• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • إعجاز الترتيب في سورة الطارق

      إعجاز الترتيب في سورة الطارق

      مدخل إلى ترتيب القرآن :
      من المعلوم أن عدد سور القرآن 114 سورة وأنها جاءت في مجموعتين :
      29 سورة افتتحت بحروف هجائية نحو : ألم . حم . ن . ق ..
      85 سورة خلت أوائلها من مثل تلك الحروف . هذا العدد يساوي 5 × 17 .
      هذه الملاحظة والتي لا تخفي على أحد مدخل مهم للكشف عن كثير من أسرار الترتيب القرآني . ومن تلك الأسرار ظاهرة ترتيب سورة الطارق .

      لماذا سورة الطارق :
      بشيء من التدبر يمكننا أن نلاحظ ارتباط سورة الطارق بالعددين 29 و 17 . فهي السورة الوحيدة بين سور القرآن المؤلفة من 17 آية ، وهي السورة التي تتوسط سور النصف الثاني من القرآن ( السور السبع والخمسون الأخيرة في ترتيب المصحف ) ، أي أنها السورة رقم 29 بهذا الاعتبار .

      عدد آيات سورة الطارق :
      عدد آيات سورة الطارق 17 آية ، ورقم ترتيبها في المصحف 86 .فهل هي مصادفة أن يكون عدد آياتها 17 وليس18 مثلا ؟ وهل هي مصادفة أن يكون ترتيبها في الموقع الذي يتوسط سور النصف الثاني من القرآن ؟
      ( سور النصف الثاني : هي السور السبع والخمسون الأخيرة في ترتيب المصحف )
      مدخل :
      لنبدأ العد ابتداء من سورة الفاتحة ، سنجد أننا بعد أن نصل في عد سور القرآن إلى العدد 85 والذي هو 5× 17 ، نكون قد وصلنا إلى موقع ترتيب سورة الطارق الوحيدة بين سور القرآن المؤلفة من 17 آية .
      ( مجرد ملاحظة : عدد أوقات الصلاة هي : 5 وعدد الركعات المفروضة على المسلم في كل يوم وليلة هو : 17 )

      موقع مميز لسورة الطارق :
      تتوسط سورة الطارق سور النصف الثاني من القرآن ، هذا الموقع يجعلها تحتل موقعا مميزا بين هذه السور:
      عدد السور قبلها 28 سورة ( من سورة المجادلة إلى سورة البروج ).
      عدد السور بعدها 28 سورة ( من سورة الأعلى إلى سورة الناس ) .
      بهذا الاعتبار فهي السورة رقم 29 أنى نظرت إليها ، ابتداء من سورة المجادلة أو من سورة الناس . ما وجه الإعجاز هنا ؟
      للإجابة على هذا السؤال سنعد جدولا بسور النصف الثاني من القرآن يوضح لنا أعداد الآيات في هذه السور متخذين من العدد 17 عدد آيات سورة الطارق محورا للقياس .

      قليلا من التأمل في الجدول الذي أعددناه سنكتشف رائعة من روائع القرآن في ترتيب سوره وآياته .

      من روائع الترتيب القرآني :
      لقد جاءت السور ال 28 المرتبة قبل سورة الطارق كما هو واضح في الجدول :
      6 سور عدد الآيات في كل منها أقل من 17 آية .
      22 سورة عدد الآيات في كل منها أكثر من 17 آية .
      وجاءت السور ال 28 المرتبة بعد سورة الطارق :
      6 سور عدد الآيات في كل منها أكثر من 17 آية .
      22 سورة عدد الآيات في كل منها أقل من 17 آية .
      ( لاحظ الترتيب : 6 و 22 : 22 و 6 )

      مجموعتان من السور متماثلتان عدديا :
      إن من السهل أن نستنتج هنا أن سور النصف الثاني من القرآن – غير سورة الطارق محور الترتيب - مجموعتان :
      عدد السور التي عدد الآيات في كل منها أكثر من 17 آية ( عدد آيات سورة الطارق ) هو : 28 ، كما أن عدد السور التي عدد الآيات في كل منها أقل من 17 آية هو : 28 أيضا .
      إن ما نشاهده هنا يدل على أن هذه السور قد جاءت من أعداد محسوبة من الآيات , ورتبت في مواقع مخصوصة لتشكل في النهاية نظاما في غاية الإحكام والإتقان ، نظام يشير إلى مصدر القرآن وينأى به عن الشبهات .

