• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ولعلك يا سيد سامي سمعت بدعوة الباحث التونسي يوسف صديق لترتيب القرآن تاريخياً لاستغلاقه على فهم غير العرب ،وقد فند الأزهر دعواه بتفصيل كبير؛هذا الأزهر الذي اعتمدت ترتيبه في كتابك فما رآيك أن ترجع لهذه الردود .

      تعليق


      • الأستاذ سامي
        الباحثين الموضوعيين من غير المسلمين الذين يهتمون بالدراسات القرآنية ولا ينطلقون في ذلك من خلفيات ايديولوجية ينظرون الى القرآن ومصدريته كواقع اي حالته السوسيوثقافية و التاريخية كما هو كائن وكان في الواقع عند المسلمين، أما المذهبيين من غير المسلمين فكل همهم التشكيك في كل شيء ممكن حسب القدرة حول القرآن، بينما المسلمون يتعاملون معه على أنه وحي إلهي، فإلى أي فريق تنتمي أبحاثك؟

        أفترض:
        حسب بعض ما اقتبسه الإخوة الكرام من بحثك أرى أن بحثك من ميدان التوجه الثاني وطبيعة الحوار في هذا التوجه لا يلزم منه الاختلاف الذي يمكن التواصل فيه بالتبادل المعرفي بل يتجاوز ذلك إلى الجدال الذي يلزم منه إحقاق الصواب وتضعيف الانحراف، وعليه الموضوع المقترح هنا غير موفق إذ هو مؤسس على أصول أخرى قد تجاوزتها أو سلمت بها على أنها ظواهر واقعية وهو أمر غير وارد لأنه توجه الفريق الأول.

        تعليق


        • الأخوة والأخوات الكرام والعزيز سامي عوض

          وهكذا كما نرى بأن الأمور أصبحت أكثر وضوحا ، واستبانت حجة ومنطق كل طرف، مقارنة فيما لو بقي الموضوع مغلقا... أليس كذلك؟



          أنا لا أطالب سامي عوض بأن يؤمن بما جاء في القران فهذه حرية شخصية، وإنما أنا مطالب كمسلم أن أقيم الحجة واناقش بالحسنى.. وأن أتدبر القران ... وكما قيل بأن "أثوّر القرن" ..هكذا يريد القران مني... ومن حق القراء مهما كان توجههم وخلفياتهم أن يطلعوا وبحرية كاملة على أبعاد النقاش ، ودورهم بأن يقوموا بالتقييم ومن ثم إتخاذ الموقف الذي تمليه عليهم عقولهم وضمائرهم...



          رأينا كيف أن دخول الأخت سهاد قنبر في الحوار (والذي جاء متأخر) غير من نوعية وطبيعة النقاش، فبدلا من شخصنة الموضوع، أبقته في إطار الأفكار المطروحه، وبدلا من السخرية والإستهزاء، عرضت ما لديها بهدوء وإحترام لشخص الكاتب.

          فتحية للأخت سهاد...مع الدعاء لها بالتوفيق


          والذين لازالو يطالبون بإغلاق الموضوع ... هم ينطلقون (وتحملوني في هذا النقطة) من مبدأ الوصاية على عقول البشر.. وبحجة الحجر الصحي على الأفكار... ولكن سوق الأفكار واسع وعريض وموجود منذ بدأ الخليقة ، والحجر الصحي في عصر العولمة والانترنت أصبح مستحيلا.. ومبدأ القران مع المخالفين هو "المحاججة"....


          وإذا امنا بغثائية بعض الأفكار فلماذا لا نؤمن بأنه سوف تندثر وتزول مع الوقت، وإذا امنا بأن بما ينفع الناس سوف يمكث في الأرض، فلماذا لا نعرض الأفكار بدليلها ومنطقها؟ فتبقى بأوتادها الراسخة محطة ومنزل وموئل لكل باحث عن الحقيقة

          يجب ترك الموضوع مفتوحا ...والذي في باله خاطر او سؤال أو تعليق يستطيع أن يطرحه.. وإذا رغب سامي بالإجابة فبها ونعمة وإذا أراد غير هذا، فلله الحمد لكل من عقله يميز فيه مجريات الأمور، ولكل وجهة هو مليها...


          الى إدارة المنتدى ... رجاءا إبقاء الموضوع مفتوحا... وأتركوا الأفكار حرة طليقة، وليكن المنتدى أكثر حيوية ،فبعد ستة أيام لدينا أكثر من 100 مشاركة وأكثر من 1400 متابع وهذا شيء ممتع، ولا يوجد أحد ممن شارك أيد سامي عوض فيما ذهب إليه، ففي إعتقادي بأن الموضوع سوف يكون مرجع على الإنترنت لكل من يبحث عن سامي عوض، ويريد أن يعرف الردود على كتابه... فبذلك يكون هذا في ميزان حسنات القائمين على المنتدى والمحاورين.


          بقي أن أقول بأن هناك قضايا قد أثيرت، تستحق أن يفرد لها مواضيع مستقلة للنقاش، وبشكل مركز وهاديء
          باحث

          تعليق


          • شكر ورد على الاخت الفاضلة سهاد قنبر

            أود أولا الشكر على عدم اغلاق هذا الموضوع
            وعندي طلب بسيط وهو تغيير عنوان الموضوع
            حوار مع باحث نصراني قام بمحاولة ترتيب سور القرآن الكريم بالتسلسل التاريخي
            وهو ليس مني ويوحي بأني انا الذي احاول ترتيب القرآن الكريم بالتسلسل التاريخي بينما كل ما افعله هو اتباع اقتراح الأزهر كما هو واضح من عنوان كتابي.
            القرآن الكريم
            بالتسلسل التاريخي للنزول وفقاً للأزهر
            مع إشارة للقراءات المختلفة والناسخ والمنسوخ والمراجع اليهودية والمسيحية وغريب اللغة
            فهل ممكن للقائمين على هذا المنتدى الرجوع الى العنوان الأصلي؟ أو تغييره كما يلي
            حوار مع باحث نصراني يقترح نشر القرآن بالتسلسل التاريخي وفقا للأزهر

            لقد اهتم المسلمون بمعرفة ما هو مكي وما هو مدني لأسباب أوضحها بصورة موجزة مجمع الملك فهد كما سبق وذكرت. وكان عند الإمام علي قرآنا مرتبا وفقا لتاريخ النزول كما تتناقله المصادر الإسلامية. وقد بينت ان هناك بعض المسلمين الذين يطالبون بنشر القرآن بالصورة التي اعرضها متبعا ما اقترحه الأزهر ذاته. ولكن ليس هناك أي محاولة في العالم الإسلامي لطبع القرآن الكريم بهذه الصورة. واذكرك بأنك ذاتك قلتي في تدخل سابق "نعم لو طبع هذا الكتاب وكان لي يد في منعه لمنعته".
            ومن الواضح أن كل محاولة لنشر القرآن بالتسلسل التاريخي في العالم الاسلامي سوف تلاقي رفضا من قبل السلطات الدينية، ولكني على اقتناع بأن هذا الرفض سوف يزول عاجلا أو آجلا لأن ترتيب القرآن الحالي غير منطقي ويصعب قراءته، خاصة وأن تريتب القرآن الحالي هو توفيقي وليس توقيفي كما يرى جمهور العلماء المسلمين على رأي السيوطي في كتاب الاتقان في علوم القرآن.

            لقد طرحت عليك سؤالين ويا حبذا لو اجبتي عليهما:
            1) اتهمتيني بأني أقول بقطعية الترتيب: فأين قلت ذلك؟
            2) هل تعتقدين ان القرآن الكريم وفهمه حكرا على المسلمين؟

            أما بخصوص سؤالك حول تأثر القرآن بما سبقه من كتب، فهو واضح للعيان حتى من دون نظارات. فإذا اطلعتي على الكتب اليهودية والمسيحية الرسمية والمنتحلة تجدين فيها كثيرا جدا مما جاء في القرآن. وهذا هو ما اقوم بتوضيحه تباعا في هوامش كتابي والذي اغاظك. لا يمكن بأي حال من الأحوال انكار ان مؤلف القرآن نقل عن تلك الكتب. وهذا بحد ذاته ليس عيبا. فكل مؤلف يعرف انه يستفيد مما سبقه. وكل كاتب دكتوراة ينقل عن السابقين ولا يدعي انه كلامه موحى من الله. وقد نقلت التوراة قبل القرآن بعض ما جاء في شريعة حمورابي وغيرها من الاساطير الشرقية.
            وعليه عبارة "كتب مكدسة" قد تكون أفضل كلمة لوصف التوراة والانجيل والقرآن. ربما انا أول شخص يغير عبارة "كتب مقدسة" بعبارة "كتب مكدسة". وليس من المستغرب ان تستثيرك. فكل مستجد مستغرب. ورجال الدين معتادون على قوالب جاهزة وعقولهم لا تستوعب كل ما هو جديد إلا بشق النفس. وكل ما ادعو له هو ان الله يفتح بصيرتهم.
            وأذكِّر هنا ان رجال الكنيسة حاكموا عام 1536 ويليام تيندال بتهمة الهرطقة والخيانة، وقد تم تنفيذ الحكم فيه خنقا ثم حرقا على يد امبراطور انكلتيرا شارل الخامس. وكانت آخر كلماته: "إلهي، افتح عيني ملك انكلتيرا". وكان ذنبه أنه ترجم التوراة الى اللغة الانكليزية، معتبرا انه لا يمكن ترسيخ العامة في الحقيقة إلا إذا اوصلنا الكتب المقدسة لهم بلغتهم. وقد كان أول من أستغل وسيلة الطباعة مما سمح بالتوزيع الواسع للتوراة، كاسرا احتكار رجال الدين لهذه الكتب بتسهيل فهمها من العامة دون وساطة رجال الدين والمتآمرين معهم.

            تعليق


            • شكر للسيدة الفاضلة سهاد قنبر ورجاء

              المشاركة الأصلية بواسطة سهاد قنبر مشاهدة المشاركة
              ولعلك يا سيد سامي سمعت بدعوة الباحث التونسي يوسف صديق لترتيب القرآن تاريخياً لاستغلاقه على فهم غير العرب ،وقد فند الأزهر دعواه بتفصيل كبير؛هذا الأزهر الذي اعتمدت ترتيبه في كتابك فما رآيك أن ترجع لهذه الردود .
              هذه معلومة جديدة افدتيني بها وسوف اضيفها الى كتابي. فلك مني جزيل الشكر والامتنان
              هل يمكنك ان تعطيني رابط للوصول الى المصدر المذكور؟

              تعليق


              • الأستاذ سامي،
                أخاف أن ينطبق هذا الكلام:
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                ... مع إن الموضوع بعيد عن العلمية والنقاش العلمي من قبل الباحث د. سامي عوض ولكن لا بأس بالأمر إن شاء الله ، ودعنا نرى أين ينتهي النقاش في الموضوع ونسأل الله الهداية للحق .
                على ما تتفضل به هنا من تحويل لقناعاتك إلى كلمات تطبع على هذا الموقع العلمي دون أن تستند إلى أي منهجية علمية ككلامك المكرر عن رجال الدين الذي وضعته وما تزال تضعه في سياق لا يحتمله الواقع الاسلامي ولا يتحمله الربط برجال الدين في التاريخ المسيحي والأنظمة الثيوقراطية، وقولك أنه لا يمكن بأي حال من الأحول إنكار نقل "مؤلف" القرآن من الكتب الأخرى يفترض إنكار جميع الأحوال والآراء التفسيرية الممكنة للتشابه بين القرآن وما بين يديه، أو بين الاناجيل والتراث اليوناني، أو بين التوراة و "حمو رابي"، فقمت بحصر الامكانيات في الإقتباس ولا ندري بعد كيف أو بأي منهج وهذا إختلال واضح بالبحث العلمي، كأنك تنفي أي معارف و تصورات تشترك فيها البشرية جمعاء كنتيجة الاتصال النبوي والطبيعة البشرية الشواقة لمعرفة مكانها ومكانتها في العالم ومصيرها بعد العالم، أو تجاوزت قدم هذه الفكرة التي عرضها رافضي الايمان بالقرآن زمن نزول القرآن وكيف تجاوب معها الوحي الإلهي بما يعكس حقيقة إعجاز القرآن.

                تعليق


                • شكر ورد على السيد الفاضل شايب زاوشثتي

                  المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ سامي
                  الباحثين الموضوعيين من غير المسلمين الذين يهتمون بالدراسات القرآنية ولا ينطلقون في ذلك من خلفيات ايديولوجية ينظرون الى القرآن ومصدريته كواقع اي حالته السوسيوثقافية و التاريخية كما هو كائن وكان في الواقع عند المسلمين، أما المذهبيين من غير المسلمين فكل همهم التشكيك في كل شيء ممكن حسب القدرة حول القرآن، بينما المسلمون يتعاملون معه على أنه وحي إلهي، فإلى أي فريق تنتمي أبحاثك؟

                  أفترض:
                  حسب بعض ما اقتبسه الإخوة الكرام من بحثك أرى أن بحثك من ميدان التوجه الثاني وطبيعة الحوار في هذا التوجه لا يلزم منه الاختلاف الذي يمكن التواصل فيه بالتبادل المعرفي بل يتجاوز ذلك إلى الجدال الذي يلزم منه إحقاق الصواب وتضعيف الانحراف، وعليه الموضوع المقترح هنا غير موفق إذ هو مؤسس على أصول أخرى قد تجاوزتها أو سلمت بها على أنها ظواهر واقعية وهو أمر غير وارد لأنه توجه الفريق الأول.
                  كلامك وجيه ويستوجب الرد، فأشكرك عليه، وارجو الاستفادة منك في تعليقك على ردي.
                  انا شخصيا اعرف الوحي بأنه كلام البشر عن الله
                  بينما يقول المؤمنون على اختلاف مشاربهم بأن الوحي هو كلام الله للبشر
                  كشرقي اعتز بشريعة حمورابي والتوراة والانجيل والقرآن كجزء من حضارتي. فهذه الكتب تبين نزعة الانسان للتعبير عن مثالياته مع ما يعتريها من شوائب مرتبطة بالمكان والزمان.

                  ومن الواضح ان بعض ما جاء في شريعة حمورابي لا يمكن العمل به اليوم، كما اننا لو طبقنا التوراة فإننا سوف نصل الى مجتمع همجي لا مثيل له. ونفس الأمر ينطبق على الشريعة الاسلامية. وانت تعرف ويلات محاكم التفتيش المسيحية في العصور والوسطى التي ارادت تطبيق الدين وفقا لفهمها له. ونحن اليوم في العالم الاسلامي نعيش عصر محاكم تفتيش جديدة تريد كبت الحريات باسم الدين.

