat2.mp3[/RAMS]

      والحق أن هذا الرجل حين تسمع منه القرآن تحس إحساسا حقيقيا أنك تسمع كتاب الله لأول مرة ؛ حيث جمال الصوت وخشوع القارئ والأناة في القراءة والوقف الحسن ؛ وقل ما شئت أن تقول في حسن قراءة هذا الرجل .


      عموماً ... أنا لم أضع هذا الرابط إلا بعد أن استمعت له قرابة مائة مرة ، وهذا الرقم حقيقي وليس للمبالغة ،لما وقع في نفسي من تأثر عميق بها ،كما هو حال كل من أسمعتهم هذا المقطع ..

      ختاماً ... أدع الحكم لكم ، نفعنا الله وإياكم بكتابه العظيم .
      عمر بن عبدالله المقبل
      أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

    • #2
      صدقت سبحان الله، القران له طعم إذا سمعته ممن يتدبره ورزق صوتاً حسناً.
      صالح بن سعود بن عبدالله العبداللطيف
      دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
      أستاذ التفسير المساعد في جامعة تبوك

      تعليق


      • #3
        قبل أن استمع للقراءة في الرابط
        جزاكم الله خيرًا يا شيخ عمر على نشر مثل هذه التلاوات المؤثرة .

        و ليت من يملك خبرة أن يخفـّض لنا حجمها .. لكي تحمّل في الجوالات أيضا .

        تعليق


        • #4
          هي معي على الجوال ،وتحميلها سهل ،والطريقة كالآتي ـ وقد نجحت معي ـ :
          1 ـ قبل أن تنقلها عن طريق البلوتوث حوّل ذاكرة الرسائل على الذاكرة الخارجية ـ التي يفترض أن تكون كبيرة ـ على الأقل تتسع لحجم المقطع (12 م.ب) تقريبا.
          2 ـ قم بإرسال البلوتوث إلى جوالك من الحاسب .
          3 ـ إذا قمت بحفظ المقطع يمكنك إعادة الرسائل إلى ذاكرة الهاتف .

          وفقكم الله ،ونفعنا وإياكم بالقرآن العظيم.
          عمر بن عبدالله المقبل
          أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

          تعليق


          • #5
            أحسن الله إليكم أبا عبدالله على هذه الفوائد ، تلاوة مؤثرة حقاً . وقد حفظتها على جهازي بارك الله فيكم .
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

            تعليق


            • #6
              بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

              تعليق


              • #7
                بارك الله فيك يا أبا عبد الله.
                خالد بن صالح الشبل
                أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

                تعليق


                • #8
                  جزيت خيرا أخي الشيخ عمر

                  تعليق


                  • #9
                    جزاك الله خيراً
                    د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
                    جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

                    تعليق


                    • #10
                      للإخوة الكرام :
                      هذه روابط بعض قراءات الشيخ عمر القرابزي
                      تنبيه : إذا لم تعثر على رابط التحميل في الصفحة ـ لأنها باللغة الإنجليزية ـ فاتبع الآتي :
                      1 ـ اضغط مفتاح ctrl[كنترول] + حرف f ، فسيظهر لك مربع فيه مستطيل أبيض.
                      2 ـ أدخل هذه الجملة (Download file ) في المربع الأبيض ،وسيظهر لك مباشرة.
                      3 ـ قم بالضغط عليه ،ثم سيبدأ بالتحميل مباشرة .

                      مقطع فيديو لأواخر آل عمران :
                      http://dl.filesend.net:8080/dl.php?7...4c2de4d492adba

                      سورة الصافات :
                      الجزء الأول :
                      http://ia331332.us.archive.org/3/ite...ki/saffat1.mp3
                      الجزء الثاني :
                      http://ia331332.us.archive.org/3/ite...ki/saffat2.mp3

                      سورة الحاقة :
                      http://www.4shared.com/file/7272979/...5/_-_.html?s=1

                      وهذا رابط لصفحة الشيخ فيها بعض التسجيلات ،وهي متفاوتة في الجودة :
                      http://www.taranime.com/quran/omar_qazabri.htm
                      عمر بن عبدالله المقبل
                      أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                      تعليق


                      • #11
                        تنبيه :

                        الشيخ قفز آية ( إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [الصافات/132 ] من قصة (إلياس) عليه الصلاة والسلام .
                        عمر بن عبدالله المقبل
                        أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                        تعليق


                        • #12
                          أحسن الله إليكم.. وصوت القارئ جميل جدًا

                          وقد قلت سابقًا:

                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو إبراهيم الحائلي
                          صوت جميل وتلاوة مجودة



                          الفاتحة بصوت عمر القزابري

                          http://up.9q9q.net/up/index.php?f=aD8WywAb8



                          مع جمال الصوت لكنه كأنه يزيد في مد حروف المد مثل (المغضوب عليهم)
                          وفي هذا المقطع الذي وضعه الشيخ عمر كذلك أحيانًا يزيد في المد مثل (إني أرى في المنام) .. و (عباد الله )

                          تعليق


                          • #13
                            أخي .. أبا إبراهيم .. مرحباً بك على مائدة القرآن ..

