• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • المادة التاسعة : صناعة المفسر



      الإخوة الدارسين والدارسات
      بفضل الله تعالى وحمده وتوفيقه، نستأنف سويا ًالمادة التاسعة

      من مقرر العلوم التي يحتاجها المفسر وهي

      (( مادة صناعة المفسر ))


      التي يدرسها الأستاذ الدكتور الفاضل / ناصر بن محمد الماجد - عميد أكاديمية تفسير
      حفظه الله وبارك فيه



      ونسأل الله لنا ولكم الإخلاص في القول والعمل




      آمل أن يكون هذا الموضوع لجمع متعلقات المادة من تفريغات أو ملخصات وغيرها...

      الدفعة الأولى-أكاديمية تفسير


      الملفات المرفقة
      شعار التغيير: إذا عملنا ما هو ممكن اليوم صار ما هو مستحيل ممكناً غداً.

    • #2
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أين أجد المواضيع التي عرض علينا الدكتور حفظه الله لعمل الأبحاث؟
      أين أجدها وكيف أختار؟
      غرامة بن يحيى الشهري

      تعليق


      • #3
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        المواضيع تجدونها في الملف المرفق
        تختار الموضوع الذي تريد وترسل العنوان إلى الأكاديمية
        الملفات المرفقة

        تعليق


        • #4
          في المرفقات تفريغ المحاضرة الثانية لمادة صناعة المفسر
          الملفات المرفقة
          شعار التغيير: إذا عملنا ما هو ممكن اليوم صار ما هو مستحيل ممكناً غداً.

          تعليق


          • #5

            في المرفقات تفريغ المحاضرة الثالثة لمادة صناعة المفسر

            الملفات المرفقة
            شعار التغيير: إذا عملنا ما هو ممكن اليوم صار ما هو مستحيل ممكناً غداً.

            تعليق


            • #6

              في المرفقات تفريغ المحاضرة الرابعة لمادة صناعة المفسر

              الملفات المرفقة
              شعار التغيير: إذا عملنا ما هو ممكن اليوم صار ما هو مستحيل ممكناً غداً.

              تعليق


              • #7
                جزاك الله خيرا أختي الفاضلة

                تعليق


                • #8
                  جزاكِ الله خيراً أيَّتها الأخت الكريمة طاهرة قمام على جهدكِ الطيِّب و جعله الله في ميزان حسناتكِ.

                  هناك أمر استشكل عليَّ, مَن عنده علم به فليُزِلْ عني الإشكال.

                  هل هذه التفريغات هي المعتدمة كمقرر للطلاب الدفعة الثانية, أم هناك مقررات مكتوبة استلمها طلاب الدفعة الأول و سيستلمها طلاب الدفعة الثانية و أن هذه التفريغات هي شرح لتلك المقررات المكتوبة ?

                  الذي فهمته هو وجود مقررات مكتوبة كمقرر أصول التفسير على سبيل المثال- الذي هو الركيزة - و أن التفريغات هي من محاضرات الشيخ الخضيري في الأكادمية في شرح هذا المقرر الذي هو الركيزة.

                  هل الأمر كما فهمته ?


                  بارك الله فيكم.
                  عبدالرزاق عاقل بن محمد الزبيري الإسحاقي الهاشمي

                  [email protected]

                  تعليق


                  • #9
                    آمين وإياكم أخي الفاضل ..

                    ليس هناك أي مقررات مكتوبة يتلم استلامها من الأكاديمية، والتفريغات هي للمحاضرات التي يتم بثها .. وهي جهد ذاتي من الطلاب لتيسير استذكار المواد واستيعابها .
                    شعار التغيير: إذا عملنا ما هو ممكن اليوم صار ما هو مستحيل ممكناً غداً.

                    تعليق


                    • #10
                      جزاكم الله خيرا و بارك فيكم .

                      تعليق


                      • #11
                        جزاكِ الله خيراً و بارك الله فيكِ.
                        عبدالرزاق عاقل بن محمد الزبيري الإسحاقي الهاشمي

                        [email protected]

                        تعليق


                        • #12

                          في المرفقات تفريغ المحاضرتين الخامسة والسادسة لمادة صناعة المفسر

                          الملفات المرفقة
                          شعار التغيير: إذا عملنا ما هو ممكن اليوم صار ما هو مستحيل ممكناً غداً.

                          تعليق


                          • #13

                            في المرفقات تفريغ المحاضرتين الأخيرتين - السابعة والثامنة - لمادة صناعة المفسر
                            الملفات المرفقة
                            شعار التغيير: إذا عملنا ما هو ممكن اليوم صار ما هو مستحيل ممكناً غداً.

                            تعليق


                            • #14
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              سعدة الدكتور ناصر بن محمد الماجد
                              حفظه الله وزاده علما وتقوى
                              بعد أن أشكرك على طريقتك الجيدة والابداعية في النقاش والتي غيرت كثير في طريقة فهمي للتفسير ككل, أتقدم بتلخيص المحاضرات الأربع الأول.
                              وجعلت التلخيص على هيئة سؤال وجواب.
                              وأرجو من سعادتكم إبداء الرأي ودمتم
                              وسوف أحاول استكمال المحاضرات الأربع الأخر ولكني لا أعلم هل أستطيع إكمال ذلك قبل الإمتحان ليستفيد بقية الزملاء
                              صناعة المفسر
                              س1 ما الفرق بين مكانة الشيء وحكمه؟
                              ج1 المكانة هي المنزلة أما الحكم فهو الالزام أو عدم الالزام .