      هل هناك من تفسير آخر ؟
      ( هذا النظام هنا هو احد الأنظمة الداخلية ، أي أن سور النصف الثاني تخضع لنظام داخلي خاص بها ، لكنها في الوقت نفسه تخضع للأنظمة العامة التي يشمل كل منها جميع سور القرآن ، نحو نظام التجانس والنظام العددي .. هذا النسيج الرقمي يجعل محاكاة الترتيب القرآني أمرا مستحيلا ..) .

      هل كان الصحابة يعرفون شيئا عن هذه العلاقات ؟ فرتبوا هذه السور على أساسها ؟
      ولعله من الواضح أن زيادة أو نقصان آية في أي سورة هنا ، سيخل بهذا النظام المحكم . والسؤال: ما السر أن هذه السور قد وصلتنا بهذه الأعداد وبهذا الترتيب ؟ هل هي مصادفة ؟ لقد كان كافيا أي زيادة أو نقصان ليختفي هذا التوازن ، فلماذا لم تتدخل المصادفة وتحدث هذه الزيادة المفترضة ؟ أليس في هذا ما يؤكد أن القرآن محفوظ بتعهد من الله ؟
      الاختلاف في العدد :
      : هذه العلاقة تؤكد أن عدد آيات سورة الطارق هو 17 وليس 16 ، وأن العدد 17 هو محور العلاقة الرياضية بين سور النصف الثاني .كل ذلك حسب ما هو معتبر في مصحف المدينة النبوية . بعض من يجادلونني يحتجون بأن عدد آيات سورة الطارق في قراءة أخرى ليست 17 وإنما 16 .. ويستدلون بذلك على فساد ما قلناه ، والحقيقة أن ما قلناه هو الصواب واستدلالهم هو الخطأ بعينه ؟ وسؤالنا لهم : هل كان عدد آيات سورة الطارق 16 آية وتدخلت المصادفة فجعلته 17 لينشأ عن ذلك هذا الإحكام ؟
      نحن لم نتدخل في ترتيب هذه السور ولا في أعداد آياتها ، لقد وجدناها على هذا النحو من إحكام الترتيب ، فهل جاء هذا الإحكام بطريق الخطأ ونريد أن نصححه ؟
      مشكلة حل الاختلاف في أعداد الآيات في بعض سور القرآن بين قراءة وأخرى لا يكون برفض واقع ثابت ملموس في مصحف المدينة النبوية ..
      قد يكون في تلك الأعداد الأخرى نظام آخر، ينتج عنه تعدد في الإعجاز ، وهذا مرهون بإجراء دراسة لتلك الأعداد .. ولعلنا نصل في النهاية إلى أن كل تلك الأعداد صحيحة باعتبار ضوابط العد فيها ..

      السر في العددين 6 و 22 :
      لقد وزعت السور الثماني والعشرون إلى مجموعتين هما 6 و 22 ، وليس مثلا إلى 5 و 23 ، أين الإعجاز في ذلك ؟
      لنتأمل العدد 28 :
      8 – 2 = 6 عدد سور المجموعة الأولى .
      28 – ( 8 – 2 ) = 22 عدد سور المجموعة الثانية .
      فلو افترضنا أن مجموعتي السور هما 23 و 5 مثلا ، أو 24 و 4 ، فالإشارة المخزنة في العدد 28 إلى عددي مجموعتي السور ستختفي .

      سور الطارق والعنكبوت والقلم :
      تشترك هذه السور الثلاث بعلاقة محورها العدد 29 كل منها باعتبار :
      سورة الطارق هي السورة رقم 29 باعتبار ترتيبها في النصف الثاني من القرآن .تأتي من عدد محدد من الآيات ب 17 .
      سورة العنكبوت هي السورة رقم 29 باعتبار ترتيبها في النصف الأول من القرآن ، تأتي من عدد محدد من الآيات ب 69 ..
      الفرق بين عددي الآيات هو : 52 ( 69 – 17 = 52 ) ..
      نلاحظ أن سورة القلم السورة رقم 29 باعتبار ترتيب السور الفواتح تأتي من عدد من الآيات محدد ب : 52 ..
      [ لقد اقتصرت على ما يوضح إعجاز الترتيب في سورة الطارق ، بما يمكن اعتباره لمحة خاطفة ، في حين أن كل سورة من هذه السور يمكن إفرادها بموضوع مستقل ]
      [email protected]

    • #2
      إضافة : ترتيب سورتي الفاتحة والقلم

      العدد 29 هو احد المحاور الرئيسة في الترتيب القرآني ، والمثال الذي ذكرناه عن ترتيب سورة الطارق يؤكد هذه الحقيقة ، فهي السورة التي تتوسط سور النصف الثاني من القرآن ، بهذا الاعتبار فهي السورة رقم 29 ويقابلها في النصف الأول سورة العنكبوت التي تتوسط سور النصف الأول ...