                  القرآن الكريم هو جزء من ثقافتي الشرقية والعربية والانسانية،وهو كتابي بقدر ما هو كتاب المسلمين. وعلي ان افهمه واسهل فهمه. واعتبر انه ليس من حق المسلم احتكار فهم القرآن. ولذلك قمت بترجمته الى الفرنسية وانهيت ترجمة ايطالية وترجمة انكليزية سوف انشرهما في الأشهر القليلة القادمة. وكما تعلم من موضوع هذا النقاش، فانا اعد طبعة عربية للقرآن الكريم بالتسلسل التاريخي وفقا للأزهر مع اشارة للقراءات المختلفة والناسخ والمنسوخ والمراجع اليهودية وغريب اللغة. هذا عمل فردي، لا دخل لأي مؤسسة فيه ولا يتلقى أي دعم مالي. هو مجهودي الخاص لوجه الله. واعتبر ان تسهيل فهم القرآن كما اراه انا سوف يساعد في انفتاح العقل العربي وتقدمه

                  إن كان المسلم المؤمن يحيط القرآن بالقداسة ويعتبره كلام الله للبشر، فهذه مشكلته وليس مشكلتي. واعتبر شخصيا ان هذا الفهم للقرآن أو للانجيل أو للتوراة هو اساس المشكلة والتخبط الحالي الذي تعيشه البشرية. فأنت ان فهمت ان كلام هذه الكتب منزل من عند الله، فسوف ترى فيها الكمال وتطالب بالاحتكام اليها... كما يريد حاليا الاخوان التأسلمون في مصر. وهذه كارثة كبرى لمصر وللعالم العربي. فكلام الله لا يمكن مناقشته، وسوف تجد دائما من يرى مصلحة في السيطرة على عقول الناس بادعاء انه كلام الله. بينما لو قلت ان شريعة حمورابي والتوراة والانجيل والقرآن هي كلام البشر عن الله مع ما يتضمنه من مثاليات وعيوب مرتبط بالمكان والزمان. فعند ذلك تصبح احكامه قابلة للنقاش والتحاور.

                  هذا اذن موقفي وهذا هو منطلقي. وانا مستعد للحوار والنقاش للاستفادة بقدر ما يتاح لي أيضا التعبير عن موقفي.

                  تعليق


                  • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                    هذا اذن موقفي وهذا هو منطلقي. وانا مستعد للحوار والنقاش للاستفادة بقدر ما يتاح لي أيضا التعبير عن موقفي.
                    د/ سامي: بالرغم من إلحاحي المتكرر عليك أن تتفضل بالمناقشَة والحِجاج أنتَ أو أحدُ الوكلاء المُعتَمدينَ إلا أنَّك تتفنَّـنُ في صناعة المعاذير واختراع الصوارف , وما دمت قلتَ بمحض اختيارك هذه المقالة المقتَبَسة , فلتكُن صادقاً مع مفسكَ ومع النَّاس وتبدأ النقاشَ بجديَّـةٍ , وسأبدأ معك نقطةً نقطةً وحرفاً حرفاً إن كنت تملك شجاعة إنصاف نفسكَ والآخَرين , وأبدأ من نقطَة خلافنا العُظمَى معك:

                    قلت إنَّك تبغي بهذا العمل وجهَ الله

                    فمَـن هو اللهُ الذي تبغي وجهَـهُ بهذا العمل.؟
                    هل هو عندنا الأحدُ الصمدُ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.؟
                    أم هو عندكم الذي صرعه يعقوب فهزَمه وتوسَّل إليه فباركه على وجه القَسر والإلزام.؟
                    أم هو عندكم الذي يحتاج إلى النزول من السماء ليتحقق من شكوى رسله على الأرض كما حصل مع لوط في قرية سدوم.؟
                    أم هو عندكم الذي أمر موسى ومن معه أن يلطخوا أبوابهم بالدماء لئلاَّ يختلطوا عليه مه بقية المُعذَّبين من بني إسرائيل.؟

                    وأرجوك يا أستاذ سامي أن تكون حرفياً (هذه الكلمة كررتها عليك أكثر من مرة ويبدو أنها من حيث الاستغلاق عليك تُشبه القرآن وها أنا أفسرها لك فهي تعني عدم تجاوز نقطة النقاش) وتوضح لنا من هو الله الذي تبتغي وجهَه بعيداً عن الضجيج وإثارة الغبار للانصراف عن هذه الجزئية البسيطة.
                    د. محمـودُ بنُ كـابِر
                    الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                    تعليق


                    • السيد سامي،
                      بالنسبة لي وكما أرى قد أتيحت لك هنا فرصة للتعبير عن موقفك وسأقول لك لو أنك حلت ضيفا علينا في wetenschapsforum وهو ملتقى علمي هولندي لحذفت مشاركتك مباشرة دون سابق إنذار كليا إذ أنه بسبب بعض الكلام الذي رميته هنا وهناك أغلقنا قسم الفلسفة والعقائد في الملتقى ولا نتسامح مع أي مشاركة في الملتقى العلمي الطبيعي والانساني تعبر عن (مجرد) موقف المشارك دون أن تسنتد إلى حجاج ومنهج ولذلك عدد المشاركات التي تحذف كبير جدا ولولا تشديد القوانين لما كان هم المشرفين إلا حذف المشاركات و تعديلها. التعبير عن الموقف شيء لا يزعزع العقل الاسلامي الواعي ففي القرآن عرض لمواقف معارضين بشكل واضح إلى درجة يمكن القول فيها أن المشككين لا يستطيعون أي يأتوا بجديد غير موجود في القرآن أو لا يمكن إختزاله فيما عرضه القرآن من أفكار المشككين، لكن إذا كان الهدف هو الحوار فلابد أن يحمل هذا "التعبير" في ذاته إمكانية وتأسيسا لمنهج يمكن أن يقوم عليه هذا الحوار وهذا ما لم أرى له بعد أي أثر مع إختزال القرآن في قيمته الحضارية، وتعريف الوحي بطريقتك، وإستشكال التصور الإلهي للقرآن، وإقتباس القرآن من التراث الذي سبق نزوله، رجال الدين، محاكم التفتيش 'الاسلامية'، والقناعات الشخصية الأخرى التي عبرت عنها هنا.

                      قولك أن تثبيت وضعية القرآن شرط لقيام التحاور والنقاش لا يعبر عن صواب فالقرآن يدعو إلى التناظر مع الآخر الغير المسلم بالحكمة والموعظة الحسنة و الجدال الحسن، وهو أمر واقعي أيضا فأنت هنا لا تتوقع حوار يقوم بعد أن نسلم لك ببشرية القرآن بل تدري أننا لا نسلم بذلك، وهو حوار ونقاش يقوم بين المسلم وغير المسلم كما يقوم بين المسلم والمسلم. أو نلغي ونميت الحوار أصلا بعد قلب المعادلة: لاحوار ولا نقاش قبل الايمان بالقرآن على أنه وحي من الله والرسالة الخاتمة.

                      وقولك أن فكرتك ستساعد في انفتاح العقل العربي وتقدمه، فهل معك منهج تحدد به هذا الإنفتاح وميزان تزن به هذا التقدم، أم يجب أن يضاف هذا التصريح إلى باقة السلسة الزمنية من القناعات الشخصية التي عرضتها واحدة تلو الأخرى؟

                      بالنسبة لفكرة طبعة عربية للمصحف الشريف بالتسلسل التاريخي والذي تستهدف به " تسهيل فهم القرآن"، فهل تقصد فهم القرآن أم فهم مصدر القرآن والذي هو عندك مصدر بشري؟

                      أظن إن لم يحدث تعديل في طريقة عرضك للأفكار و الدعاوي بما يجعلها أكثر قابلية لتأسيس الحوار فسوف لن تنعم برد علمي متعمق من المتخصصين وسوف يهجر طلاب العلم والأساتذة الذين ردوا إلى حد الآن، ونبقى هنا نحن العامة معك، هذا إن لم يغلق الموضوع، نتراشق بتبادل القناعات، انت تعرض قناعاتك ونرد بعرض قناعاتنا وهكذا ربما إلى أن تطلع الشمس من الغرب. ههههه :)

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة محمود الشنقيطي مشاهدة المشاركة
                        د/ سامي: بالرغم من إلحاحي المتكرر عليك أن تتفضل بالمناقشَة والحِجاج أنتَ أو أحدُ الوكلاء المُعتَمدينَ إلا أنَّك تتفنَّـنُ في صناعة المعاذير واختراع الصوارف , وما دمت قلتَ بمحض اختيارك هذه المقالة المقتَبَسة , فلتكُن صادقاً مع مفسكَ ومع النَّاس وتبدأ النقاشَ بجديَّـةٍ , وسأبدأ معك نقطةً نقطةً وحرفاً حرفاً إن كنت تملك شجاعة إنصاف نفسكَ والآخَرين , وأبدأ من نقطَة خلافنا العُظمَى معك:

                        قلت إنَّك تبغي بهذا العمل وجهَ الله

                        فمَـن هو اللهُ الذي تبغي وجهَـهُ بهذا العمل.؟
                        هل هو عندنا الأحدُ الصمدُ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.؟
                        أم هو عندكم الذي صرعه يعقوب فهزَمه وتوسَّل إليه فباركه على وجه القَسر والإلزام.؟
                        أم هو عندكم الذي يحتاج إلى النزول من السماء ليتحقق من شكوى رسله على الأرض كما حصل مع لوط في قرية سدوم.؟
                        أم هو عندكم الذي أمر موسى ومن معه أن يلطخوا أبوابهم بالدماء لئلاَّ يختلطوا عليه مه بقية المُعذَّبين من بني إسرائيل.؟

                        وأرجوك يا أستاذ سامي أن تكون حرفياً (هذه الكلمة كررتها عليك أكثر من مرة ويبدو أنها من حيث الاستغلاق عليك تُشبه القرآن وها أنا أفسرها لك فهي تعني عدم تجاوز نقطة النقاش) وتوضح لنا من هو الله الذي تبتغي وجهَه بعيداً عن الضجيج وإثارة الغبار للانصراف عن هذه الجزئية البسيطة.
                        اظن انه لا خلاف بيننا حول من هو الله، مع الفرق الوحيد بيني وبينك اني لا اؤمن بالوحي بالمعني التقليدي، اي كلام الله للبشر. بل هو كلام البشر عن الله.
                        وانا لا افرق هنا بين التوراة والانجيل والقرآن وشريعة حمورابي. فكلها كتب بشرية. اجلها جميعا ولكن لا اقدسها بأي شكل من الأشكال. علما بأن شريعة حمورابي في عصره كان ينظر اليها على أنها موحاة، كما يفهل اتباع التوراة والانجيل والقرآن في عصرنا.
                        أنظر الترجمة الانكليزية لشريعة حمورابي ولا اعرف ان هناك ترجمة كاملة على الانتيرنيت لهذه الشريعة
                        Internet History Sourcebooks

                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                          ان قرأت مغلف الكتاب فإنك سوف ترى بأن عنوانه
                          القرآن الكريم
                          بالتسلسل التاريخي للنزول وفقاً للأزهر
                          مع إشارة للقراءات المختلفة والناسخ والمنسوخ والمراجع اليهودية والمسيحية وغريب اللغة

                          وما المقدمة المكونة من 17 صفحة إلا توضيح للفكرة من وراء نشر القرآن بهذا الأسلوب
                          ولقد طرح بعض اعضاء هذا المنتدى أسئلة تبين منها ان بعضهم لم يقرأوا حتى ولا هذه الصفحات القليلة ولا ما سبق طرحه في المناقشات. وعندما تبادلنا النقاش كان لي أسئلة ولم يجيبوا عليها
                          وانت ذاتك سألت عن هويتي فأجبتك وقلت لي بأني لم أجب، وعندما طلبت منك توضيح سؤالك لم تجب
                          فأي افلاس تتكلم عنه؟
                          اعرف اني سلكت طريقا لا عهدة لكم به، وقمت بعمل لم يتجرأ، ولن يتجرأ، العالم الإسلامي بملايينه ان بقوم به رغم بساطته. فقامت الدنيا وقعدت في هذا المنتدى وكأن القرآن وفهمه حكرا على المسلمين. وانت تعرف بأن الكتاب سوف يستمر وضعه على الانتيرنيت، ولا احد يستطيع منعه. فيجب ان نعتاد مناقشة ما يرضينا وما لا يرضينا. وما فائدة النقاش مع شخص يتفق معنا في الرأي؟ اليس نقاش ساعة مع من يخالف أفضل من قضاء العمر مع من يتفق؟
                          هذا تحدي لي ولكم. فأنا دخلت منتدى أعرف اتجاهه واعرف بأني سوف اكون وحيدا في حلبة الملاكمة. فلماذا لا نتناقش بدلا من الهروب والطلب باغلاق الموضوع؟
                          اعيد أسئلتي عليك وعلى غيرك
                          1) ما هي هويتي التي تسأل عنها ولم أجبك عنها؟
                          2) هل ترتيب القرآن كما هو الآن هو توقيفي ام توفيقي؟
                          3) هل هناك من فائدة من اعادة ترتيب سور القرآن؟
                          4) هل القرآن وفهمه حكر على المسلمين؟
                          وغيرها من الإسئلة
                          .
                          الطريقة التي سلكتها لا خير فيها لا عقلا ولا شرعا ، وهي ليست صعبة وليست جديدة ، وقد ردت عليك في هذا الأستاذة الفاضلة سهاد قنبر.
                          والدليل على هذا أن هناك تفاسير للقرآن حسب ترتيب النزول ، وهذا رابط ربما أفادك في الموضوع:
                          http://vb.tafsir.net/tafsir1682/
                          وأما الهروب من النقاش فهو كالعلامة الفارقة على جبينك ، فلا ترمنا بدائك.
                          وأما من أنت فقد عرفناك وأبنت عن نفسك بجلاء.
                          أم مطالبتك بمناقشة مسألة هل ترتيب القرآن توقيفي أم توفيقي ، فهي من المضحكات وتجعلني أشك في أنك تحمل لقب دكتور
                          أنت تعتقد أن القرآن من تأليف محمد ثم تطلب النقاش في مسألة: هل ترتيب القرآن توقيفي ....!!!!
                          لا مانع عند الجميع من النقاش كما يبدو لي ، ولكن البداية يجب أن تكون في الموضوع المهم والأخطر وهو:
                          ما تدعيه من أن القرآن من تأليف محمد .
                          نطالبك بالبينة على دعواك
                          فإن لم تفعل فأنت دعي ...أعتقد أن الكلام واضح .