                            في تقديري أن قراءة التراويح لها شأنها .. وهذه المدود الزائدة بعض الشيء ، تقع ـ لا أقول من بعض الشباب ـ بل من بعض القراء المتقنين ،كقارئنا هذا الذي يحفظ القرآن بالقراءات العشر .
                            وسببها ـ كما لا يخفى ـ التفاعل مع الآيات ،والذي يغيب معه صاحبه عن مراعاة الأحكام بدقة ،من شدة التأثر ،ومثل هذا تتسع له لغة العرب ..
                            وهذا مذهب بعض المعاصرين من المجودين الذين لهم إجازات في القراءات السبع ،كما حدثني بذلك الشيخ د.عبدالعزيز الأحمد ـ القارئ المعروف ـ .

                            عموماً .. المسألة بحثت ـ فيما أذكر ـ على هذا الملتقى ..

                            وتتميماً للفائدة ،فهذا رابط يجمع قراءة لسور : فاطر - يس - غافر .

                            http://www.mcoran.net/sowar.php?id=2

                            ولقد سمعت سورة غافر .. وهي بحق قراءاة مؤثرة ،وقد بكى في أولها ،وأبكى من خلفه .. فجزاه الله خيراً ،وثبته .


                            الجدير بالذكر أن الشيخ عمر حالياً يصلي في مسجد الحسن الثاني في المغرب ،والذي يتسع لقرابة (40000) أربعين ألف مصل ، يكاد يمتلئ ، كما يقول بعض المغاربة ،والعهدة عليهم ..

                            وفي الملتقى من إخواننا المغاربة من يفيدنا حول هذا الموضوع.

                            وقد سبق له أن صلى في مسجد الشيخ ابن باز في مكة ، لكن لا أدري أي سنة بالضبط .
                            عمر بن عبدالله المقبل
                            أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                            تعليق


                            • #14
                              قراءة سورة غافر في غاية الروعة، لكن فيه صوت شخص يتداخل معه خاصة عندما يتأثر الشيخ ، لذلك لو كانت القراءة بدون صوت هذا الشخص كان أفضل ثم إني رأيت للشيخ قائمة في طريق الإسلام لكن كأنها تختلف عن هذه القراءات.أم لا؟
                              صالح بن سعود بن عبدالله العبداللطيف
                              دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
                              أستاذ التفسير المساعد في جامعة تبوك

                              تعليق


                              • #15
                                بارك الله فيك ، وجزاك الله خيرا


                                وجزى الله الجميع خيرا

                                تعليق


                                • #16
                                  أحسن الله إليك يا شيخ عمر، وأنا أتفق معك وبحكم أني إمام فأحيانًا أجد نفسي أزيد في المد الطبيعي من غير شعور، وهذا خطأ مني لا أقرُّه.

                                  وصوت القزابري صوت رائع جداً لا أبالغ إن قلتُ كما قلتَ أنت لم أسمع مثله في حياتي، سوى بعض مقاطع الحصري والمنشاوي وخليل شاهين..
                                  والرابط الذي وضعتُهُ من سورة الفاتحة أحسن ما سمعت من القزابري وكله حسن، ولكن العارف للتجويد تتحرك نفسه عندما يسمع القزابري في المقطع يمد واو (المغضوب عليهم) !

                                  شكر الله لك

                                  تعليق


                                  • #17
                                    تنبيه:

                                    ذكرتَ حفظك الله أن مذهب بعض المعاصرين يجيز زيادة المد الطبيعي، وبحكم أني لأول مرة أسمع بهذا؛ فأقول الذي يجيزه علماء التجويد -فيما أعلم- من زيادة المد هو في مد (لا إله إلا الله) للتعظيم.

                                    وقد تُقبل زيادة المد في المتصل والمنفصل واللازم عن المقدار الذي حدده علماء هذا الفن، ولكن زيادته في المد الطبيعي تخرجه عن تسميته بالطبيعي.

                                    والله أعلم

                                    تعليق


                                    • #18
                                      أشكر لأخي أبي إبراهيم تفاعله المفيد .

                                      الرابط الذي وضعتموه لسورة الفاتحة يفيد بأن الملف قد حذف ، فهل من رابط آخر ،ولكم من أخيكم الدعاء .
                                      عمر بن عبدالله المقبل
                                      أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                                      تعليق


                                      • #19
                                        الشيخ الكريم عمر المقبل .. ظننت أن المقطع يعمل ..

                                        وإليك هو من جديد:
                                        http://up.9q9q.net/up/index.php?f=UUSA31xts

                                        وأعطني رأيك بارك الله فيك

                                        تعليق


                                        • #20
                                          شكر الله لكم أبا إبراهيم ..

