إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ثمرات التدبر . ضع هنا ما لاح لك من فائدة أثناء القراءة أو الصلاة ؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد
    فإن قراءة القرآن ومدارسته تكثر في هذا الشهر المبارك ولذا أحببت أن نشترك سويا في ذكر ما يلوح لنا من تأملات وفوائد أثناء القراءة والصلاة .
    وهانذا أبدأ بذكر فائدة :
    1. استحباب الدعاء حال التلبس بالعمل الصالح : في قوله تعالى " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم " وما يتلوها من الآيات ، ففيها إشارة واضحة إلى أن دعاء النبيين الكريمين كان أثناء تلبسهما ببناء البيت ورفع قواعده .
    وبانتظار مشاركات الكرام
    قسم التفسير وعلوم القرآن
    جامعة الأزهر

  • #2
    جزاك الله خيرا أخي أبا صفوت على فتح هذا الموضوع المهم.
    لاحت لي فائدة حين قراءة قول الله تعالى: سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وهي أن من أسباب عدم التوفيق للهداية : الاعتراض على أحكام الله، ويتفرع عليها: أن التسليم لأحكام الله سبب لهداية الله للشخص إلى الصراط المستقيم. والله تعالى أعلم.

    تعليق


    • #3
      استوقفتني ولأول مرة في حياتي هذه الجملة وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

      في تفسير الطبري :
      (قال أبو جعفر: يعني"بالنعم" جل ثناؤه: الإسلام وما فرض من شرائع دينه.
      ويعني بقوله:" ومن يُبدّل نعمة الله" ومن يغير ما عاهد الله في نعمته التي هي الإسلام، من العمل والدخول فيه فيكفر به، فإنه مُعاقبُـه بما أوْعد على الكفر به من العقوبة، والله شديدٌ عقابه، أليم عذابه
      .)

      قال القرطبي: (قوله تعالى: (ومن يبدل نعمة الله من بعد جاءته) لفظ عام لجميع العامة، وإن كان المشار إليه بنى إسرائيل، لكونهم بدلوا ما في كتبهم وجحدوا أمر محمد ، فاللفظ منسحب على كل مبدل نعمة الله تعالى)
      ويقول ابن عاشور عند هذه الآية أن نعم الله تعم الآيات وغيرها من نعم الله على عبيده.

      قال السعدي عليه رحمة الله : (وسمى الله تعالى كفر النعمة تبديلا لها، لأن من أنعم الله عليه نعمة دينية أو دنيوية، فلم يشكرها، ولم يقم بواجبها، اضمحلت عنه وذهبت، وتبدلت بالكفر والمعاصي، فصار الكفر بدل النعمة، وأما من شكر الله تعالى، وقام بحقها، فإنها تثبت وتستمر، ويزيده الله منها)
      د. محمـودُ بنُ كـابِر
      الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

      تعليق


      • #4
        أشكركم على على فتح هذا الموضوع.
        وقد لفت انتباهي قول الله تعالى في سورة البقرة الآيات 35-37:
        ((وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ
        فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
        فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ))

        وتساءلت: لم قال الله تعالى: ((فتاب عليه))، ولم يقل (فتاب عليهما)؟ فالسياق يتحدث عن آدم وزوجه معا. ولم يتغير إلا عند الحديث عن الوحي (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ)، الذي اختص به آدم لأنه نبي يوحى إليه.
        محمد بن جماعة
        المشرف على موقع التنوع الإسلامي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن جماعة مشاهدة المشاركة
          أشكركم على على فتح هذا الموضوع.
          وقد لفت انتباهي قول الله تعالى في سورة البقرة الآيات 35-37:
          ((وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ
          فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
          فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ))

