إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل لدينا في ملتقى أهل التفسير مجاملات ؟ شارك برأيك

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

    تجربة ملتقى أهل التفسير تجربة ممتعة ولله الحمد ، نشعر جميعاً نحن أعضاء الملتقى بالسعادة لمشاركتنا في إنجاحها لما نسمعه من الآخرين من الثناء والتقدير لهذه التجربة العلمية ، وميزة هذا المشروع أن لكل واحد من الأعضاء مشاركة في إنجاحها ، فهي أشبه بالشركة المساهمة العلمية ، لكل منا فيها أسهم علمية يحرص على تنميتها والاستفادة منها بقدر الوسع والطاقة ، مستفيداً مما يكتبه الجميع ، ومحاولاً بذل العلم الذي حصل عليه بتوفيق الله لإخوانه وزملائه المشاركين في الملتقى .
    وبين الحين والآخر يحسن بنا التوقف عند بعض الملحوظات التي قد تثار حول الملتقى من بعض المحبين الذين يحرصون على تألق الملتقى واستمرار نجاحه ، ومن ذلك ما سمعته من بعض الزملاء من قولهم إننا ربما نجامل بعضنا في الملتقى في بعض النقاشات والموضوعات ، على حساب الجانب العلمي . وهذا يضعف الملتقى ، ويقلل الثقة بما يطرح فيه أحياناً، ولو التزم الملتقى سياسة الطرح العلمي الصريح في بعض الموضوعات لكان أقوى للموقع ، وأدعى لنجاحه .
    فشكرتهم على هذه الملحوظة ، وأضمرت في نفسي أن أطرح هذه الملحوظة بين أيديكم للنقاش والحوار .
    هل لدينا في ملتقى أهل التفسير مجاملات للأشخاص أو للمؤلفات أو للهيئات على حساب العلم ؟
    وإن كان الجواب بنعم فما هي الطريقة المناسبة لتجاوز هذه الإشكالية إن كانت ؟
    وهل ترى أن الطرح الصريح مع الأدب الجم ، والاحترام والتقدير للجميع هو المناسب في الموضوعات المطروحة ؟ أم أن هناك تحفظاً في بعض القضايا التي تطرح ؟
    وهل هناك أمثلة لموضوعات طرحت وظهرت فيها روح المجاملة التي من هذا القبيل ؟

    والهدف من طرح هذا الموضوع هو التصحيح والتقويم ومعرفة الواقع على وجهه .
    وفقكم الله جميعاً ونفع بكم وبعلمكم ، ولا نستغني عن معرفة رأي واحد منكم ولو بكلمة .

    في 24/7/1428هـ
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

  • #2
    شكر الله لك ياشيخ عبد الرحمن على جهودك المباركة التي تقوم بها وعلى هذه المكاشفة التي يقصد منها الرقي بالملتقى والأخذ به بعيداً عن المواطن التي قد تضعفه .
    وفي رأيي أنه ينبغي التفريق بين ما يلي :
    1 ) المجاملة التي يضمحل معها الجانب العلمي .
    2 ) الأدب والتقدير والاحترام .
    3 ) التشجيع .
    فالأول هو محط الكلام وينبغي ألا يوجد ، والثاني هو المطلوب ، والثالث قد يغتفر معه ما لا يغتفر في الأول .
    وفي رأيي أن الطريقة المناسبة هي ما ذكرته ياشيخ عبد الرحمن : الطرح الصريح مع الأدب الجم ، والاحترام والتقدير للجميع هو المناسب في الموضوعات المطروحة .
    وشكر الله لك هذه الصراحة في الطرح .
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الطاسان; الساعة 24/07/1428 - 07/08/2007, 03:43 am. سبب آخر: حذف كلمة
    د. محمد بن عبد الرحمن الطاسان

