إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما معنى هذه الآية {رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ } ؟

    السلام عليكم
    قال تعالى رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ص33
    قرأت ببعض الكتب أن معناها أن سليمان قام بقتل الخيل فهل هذا التفسير صواب فإن كان كذلك فهل يعقل أن نبي الله يقوم بتدمير أهم وسيلة للجهاد أم أن المعنى أنه أخذ يمسح بيده عليها معجبا ً بها .فما هو القول الصواب بهذه المسألة .

  • #2
    هذا التفسير الذي قراته اخي الكريم من ابطل الباطل وقد عرض لهذا غير واحد من المفسرين منهم الامام الرازي في تفسيره وبين ما فيه بيانا حسنا وقد عرض لها مولانا الاستاذ الدكتور فضل عباس في كتابه القيم قصص القران صدق حدث وسمو هدف
    الدكتور جمال محمود أبو حسان
    أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
    جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

    تعليق


    • #3
      ما هي التي توارت بالحجاب ؟

      [هذا بحث مبعثر حول هذه المسألة كنت كتبت رؤوس مسائله منذ سنوات ، ولم أفرغ لإكماله بعدُ ولعلي أعود إليه يوماً بالتنقيح والتحرير]

      يذهب أكثر المفسرين إلى أن الضمير في قوله تعالى :﴿حتى توارت بالحجاب﴾ يعود على الشمس مع أنها لم يسبق لها ذكر. ولكنه أضمرها وإن لم يجر لها ذكر ، كما أضمر في قوله تعالى :﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ القرآن مع أنه لم يجر له ذكر قبلُ. ومثل عود الضمير في قوله :﴿ما ترك على ظهرها من دابة﴾[فاطر:45] على الأرض مع عدم تقدم ذكر لها ، ومثل عود الضمير في قوله :﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾[الواقعة:83] على الروح أو النفس مع عدم تقدم ذكر لها ، ومثل عود الضمير في قوله:﴿إنها ترمي بشرر كالقصر﴾[المرسلات:32] على النار مع عدم تقدم ذكر لها.

      وخالفهم آخرون فذهبوا إلى أن الضمير يعود على الخيل لا على الشمس. لأنها هي التي سبق لها الذكر ، والحديث يدور حولها.

      وقد نصر هذا الرأي ابن حزم وفخر الدين الرازي ومحي الدين بن عربي في كتابه الفتوحات المكية.

      إذ قال الشيخان فخر الدين الرازي في تفسيره ، ومحي الدين بن عربي في الفتوحات المكية : إنه منافٍ لمقام الأنبياء ، وإن المراد بقوله :﴿إني أحببت حب الخير﴾ أي الخيل ، وهذا الحب ناشيء عن حب الله وذكره ، لا عن الغفلة عنه ، لأنه أحبها للجهاد والغزو عليها تقوية للدين. ثم إنه أمر الرائضين بإعدائها وتسييرها ، ليتعرف ركضها ، ففعلوا ، حتى توارات (أي الخيل) لا (الشمس) عن بصره ، أمر بردها إليه. فلما عادت ، جعل يمسح سوقها وأعناقها بيده ، فرحاً وإعجاباً بخير ربه ، لا فرحاً بالدنيا ، وليتعرف هل فيها خلل أو عيب. وليس للمفسرين الذين جعلوا التواري للشمس دليل ، فإن الشمس ليس لها ذكر ، ولا الصلاة التي يزعمون ، ويلزم منه تفكيك الضمائر من غير موجب.

      وسبق ابن حزم الشيخين إلى هذا التأويل السليم ، إذ قال :(تأويل الآية على أنه قتل الخيل ، إذ اشتغل بها عن الصلاة ، خرافة موضوعة مكذوبة سخيفة باردة). وجرى في تفسير الآية مع ظاهرها ، ثم قال :(هذا هو ظاهر الآية الذي لا يحتمل غيره ، وليس فيها إشارة أصلاً إلى ما ذكروه من قتل الخيل وتعطيل الصلاة. وكل هذا قد قاله ثقات المسلمين ، فكيف ولا حجة في قول أحد دون رسول الله .


