• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ..//المحاضرة السابعة: أسئلة الدكتور ناصر//..

      [align=justify]السؤال الأول:

      لماذا يعتمد المفسرون من المبتدعة على تفسير القرآن بالقرآن، ويعطونه سلطانًا كبيرًا في التفسير؟

      السؤال الثاني:

      ما هي منهجية الزمخشري في الرد على الآيات والأحاديث التي تخالف منهجه؟

      السؤال الثالث:

      هل كان الزمخشري يرجح مذهبه الفقهي (الحنفي)؟
      وهل كان متعصبًا في الفقه كما كان متعصبًا في منهجه العقدي؟
      [/align]
      محمود أحمد سمهون
      أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
      ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

    • #2
      نريد النقاش الفعال من الإخوة والأخوات...
      محمود أحمد سمهون
      أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
      ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

      تعليق


      • #3
        اجابة السؤال الثالث

        السؤال الثالث:

        هل كان يرجح الزمخشري مذهبه الحنفي؟ وهل كان متعصبًا في الفقه كما كان متعصبًا في منهجه العقدي؟

        المصدر: http://vb.tafsir.net/tafsir35124/#ixzz2LWWmMTPL

        السلام عليكم
        كان الزمخشرى مجلا لابى حنيفة وقد ترضى عليه كما يترضى عن الصحابة فى تفسيره وذلك فى سورة الفاتحة " مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) " حيث قال قرئ: ملك يوم الدين، ومالك، وملك بتخفيف اللام. وقرأ أبو حنيفة رضى اللَّه عنه: مَلَكَ يومَ الدين ، بلفظ الفعل ونصب اليوم واورد قراءته كانه امام مقرئ
        ولكنه لم يكن يرجح دائما اقوال ابى حنيفة فى الفقه ولكن كان يعتذر له ان استطاع حتى انه قد يؤول الحديث ليتماشى مع قول ابى حنيفة وان كان لا ياخذ به
        وذلك مثل فى سورة المائدة " وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ " قال المراد إلصاق المسح بالرأس. وماسح بعضه ومستوعبه بالمسح، كلاهما ملصق للمسح برأسه. فقد أخذ مالك بالاحتياط فأوجب الاستيعاب أو أكثره على اختلاف الرواية، وأخذ الشافعي باليقين فأوجب أقل ما يقع عليه اسم المسح وأخذ أبو حنيفة ببيان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو ما روى: أنه مسح على ناصيته وقدر الناصية بربع الرأس.

        ومثل ترجيحه لقول غير قول ابى حنيفة فى سورة البقرة " وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ " وقرئ (يطهرن) بالتشديد، أى يتطهرن، بدليل قوله فَإِذا تَطَهَّرْنَ وقرأ عبد اللَّه:حتى يتطهرن. ويطهرن بالتخفيف. والتطهر: الاغتسال. والطهر: انقطاع دم الحيض. وكلتا القراءتين مما يجب العمل به، فذهب أبو حنيفة إلى أن له أن يقربها في أكثر الحيض بعد انقطاع الدم وإن لم تغتسل، وفي أقل الحيض لا يقربها حتى تغتسل أو يمضى عليها وقت صلاة. وذهب الشافعي إلى أنه لا يقربها حتى تطهر وتطهر، فتجمع بين الأمرين، وهو قول واضح. ويعضده قوله: (فَإِذا تَطَهَّرْنَ) .

        وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41)

        تعليق

        20,038
        الاعــضـــاء
        238,094
        الـمــواضـيــع
        42,816
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X