          وتساءلت: لم قال الله تعالى: ((فتاب عليه))، ولم يقل (فتاب عليهما)؟ فالسياق يتحدث عن آدم وزوجه معا. ولم يتغير إلا عند الحديث عن الوحي (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ)، الذي اختص به آدم لأنه نبي يوحى إليه.
          [align=center]لم تذكر توبة حواء هنا مع أنها مذكورة في مواضع أخرى نحو قوله:
          قالا ربنا ظلمنا أنفسنا [الأعراف: 23] لظهور أنها تتبعه في سائر أحواله وأنه أرشدها إلى ما أرشد إليه، وإنما لم يذكر في هذه الآية لأن الكلام جرى على الابتداء بتكريم آدم وجعله في الأرض خليفة فكان الاعتناء بذكر تقلباته هو الغرض المقصود.
          [/align]

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا على الإجابة
            محمد بن جماعة
            المشرف على موقع التنوع الإسلامي

            تعليق


            • #7
              في قوله تعالى " أولما أصابكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم
              بيان أن تسلط الكافرين بسبب ذنوب المسلمين وبقدر الذنوب يكون التسلط وما أبدع مقولة الحسن في هذا المقام حيث قال " هؤلاء مع رسول الله في سبيل الله غضاب لله يقاتلون أعداء الله نهوا عن شيء فصنعوه فوالله ما تركوا حتى غموا بهذا الغم فأفسق الفاسقين اليوم يتجرثم كل كبيرة ويركب كل داهية ويسحب عليها ثيابه ويزعم أن لا بأس عليه ! ! فسوف يعلم" تفسير الطبري 3/468
              فإذا كانت مخالفة الرماة أمر رسول الله كادت تودي بحياة رسول الله وكانت سببا في قتل سبعين من الصحابة فكيف يكون فعل معاصينا وذنوبنا الكبيرة في أمتنا ؟
              قسم التفسير وعلوم القرآن
              جامعة الأزهر

              تعليق


              • #8
                [align=center]بسمِ اللهِ ..والحمدُ لله ..


                والصَلاةُ والسّلام على الحبيبِ المُصطفى صلواتُ ربّى وسلامُهُ عليه ، وعلى آلِهِ وصَحبِهِ الطيِّبين الطّاهرين ومن تبعهم بإحســانٍ إلى يومِ الدِّين .



                السّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركـاته
                *


                ما شاء الله ، لا قوّة إلا بالله .

                جزاكم الله خيرًا إخواننا الفُضـلاء . زادكم الله عِلمًا وفهمًا


                ولى عودةٌ - بإذن الله تعالى -

                وأرجو رجاءاً شديدًا من كل شيوخنا وأساتذتنا الكِرام أن يفيدونا ويسوقوا إلينا روائع ودرر الوقفات القرآنية مع كتاب الله عزّ وجل ..



                وآخِرُ دعوانا أن الحمدُ للهِ ربّ العالمين .


                [/align]
                دعاء توفيق عبد العظيم
                كلية دار العلوم-جامعة القاهرة
                معهد د.محمد جميل غازي لعلوم القرآن والسُّنة
                مشروع باحثة

                تعليق


                • #9
                  جزى الله أبا صفوت خير الجزاء على ما فتح من نوافذ الخير، وجعل له من

                  الخير نصيباً وافراً، وكذا بقية المتداخلين.

                  اسمحوا لي يا أحباب:

                  تأملت قول الله تعالى: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً

                  مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). [البقرة: 268].

                  فتفكرت كيف أن العبد مثلاً إذا أقبل على الزواج خوفه الشيطان بثقل المسئولية، ولوّح له

                  براية الفقر يخوفه بها كما في جزء من الآية الكريمة (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ) فإذا نكص

                  على عقبيه وخاف، انتقل الشيطان للمرحلة الثانية: (وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء).

                  إذ كيف سيشبع الشاب رغبت الفطرية ما دام قد نكص عن الزواج. فهما طريقان:

                  إما العفاف بالزواج، أو التعرّض للفتن.

                  أما الصوم فهو حالة بديلة للزواج وليست أصلاً يقوم مقامه.