                              س2 تفسير القران بالقران , وتفسير القران بالسنة , وتفسير القران بأقوال الصحابة أو بأقوال التابعين))
                              إلى ماذا ينتمي من العلوم؟
                              ج2 سماه الزركشي ماّخذ التفسير وذلك في كتابه (البرهان) وسماه شيخ الإسلام ابن تيمية طرق التفسير وذلك في كتابه مقدمة في التفسير.
                              وسماه اّخرون مصادر التفسير.



                              س3 أكثر من كتب في أصول التفسير يسمونها طرق التفسير فعلى ماذا اعتمدوا؟
                              ج3اعتمدوا على تسمية ابن تيمية في كتابه مقدمة في التفسير .



                              س4 هل هناك دليل على هذا التقسيم والترتيب ؟
                              ج4 الدليل هو الاستقراء



                              س5 ماهي طرق تفسير القرآن بالقرآن ؟
                              ج5 طريقتان
                              1 الأولى توقيفية نصية صريحة
                              مثل ( وما أدراك ما الطارق .النجم الثاقب)
                              2 الثانية الاستعانة بتفسير القرآن بالقرآن دون أن يكون هناك نص صريح.
                              مثل تفسير (إن الشرك لظلم عظيم)



                              س6 ماهي مكانة تفسير القرآن بالقرآن ؟
                              ج6 أصح الطرق وأفضلها لأن الله أعلم بمراده ولأن الرسول استعمله ولأن اجماع الأمة منعقد عليه.



                              س7 ماحكم هذه الطريقة؟ أي تفسير القرآن بالقرآن ؟
                              ج7 النوع الأول وهو النص الصريح يجب الأخذ به
                              اما النوع الثاني (غير الصريح ) فحكمه بحسب قائله فإن كان الرابط هو الرسول فيجب الأخذ بقوله.
                              أما إذا كان الرابط غير الرسول فكل يؤخذ منه ويرد.


                              س8 ماذا نقصد بتفسير القران بالسنة النبوية ؟
                              ج8 نقصد به نوعين
                              الأول ان يكون التفسير نصا صريحا من النبي مثال تفسير القوة في قوله تعالى(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) بالرمي حيث قال الرسول بعد ما تلا الآية :(ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي)
                              مثال اخر تفسير المغضوب عليهم باليهود والضالين بالنصارى.
                              الثاني: ليس نصا صريحا من الرسول
                              مثال تفسير قوله تعالى (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل )
                              بحديث للرسول فيه (لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس)


                              س9 ماهي مكانة التفسير بالسنة؟
                              ج9 السنة هي وحي ثاني فلا أحد أعلم من رسول الله بكلام الله ومراده من كلامه
                              وعمل السلف قديما وحديثا أنهم يقفون عند تفسير النبي ويستدلون به
                              والاجماع منعقد على أن أول ما يفسر به القران بعد القران هو بالسنة .


                              س10 ما حكم تفسير القران بالسنة؟؟
                              ج10 النوع الأول = واجب القبول
                              النوع الثاني=بحسب المفسر فإن كان صحابيا فله حكم تفسير الصحابي وإن كان تابعيا فكذلك وإن كان بعدهم فكذلك.


                              س11 لماذا جعلنا تفسير الصحابة يأتي في المكانة بعد تفسير النبي
                              ج11 لستة أسباب
                              1-أهل اللسان 2- شهدوا التنزيل 3- سلامة قلوبهم من الاهواء والبدع
                              4- تفضيل الله لهم واختصاصهم ( خير القرون قرني) 5- سلامة الفهم 6- معرفتهم بأحوال العصر


                              س12 ما مكانة تفسير الصحابة ؟
                              ج12 بعد التفسير النبوي مباشرة
                              .

                              س13 ما حكم تفسير الصحابي؟
                              ج13 قال الحاكم
                              له حكم الرفع إذا توفر فيه شرطان
                              1-صحة السند إلى الصحابي ( شرط دائم)
                              والا يكون مما للرأي والاجتهاد فيه مجال (مثل أخبار الماضين والاشراط او احداث يوم القيامة
                              وألا يعرف عن الصحابي الاخذ عن بني إسرائيل .
                              2-ماكان طريقه من لسانهم ولغتهم فحكمه فيه تفصيل
                              ا اذا كان الطريق هو اللغة واللسان ولم يكن بالاجتهاد والاستنباط ولم يكن هناك خلاف بينهم فإنه واجب الاخذ
                              ب- اذا اجمعوا فأجماعهم واجب الاخذ .
                              ج- اذا اختلفوا ففيه تفصيل .


                              س14 اذا أختلف الصحابة في تفسير اية او كلمة فهل يجوز احداث قول ثالث ؟
                              ج14 اذا كان القول الثالث يعارض قولي الصحابة , فعامة اهل العلم لا يجيزونه أما اذا كان لا يعارض بل هو من باب التنوع فعامة أهل العلم يجيزونه.