      والخلاف في الآية في مسألتين :

      الأول : الضمير في قوله :﴿توارت﴾ علام يعود ؟
      الثانية : معنى قوله :﴿فطفق مسحاً بالسوق والأعناق﴾ ما معناه ؟

      فالتفسير على أن الضمير يعود على الشمس قول أغلب المفسرين ، فهو قول ابن مسعود ، وقول قتادة حيث قال :(حتى دلكت براح) وبراح هي الشمس ، وهو قول السدي ، حيث قال : غابت. دون أن يذكر المقصود هل هي الشمس أم الخيل ، غير أن الطبري نقله في سياق تأييده للقول بأنها الشمس ، وهو قول كعب الأحبار ، ولم يذكر الطبري غير هذا التفسير مما يعني إقراره له([1]). وهو قول الفراء في معانيه ، وقول أبي عبيدة في مجازه 2/182 قال :(المعنى للشمس وهي مضمرة). وهو قول ابن عطية 14/31

      وخالف في ذلك الرازي وابن عربي وابن حزم كما تقدم ويحتاج إلى توثيق كلامهما بنصه إن شاء الله ، كما يبحث عن كلام ابن حزم في أي مصدر قال ذلك.

      وأما المسألة الثانية : فللمفسرين في معنى المسح في الآية قولان منقولان:

      الأول : أنه القتل ، من قولهم مسح علاوته إذا ضرب عنقه. وهو قول قتادة ، والحسن البصري ، والسدي. وأبي عبيدة 2/183قال :(مجازها يمسح مسحاً والمعنى يضرب ، يقال مسح علاوته أي ضربها).

      والثاني : أنه المسح بيده على أعراف الخيل وعراقيبها حباً لها ، وإعجاباً بها. وهذا القول قول ابن عباس والزهري ([2])، واختاره الطبري فقال :(وهذا القول الذي ذكرناه عن ابن عباس أشبه بتأويل الآية ؛ لأن نبي الله لم يكن إن شاء الله ليعذب حيواناً بالعرقبة ، ويهلك مالاً من ماله بغير سبب ، سوى أنه اشتغل به عن صلاته بالنظر إليها ، ولا ذنب لها في اشتغاله بالنظر إليها.([3])

      ويراجع تفسير الرازي في تفسيره 26/203-206 فقد فصل القول فيها.
      ويراجع تفسير القرطبي 15/126- 129
      وفيه قوله : الأكثر في التفسير أن التي تورات بالحجاب هي الشمس ، وأنه تركها لدلالة السامع عليها بما ذكر مما يرتبط بها ويتعلق بذكرها. ص 15/128

      وفي تفسير مقاتل 3/644 بتحقيق عبدالله شحاتة قال :( حتى توارت بالحجاب) والحجاب جبل دون ق بمسيرة سنة تغرب الشمس من ورائه ، ثم قال :(ردوها عليَّ) يعني كروها عليَّ (فطفق مسحاً بالسوق والأعناق) يقول فجعل يمسح بالسيف سوقها وأعناقها فقطعها ، وبقي منها مائة فرس فما كان في أيدي الناس اليوم فهي من نسل تلك المائة).
      وانظر تحقيق فريد لتفسير مقاتل في 3/118 وهو مليئ بالتصحيفات والأخطاء الطباعية.

      وانظر تفسير الدر المصون للحلبي 9/376 في على ماذا يعود الضمير في قوله :(توارت) فقد ذكر الأقوال.

      وانظر كلام الفراء على الآيات في معاني القرآن 2/404-405

      وانظر كلام القاسمي على الآية في تفسيره 6/97-98 حيث ذكر أن الضمير في تورات يعود على الشمس .

