• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • اختبارات المحاضرات

      اختبار المحاضرة الأولى في مادة مناهج المفسرين

      1- الفرق بين الطريقة والمنهج:
      أ‌- أنَّ الطريقة هي الطريقة الموضوعية التي عالج بها المفسر قضايا التفسير.
      ب‌- أنَّ المنهج: هو المنهج الشكلي فقط.
      ت‌- كلاهما بمعنى واحد.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس شيئاً مما سبق.

      2- لكل مفسِّر خطَّة سار عليها في تفسيره:
      أ‌- كلُّ المفسرين صرَّحوا بها في أوَّل تفاسيرهم.
      ب‌- ليس العبارة على إطلاقها.
      ت‌- بعضهم صرَّح بها، وبعضهم لم يصرِّح بها.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس شيئاً ممن سبق.

      3- مما ينتبه له في دراسة منهج المفسرين:
      أ‌- موقفه من المسائل الفقهية.
      ب‌- موقفه من مسائل الاعتقاد.
      ت‌- موقفه من مسائل اللغة والبلاغة.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
      4- المنهج يطلق في اللغة ويراد به:
      أ‌- الخطط الموضوعية المحدَّدة.
      ب‌- الطريقة التي يتبعه المفسر في تفسير كلام الله تعالى.
      ت‌- المنهج الذي يسير عليه.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
      5- من علاقة ترجمة المفسر بمنهجه في تفسيره:
      أ‌- نعرف هل المفسِّر متقدِّم أم متأخر.
      ب‌- يتبيَّن بها علوم المفسِّر التي يتقنها.
      ت‌- بيان مؤلفاته الأخرى.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
      6- مما يدخل في التعريف بالكتاب الذي يراد دراسة منهجه:
      أ‌- تحرير القول في معرفة اسم الكتاب عند الشك في اسمه.
      ب‌- تحرير القول في معرفة اسم المؤلِّف.
      ت‌- تحرير القول في معرفة سنة تأليفه.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
      7- أبرز من كتب في مناهج المفسرين د. صلاح الخالدي في كتابه:
      أ‌- التفسير والمفسرون.
      ب‌- تعريف الدارسين بمناهج المفسرين.
      ت‌- المقدِّمات الأساسية في علوم القرآن.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
      8- ممن لم يعتنِ بالترجيح والتحليل في تفسير بل هو ناقل:
      أ‌- القرطبي.
      ب‌- الطبري.
      ت‌- الخازن.
      ث‌- كل من ذكر.
      ج‌- ليس أحداً ممن ذكر.
      9- من أهمية معرفة مناهج المفسرين:
      أ‌- معرفة جهود العلماء والمفسرين في بيان القرآن وتفسيره.
      ب‌- تعطي حكماً إجمالياً للكتاب.
      ت‌- لا تعطي مزايا واضحة للكتاب.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
      10- من الطرق التي تساعدنا على معرفة منهج المفسرين:
      أ‌- نصوص العلماء في كتب التراجم.
      ب‌- استقراء الكتاب استقراء تاماً.
      ت‌- دراسة المقدِّمة دراسة وافية.
      ث‌- كل ما ذكر.
      ج‌- ليس شيئاً مما ذكر.
      محمود أحمد سمهون
      أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
      ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