      لعل البعض يتساءل لماذا 29 ولماذا 17 .. سأجيب عن هذين السؤالين في موضوع مستقل إن شاء الله ..
      بعيدا عن التفاصيل والجداول سأورد فيما يلي الملاحظة التالية حول ترتيب سورة الفاتحة والقلم وقد علمنا ان سورة القلم هي السورة رقم 29 في ترتيب سور الفواتح ..

      سور القرآن مجموعتان :29 سورة مفتتحة بالحروف المقطعة .
      85 سورة خلت أوائلها من مثل تلك الحروف ..

      إذا تأملنا أعداد الآيات في سور القرآن ، من بين ما سنكتشفه أن :
      29 سورة من بينها عدد الايات في كل منها أقل من 17 آية .
      85 سورة عدد الآيات في كل منها 17 فأكثر .

      يمكننا الان أن نشير إلى ظاهرة الترتيب في سورة القلم ..

      سورة القلم هي السورة الوحيدة من بين سور الفواتح التي جاء ترتيبها في النصف الثاني من القرآن .. فهي السورة رقم 68 في المصحف . هذا يعني أن ترتيب سور الفواتح في المصحف جاء على النحو التالي :
      28 سورة مرتبة في النصف الأول من القرآن .
      1 سورة واحدة مرتبة في النصف الثاني من القرآن . [ يمكنكم التاكد من ذلك بكل سهولة ]

      السؤال : كيف رتبت السور ال 29 التي عدد الايات في كل منها أقل من 17 آية ؟
      الجواب :
      28 سورة رتبت في النصف الثاني من القرآن ..
      1 سورة واحدة في النصف الأول من القرآن . إنها سورة الفاتحة .

      تاملوا هذا النظام ..
      من صاحب هذا الترتيب ؟ أهناك غير الله سبحانه ؟ هل يمكن نسبة هذا الترتيب إلى المصادفة او إلى الصحابة ؟ هل انتم بحاجة إلى مزيد من الأدلة ؟ إنها وفيرة جدا .. في ترتيب القرآن هناك الدليل على الدليل والدليل على دليل الدليل حتى لا يظل لأحد حجة في التردد أو الشك ..

      والسؤال إلى الأفاضل الذين لا يرون في هذا الكلام نفعا : ما الذي تنكرونه في هذا الترتيب حتى تزعموا ما تزعمون ؟
      هل رجعتم إلى المصحف فوجدتم غير هذا الذي اخبرتكم به ؟
      إن من بين ما يثيره المشككون بالقرآن أنه من تأليف النبي أعانه عليه بعض معاصريه ، وهي شبهة قديمة جديدة ، تجد في كل عصر من يروج لها ..
      إن من المستحيل نسبة ترتيب القرآن إلى النبي بعيدا عن التوجيه الإلهي ، وإذا كان الأمر كذلك فكيف بالتأليف ؟!

      إن سقوط نسبة الترتيب ستؤدي بالضرورة إلى سقوط نسبة التأليف والتي هي اكبر ..
      إنني بحاجة إلى ان تقفوا معي ، أن تقفوا إلى جانب الحق والحقيقة ، لا أن تحاربوني وبعضكم لا يعرف شيئا عن ترتيب القرآن غير ما قرأه في كثير من كتبنا :
      اختلف العلماء في .. على ثلاثة اقوال .. و ....
      القرآن بين أيدينا ، فلماذا نبحث عن ترتيبه في الروايات ، لماذا لا يكون الققرآن مصدرنا في هذذه المسألة ؟؟

      يا أيها الأخوة :
      إن ترتيب سورة الفاتحة معجزة ، وترتيب سورة البقرة ، وترتيب سورة القلم ، وترتيب سورة الطارق , وترتيب سورة المدثر ، و ................ ومحاكاة ترتيب القرآن مستحيلة ..
      ترتيب القرآن - وكما أطرحه هنا - ليس أخماسا في أسداس كما وصفه البعض .. ولا يصلح أن يتخذه البعض للسخرية والتندر ويظن أنه يخدم القرآن ..
      ترتيب القرآن ليس بتلك الصورة التي يتخيلها الكثيرون من اهل العلم ...
      [email protected]

      تعليق

      20,093
      الاعــضـــاء
      238,601
      الـمــواضـيــع
      42,953
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X