      ومعنى المسح القطع بالسيف. ثم أرود تنبيها على ما ذكره ابن كثير من الخلاف في الآية ، ورد ابن كثير لترجيح ابن جرير ، ثم أورد كلاماً للقاشاني الصوفي فيه تفسير إشاري للآيات ، ثم اورد كلام الرازي السابق ، ثم أورد كلام ابن حزم الذي سبق كذلك ، ثم ذيل بكلام جيد فقال :

      وأقول : الذي يتجه أن هذه القصة أشير بها إلى نبأ لديهم ، لأن التنزيل الكريم مصدق الذي بين يديه ، إلا أن له الهيمنة عليه. فما وقف فيه على حد من أنباء ما بين يديه ، يوقف عنده ولا يتجاوز. وحينذٍ فالقصة المعروفة عندهم هي التي أشير إليها. لكن مع الهيمنة عليها إذ لا تقبل على علاتها.

      وينظر في تفسير ابن عطية 14/30-32 وقد رجح أن التي غابت هي الشمس ، وأن المسح مختلف فيه بين أن يكون المسح باليد وبين أن يكون الغسل بالماء. وقال إن هذين التفسيرين إنما يكونان على وجه من التفسير فيحقق معنى كلامه هذا ، ثم ذكر أن المسح قد يكون القتل في آخر كلامه فكأنه لم يرجحه.

      --------------------------------------------------------------
      ([1] ) تفسير الطبري بتحقيق التركي 20/85
      ([2] ) المحرر الوجيز 14/31
      ([3] ) تفسير الطبري 20/87

      وانظر مشاركة سبق الحديث فيها عن الآية هنا .
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
      amshehri@gmail.com

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
        وأما المسألة الثانية : فللمفسرين في معنى المسح في الآية قولان منقولان:
        هناك قول ثالث : وهو أنّ المسح يراد به الكيّ ؛ حتى لا يشغله الخير عن ذكر ربه . وليُظهر صدق أوبته .
        ولا مانع من أن يكون سليمان جمع بين الكي وبين المسح بيده على الخيل .
        فطفق مسحا بالسوق والأعناق:- إشارة إلى حساسية الحصان للمس وأكثر المناطق حساسية للمس هي سيقانه وعنقه وما حول رأسه حيث أثبتت الدراسات أن المسح على سيقان الخيل وأعناقها يلعب دورا مهما في تطمينها وإشعارها بالود والمحبة .
        http://vb.tafsir.net/forum31/thread2...tml#post149543

        تعليق


        • #5
          كنتُ منذ فترة في نقاش مع احد الأصدقاء الأفاضل في هذه الآية وقد خلصنا إلى هذا الرأي الموجز:
          في النص بعض القرائن التي يجب أن يُلتفت إليها, منها:
          - إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (صـ : 31 )
          - ثانيا الوقت وقت العشاء
          - إذن نحن أمام عرض عسكري في وقت العشاء
          - ذكر ربي: لزوم التسبيح والأذكار
          بقيت كلمة (مسحا)
          نبي الله أخذه الزهو والعُجب بمظاهر القوة فانشغل عن التسبيح , فقد وصفه الله تعالى بقوله:وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (صـ : 30 ) ومعنى كلمة أواب كما في تفسير الجلالين: رجّاع في التسبيح والذكر في جميع الأوقات

          ماذا فعلت الخيل لكي يقتلها سليمان والذنب ذنبه في الغفلة عن التسبيح وفي شعور الزهو النفسي.
          إذن اراد أن يؤدب نفسه فعمل عمل الخدم والعبيد وهو مسح أعناق الخيل وتنظيفها.
          وجملة توارت في الحجاب أي الشمس : فقد غفل عن ورده المعروف وقت الأصيل
          والله تعالى أعلم
          د. فايز مدالله الذنيبات

          تعليق


          • #6
            قال الطبري : طَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأعْنَاقِ أي: جعل يمسح أعرافها وعراقيبها بيده حُبًّا لها , ونقل القول عن ابن عباس وقال: هذا القول الذي ذكرناه عن ابن عباس أشبه بتأويل الآية، لأن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لم يكن إن شاء الله ليعذب حيوانًا بالعرقبة، ويهلك مالا من ماله بغير سبب، سوى أنه اشتغل عن صلاته بالنظر إليها، ولا ذنب لها باشتغاله بالنظر إليها.
            وقال بعضهم : إن سليمان عقرها حقيقة لكنه تصدق بها لأنها أعظم ماله والله تعالى يقول: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" .
            وقيل : ان سليمان إنما قصد بقوله ردوها علي أي الشمس وأمر بذلك الملائكة: ثم طفق مسحا بالوضوء على سيقانه وعنقه.
            وهذا والذي قبله بعيد .
            يدرس الدكتوراه في التفسير .

