إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نماذج من رسائل جوال تدبر (لمن لايستطيع الاشتراك)

    [align=center]هذا ماوصلني على الجوال من رسائل هذه الخدمة المباركة الطيِّبة!
    أضعها هنا بعد استئذان المشرفين ليستفيد منها من هم خارج البلاد أو ممن لايستطيع الاشتراك..


    مامعنى التدبر؟
    قال العلامة العثيمين:
    والتدبر هو التأمل في الألفاظ للوصول إلى معانيها،فإذا لم يكن ذلك ،فاتت الحكمة
    من إنزال القرآن،وصار مجرد ألفاظ لا تأثير لها ولأنه لا يمكن الاتعاظ بما في القرآن بدون فهم معانيه)


    التأمل في القرآن هو تحديق ناظر القلب إلى معانيه، وجمع الفكر على تدبره وتعقّله
    وهو المقصود بإنزاله، لا مجرد تلاوته بلا فهم ، ولا تدبر قال تعالى
    كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب
    ................................


    البقرة 19/(كصيب):
    أي مطر لأنه يصوب إلى الأرض أي ينزل وهو مثل ما جاء به الرسول من الهدى والعلم
    البقرة36/(فأزلهما):
    أي استجرهم الشيطان حتى وقعوا في الزلل.
    البقرة48/عدل:
    أي بدل، والبدل هنا الفدية سميت بذلك لأنها تعادل وتساوي ما دفعت عوضا عنه.
    ..............................


    تدبر كتاب الله مفتاح للعلوم والمعارف ،وبه يستنتج كل خير وتستخرج منه جميع العلوم ، وبه يزداد الإيمان في القلب وترسخ شجرته
    (ابن سعدي)
    (ما حقيقة التدبر؟ الجواب غدا بإذن الله)
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    حقيقة التدبر:
    إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله،وما تدبر آياته إلا بإتباعه،وما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده، حتى إن أحدهم ليقول : لقد قرأت القرآن فما استطعت منه حرفا وقد_ والله_ أسقطه كله ، ما يرى القرآن له في خلق ولا عمل
    (الحسن البصري)
    ....................


    قد علم أنه من قرأ كتابا في الطب أو الحساب أو غيرهما فإنه لابد أن يكون راغبا في فهمه وتصور معانيه/فكيف بمن يقرأ كتاب الله- تعالى - الذي به هداه وبه يعرف الحق والباطل والخير والشر؟
    فإن معرفة الحروف بدون المعاني لا يحصل معها المقصود إذ اللفظ إنما يراد للمعنى
    (ابن تيمية)
    ..............................

    علق ابن كثير على قوله تعالى
    ( وإذا سألك عبادي عني فإني
    قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
    فقال :
    وفي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء، متخللة بين أحكام الصيام ،إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة،بل وعند كل فطر.
    ..............................


    دعاؤنا لربنا يحتاج منا دعاء آخر أن يتقبله الله قال تعالى عن خليله إبراهيم بعد أن دعا بعدة أدعية (ربنا وتقبل دعاء)
    ..............
    تأمل!
    جبل عظيم، شاهق،لو نزل عليه القرآن لخشع،
    بل تشقق وتصدع،وقلبك هذا،الذي هو –في حجمه- كقطعة صغيرة من هذا الجبل،كم سمع القرآن وفرأه؟
    ومع ذلك لم يخشع ولم يتأثر؟
    والسر في ذلك كلمة واحدة:
    إنه لم يتدبر.
    (أ.د.ناصر العمر)
    ................................



    جمع الله تعالى الحمد لنفسه في الزمان والمكان كله فقال( وله الحمد في السماوات والأرض)-الروم18-
    وقال (وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة)القصص70
    فتبين بهذا أن الألف واللام في (الحمد) مستغرقة لجميع أنواع المحامد وهو ثناء أثنى به تعالى على نفسه وفي ضمنه أمر عباده أن يثنوا عليه به
    (الأمين الشنقيطي)



    المرسل:
    جوال تدبر[/align]

  • #2
    جزيت خيرا
    وبداية موفقة ومنوعة

    وجزى الله خيرا القائمين عليها
    محمد زين الشنقيطي
    بكالريوس كلية القرآن - المدينة المنورة
    ماجستير - تفسير أم القرى.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مُضيئة.. مشاهدة المشاركة
      [color=#2E8B57]التأمل في القرآن هو تحديق ناظر القلب إلى معانيه، وجمع الفكر على تدبره وتعقّله
      وهو المقصود بإنزاله، لا مجرد تلاوته بلا فهم ، ولا تدبر قال تعالى
      كتاب أنزلناه إليك منارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب
      رجاء كتابة الآية الكريمة بشكلٍ صحيح
      "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ"

