• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ( لعلكم تشكرون ) ، ( لعلكم تتقون ) ؟

      [align=center]سورة البقرة آية رقم 185
      شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون

      قيل : (وخًتمت هذه الآية بترجي الشكر لأن قبلها تيسرًا وترخيصًا ، فناسب ختمها بذلك . وخًتمت الآيتان قبلها بترجي التقوى ، وهو قوله : ( ولكم في القصاص حياة ) وقوله : ( كتب عليكم الصيام ) لأن القصاص والصوم من أشق التكاليف ، فناسب ختمها بذلك ، وهذا أسلوب مطرد ، حيث ورد ترخيص عقّب بترجي الشكر غالبًا ، وحيث جاء ترخيص عقّب بترجي التقوى وشبهها ، وهذا من محاسن علم البيان )

      فهل ما قيل هنا صحيح ؟ خصوصًا في آية القصاص والصوم ، (( فلأن القصاص والصوم من أشق التكاليف ناسب ختم الآيتين ببلعلكم تتقون )

      وإذا كان هذا كلام صحيح ، فما معنى قوله ( لعلكم تتقون ) هنا ؟

      جزاكم الله خيرًا ، فالأمر ضروري [/align]

    • #2
      [align=center][align=right]حيث ورد ترخيص عقّب بترجي الشكر غالبًا ، وحيث جاء عدم ترخيص عقّب بترجي التقوى وشبهها ، وهذا من محاسن علم البيان ) [/align]


      سقطت كلمة عدم من الكلام ، فهل من مجيب ياكرام [/align]

      تعليق

      20,125
      الاعــضـــاء
      230,441
      الـمــواضـيــع
      42,204
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X