                              س15 اذا اختلف الصحابة في تفسيرهم فماذا نأخذ ؟
                              ج15 قول بعضهم ليس بحجة على بعض . بل نتبع طرق خاصة للترجيح.


                              س16 ماهي مكانة تفسير التابعين ؟
                              ج16 تأتي مباشرة بعد تفسير الصحابة


                              س17 لماذا ؟
                              ج17
                              1- من القرون المفضلة 2- تلقوا العلم عن الصحابة
                              3- عاصروا الاحتجاج باللغة 4- سلامة المقصد وقلة البدع


                              س18 متى انتهى عصر الاحتجاج باللغة ؟
                              ج18 قول :150ه
                              قول اخر : هناك فرق بين القرى والبوادي واهل المدن
                              فأهل المدن إلى 150ه والبوادي مائتين إلى ثلاثمائة للهجرة.


                              س19 ماحكم تفسير التابعين؟
                              ج19 فيه تفصيل
                              ا- قول التابعي المجرد في اصله ليس بواجب (هم رجال ونحن رجال )
                              ب-مراسيل التابعين ضعيفة إلا اذا توفر فيها ثلاث خصال
                              1- تعلقها باسباب النزول
                              2- ان تكون عن كبار التابعين كالمسيب والبصري ومجاهد
                              3- ان يعتضد بمرسل تابعي أخر .
                              هذه المراسيل يؤخذ بها

                              ج-اذا اختلفوا فليس قول بعضهم حجة على بعض


                              س20ماهي أكثر طرق التفسير استخداما؟
                              ج20 تفسير الصحابة والتابعين


                              س21مامعنى منهج؟
                              ج21 المنهج هو الطريق الواضح واصطلاحا :الطريقة المتبعة في اخذ العلوم .
                              ويقال هو الطريق المؤدية إلى التعرف على الحقيقة العلمية بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن على عقل الباحث
                              ويقال الطريقة المؤدية للتعرف على الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل إلى نتيجة معلومة .


                              س22 ماذا نقصد بقولنا منهج السلف ؟
                              ج22 نقصد الطريقة الكلية التي اخذ بها السلف في فهم الكتاب والسنة.


                              س23 ما هو منهج السلف؟
                              ج23
                              1- وجوب تقديم الشرع على العقل (صحيح السمع لا يعارض صريح العقل )
                              - -2-رد المتشابه إلى الحكم
                              3 - اعتماد لغة العرب وعاداتهم فيها ومجال كلامهم
                              4 - السنة جاءت مبينة للقران
                              - 5- الأصل ان يفهم الكلام بظاهره حتى يقوم الدليل على رده او عدم إرادته .
                              6 - إعمال النصوص كلها .
                              - 7 - الأصل حمل نصوص الكتاب والسنة على العموم والاطلاق في الخطاب والزمان والمكان .

                              غرامة بن يحيى الشهري






                              تعليق


                              • #15
                                إلى الزملاء في الأكاديمية
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                أرسلت لكم ملخصا للمحاضرات الأربع الأول
                                أرجو أن ينال استحسانكم, وسوف أحاول استكمال المحاضرات الأربع الأخرى ولكنني لا أعد بذلك إلا إذا تأجل الإمتحان.
                                إعذروني على كثرة الأخطاء الإملائية.
                                زميلكم غرامة بن يحيى الشهري

