• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • مقال : خلاصة رأي العلماء في مذهب الصرفة في إعجاز القرآن الكريم


      قائد الشريفي
      الرقم الأكاديمي
      11114



      بسم الله الرحمن الرحيم


      خلاصة رأي العلماء في مذهب الصرفة في إعجاز القرآن الكريم
      [align=justify]

      القرآن الكريم كتاب الله الخالد، و معجزته الباقية، و هو الكتاب السماوي الوحيد الذي تكفّل الله بحفظه، كما قال جلَّ في علاه :ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ، [ الحجر : 9 ] . و مع ما لهذا الكريم من منزلة، إلا أنه لم يسْلم من الشبهات، سواء كانت شبهات صاحبت نزوله، كقولهم أنه سحر و أنه قول بشر، أو شبهات ظهرت بعد تمام الوحي و موت النبي r كشبهة " الصـرفة " التي كان لعلماء المعتزلة الدور الأكبر في إظهارها و تبنيها، و تُعد من أشهر أقوالهم ؛ لأنها من اختراع شيخهم القديم النظَّام، غير أن هناك من المعتزلة من ردَّ هذه الشبهة و لم يقل بها كالقاضي عبدالجبار و غيره[1].
      و المقصود بالصرفة أن إعجاز القرآن أتى بأمرٍ خارج عن ذات القرآن، أي أن العرب الفصحاء كان يستطيعوا الإتيان بمثل القرآن الكريم لولا أن الله صرفهم عن ذلك، و منعهم من الإتيان بمثله .
      وقد أجمع علماء الأمة سلفاً وخلفاً على أن القرآن معجز بذاته لا بسبب خارج عنه، وقد اجتهدوا غاية الاجتهاد في تحديد أوجه إعجازه، و هناك من علماء السنة من حامت حوله شبهات القول بالصـرفة، كالفخر الرازي، و أبي إسحاق الإسفرائيني، و من الأشاعرة كأبي حسن الأشعري، و غيرهم، لكنها لم تكن بتشدد علماء المعتزلة .
      و شبهة الصرفة شبهة مردودة، و باطلة، و قد فندها علماء السنة في كتبهم، و قارعوا القائلين بها الحجة بالحجة، فحجّوهم، و أبطلوا مزاعمهم، و خلاصة هذه الردود، كالتالي :
      1- لو لم يكن عجز العرب عن معارضة القرآن إلا لأنهم صرفوا عن ذلك، لكان فى ذلك وحده آية وبرهان على صدق النبي r ، ودليل على أنه مؤيد من ربه.
      2- يلزم القائلين بالصرفة إثبات أن العرب كانت أشعارهم وخطبهم بعد البعثة قاصرة عما كانت قبلها.
      3- يلزم القائلين بالصرفة أن يقضوا في النبي r بما قضوا في العرب.
      4- العرب لم يقروا بالصرفة، ولم يتهموا الرسول r أنه سحرهم فى هذا الجانب.
      5- لو كان هناك صرفة كما زعموا، لكان سياق التحدي غير الذي جاء به[2].

      و من خلال هذه الأدلة و غيرها يتضح جلياً لكل منصف أن القرآن الكريم معجزٌ في ذاته ، و ليس بأمر خارج عنه ، و حتى لو أخذنا – جدلاً – بشبهة الصرفة لكن هذا دليلاً كافياً أن هناك رباً عظيماً قادراً يستطيع صرف ألسنة الفصحاء عن مضاهاة كتابه العظيم الخالد .
      [/align]


      [1] / دلائل الإعجاز، أبو بكر الجرجاني، 1/6.

      [2] / دلائل الإعجاز ، أبو بكر الجرجاني ، 3/611 و ما بعدها .

    • #2
      آمل أن يعذرنا مشايخنا الكرام ؛ فالمقال محدود
      بعدد معين من الكلمات ، و بالتالي ضغطناه ضغطاً !

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيك أخي قائد . وقد أحسنت العرض . ولكني لم أرك رجعت إلا لكتاب الجرجاني مع وجود ردود أقوى من التي ذكرتم . وعدم وضوح الرد رقم (2) .
        ولي بحث في نقد الصرفة ليتك رجعت إليه ولخصت أبرز الردود منه وهو متداول على الإنترنت بعنوان (القول بالصرفة في إعجاز القرآن) .
        وأرجو العناية مستقبلا في كتابة المقالة بعلامات الترقيم والتدرب على استعمالها بدقة ، فهي مهمة جدا .
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

        تعليق


        • #4
          بارك الله فيك شيخنا الكريم .

          تعليق

          20,038
          الاعــضـــاء
          238,094
          الـمــواضـيــع
          42,816
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X