إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال للدكتور عبد الرزاق ابن اسماعيل هرماس حفظه الله

    رأينا الدكتور عبد الرزاق ابن اسماعيل هرماس تكلم مرات عن الإستشراق وإنه أمر تجاوزه الزمن أو كُتب عنه كثيراً ولذلك إعادة الكلام عليه كثيراً لايفيد فقد تجاوز الزمن الاستشراق (ربما فهمت هذا خطأ ؟)، وأن البحوث الجديدة هي التي يجب الإهتمام بها لأن مراكز البحوث الجديدة لها مهمات جديدة ومادة في البحث جديدة(وأيضاً هكذا فهمت من كلامه وقد يكون مافهمته هو : خطأ، وعلى كل فالإجابة إن شاء الله سوف تفتح الأذهان على تنبيهات جديدة ولذلك سألت سؤالي الاستفزازي لعلنا نخلص إلى تنبيهات ملفتة ووعي جديد بمسائل معاصرة.
    سأرجع لموضوع أركون مرة أخرى.
    فقد فهمت من كلام الدكتور أن أركون مشروع لايجب منحه اهتماماً فوق مكانته الفقيرة فهناك مشاريع بحثية فردية وجمعية أمكر منه.
    ولاشك أن مكانة أركون فقيرة إلا أن المذاهب والفلسفات بل حتى التطبيقات التي أقامها أركون على القرآن إذا قارناها بما تقوله البحوث الحديثة التي هي من بعض اهتمامات استاذنا هرماس(في نقده وعرضه لها) فسنجد أنها أقل قيمة وعمقاً ومكراً من مشروع اركون، بل انها قد لاتتجاوز الاهتمامات الاستشراقية القديمة حتى زمن نولدكه، بل هي في أغلبها تكرار ساقط لما مضى من كلام المستشرقين الحاقدين أو الضالين!
    أتمنى أن يحظى استفزازي لمعلومات وخبرات الدكتور هرماس حفظه الله بما يفيد الباحثين ويلفت انتباههم لأمور قد لايكون الدكتور تطرق اليها من قبل
    والله الموفق

  • #2
    الجواب على ما اعتبره الأخ الأعز منينة "استفزازا" من ثلاثة أوجه:

    الأول- يجب على دراستنا للاستشراق بأنواعه أن تخرج من بوثقة تخلفها الناتج بالأساس على أننا حتى في جل الأبحاث الجامعية ننتظر الى أن تترجم بعض اعمال المستشرقين الى لغة الضاد كي نشغل أنفسنا بها...
    في كلامي أحاول دائما اثارة الانتباه الى آثار مستشرقين أحياء مثل نويفرت و لونيج وناجيل في ألمانيا وديروش و أمبيرت و كريستيان في فرنسا فأمثال هؤلاء هم الذين يشرفون على مراكز البحوث عن القرآن بالغرب...
    ان الحسرة والأسى تبلغ مني مبلغا لا يعلمه الا الله حين أقتني في الرياض مثلا كتاب "ماذا يريد الغرب من القرآن"الذي طبعته هيئة خيرية 2006م،وأجد جل مضامينه أكل عليها الدهر وشرب وتجشأ...بل فيه من الأغلاط حتى في ترجمة النصوص الكثير...
    كنا في حياتنا قبل أربعين سنة حين يريد الواحد أن يبني بيتا يستعين بمختص في "الهندسة المدنية"...الآن في زمن الأبراج أصبح الواحد لا يقبل بأقل من "البناء المقاوم للزلازل"...
    لقد تقدمنا في المدنية لكننا لا زلنا متخلفين في البناء الفكري ومواكبة البحث الأكاديمي في مجال الاستشراق...