                                تعليق


                                • #16
                                  ملخص المحاضرة الخامسة
                                  مصطلح العلوم التي يحتاجها المفسر ومطلح الشروط التي يحتاجها المفسر، لأن حقيقة أهل العلم وقعوا في اختلاف في تكييف المصطلح المناسب لهذه لمضمون هذا المصطلح.
                                  لكل فن ضوابطه وشروطه، ولا يمكن لأحد أن يشتغل بفن من الفنون أو علم من العلوم وهو لم يضبط شروط هذا الفن ولم يحققها ولم يعرف ضوابط هذا العلم ولم يكتسبها.
                                  هذا أمر لا بد منه، وهذا أمر ليس محل خلاف، ، كذلك العلوم الإسلامية علوم الشريعة لها ضوابطها ولها شروطها، منذ الوهلة الأولى التي نشأت فيها هذه العلوم ولها ضوابطها، ولذلك قال الله فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
                                  وعلوم الشريعة فيها هذه الحصانة وهي جود الضوابط والشروط التي تحمي أصولها.
                                  كذلك فائدة أخرى لوجود الضوابط والشروط لكل علم أنها تعصم من الانحراف، العلم الذي ليس له ضوابط تضبطه وتحدد مساره وتحدد كيف الاستدلال فيه وكيفية أخذه وكيفية تلقيه علم منفلت يؤدي إلى الضلال وإلى الانحراف أكثر مما يؤدي إلى الصواب، ولذلك يوجد ضوابط حتى في علم التفسير و هناك شروط للتفسير و هذه الشروط أيضا تحمي من الضلال.
                                  لهذا النووي يقول: ويحرم تفسيره يعني القرآن بغير علم والكلام في معانيه لمن ليس من أهلها، والأحاديث في ذلك كثيرة والإجماع منعقد عليه، وأما تفسيره للعلماء فجائز حسن والإجماع منعقد عليه، فمن كان أهلا للتفسير جامعا للأدوات التي يعرف بها معناه وغلب على ظنه المراد فسره إن كان مما يدرك بالاجتهاد كالمعاني والأحكام الجلية والخفية والعموم والخصوص وغير ذلك.
                                  إلى أن قال: وإن كان مما لم يدرك بالاجتهاد كالأمور التي طريقها النقل مثل أحداث الساعة، مثل ما يقع يوم القيامة، يقول: كالأمور التي طريقها النقل وتفسير الألفاظ اللغوية فلا يجوز الكلام فيه إلا بنقل صحيح من جهة المعتمدين من أهله، واما من كان ليس من أهله لكونه غير جامع لأدواته، ، فحرام عليه التفسير لكن له أن ينقل التفسير عن المعتمدين من أهله .انتهى.
                                  هناك عدد من الاشكالات، هل هذه الشروط التي ذكرها أهل العلم أو الأدوات كما يسميها الإمام النووي هل هذه هي شروط تحمل معنى الشرط أم لا؟ يعني هل شروط المفسر هي محل احتياجه ؟
                                  الشرط: (ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته،)
                                  عندنا احتمالات أنها شرطا للمفسر أم هي محل احتياجه أو هي شروط لمن يريد أن يسأل مفسر.
                                  ثم هب أنها شروط، أو أدوات أو علوم يحتاجها المفسر ما القدر المطلوب منها؟ هل هي كلها مطلوبة وبإطلاق أم يوجد شيء بقدر محدد منها؟
                                  حينما نقول أن يكون عالما باللغة العربية إلى أي حد هل يكون مثل سيبويه ؟
                                  أم يمكن أن يكون مثلا عالما بالسنة هل لا بد أن يكون مثل البخاري؟ أو مثل سفيان بن عيينة أو مثل علي بن المديني أو أن هناك قدر مطلوب؟
                                  أن يكون عالما بالقراءات هل مطلوب أن يكون مثل ابن كثير مثلا أو مثل عاصم أو مثل أبو عمرو البصري أم أن هناك قدر مطلوب؟.
                                  الغريب في الموضوع أن كلام أهل العلم مجمل فيه،
                                  إذا كنا نتكلم عن العلوم التي يحتاجها المفسر وليس الناقل للتفسير.
                                  أيضا من الاشكالات: نفترض أننا اشترطنا هذه الشروط وقلنا أن يكون عالما بالعربية، أن يكون مثلا عالم بالسنة، أن يكون سليم المعتقد ما العمل إذا لم تتحقق هذه الشروط وجاءنا تفسير من أحد من الناس وهو لم تتحقق فيه هذه الشروط هل نقبل تفسيره أو نرده؟
                                  أيضا هناك بعض الشروط التي ذكرها أهل العلم غير منضبطة ولا يمكن تحصيلها ولا قياسها، مثل ماذا؟.
                                  مثال على شرط من الشروط لا يمكن اكتسابه وليس منضبطا ولا يمكن قياسه، ؟ :علم الموهبة،
                                  الموهبة هل يمكن اكتسابها؟ هذه واحدة، هل يمكن قياسها؟ هذه ثنتين.
                                  الموهبة لا يمكن أن نجد طريقة معينة لاكتسابها ولا يمكن أن نقيس على الشخص الآن ونجعل ذلك من شروط المفسر.
                                  كيف نعتبر الشرط من شروط المفسر ونحن لا نستطيع أن نقيسه؟
                                  لا بد أن يكون الشرط قابلا للقياس.
                                  إشكال آخر: هل هذه الشروط كلها تسري على القرآن كله ؟