                                          استمعت له ،وهو حسن وجيد ،وأجود منه ـ عندي ـ قراءته للفاتحة عند الدقيقة الثامنة (تقريبا) من المقطع الذي يقرأ فيه سورة غافر ، ولكل وجهة.

                                          نفعنا الله وإياكم بكتابه العظيم.
                                          عمر بن عبدالله المقبل
                                          أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                                          تعليق


                                          • #21
                                            جزاك الله خيراً

                                            تعليق


                                            • #22
                                              وهذا مقطع لسورة المنافقون عام 1427هـ :
                                              http://www.almorni.com/index.php?opt...860&Itemid=147
                                              عمر بن عبدالله المقبل
                                              أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                                              تعليق


                                              • #23
                                                أخي الفاضل الدكتور / عمر المقبل حفظه الله
                                                جزاك الله خيرا على ما اتحفتنا به من هذه التلاوة الرائعة بهذا الصوت الحسن .
                                                وقد استمعت لسورة المنافقون وهي برواية ورش عن نافع المدني من طريق الأزرق , وهي فعلا من أجمل التلاوات التي سمعتها .
                                                إلا أن هناك ملاحظات بسيطة على هذه التلاوة الجميلة في بعض احكام التجويد .
                                                منها ما ذكره الأخ أبو إبراهيم الحائلي من زيادة المد الطبيعي عن مقداره ( حركتين ) . كما في ( لا تلهكم أموالكم )
                                                ومنها زيادة الغنة عن مقدارها في بعض المواضع كما قرأ ( وانفقوا مما رزقناكم ) وكما قرأ ( فأصدق وأكن من الصالحين )
                                                وهناك ملاحظات على الأداء كما في ( لا تنفقوا )
                                                والله أعلم
                                                د. محمد بن عمر الجنايني
                                                عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

                                                تعليق


                                                • #24
                                                  [align=center][align=center]وهذا رابط وضعه أحد الإخوة لبعض تلاوات الشيخ عمر القزابري ـ وفقه الله ـ ،وقد وصف نقاوتها بأنها عالية .[/align]


                                                  كما أن هذا رابط مفيد حيث جمع تلاوات لبعض قُرّاء بلاد المغرب.
                                                  [/align]


                                                  أرجو أن تحقق المقصد منها ، فإن سماع القرآن من الأصوات المؤثرة أحد الأسباب المؤثرة في التدبر والخشوع.
                                                  عمر بن عبدالله المقبل
                                                  أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                                                  تعليق


                                                  • #25
                                                    الحمد لله .


                                                    جزاك المولى خيرا أخينا الحبيب عمر قد لا نختلف على قراءته الطيبة وتجويده

                                                    لكن سبحان من فرق بين الأذواق والأطباع وكما قيل لولا إختلاف الأذواق لبارت

                                                    السلع أنا عندي أن قراءته متوسطة وقد يعجبني قاريء بينما لا يعجب إخواني

                                                    ولذا سوف أذكر من باب المثال القاريء عبد الرشيد الصوفي وإن كان بعض

                                                    الإخوان لاتعجبه قراءته لإختلاف الذوق ليس إلا وع ذلك لم أسمع مثل قراءته في

                                                    حياتي .


                                                    وهذا موقع الشيخ عبد الؤشيد صوفي بعد إذن شيخنا عمر المقبل

                                                    http://www.mp3quran.net/soufi.html

                                                    تعليق


                                                    • #26
                                                      وهذه سيرة الشيخ لمن أراد أن يعرف .