                          تعليق


                          • شكر على الرد الى الأخ الفاضل شايب زاوشثتي

                            الأخ الفاضل شايب زاوشثتي
                            لا اظن انك تريد مني تقديم البراهين والحجج على ما اقول ضمن بضعة اسطر. فهذا يتطلب عشرات الصفحات على الاقل
                            كل قصدي هو توضيح موقفي الذي ابني عليه
                            ان انت تقول بأن القرآن يدعو الى الحوار، فلا مانع عندي في ذلك. دعنا اذن نتحاور
                            ولنبدأ بالنقطة الأساسية التي يقوم عليها كتابي وهو اعادة نشر القرآن الكريم بالترتيب التاريخي وفقا للأزهر
                            فهل ترى مانعا من ذلك؟
                            وهل ستمنع نشره ورقيا في الدول العربية والاسلامية ان كان لك يد في ذلك؟
                            واريد ان انبه هنا اني احبذ جدا استمرار النقاش بيننا. ولكني افيد الى تغيبي عن سويسرا من 18 الى 24 مارس لحضور مؤتمر في جامعة جرينوبل في فرنسا
                            ومن يقرأ الفرنسية يمكنه الاطلاع على نص أولي لمداخلتي
                            http://www.sami-aldeeb.com/files/fet...ux-chaises.doc
                            ومن يقرأ الانكليزية، يمكنه الاطلاع عن نص أولي لمحاضرة مشابهة سوف القيها في المانيا في الشهر القادم
                            http://www.sami-aldeeb.com/files/fet...man-rights.doc

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                              اعرف اني سلكت طريقا لا عهدة لكم به، وقمت بعمل لم يتجرأ، ولن يتجرأ، العالم الإسلامي بملايينه ان بقوم به رغم بساطته. فقامت الدنيا وقعدت في هذا المنتدى وكأن القرآن وفهمه حكرا على المسلمين.
                              نعم : لم ولن يتجرأ العالم الإسلامي بملايينه من القيام بمثل هذا عمل لسبب بسيط : وهو أن قرآننا كتاب مقدس يستمد قدسيته من قدسية الله الواحد الأحد ، فهو كلامه سبحانه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وكلامه سبحانه يفسر بعضه بعضا : هو معجز في جميع الجوانب إعجازا يسر علينا فهمه وتدبره والعمل به ، فلسنا بحاجة لمن هو يكفر بقدسيته ليرشدنا إلى كيفية فهمه لأنه عاجز عن فهمه ، وفاقد الشيء لا يعطيه : كيف نأخذ منك فهم آيات الكتاب وأنت لا تفهمها ؟؟؟ كيف نأخذ منك تدبر كلام الله وأنت لا تتدبره ولا تقر بعظمته وقدسيته ؟؟؟ كيف نأخذ منك العمل بما جاء في كتاب الله وأنت تدعي أنه من تأليف البشر ، وتدعي بادعائك هذا أن النبي قد ألف هذا الكتاب من عنده لتنسف صدق نبوته ورسالته ، كيف ترشدنا إلى تفسير الآيات وأنت أجهل الجهلاء بمعانيها ودلالاتها الربانية ذات الحكم الإلهية المترفعة عن جهل ونقص العقول البشرية ، فإيماننا بكتابنا وقدسيته نابع من عقيدة راسخة رسوخ الجبال ، فلا إعمال للعقل في إثبات قدسية الكتاب أو كونه وحيا من السماء منزل على نبينا محمد بحرفه ولفظه ومعناه ، هذا هو إيماننا ، ففيم تناقشنا وفيم نناقشك ؟ ليس هذا إلا جدال عقيم لن يغير من ثوابتنا شيئا ، ولن يجدي معك نفعا ، وما يحدث هنا هو مصداق قوله سبحانه :
                              " وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
                              * وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الْكَافِرُونَ * وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ * بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ " . (العنكبوت : ٤٦ -٤٩) ، ولا نراك إلا من الظالمين الذين ذكروا ابتداء وانتهاء في هذه الآيات .

                              وأما قولك : (وكأن القرآن وفهمه حكرا على المسلمين) فهذا صحيح مائة بالمائة ، فلا يفهم كلام الله إلا من يؤمن به ، ومن يكفر به فلماذا يجهد نفسه في فهمه إلا ليطعن فيه ويشكك المسلمين في دينهم وهيهات هيهات وأنى له ذلك :
                              " إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
                              * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ * مَا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ * وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ " . (فصلت :٤٠ -٤٤) .

                              وانت تعرف بأن الكتاب سوف يستمر وضعه على الانتيرنيت، ولا احد يستطيع منعه. فيجب ان نعتاد مناقشة ما يرضينا وما لا يرضينا. وما فائدة النقاش مع شخص يتفق معنا في الرأي ؟ اليس نقاش ساعة مع من يخالف أفضل من قضاء العمر مع من يتفق؟
                              هذا تحدي لي ولكم . فأنا دخلت منتدى أعرف اتجاهه واعرف بأني سوف اكون وحيدا في حلبة الملاكمة. فلماذا لا نتناقش بدلا من الهروب والطلب باغلاق الموضوع؟
                              ليس هروبا يا هذا ، بل هو تعفف وترفع عن وجود كلماتك الكفرية في هذا المكان الذي يشرف بذكر الله فيه ، هو كراهة منا وبغض لوصفك كتابنا المقدس بأنه كتاب مكدس ، بل هي أفكارك العفنة التي عششت في رأسك وتكدست بها ، وهو بغض منا لوصفك سيدنا وسيدك وسيد البشر أجمعين بأنه مؤلف للقرآن ، هو احتقارنا لدناءة أوصافك لكتاب الله حتى جعلت له سجلا تجاريا وكأنه سلعة رخيصة تباع وتشترى ، فلم تقدر الله حق قدره فلا قدر لك عندنا ولا قيمة .
                              اعيد أسئلتي عليك وعلى غيرك
                              1) ما هي هويتي التي تسأل عنها ولم أجبك عنها؟
                              قد عرفنا هويتك من كلامك واتضحت لنا جلية .
                              2) هل ترتيب القرآن كما هو الآن هو توقيفي ام توفيقي؟
                              الأمر فيه خلاف ، والخلاف لن يقدم أو يؤخر في مسألة إيماننا إيمانا يقينيا بأنه كلام الله المعجز الذي تنزل به جبريل على نبينا محمد والمكتوب بين دفتي المصحف والمتعبد بتلاوته ، فما مشكلتك مع التوقيف والتوفيق وهو ليس عندنا بمشكلة بعد أن استقر إجماع المسلمين على هذا الترتيب ؟؟؟
                              ويمكن للإخوة والأخوات مراجعة هذه الروابط :

                              موقع الإسلام سؤال وجواب - ترتيب السور والآيات في المصحف
                              تسمية سور القرآن وترتيبها .. توقيفي .. أو فعله الصحابة اجتهادا ؟ - إسلام ويب - مركز الفتوى
                              3) هل هناك من فائدة من اعادة ترتيب سور القرآن؟
                              لا فائدة ترجى وليس بالعمل المطلوب ولا المرغوب ولا المقبول .
                              4) هل القرآن وفهمه حكر على المسلمين؟
                              أجبتك عليها من قبل ، وهذه إجابة أخرى من قرآننا المقدس :
                              " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا " . (الإسراء/٨٢) .
                              وغيرها من الإسئلة
                              نحن في عصر أخذ يفلت من سلطة رجال الدين وسدنته بسبب الانتيرنيت، وقد اتاحت وسائل النشر الالكترونية فرص انتشار لم تكن معهودة. وانت تعرف أن أول من ترجم التوراة الى الانكليزية تم خنقه وحرقه، لأن سدنة الدين المسيحي لم يتحملوا ان يخالفهم وحاول الافلات منهم مغتنما الطباعة لنشر ترجمته.
                              رجال الدين عندنا نجلهم ونحترمهم لانهم يقولون بكلام الله وبكلام رسوله ، ومن حاد منهم عن هذا النهج فلا إجلال له ولا احترام ، وبالإضافة لرد اختي سهاد عليك في مسألة الموافقة أو الممانعة لتوزيع مثل هذا كتاب في ديار الإسلام وردها : (نعم لو طبع هذا الكتاب وكان لي يد في منعه لمنعته) أقول : ولأمرت بحرقه وكاتبه في ميدان عام كما فعل علي بن أبي طالب بالسبئية الذين ادعوا فيه الألوهية ، بل وسب النبي وادعى عليه أنه يكذب على الله بادعائه أن ما نزل عليه من وحي السماء قد كتبه وألفه من عنده بل وسرق نصوصا من كتب أخرى ثم ادعى أنه كلام الله وهو النبي الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب وليس هو كما يدعي ذاك المفتري .
                              نصيحتي للمتدينين أجمعين مهما كان دينهم: افتحوا الابواب والشبابيك واتركوا الهواء يدخل ويخرج بكل حرية.
                              عندما يكون الهواء ملوثا وبه الكثير من الأتربة فحتما سنغلق الابواب والشبابيك حتى لا نتأذى وأهلنا منه ، فما بالك بهواء مليء بالسموم وعفن سنين الجهل والتردي في ظلمات الكفر وتيه الباطل .
                              فالذي يخاف من مناقشة دينه يبرهن على انه غير مقتنع به، وان دينه مبني على خرافات واساطير. اسمحوا لكل الآراء من كل الاتجاهات.
                              بل فكرك هو المبني على خرافات وأساطير ، وديننا وكتابنا هو الحق المبين .

                              وبطبيعة الحال ان اردتم اغلاق هذا الموضوع، فليس لي وسيلة لمنعكم من ذلك، ولكنكم انتم الخاسرون. وانتم على كل حال لا تستطيعون ان تمنعوا نشر كتابي وتوزيعه ومناقشته، شئتم أم ابيتم. فالقرآن ليس حكرا عليكم. فهو كتابي بقدر ما هو كتابكم. ولي الحق في فهمه كما اشاء، كما لكم الحق في فهمه كما تشاؤون. فلا انا افرض رأيي عليكم، ولا انتم تفرضون رأيكم
                              علي.
                              خسئت وخسئ فهمك وفكرك ، ورد الله كيدك في نحرك ، وليت الموضوع يغلق وتحذف منه تلك الكلمات الكفرية التي نستغفر الله منها كلما مررنا بها فلا يليق هذا أبدا بأهل القرآن وأهل التفسير .
                              الأترجــة المصريــة
                              http://quraneiat.blogspot.com/

                              تعليق


                              • [QUOTE=سهاد قنبر;172322]ياسيد سامي عوض ما نعترض عليه قطعية الترتيب،طبعه مع الحواشي التي وضعتها وهي عبارة عن تفسير القرآن بالإنجيل والتوراة .[/QUOTE
                                لقد أقررنا نحن وأنت بأنك لست مؤمناً ولكنك باحث وأنا أقول لك أنك لست باحثاً واعذرني في هذا فأنت تفتقر إلى مواصفات الباحث وهي الدقة والموضوعية،وتعتقد أنك إذا رددت ورددت كلمة (ترتيب الأزهر)بأننا سنسلم وننحني إجلالاً لترتيب الأزهر.
                                دع ترتيب الأزهر وشأنه وناقشني في عملك لا في عمل الأزهر .
                                السيد سامي للمرة الأخيرة أطالبك بالدقة والموضوعية وتحديد نقاط المناقشة . في كلامي السابق قلت أن اعتراضي على قطعية الترتيب لا على أنك قلت بهذا بل لأنك رتبت نتائج قطعية على ما هو ظني ونسفت نتائج ما هو قطعي فانتبه هداك الله ودلك على طريق الصواب،الاعتراض الثاني تحكمك في قضية بشرية القرآن وكلما سألناك بشأنها التففت على السؤال وكأنك تردد ما يدور في دوائر الاستشراق والاستغراب دون علم بأدلتهم .
                                السيد سامي الحديث يطول اتفقنا معك على قضية مهمة وهي ظنية الترتيب التاريخي وعدم إمكان ترتيب نتائج بحثية على الترتيب الظني فلندعها جانباً ولنناقش نتائج بحثك وهي المصادر اليهودية والمسيحية للقرآن وبشرية مصدره.

                                تعليق


                                • وأنا أقترح على هيئة إشراف الملتقى تغيير عنوان الموضوع إلى (حوار مع علماني)فأنت يا سيد سامي لست نصرانياً ولا تؤمن بالإنجيل ولا بإله النصارى فلماذا عرفت على نفسك بهذا.وأقترح كذلك نقل الموضوع إلى ملتقى الانتصار .

                                  تعليق


                                  • المشاركة الأصلية بواسطة شذى الأترج مشاهدة المشاركة
                                    خسئت وخسئ فهمك وفكرك ، ورد الله كيدك في نحرك ، وليت الموضوع يغلق وتحذف منه تلك الكلمات الكفرية التي نستغفر الله منها كلما مررنا بها فلا يليق هذا أبدا بأهل القرآن وأهل التفسير .
                                    انتقلنا من التفكير الى التكفير.
                                    ان منع نشر القرآن الكريم بالتسلسل التاريخي رغم معرفة المسلمين فوائد التفريق بين المكي والمدني ينبع ليس من قدسية القرآن بل بسبب تعود المسلمين على النص الحالي. وللإفادة لقد اصطدم القرآن ذاته بهذه العقلية
                                    وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ
                                    قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ
                                    قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ
                                    وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ
                                    بَلۡ قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ
                                    وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ
                                    وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡ‍ٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ

                                    وأن نظرت الى العدد الهائل من تحميل طبعتي الأولية للقرآن بالتسلسل التاريخي وفقا للأزهر يمكن ان اقول بأن زمن القرأن التقليدي قد بدأ بالإنهيار
                                    مهما تباكي اتباعه عليه
                                    هذه سنة الحياة

                                    تعليق


                                    • الإخوة الكرام والأخوات الكريمات
                                      أشكركم جميعا على تعقيباتكم النافعة، إلا أننا نرى جميعا النقاش يطول، والكاتب سامي يتخذ من كل تعقيب وسيلة للتهرب والتكرار، لذا أرجو كرما التوقف عن أي تعقيب وترك المجال قليلا ليبقى النقاش منحصرا بين الشيخ محمود الشنقيطي وصاحب الموضوع، حفاظا على أوقاتنا جميعا، وترتيبا للطرح والحوار.
                                      ومن أحب إبداء امر ضروري فيمكنه المراسلة على الخاص..