                                  إذ بعض القرآن نعرف أنه جلي وواضح يفهمه كل إنسان, ومعاني ليست كذلك، فيجب أيضا التفريق.
                                  من الاشكالات التي تواجهنا في مسألة العلوم الذي يحتاجها المفسر أو الشروط عدم الاتفاق عليها.
                                  لا يوجد اتفاق على هذه الشروط، أو العلوم التي يحتاجها المفسر.، بعضهم يزيد وبعضهم ينقص وبعضهم يتوسع وبعضهم يضيق، بل ليس هناك اتفاق على المصطلح، والغريب بل حتى المعاصرين الذين يكتبون في شروط المفسر يزيدون وينقصون.
                                  علاقة منهج التفسير بشروط المفسر، نشأ بسبب أن الموضوع محل إشكال.
                                  ما الضابط في قبول كتب التفسير وعدم قبولها،؟.
                                  بعض اهل العلم يسميها العلوم التي يحتاجها المفسر، وبعضهم يسميها كما نقلنا عن النووي يسميها أدوات وبعضهم يسميها شروط.
                                  من أشهر من سماها شروطا السيوطي. ومنه تتابع أكثر الناس سموها شروطا دون تمحيص دقيق لها ، وهناك فرق بين هذين، وهناك فرق بين كلام المتقدمين إذ يقولون: (العلوم التي يحتاجها المفسر) وبعض المعاصرين ممن نقل عن السيوطي ممن يغلب عليه جانب النقل فسماها : ( شروطا ).
                                  هذا المصطلح يسمى (أدوات)، ويسمى أيضا (علوم يحتاجها المفسر) وتسمى أيضا (شروط ) و المضمون هو هو عند هؤلاء وعند هؤلاء وهذا الالتباس في هذا المصطلح دليل على أن المضمون محل نظر لم يتحرر بشكل جيد.
                                  أمثلة على اختلاف الناس في المصطلح، مثلا الشيخ النووي يسميها: (أدوات) بينما صاحب كتاب مقدمة المباني سماها (ما يحتاج إليه المفسر) ، الطوفي الأصولي والكافياجي وكذلك الزرقاني من المعاصرين سموها (ما يحتاج إليه المفسر) وما سموها شروطا، يحيى بن سلام توفى سنة مائتين للهجرة، سماها (خصلة، ما معنى خصلة؟ صفة، يعني الصفات التي يجب أن تكون في المفسر)ثم حددها فقال اثني عشرة خصلة.
                                  يقول ابن سلام: ولا يعرف تفسير القرآن إلا من عرف اثنتي عشرة خصلة، كذلك أبو عمرو المازني سماها خصالا، الراغب الأصفهاني سماها( آلات،) وهو بعد أربع مائة سنة من الهجرة سماها الآلات التي يحتاج إليها المفسر، ابن عربي ويمكن يعتبر ولست أجزم يمكن يعتبر أول من أطلق عليها الشروط قال ابن عربي في كتاب قانون التأويل قال: (شروط النظر في القرآن،) ثم جاء السيوطي بعد لك فسماها (شروط المفسر) وغلب استعمالها على من جاء بعده.
                                  الذي عندي أنسب ما يمكن أن يطلق عليها والله أعلم أن تسمى (العلوم التي يحتاجها المفسر)
                                  وهذا الأمر يقودنا إلى الإشارة إلى أن مسألة العلوم التي يحتاجها المفسر أو الأدوات أو الآلات الحقيقة تحتاج إلى مزيد نظر وإلى تحقيق وبيان.
                                  اضاءات في تحرير المصطلح :1- ألزم ما علينا أن نحرر هذا المصطلح، هل نحن نحتاج علوم؟ هل هو علوم أم شروط أو أدوات أم خصال؟ لأن كل مصطلح من هذا المصطلح له معانيه وظلاله الخاصة به وإيحاءاته.
                                  فإذا ضبطنا المصطلح كنا ضبطنا أول أساس يقوم عليه هذا الباب .
                                  2- أيضا من الاضاءات التفريق بين ظاهر القرآن وجليه والذي يعتمد على فهم لغة العرب فقط، وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ.:معناها واضح.
                                  وبين ما كان معتمدا أيضا على فهم العربية و يحتاج إلى علوم أخرى كأسباب النزول أو كالناسخ والمنسوخ أو كالقراءات،.
                                  فمثال قوله تعالى : وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ.
                                  هل نحتاج إلى قراءات؟ ما نحتاج، هل نحتاج إلى أسباب نزول؟ ما نحتاج، ما نحتاج إلى هذا كله، ما الذي نحتاجه؟ إلى شخص يفهم اللسان العربي فقط وانتهينا.
                                  إذا يجب أن نراعي الفرق بين جلي القرآن وواضحه ما مستنده فقط لغة العرب وما يحتاج إلى قدر زائد على لغة العرب وهي العلوم الزائدة، ولهذا أقول يجب أن نفرق لأن بعض الآيات لا تحتاج إلى علوم أخرى بعد العربية.
                                  3- وهُناك اضاءة مهمة جدا في هذا السياق أذكرها لكم وهي التفريق بين وجود أصل العلم وكماله عند المتصدر للتفسير.
                                  فقد يوجد في المفسر أصل هذا العلم لكنه لما يبلغ حد الكمال، فنقول وجود هذا الأصل واجب عليك أو قد نقول شرط عليه لكن بلوغ حد الكمال ليس بشرط ولا واجب وإنما هذا شرط كمال، هذا دقيق جدا في التفريق ,بل أن الزرقاني في (مناهل العرفان) أشار إليه، وسأنقل عبارته بنصها، يمكن نقول أن هذه العلوم أو الشروط هي في أعلى درجات من يتأهل للتفسير لكن ليس بالضرورة أن تتوفر في كل أحد، بل المقصود الحد الأدنى.