                  فقلت سبحان الله! والله ليست مكيدة التخويف بالفقر إلا مقدمة وتهيئة لمزلة القدم

                  وانزلاقها نحو الثانية. وهذ صورة عملية لاتباع خطوات الشيطان.

                  ثم وجدت دواء هذا الأمر في خواتيم الآية: (وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً).

                  والفضل جاء هنا على صيغة التنكير، (نكرة في سياق التقرير) وفيها دلالة على

                  شمول الفضل لكل ما يُتصور من فضل الكريم المنّان

                  وسبحان الله تعالى! تأملت في سورة في سورة النور، وعلى وجه

                  الخصوص الآية 33: (وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ

                  إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

                  فوجدت ذكر الغنى في النكاح وكيف أنه مربوط بفضل الله تعالى، فعرفت أن

                  في هذه الآية نوعُ بيان لآية البقرة والله أعلم
                  عماد العباسي
                  طالب في مرحلة الدكتوراه (التفسير وعلوم القرآن).

                  تعليق


                  • #10
                    لا زلت أتساءل عن سبب ذكر الآية : (( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ))
                    في وسط آيات أحكام الطلاق ؟

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز حامد مشاهدة المشاركة
                      لا زلت أتساءل عن سبب ذكر الآية : (( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ))
                      في وسط آيات أحكام الطلاق ؟
                      قال البقاعي عليه رحمة الله:
                      ولما ذكرت أحكام النساء وشعبت حتى ضاق فسيح العقل بانتشارها وكاد أن يضيع في متسع مضمارها مع ما هناك من مظنة الميل بالعشق والنفرة بالبغض الحامل على الإحن والشغل بالأولاد وغير ذلك من فتن وبلايا ومحن يضيق عنها نطاق الحصر ويكون بعضها مظنة للتهاون بالصلاة بل وبكل عبادة اقتضى الحال أن يقال : يا رب! إن الإنسان ضعيف وفي بعض ذلك له شاغل عن كل مهم فهل بقي له سعة لعبادتك؟ فقيل : حافظوا بصيغة المفاعلة الدالة على غاية العزيمة أي ليسابق بعضكم بعضاً في ذلك ويجوز أن يكون ذلك بالنسبة إلى العبد وربه فيكون المعنى : احفظوا صلاتكم له ليحفظ صلاته عليكم فلا يفعل فيها فعل الناسي فيترك تشريفكم بها ، وأخصر منه أن يقال : لما ذكر ما بين العباد خاصة ذكر ما بينه وبينهم فقال : - وقال الحرالي : لما كان ما أنزل له الكتاب إقامة ثلاثة أمور : إقامة أمر الدين الذي هو ما بين العبد وربه ، وتمشية حال الدنيا التي هي دار محنة العبد ، وإصلاح حال الآخرة والمعاد الذي هو موضع قرار العبد ، صار ما يجري ذكره من أحكام تمشية الدنيا غلساً نجوم إنارته أحكام أمر الدين فلذلك مطلع نجوم خطابات الدين أثناء خطابات أمر الدنيا فيكون خطاب الأمر نجماً خلال خطابات الحرام والحلال في أمر الدنيا؛ وإنما كان نجم هذا الخطاب للمحافظة على الصلاة لأن هذا الاشتجار المذكور بين الأزواج فيما يقع من تكره في الأنفس وتشاح في الأموال إنما وقع من تضييع المحافظة على الصلوات لأن الصلاة بركة في الرزق وسلاح على الأعداء وكراهة الشيطان؛ فهي دافعة للأمور التي منها تتضايق الأنفس وتقبل الوسواس ويطرقها الشح ، فكان في إفهام نجم هذا الخطاب أثناء هذه الأحكام الأمر بالمحافظة على الصلوات لتجري أمورهم على سداد يغنيهم عن الارتباك في جملة هذه الأحكام - انتهى . فقال تعالى : حافظوا قال الحرالي : من المحافظة مفاعلة من الحفظ وهو رعاية العمل علماً وهيئة ووقتاً وإقامة بجميع ما يحصل به أصله ويتم به عمله وينتهي إليه كماله ، وأشار إلى كمال الاستعداد لذلك بأداة الاستعلاء فقال : على الصلوات فجمع وعرف حتى يعم جميع أنواعها ، أي افعلوا في حفظها فعل من يناظر آخر فيه فإنه لا مندوحة عنها في حال من الأحوال حتى ولا في حال خوف التلف ، فإن في المحافظة عليها كمال صلاح أمور الدنيا والآخرة لا سيما إدرار الأرزاق وإذلال الأعداء وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها [ طه : 132 ] و استعينوا بالصبر والصلاة [ البقرة : 193 ] « كان النبي إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة » ولا شك أن اللفظ صالح لدخول صلاة الجنازة فيه ، ويزيده وضوحاً اكتناف آيتي الوفاة لهذه الآية سابقاً ولاحقاً
                      .