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم
              عرض نفس الموضوع للنقاش فى ملتقى أهل التأويل ... وكتبت المداخلة التالية :
              قال تعالى : " وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِٱلْعَشِيِّ ٱلصَّافِنَاتُ ٱلْجِيَادُ * فَقَالَ إِنِّيۤ أَحْبَبْتُ حُبَّ ٱلْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ*رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِٱلسُّوقِ وَٱلأَعْنَاقِ"
              تُبيّن هذا الآيات كيف كان سليمان أواباً......،
              الأواب هو من يرجع عن خطأه فى الحال ، العشى بعد الغروب عندما نصلى العشاء

              وأيا كان سبب عرض الصافنات الجياد فقد تنبه أن هذا العرض قد جعل نفسه -
              فى هذه اللحظة -تحب خير الدنيا ،فأحب الخير الذى فى الصافنات أكثر من ذكر ريه.... وهذا من حب الشهوات التى زُينت للناس ...... ، فلما تذكر سريعا أراد أن يُذهب هذا الحب من قلبه فأمر أن ترد عليه ويعاقب نفسه بأن يذلها بأن ينزل من على كرسى الملك فيقوم بنفسه بمسح ماعلق بسوق الصافنات الجياد وأعناقها من تراب .
              وهذا ذكر أو تذكر بعد الخطأ ، وذكر كيف يعالجه ويؤوب ،وتحقيق للمعنى العام فى السورة " والقرآن ذى الذكر "

              وبهذا يكون لامعنى للقول أنه قتل الصافنات الجياد ... إذ لاذنب لها ، ولا معنى أيضا أن يكون المسح بالسوق والأعناق حبا لها لأن فيه مزيد انشغال عن ذكر ربه
              أما لماذا السوق قبل الأعناق .... فلتحقيق الهدف من كونه " طفق مسحا ...." والهدف هو كبح جماح الشهوة وايراث نفسه التواضع وجعلها تؤوب إلى الله وتحب ذكره تعالى عن كل حب وإن كان حب الخير
              والله أعلم
              ......
              وأضيف هنا
              أن ماعلق بعذه القصة من خرافات يجب ألا نذكره ، وإن ذكرناه فلابد أن نذكر أن هذا خرافات
              مثل ماكتب الأخ وجيه...
              وقيل : ان سليمان إنما قصد بقوله ردوها علي أي الشمس وأمر بذلك الملائكة: ثم طفق مسحا بالوضوء على سيقانه وعنقه.
              وهذا والذي قبله بعيد .

              ....
              وهو وإن كان استبعده الأخ كرأى تفسيرى ... إلا أن الأولى القول أن هذا خرافة لاتكون .

              تعليق


              • #8
                وهو وإن كان استبعده الأخ كرأى تفسيرى ... إلا أن الأولى القول أن هذا خرافة لاتكون .
                ماذا تقصد بخرافة أخي الكريم .
                يدرس الدكتوراه في التفسير .