    تعليق


    • #3
      [align=center]شكر الله لك أبا عبدالله ....... جهودك الواضحة والمثمرة
      لم أر للمجاملات نصيب كبير في مشاركات الإخوة المشايخ الفضلاء
      بل ظهرت المصداقية والموضوعية والطرح الصريح الذي صاحبه
      الأدب والخلق الرفيع ، ولا أبالغ إن قلت إنه تجلى في هذا الملتقى
      الرائع ما قيل " أن الخلاف لا يفسد للود قضية " ، فكم اختلفت الآراء
      وكتب كل واحد منّا ما يعتقد صوابه ، وبقي الود والاحترام متبادلاً بيننا ،
      وإن وجد شيء من المجاملات ـ كما يعتقد البعض ـ فبنسب ضيئلة لا يمكن
      أن تكون ظاهرة تناقش ويطلب لها العلاج .......
      وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم ......[/align]

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك أخي د. عبد الرحمن على هذا الموضوع. وما طرحك له بهذا الأسلوب إلا وجه آخر من وجوه الأدب الجم وحسن الخلق، _هدانا الله جميعا لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال، لا يهدي لأحسنها إلا هو_.
        ولو لم يكن لهذا المنتدى من حسنات وفوائد إلا هذا الخلق الحسن الذي يطبعه ويزينه مقارنة بأغلب المنتديات الإسلامية، لكان ذلك كافيا عند من يقرأ لكم في هذا المنتدى، وعند الله تعالى.
        وإن أعجب لأمر، فلمن يرى أن المجاملة لا تليق بالحوارات العلمية، وكأن الحوارات العلمية محكوم عليها بالحدة والجدية والصرامة والغلظة عند الاختلاف.
        فإذا كانت المجاملة عفة في اللسان والقلم يكسو المرء بها لفظه، ويبين عن طيب معدنه وسلامة قصده، وحرصه على الهداية، وبعده عن الهوى والحظ الشخصي، فما العيب فيها؟
        وهل أصبحت "المجاملة" خلقا ذميما حتى يشتكى من وجودها في منتدى شرعي وعلمي؟
        ولعل مرد هذا الظن يرجع إلى الخلط الناشئ عند الكثيرين من أن المجاملة تعني النفاق والمداهنة. وهذا الخلط أدى إلى آفة سلوكية لدى كثير من المتدينين، بل والدعاة وطلبة العلم والعلماء، للأسف الشديد. وما ذاك إلا لجهل الكثيرين بالفروق الللغوية، مما يؤدي إلى استعمال العبارات الممدوحة في مقام الذم، فتفقد معناها الأصلي، وينشأ الخلط.
        المجاملة تعني معاملة الآخرين بالجميل، والجميل لا يمكن أن يكون مذموما أو مقبوحا.
        والمجاملة مبعثها حالة نفسية ترغب في إظهار حسن معاشرة الناس، ببسط الوجه لهم، وتخيّر أطيب الكلام عند مخاطبتهم، ومجادلتهم (عندما يستلزم الأمر مجادلتهم) بالتي هي أحسن. وهل هناك أسلوب أحسن من الملاطفة والتودد والمجاملة لاستمالتهم إلى الحق الذي نراه؟
        والمجاملة نوع من أنواع الرفق، والرفق ما كان في شيء إلا زانه، وما انتزع من شيء إلا شانه.
        والمجاملة من التواضع، والتواضع من شعب الإيمان.
        والمجاملة أسلوب لتحاشي المراء، وترك الرجل المراء ولو كان محقا جزاؤه بيت في ربض الجنة، كما في الحديث.
        والمجاملة واجبة تجاه من أسدى إلينا معروفا. وهل هناك من هو أحق بإخلاص الود والمجاملة ممن يفيدنا بعلمه، وأو يحيلنا إلى شرح آية أو حديث، أو إلى معلومة، أو مقالة أو فائدة في كتاب أو رابط على الإنترنت؟ بل وأيضا ممن يهدي إلينا عيوبنا؟
        والمجاملة مظهر من مظاهر حسن الخلق وسماحته، ولين العريكة، وكرم المعاشرة.
        وفي الحديث: "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا".
        ولو عددت مكارم الأخلاق التي لها صلة بالمجاملة لوجدت أن كثيرا منها يمس منها بطرف. ولا عجب في ذلك، فالمجاملة مشتقة من الجمال، فكل خلق جميل في معاملة الناس هو من المجاملة.
        والمجاملة تكون للمؤمن، أيا كان. وهي للأخ والصديق أوجب. أو ليس أكثر أعضاء هذا المنتدى ممن جمعتهم الأخوة في الله والصداقة والزمالة؟
        والمجاملة حين تكون مع المؤمنين، تصبح مظهرا من مظاهر الحب في الله.
        وحين تكون مع الغير المؤمنين، تصبح أسلوبا مفيدا لاستدراجهم واستمالتهم إلى الحق. وهي من خلق الأنبياء في معاملة أقوامهم. أما الغلظة فهي استثناء يخص المحاربين فقط، لا أجد في نصوص القرآن والسنة دليلا على جعلها قاعدة أخلاقية في التعامل مع غير المؤمنين، فكيف بمن لا يحل لأحد إخراجهم من دائرة الإيمان، بحجة مخالفتهم أو بدعتهم؟
        ولعل مما امتحنا به في تراثنا الإسلامي تفشي سوء الخلق في سلوك الكثير من العلماء خصوصا في ردهم على مخالفيهم. وقد أخطأ الكثيرون في الاقتداء بهؤلاء العلماء في سوء خلقهم، ظنا منهم أن ذلك من الدين، ولو أخذوا منهم علمهم وتركوا سوء خلقهم لكان خيرا لهم. وإن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف.