      تعليق


      • #4
        بسم الله ...
        سلمت يمينك يا مضيئة !!
        و جزاك الله الجنة، و بارك ربي في هذا الملتقى الطيب، و سدد على الخير خطاه !!
        و دمتم في رعاية ربي .
        تفضلوا بزيارة

        تعليق


        • #5
          [align=center][glow=FFFF66][align=center]

          [glow=FFFF66][align=center][/align][/glow]

          الخطأ تم تصحيحه ولله الحمد ولقد حدث ذلك
          - رغم حرصي- لإن الضوء عندي ضعيف

          بـــورك فيـــكم
          وفي الرابط التالي هــدية لـــــكــــمــ :
          [/glow]



          res://C:\Program%20Files\Internet%20Explorer\mui\0401\sh doclc.dll/dnserror.htm#http://www.islamway.com/?iw_s=outdoo...oshaf=ماهر المعيقلي&rm_number=1&rm_size=2.87&mp3_number=1&mp3 _size=5.46






          [glow=FFFF66][align=center][/align][/glow]



          ...[/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة مُضيئة..; الساعة 07/09/1428 - 18/09/2007, 11:11 am. سبب آخر: الرابط

          تعليق


          • #6
            تابع رسائل (تدبر)

            [align=center]
            تابع من رسائل (تدبر)



            تأمل وجه إشارة القرآن إلى طلب علو الهمة
            في دعاء عباد الرحمن
            – أواخر سورة الفرقان –
            (واجعلنا للمتقين إماما)
            ثم تأمل كيف مدح الناطق بهذا الدعاء !
            فكيف بمن بذل الجهد في طلبه؟
            ثم إن مدح الداعي بذلك دليل على جواز وقوعه ،
            جعلنا الله تعالى أئمة للمتقين.
            (د.محمد العواجي)

            ......................

            تأمل في سر اختيار القطران دون غيره في قوله تعالى
            ( سرابيلهم من قطران) إبراهيم /50
            وذلك – والله – أعلم - لأن له أربع خصائص:
            حار على الجلد، وسريع الاشتعال في النار، ومنتن الريح ، وأسود اللون، تطلى به أجسامهم حتى تكون
            كالسرابيل!
            ثم تذكر – أجارك الله من عذابه – أن التفاوت بين قطران الدنيا وقطران الآخرة ،
            كالتفاوت بين نار الدنيا ونار الآخرة!
            (الزمخشري)

            ..........................

            وصية من إمام عاش مع القرآن:
            عليك بتدبر القرآن حتى تعرف المعنى، تدبره من أوله إلى آخره ، واقرأه بتدبر وتعقل ،
            ورغبة في العمل والفائدة ، لا تقرأه بقلب غافل ، اقرأه بقلب حاضر ، واسأل أهل العلم
            عما أشكل عليك
            مع إن أكثره – بحمد الله – واضح للعامة والخاصة ممن يعرف اللغة العربية
            ( ابن باز )


            ..........................
            من مفاتيح التدبر التأني قي القراءة :
            روى الترمذي وصححه أن أم سلمه نعتت قراءة النبي
            فإذا هي قراءة مفسرة حرفا حرفا وهذا كقول أنس - كما في البخاري :
            كانت قراءة النبي مدا .
            وقال ابن أبي مليكة:
            سافرت مع ابن عباس ، فكان يقوم نصف الليل ،فيقرأ القرآن حرفا حرفا ،
            ثم يبكي حتى تسمع له نشيجا .

            ......................
            المؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرضه ،فكان كالمرآة يرى بها ما حسن من فعله وما قبح
            فما خوفه به مولاه من عقابه خافه،
            وما رغب فيه مولاه رغب فيه ورجاه،
            فمن كانت هذه صفته
            – أو ما قاربها-
            فقد تلاه حق تلاوته، وكان له القرآن شاهدا وشفيعا، وأنيسا وحرزا ونفع نفسه ، وأهله ،
            وعاد على والديه وولده كل خير في الدنيا والآخرة"
            (الإمام الآجري)
            ......................
            قال تعالى:
            (ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا)
            الإنسان 19
            تأمل..
            هذا وصف الخدم فما ظنك بالمخدومين؟
            لا شك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى!
            جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم.
            المرسل:
            جوال تدبر
            81800
            (tadabbor‏)[/align]

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خير ونفع الله بك
              خالد بن فائز البكري الشهري
              بكالوريس لغة عربية - جامعة الامام

              تعليق


              • #8
                [align=center]تابع من رسائلهم:
                .................