    • #2
      اختبار المحاضرة الثانية

      اختبار المحاضرة الثانية في مناهج المفسرين

      1- قال الإمام الشافعي: الناس عيال في التفسير على:
      أ‌- الطبري.
      ب‌- مجاهد.
      ت‌- مقاتل.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس مما سبق.
      2- اسم ونسب الإمام الطبري هو:
      أ‌- محمَّد بن جرير بن يزيد.
      ب‌- محمد بن جرير بن يزيد بن كثير.
      ت‌- محمَّد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس مما سبق.
      3- قائل هذه العبارة في الإمام الطبري: جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد:
      أ‌- الإمام الذهبي.
      ب‌- الإمام الخطيب البغدادي.
      ت‌- الإمام أحمد بن حنبل.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس مما سبق.
      4- من مشايخ الإمام الطبري الذين أخذ عنهم:
      أ‌- الإمام الطبراني.
      ب‌- الإمام سفيان بن عيينة.
      ت‌- الإمام الشافعي.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس مما سبق.
      5- مما يلاحظ في مؤلفات الإمام الطبري:
      أ‌- التنوع في مؤلفاته.
      ب‌- طول النفس العلمي.
      ت‌- أنَّها مصادر في كلِّ فنٍّ.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس مما سبق.
      6- يقصد الإمام الطبري بأهل التأويل:
      أ‌- المفسرين من الصحابة والتابعين.
      ب‌- إجماع الصحابة على القول في التفسير.
      ت‌- الذين يؤولون الصفات عن ظاهرها.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس مما سبق.
      7- أكثر الطبري في تفسيره من تعقب أهل اللغه، وأشهرهم:
      أ‌- معمر بن مثنى.
      ب‌- أبو عبيدة.
      ت‌- مؤلِّف مجاز القرآن.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس مما سبق.
      8- مما يعتنى به الطبري في نقل مسائل الإجماع فيه:
      أ‌- الفقه.
      ب‌- العقيدة.
      ت‌- الأصول.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس مما سبق.
      9- أكثر الإمام الطبري من ذكر الإسرائيليات في تفسيره
      أ‌- ذكرها للاستئناس بها.
      ب‌- غالبها من القسم الذي لا يصدَّق ولا يكذَّب.
      ت‌- يسوقها بأسانيدها.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس مما سبق.
      10- المدة التي أستغرقها الإمام الطبري في إملاء كتابه:
      أ‌- ثلاث سنوات.
      ب‌- ثمان سنوات.
      ت‌- أربعون سنة.
      ث‌- كل ما سبق.
      ج‌- ليس مما سبق.
      محمود أحمد سمهون
      أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
      ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

      تعليق


      • #3
        أشكرك أخي الكريم.. لكني أظن أنه يفترض أن يكون الجواب الصحيح للسؤال العاشر هو 40 سنة، فالثلاث سنوات هي استخارة ووضع خطة ..إلخ.

        تعليق


        • #4
          [align=justify]تم التعديل، والاجابة الصحيحة هي ثمان سنوات، وأنقل ما قاله الدكتور حفظه الله في محاضرته:

          "المدة التى استغرقها في التأليف:

          تباينت الآراء، هناك نص يقول: "استخرت الله وسألته العون على ما نويته على تصنيف التفسير قبل أن أعمله ثلاث سنين فأعانيني"، لكن هذا النص في مسألة الدعاء والإستخارة لكن التأليف لا شك أنه أتم.
          يرى بعض الباحثين أن التأليف كان في ثمان سنوات بناءًا على إجابة أحد الطلاب الطبري الذين سئلوا قال: "أن الإملاء استغرق من 283 إلى سنة 290"، ولكن هذا الإملاء وليس التأليف، التأليف المراد جمع المعلومات والكتابة والترجيح ثم إملاءها والإملاء مثل الطباعة عندنا والطباعة لا تأخذ شيئًا مقارنة بالتأليف ولذلك في ظني أن الإستخارة كانت 3 سنوات وليست المسألة أنها استخارة جلس في المسجد يستخير المراد أنه عمل خطة. كما قلنا مناهج المفسرين وفق خطة.
          ثم بدأ بها في التأليف ثم بدأ في الإملاء واستغرق هذا ما يقارب 40 سنة لأنّ المؤلفين السابقين يعتبروا مؤلفاتهم كفلذات أكبادهم فيرجعوا اليها للتعديل والتصحيح، فيرى بعض الباحثين أن التأليف استغرق من 8 إلى 30 أو 40 سنة لتأليف هذا الكتاب.[/align]
          محمود أحمد سمهون
          أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
          ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

          تعليق


          • #5
            صحيح ما أجابه الأخ محمود فاالإملاء 8سنوات ، وتأليف الكتاب 40 سنة ....
            من أصلح سريرته ،أصلح الله علانيته