                                                      الإسم: عبدالرشيد بن الشيخ على صوفي

                                                      ولد فى الصومال عام 1964م، والده العلامة الشيخ/ على بن عبدالرحمن صوفي (مفتى الصومال ومقرئها) أول من أدخل ونشر علم التجويد والقراءات فى تلك البلاد، تخرج على يدية الكثير من العلماء، وأنشأ المدارس والمراكز العديدة لتعلم القرآن وتعليمة، وأخرها مسجده المشهور فى مقديشو المسمي بمسجد الشيخ على صوفي - الذى تعلم فيه ودرس صاحب هذه السيرة، وقد تعلم القرآن والقراءات على يد والدة الشيخ وذلك من خلال الحلقات اليومية التى كانت تقام فى المسجد وأتم حفظ القرآن وهو فى العاشرة من عمرة. ثم أتقن علم التجويد بعلومة على يد والدة الشيخ برواية حفص عن عاصم، وبعد ذلك القرآت السبع عن طريق الشاطيبة واستمع لشرح الشاطبية من والدة أكثر من ثلاث مرات وحفظها، وهى عبارة عن قصيدة لامية فى القرآت السبع لناظمها الإمام ولى الله القاسم بن ميُره الشاطبي رحمة الله والمتوفي عام 599هـ، وهى 1173 بيتاً.
                                                      ودرس ما تيسر من علوم النحو والفقة الشافعي على يد الوالد الشيخ ثم رحل إلى مصر لاستكمال علم القراءات فى اكتوبر عام 1981م، وهناك انتظم فى معهد القراءات، ونال الشهادة العالية فى القراءات العشر من المعهد.
                                                      وبجانب دراسته النظامية فى المعهد. قرأ المقرئ الكبير الشيخ/ محمد بن اسماعيل الهمذاني - رحمة الله - فى صحن الجامع الأزهر حيث أجازه الشيخ الهمذاني إجازتين بسنده المتصل إلى حضرة النبى الكريم .
                                                      الأولى: فى القراءات العشر من طريق الشاطبية، والدرة.
                                                      والثانية: فى القراءات العشر من طريق الطيبة للإمام الجزري.
                                                      كما درس عليه شيئاً من علم رسم المصاحف. ثم رجع إلى الصومال بعد ذلك حيث باشر التدريس، والإمامة فى مسجد والدة بعد مرضه.
                                                      ثم تولى تدريس علوم القرآن الكريم فى كلية الدراسات الإسلامية - فرع الأزهر
                                                      وقد درس بفضل الله علم القراءات على يديه الكثير فى الصومال وفى قطر.
                                                      قدم إلى قطر فى عام 1991م حيث عمل منذ قدومه بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - بوظيفة إمام وخطيب بجامع أنس بن مالك رضى الله عنه بمنطقة السوق المركزي بالدوحة.
                                                      له أنشطه دعوية متعددة فى قطر وخارجها مثل الدروس والمحاضرات وحضور الندوات واللإجتماعات الإسلامية خاصة فى أوروبا.
                                                      ونسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن نكون من العاملين بما علمنا هو ولى ذلك والقادر

                                                      تعليق


                                                      • #27
                                                        شكر الله سعيكم

                                                        تعليق


                                                        • #28
                                                          وهذا رابط لقراءة مؤثرة للثمن الأخير من سورة الزمر من رقاءات هذا العام 1428هجرية :
                                                          ونصيحتي لنفسي ولمن أراد أن يستمع القرآن استماع انتفاع أن يقبل على الاستماع وكأن الله يخاطبه به ، لا أن يسمعه وهو منهمك في تقليب الصفحات أو القراءة في موضوعات أخر ،أو منشغل بشيء آخر ،فهيئة الاستماع التي تليق بالقرآن هي ـ بلا ريب ـ من تعظيم شعائر الله ،ومن أعظم أسباب الانتفاع بالقرآن ، قال تعالى : (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) .


                                                          http://www.4shared.com/file/25535394/b5bd70f7/9-10.html
                                                          عمر بن عبدالله المقبل
                                                          أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                                                          تعليق


                                                          • #29
                                                            [align=center]جزاكم الله خيرا
                                                            جارى التحميل[/align]

                                                            تعليق


                                                            • #30
                                                              جزاكم خيرا .

                                                              تعليق


                                                              • #31
                                                                ماشاء الله بارك الله فيكم وشكر سعيكم ..لكني وددت سؤال اخوتنا ما اذاكان هناك مصحفا كاملا للشيخ القزابري..او سبقت له التلاوة في مجمع المدينة المنورة,...فقد سألتُ عن ذلك ولم اجد جوابا شافيا.
                                                                وجزاكم الله عني خيرا

                                                                تعليق


                                                                • #32
                                                                  جزاك الله خيرا ياشيخ عمر
                                                                  تلاوة مؤثرة حقا.

                                                                  تعليق


                                                                  • #33
                                                                    هذا رابط فيه بعض تلاوات الشيخ عمر القزابري:

                                                                    http://www.taranims.com/doross/categories.php?cat_id=75
                                                                    صالح بن سعود بن عبدالله العبداللطيف
                                                                    دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
                                                                    أستاذ التفسير المساعد في جامعة تبوك

                                                                    تعليق


                                                                    • #34
                                                                      ماشاء الله، تلاوة رائعة ومؤثرة فعلا، وفقكم الله وبارك فيكم.
                                                                      رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات

                                                                      تعليق


                                                                      • #35
                                                                        [align=center]ما شاء الله تبارك الله ، تلاوة مؤثرة حقاً ،
                                                                        بارك الله فيكم يادكتور عمر [/align]

                                                                        تعليق


                                                                        • #36
                                                                          وهذا رابط لمقطع من سورة الفرقان لا يقل روعة عن سورة الصافات .. بل ربما كان مثله أو أجمل في بعض مقاطعه ..