                                  يقول الزرقاني بعد أن تكلم في الشروط يقول: ملاحظة: (هذه الشروط التي ذكرناها وهذه العلوم،): كلها إنما هي لتحقيق أعلى مراتب التفسير إلى أن قال: أما المعاني العامة التي يستشعر منها المرء عظمة مولاه والتي يفهمها الإنسان عند إطلاق اللفظ الكريم فهي قدر يكاد يكون مشتركا بين عامة الناس وهو المأمور به للتدبر والتذكر لأنه سبحانه سهله ويسره وذلك أدنى مراتب التفسير.
                                  وهذا النص ثمين جدا لأن بعض الناس يقول لماذا تفتحون باب التدبر للناس كلهم حتى العوام ؟ نقول هذا النص ثمين هناك تفريق بين الآيات تجد شخص عامي ويقف وقفة رائعة جدا عند بعض معاني الآيات، مع أنه لا يعرف قول ابن عباس ولا يعرف قول مجاهد ولا يعرف قول الطبري ولا الرازي ولا غيره، تدبر المعاني قد يكون بابا آخر.
                                  إذا الفرق بين أن يكون أصل هذا العلم وبين كماله.
                                  4- الاضاءة الرابعة أن نقتصر في هذه العلوم أو الشروط على ما يمكن تحصيله وقياسه وله أثر في النص.
                                  علم الموهبة والعلم اللدني مثلا لا يمكن أن نقيسه فلهذا لا يعتبر من تلك العلوم.
                                  وفهم النص لا يتوقف على ثقافة العصر، لكن لو أردنا أن نقول في الربط بين النص وبين الواقع نقول نحتاج إلى ثقافة العصر حتى نربط بين النص وبين الواقع.
                                  هل يمكن أن يقال أنه شرط لمن أراد تنزيل النص على الواقع؟ نعم ممكن تقول أن هذا شرط أو تقول الأمر يحتاجه المفسر.
                                  مثال لعلم من العلوم التي يحتاجها المفسر يمكن قياسها؟.
                                  علم القراءات: كل أهل العلم الذين تكلموا عن الشروط والعلوم ذكروا القراءات.
                                  كيف نستطيع ان نقيس القراءات الظاهرة؟ .
                                  ضبط الأوجه التي يختلف فيها المعنى، خلونا نأخذها واحدة بواحدة، أولا أن تكون القراءات وطاهرة تقول التمييز بين القراءة والشاذة، إذا عندنا أول نقطة أن يكون ضابطا للقراءات التي تؤثر في المعنى، هذا أول ضابط، هل يمكن أن نحصر القراءات التي تؤثر في المعنى؟ سنجد أنها على كم نوع؟ إما قراءات متواترة أو قراءات شاذة، المتواترة لا شك في قبولها لكن الشاذة أنت لم تجيبي عنها وقد أرسلت لك هذه الملاحظة، القراءات الشاذة هل نقبلها أم نردها؟ التي صح سندها نقبلها في التفسير، مثل صيام ثلاثة أيام متتابعات.
                                  الجواب : أن يعلم القراءات سواء كانت شاذة أو متواترة مما له أثر في المعنى.
                                  مثل: فتثبتوا أو فتبينوا؟ أو لامستم، قراءة أو لمستم أو لامستم، وأرجلَكم وأرجلِكم، يطهرن ويتطهرن، بضنين وبضنين، كل هذه قراءات لها أثر في المعنى، و مثل قوله وصدوا عن سبيل الله وصُدوا عن سبيل الله، إما أنهم صدوا غيرهم أو صُدوا عن السبيل فلها أثر في المعنى.
                                  إذا: كل قراءة لها أثر في المعنى سواء كانت متواترة أو شاذة صح إسنادها يمكن نحصرها في كتيب صغير ونجمعها.
                                  إذا علم القراءات يمكن ضبطه ويمكن أيضا قياسه،
                                  نقول: العلوم التي يجب على المفسر تحصيلها تساوي القدر الواجب على المفسر معرفته أم لا؟ ما رأيكم هل هذه معادلة صحيحة؟ العلوم التي يجب على المفسر تحصيلها تساوي القدر الواجب على المفسر معرفته من تلك العلوم، لماذا نقول القدر الواجب؟ لأن هذا القدر الواجب هو الحد الأدنى.
                                  نعم صحيح، ولذلك أنا تأملت هذا الموضوع العلوم التي يحتاجها المفسر فلم أجد حلا لها إلا أن نتكلم على موضوع القدر الواجب على المفسر، ولذلك أعطيت بعضكم الشروط وبعضكم أعطيته العلوم التي يحتاجها المفسر وبعضكم أعطيته القدر الواجب على المفسر وهي في الحقيقة كلها ستسير في مسار واحد لكن أردت أن أثير الذهنية العلمية عندكم.
                                  فإذًا هذه العلوم التي يحتاجها المفسر هذه الشروط تساوي القدر الواجب على المفسر معرفته من تلك العلوم، هذا سيكون هو المفتاح السحري لهذا الباب، أعني به العلوم التي يحتاجها المفسر،
                                  كيف نصنع مفسرا؟ : نمده بالعلوم التي يجب على المفسر أن يعلمها أو ما يسمى بالقدر الواجب عليه معرفتها من العلوم حتى نصنع منه مفسر.
                                  ما هو القدر الواجب؟ نأخذ العلوم علما علما، علم العقيدة، علم الفقه، علم الأصول، علم الناسخ والمنسوخ، علم كذا علم كذا، ونرى ما القدر الواجب منها علما علما.
                                  جزاكم الله خيرا...
                                  زميلكم غرامة بن يحيى الشهري