                                      مع الشكر سلفا على التجاوب وفقكم الله لكل خير.
                                      محمد بن حامد العبَّـادي
                                      ماجستير في التفسير
                                      [email protected]

                                      تعليق


                                      • الأخوات والأخوة الأفاضل :
                                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                        المستفيد الوحيد من هذا الحوار هو محاوركم الدكتور سامي ؛ لقد قام بتجميع كل ما أثير من شبهات وافتراءات حول القرآن ونشرها هنا .. مجانا لوجه الله تعالى .
                                        أكلما جاء منكر لألوهية القرآن ، نال منا كل هذا الاهتمام ؟
                                        ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ المائدة: ١٠٥
                                        محاوركم الدكتور سامي لا يؤمن بأن القرآن كتاب إلهي ، وبالتالي فهو منكر للنبوة ولرسالة الإسلام ، وقد صرح لكم بأن القرآن هو من تأليف لجنة ، وقد تم تجميعه مما سبقه من كتب ....
                                        ورغم ذلك فهو يتحدث عن الترتيب التاريخي للقرآن ، وعن المكي والمدني . فكيف هذا وهو لا يؤمن بالقرآن أصلا كتابا سماويا ، بل من تأليف البشر ؟
                                        فماذا يعني المكي عنده ؟ وما هو دور اللجنة التي يزعم أنها من قامت بتأليف القرآن في هذا الشأن ؟ وماذا كان دور النبي في هذه اللجنة ؟ هل كان الناطق الرسمي باسمها ؟
                                        ما أريد أن أفهمه من الدكتور سامي ، ما تصوره لطبيعة عمل تلك اللجنة ؟ متى بدأت بالإعداد لتأليف القرآن ؟ هل قامت بتأليفه كاملا ، ثم بدأت تعلن عن محتواه شيئا فشيئا ؟ هل كان التأليف يتم على مراحل وحسب الظروف والحاجات ؟ أعني : تقوم اللجنة المزعومة بتأليف سورة أو مجموعة من الآيات حسب متطلبات المرحلة .هل تم جزء من التأليف في مكة ، وجزء في المدينة ؟ ربما يرى الدكتور أن تأليف القرآن حدث بعد وفاة النبي .
                                        ثم ، متى استقر هذا الكتاب على حال لم يتبدل بعده ؟ هل هناك لجان اخرى مثلا استمرت في التعديل والتبديل والإضافة والحذف ؟
                                        ثم ، ما هو دور اللجنة في ترتيب هذا الكتاب ؟ كيف رتبته ؟ ولماذا رتبته على هذا النحو الذي وصلنا عليه ؟ لماذا رتبت اللجنة السور القصيرة في نهايته وليس في أوله مثلا ؟
                                        أريد من الدكتور سامي أن يجيب لنا على هذه الأسئلة ، ولا بأس أن يستعين بمن شاء من خصوم القرآن ، فحتى الآن لا أرى جديدا فيما جاء به ، فكل ما كتبه الدكتور سامي ما هو إلا تجميع لشبهات المشككين والمفترين على القرآن ، لا هدف من ورائها إلا التشكيك بكتاب الله الكريم والرسالة الخاتمة .
                                        وأرجو أن نظفر برد من الدكتور سامي هذه المرة ، وأن لا يتم تجاهل أسئلتي هذه كالعادة .
                                        ويبدو لي أخيرا أنه – وبعد ظهور أبحاث جادة في الترتيب القرآني – ارتأى القائمون على محاربة القرآن العبث بهذا الترتيب ، وإثارة الشبهات حوله ، بل ووضع ترتيب جديد له والمشاغبة عليه .
                                        [email protected]

                                        تعليق


                                        • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                          وإن نظرت الى العدد الهائل من تحميل طبعتي الأولية للقرآن بالتسلسل التاريخي وفقا للأزهر يمكن ان اقول بأن زمن القرأن التقليدي قد بدأ بالإنهيار
                                          مهما تباكي اتباعه عليه
                                          هذه سنة الحياة
                                          أعدك أننا لن نتباكى أيها الباحث إلا عليك لأنك ضيعت طريق الحقيقة بالتعنت،ولم يكن سيكلفك إيجاد الطريق سوى بعض الموضوعية والعلمية .وسيأتي زمن بعد قرون يقرأ فيها أبناؤنا القرآن وقد يكون لك ذكر في المحاولات الفاشلة لتكذيبه وإن كنت أشك في هذا فمحاولتك أقل من أن تذكر حتى في تاريخ الطاعنين.

                                          تعليق


                                          • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                            وأن نظرت الى العدد الهائل من تحميل طبعتي الأولية للقرآن بالتسلسل التاريخي وفقا للأزهر يمكن ان اقول بأن زمن القرأن التقليدي قد بدأ بالإنهيار
                                            مهما تباكي اتباعه عليه
                                            هذه سنة الحياة
                                            بل سيبدأ يا سامي ،
                                            وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ...
                                            [email protected]

                                            تعليق


                                            • المشاركة الأصلية بواسطة محمد العبادي مشاهدة المشاركة
                                              الإخوة الكرام والأخوات الكريمات
                                              أشكركم جميعا على تعقيباتكم النافعة، الا اننا جميعا نرى النقاش يطول، والكاتب سامي يتخذ من كل تعقيب وسيلة للتهرب والتكرار، لذا أرجو كرما التوقف عن أي تعقيب وترك المجال قليلا ليبقى النقاش منحصرا بين الشيخ محمود الشنقيطي وصاحب الموضوع، حفاظا على أوقاتنا جميعا، وترتيبا للطرح والحوار.
                                              ومن أحب إبداء امر ضروري فيمكنه المراسلة على الخاص..

                                              مع الشكر سلفا على التجاوب وفقكم الله لكل خير.

                                              *سيتم حذف التعقيبات من الآن حتى إشعار لاحق، وإبقاء الساحة مؤقتا لصاحب الموضوع والشيخ محمود الشنقيطي.. شكر الله لكم.
                                              محمد بن حامد العبَّـادي
                                              ماجستير في التفسير
                                              [email protected]

                                              تعليق


                                              • الأخ الفاضل عبدالله جلغوم

                                                أخي الفاضل عبدالله جلغوم،

                                                ان عدم ايماني بقدسية القرآن والتوراة والإنجيل لا يعني اني لا اجلها أو اني لا اهتم بها. الفرق بيني وبينك اني اعتبرها من تراثي الذي اعتز به، بينما انت وغيرك يعتبرها مقدسة. وكما لك الحق في دراسة القرآن على أساس فهمك المقدس له، لي الحق في دراسته وفقا لفهي له. ولا ارى وجوب القداسة كشرط لاعادة ترتيب القرآن. ولا اظن انه يحق للمسلمين احتكار القرآن وفهمه. فالقرآن كتابي بقدر ما هو كتابك. ومن الغلط ان يعتبر الشرقيون أمثالي القرآن فقط كتاب مقدس عند المسلمين. فهو جزء من حضارتهم كما الإلياذة جزء من الحضارة اليونانية، وكما الكوميديا الالهية لدانتي جزء من الحضارة الايطالية. ولذلك عليهم الاهتمام به كما يهتم اليونانيون والايطاليون بتراثهم. وليس من الضروري الايمان بالآلهة التي تتكلم عنها الالياذة للاهتمام بها.

                                                اما بخصوص مؤلف القرآن
                                                عند المسلمين هو الله، وهو امر غيبي، لا دخل للباحث فيه ولا يعيره أي اهتمام. واشير هنا الى نكتة بسيطة:
                                                ذهب شخص للتزلج على الثليج فوقع بين اشجار وبقي معلقا بأحد الأغصان. فصار يصرخ للنجدة. فناداه الملاك جبريل: افلت الغصن وسوف ابعث لك ملاك يتلقاك. فأجاب المعلق: ما في عندك غير ملاك؟
                                                ربما انت وغيرك سوف يفلت الغصن مقتنعا بأن الملاك هو الذي انزل القرآن من السماء الى النبي محمد. أما انا فلا افلت الغصن لأني اعتبر ذلك من الأساطير الشرقية ومن نسيج مخيلتهم المرهفة. وفي هذه الحالة من هو مؤلف القرآن؟
                                                اعطيك مثال واقعي. لنفرض ان طالبا جاءك برسالة دكتوراة وقال لك هذا الكتاب من وحي الملاك جبريل فاقبله مني
                                                بطبيعة الحال سوف تحك رأسك وتفرك عينيك وتنظر اليه من فوق الى تحت ومن تحت الى فوق مرتين لكي تتأكيد بأنك لست امام شبح. فتأخذ الكتاب وتبدأ بقارءته وتحاول التعرف على مصدر المعلومات التي جاءت في الكتاب.
                                                هذا ما اقوم به في دراستي للقرآن. اترك الملاك جبريل يرتاح مع فنجان قهوة واهتم بمضمون الكتاب. ومن الواضح ان قسما كبيرا من القرآن مأخوذ من الكتب اليهودية والمسيحية وغيرها. قد لا تعرف بصورة أكيدة من هو الذي جمع هذه المعلومات (اسمه، ورقم منزله، ورقم هاتفه، وعنوانه الالكتروني)، ولكن من المؤكد أن من جمعها شخص له علاقة بهذه الكتب ومطلع عليها. وبما ان القرأن الكريم مأخوذ أكثره من المصادر اليهودية والمسيحية، فلا بد من ايجاد النصوص التي استقى منها مؤلف القرآن معلوماته. فهذا سوف يساعدنا في فهم أكبر للقرآن.
                                                وهناك بطبيعة الحال مسائل أخرى كثيرة على الباحثين اتمامها. وهو عمل طويل الأمد ويتطلب مختصين في المجالات المختلفة.
                                                عملي محدود: ترتيب القرآن بالتسلسل التاريخي وفقا للأزهر، اشارة الى اختلاف القراءات والناسخ والمنسوخ والمراجع اليهودية والمسيحية وغريب اللغة. وهذه ادوات اعتبرها مهمة لفهم القرآن.
                                                وانا حاليا انتهيت من ترتيب القرآن ومن اختلاف القراءات والناسخ والمنسوخ والمصادر اليهودية والمسحية المعترف يها عند اتباعها وبقي علي المصادر اليهودية والمسيحية الاخرى وجزء كبير من غريب اللغة. وقد وضعت الكتاب في صورته الحالية الأولية مجانا لوجه الله تحت تصرف الباحثين فقد يستفيدون من بعض ما جاء به وينتقدوه لكي استفيد بدوري منهم. وسوف اضع الكتاب أيضا مجانا لوجه الله بعد انتهائه لأنه من المستحيل نشره ورقيا في الدول العربية والاسلامية.

                                                تعليق


                                                • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                  اظن انه لا خلاف بيننا حول من هو الله، مع الفرق الوحيد بيني وبينك اني لا اؤمن بالوحي بالمعني التقليدي، اي كلام الله للبشر. بل هو كلام البشر عن الله.
                                                  وانا لا افرق هنا بين التوراة والانجيل والقرآن وشريعة حمورابي. فكلها كتب بشرية. اجلها جميعا ولكن لا اقدسها بأي شكل من الأشكال. علما بأن شريعة حمورابي في عصره كان ينظر اليها على أنها موحاة، كما يفهل اتباع التوراة والانجيل والقرآن في عصرنا.
                                                  أنظر الترجمة الانكليزية لشريعة حمورابي ولا اعرف ان هناك ترجمة كاملة على الانتيرنيت لهذه الشريعة
                                                  Internet History Sourcebooks
                                                  أستاذ/ سامي:
                                                  لقد أتعبتنا بالركض وفرط الحركة الذي يتمتع به قلمك فدعنا من نظرتك للوحي وشريعة حمورابي فسنأتي عليها كلَّها وأعدُكَ ألا نترُك من كتابكَ حرفاً إلا تناولناهُ معك ولكن بشرط التسلسُل , ولن نسألك عن غير ما في الكتاب من مقالاتك وأطروحاتك , فتفضَّل بعرض ما لديك بترتيب , وطب نفساً ولا تستعجل وتدرَّج معنا فالفرصةُ متاحةٌ حتى تشفي نفسَك من النقاش , وجزئيتنا الآنَ تقول: من هو الله الذي تبتغي وجهه بهذا العمل

                                                  وكيفَ تزعم أن لا خلافَ بيني وبينك حولَ من هو الله.؟

                                                  أنا وأعضاءُ الملتقى مسلمونَ وعرَّفنا لكَ الله الذي نعبُدُه ولسنا منهُ في شكٍّ ولله الحمدُ , أمَّا أنتَ فنراكَ في الخليط الفكريِّ الذي تُنادي له مازجاً بين النصرانيَّة والعلمانيَّة , وهؤلاء لا يتفقون في تكوينهم الداخلي بينَهم على من هو الله.؟ فكيف يتفقون معنا عليه , ومن بابٍ أولى كيف نتفقُ وإيَّاك على تعريفه .!

                                                  ولذلك نبقى في هذه الخانة الأولى فلا تزالُ المسألةُ الجُزئيةُ الآنَ بحالها تقول: من هو الله الذي تبتغي وجهه بهذا العمل
                                                  د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                  الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                  تعليق


                                                  • الى الأخ الفاضل محمود الشنقيطي

                                                    أخي الفاضل

                                                    قد تصدق أو لا تصدق، انا رجل مؤمن كل الايمان، ومتدين كل التدين, وأصلي كل يوم ما نطلق عليها نحن المسيحيون اسم الصلاة الربانية التي علمها السيد المسيح لتلاميذه. وتجد هذا في انجيل متى واذكر النص هنا

                                                    ومتى صلّيت فلا تكن كالمرائين. فانهم يحبون ان يصلّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم.واما انت فمتى صلّيت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلّ الى ابيك الذي في الخفاء.فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
                                                    وحينما تصلّون لا تكرروا الكلام باطلا كالامم. فانهم يظنون انه بكثرة كلامهم يستجاب لهم
                                                    فلا تتشبهوا بهم. لان اباكم يعلم ما تحتاجون اليه قبل ان تسألوه
                                                    فصلّوا انتم هكذا. ابانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك
                                                    ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض
                                                    خبزنا كفافنا اعطنا اليوم
                                                    واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمذنبين الينا
                                                    ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير. لان لك الملك والقوة والمجد الى الابد. آمين
                                                    فانه ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ايضا ابوكم السماوي
                                                    وان لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم ابوكم ايضا زلاتكم

                                                    متى 6 :5-14
                                                    فعملي هو لوجه الله الذي ادعوه في صلاتي هذه راجيا السلام والرحمة للجميع
                                                    ولكن هل هذا هو موضوع كتابي؟
                                                    لا هم، ما دام انك سألت، فهذه اجابتي لك وللقراء
                                                    فهل لنا ان نعود لكتابي الآن وتفتح باب النقاش للجميع حتى يجد كل منهم متنفسه من خلال النقاش؟

                                                    تعليق


                                                    • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                      أخي الفاضل

                                                      قد تصدق أو لا تصدق، انا رجل مؤمن كل الايمان، ومتدين كل التدين, وأصلي كل يوم ما نطلق عليها نحن المسيحيون اسم الصلاة الربانية التي علمها السيد المسيح لتلاميذه. وتجد هذا في انجيل متى واذكر النص هنا

                                                      ومتى صلّيت فلا تكن كالمرائين. فانهم يحبون ان يصلّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم.واما انت فمتى صلّيت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلّ الى ابيك الذي في الخفاء.فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
                                                      وحينما تصلّون لا تكرروا الكلام باطلا كالامم. فانهم يظنون انه بكثرة كلامهم يستجاب لهم
                                                      فلا تتشبهوا بهم. لان اباكم يعلم ما تحتاجون اليه قبل ان تسألوه
                                                      فصلّوا انتم هكذا. ابانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك
                                                      ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض
                                                      خبزنا كفافنا اعطنا اليوم
                                                      واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمذنبين الينا
                                                      ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير. لان لك الملك والقوة والمجد الى الابد. آمين
                                                      فانه ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ايضا ابوكم السماوي
                                                      وان لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم ابوكم ايضا زلاتكم

                                                      متى 6 :5-14
                                                      فعملي هو لوجه الله الذي ادعوه في صلاتي هذه راجيا السلام والرحمة للجميع
                                                      ولكن هل هذا هو موضوع كتابي؟
                                                      لا هم، ما دام انك سألت، فهذه اجابتي لك وللقراء
                                                      فهل لنا ان نعود لكتابي الآن وتفتح باب النقاش للجميع حتى يجد كل منهم متنفسه من خلال النقاش؟
                                                      يا سامي: قضية من هو الله.؟ ليست موضوعَ كتابكَ لكنها غايتُه , ولذلك ليس نقاشُها ثانوياً كما تخيل.

                                                      فالمسألة عندي هي إيقافُك على مماراساتٍ تعتقدُها ديناً , وأنت تسمح بها لنفسك وتعيبُ نظائرَها عند غيرك.

