إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دار مصحف إفريقيا

    الحمد لله الذي أنزل علينا القرآن هدى وضياء، والصلاة والسلام على خير المرسلين، وبعد:
    فقد يسر الله لي زيارة دار مصحف إفريقيا، في السودان، هذه الدار هي مؤسسة خيرية عالمية، أسست عام 1415هـ والموافق لعام (1994م) إسهاما لخدمة كتاب الله ، وطباعة المصحف الشريف وتوفيره لملايين المسلمين في أفريقيا، وتتخذ من الخرطوم_عاصمة السودان_مقراً لها.
    يشرف على إدارة الدار مجلس أمناء والذي يتكون من (45) عضواً يمثلون منظمات عالمية وشخصيات من ذوي الكفاءة والمعرفة بتعليم القرآن ونشره، ويعاون المجلس مجلس إدارة بالإضافة إلى إدارة تنفيذية.
    تم افتتاح الدار في 25 ربيع الثاني 1422هــ، والموافق 16 يوليو 2001م.


    • ([overline]فكرة الدار[/overline]):
    انبعثت فكرة تأسيس الدار من إحساس عميق بمدى المعاناة التي يجدها المسلم في كثير من البلاد الإفريقية في الحصول على مصحف يتعلم منه أمور دينه، ويعبد الله بتلاوة آياته الكريمة ، خاصة وأن أفريقيا مع ما تعانيه من فقر وحاجة يقرأ أهلها القرآن بأربع روايات ، وإنه لمن أوجب الواجبات توفير المصاحف لهم بهذه الروايات التي يتلون بها القرآن الكريم، ولا يتم ذلك إلا بالطباعة.




    • ([overline]أهداف الدار[/overline]) :
    1- طباعة المصحف الشريف بمختلف الروايات السائدة، وجعله في متناول المسلمين عامة ومسلمي أفريقيا خاصة.
    2-توفير التسجيلات الصوتية للقرآن الكريم بالروايات المتواترة.
    3-طباعة ترجمات معاني القرآن الكريم.
    4-تشجيع البحث العلمي المتعلق بعلوم القرآن الكريم.



    [overline]إفريقيا ودارها[/overline]

    يقول أ. د / أحمد علي الإمام _رئيس مجلس الأمناء_( إن دار مصحف إفريقيا، بفضل الله قد بوأها موقعها بالسودان في قلب إفريقيا لتكون مركزا لإشعاع القرآن، في إفريقيا بأجمعها، تضيء بالمصحف الشريف شعابها ، وتنشره بين شعوبها المحرومة من اقتناء المصاحف في مساجدها ودورها حتى إن المصاحف تبلغ حد الندرة في بعضها، فتخلو القرية كاملة من مصحف واحد...، وإفريقيا في اتساق مع فطرتها استجابت لدين الإسلام ، واستقبلته، في تاريخ انتشاره ، بحسن الاهتداء والإتباع ، وقاومت شعوبها المسلمة الحملات الصهيونية والصليبية والتغريبية، وهي تستهدف سلخها من كتاب الله العظيم.
    ولقد كانت الخلوة والكتاب والمحضرة في أطراف إفريقيا وأعماقها مثابات لحفظ القرآن الكريم ومنارات لفهم علومه ، ولا تزال المصاحف المخطوطة، في مظانها الكريمة بربوع أفريقيا المسلمة تشهد برسوخ هذا الكتاب الكريم في وجدان شعوبها، وقد تعددت في إفريقيا روايات القرآن الكريم ، وتجذرت بأسانيدها، واتسعت بحفاظها....فالشعوب الإفريقية المسلمة تمجد القرآن، وتكرم أهل القرآن، وهي لا تعدل به كتاباً أو مرجعاً آخر.
    إن الغزو التخريبي الصليبي يستهدف الإسلام ، وكتابه القرآن في هذه القارة البكر التي توافق فطرتها السليمة هذا الدين... دين الفطرة (فطرت الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم )، فإفريقيا بإذن الله على موعد مع العصر الذهبي للإسلام، وهو مستقبل مرجو ومنظور ومرتقب، حيث تكون هذه القارة إحدى قلاعه المنيعة رغم كل مكر يمكر بها وكيد يكاد لها.
    والدعوة مفتوحة لسائر الأفراد والجماعات إلى إعانة هذه الدر التي تضطلع بهذه الرسالة الكريمة حيث يرعاها ويخطط لمستقبلها (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)، لاستكمال رسالتها ، حتى تغمر القرى والمدن في إفريقيا بنور القرآن ، تحمله المصاحف الشريفة والصدور الحكيمة ، ويظل المصحف هو الحصن الأول في درء الغزو الثقافي والاستلاب الاجتماعي).