        ولقد تذكرت وأنا أقرأ هذا الموضوع، كلاما لطيفا لابن الأثير في كتابه (المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر)، مفاده أن مدار البلاغة (هو الانتفاع بإيراد الألفاظ المليحة الرائقة والمعاني اللطيفة الدقيقة في استدراج المخاطب). وهل هناك ما هو أدعى إلى استدراج المخاطب واستمالته من عبارة تجامله، وتدعو له بخير، وإن أخطأ في الفهم أو في التعبير أو في السؤال؟
        وقد أشار ابن الأثير إلى بعض الشواهد القرآنية التي تعرض مجاملات من المؤمنين للمشركين كنوع من أنواع الاستدراج والاستمالة لهم، منها قول مؤمن آل فرعون لقومه: ‏"‏ وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب ‏"‏.
        ومنها قول إبراهيم لأبيه: "‏ واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا ‏"

        ويمكن الاطلاع على الفوائد التي ذكرها في تفسيره (أو استنباطاته... لا أعرف أي العبارتين أصوب في هذا المقام) من الآيتين على هذا الرابط.

        وأما إخواننا الذين لا يرون في حسن الخلق أسلوبا لائقا بالحوارات العلمية، فأقول لهم: (( إنكم لن تسعوا الناس بعلمكم، فسعوهم بأخلاقكم ))
        محمد بن جماعة
        المشرف على موقع التنوع الإسلامي

        تعليق


        • #5
          د. عبد الرحمن شكر الله لك طرح هذا الموضوع.
          لقد أصبح الأدب وحسن الحوار بحمد الله من سمات الملتقى ومميزاته شهد بذلك كل من أطلع عليه إلا أنه من المهم جداً بعد هذه المدة الزمنية في عمر الملتقى أن يكون هناك وقفة مراجعة ومحاسبة لعلمنا جميعاً أن ما بين أيدينا عملٌ بشري يعتريه ما يعتري أعمال البشر وإني لأرجو أن يكون هذا الموضوع هو بداية المراجعة يتبعه موضوعات أخرى شبيهة به مما قد يؤخذ على الملتقى , على أن يتم طرح ذلك من خلال التنسيق مع المشرف العام حتى يحصل المقصود من المراجعة والتصحيح , كما أتمنى أن يخلو نقاش موضوع المجاملة من المجاملة وفق الله الجميع في الدارين لكل خير .
          الدكتور أحمد بن محمد البريدي
          الأستاذ المشارك بجامعة القصيم