    الوجه الثاني- فائدة ما سميته "البحوث الجديدة"،وأوضحها بالمثال...خذوا مثلا كتاب ريجيس بلاشير تـ1973م "مدخل الى القرآن"صدرت طبعته الأولى 1958م وأعيد طبعه بالفرنسية مرارا،واقرأوا ما كتبه في فصل: critiques soulevées par le texte reçu dans la vulgate "صص 182-195.
    ترجمته "الانتقادات التي وجهت للنص القرآني المجموع في المصحف" سعى في الفصل الى الاحتجاج على ما انتهى اليه مؤلفو "تاريخ القرآن" من أن المصحف ظل خاضعا للزيادة والنقصان قرونا بعد وفاته .
    وكلام بلاشير هذا هدمته المعرفة الاستشراقية الحديثة الآن بفرنسا نفسها، فكتاب فرانسوا ديروش مثلا (وهو تلميذ تلميذ بلاشير)-الذي نبهت اليه -عنوانه بالانجليزية:
    2013" Qurans umayyads:a first Overview "
    أي "مصاحف أموية:لمحة أولى"، يثبت أن المصحف برسمه الذي بين أيدي الناس اليوم هو عينه الذي كان أيام حكم معاوية بن أبي سفيان ...وما نشره ديروش هو مجرد لمحة أولى عن رقوق المصاحف العتيقة التي يشتغل عليها الآن،ولن أستغرب ان أصدر ديروش بعد مدة من الآن دراسة أخرى عن رق مصحف كتب بين يدي النبي ... والسؤال المؤلم هو:
    باستثناء ما يشتغل به فضيلة د.غانم قدوري الحمد،كم من واحد من أهل القرآن يهتم بهذه الوثائق؟
    بل اذا استثنينا مناقشات رواد ملتقى أهل التفسير...هل هناك صدى لهذه الدراسات الاستشراقية الحديثة في ملتقى آخربالعربية؟؟ الجواب تجده عند غوغل...

    الوجه الثالث- قيمة الانشغال بأركون،في المشرق للأسف لم يعرفوا أركون الا بعد أن عربت عدد من كتبه...أما حقيقة هذا المخلوق فيجسدها عنوان دراسة كتبها عنه ذ.محمد بريش عام 1986م (محمد أركون المقاول الثقافي) وليس كما ورد أعلاه في كلامكم: " ولاشك أن مكانة أركون فقيرة إلا أن المذاهب والفلسفات بل حتى التطبيقات التي أقامها أركون على القرآن "

    أركون لو كان يفقه الفلسفة شيئا لقبل في قسمها بالسربون عام 1964م،لقد كان مجرد منتحل "سارق" لكتابات تيار فكري لاهوتي فرنسي أشهر أعلامه د.بول ريكور
    Paul Ricoeur تـ2005م...

    وأستغرب ممن تشغلهم كتابات هذا المنتحل...ماذا سيفعلون عندما تعرب كتابات تلاميذ أسباطه الناشئين من أمثال:د.مهدي عزيز ود.أسماء الهلالي الذين يتدربون اللحظة في باريس ولندن...

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا يادكتور عبد الرزاق، ويبدو أننا يجب أن نستفز الجميع هنا-ابتسامة
      فرانسوا ديروش تلميذ ريجيش بلاشير نقد نظرة استاذه بلاشير عن الزيادة والنقصان في القرآن(وأنا أعلم يادكتور أن هذه المسألة حاول الجابري إثارتها ولو بالتلميح وليس بالتصريح التام خصوصاًفي كتابه(مدخل إلى القرآن) وأظن مقدمة ثلاثيته التفسيرية العلمانية للقرآن، فمارأيك ، لماذا كان مايزال الجابري يراوح هذه الاطروحات حتى إنه طرحها في آخر حياته؟)
      ونرجع لتلميذ بلاشير ، ونقده لوسوسة الزيادة والنقصان، لكن ماذا عن الزعم بأن القرآن كتب في القرن الرابع أو قبله قليلاً، وقد قرأت لكم أنها من مزاعم بلاشير أيضا، وهي المزاعم التي تبناها أركون وهاج وماج بها وألف حولها مجموعة من الأوهام عن طزاجة القرآن، وحاول بتعسف شديد أن يقحم مسألة نزول القرآن وكتابة المصحف في ماانتجته البحوث الإجتماعية عن الشفوي والكتابي عند الشعوب البدائية.، وربط مسألة المصحف بعمل سياسي متأخر ومغرض!
      نريدكم أن تتفضلوا علينا بمزيد من التوضيح عن اطروحة تلميذ بلاشير، وماذا كان موقفه الذاتي من أستاذه وموقفه العلمي أيضاً؟
      وهل نفهم من كلامكم عن البحوث الجديدة أنها تقترب من الحقيقة الإسلامية أم أنها من ناحية تقترب، ومن ناحية أخرى تبتعد؟
      وكمثال على توضيح سؤالي، أذكر بحوث كارين آرمسترونج عن الأساطير المرضية الغربية عن الرسول -كما وصفتها هي في كتابها الإسلام في مرآة الغرب- واعتبرتها من خيال حاقد لم يعرف العلمية في البحث لكنها راحت من الناحية الأخرى تتبنى المذهب الاقتصادي-لمونتجمري وات وغيره- في تفسير الوحي كما اعتمدت على مذاهب غربية حديثة أيضاً في النظرة المادية إلى النبي والنبوة مع أنها من ناحية أخرى كانت تبدو مفتونة بالنبي وعمله في التاريخ!
      ثم ألا ترى أن كثير من هذه البحوث تدور في الفلك القديم بلغة حديثة؟