            تعليق


            • #6
              اختبار المحاضرة الثالثة

              1. عرف عن الإمام البغوي - تعالى- أنَّه لُقِّب بألقاب كثيرة، منها:
              أ‌- محيي السُّنَّة.
              ب‌- ظهير الدِّين.
              ت‌- ركن الدِّين.
              ث‌- كل ما سبق.
              ج‌- ليس شيئاً ممن سبق.
              2. ممَّا قيل في الإمام البغوي: «كان علامة زمانه، وكان دينًا ورعًا، زاهدًا، عابدًا، صالحًا»:
              أ‌- قاله الإمام الذهبي.
              ب‌- قاله الإمام ابن كثير.
              ت‌- قاله الإمام السيوطي.
              ث‌- كل من ذكر.
              ج‌- ليس أحداً ممن ذكر.
              3. كان الإمام البغوي – تعالى- من المكثرين المتفنين في التصنيف والتأليف، ومما ألَّف:
              أ‌- الكفاية في الحديث.
              ب‌- التهذيب في القراءات.
              ت‌- معالم التنزيل في أحاديث الرسول .
              ث‌- كل ما سبق.
              ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
              4. يعد تفسير الإمام البغوي من التفاسير المتوسطة، فقد اختصره من:
              أ‌- الكشف والبيان.
              ب‌- تفسير الثعلبي.
              ت‌- الكشف والبيان عن تفسير القرآن.
              ث‌- كل ما سبق.
              ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
              5. يذكر بعض المؤلفين السبب الذي دعاهم لتأليف كتاب من كتبهم، ومن أولئك الإمام البغوي، ونصَّ على ذلك في مقدمة تفسيره، ومنها:
              أ‌- رغبته في التأليف في علم التفسير.
              ب‌- اقتداء بالسلف الصالح في تقييد العلم وتدوينه.
              ت‌- رغبته في جمع تفسير مسند.
              ث‌- كل ما سبق.
              ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
              6. يلتزم بعض المفسرين في التفسير بالمأثور ببعض كتب السَّلف في ذلك، وكانت مصادر الإمام البغوي في التفسير بالمأثور كثيرة، منها:
              أ‌- تفسير ابن عباس.
              ب‌- تفسير مجاهد.
              ت‌- تفسير قتادة.
              ث‌- كل ما سبق.
              ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
              7. الإمام البغوي غير معصوم كعادة البشر، لذلك أُخذت عليه بعض المآخذ، وقد يكون له فيها وجه، ومن أبرزها:
              أ‌- إيراده للأسانيد أوَّل الكتاب.
              ب‌- كثرة روايته في تفسيره عن الكلبي وهو متهم.
              ت‌- عدم عنايته بالسنة في تفسيره.
              ث‌- كل ما سبق.
              ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
              8. اختلفت اتجاهات المفسرين في اتجاه العقيدة، وقد سلك الإمام البغوي في تفسيره:
              أ‌- مذهب أهل السنة والجماعة.
              ب‌- مذهب الكرامية.
              ت‌- مذهب المعتزلة.
              ث‌- كل ما سبق.
              ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
              9. ظهر اتجاه المذهب الفقهي في تفسير البغوي، وتجلَّى ذلك في كونه:
              أ‌- على مذهب المالكية.
              ب‌- على مذهب الحنابلة.
              ت‌- على مذهب الشافعية.
              ث‌- كل ما سبق.
              ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
              10. مما قيل عن تفسير البغوي أنه "صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة":
              أ‌- قاله أبو شهبة.
              ب‌- قاله شيخ الإسلام ابن تيمية.
              ت‌- قاله الإمام الذهبي.
              ث‌- كل ما سبق.
              ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
              محمود أحمد سمهون
              أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
              ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