          تعليق


          • #6
            نعم لدينا مجاملات، ولكنها مقبولة في الجملة وقليلة

            ولعل منها ما تضمنتها بعض التعقيبات السابقة
            ومنها المبالغة في إطراء بعض الأعمال والكتابات من أجل أسـماء أصحابها
            ومن ذلك تقديس ما يصدر من بعض المشرفين الكرام ولا ســــــــــــــيما القطبان الكبيران صاحبا الفضيلة (( د : مســــاعــد وعــبـد الرحمن))
            ومن ذلك الثناء على بعض الكتب لمجرد أنه صـدر حديثاً ولو كان مســــــــــروقا
            ومن ذلك التضييق والإنكار على من يخرج عن خط المجاملة في بعض الأحيان
            ومن ذلك أمور لا تحضرني الآن وكنت أخــــــــــاف من التنبيه عليها في حينها

            وأشكر المشــــــــرف العام على طرح هذا الموضوع والســـــــماح لنا في التحليق في غير جو المجاملة

            تعليق


            • #7
              لدينا في الملتقى بعض الصور التي قد تندرج تحت المجاملات المذمومة ..

              من ذلك : السكوت عن نقد آراء لأشخاص يشاركون في الملتقى ، مثل السكوت عن نقد بعض المواقع لبعض أعضاء الملتقى .

              لست أعني أن الشخص يدلي برأي فاسد فيتلقى التهنئة على ذلك .. كلا .. وإنما أعني " عدم التعرض " للموضوع ولا المشاركة فيه أصلاً ، مع أن الأمل معقود على هذا الملتقى في نقد المواقع التي تتعرض للقرآن ولو لم تلصق بعض محتوياتها في الملتقى .

              وإنما قلت (( قد تندرج )) ولم أجزم ، لأن السبب في الصورة المذكورة قد لا يكون المجاملة ، وإنما قد يرجع السبب إلى طبع غالب على ملتقى أهل التفسير ، مفاده قلة الجانب النقدي ، حتى أن افتتاح قسم ( الانتصار للقرآن ) أثار العجب بقدر ما أثار من الفرح . وقد يرجع السبب إلى طبع آخر غالب على الملتقى ، وهو تحاشي الموضوعات التي تتطلب التحرير والتحقيق ، أو بعبارة أخرى : الانشغال بأخبار التفسير وبحوثه أكثر من التفسير نفسه .
              ( القلة التي عنيتها في الطبعين الغالبين هي قلة نسبية ، فهي قليلة بالنسبة إلى ما كان منتظرًا من الملتقى لا سيما أعضائه الكبار )

              والسكوت عن النقد أو تحاشيه ، قد يكون سببه ( دعوة ) الشخص المطلوب نقد آرائه ، والحرص على عدم نفرته . لكن المشكلة أن هذا الشخص المطلوب نقده يغتر بهذا السكوت وربما احتج به .

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكم جميعاً ، ونسأل الله أن يوفقنا لأحسن الأقوال والأعمال .
                أشكر الجميع ونترقب ما يحرره الزملاء بكل رحابة صدر ، وقبول للتوجيه الذي لا أشك أنه من أجل الرقي بالموقع، وأرجو ألا يتحرج أحد منكم في قول ما يدور في ذهنه حول هذا الموضوع مهما كانت درجة صراحته، ولكم علينا أن نأخذ ما يكتب بعين العناية والاهتمام ، والتقدير والشكر أيضاً فلا تحرمونا من نصيحتكم وخبرتكم وفقكم الله لكل خير.