                      وقال الألوسي :
                      وقيل : أمر بها في خلال بيان ما تعلق بالأزواج والأولاد من الأحكام الشرعية المتشابكة إيذاناً بأنها حقيقة بكمال الاعتناء بشأنها والمثابرة عليها من غير اشتغال عنها بشأن أولئك فكأنه قيل : لا يشغلنكم التعلق بالنساء وأحوالهن وتوجهوا إلى مولاكم بالمحافظة على ما هو عماد الدين ومعراج المؤمنين


                      وقال أبو حيان :
                      وقيل : مناسبة الأمر بالمحافظة على الصلوات عقيب الأوامر السابقة أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، فيكون ذلك عوناً لهم على امتثالها ، وصوناً لهم عن مخالفتها ، وقيل : وجه ارتباطها بما قبلها وبما بعدها ، أنه لما أمر تعالى بالمحافظة على حقوق الخلق بقوله : ولا تنسوا الفضل بينكم ناسب أن يأمر بالمحافظة على حقوق الحق ، ثم لما كانت حقوق الآدميين منها ما يتعلق بالحياة ، وقد ذكره ، ومنها ما يتعلق بالممات ، ذكره بعده ، في قوله : والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية الآية


                      وقال الرازي :
                      اعلم أنه لما بين للمكلفين ما بين من معالم دينه ، وأوضح لهم من شرائع شرعه أمرهم بعد ذلك بالمحافظة على الصلوات وذلك لوجوه
                      أحدها : أن الصلاة لما فيها من القراءة والقيام والركوع والسجود والخضوع والخشوع تفيد انكسار القلب من هيبة الله تعالى ، وزوال التمرد عن الطبع ، وحصول الانقياد لأوامر الله تعالى والانتهاء عن مناهيه ، كما قال : إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر [ العنكبوت : 45 ]
                      والثاني : أن الصلاة تذكر العبد جلالة الربوبية وذلة العبودية وأمر الثواب والعقاب فعند ذلك يسهل عليه الانقياد للطاعة ولذلك قال : استعينوا بالصبر والصلاة [ البقرة : 45 ]
                      والثالث : أن كل ما تقدم من بيان النكاح والطلاق والعدة اشتغال بمصالح الدنيا ، فأتبع ذلك بذكر الصلاة التي هي مصالح الآخرة .
                      د. محمـودُ بنُ كـابِر
                      الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                      تعليق


                      • #12
                        [align=center]فائـدة بشأن الأمثـال في القرآن

                        في البغوي (1/283) : (في كل سنبلة مائة حبة) ، فإن قيل : فما رأينا سنبلة فيها مائة حبة فكيف ضرب المثل به ؟ قيل : ذلك متصور ، غير مستحيل ، وما لايكون مستحيلاً جاز ضرب المثل به وإن لم يوجد. أ.هـ.
                        [/align]
                        - بكالوريوس الشريعة: جامعة الإمام محمد بن سعود -
                        - ماجستير علم اللغة التطبيقي: علم اللغة النفسي -
                        - باحث دكتوراه علوم اجتماعية: منظمات متعلّمة -
                        Twitter