                                                      أنا أشكرُك على التفاعل , وأرجوك أن تضع الإجابة على قدر السؤال من غير نقل من الإنجيل لأنَّ النقل من الأناجيل يضرُّك ولا ينفعُني ففيها وصف ربكم بالغباء والندامة والخداع وغير ذلك مما لا يخدم مسألتَنا لكنني مكتف باعترافك أن لك ربا في السماء إذْ عرَّفتني أنك تعبد أباك الذي في السماء وتبتغي بتحريفك للقرآن (ترتيبه تاريخيا حسب تسميتك) وجهَ هذا الأب السماوي.
                                                      جميل جداً , والسؤال المنبَني على هذا الاعتراف المنصف من حضرتك يقول:

                                                      كيف تعمَل بهذه الصلاة اليومية , وتُرهقُ بها بدنَك , وتتدين بها , وهي في الحقيقة (كما تقول أنت وتكتب) لا تعدو كونها أباطيل وثقافات وتكديسات وضعَها البشَر لا صلة لها بالله من قريبٍ أو بعيدٍ , أليسَ هذا عدمَ احترامٍ منا لأنفُسنا.؟

                                                      وأنتم (المسيحيون) معترفون بانقطاع الصلة والإسناد بين المسيح وتلامذته بعد اضطهادات (نيرون وديسيوس ودقلد يانوس) والتي امتدت لـ 310 سنوات , فكيف تقبلون إملاءاتهم عليكم وتتناقلونها من العصور الظلامية حتى عصر (الانترنيت والانفتاح الفكري والثقافي) أليس هذا رجعية وتخلفاً صارخاً.؟

                                                      ثم قل لي يا دكتور: ألا تجد في نفسك إحساساً يومياً بأن صلاتك للأب السماوي أوْلى في ( ثبوتها وهيئتها وغايتها واستمدادها) بوصف الهاجس أكثر من وصف دين الإسلام بالهاجس كما في مقدمة كتابك.؟

                                                      وما الذي جعلك تخرج هذه الصلاة اليومية التي وضعها لكم القساوسة كما تعترفون من دائرة الهواجس لترمي بها الدين الثابت عندنا بنقل العدول المستحيل عليهم الاختراع كما نعتقد.؟
                                                      د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                      الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                      تعليق


                                                      • أخي الفاضل محمود الشنقيطي

                                                        أظن اني اجبت بما فيه الكفاية رغم خروج السؤال عن موضوع الكتاب. ولكن ما دام انك فضولي تحب تعرف "البيضة ومين باضها" افيدك بما يلي:

                                                        انا رجل من اصل فلاحي بسيط واترك العقائد والعقد الدينية لمن يريدونها ولا ادخل في مضمونها باعتبارها خارجة عن اهتماماتي. فمثلا ان سألتي هل تعتقد ان السيد المسيح ابن الله، أجيبك إن كان هذه مشكلة عندك اتصل به هاتفيا وأساله أو انتظر الى ما بعد الموت فتسأله، أو وكل محامي مختص في البحث عن الأبوة والبنوة ليقوم لك بدراسة الموضوع من الجهة القانونية، إن كان الأمر يهمك.

                                                        وإذا سألتني عن الوحي، فأنا اقول بنفس البساطة انه كلام البشر عن الله، وليس كلام الله للبشر. فأنا عندي شيئان ينزلان من السماء المطر والنزايك. وإن صدف ان رأيت كتابا نازلا من السماء فأعرف ان أحد ركاب طائرة رماه من شباك الطائرة للتخلص منه.

                                                        وأنا اتعامل مع الكتب المقدسة جميعها دون أي استثناء على أنها كتب مكدسة، مثلها مثل الف ليلة وليلة والالياذة والكوميديا الالهية وغيرها من الكتب الشهيرة. وأوصي كل طلبتي أن يقرأوا على الأقل اربع كتب في حياتهم باعتبارها جزء من التراث الانساني: التوراة والانجيل والقرآن والف ليلة وليلة، وأن يضيفوا اليها كتابا أو كتابين من كتبهم الوطنية المهمة كل حسب ثقافته وجنسيته.

                                                        وأن قلت لي نطبق الشريعة الاسلامية باعتبارها شريعة الله، أجيبك بأني لا افرق بينها وبين شريعة حمورابي. فلا دخل لله فيها.

                                                        تعليق


                                                        • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                          أظن اني اجبت بما فيه الكفاية رغم خروج السؤال عن موضوع الكتاب. ولكن ما دام انك فضولي تحب تعرف "البيضة ومين باضها" افيدك بما يلي:
                                                          انا رجل من اصل فلاحي بسيط واترك العقائد والعقد الدينية لمن يريدونها ولا ادخل في مضمونها باعتبارها خارجة عن اهتماماتي. فمثلا ان سألتي هل تعتقد ان السيد المسيح ابن الله، أجيبك إن كان هذه مشكلة عندك اتصل به هاتفيا وأساله أو انتظر الى ما بعد الموت فتسأله، أو وكل محامي مختص في البحث عن الأبوة والبنوة ليقوم لك بدراسة الموضوع من الجهة القانونية، إن كان الأمر يهمك.
                                                          لقد عاود قلمَك وذهنَك فرطُ الحرَكَة يا سامي , ولكن: لا تضيع الوقت بالبيضة ومن باضَها لأن ذلك لا يهم إلا الفلاحين ذوي اليوميات البيضيَّة , وأنا لم أناقشك في المسيح لأنك لم تتطرق في المقدمة إلى أنه ابن الله , وإنما ناقشتثك في من هو الله الذي تبتغي وجهه بهذا التحريف (الترتيب التاريخي حسب زعمك)

                                                          المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                          وإذا سألتني عن الوحي، فأنا اقول بنفس البساطة انه كلام البشر عن الله، وليس كلام الله للبشر. فأنا عندي شيئان ينزلان من السماء المطر والنزايك. وإن صدف ان رأيت كتابا نازلا من السماء فأعرف ان أحد ركاب طائرة رماه من شباك الطائرة للتخلص منه.
                                                          لكنك تعترف معي أن مصادر العلم عند كل بني آدم لا تخرجُ في التصور البسيطعن مصدَرين: العقلُ أو النقلُ وما عدا ذلك يُسمَّى الخرْص وهذا لاقيمة له مثل قول الطفل إن الطائرة التي في السماء ملك له وسيذهب بها إلى كذا وكذا , فما هو منزعُ هذه القضية عندكَ هل هو العقلُ , أو النقل , أو الخَرصُ.؟ والنتائج عند كل العقلاء لا بد لها من مقدماتٍ فأفدنا بما بنيتَ عليه هذه النتيجة (الوحي = كلام البشر عن الله، وليس كلام الله للبشر)

                                                          المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                          وأنا اتعامل مع الكتب المقدسة جميعها دون أي استثناء على أنها كتب مكدسة، مثلها مثل الف ليلة وليلة والالياذة والكوميديا الالهية وغيرها من الكتب الشهيرة. وأوصي كل طلبتي أن يقرأوا على الأقل اربع كتب في حياتهم باعتبارها جزء من التراث الانساني: التوراة والانجيل والقرآن والف ليلة وليلة، وأن يضيفوا اليها كتابا أو كتابين من كتبهم الوطنية المهمة كل حسب ثقافته وجنسيته.
                                                          إذا كيف تُرهق نفسَك بالصلاة اليومية كما سبق أن اعترفتَ لنا مع أن مصدرها عند هو الإنجيل المكدَّس , ولماذا لا تُراوح في العبادات بين مضمون الإنجيل المكدَّس وبين فحوى حكايات شهرزاد ما دامت تحتل في الاصطفاف الذهني عندك نفس المرتبة.؟

                                                          المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                          وأن قلت لي نطبق الشريعة الاسلامية باعتبارها شريعة الله، أجيبك بأني لا افرق بينها وبين شريعة حمورابي. فلا دخل لله فيها.
                                                          سأعيد وأكرر نفس النقطة الأولى: أنت تعترف معي أن مصادر العلم عند كل بني آدم لا تخرجُ عقلاً عن مصدَرين: العقلُ أو النقلُ وما عدا ذلك يُسمَّى في ديننا الخرْص وهذا لاقيمة له مثل قول الطفل إن الشمس تأتمرُ بأمره وإذا لم نشتر له الحلوى فسيقوم بإطفائها الآن .!
                                                          فما هو منزعُ هذه القضية عندكَ هل هو العقلُ , أو النقل , أو الخَرصُ.؟ والنتائج عند كل العقلاء لا بد لها من مقدماتٍ فأفدنا بما بنيتَ عليه هذه النتيجة (الشرائع السماوية = لا دخل لله فيها).

                                                          اقتراح: إذا أحببت أن أعطيك فرصة للخروج من هذا المأزق الآني , وتخبرني بمسألة أخرى حول مقدمتك فتفضل بالإجابة عن هذه المسألة:
                                                          قلت: إنَّ الموسوعة: (تشير إلى أهم القراءات المختلفة والناسخ والمنسوخ وفقا للمصادر الإسلامية) وقلت: بعد ذلك عند توضيح منهجية إيراد القراءات (وبما انه من غير الممكن نقل جميع تلك الاختلافات اخترنا اهمها) والسؤال المطروح: ما هي معايير الأهمية الانتقائية التي تسلكونها في إعمال أو إهمال الخلاف القرائيِّ في المصحف الشريف.؟
                                                          مع أن الكذب في هذه الجزئية واضح جداً , ومستعد لبيان سردي خاص به إذا رغبت.
                                                          د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                          الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                          تعليق


                                                          • المشاركة الأصلية بواسطة محمود الشنقيطي مشاهدة المشاركة
                                                            اقتراح: إذا أحببت أن أعطيك فرصة للخروج من هذا المأزق الآني , وتخبرني بمسألة أخرى حول مقدمتك فتفضل بالإجابة عن هذه المسألة:
                                                            قلت: إنَّ الموسوعة: (تشير إلى أهم القراءات المختلفة والناسخ والمنسوخ وفقا للمصادر الإسلامية) وقلت: بعد ذلك عند توضيح منهجية إيراد القراءات (وبما انه من غير الممكن نقل جميع تلك الاختلافات اخترنا اهمها) والسؤال المطروح: ما هي معايير الأهمية الانتقائية التي تسلكونها في إعمال أو إهمال الخلاف القرائيِّ في المصحف الشريف.؟
                                                            مع أن الكذب في هذه الجزئية واضح جداً , ومستعد لبيان سردي خاص به إذا رغبت.
                                                            إن رجعت الى كتابي تجد الجواب الشافي. وها انا انقل لك الفقرة التي اشرت اليها كاملة كما جاءت في كتابي
                                                            واختلافات القراءات كثيرة جدا. فالمصدر الأول يذكر ما يزيد على عشرة آلاف كلمة في القرآن جاءت فيها اختلافات، وبعضها فيه أكثر من عشر اختلافات. وبما انه من غير الممكن نقل جميع تلك الاختلافات اخترنا اهمها والتي قد تغير المعنى أو تتضمن تعديلا في الإعراب أو تحذف كلمة او تزيد أخرى او تستبدل كلمة بأخرى أو فقرة بفقرة. وقد تفادينا الاختلافات التي تدمج فقط كلمتين في كلمة واحدة. ومن يريد المزيد يمكنه الرجوع الى المصادر الثلاث السابقة الذكر. ورغم ان اختيارنا كان محدودا، فإن هذه الاختلافات تمس أكثر من نصف آيات القرآن. وتخفيفا على القارئ اهملنا اختلافات كلمات تتكرر كثيرا نذكرها هنا (اعتذر على عدم امكانية نقل الفقرة التالية لأن برنامج المنتدى لا يسمح بذلك ومن يهمه الأمر يمكنه الرجوع الى مقدمة كتابي)

                                                            تعليق


                                                            • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                              إن رجعت الى كتابي تجد الجواب الشافي. وها انا انقل لك الفقرة التي اشرت اليها كاملة كما جاءت في كتابي
                                                              واختلافات القراءات كثيرة جدا. فالمصدر الأول يذكر ما يزيد على عشرة آلاف كلمة في القرآن جاءت فيها اختلافات، وبعضها فيه أكثر من عشر اختلافات. وبما انه من غير الممكن نقل جميع تلك الاختلافات اخترنا اهمها والتي قد تغير المعنى أو تتضمن تعديلا في الإعراب أو تحذف كلمة او تزيد أخرى او تستبدل كلمة بأخرى أو فقرة بفقرة. وقد تفادينا الاختلافات التي تدمج فقط كلمتين في كلمة واحدة. ومن يريد المزيد يمكنه الرجوع الى المصادر الثلاث السابقة الذكر. ورغم ان اختيارنا كان محدودا، فإن هذه الاختلافات تمس أكثر من نصف آيات القرآن. وتخفيفا على القارئ اهملنا اختلافات كلمات تتكرر كثيرا نذكرها هنا (اعتذر على عدم امكانية نقل الفقرة التالية لأن برنامج المنتدى لا يسمح بذلك ومن يهمه الأمر يمكنه الرجوع الى مقدمة كتابي)

                                                              المصيبة أني لم أسألك حتى رجعتُ إلى كتابك فوجدت المنهجية العريضة المدوية ضحلةً انتقائيةً مكذوبة ولو لم يصحب الدَّويُّ تقديمك للكتاب لما لبثَ عندهُ أحد , وأنا جازمٌ إن أحسنتُ الطَّنَّ لقلتُ: بأنَّ الضابط عندك في وضع القراءات هو الصدفةُ فقط , حيث تثبتُ الشاذ وتهمل المتواتر , وتثبت كلمة وتهمل عشرةً فعن أي عمل علمي تتحدث يا دكتور.؟

                                                              ثم إن قولك (وقد تفادينا الاختلافات التي تدمج فقط كلمتين في كلمة واحدة) كذبٌ أيضاً , لأن هذا يعني أنك لم تهمل إلا باب الإدغام فقط , وأثبتَّ كل ما سواه , ومن قرأ الكتاب تبين لك كذبُ هذه الدَّعوى العريضة , وكذبُ هذا الجواب.
                                                              يا دكتور/ سامي أنا كنتُ أعتقد أن المراوغة عندك ي الأمور العقائدية فقط , وأرجو أن لا تكون من منهجك البحثي أيضاً , سؤالي لك واضح: ما هي معايير الأهمية الانتقائية التي تسلكونها في إعمال أو إهمال الخلاف القرائيِّ في المصحف الشريف.؟

                                                              علماً أنَّ لازمَ جوابك يقول: مقصودنا بأهم القراءات هو غيرُ باب الإدغام , وهذه أضحوكة منهجيةٌ بحثيةٌ عجيبةٌ جداً على مثلك.
                                                              د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                              الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                              تعليق


                                                              • المشاركة الأصلية بواسطة محمود الشنقيطي مشاهدة المشاركة
                                                                المصيبة أني لم أسألك حتى رجعتُ إلى كتابك فوجدت المنهجية العريضة المدوية ضحلةً انتقائيةً مكذوبة ولو لم يصحب الدَّويُّ تقديمك للكتاب لما لبثَ عندهُ أحد , وأنا جازمٌ إن أحسنتُ الطَّنَّ لقلتُ: بأنَّ الضابط عندك في وضع القراءات هو الصدفةُ فقط , حيث تثبتُ الشاذ وتهمل المتواتر , وتثبت كلمة وتهمل عشرةً فعن أي عمل علمي تتحدث يا دكتور.؟

