إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما أرجح الأقوال في هذه الآيه ؟ وما صحة اسناد الروايات

    [align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ما أرجح الأقوال في قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

    وما صحة هذا الإسناد في تفسير الطبري :
    (حدثنا هناد بن السريّ, قال: حدثنا حفص بن غياث, عن الفضل بن دَلَهْم, عن الـحسن فـي قوله: يا أيّها الّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوفَ يَأْتِـي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبّهُمْ ويُحبّونَهُ قال: هذا والله أبو بكر وأصحابه.
    حدثنا ابن وكيع, قال: حدثنا أبـي, عن الفضل بن دلهم, عن الـحسن, مثله.
    حدثنا هناد, قال: حدثنا عبد بن سلـيـمان, عن جويبر, عن سهل, عن الـحسن فـي قوله: فَسَوفَ يَأْتِـي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبّهُمْ ويُحبّونَهُ قال: أبو بكر وأصحابه.
    حدثنا ابن وكيع, قال: حدثنا حسين بن علـيّ, عن أبـي موسى, قال: قرأ الـحسن: فَسَوفَ يَأْتِـي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبّهُمْ ويُحبّونَهُ قال: هي والله لأبـي بكر وأصحابه.
    حدثنـي نصر بن عبد الرحمن الأودي, قال: حدثنا أحمد بن بشير, عن هشام, عن الـحسن فـي قوله: فَسَوفَ يَأْتِـي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبّهُمْ ويُحبّونَهُ قال: نزلت فـي أبـي بكر وأصحابه
    ::::::::
    وايضا ما صحة هذا الإسناد الوارد عن سيدنا علي بن ابي طالب في تفسير البغوي

    ( قال الحسن : علم الله أن قوماً يرجعون عن الإسلام بعد موت نبيهم فأخبر أنه يأتي بقوم يحبهم الله ويحبونه. واختلفوا في أولئك القوم من هم؟ قال علي بن أبي طالب و الحسن و قتادة : هم أبو بكر وأصحابه الذين قاتلوا أهل الردة ومانعي الزكاة ، وذلك أن النبي لما قبض ارتد عامة العرب إلا أهل مكة والمدينة والبحرين من عبد القيس، ومنع بعضهم من الزكاة ، وهم أبو بكر بقتالهم فكرة ذلك أصحاب النبي ، .... إلى آخر ما قال )

    وهل يقصد بالحسن هنا الحسن البصري ؟؟

    (سواء في الإسناد الأول أو الثاني )


    وجزاكم الله كل خير وتقبل طاعاتكم وبارك لكم في شهره الفضيل [/align]
    معلمة لغة عربية وطالبة ماجستير
    [email protected]

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سلسبيل مشاهدة المشاركة
    [size=5][align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما أرجح الأقوال في قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
    الصواب إن شاء الله أن هذه الآية عامة ومعناها : يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه من يرجع منكم عن دينه، ويستبدل به اليهودية أو النصرانية أو غير ذلك، فلن يضرُّوا الله شيئًا، وسوف يأتي الله بقوم خير منهم يُحِبُّهم ويحبونه، رحماء بالمؤمنين أشدَّاء على الكافرين، يجاهدون أعداء الله، ولا يخافون في ذات الله أحدًا. ذلك الإنعام مِن فضل الله يؤتيه من أراد، والله واسع الفضل، عليم بمن يستحقه من عباده.
    وأمَّا أعيان هؤلاء الذين ارتدوا وأعيان هؤلاء القوم الذين يأتي بهم الله والذين وصفهم بأنه يحبهم ويحبونه وغيرها من الصفات فالظاهر أن هذه أمثلة لما تدل عليه هذه الآية وليس قصراً لمعناها عليهم والله أعلم .

    والإمام الطبري يرجح أن المقصود بالقوم الذين يأتي بهم الله هم أهل اليمن ، فيقول :
    وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب، ما رُوي به الخبر عن رسول الله : أنهم أهل اليمن، قوم أبي موسى الأشعري. ولولا الخبر الذي روي في ذلك عن رسول الله بالخبر الذي روي عنه، ما كان القول عندي في ذلك إلا قول من قال:"هم أبو بكر وأصحابه". وذلك أنه لم يقاتل قومًا كانوا أظهروا الإسلام على عهد رسول الله ثم ارتدوا على أعقابهم كفارًا، غير أبي بكر ومن كان معه ممن قاتل أهل الردة معه بعد رسول الله . ولكنا تركنا القول في ذلك للخبر الذي رُوي فيه عن رسول الله : أنْ كان مَعْدِن البيان عن تأويل ما أنزل الله من وحيه وآيِ كتابه.

    والحسن المراد في الأسانيد التي ذكرها الطبري هو الإمام الحسن البصري ، والذي يبدو أن الأسانيد التي ذكرها الطبري متصلة إلى الحسن البصري وهو يحتاج إلى مراجعة سماع حفص بن غياث من الفضل بن دَلَهْم وسماع الفضل من الـحسن البصري . والأمر فيه واسع إن شاء الله .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق

    19,962
    الاعــضـــاء
    231,990
    الـمــواضـيــع
    42,583
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X