إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عجائب المعاني في القرآن الكريم !!

    ذكر السيوطي في كتابه : " الإتقان في علوم القرآن " نقلاً عن ابن فارس في الأفراد :

    كل ما في القرآن من ذكر الأسف فمعناه : الحزن ، إلا في قوله تعالى : ( فلما آسفونا ) ، فمعناه‏:‏ أغضبونا‏ .‏

    وكل ما فيه من ذكر البروج فهي الكواكب ، إلا في قوله تعالى : ( ولو كنتم في بروج مشيدة ) ، فهي القصور الطوال الحصينة ‏.‏

    وكل ما فيه من ذكر البر والبحر فالمراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس ، إلا في قوله تعالى : ( ظهر الفساد في البر والبحر ) ، فالمراد به البرية والعمران ‏.‏

    وكل ما فيه من بخس فهو النقص ، إلا في قوله تعالى : ( بثمن بخس ) ، أي حرام ‏.‏

    وكل ما فيه من البعل فهو الزوج ، إلا في قوله تعالى : ( أتدعون بعلاً ) ، فهو الصنم .

    وكل ما فيه من البكم فالخرس عن الكلام بالإيمان ، إلا في قوله تعالى : ( عمياً وبكماً وصماً ) في الإسراء ، وفي قوله تعالى : ( وأحدهما أبكم ) في النحل ، فالمراد به عدم القدرة على الكلام مطلقاً‏ .‏

    وكل ما فيه جثياً فمعناه‏ :‏ جميعاً ، إلا في قوله تعالى : ( وترى كل أمة جاثية ) ، فمعناه ‏:‏ تجثو على ركبها ‏.‏

    وكل ما فيه حسباناً فهو : العدد ، إلا في قوله تعالى : ( حسباناً من السماء ) في الكهف ، فهو : العذاب ‏.‏

    وكل ما فيه من الحسرة فمعناه : الندامة ، إلا إلا في قوله تعالى : ( ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ) ، فمعناه ‏:‏ الحزن‏ .

    وكل ما فيه من الدحض فمعناه : الباطل ، إلا في قوله تعالى : ( فكان من المدحضين ) ، فمعناه ‏:‏ من المقروعين‏ .‏

    وكل ما فيه من رجز فمعناه : العذاب ، إلا في قوله تعالى : ( والرجز فاهجر ) ، فالمراد به : الصنم‏ .

    وكل ما فيه من ريب فمعناه : الشك ، إلا في قوله تعالى : ( ريب المنون ) ، يعني : حوادث الدهر‏ .

    وكل ما فيه من الرجم : فهو القتل ، إلا في قوله تعالى : ( لأرجمنك ) ، فمعناه‏ :‏ لأشتمنك ، وفي قوله تعالى : ( رجماً بالغيب ) ، أي : ظناً ‏.‏

    وكل ما فيه من الزور فمعناه : الكذب مع الشرك ، إلا في قوله تعالى : ( منكراً من القول وزوراً ) ، فإنه : كذب من غير شرك ‏.‏

    وكل ما فيه من زكاة فهو : المال ، إلا في قوله تعالى : ( وحناناً من لدنا وزكاة ) ، أي : طهرة ‏.‏ ‏ ‏ ‏

    وكل ما فيه من الزيغ فهو : الميل ، إلا في قوله تعالى : ( وإذ زاغت الأبصار ) ، أي : شخصت ‏.‏

    وكل ما فيه من سخر فمعناه : الاستهزاء ، إلا في قوله تعالى : ( سخرياً ) في الزخرف ، فهو من : التسخير والاستخدام ‏.‏

    وكل سكينة فيه‏ طمأنينة ، إلا في قوله تعالى : ( فيه سكينة ) التي في البقرة عند ذكر قصة طالوت ... " مختلف فيها ، وهذا القول لابن عباس " .

    وكل سعير فيه فهو : النار والوقود ، إلا في قوله تعالى : ( في ضلالٍ وسعر ) ، فهو : العناء‏ .‏

    وكل شيطان فيه فهو : إبليس وجنوده ، إلا في قوله تعالى : ( وإذا خلوا إلى شياطينهم ) ، فالمراد به : شياطين الإنس . وقوله تعالى : ( شياطين الإنس والجن ) في الأنعام ، المراد به : المعنيان .

    وكل شهيد فيه غير القتلى فمعناه : من يشهد في أمور الناس ، إلا في قوله تعالى : ( وادعوا شهداؤكم ) في البقرة ، فمعناه : شركاؤكم .

    وكل ما فيه من أصحاب النار : فأهلها ، إلا في قوله تعالى : ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ) ، فالمراد : خزنتها .

    وكل صلاة فيه فهي : عبادة ورحمة إلا في قوله تعالى : ( وصلوات ومساجد ) ،‏ فهي : الأماكن .


    وكل صمم فيه فعن سماع الإيمان والقرآن خاصة ، إلا الذي في الإسراء ‏.‏

    وكل عذاب فيه فهو : التعذيب ، إلا في قوله تعالى : ( وليشهد عذابهما ) ، فهو :الضرب ‏.‏

    وكل قنوت فيه طاعة ، إلا في قوله تعالى : ( كل له قانتون ) فمعناه ‏:‏ مقرون ومعترفون ‏.‏

    وكل كنز فيه مال ، إلا الذي في الكهف فهو : صحيفة علم‏ .‏

    وكل مصباح فيه كوكب ، إلا الذي في النور فمعناه : السراج ‏.‏

    وكل نكاح فيه زواج ، إلا في قوله تعالى : ( حتى إذا بلغوا النكاح ) في النساء ، فهو الحلم‏ .‏