              تعليق


              • #7
                اختبار المحاضرة الرابعة

                1. تتلمذ الإمام ابن كثير على كثير من علماء عصره، ممن ذاع صيتهم، واشتهر علمهم في الآفاق، ومن أبرز أولئك:
                أ‌- الإمام المزي.
                ب‌- الإمام ابن تيمية.
                ت‌- الإمام الذهبي.
                ث‌- كل ما سبق.
                ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                2. دأب بعض المفسرين على تسمية تفاسيرهم في مقدِّمة التفسير، وكانت تسمية الإمام ابن كثير لتفسيره:
                أ‌- صرَّح بها في مقدمته.
                ب‌- أف عنها في نهاية كتابه.
                ت‌- وجدت على طرَّة أحد النسخ الخطية.
                ث‌- كل ما سبق.
                ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                3. أثنى العلماء الذين جاءوا من بعد الإمام ابن كثير على تفسيره، ومن ذلك قول بعضهم: (له التفسير الذي لم يؤلَّف على نمطه مثله):
                أ‌- قال ذلك الإمام ابن الجوزي.
                ب‌- قال ذلك الشيخ أحمد شاكر.
                ت‌- قال ذلك الإمام الشوكاني.
                ث‌- كل ما سبق.
                ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                4. بدأ الإمام ابن كثير في تصنيف تفسيره في وقت مبكِّر من حياته، ويدل على ذلك أمور، منها:
                أ‌- ذكره لذلك في مقدِّمة تفسيره.
                ب‌- اقتباس منه الإمام الزيعلي في تخريجه لأحاديث الكشَّاف.
                ت‌- ذكره لذلك في نهاية تفسيره.
                ث‌- كل ما سبق.
                ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                5. من منهج الإمام ابن كثير في تفسيره للقرآن بالقرآن، أنه:
                أ‌- يبيِّن المجمل بالمبين.
                ب‌- يحمل المطلق على المقيد.
                ت‌- تفسير بعض القراءات ببعض.
                ث‌- كل ما سبق.
                ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                6. من منهج الإمام ابن كثير في تفسيره في عنايته بالسنة النبوية، وقد ظهر ذلك جلياً في تفسيره، حيث وظَّف السنة في تفسير القرآن، وهو المحدِّث البارع، وظهرت هذه العناية بالآتي:
                أ‌- ذكره للأحاديث النبوية ونسبتها لأابها.
                ب‌- يعتني بتخريج الأحاديث والتيح والتضعيف.
                ت‌- استفاد كثيراً من كلام المحدِّثين على بعض الرواة.
                ث‌- كل ما سبق.
                ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                7. العناية باللغة العربية عند المفسرين سمة بارزة في تفاسيرهم، وكان للإمام ابن كثير منهجه في عنايته باللغة في تفسيره، تتجلى في:
                أ‌- استشهاده بكلام العرب شعراً لا نثراً.
                ب‌- يعتمد في إيراد المفردات على كلام السلف.
                ت‌- لا يعتني بنسبة الشعر إلى قائله.
                ث‌- كل ما سبق.
                ج‌- ليس مما سبق.
                8. لا تكاد تخلو كثير من كتب التفسير من ذكر الإسرائيليات، لكنهم اختلفوا في طريقة عرضها، وكان من منهج الإمام ابن كثير في التعامل معها:
                أ‌- بيَّن موقفه منها في مقدمة تفسيره.
                ب‌- أورد بعض الإسرائيليات لأجل التنبيه عليها.
                ت‌- إذا وجد منها ما يخالف الشرع نقده.
                ث‌- كل ما سبق.
                ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                9. مما يؤخذ على كثير من المفسرين إيرادهم للأحاديث الموضوعة في تفاسيرهم، وكان موقف الإمام ابن كثر منها:
                أ‌- أنه أورد جملة منها في كتابه من غير تنبيه عليها.
                ب‌- كان من أشد الناس صيانة لتفسيره منها.
                ت‌- يحتج بها عند الحاجة إليها.
                ث‌- كل ما سبق.
                ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                10. كان الإمام ابن كثر يجلُّ الإمام الطبري عند تعرضه لقول له في تفسيره، لذلك نجده:
                أ‌- لا يستدرك عليه أبدًا.
                ب‌- يرجِّح ما رجَّح الطبري دائمًا.
                ت‌- يقدح فيه إذا أخطأ في تفسير بعض الآيات.
                ث‌- كل ما سبق.
                ج‌- ليس مما سبق.
                محمود أحمد سمهون
                أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
                ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