      تعليق


      • #4
        الحقيقة الإسلامية؟ ماذا تقصد بها أخي الكريم الأستاذ منينة؟ هل هناك معنى للحقيقة في بحث 'أكاديمي' ينطلق من خلفية علمانية - بفتح العين- في عصر ما بعد الحداثة؟ و في ظل النظرة الانتهازية التي تتحكم في مجالات الحياة من الاقتصاد إلى صناعة المعرفة الفنية و التقنية؟!

        أظن أن أية محاولة ترمي إلى تصنيف الاستشراق لا بد أن تمر من السؤال الأساسي: أهداف الاستشراق. من ناحية المبدأ نسلم بالأهداف المعلنة ثم نبحث في المضمون المعرفي لنربطه ببيئة و بنية الممارسة الغربية في المجالات المختلفة قصد الوقوف على حقيقة الدعوى المعلنة ...

        تعليق


        • #5
          الاستاذ شايب زواشثني:


          اتفق معك على ((أظن أن أية محاولة ترمي إلى تصنيف الاستشراق لا بد أن تمر من السؤال الأساسي: أهداف الاستشراق.)).
          معرفة أهداف الاستشراق نقطة البداية لدراسة وفهم طبيعة الاستشراق.

          تعليق


          • #6
            ملاحظة شخصية :
            أنا استنكر وأرفض (نعم!) العبارة (أهداف الاستشراق) رفضا تاما . الاستشراق بمختلف اتجاهاته علم من العلوم والهدف هو البحث من اجل الحصول الى معرفة جديدة . منذ عقود لم اسلك طريقا ما من اجل الحصول الى (هدف) ما . الهدف هو الحصول الى المعرفة . وعلى الباحث طرح جمييييييع الأسئلة بلا حدود والإجابة عليها بلا حدود أيضا وغير مرسومة من جانب جهة من الجهات مهما كانت . وهذا هو الطريق ألذي سلكه كبار مفكرين الاسلام على مضى القرون : الحصول الى المعرفة من طريق البحث ولا من طريق اهداف مسبقة وغامضة .


            [تمت المشاركة باستخدام تطبيق ملتقى أهل التفسير]

