• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • استفسار مقدم للدكتور / عبدالرحمن بن معاضة الشهري



      في مسألة جمع القرآن
      نقول الجمع على ثلاث مراحل
      العهد النبوي : في عصر النبي
      العهد البكري : في خلافة سيدنا أبوبكر الصديق
      العهد العثماني : في خلافة سيدنا عثمان بن عفان

      و من خلال تتبع المصادر فى ذلك نجد أن القرآن جمُع فقط فى العهد النبوي من خلال طريقين :
      1- طريق الحفظ في الصدور
      2- طريق الحفظ فى السطور

      وفى عهد أبو بكر الصديق كان هنا مسألة ترتيب و جمع للمتفرق في كتاب واحد
      من خلال المصادر وهي :
      ما في الصدور
      وما في السطور .

      وفى العهد العثماني لم يحدث جمع ولكن حدث توحيد للنسخة فقط لذلك كانت الهيئة المكونة من :
      1- زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
      2- وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ
      3- وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ
      4- وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
      هي هيئة مراقبة لمتابعة الجودة -كما نطلق عليها فى العصر الحاضر - و كان هنا التوحيد للنسخة المكتوبة و كذلك للقراءة على قراءة أهل المدينة وفقط .. حتى لا ينتشر الخلاف بين أهل الأقطار المختلفة .

      ما استفسر عنه هنا أنه جاء الى ذهني خاطرة وهي :

      لماذا نعدد انواع جمع القرآن على ثلاثة عصور وهي في الأصل عصر واحد وهو العهد النبوي حيث جمع القرآن كله في عهد النبي وما جاء بعد هذا العصر ليس من أصل الجمع ولكنه تنظيماً للجمع وفقط على مرحلتين :
      لأولى : مرحلة جمع المتفرق فى الصحف
      الثانية: مرحلة جمع المختلف فى القراءة والرسم

      فما هو رأي سيادتكم في هذا العرض هل هو منضبط أم فيه مخالفة .. ولسيادتكم جزيل الشكر
      { فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } [طه:114]

    • #2
      بارك الله فيكم .
      هذا صحيح ، والمسألة مسألة تقسيم لتسهيل دراستها فحسبُ ، وليس المقصود بالجمع في عهدي أبي بكر وعثمان أنه لم يسبق جمعه من قبل، فكل ما تم من جمع للقرآن في عهد أبي بكر وعثمان معتمد تماماً على الجمع الأول في عهد النبي ، وكلاهما كان يقول : لا أغير شيئا من مكانه ، أو نحو هذه العبارة .
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        جزاك الله خيراً فضيلة الدكتور / عبدالرحمن الشهري
        و زادكم الله علماً و نفع بكم الإسلام و المسلمين و كتب لكم الأجر
        { فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } [طه:114]

        تعليق

        20,038
        الاعــضـــاء
        238,094
        الـمــواضـيــع
        42,816
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X