                إذا حبست عن طاعة
                فكن على وجل من أن تكون ممن خذلهم الله
                و ثبطهم عن الطاعة كما ثبط
                المنافقين عن الخروج للجهاد قال تعالى
                (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن
                كره الله انبعاثهم
                فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين)
                (د.مساعد الطيار)

                ...... ...... ......

                بقي الشيخ العلامة
                محمد الأمين الشنقيطي
                - -
                يبكي مابين المغرب والعشاء
                لما بدأ بتفسير قوله تعالى
                ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها )
                وأخذ يردد:
                الأرض أصلحها الله ، فأفسدها الناس!!
                والسؤال أخي
                وبعد قراءة هذه القصة المعبرة:
                هل تسموا همتك لتكون ممن يساهم
                في إصلاح الأرض بعد إفسادها؟!.

                ...... ...... ......

                في سورة الشعراء آية 52
                قال تعالى في قصة أصحاب موسى :
                أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي
                فلما ضعف توكلهم ، ولم يستشعروا كفاية الله لهم ، سلبهم هذا الوصف الشريف
                فقال عنهم آية61
                (قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ)
                (د.محمد بن عبدالله بن
                جابر القحطاني)

                ...... ...... ......
                قال حازم بن دينار :
                رأيت رجلا قام يصلي من الليل ،
                فافتتح سورة الواقعة ،فلم يجاوز قوله
                (خافضة رافعة)
                حتى أصبح،فخرج من المسجد ،فتبعته
                فقلت:
                بأبي أنت وأمي!
                ما

                (خافضة رافعة)
                أي لماذا استمررت طول الليل ترددها؟-
                فقال:
                إن الآخرة خفضت قوما لا يرفعون أبدا،
                ورفعت قوما لا ينخفضون أبدا ،
                فإذا الرجل عمر بن عبد العزيز
                .

                ...... ...... ......
                (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ)
                النور-35
                تأمل
                وفقك الله كم حرم هذا النور أناس كثيرون
                هم أذكى منك!
                و أكثر اطلاعا منك!
                وأقوى منك!
                وأغنى منك.
                فاثبت على هذا النور حتى تأتي
                -بفضل الله-
                يوم القيامة مع
                (النبي والذين آمنوا معه نورهم
                يسعى بين أيديهم
                و بأيمانهم)
                التحريم-8

                ...... ...... ......
                إياك – يا أخي –ثم إياك ،
                أن يزهدك في كتاب الله كثرة الزاهدين فيه،
                ولا كثرة المحتقرين لمن يعمل به ويدعو إليه ،
                واعلم أن العاقل ، الكيس ،الحكيم ،لا يكترث
                بانتقاد المجانين.
                (الأمين الشنقيطي)

                ...... ...... ......

                وقد أعلم الله تعالى خلقه أن من تلا القرآن ،
                وأراد به متاجرة مولاه الكريم ،
                فإنه يربحه الربح الذي لا بعده ربح ويعرفه
                بركة المتاجرة في الدنيا والآخرة)
                (الإمام الآجري)
                ..................
                ما أحسن وقع القرآن ، وبل نداه على القلوب
                التي ما تحجرت ، ولا غلب عليها الأشر والبطر،
                والكفر والنفاق والزندقة والإلحاد!
                هو والله نهر الحياة المتدفق على قلوب القابلين له ، والمؤمنين به ، يغذيها بالإيمان ، والتقوى لله تعالى ،
                ويحميها من التعفن والفساد ويحملها على
                كل خير وفضيلة.
                (الشيخ صالح البليهي)

                ............................

                القلب لايدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه
                ما ينجسه من الكبر والحسد
                قال تعالى
                أولئك الذين لم يُرد الله أن يطهّر قلوبهم
                وقال تعالى
                سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ
                بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا
                وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
                وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
                وأمثال ذلك
                (ابن تيمية)
                ............
                إذا عظم في صدرك تعظيم المتكلم بالقرآن
                لم يكن عندك شيء أرفع ، ولا أشرف ولا أنفع ولا
                ألذ ولا أحلى من استماع كلام الله جل وعز ،
                و فهم معاني قوله تعظيما وحبا له، وإجلالا،
                إذ كان تعالى قائله ،فحب القول على قدر
                حب قائله.
                (الحارث المحاسبي)
                ........................
                الصبر زاد لكنه قد ينفد؛ لذا أمرنا أن نستعين
                بالصلاة
                الخاشعة ؛ لتمد الصبر وتقويه:
                واستعينوا بالصبر والصلاة ،
                وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين
                (د.محمد الخضيري)[/align]