            تعليق


            • #7
              تلك من الأهداف المعلنة أو هو الهدف المعلن، أستاذ موراني. يبقى السؤال مفتوحا للتمحيص ومدى اتساقه مع معطيات ميدانية ذات أبعاد شتى منها السياسية فلا يعقل مثلا أن نفترض ميزانية و جهود تصرف في بيئة يحكمها هواجس الصراع و الهيمنة و الانتهازية لا لشيء إلا المعرفة حتى ذاك الذي هو باب الترف الفكري .. هنا واقع يشهد أن الوضعية مقيدة باتجاهات مادية و وضع المعرفة ليس استثناءا. نعم الحديث حول الاستشراق لا المستشرق - مستشرق بتعيين - في سياق محاولة تهدف ترسيم منهجية للتصنيف و أخواتها كالتمييز .. لنتذكر ذاك المستشرق الذي اتهم مستشرقا آخر باتهامات في موضوع الشعر الجاهلي و نحن ننطلق من نوعية تلك الاتهامات مثلا قصد إضفاء الشرعية على السؤال.. و هذا معروف في العلوم الطبيعية بله الإنسانيات فما بالك بشعبة مرتبطة بالذات و الخصوصية و الهوية كشعبة الدراسات الغيرية - دراسة الآخر - حيث أن المركزية العرقية و الأورومركزية أخذت من بنى تلك العقلية ما أخذت ... و لتجنب هذا كله تكلمت عن الاستشراق كحركة و كتخصص معرفي، لا المستشرق.

              هذا من ناحية. و من الناحية الثانية نجعل الهدف المعلن كمسلمة ثم نسأل: و بعد؟ نفترض إجابة، و هي بدورها: و بعد؟ أننا بحاجة إلى اختراق حتى 'الخيال' لنفهم أن المعرفة غاية لذاتها في مجتمعات صناعية انتهازية مادية وضعية، الفرد فيها: آلة منتجة مستهلكة! قد يكون غير ذلك مثلما كان: لذة أما حسية أو وهمية أو عقلية؛ الأخيرة: العلم، لكن ما ميزوا أن من العلم ما هو مكروه أو منبوذ أو أو .. مرة أخرى الكلام حول الاستشراق لا مستشرق.

              تعليق


              • #8
                كتب د. موراني المحترم:
                ((وهذا هو الطريق ألذي سلكه كبار مفكرين الاسلام على مضى القرون : الحصول الى المعرفة من طريق البحث ولا من طريق اهداف مسبقة وغامضة))
                علماء المسلمين على مضى القرون سعوا للحصول الى المعرفة من طريق البحث و ليس من طريق أهداف مسبقة و غامضة و هم في هذا المنهج الذي تبعوه كانوا يهدفون الى تحقيق الغاية التي من اجلها خلق الله الخلق و هي عباته وحده لا شريك له و العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه، من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة، و بهذا المفهوم الشامل للعبادة يصبح السعي للمعرفة من طريق البحث عبادة هدفها الحصول على رضا الكريم.

                تعليق


                • #9
                  الاستاذ شايب زواشثني:
                  ( الكلام حول الاستشراق لا مستشرق.)
                  السؤال : ارجو التوضيح حتى تتضح الصورة اكثر اذا أمكن ذلك ...
                  لماذا الحصر ب الكلام حول الاستشراق و ليس المستشرق؟

                  تعليق


                  • #10
                    لأن التنوع بين المستشرقين، و التفاوت أيضا. المستشرق ممكن متجرد للبحث أما عن الحقيقة و إما عن حقيقة الإسلام أو حقيقة التصورات حول الإسلام عند معتنقيه و دارسيه من المسلمين و غيرهم. السؤال قائم في كل الحالات.

                    تعليق


                    • #11
                      اعتقد أن كلام الدكتور عبدالرزاق في الجملة صحيح؛ ذلكم أن الاستشراق كان يسير خلف منهجية وغايات وأهداف معينة وأراه قد حصل عليها، ونتيجة لذلك فقد أصبح أقل قيمة وشأنا في السنوات الأخيرة.