                تعليق


                • #9

                  وخالف في ذلك الرازي وابن عربي وابن حزم كما تقدم ويحتاج إلى توثيق كلامهما بنصه إن شاء الله ، كما يبحث عن كلام ابن حزم في أي مصدر قال ذلك.
                  كلامه في الجزء الرابع من الفصل بين الملل و الاهواء و النحل
                  قال بعد أن أورد كلام اليهود ما نصه: (( قال ابو محمد : و هذه خرافة موضوعة مكذوبة سخيفة باردة قد جمعت أفانين من النوك و الظاهر أنها من أختراع زنديق بلا شك لأن فيها معاقبة خيل لا ذنب لها و التمثيل بها , واتلاف مال منتفع به بلا معني, ونسبة تضييع الصلاة إلي نبي مرسل ثم يعاقب الخيل علي ذنبه لا علي ذنبها , وهذا أمر لا يستجيزه ابن سبع سنين فكيف نبي مرسل ؟؟؟
                  ومعني هذه الآية ظاهر بين , وهو أنه أخبر أنه أحب حب الخير من أجل ذكر ربه حتي توارت الشمس بالحجاب , أو حتي توارت تلك الصافنات الجياد بحجابها ثم أمر بردها فطفق مسحاً بسوقها و أعناقها بيده , براً بها و اكراماً لها , هذا هو ظاهر الآية الذي لا يحتمل غيره , و ليس فيه أشارة أصلاً إلي ما ولدوه من قتل الخيل و تعطيل الصلاة , و كل هذا قد قاله ثقات المسلمين فكيف و لا حجة في قول أحد دون الرسول ؟.
                  و ذكروا أيضا الحديث الثابت من قول الرسول : أن سليمان قال : لأ طوفن الليلة علي كذا و كذا امراة كل امراة منهن تلد فارساً يقاتل في سبيل الله و لم يقل إن شاء الله
                  قال ابو محمد: و هذا لا حجة لهم فيه , لأن من قصد تكثير المؤمنين المجاهدين في سبيل الله فقد أحسن , و لا يجوز أن يظن به أنه يجهل ذلك لا يكون إلا أن يشاء الله , وقد جاء في الحديث المذكور أنه إنما ترك إن شاء الله نسياناً فأوخذ بالنسيان في ذلك , وقد قصد الخير و هذا نص قولنا , و الحمد لله رب العالمين )).
                  والفقرة الأخيرة ليس لها تعلق بالموضوع لكني أحببت أن أوردها هنا لشهرة هذا الاعتراض علي رسول الله سليمان .
                  الفصل بين الملل و الأهواء و النحل ج 4 ص 42 نشر مكتبات عكاظ , السعودية سنة 1402
                  إذا عجز علم العلماء عن كسر الأغلاق كان جهل السراق أحق بالإرتفاق!
                  محمود الملاح

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم
                    ماذا تقصد بخرافة أخي الكريم .
                    الخرافة هى قول بقضية منافية للعقل ومناقضة للحق الذى خُلقت به الأكوان .
                    مثل قضيتنا هذه .. أن انسانا يأمر الملائكة أن ترد الشمس بعد غروبها .
                    فمثل هذا لم يقم عليه دليل من الوحى ، وما علمنا انسانا يأمر الملائكة ، وماعلمنا أحد له شفاعة فى تغيير نواميس الكون ، وماعلمنا الأرض تدور عكس اتجاه دورانها حول محورها أمام الشمس لمسافة ميل أو ميلين
                    وخرافة مثلها ماقيل عن يوشع الذى أمرها ألا تغرب حتى يفرغ من قتال الجبارين
                    ولو كان مبتدع هذه الخرافات محقا لقال : أن سليمان أمر الملائكة أن تعكس اتجاه دوران الأرض قليلا فيعرض الجزء الذى هو عليه من الأرض لضوء الشمس مرة أخرى ، أو لقال أنه أتى بمرآة عاكسة فى الفضاء لتعكس ضوء الشمس على المكان الذى يقف فيه
                    ولكن لأن القائل يجهل آلية الغروب ... فقد قال ماقال على هذا النحو الخرافى .
                    وحق علينا الا نذكره للناس ، وإذا ذكرناه فلابد من وصمه أنه خرافة يجب ألا تُصدق .