                                  تعليق


                                  • #17
                                    ملخص المحاضرة السادسة
                                    العلم اللدني لا يمكن تحصيله لأنه من الله . كما فعل صاحب (حاشية الفتوحات الإلهية )الشافعي الجمل فإنه سماها فتوحات إلهية.
                                    الأمر الثاني: قضية القياس أن يقاس، أمر تسطيع قياسه، مثلا أمر الموهبة لا تستطيع قياسه ما يجد قياسات دقيقة في هذا الأمر، ويكون له أثر في فهم النص أما ما لا يكون له أثر في فهم النص فهذا لا يمكن أن يدخل ضمن هذا.

                                    القدر الواجب من هذه العلوم.


                                    القدر الواجب من القراءات باختصار:
                                    على المفسر أن يلم بعلم القراءات التي لها اثر في المعنى مع التفريق بين المتواتر منها والشاذ وأن يأخذ بالضوابط التي ذكرها أهل العلم في تعامل المفسر مع القراءات.
                                    أنت تقولين الآن أختكم وضعت قاعدة تقول: القراءات التي لها أثر في المعنى هي التي يجب على المفسر أن يعرفها، يعني هذا القدر الواجب على المفسر من علم القراءات أن يضبط القراءات التي لها أثر في المعنى وضربنا أمثلة على ذلك في المحاضرة الماضية، لكن أنا أسألها الآن.
                                    هي تقول التفريق بين المتواتر منها والشاذ، ما قصدك بالتفريق بينهما؟ هل نقبل بالمتواتر ونرد الشاذ؟ إذا كيف ذكر تنبيها؟ ماذا يفعل بالقراءات الشاة؟ ما حكمها؟.
                                    القاعدة العامة: كل قراءة صح إسنادها عن النبي , سواء كانت متواترة أو شاذة وكان لها أثر في المعنى فيجب على المفسر العلم بها.
                                    السبع المتواترة ثم الثلاث المتممة للعشر هذه متواترة وما عداها فليست متواترة بمعنى التواتر الخاص لها لكنها فيها (أي في الشاذة) ما صح إسناده فثبت ومنها ما لم يصح إسناده، وكلامنا على ما صح سنده مثل: صيام ثلاثة أيام متتابعات، هذه صح إسنادها، فهل وهي لها تأثير في المعنى.
                                    سؤال: هل معرفة ماله أثر في المعنى يستلزم الدور وهو دراسة كل القراءات؟
                                    الجواب: لا لا يستلزم الدور لأننا لسنا بصدد الكلام عن كيف نصل إلى العلم بها إنما كلامنا عن القدر الذي يجب علينا معرفته.
                                    الآن ننتقل للخطوة الثانية التطبيقية وهي جمع هذه القراءات التي يتأثر المعنى بها، هل نستطيع حصرها؟
                                    الجواب: نعم نستطيع حصرها.
                                    ليست كثيرة، لا أستطيع أعطي رقم لكنها ليست كثيرة القراءات المؤثرة في المعنى خصوصا في المتواتر، القراءات المتواترة.
                                    نحتاج لاتمام ذلك لما يلي
                                    1- حصر القراءات المتواترة السبعية،
                                    2- حصر القراءات الثلاثة المتممة للعشر،
                                    3- حصر القراءات الشاذة التي صح سندها ولها أثر في المعنى .
                                    كيف نستطيع حصرها؟
                                    الجواب : من كتب توجيه القراءات لو تأخذ خاصة القراءات السبعة ويوجد كتب للقراءات العشر لو تأخذون أي كتاب للتوجيه ستجدون أنه يقول على هذه القراءة يكون المعنى كذا وعلى هذه القراءة يكون المعنى كذا فقط، تحصرونها حصر دون دراسة أو بحث فقط حصر لها.
                                    و هناك مصاحف على هامشها القراءات السبع والعشر، وهناك معاجم خاصة تحصي القراءات،
                                    موضوع الناسخ والمنسوخ.
                                    كل أهل العلم ينصون أنه من العلوم التي يجب أن يعلمها المفسر علم الناسخ والمنسوخ، وعلي بن أبي طالب وبعض السلف قالوا أتعلم الناسخ والمنسوخ؟ قال لا، قال: هلكت وأهلكت.
                                    القدر الواجب على من يريد الاشتغال بالتفسير من علم الناسخ والمنسوخ؟ القدر الواجب هو معرفة الآيات الناسخة والآيات المنسوخة ليعمل ما يجب العمل به وما لا يجب العمل به.
                                    العلم حينما يتكلمون عن النسخ، يريدون به النسخ بمعنى رفع الحكم الشرعي، أما التقييد أو التخصيص أو بيان المجمل أو تعيين المبهم فقد أصبحت مصطلحات خاصة ولها معان خاصة .
                                    لها أثر في التفسير ولكن ليست المقصودة في هذا البحث.
                                    سؤال: هل نحن بحاجة إلى معرفة الآية الناسخة أو الآية المنسوخة؟ .
                                    الجواب: الآيات المنسوخة حكما هي التي يتعلق بها الأمر الواجب، القدر الواجب الذي هو ينبغي أن يرفع الحكم، وأيضا هذا له وجه هذا الكلام له وجه معتبر، يجب على المفسر أن يعلم النص المنسوخ أيضا.
                                    القاعدة: أن يعلم الآيات الناسخة والآيات المنسوخة حكما.
                                    السؤال الثاني كم عدد الآيات المنسوخة؟
                                    الجواب : هناك من بالغ في مسألة الناسخ والمنسوخ، فيقول آية السيف نسخت أكثر من مائة آية، وهذه مبالغة لأحد أمرين، إما بسبب المصطلح لأن مصطلح النسخ قديما عند السلف الصحابة والتابعين وأتباع التابعين كانوا يقصدون بالنسخ الإبطال الكلي للنص أو إبطال جزء منه.
                                    الإبطال الجزئي مثل التخصيص، مثل التقييد، مثل رفع الإبهام أو تعيين المبهم ورفع الإجمال، هذه كانوا يسمونها نسخا من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، اما بعد ظهور العلوم واستقرارها وظهور علم أصول الفقه واستقراره أصبح النسخ خاص بإبطال كل الحكم.
                                    إذا رفع الحكم كله يسمى نسخا، أما إذا رفع جزء منه سواء في أعيانه أو أوصافه فإنه لا يسمى نسخا.
                                    السيوطي في كتابه قال أنه لا يصح من آيات النسخ إلا تقريبا عشرين آية، هي التي يمكن أن يصح فيها دعوى النسخ.
                                    أما الباقي فإن دعوى النسخ فيها لا تستقيم .
                                    للإستزادة فإن الدكتور يوسف الشبل له بحث يتعلق بالآيات المنسوخة عند السيوطي دراسة ونقدا.
                                    ذكر فيه أنه لا يصح النسخ إلا في ثلاث آيات .
                                    الآيات التي صحح السيوطي نسخها عشرين آية وعند النظر فيها بعضهم صححها عشر آيات وبعضهم صحح ثلاث آيات وبعضهم لم يصحح إلا آية واحدة، بل هناك من يقول لا يوجد في القرآن آية منسوخة، وهي منسوخة الحكم.
                                    علوم العربية
                                    .ما هو القدر الواجب معرفته من علم العربية على المشتغل بالتفسير؟
                                    الواجب من علم العربية هو الغريب كله ومن علم الصرف معرفة الصيغ الواردة على المفردات الدالة على المعاني المختلفة، وهذا أمر مقاس محصور في علم الصرف مثل التصغير والتكبير والمصدر وأما النحو فلم أقف على قدر واجب،