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا يا مضيئة

                  ونرجو من المشايخ المشرفين تثبيت هذا الموضوع لتعم الفائدة للجميع

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله كل خير اختي مضيئه وقد قمت بنقل الموضوع لمنتدى بناء لتعم الفائدة ونشرا لهذه الفوائد الجمة



                    http://www.benaa.com/Read.asp?PID=359573&Sec=4



                    وجزى الله القائمين على هذا الجوال المبارك كل خير
                    معلمة لغة عربية وطالبة ماجستير
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #11
                      جزاكم الله خيرا

                      وهذه بقية من رسائل التدبر:


                      (( إذا عظم في صدرك تعظيم المتكلم بالقرآن، لم يكن عندك شيء أرفع، ولا أشرف، ولا أنفع، ولا ألذ، ولا أحلى من استماع كلام الله جل وعز، وفهم معاني قوله تعظيما وحبا له، وإجلالا، إذ كان تعالى قائله، فحب القول على قدر حب قائله [الحارث المحاسبي] )).


                      (( إذا ذكر أهل الكتاب - في القرآن - بصيغة الذين آتيناهم الكتاب فهذا لا يذكره الله إلا في معرض المدح، وإذا ذكروا بصيغة أوتوا نصيبا من الكتاب فلا تكون إلا في معرض الذم، وإن قيل فيهم أوتوا الكتاب فقد يتناول الفريقين؛ لكنه لا يفرد به الممدوحون فقط، وإذا جاءت أهل الكتاب عمت الفريقين كليهما [ابن القيم] ))


                      (( من النصح لكتاب الله: شدة حبه، وتعظيم قدره، والرغبة في فهمه، والعناية بتدبره؛ لفهم ما أحب مولاه أن يفهمه عنه، وكذلك الناصح من الناس يفهم وصية من ينصحه، وإن ورد عليه كتاب منه، عني بفهمه؛ ليقوم عليه بما كتب به فيه إليه، فكذلك الناصح لكتاب ربه، يعنى بفهمه؛ ليقوم لله بما أمر به كما يحب ويرضى، ويتخلق بأخلاقه، ويتأدب بآدابه [ابن رجب] ))


                      (( تأمل وجه إشارة القرآن إلى طلب علو الهمة في دعاء عباد الرحمن - أواخر سورة الفرقان - واجعلنا للمتقين إماما ثم تأمل كيف مدح الناطق بهذا الدعاء! فكيف بمن بذل الجهد في طلبه؟ ثم إن مدح الداعي بذلك دليل على جواز وقوعه، جعلنا الله تعالى أئمة للمتقين. [د. محمد العواجي] ))


                      (( المؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرضه، فكان كالمرآة يرى بها ما حسن من فعله وما قبح، فما خوفه به مولاه من عقابه خافه، وما رغب فيه مولاه رغب فيه ورجاه، فمن كانت هذه صفته - أو ما قاربها - فقد تلاه حق تلاوته، وكان له القرآن شاهدا وشفيعا، وأنيسا وحرزا، ونفع نفسه، وأهله، وعاد على والديه وولده كل خير في الدنيا والآخرة [الإمام الآجري] ))


                      (( تأمل قوله تعالى -لما جيء بعرش بلقيس لسليمان -: فلما رآه مستقرا عنده فمع تلك السرعة العظيمة التي حمل بها العرش، إلا أن الله قال: مستقرا وكأنه قد أتي به منذ زمن، والمشاهد أن الإنسان إذا أحضر الشيء الكبير بسرعة، فلا بد أن تظهر آثار السرعة عليه وعلى الشيء المحضر، وهذا ما لم يظهر على عرش بلقيس، فتبارك الله القوي العظيم [ابن عثيمين] )).


                      (( ينبغي للقارئ أن يكون شأنه الخشوع، والتدبر، والخضوع، فهذا هو المقصود المطلوب، وبه تنشرح الصدور، وتستنير القلوب، وقد بات جماعة من السلف يتلو الواحد منهم آية واحدة ليلة كاملة أو معظم ليلة يتدبرها عند القراءة [النووي] ))
                      صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        الأخ أبو مالك العوضي السلام عليكم ورحمة الله وبعد :
                        فمنتدى الألوكة منذ أسبوع تقريباً وأنا أحاول الدخول إليه فلا أستطيع هل هناك مشكلة في المنتدى أم تم حجبه في سوريا ؟
                        وفقكم الله
                        أكاديمية الدعوة والبحث العلمي http://acscia.totalh.com/vb/

                        تعليق


                        • #13
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                          سأبلغ رسالتك للمشرف التقني يا أخي الفاضل

                          وفقك الله
                          صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

                          تعليق


                          • #14
                            بوركتم
                            د.عدنان بن عبد السلام الأسعد
                            جامعة الموصل / العراق

                            تعليق


                            • #15
                              هل من مزيد ؟
                              فإن لهذه الكلمات حلاوة.

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,973
                              الـمــواضـيــع
                              42,577
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X