                                                                ثم إن قولك (وقد تفادينا الاختلافات التي تدمج فقط كلمتين في كلمة واحدة) كذبٌ أيضاً , لأن هذا يعني أنك لم تهمل إلا باب الإدغام فقط , وأثبتَّ كل ما سواه , ومن قرأ الكتاب تبين لك كذبُ هذه الدَّعوى العريضة , وكذبُ هذا الجواب.
                                                                يا دكتور/ سامي أنا كنتُ أعتقد أن المراوغة عندك ي الأمور العقائدية فقط , وأرجو أن لا تكون من منهجك البحثي أيضاً , سؤالي لك واضح: ما هي معايير الأهمية الانتقائية التي تسلكونها في إعمال أو إهمال الخلاف القرائيِّ في المصحف الشريف.؟

                                                                علماً أنَّ لازمَ جوابك يقول: مقصودنا بأهم القراءات هو غيرُ باب الإدغام , وهذه أضحوكة منهجيةٌ بحثيةٌ عجيبةٌ جداً على مثلك.
                                                                أخي الفاضل محمود الشنقيطي

                                                                تجد في كتابي المراجع التي عدت اليها وهي موجودة على الانتيرنيت. فلك إذن امكانية تحميلها ان لم تكن لديك، ثم تستعرض ما ذكرته في الهوامش من اختلافات القراءات وتين كذبي من صدقي على أساس برهان. أما ان تتهمني بالكذب دون برهان فهذا أظنه مخالف لأبسط قواعد الأخلاق. وأشير ان كل قارئ لكتابي يمكنه ان يرجع الى تلك الكتب وتحميلها والتثبت من كلامي.
                                                                أراك بعيدا كل البعد عن القرآن الذي تدافع عنه:

                                                                يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ

                                                                يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَ‍َٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

                                                                تعليق


                                                                • يا سامي دعك من قربي وبعدي من القرآن , وأرجوك أن تترك الرَّوغان.
                                                                  اتهامي لك في الكذب أعني به الكذب في منهجية الوضع ومقدمة البحث لا الكذب في أصل المعلومة , وكلامك أعلاهُ جوابٌ لسؤال يتَّهمك باختلاق القراءات ولا صلة لهُ بسؤالي السابق:
                                                                  ما هي معايير الأهمية الانتقائية التي تسلكونها في إعمال أو إهمال الخلاف القرائيِّ في المصحف الشريف.؟

                                                                  وعودتي لمراجعك ليست من مصلحتك لأنها مراجع شاملة ومستوعبة وتذكر المتواتر والشاذ من القراءات فلا عذر لك - وهذه مراجعك - في إهمال القراءات وإثباتها بحسب الهوى والمصادفة.
                                                                  د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                                  الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                                  تعليق


                                                                  • أحي الفاضل محمود الشنقيطي

                                                                    أعتذر أخي، فقد اوضحت لك منهجي كما نقلته عن مقدمتي واعطيتك مصادري
                                                                    ولا افهم اتهامك لي بالكذب. هل راجعت المصادر والهوامش وقارنتها لتتبين كذبي من صدقي؟

                                                                    تعليق


                                                                    • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                                      أحي الفاضل محمود الشنقيطي

                                                                      أعتذر أخي، فقد اوضحت لك منهجي كما نقلته عن مقدمتي واعطيتك مصادري
                                                                      ولا افهم اتهامك لي بالكذب. هل راجعت المصادر والهوامش وقارنتها لتتبين كذبي من صدقي؟
                                                                      د/ سامي
                                                                      مع كامل احترامي لكَ , فإنك لم توضح لي منهجك الانتقائيَّ في ذكر القراءات أو إهمالها , وجواباً على سؤالك أقول: نعم لقد أخذتُ منهجيَّتك الضَّخمة وطبَّقتُها على مفردَات البحث فوجدتُّها دعايةً فقط , وإن أحسنتُ الظَّن أقول: فوجدتُّها جهلاً حقيقياً بمعنى القراءات وأنواعها.

                                                                      وحتى تستبين الأمر على وجه اليقين فتأمل معي الآتي:
                                                                      1- تقول في المقدمة المُدَوِّيَـة (واختلاف القراءات التي سنذكرها في الهوامش مأخوذة من قراءات القرآن وما جاء في كتب التفسير وغيرها.
                                                                      ثم تنتقلُ لطَور آخرَ وتقول (وبما انه من غير الممكن نقل جميع تلك الاختلافات اخترنا اهمها والتي قد تغير المعنى أو تتضمن تعديلا في الإعراب أو تحذف كلمة او تزيد أخرى او تستبدل كلمة بأخرى أو فقرة بفقرة) وقارئُ هذا الجملة يحسبُ نفسه أمام موسوعة لا تُبقي ولا تذرُ من قاصي القراءات ودانيها شيئاً , فالمؤلف تجاوز مصادرها في كتب القراءات إلى كتب التفاسير.

                                                                      والمفاجأة التي تعترضُ قارئَ كلامك هي أنَّك - مع وافر الاحترام - غيرُ صادقٍ فيما تدَّعيه , أو جاهلٌ تماماً بالعربية البسيطة بحيث لا تفهم ما يؤثرُ في المعنى وما لا يؤثر فيه من اختلاف القراءات , أو أن موضوع القراءات في كتابك قام به أحد وكلائك وخانك وسلمك إياه جاهزاً , وكل هذه الخيارات أحلاها مُـرٌّ.
                                                                      فأنت أثبتَّ كل القراءات في قوله تعالى (أنْبِئْهُمْ) مع أنها كلها ليست ذات أثَر على المعنى إطلاقاً , وهذا يُناقضُ منهجيتك القائلة (وبما انه من غير الممكن نقل جميع تلك الاختلافات اخترنا اهمها والتي قد تغير المعنى أو تتضمن تعديلا في الإعراب أو تحذف كلمة او تزيد أخرى او تستبدل كلمة بأخرى أو فقرة بفقرة) فهل في كلمات (أنبئْهُم) و (نَسْفِكُ) و (اللُّؤْلُؤُ) و (خَيْرَاتٌ) و (اقرأْ) و(سلاسل) و(يطمثهنَّ) .... الخ شيءٌ من منهجيتك في الإثبات المقصورة على القراءات التي (قد تغير المعنى أو تتضمن تعديلا في الإعراب أو تحذف كلمة او تزيد أخرى او تستبدل كلمة بأخرى أو فقرة بفقرة).

                                                                      2- ثم إنك تتناقضُ فتقول في منهجية الانتقاء العجيبة (وقد تفادينا الاختلافات التي تدمج فقط كلمتين في كلمة واحدة) مع أن كلامك الأولَ يوحي بأنكَ تفادَيتَ كل ما لا أثر له في المعنى والإعراب وهو عندنا (أبوب الأصول) وبعض الفرش المتعلق باختلاف اللهجات , والآن تصيبُ عقل القارئ بالدُّوار وتغير منهجيتك وتقول إنك أثبتَّ ما سوى الإدغام , والنظر في الكتاب يكذبُ منهجيتك الأولى والثانية.!

                                                                      علماً أنَّ هذا النوعَ (الإدغام) تحديداً يُعتَبر أحد المناهج الصوتية الأدائية التي عبَّرتَ عنها بقولك (وتعطينا تلك القراءات معلومات هامة حول طريقة لفظ العربية عند القبائل المختلفة وتساعدنا على فهم النص القرآني الذي كان بداية دون حركات ودون نقاط) فلماذا أهملتَ من كل هذه المناهج الصوتية بابَ الإدغام وحدهُ.؟
                                                                      ألا يكفي هذا في إثبات أن عملك في القراءات غيرُ مُمنهَجٍ , والعجبُ لا ينقضي هُنا فحسبُ , بل يمتدُّ إلى إثباتك ما هو غايةٌ في الشذوذ (عندنا) وتركك لما اتُّفق على تواتُره , وهذا من الصعوبة أن نجد له موطئَ قدَم بين المحامل العلميَّة الحسَنة.
                                                                      ولا تزالُ المسألةُ بحالها:
                                                                      ما هي معايير الأهمية الانتقائية التي تسلكونها في إعمال أو إهمال الخلاف القرائيِّ في المصحف الشريف.؟
                                                                      وهل جهدُك الفردي في إعداد هذا التحريف (الترتيب الزمني كما تسميه) كان شاملاً لموضوع القراءات أم استكتبتَها قوماً آخرين.؟

                                                                      وأرجو أن تكون حرفياً معي في هذه الجُزئية بعد أن أثبتُّ لك أنك لم تستوعبْ منهجيتك في إيراد القراءات فضلاً عن أن تلتزمَها أو تُفهِمَها غيرَك.
                                                                      د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                                      الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                                      تعليق


                                                                      • أخي الفاضل محمود الشنقيطي

                                                                        المشاركة الأصلية بواسطة محمود الشنقيطي مشاهدة المشاركة
                                                                        د/ سامي
                                                                        مع كامل احترامي لكَ , فإنك لم توضح لي منهجك الانتقائيَّ في ذكر القراءات أو إهمالها , وجواباً على سؤالك أقول: نعم لقد أخذتُ منهجيَّتك الضَّخمة وطبَّقتُها على مفردَات البحث فوجدتُّها دعايةً فقط , وإن أحسنتُ الظَّن أقول: فوجدتُّها جهلاً حقيقياً بمعنى القراءات وأنواعها..
                                                                        أشكرك على اهتمامك وأظن انه فاتك قراءة الفقرة السابقة من مقدمة كتابي والتي اتقلها لك

                                                                        واختلاف القراءات التي سنذكرها في الهوامش مأخوذة من قراءات القرآن وما جاء في كتب التفسير وغيرها. وحتى نتفادى الجدل العقيم، اعتمدنا على ثلاثة مصادر موثوق منها ومعترف بها من طرف السلطات الدينية الإسلامية وهي:
                                                                        احمد مختار عمر وعبد العال سعيد مكرم: معجم القراءات القرآنية مع مقدمة في القراءات وأشهر القراء، 6 مجلدات، الطبعة الثالثة، عالم الكتب، القاهرة، 1997. وقد نشرت الطبعتين الأولى والثانية جامعة الكويت مع موافقة مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. طبعة الكويت الثانية متوفرة هنا.
                                                                        عبد اللطيف الخطاب: معجم القراءات، 11 مجلد، دار سعد الدين، دمشق، 2000. وقد وافقت عليه دار الافتاء والتدريس الديني في سوريا. كتاب متوفر هنا.
                                                                        القراءات في موقع مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في عمان.

                                                                        فإن كان عندك اعتراض على ما نقلت، فأرجع الى اصحاب هذه المراجع وهم مسلمون مثلك

                                                                        تعليق


                                                                        • هذه هي المرة الثالثة التي أسألك فيها سؤالاً فتأتيني بجواب لسؤال تفترضهُ من عند نفسكَ .
                                                                          ولاحظ يا د/سامي مهارة الرَّوَغَان الفريدة التي تتمتَّعُ بها , فسؤالي لك عن المنهج الذي وضعتَهُ لنفسكَ وليس عن هذه الكتُب.
                                                                          مسؤولية هذه المصادر تنتهي عند سَوْق القراءات وإيرادها فإذا اعترضَ أحدٌ على قراءةٍ مَّا في كتابك فقل له (إن كان عندك اعتراض على ما نقلت، فأرجع الى اصحاب هذه المراجع وهم مسلمون مثلك).
                                                                          أما إذا قيل لك:
                                                                          ما هي معايير الأهمية الانتقائية التي تسلكونها في إعمال أو إهمال الخلاف القرائيِّ في المصحف الشريف.؟
                                                                          وهل جهدُك الفردي في إعداد هذا التحريف (الترتيب الزمني كما تسميه) كان شاملاً لموضوع القراءات أم استكتبتَها قوماً آخرين.؟
                                                                          فأجِـبْنا عن هذه التناقضات المنهجية أو اعترف بأنَّ من وكَّلتَه بموضوع القراءات قد خانكَ , أو اعترف بقصورك الذهني عن تصور حقيقة اختلاف القراءات الذي انبَنى عليه هذا العبث والتخبط.
                                                                          وسأشرح لك بالتفصيل خلل المنهجية عندك:
                                                                          تقول (وبما انه من غير الممكن نقل جميع تلك الاختلافات اخترنا اهمها والتي قد تغير المعنى أو تتضمن تعديلا في الإعراب أو تحذف كلمة او تزيد أخرى او تستبدل كلمة بأخرى أو فقرة بفقرة) ومحتَوى الكتاب يُنادي بكذب هذه المنهجية لأن عندك مئات الكلمات التي لا ينطبق فيها أي شرط من الشروط التي اشترطتها على نفسك , وإلا فقل لي : هل كلمة (يَحْضُرُونِي) وكلمة (يَحْضُرُون) فيها أي شيءٍ من هذه الالتزامات المنهجية.؟

                                                                          والمسألةُ بحالِها , إذْ لا جوابَ.!

                                                                          وأحفِّزُك - عند تجاوبك ومنطقيتك في الحوار - بأنَّ عندي ملفاً خاصاً للإملاء يستحيلُ معه أن تكون صاحبَ التحريف (الترتيب الزمني حسب زعمك).
                                                                          د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                                          الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                                          تعليق


                                                                          • المشاركة الأصلية بواسطة محمود الشنقيطي مشاهدة المشاركة
                                                                            وأحفِّزُك - عند تجاوبك ومنطقيتك في الحوار - بأنَّ عندي ملفاً خاصاً للإملاء يستحيلُ معه أن تكون صاحبَ التحريف (الترتيب الزمني حسب زعمك).
                                                                            اتفق معك تماما بأني لست صاحب الترتيب الزمني، وانا لم ازعم ذلك. وقد ذكرت على مغلف كتابي
                                                                            القرآن الكريم
                                                                            بالتسلسل التاريخي للنزول وفقاً للأزهر

                                                                            وقلت في المقدمة اني اتبع ما اقترحه الأزهر في مصحف الملك فؤاد. فارجع الى المقدمة وها انا انقل لك الفقرة ذات الصلة

                                                                            وبما أن المسلمين ذاتهم غير متفقين على تريتب سور وآيات القرآن الكريم، اتبعنا في طبعتنا هذه الترتيب الذي يحوز على قبول واسع بين المسلمين وهو الذي اقترحته لجنة الأزهر التي اعدت مصحف الملك فؤاد الذي طبع في مصر عام 1923 بإشراف من الأزهر. وقد أشارت الى هذا الترتيب طبعات وترجمات كثيرة للقرآن ومن بينها تلك التي يصدرها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. ويذكر مصحف الملك فؤاد تحت اسم السورة إن كانت مكية أم مدنية، ورقمها بالتسلسل التاريخي للنزول.