                تعليق


                • #8
                  اختبار المحاضرة الخامسة

                  1. كان الفخر الدين الرازي ممن جمع بين عدَّة من العلوم الشرعية، وتفنَّن وأتقن، وألَّف فيها ودرَّس، وكان من أبرزها:
                  أ‌- علم الطب.
                  ب‌- علم الأصول.
                  ت‌- علم الهندسة.
                  ث‌- كل ما سبق.
                  ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                  2. أكثر الفخر الرازي من التصنيف والتأليف في عدَّة علوم، ومن أبرز مؤلفاته:
                  أ‌- معالم التنزيل وأنوار التأويل.
                  ب‌- المحصول في شرح المفصَّل.
                  ت‌- السر المكتوم في السحر ومخاطبة النجوم.
                  ث‌- كل ما سبق.
                  ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                  3. كان الفخر الرازي على مذهب الأشاعرة، إلا أنه رمي ببعض التهم، نتيجة لتقصيره في الرد على شبه الخصوم التي يقررها في كتبه، إلا أنَّ بعض العلماء اعتذر له في ذلك بقوله، ومن أبرز من اعتذر له في ذلك:
                  أ‌- الإمام ابن أبي أصيبعة.
                  ب‌- الإمام الطوفي.
                  ت‌- الإمام أبو حيان.
                  ث‌- كل ما سبق.
                  ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                  4. تباينت أقوال العلماء في الفخر الرازي ما بين مادحٍ وقادح، ومن أقوالهم في ذلك:(رأس في الذكاء والعقليات، لكنه عريٌّ من الآثار، وله تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث حيرة) قال ذلك:
                  أ‌- شيخ الإسلام ابن تيمية.
                  ب‌- الإمام الذهبي.
                  ت‌- الحافظ ابن حجر.
                  ث‌- كل من ذكر.
                  ج‌- ليس أحداً ممن ذكر.
                  5. مما جاء في اسم الرازي ونسبه وكنيته ولقبه:
                  أ‌- محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن الفخر الرازي أبو الخطيب.
                  ب‌- محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين المعروف بـابن الخطيب.
                  ت‌- محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن التيمي المالكي.
                  ث‌- كل من ذكر.
                  ج‌- ليس أحداً ممن ذكر.
                  6. اختلف العلماء في قضية إكمال الرازي لتفسيره، فبعضهم رأى أنه توفي ولم يكمل كتابه، وممن ذهب إلى هذا الرأي :
                  أ‌- الحافظ ابن حجر.
                  ب‌- الإمام الذهبي.
                  ت‌- الإمام ابن خلكان.
                  ث‌- كل من ذكر.
                  ج‌- ليس أحداً ممن ذكر.
                  7. مما يظهر جلياً لمن يطالع تفسير الفخر الرازي في قضية استعانته بالأحاديث النبوية، يجده على النحو الآتي:
                  أ‌- سعة خبرته في الرواية للسنة عن أهلها.
                  ب‌- عدم ذكره لنصوص نبوية يحة لها وثيقة الصلة بالتفسير.
                  ت‌- عنايته في التمحيص وبيان اليح من الضعيف.
                  ث‌- كل ما سبق.
                  ج‌- ليس مما سبق.
                  8. استخدم كثير من المفسرين اللغة العربية وأساليبها ووظفوها في خدمة التفسير، وتظهر عناية الفخر الرازي باللغة العربية فيما يلي:
                  أ‌- اهتمامه بالاشتقاق اللفظي للكلمة.
                  ب‌- اهتمامه بالجانب النحوي.
                  ت‌- عنايته بتصريف الأفعال.
                  ث‌- كل ما سبق.
                  ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                  9. للفخر الرازي منهج فريد مميَّز في عرض مسائل الاختلاف والترجيح، والتي تتوافر في ثلاثة جوانب:
                  أ‌- مسائل القراءات.
                  ب‌- المسائل الفقهية.
                  ت‌- القضايا الحديثية.
                  ث‌- كل ما سبق.
                  ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                  10. يعد تفسير الفخر الرازي من التفاسير المميزة فيما يلي:
                  أ‌- عنايته الفائقة بمسائل اللغة والبلاغة.
                  ب‌- عنايته بذكر المناسبات بين السور والآيات.
                  ت‌- كثرة استشهاده بالشعر.
                  ث‌- كل ما سبق.
                  ج‌- ليس شيئاً مما سبق.
                  محمود أحمد سمهون
                  أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
                  ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

                  تعليق


                  • #9
                    جزاكم الله خيراً هلا أتممتم البقية فقد فاتني الاختبار فيهما وأغلقا ..

                    تعليق


                    • #10
                      اعذروني إخواني وأخواتي فأنا في سفر..
                      محمود أحمد سمهون
                      أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
                      ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

                      تعليق


                      • #11
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        لدي استفسار عن السؤال العاشر في اختبار مادة علوم القرآن
                        ذكر العلماء فوائداً عديدة من معرفة المكي والمدني في سور القرآن الكريم، ومنها:
                        اختر اجابة واحده
                        a. معرفة الناسخ والمنسوخ
                        b. معرفة أسباب النزول
                        c. فهم الآيات وبيان معانيها
                        d. كل ما ذكر


                        هل الخيارات كلها صحيحة

                        تعليق

                        20,038
                        الاعــضـــاء
                        238,094
                        الـمــواضـيــع
                        42,816
                        الــمــشـــاركـــات
                        يعمل...
                        X