                      & لكن السؤال الأهم الذي ينبغي أن نعرف جوابه:

                      - أين انصبت النظرة الاستشراقية اليوم؟


                      في وجهة نظري أن هذه النظرة اتجهت بشكل بارز ومكثف إلى ( الحداثة ) وهذا الأمر واضح وجلي لمن كانت له عناية في هذين العلمين (الاستشراق والحداثة) وقد كنت أود تقديم أطروحة في دراستي الدكتوراه عن موضوع (العلاقة بين الاستشراق والحداثة) من خلال دراسة المنهج والاهداف والبحث عن قواسم الاشتراك بينهما، ولعل من خلالها يتبين أن القائمين على الاستشراق بعدما توصلوا إلى المراد عندهم، وبعدما انكشفت حقيقة الاستشراق عند المسلمين وأصبح ذا صورة مشوهة عند الكثير، كل ذلك جعلهم ينتقلوا إلى الخطوة التالية والأخطر وهي الحداثية التي جاءت بلباس اسلامي؛ حتى يُشكك بثوابت هذا الدين من خلال تخلخل هذه الشكوك والشبهات في أذهان أبناء المسلمين، فهي أقوى قبولاً بين أحضان العامة من الاستشراق، والناظر إلى كثير من الحداثين يجدهم ترعرعوا واستوطنوا في بلاد الاستشراق، ناهيكم عن الدعم الذي يتلقونه في شتى الاتجاهات، وقد أعرضتُ عن هذه الدراسة لما تحتاج إليه من وقت وجهد وعناء ولأني لم اشجع من قبل بعض الأساتذة في حينها...

                      تعليق


                      • #12
                        الكتابات المعارضة للاستشراق تحتل في المكتبات رفوفا طويلة اليوم حتى أصبح هذا الفن فرعا مستقلا من فروع المؤلفات االحديثة والمعاصرة . كثيرا يغلب علىّ الانطباع أن أغلب المؤلفين لا يحسنون لغات المستشرقين الذين يكتبون عنهم . أتركز على الاقتباس التالي بطرح سؤال واضح :

                        يتبين أن القائمين على الاستشراق بعدما توصلوا إلى المراد عندهم، وبعدما انكشفت حقيقة الاستشراق عند المسلمين وأصبح ذا صورة مشوهة عند الكثير

                        السؤال ١ : ما هو المراد الذي توصل إليه المستشرق ؟
                        السؤال ٢ : ما هي حقيقة الاستشراق في نظر المسلم ؟
                        السؤال ٣ : ما هي الصورة المشوهة تحديدا ؟

                        تعليق


                        • #13
                          كما أن كثيراً من المؤلفين يعارضون الاستشراق ويتعاملون معه بنظرة سلبية هناك أيضاً مؤلفون على نقيض السابقين نجدهم يتعاملون مع الاستشراق بأنه ايجابي - وقد وصل في بعضهم الغلو فيهم-، متناسين التاريخ الاستشراقي وآثاره السلبية على الدين، في حين أن هناك أناس منصفون، يتعاملون مع الاستشراق بمسطرة العدل، له سلبيات كما له إيجابيات، وقد أبان د. النملة في كتاباته الكيفية الصحيحة في التعامل مع الاستشراق.

                          وأما الجواب عن الأخ والدكتور الفاضل:

                          ج١: المراد عند كثير من المستشرقين اظهار مواضع الضعف والثغرات والتناقض في الدين الإسلامي سواء على المستوى العقدي والتشريعي أو على المستوى التاريخي، فهي محاربة -في أكثرها-، وأمثال هؤلاء كثيرون كنولدكه وجولدتسيهر وبلاشير وغيرهم...

                          ج٢: الحقيقة التي ينبغي أن تكون عند المسلم اتجاه هذا الاستشراق هي المتمثلة في النظرة العادلة -السابق ذكرها- من أن لهذا الاستشراق حسنات كخدمة التراث العربي والإسلامي وغيره -مع أن هذه الخدمة كانت من أجلهم وليس من أجل المسلمين- وأيضاً له سلبيات كإثارة الشكوك وإلقاء الشبهات في نفوس المسلمين، فلابد أن تكون منهجية التعامل وفق هذه النظرتين فهي تعامل مع الاستشراق ولكن بحذر.

                          ج٣: الصورة المشوهة عند الكثير أن الاستشراق ذو سلبيات فقط، ويحذرون من التعامل معها؛ لأنها لم تأتِ إلا لهدم الدين، فهم ينظرون إليه وفق أهدافه مع إهمال الجهود العظيمة التي قدموها.