                                                                            تعليق


                                                                            • يبدو أن فرط الحركة الذهني ينشطُ معك صباحاً , فقد كنتً البارحةَ أهدأ قليلاً , وهذه هي المرة الخامسة التي تخطف بها حوارَنا بعيداً عن نقطة تمركزه , , وللعلم فهذه هي منهجية فرعون في الحوار , فإن من سنَّته إذا استغلَقَ عليه الجوابُ أن يقوم بالحركات البهلوانية إشغالاً للمحاور وصرفا لنظره عن نقطة التركيز (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ) فالصلة بين جُنون الرسول وإثبات وجود الله هي نفس الصلة بين سؤالي السابق وجوابك الافتراضي.
                                                                              ولذا فإنَّ من سنن الجدَل عندنا نحنُ المسلمين ألا تخطف أبصارَنا بهلوانيَّات المحاور , وإنما نعيده لنقطة التمركز كما فعل موسى مع فرعون حين أعرض عن رميه بتهمة الجنون , فَجرَّه لجُزئية النقاش ومركزه قائلاً (رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ )

                                                                              وعملاً بذلك أقول:
                                                                              ما هي معايير الأهمية الانتقائية التي تسلكونها في إعمال أو إهمال الخلاف القرائيِّ في المصحف الشريف.؟
                                                                              وهل جهدُك الفردي في إعداد هذا التحريف (الترتيب الزمني كما تسميه) كان شاملاً لموضوع القراءات أم استكتبتَها قوماً آخرين.؟

                                                                              نرجوك يا د/ سامي: أجِـبْنا عن هذه التناقضات المنهجية , أو اعترف بأنَّ من وكَّلتَه بموضوع القراءات قد خانكَ , أو اعترف بقصورك الذهني عن تصور حقيقة اختلاف القراءات الذي انبَنى عليه هذا العبث والتخبط.

                                                                              وأعيد الشرح لك بالتفصيل حول خلل المنهجية عندك:
                                                                              تقول (وبما انه من غير الممكن نقل جميع تلك الاختلافات اخترنا اهمها والتي قد تغير المعنى أو تتضمن تعديلا في الإعراب أو تحذف كلمة او تزيد أخرى او تستبدل كلمة بأخرى أو فقرة بفقرة)

                                                                              ومحتَوى الكتاب يُنادي بكذب هذه المنهجية لأن عندك مئات الكلمات التي لا ينطبق فيها أي شرط من الشروط التي اشترطتها على نفسك , وإلا فقل لي : هل الكلمات التالية (ونظائرها الزائدة على الألف) فيها أي شيءٍ من هذه الالتزامات البهلوانية.؟

                                                                              (يَحْضُرُونِي) - (يَحْضُرُون)
                                                                              (شَقَاوَتُنَا) - (شقْوَتُنَا)
                                                                              (الْمَأْوَى) - (الْمَاوَى)
                                                                              (سَايِبَةٍ) - (سَائـبَةٍ)
                                                                              (الْغِيُوبِ) - (الْغُيُوبِ)

                                                                              والمسألةُ بحالِها , إذْ لا جوابَ.!

                                                                              قلت سابقاً يا سامي: (انا مستعد للحوار والنقاش للاستفادة بقدر ما يتاح لي أيضا التعبير عن موقفي) وقد أتيح لك التعبير ولكنك لم تناقش أو تحاور وإنما تراوغ وتحيص , فهل لك أن تبدأ فعلياً ما التزمت به.
                                                                              د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                                              الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                                              تعليق


                                                                              • أحبابي الفضلاء: أرى أن يتم تسليط الضوء على قضية مهمة تتعلق بموضوع الترتيب الزمني للقرآن الكريم (سوراً وآيات).. والذي أراه أن هذا البحث ــ أعني العناية بترتيب القرآن ترتيباً زمنياً ــ كثرت العناية به في العصور المتأخرة،، علماً أن بعض القدماء (كالسيوطي تعالى( أشاروا إلى ترتيب السور زمنياً على اختلاف فيما بينهم،، إلا أن أحداً منهم لم يجز كتابة المصحف على وفق الترتيب الزمني،، لا السور ولا الآيات،، وقد ذكر البعض أن هناك مصحفاً منسوباً إلى علي بن أبي طالب مرتب السور على وفق الترتيب الزمني،، إلا أنني لم أقف على رواية صحيحة الإسناد تدل على هذا الأمر،، وأرجو من المتخصصين بيان حقيقة هذه القضية...
                                                                                أما ترتيب الآيات ترتيباً زمنياً وكتابتها على وفق هذا الترتيب فلم يجزه أحد..
                                                                                وأقول بعد ذلك كله::: هناك عقبتان تقف في وجه البحث حول الترتيب الزمني للقرآن الكريم (وهذا ما أرجو التركيز عليه):
                                                                                العقبة الأولى: ثبوت هذا الترتيب؛ حيث يصعب إثبات أن هذه السورة نزلت قبل تلك أو أن هذه الآية نزلت قبل تلك في أغلب السور والآيات.. ولا سبيل إلى إثبات ذلك إلا عن طريق الرواية الثابتة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، ولا توجد روايات تبين ترتيب جميع الآيات والسور زمنياً بحسب علمي، ومَنْ ادَّعى ثبوت ذلك فحياه الله وليأتِنا بالروايات الثابتة وجزاه الله خيراً..
                                                                                العقبة الثانية: بيان فائدة هذا الترتيب،، فما الفائدة المرجوة من معرفة ترتيب جميع الآيات والسور زمنياً؟!
                                                                                وأعتقد أن الفائدة ــ إن وجدت ــ فائدة قليلة لا تستحق هذا العناء وهذه الضجة التي أثارها المتحمسون لهذه الفكرة من المسلمين وغيرهم،، ويكفي في بيان عدم جدوى هذه الفائدة أن السلف الصالح لم يعتنوا بهذا الموضوع على النحو الذي يفعله هؤلاء. وفقنا الله جميعاً لمعرفة الحق واتباعه...
                                                                                أستاذ التفسير المساعد/الجامعة العراقية ـ بغداد

                                                                                تعليق


                                                                                • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                                                  اما بخصوص مؤلف القرآن
                                                                                  عند المسلمين هو الله، وهو امر غيبي، لا دخل للباحث فيه ولا يعيره أي اهتمام. واشير هنا الى نكتة بسيطة:
                                                                                  ذهب شخص للتزلج على الثليج فوقع بين اشجار وبقي معلقا بأحد الأغصان. فصار يصرخ للنجدة. فناداه الملاك جبريل: افلت الغصن وسوف ابعث لك ملاك يتلقاك. فأجاب المعلق: ما في عندك غير ملاك؟
                                                                                  ربما انت وغيرك سوف يفلت الغصن مقتنعا بأن الملاك هو الذي انزل القرآن من السماء الى النبي محمد. أما انا فلا افلت الغصن لأني اعتبر ذلك من الأساطير الشرقية ومن نسيج مخيلتهم المرهفة. وفي هذه الحالة من هو مؤلف القرآن؟
                                                                                  اعطيك مثال واقعي. لنفرض ان طالبا جاءك برسالة دكتوراة وقال لك هذا الكتاب من وحي الملاك جبريل فاقبله مني
                                                                                  بطبيعة الحال سوف تحك رأسك وتفرك عينيك وتنظر اليه من فوق الى تحت ومن تحت الى فوق مرتين لكي تتأكيد بأنك لست امام شبح. فتأخذ الكتاب وتبدأ بقارءته وتحاول التعرف على مصدر المعلومات التي جاءت في الكتاب.
                                                                                  هذا ما اقوم به في دراستي للقرآن. اترك الملاك جبريل يرتاح مع فنجان قهوة واهتم بمضمون الكتاب. ومن الواضح ان قسما كبيرا من القرآن مأخوذ من الكتب اليهودية والمسيحية وغيرها. قد لا تعرف بصورة أكيدة من هو الذي جمع هذه المعلومات (اسمه، ورقم منزله، ورقم هاتفه، وعنوانه الالكتروني)، ولكن من المؤكد أن من جمعها شخص له علاقة بهذه الكتب ومطلع عليها. وبما ان القرأن الكريم مأخوذ أكثره من المصادر اليهودية والمسيحية، فلا بد من ايجاد النصوص التي استقى منها مؤلف القرآن معلوماته. فهذا سوف يساعدنا في فهم أكبر للقرآن.
                                                                                  .
                                                                                  هذا الكلام فيه استهزاء بالله وآياته ....وحسب قوانين الملتقى بل قبلها أمر الله ورسوله يجب أن يحذف .. هذا أولاً.
                                                                                  ثانيا: كيف يصح البحث في قضية ترتيب القرآن حسب التسلسل التاريخي للنزول مع شخص ينكر أن القرآن منزل على محمد ، ويقول إنه من تأليف رجل يهودي؟
                                                                                  ثالثا: إذا كان ولا بد من النقاش معه فليكن في هذه القضية الخطيرة التي تناولها القرآن وناقشها من البداية ، وهي من أخطر القضايا التي استخدمها المستشرقون للصد عن دين الله ، وها هو هذا الرجل يستخدمها بكل قوة للغرض ذاته.

                                                                                  تعليق


                                                                                  • الأخ الفاضل ياسر النعيمي

                                                                                    المشاركة الأصلية بواسطة د. ياسر النعيمي مشاهدة المشاركة
                                                                                    أحبابي الفضلاء: أرى أن يتم تسليط الضوء على قضية مهمة تتعلق بموضوع الترتيب الزمني للقرآن الكريم (سوراً وآيات).. والذي أراه أن هذا البحث ــ أعني العناية بترتيب القرآن ترتيباً زمنياً ــ كثرت العناية به في العصور المتأخرة،، علماً أن بعض القدماء (كالسيوطي تعالى( أشاروا إلى ترتيب السور زمنياً على اختلاف فيما بينهم،، إلا أن أحداً منهم لم يجز كتابة المصحف على وفق الترتيب الزمني،، لا السور ولا الآيات،، وقد ذكر البعض أن هناك مصحفاً منسوباً إلى علي بن أبي طالب مرتب السور على وفق الترتيب الزمني،، إلا أنني لم أقف على رواية صحيحة الإسناد تدل على هذا الأمر،، وأرجو من المتخصصين بيان حقيقة هذه القضية...
                                                                                    أما ترتيب الآيات ترتيباً زمنياً وكتابتها على وفق هذا الترتيب فلم يجزه أحد..
                                                                                    وأقول بعد ذلك كله::: هناك عقبتان تقف في وجه البحث حول الترتيب الزمني للقرآن الكريم (وهذا ما أرجو التركيز عليه):
                                                                                    العقبة الأولى: ثبوت هذا الترتيب؛ حيث يصعب إثبات أن هذه السورة نزلت قبل تلك أو أن هذه الآية نزلت قبل تلك في أغلب السور والآيات.. ولا سبيل إلى إثبات ذلك إلا عن طريق الرواية الثابتة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، ولا توجد روايات تبين ترتيب جميع الآيات والسور زمنياً بحسب علمي، ومَنْ ادَّعى ثبوت ذلك فحياه الله وليأتِنا بالروايات الثابتة وجزاه الله خيراً..
                                                                                    العقبة الثانية: بيان فائدة هذا الترتيب،، فما الفائدة المرجوة من معرفة ترتيب جميع الآيات والسور زمنياً؟!
                                                                                    وأعتقد أن الفائدة ــ إن وجدت ــ فائدة قليلة لا تستحق هذا العناء وهذه الضجة التي أثارها المتحمسون لهذه الفكرة من المسلمين وغيرهم،، ويكفي في بيان عدم جدوى هذه الفائدة أن السلف الصالح لم يعتنوا بهذا الموضوع على النحو الذي يفعله هؤلاء. وفقنا الله جميعاً لمعرفة الحق واتباعه...
                                                                                    الأخ الفاضل ياسر النعيمي
                                                                                    كاستاذ اصول الشريعة ومؤلف كتاب في هذا المجال باللغة الفرنسية والايطالية، وقريبا بالانكليزية والاسبانية، أود أن احث على ترك نشر القرآن بالترتيب التقليدي وعمل لجنة متخصصة لنشر القرآن من الآن وصاعدا وفقا للتريتب التاريخي للنزول. بطبيعة الحال هناك مصاعب، ولكن كما تقول القاعدة الفقهية: ما لا يدرك كله لا يترك كله.
                                                                                    فقراءة القرآن الكريم كما هو عليه الآن يؤدي الى بلبلة الأفكار، كما جاء في مجلة الأزهر لشهر رضان سنة 1370\1950م مجلد 22

                                                                                    "إن ترتيب القرآن في وضعه الحالي يبلبل الأفكار، ويضيع الفائدة من تنزيل القرآن، لأنه يخالف منهج التدرج التشريعي، الذي روعي في النزول، ويفسد نظام التسلسل الطبيعي للفكرة، لأن القارئ إذا انتقل من سورة مكية إلى سورة مدنية، اصطدم صدمة عنيفة، وانتقل بدون تمهيد، إلى جو غريب عن الجو الذي كان فيه، وصار كذلك ينتقل من درس في الحروف الأبجدية إلى درس في البلاغة".

                                                                                    وقد جاء في موقع مجمع الملك فهد حول اهمية معرفة المكي من المدني:
                                                                                    فوائد معرفة المكي والمدني

                                                                                    1- معرفة الناسخ والمنسوخ، فالمدني ينسخ المكي؛ إذ أن المتأخر ينسخ المتقدم.
                                                                                    2- الاستعانة به في تفسير القرآن الكريم؛ إذ أن معرفة مكان نزول الآية تعين على فهم المراد بالآية ومعرفة مدلولاتها، وما يراد فيها.
                                                                                    3- معرفة تاريخ التشريع وتدرجه الحكيم بوجه عام، وذلك يترتب عليه الإيمان بسمو السياسة الإسلامية في تربية الشعوب والأفراد.
                                                                                    4- استخراج سيرة الرسول --، وذلك بمتابعة أحواله بمكة المكرمة ومواقفه في الدعوة، ثم أحواله في المدينة وسيرته في الدعوة إلى الله فيها.
                                                                                    5- بيان عناية المسلمين بالقرآن الكريم واهتمامهم به حيث إنهم لم يكتفوا بحفظ النص القرآني فحسب، بل تتبعوا أماكن نزوله، ما كان قبل الهجرة وما كان بعدها، ما نزل بالليل وما نزل بالنهار، ما نزل في الصيف وما نزل في الشتاء، إلى غير ذلك من الأحوال.
                                                                                    6- معرفة أسباب النزول، إذ أن معرفة مكان نزول الآية توقفنا على الأحوال والملابسات التي احتفت بنزول الآية.
                                                                                    7- الثقة بهذا القرآن وبوصوله إلينا سالمًا من التغيير والتحريف.

                                                                                    لقد كنت أول من يتجرأ في نشر مثل هذه الطبعة على الأنتيرنيت باللغة العربية، بعدما نشرته في ترجمتي الفرنسية، وقريبا في ترجمتي الايطالية والانكليزية، متبعا في ذلك ترتيب الأزهر في مصحف الملك فؤاد. ولكن أملي ان تقوم بهذه المهمة هيئة اسلامية متخصصة في أقرب وقت ممكن. فهل هناك من مستجيب؟

                                                                                    تعليق


                                                                                    • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                                                      الأخ الفاضل ياسر النعيمي
                                                                                      كاستاذ اصول الشريعة ومؤلف كتاب في هذا المجال باللغة الفرنسية والايطالية، وقريبا بالانكليزية والاسبانية، أود أن احث على ترك نشر القرآن بالترتيب التقليدي وعمل لجنة متخصصة لنشر القرآن من الآن وصاعدا وفقا للتريتب التاريخي للنزول. بطبيعة الحال هناك مصاعب، ولكن كما تقول القاعدة الفقهية: ما لا يدرك كله لا يترك كله.
                                                                                      فقراءة القرآن الكريم كما هو عليه الآن يؤدي الى بلبلة الأفكار، كما جاء في مجلة الأزهر لشهر رضان سنة 1370\1950م مجلد 22

                                                                                      "إن ترتيب القرآن في وضعه الحالي يبلبل الأفكار، ويضيع الفائدة من تنزيل القرآن، لأنه يخالف منهج التدرج التشريعي، الذي روعي في النزول، ويفسد نظام التسلسل الطبيعي للفكرة، لأن القارئ إذا انتقل من سورة مكية إلى سورة مدنية، اصطدم صدمة عنيفة، وانتقل بدون تمهيد، إلى جو غريب عن الجو الذي كان فيه، وصار كذلك ينتقل من درس في الحروف الأبجدية إلى درس في البلاغة".
                                                                                      هل عاد القرآن منزلا عندك وله فوائد وبقيت المشكلة في قضية الترتيب ؟
                                                                                      أم أن القرآن لا يزال حسب معتقدك من تأليف رجل يهودي ؟
                                                                                      عجيب أمر هذا الرجل ...