                في 25/7/1428هـ
                عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                تعليق


                • #9
                  من يكتب باسمه الصريح سيضطر يوما ما للمجاملة ولو بالسكوت.

                  وقد أصبحت مشـاعر الناس اليوم رهيفة حسـاسة لا تحتمل النقد والاعتراض ولو كان وجيها.

                  لا ننكر وجود المجاملة عندنا في الملتقى ولكنها من باب الأدب والبعد عن خدش المشاعر وهو مقصد نبيل لكن ينبغي أن يكون له حدود.

                  وينبغي أن تتسـع صدورنا للنقد البناء ونحسـن الظن بصاحبه.
                  والســـلام عليكم أجمعين،،،
                  أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
                  الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
                  [email protected]

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحميضي مشاهدة المشاركة
                    من يكتب باسمه الصريح سيضطر يوما ما للمجاملة ولو بالسكوت.
                    الله المستعان ، مصداقاً لهذا يا أبا سلمان ، وقعتُ قريباً جداً على سرقة علمية مضحكة لأحد الباحثين المتخصصين في الدراسات القرآنية للأسف الشديد ، وهي بالنسبة لي سرقة علمية لا أشك فيها لأن لها أخوات ، ولكنني أصبحت أخشى أن أكون ممن تتبع عورات إخوانه المسلمين ، فطويت الأمر وسكت ، ليس مجاملة للباحث نفسه فالأمر في هذا أهون ، ولكن تقديرا لأمور كثيرة أخرى طرحها الزملاء عندما كتبت يوماً عن سرقة علمية في الملتقى وكثرت حولها الآراء والأقوال . وعلى كل حال ، أرجو أن ننتفع في تصحيح منهجيتنا في هذا الجانب في الملتقى بعد اكتمال آراء الجميع في هذا الموضوع هنا والله الموفق والمعين .
                    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                    تعليق


                    • #11
                      أشكر أخي الدكتور عبد الرحمن على طرح هذه المصارحة في الملتقى ، وأشكر الإخوة الذين شاركوا في هذا بالنقد الماتع ، ولي مع هذا الموضوع وقفات :
                      أولاً : إن موقعًا يضم أعدادًا معتبرة من طلبة العلم ، ومنازع ومشارب مختلفة لا يمكن أن يخلو من المجاملة البتة .
                      ثانيًا : إن المجاملة تكون مذمومة إذا كانت على حساب القضية العلمية ، أو كانت ظاهرةً في شخص أو أشخاص ، أو من أجل بعض الأشخاص دون غيرهم .
                      ثالثًا : مما يحسن النظر فيه أن الصراحة المطلقة في كل الأمور غير ممكنة ، ولو كان المرء سيكون صريحًا دائمًا لما لقي من يصاحبه ، وقديما قال النابغة :
                      [align=center]وَلَستَ بِمُستَبقٍ أَخاً لا تَلُمَّهُ ** عَلى شَعَثٍ أَيُّ الرِجالِ المُهَذَّبُ[/align]
                      ومن ثَمَّ ، فإن المجاملة ـ على حدود مقبولة ـ مطلوبة لبقاء الود والتآلف ، لذا قد يكون تقدير المصلحة أحيانًا مورثًا للمجاملة .
                      رابعًا : إن الإعجاب لا يلزم منه التقديس مطلقًا ، كما أن الأصل أنه لا يلزم منه عدم النقد ، وإن كان توجيه النقد في هذا الحال صعبًا ؛ لأنه من المعلوم بين البشر أن الإعجاب قد يسدُّ الصواب عنك فلا تراه .
                      والإعجاب لا يمكن الانفكاك منه بسهولة ، فكيف بما يقع من لوازمه التي تكون ـ في بعض الأحيان ـ مشينة .
                      خامسًا : يحسن بمن يلمس مثل هذه الأمور أن يستخدم الرسائل الخاصة في التنبيه على ذلك ، ولقد رأيت أن هذه الطريقة من أنفع الطرق في بيان بعض الملاحظات الخاصة التي تعني الشخص ، ولا تلحق غيره ، ولم أجد ـ بحمد الله ـ إلا الحب والتقدير والشكر ممن أرسلت لهم التنبيه على البريد الخاص .
                      وأخيرًا ، فإن أهم أمر في هذا الموضوع أن نلتزم بسنة حبيبنا وسيدنا المصطفى ، وأن نكون حلماء رفقاء ، فما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما نُزِع من شيء إلا شانه .
                      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                      [email protected]