                                                                          فسبحان من وهبه هذا الصوت الجميل :

                                                                          http://www.4shared.com/file/32373089...3/_______.html
                                                                          عمر بن عبدالله المقبل
                                                                          أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                                                                          تعليق


                                                                          • #37
                                                                            الشيخ عمر القزابري وفقه الله يصلي بالناس في جامع الحسن الثاني بالدار البيضاء بالمغرب ، وقد صليت وراءه وهو مسجد كبير جداً ، باذخ البناء على شاطئ المحيط الأطلسي ، وفيه من الملاحق المساندة الشيء الكثير وأظنه أكبر مساجد المغرب ، وقد حدثني أحد المصلين أنه يمتلئ في شهر رمضان بالمصلين ، نسأل الله القبول .
                                                                            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                                                                            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                                                                            تعليق


                                                                            • #38
                                                                              عمر القزابري

                                                                              كانت مدينة جدة عام 1424هـ لا تفتأ أن تسمعه في رمضان إلى أن أصيب بما أصيب

                                                                              ثم في العام التالي في ابن باز بمكة ..

                                                                              وهو في طريقة اداءه مثل شيخه القارئ المقرئ الدكتور : عبد الرحيم النابلسي

                                                                              إلا أن الشيخ عبد الرحيم أضبط لنفسه في ( طربه )

                                                                              اما الشيخ عمر فله جوّه الخاص جدا .. ولهذا هو يمد قليلا ،، يزيد في الغنة ... الخ

                                                                              لكنك في الآخر تشعر بعالم آخر ..
                                                                              تشعر بلذة القرآن .. وبحق كأن أحدا من العلياء يتلو عليك ..

                                                                              له ذكريات في سورة الحاقة هنا في جدة لا تنسى صراحة

                                                                              وفق الله الجميع

                                                                              تعليق


                                                                              • #39
                                                                                بسم الله...
                                                                                جزاكم الله خيرا على هذه القراءات الطيبة!
                                                                                و لله الحمد فهناك كثير من المشايخ الذين أنعم الله عليهم بهذه الملكات؛ فتكون قراءتهم لها وقع عميق في النفس...
                                                                                أذكر منهم:
                                                                                الشيخ مشاري بن راشد العفاسي
                                                                                و الشيخ صلاح الهاشم
                                                                                و الله الموفق...
                                                                                تفضلوا بزيارة

                                                                                تعليق


                                                                                • #40
                                                                                  [align=center]وهذا رابط وقعت عليه قبل يومين لما تيسر من سورة يونس ،وهي قراءة في صلاة الفجر ..

                                                                                  لقد سمعت قراءة هذه السورة من قرء كثيرين ،فلم أسمع أروع ولا أوقع في نفسي من هذه التلاوة التي تحلق بك في عالم آخر ..

                                                                                  لقد ازداد يقيني أن التلاوة الحقة ،من أعظم مفاتيح التدبر ..

                                                                                  طبق هذا على هذا المقطع الفريد :
                                                                                  http://www.4shared.com/file/32372154.../________.html
                                                                                  [/align]
                                                                                  عمر بن عبدالله المقبل
                                                                                  أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                                                                                  تعليق


                                                                                  • #41
                                                                                    قراءة ممتازة لهذا الشيخ الحبيب، ونشكركم شيخنا عمر، وهنا سؤال وهو أين تسجلات الشيخ عمر قزابري حين كان في جدة وفي مسجد الشيخ ابن باز في مكة؟
                                                                                    لأنها مناسبة جداً خصوصاً لنا حيث إنه كان يقرأ بقرائتنا.
                                                                                    فياليت من عنده علم بتلك التسجيلات يدلنا عليها.
                                                                                    وقد يكون لدى مكتبة جامع الشيخ ابن باز في العزيزية في مكة شيئا من ذلك.
                                                                                    صالح بن سعود بن عبدالله العبداللطيف
                                                                                    دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
                                                                                    أستاذ التفسير المساعد في جامعة تبوك

                                                                                    تعليق


                                                                                    • #42
                                                                                      مجرد خاطره

                                                                                      كنت سأضعها في صفحة مستقلة حتى يتصفحها أكبر عدد ممكن من الإخوة الأعضاء الذين عدت عليهم عواد الدهر فذهبت بأكثرهم ولست ألومهم ، خاصة من هذه الفيروسات التي تصل جهازي بعد كل مرة أتصفح فيها هذاا لملتقى العزيز على قلبي والذي أنا مضطر لمداواته بعد هذا الدخول والمشاركه ، فأين هم بياطرة هذ الملتقى أم اذكرهم بظلم ذوي القربى .
                                                                                      .
                                                                                      .