                    تعليق


                    • #11
                      أخي الأستاذ مصطفي سعيد الحكم العقلي في اي قضية عقلية واحد من ثلاثة أما واجب او معدوم او ممكن و هو سلب الضرورة عن طرفي القضية , النقطة الاخري ان خرق الله للنواميس الكونية لعبد من عباده أكن نبي مرسل أو ولي من الأولياء مما أطبقت عليه نصوص الوحيين و أتفقت عليه طوائف اهل القبلة , و رد الشمس علي شخص ما إن كان نبي الله سليمان او نبي الله يوشع او ما أدعته الشيعة في علي كله داخل تحت الممكنات هذا في نظري , بقي الان قضية ثبوتها او نفيها هذا الفيصل فيه هو صحة النقل فان صحة الروايات وجب علينا التسليم لما قدمت بعدم وجود ما ينافيها عقلا و شرعا .
                      إذا عجز علم العلماء عن كسر الأغلاق كان جهل السراق أحق بالإرتفاق!
                      محمود الملاح

                      تعليق


                      • #12
                        الخرافة هى قول بقضية منافية للعقل ومناقضة للحق الذى خُلقت به الأكوان .
                        !!
                        وخرافة مثلها ماقيل عن يوشع الذى أمرها ألا تغرب حتى يفرغ من قتال الجبارين
                        !!
                        روى البخاري ومسلم : عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله : " غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها؟ ولما يبن بها، ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها، ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها، فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليه، فجمع الغنائم، فجاءت يعني النار لتأكلها، فلم تطعمها فقال: إن فيكم غلولا، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلزقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فليبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول، فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب، فوضعوها، فجاءت النار، فأكلتها ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا، وعجزنا فأحلها لنا "
                        البخاري : 4-86 . ومسلم : 5-145 .
                        يدرس الدكتوراه في التفسير .

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم
                          هل هناك نص مثل هذا فى قصة سليمان .... أم هى تقسيرات

                          تعليق


                          • #14
                            هل هناك نص مثل هذا فى قصة سليمان .... أم هى تقسيرات
                            ليست هذه القضية ولكن القضية أن من قال : إن المقصود الشمس لم يكن ( خرافة ) .
                            وعلى تعريف الخرافة لديك كيف يكون القول بأنه طفق مسحا على سيقانه : بالوضوء يعني ..كيف يكون هذا خرافة ؟ ! .
                            يدرس الدكتوراه في التفسير .

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة وجيه علي مشاهدة المشاركة
                              ليست هذه القضية ولكن القضية أن من قال : إن المقصود الشمس لم يكن ( خرافة ) .
                              وعلى تعريف الخرافة لديك كيف يكون القول بأنه طفق مسحا على سيقانه : بالوضوء يعني ..كيف يكون هذا خرافة ؟ ! .
                              السلام عليكم
                              المسح على السيقان بالوضوء لم أقل أنه خرافة ، بل قلت أنه مسحها تنظيفا لها عقابا لنفسه وتأديبا لنفسه فجعلها تؤدى أعمال الخدم ؛ أما معنى الوضوء فى هذا المقام فلا أفهمه .... هل وضأ الخيل أم ماذا يعنى ؟!

                              الخرافة التى قلت عنها أن تُرد الشمس بعد غروبها ،
                              أو أنه أمر الملائكة أن ترد الشمس بعد غروبها ..... وذلك أن الملائكة لاتأتمر بأمر سليمان ، فلم يُجندوا لها "وَحُشِرَ لِسْلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْس وَٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ " النمل 17، ولذلك القول أنه أمر الملائكة خرافة ، وأن الملائكة ردت الشمس بعد غروبها خرافة ،

                              والحديث فيه - فيما يخص جزئية حبس الشمس -
                              1-فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور لا نعلم متى قال للشمس ... أعندما دنا من القرية قبل صلاة العصر كما يدل حرف التعقيب - الفاء - أم متى ؟ ؛ ونتساءل هل يجوز أن يكلم نبيُّ الشمس ......مافائدة أن يكلمها ويطلب من الله ؟
                              2- اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليه، ....هل يجوز الدعاء بما يخالف سنن الله فى الكون ... فلا أعلم نبي فعل هذا ؟!!! فكما أنه لايجوز الدعاء بما يخالف السنن الشرعية فإنه لايجوز الدعاء بما يُخالف السنن الكونية
                              ولما لم يدع : اللهم افتح علينا قبل غروب الشمس؟

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,365
                              الـمــواضـيــع
                              42,327
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X