                      تعليق


                      • #12
                        يا أبا عبد الله ابعث بهذا الســـــارق إلينا فإنا لا نخشــــــــــى في السُّـــــــراق لومـة لائم.
                        أو ليس للمسـروق منه حق !
                        أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
                        الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
                        [email protected]

                        تعليق


                        • #13
                          الصدق والصراحة أظهر

                          المجاملات سلاح ذو حدين ، والصدق والصراحة في الملتقى أظهر وأبين ، والنية الصالحة أوضدها عامل قوي ومؤثر في الحكم على الأشياء ، وقد قال تعالى:"فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا", وقديما قال زهير:
                          ومن لم يصانع في أمور كثيرة ...يضرس بأنياب ويوطأبمنسم
                          وكل النس يجاملون سواء للمحبة أو الخوف أو سواهما ، لكن في نظري أن الفيصل هنا هو ما كان حقا أوباطلاً في المجاملات وغلب إحدى الجانبين ، فالممدوح ممدوح والمذموم مذموم ويعرف ذلك كل الناس . والله أسأل أن يكلل جهود القائمين عليه ، وجزى الله د.عبدالرحمن الشهري خيرا.

                          تعليق


                          • #14
                            من مقتضى الشريعة "المجاملة " وهي مطلوبة من حيث الجملة، وتلحق بالقسم المذموم إذا كانت على حساب تقرير الحق، أما الثناء على باحث أو بحث وذكر ما اشتمل عليه من المحاسن من الطرح العلمي وتقرير المسائل والدلائل، فلا يلحق بالقسم المذموم، وكذلك الرد بالتي هي أحسن إذ بغية المشاركين في هذا الصرح العلمي الحق، ولقد وقفت وغيري على بعض التعقيبات لبعض البحوث المنشورة وعلى بعض الردود ولكنها والحق الحق أقول اشتملت على الآدب الرفيع والكلمة الطيبة هذا مطلوب شرعا
                            وبالله التوفيق

                            تعليق


                            • #15
                              أرى أن المجاملات موجودة وظاهرة

                              ولست أعني اللطف والثناء المتوازن والتشجيع عند المشاركة لمن يستحق = فهذا أمر حسن؛ بل أعني الإحجام عن الحوار والنقد والرد على موضوعات بحاجة لذلك.
                              ولكم أن تنظروا عدد المواضيع المطروحة خلال السنين الماضية ونسبة ما فيه حوار منها، مقابل ما ترك من غير تعقيب، أو كانت غالب المشاركات للتأييد والمدح والثناء، خصوصا من الأسماء الصريحة .

                              فهل يعقل أن تكون الأفكار متفقة إلى هذه الدرجة ؟

                              نعم قد لا يكون السبب الوحيد هو المجاملة؛ بل قد يكون هناك أسباب أخرى منها: شح كثير من المشايخ بأوقاتهم على مثل هذه الحوارات، أو عدم اقتناعهم بجدواها مقابل الوقت الذي تستغرقه، أو الخوف "الحساسيات" وغيرها من الأسباب.

                              وأشكر الدكتور عبد الرحمن على طرح هذا الموضوع
                              صفحتي في فيس بوك
                              صفحتي في تويتر
                              صفحتي في جوجل

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,087
                              الـمــواضـيــع
                              42,597
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X