                                                                                      [align=justify]لقد خلق الله الكون في تناغم عجيب وعظمة تستجهر العقل وتأخذ باللب ، وأوجد هذا المخلوق من بين سائر خلقه فجعل له سمعا وبصرا وفؤادا يدرك بها هذا الكون ويسبح بها خالقة وفاطره ، وقدر هذا المخلوق الإنسان من أضرب شتى وأجناس وألوان وجعل بينهم تباين في الفكر والإدراك والحس ، إلا أن هناك رابط خلقي بين سائر فئاته وأمزجته ، فمهما تنوعت الرغبات وتعددت الأمزجة واختلفت الألوان ، فإن هناك اعتراف واحد بوجود بعض المدركات التي يشترك الجميع في فهمها والإيمان بها والتي منها الجمال والحب والكره وأشباه ذلك.

                                                                                      فهناك دائما اعتراف واحد بالحب والكره والجمال ... على تفاوت في درجة هذا الاعتراف ، فلم نسمع من أشاد بصوت الحمار أجلكم الله كما لم نسمع بمن أزرى بوجه القمر ، فالناس بينهم اتفاق عجيب في هذا الباب وإن اختلفوا في مقياس هذا الحب أو الجمال حسب اختلاف مداركهم هم لاهو.

                                                                                      فعندما نرى بعض الناس يميل لقارئ معين ويشيد به أكثر من غيره ، ويذكر بأنه وجد معه من الخشوع مالم يجده مع سواه فنحن نصدقه في قوله ولا نلومه أو نثرب عليه ، ولا يلزم من ذلك أن يجد غيره من المستمعين معه مايجده هو ، أعني أنه لايعني بالضرورة أن يتفق الجميع على استحسان صوت واحد أوصورة واحدة وإن لم يقف الجميع موقفا سلبيا من ذلك ، بل ربما تجد أنك تتعجب أحيانا من بعض الاختيارات في هذا الباب ، وظني أن السر يكمن في أن على القلوب أبواب مغلقة تختلف مفاتيحها من شخص إلى آخر، فمتى أتحدت المفاتيح اتفقت الآراء ومتى اختلفت حصل التباين ، وهذا سر من عالم الروح الذي لايمكن التكهن به أو إدراكه على الوجه الصحيح ، فلسنا نصل من علمنا مهما بلغنا إلى أكثر من عالم الجسد الذي يخفي وراءه مايحار له العقل ويشهد له الفؤاد بوحدانية الخالق سبحانه وعلمه الشامل لعالم الروح والجسد من هذا المخلوق الضعيف ، فالقلوب كالبيت الذي يعجب الناظرين إلا أن الجميع لايستهويه دخوله وإن ا ستهواه فقد لا يملك مفتاحا لدخوله والتمتع بمافيه من مقتنيات .
                                                                                      ولعلك ترى كيف أن لكل فئة من الناس ضربا من الزجل والحداء والغناء يستهويهم وتمجه أسماع غيرهم من الناس ، ونحن لانضرب لكلام الله الأمثال نعوذ بالله من ذلك إلا أنا نحاول أن نقرب المعنى فهو مازال بعيدا عندي وإن كنت اشتغلت بتفهمه مدة ، وسألت في كشف وجهه أجناس من البشر من شرق الأرض وغربها ، كيف أن بعضهم يستهويهم جرس معين دون الآخر ، ويطرب أسماعهم وقلوبهم نبرة واحدة قد يخالفهم فيها الكثير ، وإن كان لصوت القارئ من التأثير مالا يكاد ينقاس لي في هذا الباب فأنا لم أحكمه بعد ، ولأن كلام الله ليس ككلام المخلوقين تبارك الله رب العالمين ، وأظن الإخوة الكرام قد ناقشوا هذه المسألة في نافذة أخرى ولابد .
                                                                                      استمعت للقارئ الشيخ عمر جزاء الله خيرا وصوته طيب إلا أني تعجبت من هذا التوافق في الاختيار مع أخي الشيخ عمر من قبل كثير من الإخوة ـ ولم أجد توافقا أصدق من توافق الشيخين في هذ الاسم العزيز على قلبي ـ ، مع أني لم أجد من نفسي أي شئ مماذكره الإخوة الكرام ـ أعوذ بالله من قسوة القلب ـ وقمت بإسماعه بعض الفضلاء فتوافقنا في الأمزجة إلى حد ماء، وأن تلاوة الشيخ وإن كانت جيده وصوته طيب إلا أنها لم تحدث في القلب كل هذا الخشوع الموصوف ، فصعب علي بعد أن رأيت معي من يوافقني أن أتهم نفسي ، وعلمت أن للناس أمزجة ومفاتيح تختلف من شخص لآخر ، وأنت متى عرفت مفتاح أي قلب استطعت أن تملكه ولابد فالقلب ملك الأعضاء وسلطانها ، إلا أني أخشى أن مفتاح قلبي قد ارتوى من النيل وتترع من ترعاته ، فأنا وإن لم أكن من مصر إلا أن هواي إلى مصر، فأنا لا أعدل بقرائها أو أعدل عنهم ، ولا أدري متى سنستمع لمن ينسينا عبدالباسط أو المنشاوي أو محمد رفعت ، وإن كان القارئ سعيد الغامدي يكاد يلامس أفق هؤلاء ، فهؤلاء وأمثالهم متى ماسمعت لأحدهم وهو يتلو كتاب الله فأنت تستمع لقارئ ومفسر في آن واحد ، يأخذ بلبك أحدهم فلا يدعه حتى يكاد أن يحلق به في الملكوت الأعلى ، ولعلي وقعت فيما كنت أنبه عليه ، لكن لابد أن يكون لكل امرئ اختياره .