                                                                                      تعليق


                                                                                      • المشاركة الأصلية بواسطة سعيد بن علي الغامدي مشاهدة المشاركة

                                                                                        هل عاد القرآن منزلا عندك وله فوائد وبقيت المشكلة في قضية الترتيب ؟
                                                                                        أم أن القرآن لا يزال حسب معتقدك من تأليف رجل يهودي ؟
                                                                                        عجيب أمر هذا الرجل ...
                                                                                        ما هو وجه العجب عندك؟
                                                                                        وهل تظن ان فهم القرآن الكريم هو حكر عليك؟ هل سجلت القرآن الكريم وفهمه في السجل التجاري على إسمك؟ أرجو الإفادة مشيرا الى اسم الغرفة التجارية وتاريخ التسجيل ورقم الملف. أكون من الشاكرين!

                                                                                        تعليق


                                                                                        • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                                                          ما هو وجه العجب عندك؟
                                                                                          وهل تظن ان فهم القرآن الكريم هو حكر عليك؟ هل سجلت القرآن الكريم وفهمه في السجل التجاري على إسمك؟ أرجو الإفادة مشيرا الى اسم الغرفة التجارية وتاريخ التسجيل ورقم الملف. أكون من الشاكرين!
                                                                                          قلت سابقاً يا سامي: (انا مستعد للحوار والنقاش للاستفادة بقدر ما يتاح لي أيضا التعبير عن موقفي) وقد أتيح لك التعبير ولكنك لم تناقش أو تحاور وإنما تراوغ وتحيص , فهل لك أن تبدأ فعلياً ما التزمت به.
                                                                                          هذه المرة العاشرة التي تتبجَّح فيها بهذا البَذَاء ولا جديد , فأجب عن الإشكال وذَرِ الحيصَـةَ.!
                                                                                          د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                                                          الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                                                          تعليق


                                                                                          • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                                                            ما هو وجه العجب عندك؟
                                                                                            وهل تظن ان فهم القرآن الكريم هو حكر عليك؟ هل سجلت القرآن الكريم وفهمه في السجل التجاري على إسمك؟ أرجو الإفادة مشيرا الى اسم الغرفة التجارية وتاريخ التسجيل ورقم الملف. أكون من الشاكرين!
                                                                                            ليس فهم القرآن حكرا عليّ
                                                                                            ولم أسجله باسمي
                                                                                            ها قد أجبتك فأجب على سؤالي :
                                                                                            هل عاد القرآن منزلا عندك وله فوائد وبقيت المشكلة في قضية الترتيب ؟
                                                                                            أم أن القرآن لا يزال حسب معتقدك من تأليف رجل يهودي ؟
                                                                                            أجب على السؤال ...إن كنت رجلا وباحثا علميا

                                                                                            تعليق


                                                                                            • تأملتُ كلَّ أجوبة سامي عوض فوجدتّها من جنس ( إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ) فهل بقي عند أحدٍ مثقالُ ذرةٍ من شكٍّ في إفلاس سامي وعجزهِ , وهل سنرى بعد اليوم من يتباكَى أسفاً على إسكات هذا الصوت.!
                                                                                              د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                                                              الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                                                              تعليق


                                                                                              • هو يفند بحثه ويهدمه من الأساس : يريد ترتيب السور والآيات بحسب نزولها الذي ينفيه ابتداء ، فعلى أي أساس قام هذا البحث والنزول منتفي عنده ؟
                                                                                                وليعلم أن هذا الترتيب لا يحدث أي بلبلة إلا عند من تكدست الأفكار الشيطانية في رأسه فقط وليس عند المسلمين الموحدين .
                                                                                                هل اشتكينا لك عدم الفهم وطلبنا منك أن تخلصنا من هذه البلبلة ؟
                                                                                                الأترجــة المصريــة
                                                                                                http://quraneiat.blogspot.com/

                                                                                                تعليق


                                                                                                • أخي الفاضل سعيد بن علي الغامدي

                                                                                                  المشاركة الأصلية بواسطة سعيد بن علي الغامدي مشاهدة المشاركة

                                                                                                  ليس فهم القرآن حكرا عليّ
                                                                                                  ولم أسجله باسمي
                                                                                                  ها قد أجبتك فأجب على سؤالي :
                                                                                                  هل عاد القرآن منزلا عندك وله فوائد وبقيت المشكلة في قضية الترتيب ؟
                                                                                                  أم أن القرآن لا يزال حسب معتقدك من تأليف رجل يهودي ؟
                                                                                                  أجب على السؤال ...إن كنت رجلا وباحثا علميا
                                                                                                  ما زلت على رأيي ان مؤلف القرآن حاخام يهودي، وما زلت على رأيي بأن التوراة والانجيل من صنع البشر، وانه لا ينزل من السماء إلا المطر والنيازك. وإن رأيت كتابا نازلا من السماء فاعرف ان أحد ركاب طائرة رماه من الشباك ليتخلص منه
                                                                                                  ولكن رأيي هذا لا يمنع من أن اعتز بالتوراة والإنجيل والقرآن كجزء من تراثي الشرقي والعالمي.
                                                                                                  هل أجبت على سؤالك وزال عنك العجب والكرب؟

                                                                                                  تعليق


                                                                                                  • المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                                                                    ما زلت على رأيي ان مؤلف القرآن حاخام يهودي، وما زلت على رأيي بأن التوراة والانجيل من صنع البشر، وانه لا ينزل من السماء إلا المطر والنيازك. وإن رأيت كتابا نازلا من السماء فاعرف ان أحد ركاب طائرة رماه من الشباك ليتخلص منه
                                                                                                    ولكن رأيي هذا لا يمنع من أن اعتز بالتوراة والإنجيل والقرآن كجزء من تراثي الشرقي والعالمي.
                                                                                                    هل أجبت على سؤالك وزال عنك العجب والكرب؟
                                                                                                    نعم أجبت ، ولكنك تناقضت ...تقول القرآن مؤلف وفي نفس الوقت تتبنى ما نقلته عن مجلة الأزهر ـ هذا إن كان النقل صحيحا ـ فهو يحتاج إلى تثبت حيث إنك لست ثقة عندنا.
                                                                                                    وعليه نغض الطرف عن ما نسبته إلى مجلة الأزهر وتبنيته أنت .....ونقول : هات برهانك على أن مؤلف القرآن خام يهودي ؟
                                                                                                    إذا لم تأت بالبرهان فلا تتوقع منا إلا وصفك بالمفتري الكذاب ،لا باعالم أو البحاث.

                                                                                                    تعليق


                                                                                                    • قال د/ سامي
                                                                                                      المشاركة الأصلية بواسطة سامي عوض مشاهدة المشاركة
                                                                                                      وانا مستعد للحوار والنقاش للاستفادة بقدر ما يتاح لي أيضا التعبير عن موقفي.
                                                                                                      ولم نر إلا البَذاءَ والرَّوغانَ والاضطراب , ولذلك سنضطر لغَلق الموضوع الذي فُتح كفكفَـةً لدُموع المُتباكينَ على عدَم إعطاء الفرصة لسامي عوض , وقد أتحنا لهُ من الوقت والمكان ما يكفيه وزيادةً لو كان باحثاً حقاً حتى شهد الجميعُ على عبَثه وبهلوانياته , وعدم الخروج بأي نتيجةٍ.
                                                                                                      د. محمـودُ بنُ كـابِر
                                                                                                      الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                                                                                                      تعليق


                                                                                                      • خُلاصات

                                                                                                        بعد انتهاء الحوار هذه نقاط لا بد منها:
                                                                                                        - الكلمات مَجالِي العقول، وكل عبارة عليها من نفس صاحبها كِسوة.
                                                                                                        هذا الحوار قد ظهر من بدايته أنه لم يقم على أصل، وهو ما يزهد المتخصص في قراءة مثله والدخول في نقاشٍ حوله، إذ لغة الخطاب مفقودة..وقد كان هذا توجه الإدارة في البدء.
                                                                                                        ثم نادى بعض الإخوة بفتح الحوار مهما كان، فاستجابت الإدارة تحقيقا لرغبته ومن يشاركه الرأي، وتنظَّم الحوار ليكون منحصرا بين الكاتب وأحد المشرفين حفاظا على الوقت ومنعا للتشتت.

                                                                                                        - الأصل في النقاش هو الانطلاق من أصول كلية، يؤسس عليها الكلام وينطلق منها النقاش ويتحدد من خلالها منهج المتحاور.
                                                                                                        وقد ابتدأ الحوار بالسؤال عن المستند النقلي، ثم باختيار أحد محاور مقدمة الكتاب لإثبات صدق تطبيقها من عدمه، وهذان الأمران كفيلان بإظهار توجه الحوار ومساره..فماذا كانت النتيجة؟
                                                                                                        تبين بالأمثلة المتعددة التي سردها الشيخ محمود أن د.سامي لم يطبق الشرط الذي ذكره في مقدمة كتابه، وكان ينبغي وهذه الحال الاعتراف من د.سامي بكل وضوح بأحد أمور ثلاثة:
                                                                                                        - إما خطئه في هذا الشرط والمنهج وبالتالي خطؤه في النتائج التي ظهرت في كتابه.
                                                                                                        - أو جهله بأصول البحث في هذا المجال وعدم استيعابه لمَكْمن الخطأ.
                                                                                                        - أو الاعتراف بأن غيره قام بكاتبته والتخلي عن مسؤوليته.
                                                                                                        لكنه ظل -للأسف- يجيب بأمور خارجة عن المقصود لثلاث مرات متوالية من تكرار السؤال، رافضا الاعتراف بشيء محدد، مكتفيا بتكرار مجموعة صغيرة من الحجج والمعلومات الخارجة عن السؤال.
                                                                                                        وهذا الأمر كافٍ تماما بإثبات انقطاع المُحاوِر وبيان منهجه، ومن ثم كان لا بد من توقف الحوار.

                                                                                                        - د. سامي رجل في القانون، وكنت أتمنى أن تكون طروحاته متّسمة بالمنطقية والعقل الذان يستند عليهما القانون.
                                                                                                        فالنتائج التي توصل إليها كان ينبغي أن تمر بثلاث مراحل:

                                                                                                        المرحلة الأولى: الإقرار بوجوب إتيان الأمور من أبوابها، والتسليم بوجوب اتباع وسائل الفهم وأدواته قبل الولوج في أي أمر، فالحرية لا تعني الانفلات، وأنت د.سامي قانوني تعلم هذا، والقرآن الكريم أنزل ليهتدي به الناس جميعا على مرّ الزمان، ولكن هذا لا يعني أن يعبثوا به كيفما شاءوا.
                                                                                                        تملُّكُك لبيت أو سيارة هل يعني أن لك الحق في مخالفة القانون فيهما كيفما تشاء؟ أم يعني أن لك كامل الحق في التصرف فيهما وفق ما يميله القانون؟
                                                                                                        لا شك أنه الثاني..
                                                                                                        كذلك القرآن الكريم، لك الحق الكامل في قراءته، لكن بشرط اتباع الطريق الصحيح والوسائل اللازمة، والتي يأتي في مقدمتها معرفة لغته معرفة جيدة، وهي معرفة كفيلة بإثبات أن هذا الكلام لا يمكن أن يكون من تأليف بشر.
                                                                                                        وقد أثبتَّ لنا افتقادك لهذه الوسائل من خلال ما طرحت واطلعنا عليه من كتاباتك، وهو ما يبرر الإشكالات الواقعة لَديك في الفهم، وليس هذا هو الإشكال، فإنما العلم بالتعلم، ومن أراد الحق وُفِّق إليه، وإنما المهم هو الإقرار بأن للقرآن الكريم قانوناً ووسائل لا بد من معرفتها والتحقق فيها قبل الولوج في دراسته.

                                                                                                        المرحلة الثانية: بعد الإقرار بما سبق وتحصيله ينتقل إلى النقطة الثانية وهي حصول القناعة بأن القرآن الكريم بما يحمل من لغة معجزة وعلم عظيم لا يمكن ان يكون إلا وحياً من عند الله تعالى، فمن تحقق بالوسائل السابقة حصل له اليقين أن لغة القرآن ومعلوماته وكل ما فيه..كلها من عند الله ولا يمكن أن يقولها بشر.
                                                                                                        ويكفي أن كل الشبهات التي دارت حوله قد ذكرها وجاء بالرد عليها، ومنها هذه الشبهة التي جاءت في سياق شبهات أهل الكتاب والرد عليهم:
                                                                                                        وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَّرْتَابَ ٱلْمُبْطِلُونَ * بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلاَّ ٱلظَّالِمُونَ
                                                                                                        أليسن هذه الشبهة التي لديك د.سامي؟
                                                                                                        هل فهمت الرد عليها هنا ما أقواه وأكمله وأوضحه؟
                                                                                                        والآيات مثلها كثير، والدلائل على صدق القرآن وإعجازه للبشر أكثر من أن تحصى، أفنى العلماء أعمارهم في بيانها وإيضاحها، لكن لا يفهمها ويدركها إلا من حصل الوسائل اللازمة وتحقق بمقتضيات المرحلة السابقة.

                                                                                                        المرحلة الثالثة: تأتي نتيجة لما سبق..في هذه المرحلة يأتي الدور للحديث عن المسائل المشكلة، ودراسة الآراء حول القرآن الكريم، وما يتعلق به من مسائل.
                                                                                                        لكنها دراسة من يعرفه لا من يجهله، فمن جهلك عاداك كما يقول المثل.
                                                                                                        في هذه المرحلة يمكن الحديث عن ترتيب الآيات والسور، وحكم تفسيره وفق نزوله، وما يتعلق بذلك من مسائل وأحكام...

                                                                                                        أما بغير هذا التدرج فإن الكلام يكون كله ضربا من العبث وغير ذي جدوى..


                                                                                                        والله الموفق
                                                                                                        محمد بن حامد العبَّـادي
                                                                                                        ماجستير في التفسير
                                                                                                        [email protected]

                                                                                                        تعليق

                                                                                                        20,173
                                                                                                        الاعــضـــاء
                                                                                                        231,658
                                                                                                        الـمــواضـيــع
                                                                                                        42,623
                                                                                                        الــمــشـــاركـــات
                                                                                                        يعمل...
                                                                                                        X