• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ما المراد بالغرائب في عبارة ابن القيم التالية

      قال ابن القيم تعالى: (
      قال الواحدي في بسيطه ومعنى تعولوا تميلوا وتجوروا عن جميع أهل التفسير واللغة وروي ذلك مرفوعا روت عائشة عن النبي في قوله ذلك أن لا تعولوا قال أن لا تجوروا وروي أن لا تميلوا قال وهذا قول ابن عباس والحسن وقتادة والربيع والسدي وأبي مالك وعكرمة والفراء والزجاج وابن قتيبة وابن الأنبا ري
      قلت ويدل على تعين هذا المعنى من الآية وان كان ما ذكره الشافعي لغة حكاها الفراء عن الكسائي أنه قال ومن الصحابة
      من يقول عال يعول إذا كثر عياله قال الكسائي وهو لغة فصيحة سمعتها من العرب لكن يتعين الأول لوجوه
      أحدها أنه المعروف في اللغة الذي لا يكاد يعرف سواه ولا يعرف عال يعول إذا كثر عياله إلا في حكاية الكسائي وسائر أهل اللغة على خلافه
      الثاني أن هذا مروي عن النبي ولو كان من الغرائب فانه يصلح للترجيح...)
      سؤالي أيها الكرام: ما هو المراد بالغرائب في عبارة ابن القيم تعالى، هل المراد الضعيف، ما مدى حجية الضعيف في التفسير، وهل أفهم منه أن ابن القيم تعالى يرى حجية الضعيف في التفسير

    • #2
      سؤ ال طيب يا أخي الكريم نرجو من أصحاب الفن أن يجيبو عليه لنسفيد شكر الله لك يا أخي محمود

      تعليق


      • #3
        الغرائب في عبارة ابن القيم هي الأحاديث الأفراد الغَرَائب الَّتي ينفرد بها ثقة من الثِّقات, والحديث الغريب فيه الصحيح كما في الأحاديث الغرائب في الصحيحين ففيهما مئتي حديث جمعها الضياء المقدسي ، وفيه غير الصحيح وهو الغالب على الغرائب التي في خارج الصحيحين .

        قال السيوطي في تدريب الراوي :
        الغريب هو ما رواه راو منفرداً بروايته فلم يروه غيره أو انفرد بزيادة في متنه أو إسناده سواء انفرد به مطلقاً أو بقيد كونه عن إمام شأنه أن يجمع حديثه لجلالته وثقته وعدالته كالزهري وقتادة وإنما سمى غريباً لانفراد راويه عن غيره كالغريب الذي شأنه الانفراد عن وطنه والغالب أنه غير صحيح ومن ثم كره جمع من الأئمة تتبعها قال مالك ((شرا العلم الغريب وخير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس)) وقال الإمام أحمد ((لا تكتبوا هذه الغرائب فإنها مناكير وغالبها عن الضعفاء)) انتهى

        ولو رجعتم أخي العزيز محمود إلى كتب مصطلح الحديث مثل فتح المغيث للسخاوي ، لوجدتم لهم في كلامهم عن الحديث الغريب تفاصيل نافعة حول هذا النوع من أنواع الحديث .
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

        تعليق


        • #4
          أحسن الله إليكم شيخنا الكريم عبد الرحمن الشهري على ما تفضلتم به من توضيح وبيان غير أن ما أشكل عليَّ من عبارة ابن القيم تعالى لم يتضح لي بعد ذلك أن ابن القيم تعالى نقل عن الواحدي تعالى رواية عائشة عن النبي في قوله: " أن لا تعولوا" قال أن لا تجوروا، وهذه الرواية هي التي علق عليها بعد بقوله: الثاني أن هذا مروي عن النبي ولو كان من الغرائب فانه يصلح للترجيح، وهذا يشير إلى أن الغرائب في عبارته يريد بها هنا الضعيف جريا على اطلاق الغريب بمعنى الضعيف عند بعض المتقدمين كما في عبارة الإمامين مالك وأحمد رحمهما الله تعالى التي تفضلتم شيخنا عبد الرحمن بنقلها من التدريب، ولا يرد هنا أن يقال إن المراد بالغرائب جمع الغريب المتعارف عليه بين أهل المصطلح، إذ لا يستغرب إمام كابن القيم تعالى يقول بحجية خبر الواحد أن يكون الغريب الاصطلاحي الذي منه الصحيح من المرجحات عند اختلاف المفسرين بل الغريب الاصطلاحي إذا كان صحيحا مؤسس للتفسير لا مرجح، ومن هنا أشكلت عليَّ عبارة ابن القيم تعالى إذ فهمت منها أنه يرجح بين المعاني المختلف فيها في التفسير بالحديث الضعيف، وسؤالي المنبني على هذا هل الترجيح بالضعيف في التفسير معتبر عند العلماء عموما، وعند ابن القيم على وجه الخصوص، علما أن حديث عائشة المرفوع الذي سبق ذكره ودارت حوله عبارة ابن القيم تعالى ضعيف مرفوعا صحيح موقوفا كما ذكر ذلك بعض المحدثين المتقدمين، وأختم بما ابتدأت داعيا المولى جل في علاه أن يجزيكم شيخنا عبد الرحمن خير جزاء وأتمه

          تعليق


          • #5
            من وجوه الترجيح في التفسير مجيء المعنى مروياً عن رسول الله , وهذا لا يكاد يختلف فيه أهل التفسير, ثم يتفاوت تقديم هذا المروي وتأخيره في الترجيح بحسب نصه على المعنى صراحة ودخوله في أفراده واحتماله, وكذا يتفاوت بحسب صحته وحسنه وضعفه.
            ولو تأملت أخي الحبيب ترجيحات ابن القيم - مثلاً - بالمروي عن رسول الله لوجدتها متفاوتة بحسب ما ذكرت وليست على نسقٍ واحد, ولعلك تتتبعها من كتابه النفيس "التبيان في أقسام القرآن" ولو كان بين يدي لأعنتك بأمثلته.
            أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
            [email protected]
            https://twitter.com/nifez?lang=ar

            تعليق


            • #6
              رغم قدم عهد الموضوع فإني أرى مما يزيده ثراء
              الإحالة على (اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير دراسة موازنة) لمحمد القحطاني، وهي رسالة علمية مقدمة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية، عام 1426ه 1427ه.

              تعليق

              20,091
              الاعــضـــاء
              238,550
              الـمــواضـيــع
              42,942
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X