                                                                                      فالمسألة لها تعلق بالانجذاب الروحي أصالة والجسد تبعا ، وهذا سر لا يسهل كشفه أو التنبؤ به ، ولولا احترامي لهذا المكان وتعظيمي لكلام الرحمن لبثثت أحرفا تتوارى واشتركت مع إخوتي في تفهم هذا الباب واستمليناه مرارا ، ولن نعدم جميعا شامتا يجهر بالتقرئ ، وينادى بأنا قد عهدناك شيخا يتقرى فمالنا نراك شابا يتفتى ، فما كل الناس تحسن الحديث في أوجه الحياة وتناولها من خلال كلام الله وكلام رسوله ، ولايحسن بمن قد يحسنها أن يبثها إلا مع من يحسنها أو يحسن استماعها والسلام. [/align]
                                                                                      التعديل الأخير تم بواسطة ابن الشجري; الساعة 06/06/2008, 08:12 pm. سبب آخر: إضافة عنوان

                                                                                      تعليق


                                                                                      • #43
                                                                                        أخي العزيز ابن الشجري ..

                                                                                        أشكر لك مداخلتك الكريمة ،والتي لو لم يكن منها إلا هذه القطعة الأدبية الجميلة ..

                                                                                        أخي ..
                                                                                        لا ريب فيما ذكرت من جهة تفاوت الأذواق ،وهذا أمرٌ لا يختلف فيه اثنان ،ولا تنتطح فيه عنزان ـ كما يقال ـ ولا يمكن لأحد أن يفرض رأيه على أحد ،لكن أعتقد أن من حق الإنسان أن يعبر عن ذوقه وشعوره تجاه هذه القراءة أو القارئ ..

                                                                                        ومن المعلوم ـ أيضاً ـ لدى الجميع أن القارئ الواحد تكون له قراءات يحلق فيها في الملكوت الأعلى ،وقراءات تتعجب كيف قرأها هذا القارئ من تواضعها !

                                                                                        أنا لا ألومك في حبك لقراء مصر الكبار الذين أشرت إليهم ، فالإعجاب بقرائتهم ـ يغلب على ظني ـ أنه قدر مشترك بين أهل القرآن .
                                                                                        وقد كان شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ ـ يحب أن يسمع قراءة عبدالباسط كثيراً ،كما أن شيخنا الإمام ابن باز كان يحب أن يسمع للمنشاوي ،ويقول : هذا القارئ لا يُملّ .

                                                                                        ولذا ـ يا محب ـ وبما أن اليوم جمعة ، سأهديك هذا المقطع لعبدالباسط ـ ـ من سورة الكهف ،أرجو أن لا تكون سمعته من قبل ، وبانتظار ردك عليه :

                                                                                        http://www.4quran.com/index.php/4,1?...t,track&id=4,1
                                                                                        عمر بن عبدالله المقبل
                                                                                        أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                                                                                        تعليق


                                                                                        • #44
                                                                                          ماشاء الله، قراءة جميلة رائعة.

                                                                                          بارك الله فيكم.

                                                                                          تعليق


                                                                                          • #45
                                                                                            [align=justify].
                                                                                            شكر الله لكم فضيلة الدكتور تعقيبكم الرقيق الذي يكاد من رقته يسبي القلوب ، وإن الأدب المنشود هو الذي مثل أدبكم فليس يدعو الأدب لأزيد من هذا .

                                                                                            الأمر لايعدو ماذكرت ـ رحمك الله ـ فقد اتفقنا ، فالحمد لله الذي قاد أخي للحق بالحق وللحق انقيادا ، فإن المرء يستخذي له حتى تظن أنه الحق ، وإن الكبير يستعلي عليه فترى في وجهه الرق ، ولست أبالي بخاطر أحد من بعدك ، فإن فوهة المقال كانت نحوكم ، وإن لم نستقصد تذخيرها وتصويبها نعوذ بالله ، وإن كان الحق للحق أحب مني ومنك ، إلا أننا نرى أنه ليس سمي أحد من الناس بعينه ، وإنما هو سمي نفسه ، فالحمد لله حمدا كرضاه عن نفسه.
                                                                                            وقد هرعت لفتح الرابط فور إشارتكم وامتثالا لنفسي ولكم في حب هذا الصوت الشجي ، غير أني أعاني ومن مدة مع هذا الملتقى الميمون من مشكلة في كل صفحة أفتحها منه ، من رسالة تأتي كريح عقيم على هذه النافذة على العالم بين يدي ، فتعصف بها عصفا لو لم نتداركها برقية العقرب لهلكت ، وقد شكوت هذه العلة لإخواني ولكن دون جدوى ، وأنا أعتذر لهم فما أمر الخلي ولا الشجي بواحد ، وأعتذر إليهم غير أني واجد .