    وكل نبأ فيه : خبر ، إلا في قوله تعالى : ( فعميت عليهم الأنباء ) ، أي : الحجج‏ .‏

    وكل ورود فيه : دخول ، إلا في قوله تعالى : ( ولما ورد ماء مدين ) ، يعني : هجم عليه ولم يدخله ‏.‏

    وكل ما فيه من لايكلف نفساً إلا وسعها : فالمراد منه العمل ، إلا التي في الطلاق فالمراد بها : النفقة‏ .‏

    وكل يأس فيه : قنوط ، إلا في قوله تعالى : ( أفلم ييئس الذين آمنوا ) في الرعد ، فمن العلم ؛ أي : أفلم يعلم الذين آمنوا ‏.‏

    وكل صبر فيه محمود ، إلا في قوله تعالى : ( لولا أن صبرنا عليها ) في الفرقان ، وقوله تعالى : (واصبروا على آلهتكم ) في ص ‏.‏

    هذا آخر ما ذكره ابن فارس في الأفراد .

    قال السيوطي بعد ذلك ...

    وقال غيره ‏:‏ كل صوم فيه فهو العبادة المعروفة ، إلا في قوله تعالى : ( إني نذرت للرحمن صوماً ) ، أي : صمتاً ‏.

    وكل ما فيه من الظلمات والنور فالمراد بها : الكفر والإيمان ، إلا التي في أول الأنعام فالمراد بها : ظلمة الليل ، ونور النهار‏ .‏

    وكل إنفاق فيه فهو : الصدقة ، إلا في قوله تعالى : ( فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا ) فالمراد به : المهر‏ .‏

    وكل شيء في القرآن من الرياح فهي رحمة ، وكل شيء فيه من الريح فهو عذاب ‏.

    وكل آية في القرآن فيها حفظ الفرج فهو من الزنا ، إلا قوله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ، فالمراد : أن لا يراها أحد ‏.‏

    وكل وراء في القرآن معناه ‏:‏ أمام ، إلا في قوله تعالى : ( فمن ابتغى وراء ذلك ) يعني : سوى ذلك ، وقوله تعالى : ( وأحل لكم ما وراء ذلكم ) ، يعني : سوى ذلكم ‏.‏

    وكل شيء ذكره الله بقوله ‏:‏ وما أدراك فقد فسره ، وكل شيء ذكره بقوله : وما يدريك فقد تركه‏ .‏

    وقال آخرون : ليس في القرآن بعد بمعنى : قبل ، إلا في قوله تعالى : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ) ، وقوله تعالى ( والأرض بعد ذلك دحاها ) أي : قبل ؛ لأنه تعالى خلق الأرض في يومين ، ثم استوى إلى السماء فعلى هذا خلق الأرض قبل السماء .

    وصلى الله على محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .

  • #2
    هذا هو كتاب : " أفراد كلمات القرآن " لابن فارس ، بتحقيق الأستاذ الدكتور / حاتم صالح الضامن .

    تعليق


    • #3
      هذا ما يسميه العلماء بـ( كليات التفسير ) .
      ويمكن معرفة المزيد عنها عبر [ هذا الرابط ] و [ هذا الرابط ].

      وهذا اقتباس مفيد يخص كتاب الأفراد لابن فارس:

      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة

      بالنسبة لكتاب الأفراد للعلامة أحمد بن فارس ، فهو من الكتب الصغيرة الحجم التي تصلح للمذاكرة - كما يقول ابن فارس في مقدمته - وله سبق في الكتابة في هذا الموضوع.
      وقد كنت كتبت بحثاً في جهود ابن فارس في التفسير وعلوم القرآن ، وترجح لدي أن هذا الكتاب قد ضمنه الزركشي كله في (البرهان في علوم القرآن) 1/105 حيث قال :(وقال ابن فارس في كتاب (الأفراد) : كل ما في كتاب الله من ذكر الأسف .... الخ). ثم نقل عنه السيوطي في الإتقان ، وقد سماه :الوجوه والنظائر. وجعله كتاباً مستقلاً لابن فارس ،وتبعه في هذا الوهم الدكتور رمضان عبدالتواب وهلال ناجي ومن قبلهما إسماعيل البغدادي في هدية العارفين. ولكن الزركشي يرى أن كتاب الأفراد مؤلف في فن الوجوه والنظائر. مع أن هناك فرقاً بين الوجوه والنظائر وبين الأفراد .
      فالوجوه هي المعاني المختلفة للفظة القرآنية .
      والنظائر هي الآيات الواردة في الوجه الواحد.
      بينما الأفراد هي الألفاظ التي لا نظير لها ومعناها واحد في كل المواضع ، واستقراء كتاب ابن فارس يدل على هذا المعنى.
      وقد نشر هذا الكتاب في مجلة الدراسات الإسلامية بإسلام آباد في يونيو 1983م بتحقيق الدكتور أحمد خان .
      وقبل مدة ظهر الكتاب محققاً في مجلة الحكمة ، في العدد الثاني والعشرين من ص127 - 141 تحت عنوان :(أفراد كلمات القرآن)
      ولم يكتب اسم المحقق الذي قام بتحقيقها ، وقد راسلتهم في معرفة المحقق ، ولم يجيبوا إلى الآن.
      ويقول المحقق أنه وجدها في دار المخطوطات بصنعاء في مجموع برقم 208 . وتبين أن الزركشي قد نقل الكتاب كاملاً وتصرف في النص. ولم يترك سوى المقدمة تقريباً.
      محمد بن حامد العبَّـادي
      ماجستير في التفسير
      alabbadi@tafsir.net

      تعليق

      19,939
      الاعــضـــاء
      231,694
      الـمــواضـيــع
      42,459
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X