                                    الجواب: لكل علم من تلك العلوم قدر واجب ومستحب فالواجب منه ما يعين على بيان المعنى وفهمه ورفع الاشكال ودفع توهم التعارض بين آيات الكتاب.
                                    توضيح:
                                    العلم الأول الغريب.، والعلم الثاني علم النحو، والعلم الثالث علم التصريف، والعلم الرابع البلاغة.
                                    ما القدر الواجب فيما يتعلق بغريب القرآن أي بغريب الألفاظ؟
                                    الجواب :المعتمد هنا الكتب المصنفة في الغريب .
                                    إذا: ضبط للكلمات الغريبة في القرآن الكريم مما يحتاجه المفسر.
                                    ثانيا الاعراب:
                                    الإعراب لا علاقة له بالتفسير لأن التفسير كشف المعنى والإعراب يأتي بعد تقرير المعنى.
                                    لأن المعنى سابق للإعراب، لازم تفهم المعنى أول ثم تعرب، فإذا لم تفهم فلا معنى للإعراب، ما رأيكم في هذه النظرية؟.
                                    الإعراب كما هي القاعدة المقررة فرع المعنى، تفهم المعنى ثم تعرب، من يعرب دون أن يفهم المعنى لا ينجح في إعرابه.
                                    لا يمكن لأحد أن يشتغل في التفسير دون أن يكون عارفا بقواعد الكلام وتركيبه ونظمه ومقدمه ومؤخره وسياقه ,لكن ما هو القدر الذي يجب عليه معرفته؟
                                    الجواب : هو ماله علاقة بالمعنى.
                                    سؤال آخر:ما هو الضابط؟
                                    اللغة أن تكون من العلوم التي يحتاجها المفسر هذا لا شك فيه لكن ضابطها مشكل لأن القرآن كله لغة عربية أصلا، ولذلك لا يختلف أهل العلم كلهم على إتقان اللغة العربية بهذا الإطلاق لكل ما ينضبط تحته.

                                    إذا أردنا أن نعد مفسرا نأتي بالمواضع التي لها اثر في المعنى عند المفسرين؟ أقصد من حيث الإعراب.
                                    من المحاولات الجيدة من أحد المتخصصين في علم النحو ذهب إلى تفسير البحر المحيط وهو أكبر مرجع علمي في اختلاف النحاة حتى أن بعض كتب النحو ترجع لأبي حيان، في مسائل قد لا تجدها في كتب النحو فهو أوسع مرجع تفسيري للنحو فجمع كل المسائل النحوية التي ذكرها المؤلف ورتبها على أبواب النحو.
                                    ثم أخرجه في ثلاث مجلدات .
                                    لو جئنا بخطة أخرى فاستبعدنا الخلاف الضعيف والخلاف الشاذ واستبعدنا الخلاف الذي هو بين المدارس النحوية لا أثر للتفسير فيه، لكنا بهذا قد هذبنا ما يتعلق بعلم النحو وخرجنا من كثير من الخلافات النحوية وطريقة التدريس النحوي بشكل كبير جدا.
                                    التصريف .
                                    لا إشكال في علم التصريف فهو سهل محصور لأن فيه قواعد محددة يضبطها الإنسان وهي مختصرة جدا يستطيع ضبطها الإنسان.
                                    البلاغة.
                                    (علم البديع، علم البيان، علم المعاني،) كيف نضبطها ؟ وما القدر الواجب منها؟

                                    تعليق

                                    20,040
                                    الاعــضـــاء
                                    238,101
                                    الـمــواضـيــع
                                    42,819
                                    الــمــشـــاركـــات
                                    يعمل...
                                    X