                        تعليق


                        • #13
                          قال الله تعالى في سورة النحل: إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون)
                          لماذا خص هاتين الصفتين - الإيمان والتوكل - بالذكر ؟

                          لعل ذلك والله أعلم لأن الشيطان يأتي للعبد من باب الترغيب والتزيين ومن باب الترهيب والتخويف
                          فالباب الأول وهو الترغيب بالمعاصي والشهوات وتزيينها في القلب يحجز عنه الإيمان بالله وبموعوده .
                          والباب الثاني وهو التخويف والترهيب من شتى المخاوف والأوهام كالتخويف من شياطين الجن والإنس ومن بطشهم و مكرهم وأذاهم إنما دواؤه بالتوكل على الله وتفويض الأمر له تعالى ومن توكل على الله كفاه.. وهو وإن كان داخلا في الإيمان إلا أن الله خصه بالذكر لعظم شأنه ولكونه يغلق على القلب بابا عظيما من أبواب الشر والشرك.

                          أيضا فإن الإيمان يحمل العبد على فعل الطاعات وترك المعاصي والتوكل على الله يحمل العبد على الثبات على ذلك فإذا ترك المسلم مثلا المكاسب والأموال المحرمة خوفه الشيطان من الفقر فكان التوكل على الله في الرزق نعم المعين له على الثبات والله أعلم.. نسأل الله ألا يجعل للشيطان علينا سلطانا.
                          د. عبد العزيز بن إبراهيم بن محمد اليحيى
                          جامعة القصيم - كلية العلوم والآداب - قسم الدراسات القرآنية

                          تعليق


                          • #14
                            جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ,,
                            هذه ملاحظة أتمنى منكم التفضل بالتعقيب على المشاركة ...إن رأيتم ذلك مناسباً
                            يرد في القرآن قوله تعالى ((.... تعالى عما يشركون )) النحل 3, (( تعالى الله عما يشركون )) النمل63 (( فتعالى الله عما يشركون )) الأعرف 190 ,(فتعالى عما يشركون )) المؤمنون92 (( وتعالى عما يشركون ) يونس18 (( وتعالى عما يشركون )) النحل 1 ,القصص 68 الروم 40 الزمر 67 الحشر


                            ويرد كذلك (( وتعالى عما يصفون ))الأنعام 100 (فسبحان الله رب العرش عما يصفون )) الأنبياء 22 (( سبحان الله عما يصفون )) المؤمنون91 الصافات 159 (( سبحان ربك رب العزة عما يصفون )) الصالفات 180 (( .رب العرش عما يصفون )) الزخرف 82

                            الملاحظة أنه إذا كان السياق سياق ثناء على الله تعالى وتمجيد له تختم الآية ب (عما يشركون )) وإذا كان السياق سياق تنزيه فتختم بـ ((عما يصفون ))

                            من فوائد معرفة ذلك / للقارئ إذا التبس عليه الأمر بم ختمت الآية يتأمل هذا المعنى ...

                            تعليق


                            • #15
                              لاحظتُ ارتباطاً بين نهاية الآية التي في البقرة : (( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ))
                              والآية التي تليها : (( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس ..)) الآية . فكل ما ذكر في الآية الثانية من النعم يدل على أن الله رحمن رحيم فالمتأمل لخلق السموات والأرض كيف جعل السماء بلا عمد مليئة باللآيات وكيف جعل الأرض ممهدة ذلولا وهكذا كل ما ذكر بالآية الثانية يدل على رحمة الله , و مثل هذا الرتباط بين أخر الآية مع الأية التي تليها كثير جدا في القرآن للمتأمل .

                              تعليق

                              19,958
                              الاعــضـــاء
                              231,906
                              الـمــواضـيــع
                              42,561
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X