• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ما صحة هذه الرواية؟ خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في آخر جمعة من شعبان

      أرسل إلي أحد الأصدقاء هذه الخطبة غير مسندة، ذاكرا في نقله أنها خطبة للرسول قالها في آخر جمعة من شعبان. وقد بحثت طويلا في الإنترنت، ولم أعثر عن إسناد لها. وأفضل ما وجدت أنها من مرويات جعفر بن محمد الصادق.

      فهل لكم أن تفيدوني رحمكم الله إن كان لها أصل أم أنها من الموضوعات؟

      وهذا نص الخطبة:
      خطبة النبي () في آخر جمعة من شعبان
      في الاستعداد لشهر رمضان
      أيها الناس، إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله من أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات. هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله. أنفاسكم فيه تسبيح ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعائكم فيه مستجاب. فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة، وقلوب طاهرة، أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه، فغن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم. واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه
      وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم، ووقروا كباركم، وارحموا صغاركم، وصلوا أرحامكم واحفظوا ألسنتكم، وغضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم، وعما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم، وتحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم، وتوبوا إلى الله من ذنوبكم، وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم، فإنها أفضل الساعات، ينظر الله فيها بالرحمة إلى عباده، يجيبهم إذا ناجوه، ويلبيهم إذا نادوه، ويعطيهم إذا سألوه، ويستجيب لهم إذا دعوه
      أيها الناس، إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم. واعلموا أن الله تعالى ذكره أقسم بعزته ألا يعذب المصلين والساجدين، وأن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين
      أيها الناس، من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر، كان له بذلك عند الله عتق نسمة ومغفرة لما مضى من ذنوبه. فقيل: يارسول الله، وليس كلنا يقدر على ذلك. فقال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، اتقوا النار ولو بشربة من ماء
      أيها الناس، من حسن منكم في هذا الشهر خلقه، كان له جوازاً على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه خفف الله عليه حسابه، ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه، ومن أكرم فيه يتيما أكرمه الله يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه، ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه، ومن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار، ومن أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، ومن أكثر فيه من الصلاة علي ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور
      أيها الناس إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة، فاسألوا ربكم أن لا يغلقها عليكم، وأبواب النيران مغلقة، فاسألوا ربكم أن لا يفتحها عليكم، والشياطين مغلولة فاسألوا ربكم أن لا يسلطها عليكم.
      محمد بن جماعة
      المشرف على موقع التنوع الإسلامي

    • #2
      وردت الخطبة في آخر يوم من شعبان من حديث سلمان عند ابن خزيمة برقم 1887 والبيهقي في شعب الإيمان 3608 وفيه بعض فقرات الحديث المذكور
      لكن قال عنه ابن خزيمة إن صح الخبر
      ويبدو أنه قال ذلك لأنه فيه علي بن زيد بن جدعان ويوسف بن زياد.

      وهو في الترغيب والترهيب للمنذري باب الترغيب من صيام رمضان احتسابا

      تعليق


      • #3
        أحسن الله إليك، أخي د. أنمار

        ورمضان مبارك.
        محمد بن جماعة
        المشرف على موقع التنوع الإسلامي

        تعليق


        • #4
          الحديث ضعيف، انظر الضعيفة 2/262 ، وتنقيح الأنصار بضعف حديث رمضان أوله رحمة ...لعلي الحلبي، و 500 حديث لم تثبت في الصيام..... لأحمد بن عبد الله السلمي ، والله أعلم.
          أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
          الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
          [email protected]

          تعليق


          • #5
            [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


            كان بودي لو كتبت بدل (ص)
            [/align]

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحميضي مشاهدة المشاركة
              الحديث ضعيف، انظر الضعيفة 2/262 ، وتنقيح الأنصار بضعف حديث رمضان أوله رحمة ...لعلي الحلبي، و 500 حديث لم تثبت في الصيام..... لأحمد بن عبد الله السلمي ، والله أعلم.
              جزاك الله خيرا.


              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن آل مرعي مشاهدة المشاركة
              [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              كان بودي لو كتبت بدل (ص)
              [/align]
              أحترم رأيك، وإن كنت لا أجد أي حرج في كتابة الاختصار (ص) بخلاف (صلعم) التي لا أحب استعمالها.
              محمد بن جماعة
              المشرف على موقع التنوع الإسلامي

              تعليق


              • #7
                أخي في الله - صدقاً-أخشى أن تذهب هذه الصاد مع مرور الوقت كما ذهبت ( )، راجع موضوع : [الشيخ والدكتور] وشكرا،،

                تعليق


                • #8
                  المشاركة الأصلية بواسطة محب الطبري مشاهدة المشاركة
                  أخي في الله - صدقاً-أخشى أن تذهب هذه الصاد مع مرور الوقت كما ذهبت ( )، راجع موضوع : [الشيخ والدكتور] وشكرا،،
                  أخي محب الطبري،
                  جزاك الله خيرا على التذكير. ولا خير فيّ إن أضعت الصلاة على النبي، ، لأنني حينها أضيع أمرا من أوامر الله ، فضلا عن إضاعة كثير من الخير والرحمة والبركة والأجر وإظهار المحبة في قولها. ويبقى التزام قولها والتزام كتابتها أمرين مختلفين في تقديري، وقولها هو الأولى.
                  وكنت أود ألا ينفتح مثل هذا الحوار، حتى لا يضيع الوقت فيه، وذلك لبداهته.
                  وفي كل الحالات لا أرى أي وجه للمقارنة بين الصلاة على النبي والترضي على الصحابة.
                  وأحترم رأيك في كل الحالات.
                  محمد بن جماعة
                  المشرف على موقع التنوع الإسلامي

                  تعليق

                  20,125
                  الاعــضـــاء
                  230,598
                  الـمــواضـيــع
                  42,268
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X