• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • 200 باكستاني يحرقون رجلاً اتهم بتدنيس القرآن

      أقدم باكستانيون غاضبون على قتل رجل حرقاً، بعد اتهامه بتدنيس القرآن.

      ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن إمام مسجد في قرية سيتا في السند، مولوي مأمون، أن الرجل كان مسافراً وقضى ليلة الخميس في المسجد، ولدى وصول المصلين لأداء صلاة الفجر وجدوا صفحات من القرآن ممزقة على الأرض.

      وقال مأمون إن الرجل "كان الوحيد في المسجد، لم يكن من أحد آخر ليقوم بهذا العمل الرهيب".

      وضرب القرويون الغاضبون الرجل وسلموه إلى الشرطة، لكن سرعان ما تجمع نحو 200 شخص أمام المخفر، فأخرجوا الرجل وأشعلوا النيران في جسمه أمام الشرطة وقتلوه.

      وقال مسؤول الشرطة في مقاطعة دادو: إنه تم اعتقال 30 شخصاً لعلاقتهم بعملية القتل، وتوقيف سبعة عناصر من الشرطة بتهمة الإهمال.

      يذكر أن القانون الباكستاني يعاقب على التجديف، وقد تصل العقوبة إلى الإعدام.

      سبق

    • #2
      جزاك الله خيراً أخي الكريم
      وبغض النظر عن صواب الفعل من عدمه، في هذا الفعل وغيره رسالة صريحة جريئة للكفار عموما وللغرب خصوصا بمدى عظم مكانة القرآن لدى المسلمين فينبغي عليهم عدم استثارة مشاعر المسلمين في كتاب الله أو رسولنا ..
      د. حاتم بن عابد القرشي
      كلية الشريعة _ جامعة الطائف
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        اي أنه قتل بشبهة
        انا بحق اعجب من اعتبار ذلك العمل يحوي اي نسبة من الصواب ، فأي نتيجة من الرسائل التي تقول (حتى مجرد الشك يجعلنا نقتل بدون تثبت)

        رسائل سلبية وسيئة للغاية وتصورنا بصورة الاغبياء

        تعليق


        • #4
          أخي عدنان لم يكن ثمة إي إشارة في كلامي لصواب العمل ولو بنسبة بسيطة جدا، وظاهر العمل يعطي عدة رسائل تحتمل السلبية أو الإيجابية تلك الرسائل لذاتها.
          د. حاتم بن عابد القرشي
          كلية الشريعة _ جامعة الطائف
          [email protected]

          تعليق


          • #5
            الرسائل ... والرسائل ...

            رسائل إيجابية هي حب القرآن، والغيرة على كتاب الله، ...
            رسائل سلبية هي التسرع من غير تثبت، الغيرة الغير مضبوطة بأحكام الشريعة، فتح باب شر عظيم على المسلمين وهو عدم إرجاع تطبيق الحدود إلى ولي الأمر، الجهل بأحكام الشريعة وحدودها، الغوغائية والفوضوية، ...
            قال سبحانه: يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون [المائدة: 8].
            أبو أروى رضوان بن إبراهيم لخشين
            دكتوراه في علم القراءات

            تعليق


            • #6
              حسب فهمي بعد قراءة الموضوع أرى أنهم قد أخطأوا في تسرعهم بقتل الرجل من دون تثبت ولو ثبت فعلاً أنه قام تمزيق القرآن يرفع أمره إلى الحاكم حتى ينال العقاب المناسب وليس من حق الرعية إقامة أي عقاب على أي شخص ولو فعل ما فعل.
              [email protected]

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة حاتم القرشي مشاهدة المشاركة
                وبغض النظر عن صواب الفعل من عدمه، في هذا الفعل وغيره رسالة صريحة جريئة للكفار عموما وللغرب خصوصا بمدى عظم مكانة القرآن لدى المسلمين فينبغي عليهم عدم استثارة مشاعر المسلمين في كتاب الله أو رسولنا ..
                السلام عليكم ورحمة الله
                أخي الحبيب حاتم ألا توجد صورة أفضل من هذه الصورة تكون رسالة للكفار في غيرة المسلمين على كتابهم ونبيهم
                [email protected]

                تعليق


                • #8
                  أخي الكريم مدثر أنا لا أرى صواب ذلك الفعل، والعقوبة المستحقة لأي جاني لها طريق شرعي يسلك من إدانة وتثبت ثم حكم قاضي وغير ذلك ...
                  ولكني قلت أن في ذلك الفعل رسالة تصل لهم بعظم مكانة القرآن في نفوس المسلمين _ وأنهم يختلفون في ردات الفعل وانضباطها بالشرع _ ولو كان ذات الفعل خطأ . أرجو أن يكون القصد واضحاً .
                  ولا أشك أن الرسالة تكون أكثر وضوحاً عندما حين تكون بفعل صواب في ذاته وليس مثل هذا . والله يرعاك
                  د. حاتم بن عابد القرشي
                  كلية الشريعة _ جامعة الطائف
                  [email protected]

                  تعليق


                  • #9
                    شكرا لكل من علق على الموضوع
                    والملاحظ أننا دائما نهتم بردات الفعل أكثر من أي أمر آخر كما نهتم بتحسين صورتنا أمام الآخر ولو على حساب المقدسات .
                    فإذا أخطأ يهودي أو نصراني تجاه القرآن أو الرسول وقابله مسلم بعمل فيه تطرف بادرنا بإدانة واستنكار فعل المسلم وغاب عن مشهدنا فعل ذلك الكافر !! ومن استحضر مشين فعله ذكره على استحياء أو بحد القيام بالواجب لا غير وغابت عنه حميته لدين الله أو قلت ونصرته لأخيه المسلم، وذلك كحال الخطابات السياسية لكثير من حكام المسلمين .
                    ولا يعني هذا إقرار التطرف ولكن نصيحة المسلم والإنكار عليه لا ينبغي أن تزيد أو تقدم على إنكار أصل فعل اليهودي أو النصراني .

                    تعليق

                    20,125
                    الاعــضـــاء
                    230,442
                    الـمــواضـيــع
                    42,205
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X