                                                                                            ولعلها تحل هذه المشكلة من عقالها ، وعقالها ليس بحوزتي بل هنا ، إذ لا أراها تعترض طريقي بحسن أنيابها ومشادقها ـ قبحها الله ـ إلا في هذا الموقع ، وأنا أضرب في طول الأرض وعرضها من هذا العالم المصغر فلا تجرؤ أن تسلبني بطرفها إلا من خلال هذه الأطلال ، ولا تجتهد في أن تخلبني ببيانها الذي تستخرج به غضبي إلا أثناء هذه الخلال ، وليتها تخرج محتشمة عفيفة ، لكنها برزة قبيحة ، وأنا والله عنها راغب ، وليس لي في الأخذ بكراعها مغالب ، فهل من شهم يداوي علتها ، وعلينا مهرها وكسوتها .

                                                                                            بعدها أخي الكريم أبشر بما يسرك إن شاء الله ، فلعل الله ييسر فأسرق من نفسي بنفسي ، وأعود على ماكتبته وأمطه مطا ، حتى نقيسه بمقياس الذراع لا النقد ، ونعرض فيه لغالب القراء ومذاهب الناس وأبين قليلا مما نواريه .[/align]

                                                                                            الجمعة 8/6/1429

                                                                                            تعليق


                                                                                            • #46
                                                                                              [align=center]
                                                                                              السلام عليكم


                                                                                              وهناك أيضاً مجلد فيه الكثير من تلاوات الأخ عمر القزابري وفقه الله


                                                                                              وهي لا تقل روعة عن ما أدرجتم ياشيخ عمـر


                                                                                              تفضلوا من هنـا >>

                                                                                              http://www.4shared.com/dir/1798718/7...7/Prayers.html

                                                                                              [ أوصيكم بسماع سورة يونس في هذا المجلد ]


                                                                                              نفعنا الله وإياكم بهذه التلاوات
                                                                                              [/align]

                                                                                              تعليق


                                                                                              • #47
                                                                                                المشاركة الأصلية بواسطة رضا التومي مشاهدة المشاركة
                                                                                                قبل أن استمع للقراءة في الرابط
                                                                                                جزاكم الله خيرًا يا شيخ عمر على نشر مثل هذه التلاوات المؤثرة .

                                                                                                و ليت من يملك خبرة أن يخفـّض لنا حجمها .. لكي تحمّل في الجوالات أيضا .
                                                                                                تم تقليل حجمهـا مع محاولة المحافظة على جودتها كما هي لتعمل على الجوالات..


                                                                                                فأصبح حجمها 1.78م بدلاً من 10.7م ، سقط شيء كثيـر والحمد لله :)


                                                                                                http://www.archive.org/download/omaaar/saffat02.rm


                                                                                                لاتنسونا من دعائكم أحبتي


                                                                                                تعليق


                                                                                                • #48
                                                                                                  الأخ هاني .. سبق أن وضعتُ رابطاً لسورة يونس في الرد رقم 40 .

                                                                                                  وبالنسبة لتخفيض حجمها ، فهناك برامج على النت تخدم هذا الطلب ، لكني لا أحسنها ، وقد رأيت منها برنامجا رائعا عند أحد إخوتي .. فلعلك تسأل من تعرفهم.
                                                                                                  عمر بن عبدالله المقبل
                                                                                                  أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                                                                                                  تعليق


                                                                                                  • #49
                                                                                                    السلام عليكم
                                                                                                    بارك الله فيكم حقا إنه لصوت جميل تذرف الدمع لسماع كلمات الله تعالى عبره. وهنا بودي ان اطلعكم على هذا الطفل يقرأ سورة من كتاب الله تعالى ... ما شاء الله ما ارق صوته نسأل الله تعالى ان يحفظه.

                                                                                                    تعليق


                                                                                                    • #50
                                                                                                      أثرت في هذه التلاوة الممتعة الرائقة فأحببت رفعها إليكم
                                                                                                      ولكني لا أعرف اسم القارئ جزاه الله خيرا
                                                                                                      قسم التفسير وعلوم القرآن
                                                                                                      جامعة الأزهر

                                                                                                      تعليق

                                                                                                      20,125
                                                                                                      الاعــضـــاء
                                                                                                      230,609
                                                                                                      الـمــواضـيــع
                                                                                                      42,274
                                                                                                      الــمــشـــاركـــات
                                                                                                      يعمل...
                                                                                                      X