    [overline]إشارات سريعة[/overline]:
    1- طبع الإنجيل بأكثر من 650 لغة ولهجة أفريقية، ومعاني القرآن لم تترجم إلا بنحو سبع لغات أفريقية فقط.
    2- أفريقيا القارة الوحيدة التي تتلوا القرآن بأربع روايات هي: حفص عن عاصم، وقالون وورش عن نافع، والدوري عن أبي عمرو، كالتالي:
    - قراءة أبي عمرو البصري برواية الدوري في السودان والصومال وإريتريا وتشاد وكينيا.
    - قراءة نافع برواية قالون: في تونس وليبيا.
    - قراءة نافع برواية ورش: في السودان، وشمال وغرب إفريقيا.
    - قراءة عاصم برواية حفص: في معظم بلاد القارة الإفريقية.

    3- زرت الدار قبل أربع سنوات في بداية إنتاج الدار، ويسر الله لي زيارة ثانية قبل أ شهر وسعدت بإطلاعي على توسع الدار في الإنتاج وتنوعه وطموح مسئوليه وعلى رأسهم الدكتور/ حسن محمد علي محمود_المدير العام_ الذي رحب بدعم المختصين من أهل القرآن والتجويد والتفسير كل بما يستطيعه وقد وعدته بالكتابة التعريفية بالدار في ملتقانا ملتقى أهل التفسير.


    [overline]طرق دعم الدار[/overline]:
    1- إقامة مؤسسات وقفية يعود ريعها لصالح الدار.(وقد بدأهذا المشروع في الخرطوم)
    2- تمويل طباعة المصاحف الوقفية.
    3-وقف معدات طباعة.

    [overline]عناوين الدار[/overline]:
    ص.ب (2870 ) الخرطوم، السودان.
    هاتف: 183233371(00249)، فاكس: 183233372(00249)
    البريد الالكتروني: mushafrkia@sudanmail.net

    وأخيرا: أنا على استعداد تام لتوصيل من يريدون من الإخوة والمختصين زيارة الدار أو دعمها بالمدير العام للدار.
    وآمل من الإخوة الأفاضل ممن يطلع على هذا التعريف نشره فيما يستطيع من مواقع ومنتديات الانترنت، كتب الله الأجر للجميع.

    كتبه :
    [overline]د/ عيسى بن ناصر الدريبي.[/overline]
    الرياض 30 /7/ 1428هــ
    عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين _ جامعة الملك سعود.
    ورئيس اللجنة الفرعية بمدينة الرياض للهيئة العالمية لتحفيظ القران الكريم /font]
    [/size]
    أ.د.عيسى بن ناصرالدريبي
    أستاذالدراسات القرآنية -جامعة الملك سعود
    وعضو الهيئة العلمية والإشرافية لكرسي تعليم القرآن الكريم وإقرائه بجامعة الملك سعود
    essaduraibi@hotmail.com

  • #2
    من المفيد لمثل هذه المؤسسات أن تقيم علاقات شراكة مع المؤسسات الإسلامية الأخرى حتى يستفاد من خبرات الآخرين.
    وأقترح (إن لم يوجد هذا الأمر) إقامة شراكة مع مجمع الملك فهد، ومع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،وغيرها من المؤسسات التي لها خبرات مفيدة أو قدرات مالية.
    فنحن في عصر لم يعد فيه مجال للعمل الفردي، أو لعمل مجموعة أفراد محدودي الإمكانات. بل من الضروري أن يتم التنسيق والتعاون والبحث عن جميع الأشكال المتاحة التي تحقق أكبر عدد ممكن من الأهداف في أقصر وقت ممكن.
    محمد بن جماعة
    المشرف على موقع التنوع الإسلامي

    تعليق


    • #3
      بارك الله في جهودكم يا أبا عبدالمحسن وجزاكم خيراً على هذه العناية والتعريف . ولم أكن أعرف عن هذا المشروع شيئاً حتى عهد قريب ، وقد أشترُ إلى هذا في مشاركة سابقة في الملتقى بعنوان مصحف إفريقيا .
      وأرجو أن يستمر هذا المشروع الذي ينتفع به ملايين المسلمين في قارة أفريقيا .
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
      amshehri@gmail.com

      تعليق


      • #4
        أحسن الله إليكم...
        هل اطلع أحد الأفاضل على نماذج من مصاحف الدار, خاصة مصحف الدوري عن أبي عمرو؟
        وجزاكم الله خيرًا.

        تعليق

        19,840
        الاعــضـــاء
        231,470
        الـمــواضـيــع
        42,361
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X