                          ملاحظة: أنا أعني بذلك الاستشراق المعادي للدين الإسلامي إذ هو الأصل والأبرز في ميدان الاستشراق، والله أعلم.

                          تعليق


                          • #14
                            إنه من باب الأدب أن أجيب على الأسئلة إذ كنتُ رافعها :
                            بغير اقتباسات جديدة أقول فقط:
                            لا أتفق على وصفك لميّزات الاستشراق على الاطلاق .
                            ودمت بخير

                            تعليق


                            • #15
                              أخي الأستاذ سعود العجمي؛ الاستشراق: المؤسسة الراعية للتخصص المدرسي و الساهرة على التاطير للاستشراق الحركي (التبشيري التغريبي..) تريد بإرادة أو بتدبير المؤسسة التي تحتضنها بالترخيص و التنظيم و الرعاية و التمويل وو.. هذا لا ينطبق بالضرورة على مستشرق بعينه كما هو الحال مع التخصصات الآخرى فتجد من يدرس دراسة معينة لكن لا يعني شيئا لسوق الشغل و لا للدولة و أجندتها . طبعا الدولة أو مؤسسة أخرى لا تدفع بشيء من أجل لا شيء خاصة في مجتمع مادي لاءكي فالهدف دائما مادي أو سياسي يرمي إلى هدف مادي وهو بالتالي مغرض قيمته بما يحققه من تلك الأهداف. و أن قلنا أن الاستشراق حقق فهذا معناه أن لا حاجة إليه و هو مخالف للواقع حيث تجد مؤسسات في الغرب عامة و خاصة تدرس الاستشراق و هناك مراكز و حركات للتغريب و التحديث و التصهير (تحت عنوان إدماج الأقليات المسلمة في الغرب بينما المراد هو الانصهار) و التخريب (استغلال أفكار مثالية عند بعض المسلمين للدفع بهم إلى عنف وعليه لتبرير تدخلات توسعية حفاظا على مستحقات النفوذ و الهيمنة، و لتمرير قوانين مخالفة ..) وغير ذلك. أما و أن صورته مشوهة فمسلم به، بل دفع بجماعة منهم إلى مناقشة مصطلح الاستشراق و استبداله بالدراسات الإسلامية و الدراسات الجهوية و ما شابه .. على أية حال لا يمكن الحكم على كل مستشرق بالاستشراق و أبعادة التاريخية و الواقعية عندما نضعه في بيئته و هي كما قلنا انتهازية لدنيويتها - لاءكية - و وضعيتها . من خلالها مستحيل تبحث من أجل البحث فقط: بل المنفعة المادية تمنع مثلا طرح سؤال علمي بمنهج النقد التاريخي و آليات تنقيبية اركولوجية لتمحيص الرواية الرسمية عن المحرقة النازية، و هناك سؤالات مستبعدة من الفضاء الرسمي و بالتعتيم الإعلامي و غير ذلك. طبعا لا معنى لفهم الاستشراق بمعزل عن البيئة.. مع ذلك هناك من المستشرقين من يتمتع بالروح العلمية و يبحث عن حقبقة المدروس و منهم من أسلم و من عبر عن إعجابه بالحضارة و الثقافة و اللغة التي يدرسها؛ و توظيف الاستشراق و السياسية ووو لأعمال هذا المستشرق او ذاك شيء آخر. والله أعلم.

                              أما الأستاذ موراني فدائما يسأل و يتوقع إجابة علمية و أي جواب لا يراه علميا يتجاوزه دون بيان لإعلميته. لذلك لدي 3 سؤالات أرجو إجابة علمية:
                              - ما أدبيات الإجابة على السؤال التي انعدمت في إجابات الأستاذ سعود مع مثال؟
                              - كيف الهدف البحث إلى المعرفة في مجال تداولي غربي؟
                              - الحكم على أغلب المشتغلين العرب بالاستشراق ضعفاء في لغات المستشرق المدروس : ممكن مثال واحد لمؤلف عربي مع ذكر الأصل و مقابله العربي؟

                              أرجو إجابة علمية ...

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,886
                              الـمــواضـيــع
                              42,544
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X